ملف خاص
رقم (86)
اخر المستجدات على الساحة السورية
في هذا الملف :
أوباما وأردوغان يدعوان الحكومة السورية الى وضع حد للعنف فورا
غول يعتبر خطاب الأسد غير كاف ويدعوه لتحويل سوريا إلى نظام متعدد الأحزاب
أنقرة: خطاب الأسد أقل مما توقعنا
الخارجية الامريكية: واشنطن تريد من الاسد افعالا بدلا من الاقوال
وزير الخارجية الفرنسي: الاسد وصل الى نقطة "اللاعودة"
اشتون تعلن عن خيبة املها من خطاب الاسد والاتحاد ذاهب لتوسيع العقوبات ضد سورية
توقعات فرنسية وإسرائيلية بسقوط وشيك لنظام الأسد.. أكدوا أنه تجاوز نقطة اللاعودة وأفرط في العنف
معارضون: كلمة الأسد تكرس الأزمة وستؤدي الى تأجيج التظاهرات
معارضون سوريون: وقت الاستماع للأسد فات والمظاهرات مستمرة
مثقفون وأكاديميون: الرئيس الأسد قدم خطة استراتيجية للمستقبل ولجعل سورية نموذجا للبناء والتطوير..وكلمته عكست الحرص على الوحدة الوطنية والاستقرار والاستجابة لمتطلبات الشعب
أوباما وأردوغان يدعوان الحكومة السورية الى وضع حد للعنف فورا
يونايتد برس انترناشونال
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما و رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الحكومة السورية الى وضع حد للعنف فورا وتطبيق إصلاحات حقيقية.
وأصدر البيت الأبيض بياناً جاء فيه ان أوباما وأردوغان بحثا خلال اتصال هاتفي الاتصال التطورات الإقليمية.
وأضاف البيان ان الاثنين "اتفقا على انه لا بد للحكومة السورية أن تضع حداً للعنف الآن وأن تجري بسرعة إصلاحات حقيقية تحترم تطلعات الشعب السوري الديمقراطية".
واتفقا أيضاً على "أهمية استمرار الضغط الدولي على (الزعيم الليبي معمر) القذافي بغية الانتقال إلى حكومة جديدة تعكس رغبة الشعب الليبي".
و اتفق أردوغان و أوباما على أهمية التوصل إلى اتفاق سلام شامل في الشرق الأوسط يضمن السلام والاستقرار الإقليمي.
وكان رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان طالب الرئيس السوري بشار الأسد بوقف العنف في سوريا، ووضع جدول زمني لتنفيذ الإصلاحات التي دعا الى تطبيقها.
وجدد الأسد أمس الاثنين في خطاب ألقاه بجامعة دمشق على ان "الحوار الوطني سيبدأ بعد إنجاز قانوني الأحزاب والانتخابات، وستتم مناقشة كل جوانبهما"، وأكد انه "لا يمكن إجراء الإصلاح طالما أن هناك فوضى".
وقال إنه "سيشكل لجنة لدراسة تعديل الدستور السوري، وان هذه اللجنة ستطرح توصياتها في غضون شهر .
غول يعتبر خطاب الأسد غير كاف ويدعوه لتحويل سوريا إلى نظام متعدد الأحزاب
يونايتد برس انترناشونال
قال الرئيس التركي عبد الله غول مساء اليوم الإثنين، إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يحوّل سوريا إلى نظام متعدد الأحزاب، ووصف خطابه بجامعة دمشق بأنه "غير كاف".
ونقل موقع صحيفة "زمان" التركية عن غول قوله للصحفيين ان خطاب الأسد "ليس كافياً".
وأضاف "يجب على الأسد أن يتكلم بشكل واضح وصريح، أن يقول مثلا: كل شيء قد تغير، ونحن متجهون الى نظام التعددية الحزبية، وستتم إعادة هيكلة كل شيء وفقاً لإرادة الشعب السوري وأنا سوف أقود هذا التحول".
وكان مصدر رسمي تركي قال في وقت سابق إن خطاب الرئيس السوري اليوم جاء أدنى من توقعات الحكومة التركية، لا سيما ما يتعلق بمشاركة جميع الأطراف في العملية السياسية في سوريا.
وقال المصدر لموقع صحيفة "زمان" التركية إن "الأسد بدا كأنه يدفع نحو تأخير الإصلاحات الضرورية، محاولاً شراء وقت لا تملكه دمشق". وأضاف " إنه لم يقدم شرحاً للخطط الخاصة بفتح العملية السياسية على جميع المجموعات في سوريا، وهو ما عبّرت عنه تركيا كوسيلة لوضع حد للاضطرابات المتزايدة في البلاد".
وكان المستشار السياسي للرئيس التركي أرشاد هرمزلو أعلن قبل خطاب الرئيس السوري ان بلاده تنتظر ما سيقوله الأسد لشعبه، وقال "إن أمام النظام في دمشق أسبوعاً لوقف نزف الدماء، ولا يمكن تقديم أي غطاء للقيادة السورية بعد ذلك".
ويتوافد اللاجئون من سوريا إلى تركيا هرباً من القتال في بلادهم وأعلن أردوغان ان أنقرة ستبقي معبرها الحدودي مفتوحاً. وبلغ عدد السوريين الذين وصلوا إلى تركيا حتى الآن 10639.
أنقرة: خطاب الأسد أقل مما توقعنا
يونايتد برس انترناشونال
قال مصدر رسمي تركي ان خطاب الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الإثنين جاء أدنى من توقعات الحكومة التركية لا سيما ما يتعلق بمشاركة جميع الأطراف في العملية السياسية في سوريا.
وقال المصدر لموقع صحيفة "زمان" التركية إن "الأسد بدا كأنه يدفع نحو تأخير الإصلاحات الضرورية، محاولاً شراء وقت لا تملكه دمشق".
وأضاف " إنه لم يقدم شرحاً للخطط الخاصة بفتح العملية السياسية على جميع المجموعات في سوريا، وهو ما عبّرت عنه تركيا كوسيلة لوضع حد للاضطرابات المتزايدة في البلاد".
الخارجية الامريكية: واشنطن تريد من الاسد افعالا بدلا من الاقوال
روسيا اليوم
اعلنت وزارة الخارجية الامريكية في رد فعل لها على خطاب الرئيس السوري بشار الاسد يوم الاثنين 20 يونيو/حزيران ان واشنطن تريد من جانب الرئيس السوري افعالا بدلا من الاقوال.
وقالت فكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ان "ما يهم واشنطن الآن هو افعال وليس اقوال"، مشيرة الى ان خطاب الرئيس السوري الذي وعد فيه باجراء اصلاحات سياسية "ليس سوى كلمات".
ويذكر ان الاصلاحات التي وعد بها الرئيس الاسد من شأنها انهاء هيمنة حزب البعث الحاكم في سورية على السلطة. كما دعا الاسد الى حوار وطني قد يخرج سورية من الازمة الحالية.
وزير الخارجية الفرنسي: الاسد وصل الى نقطة "اللاعودة"
روسيا اليوم
اعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في اعقاب اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الذي عقد في لوكسمبورغ يوم الاثنين 20 يونيو/حزيران ان الرئيس السوري بشار الاسد "قد مر بنقطة اللاعودة".
وقال الوزير الفرنسي ان "البعض يعتقدون ان امام الاسد الوقت الكافي لبدء الاصلاحات في البلاد، إلا انني اشكك في ذلك واعتقد انه قد وصل الى نقطة اللاعودة". واضاف تعليقا على خطاب الرئيس السوري ان هذا الخطاب "هيهات ان يصبح نقطة انعطاف في سياسته".
واشار جوبيه الى ان "أكثر من الف شخص راحوا ضحايا الاضطهادات القاسية في سورية، ولا يمكن ان يبقى ذلك بلا عقاب".
خبير سياسي: الولايات المتحدة تستغل الخلاف الداخلي في سورية لتمرير مصالحها
ادلى الدكتور داود خيرالله أستاذ العلاقات الدولية والقانون في جامعة "جون هوبكنز" بتصريح لقناة "روسيا اليوم" الاثنين 20 يونيو/حزيران اعرب فيه عن اعتقاده بان كلمات الرئيس السوري بشار الاسد حول انه لن يعير الاهتمام الى الضغوط الخارجية تعني ان الاسد ينوي ان يولي الشؤون الداخلية الاهمية الاولوية. ويرى الخبير ان قدرة سورية على مقاومة الضغوط الدولية ستتوقف على مدى مناعتنا الداخلية و"قدر ما تتصلب المواقف الوطنية حول الرئيس".
واكد الخبير ان لدى الولايات المتحدة مصالحها في سورية، وان واشنطن تريد ان تقطع سورية علاقات مع ايران والمقاومة الفلسطينية. واضاف ان الهام الامريكي الاساسي هو ان ترتاح اسرائيل، وتستغل الولايات المتحدة الخلاف الداخلي في سورية لتمرير مصالحها.
اشتون تعلن عن خيبة املها من خطاب الاسد والاتحاد ذاهب لتوسيع العقوبات ضد سورية
روسيا اليوم
اعلنت كاثرين اشتون المفوضة العليا لشؤون السياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي للصحفيين في لوكسمبورغ يوم الاثنين 20 يونيو/حزيران حيث عقد لقاء وزراء الخارجية لدول الاتحاد الاوروبي، اعلنت ان الاتحاد الاوروبي ينوي توسيع العقوبات المفروضة على سورية.
وقالت اشتون: "نستعد لتوسيع العقوبات المفروضة على سورية، ونندد بحزم بالاضطهادات المستمرة في البلاد". كما اعربت عن خيبة املها من الخطاب الذي القاه الرئيس بشار الاسد.
وايد وزراء الخارجية الاوروبيون اعلان بان كي مون الامين العام للامم المتحدة حول ضرورة اجراء تحقيق مستقل وشفاف من اجل تحديد المسؤولين عن اندلاع العنف في سورية. ودعا الوزراء السلطات السورية الى وقف استخدام العنف ضد المتظاهرين، كما دعوا المحتجين الى ضبط النفس لكي لا يتعدى احتجاجهم اطار المظاهرات السلمية.
وجرى التأكيد في بيان صحفي نشر في اعقاب الاجتماع الوزاري على ان هذه الازمة لا يمكن تسويتها إلا عن طريق عملية سياسية، وان الاتحاد الاوروبي يدعو السلطات السورية الى البدء بحوار وطني حقيقي وشامل والشروع في اصلاحات سياسية هامة.
واشار الوزراء الى ضرورة اطلاق سراح كافة المشاركين في الاحتجاجات الذين تم اعتقالهم وكافة المعارضين الذين يقبعون في السجون. ودعوا ايضا دمشق الى السماح بوصول موظفي المنظمات الانسانية الدولية الى المناطق التي شهدت اعمال العنف، بما في ذلك بعثة المفوضية العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان.
هذا وكان الاتحاد الاوروبي قد فرض في وقت سابق حظرا على توريدات السلاح والمعدات الشرطية الى سورية، بالاضافة الى منع كبار المسؤولين السوريين من دخول اراضي الاتحاد وجمد اصولهم المالية في اوروبا.
توقعات فرنسية وإسرائيلية بسقوط وشيك لنظام الأسد.. أكدوا أنه تجاوز نقطة اللاعودة وأفرط في العنف
العربية نت
توقّع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد خلال ستة أشهر، لأن النظام حسب قوله فقد الشرعية من خلال استخدامه العنف ضد المتظاهرين المطالبين بالإصلاح.
وقال باراك خلال مقابلة مع وكالة اسيوشيتدبرس"إنها وجهة نظري الشخصية.. الأسد تجاوز نقطة اللاعودة في طريقه نحو السقوط".
وأضاف باراك خلال المقابلة التي أجريت معه الاثنين 20-6-2011: "استخدم الأسد كثيرا من القوة الوحشية، تم حفر العديد من المقابر الجماعية، وفقد الأسد عمليا شرعيته في نظر الشعب السوري، ربما يستمر لثلاثة أشهر أو ستة، ولكن ذلك لن يغيّر من مصيره".
الضحية التالية
رأي باراك توافق مع رؤية وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه، الذي توقّع أن يكون الأسد هو الرئيس التالي الذي يطيح به الربيع العربي، بعد الرئيسين المصري والتونسي اللذين أطاحت بهما ثورة شعبية.
وقال جوبيه عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين: "بعض الناس يعتقدون أنه لايزال أمام الأسد وقت للتغيير والانخراط في عملية إصلاح... بالنسبة لي أشك، أعتقد أنه وصل لنقطة اللاعودة، على كل حال فإن البيان الذي ألقاه لم يغير أي شيء".
معارضون: كلمة الأسد تكرس الأزمة وستؤدي الى تأجيج التظاهرات
عرب48- الشام اليوم
رأى معارضون وناشطون سوريون اليوم أن كلمة الرئيس السوري بشار الأسد تكرس الأزمة وستؤدي إلى تأجيج التظاهرات التي تعهدوا بمواصلتها حتى اسقاط النظام.
وردا على الكلمة اعلنت "لجان التنسيق المحلية" التي تضم ابرز ناشطي الحركة الاحتجاجية في سوريا في بيان رفضها "أي حوار لا يكون الهدف منه طي صفحة النظام الحالي بصورة سلمية والتحول نحو سوريا جديدة، دولة ديموقراطية حرة، ولمواطنيها كافة". واعتبرت أن دعوة الحوار التي وجهها الأسد "مجرد محاولة لكسب الوقت على حساب دماء السوريين وتضحياتهم".
ورأت أن الكلمة "لم تقترب حتى من كونها خطاب ازمة وطنية تعيشها البلاد منذ ثلاثة اشهر" وتشكل "تكريسا للازمة من قبل النظام". ورأت اللجان في الكلمة أيضًا "تجاهلا كاملا لجرائم الاجهزة الامنية (...) التي ارتكبت اعمال القتل والتمثيل بالجثث واعتقال الآلاف من المتظاهرين والنشطاء والذين لا يزال مصير معظمهم مجهولا حتى اللحظة".
واعتبرت أن الأسد "اصر على التعامي عن حقائق اصبحت جلية لمن يريد ان يرى اهمها رغبة السوريين وارادتهم من اجل الانتقال ببلدهم إلى نظام ديمقراطي حر تعددي". وختم البيان: "ثورتنا مستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها".
ومع انتهاء كلمة الاسد، نظمت تظاهرات مناهضة للنظام في مدن عدة في سوريا حسب ما اعلن ناشطون لـ"فرانس برس".
وسار المتظاهرون في مدينة حلب الجامعية (شمال) وسراقب وكفر نبل في محافظة ادلب (شمال غرب) وحمص (وسط) حسب ما اعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ومقره لندن. وأكد أن "المتظاهرين انتقدوا الكلمة التي وصفتهم بانهم مخربون لأو متطرفون"، مؤكدين لأنهم "يطالبون بالحرية والكرامة".
وأكد ناشطون آخرون تنظيم تظاهرات في حمص وحلب وان تظاهرات تنظم أيضًا في حماه (شمال) واللاذقية (غرب).
من جانبها اعتبرت الناشطة السورية سهير الأتاسي لـ"فرانس برس" أن خطاب اللأسد "لا يرتقي ولا بأي حال من الأحوال إلى مستوى الأزمة التي يعيشها النظام قبل أن تكون هي ازمة وطن". وأعتبرت أن الأسد "لم يدرك للآن ان الاحرار باتوا يريدون إسقاطه" واصفة خطابه بـ"الاستعلائي المرتبك". وتابعت أن "بشار الأسد اليوم يتهم الأصوات الصادحة بالحرية بالتخريب، ويبيح بذلك الدماء ويستبيح المدن ويعطي الشرعية لوجود الجيش داخل المدن"، مؤكدة أن "المظاهرات ستتأجج والنظام سيسقط".
من جهته، قال المعارض السوري والحقوقي حسن عبد العظيم لوكالة "فرانس برس" إن "الخطاب لم يكن كافيا"، معتبراً أنه "يوجد افكار كثيرة لكن المسالة بقيت غير واضحة في الخطاب وغير مطمئنة". وتابع عبد العظيم "أنه لم يقرر سحب الجيش وقوى الأمن من المدن والمناطق وهذا يجعل الحل الامني والعسكري هو السائد وليس الحلول السياسية".
وحسن عبد العظيم (80 عاما) هو الأمين العام لحزب الاتحاد العربي الاشتراكي والناطق باسم التجمع الوطني الديموقراطي أحد تيارات المعارضة اليسارية. وقد تم توقيفه لعدة ايام في ايار (مايو) الماضي.
وأشار المعارض إلى أنه "كانت هناك دعوة للحوار الوطني مع المناطق ومحافظات دون الحديث بشكل واضح وصريح لدعوة الأطراف المعارضة للحوار الوطني بعد توفر مناخه وسحب الجيش والقوى الأمنية واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والضمير".
من جهته، اعتبر الحقوقي انور البني الذي افرجت السلطات السورية عنه في أيار (مايو) الماضي بعد ان امضى خمس سنوات في المعتقل، ان "الخطاب جاء مخيبا للآمال كما سابقيه". وأشار إلى أن الأسد "لم يتطرق للمطالب الاساسية للمجتمع ونجاهل أن هناك أزمة سياسية تعصف بسوريا وأزمة مجتمع وسلطة وحولها الى ازمة اقتصادية".
وأضاف أن الأسد "أكد على استمرار الحل الأمني والعسكري وعلى نظرية المؤامرة والمسلحين ومتخليا عن الحل السياسي الحقيقي". وأعتبر أنه "التف على مطالب تغيير الدستور ولم يعلن تنازل الحزب الحاكم الذي يمثله عن الامتيازات على اساس الانتماء الحزبي الذي فرضه على الشعب السوري في الدستور الحالي".
وأكد البني أن المطلوب "كان واضحا من قبل الجميع: الاحترام الكامل لحقوق الإنسان الاساسية والغاء كافة القوانين والممارسات التي تنتهك هذه الحقوق ومحاسبة مرتكبيها".
معارضون سوريون: وقت الاستماع للأسد فات والمظاهرات مستمرة
اليوم السابع
خرج مئات الآلاف من السوريين فى مظاهرات حاشدة، رداً على خطاب رئيس النظام السورى بشار الأسد، للتأكيد على رفضهم أى حوار مع النظام السورى، وأن مطلبهم الوحيد هو إسقاط النظام.
وقال المعارض السورى رياض غنام عضو اللجنة الوطنية التشريعية للتغيير فى سوريا، لـ"اليوم السابع"، إن خطاب الأسد كان خارج السياق والوقت، فالاستماع والاقتناع به من المستحيلات، بعد أن استرجاه الشعب السورى المقهور قبل ما يزيد عن الثلاثة أشهر أن يتقى الله فيه، إلا أن أذنه كانت خارج نطاق الخدمة.
وأضاف غنام، أن خطاب الأسد، خلا من المباشرة فى التعامل الثورة السورية التى سماها الأزمة مع عدم توفيق فى انتقاء الكلمات والتفاف كبير وواضح على المطالب الإصلاحية، من خلال جملة من الرغبات تبدأ تسويق لأكاذيبه، وتسويف لوعوده وقد ظهر ذلك من خلال استخدامه لكلمة سوف نعمل وسوف نصلح وسوف وسوف.
وأوضح المعارض السورى، أن الرئيس السورى قسم الثوار السوريين إلى ثلاثة أقسام، قسم يطالب بالعمل وتخفيض سعر المازوت، وهو ما اعتبره الأسد مطلباً شرعياً، وقسم يطالب بالحرية والكرامة وهؤلاء بحسب كلامه عملاء الخارج، أما القسم الثالث وهو غير موجود من الأساس وهو السلفيون، وقد حشر بشار هذا الصنف الثالث الذى تحدث عنه فى الخطاب لاستخدامه كفزاعة سياسية للشعب السورى والغرب.
وأشار إلى أن الرئيس السورى بشار الأسد، وجه صفعة قوية للسيد رجب طيب أردوغان، حينما قال، إن سوريا ستعطى دروساً للآخرين، بدلاً من أن تأخذ منهم العبر، وكان هذا رداً واضحاً على مطالب تركيا للنظام السورى فى البدء بإصلاحات سياسية فورية.
وأكد رياض غنام المعارض السورى، أن الأسد عزف على وتر المؤامرة الخارجية فى خطاب سياسى "ممجوج"، سقط لحظة انتهاء بشار من تلاوته، وقد أكد هذا السقوط له ولخطابه المظاهرات التى خرجت رافضة له ولحديثه، ومجددة ولاء القسم الذى لا رجعة عنه ولا حياد وهو "إسقاط النظام"، وهو ما فطنت إليه المخابرات السورية التى قامت بمثل ما فعلت بعد خطابه فى مجلس الشعب، فقامت برص المرتزقة وزبانية النظام البعثى، من أجل التصفيق له والتهليل عند انتهائه من خطابه، وهو ما يؤكد أن النظام البعثى السورى الطائفى يسير باتجاه السقوط.
من جانبه، قال رئيس اتحاد تنسيقيات الثورة السورية، "عامر الصادق"، إن هذا النظام غير شرعى وغير قانونى وعليه الرحيل ولا يمكن التفاوض معه، ولا يحق له الحديث عن الإصلاح فهو غير قابل للإصلاح والتغيير.
وقد وصفت جماعة الإخوان المسلمين فى سوريا الخطاب الذى ألقاه الرئيس بشار الأسد اليوم، الاثنين، بالمخيب للآمال، وأنه لم يأت بجديد، وقال المراقب العام السابق للجماعة "على صدر الدين البيانونى"، إن خطاب الأسد لم يتعرض للقضايا الأساسية مثل انسحاب الدبابات والجيش من المدن السورية، وعدم إطلاق النار على المتظاهرين العزل، ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا جرائم بشعة بحق المتظاهرين السلميين، كما أنه لم يتطرق إلى إلغاء المادة الثامنة من الدستور والتى تعتبر حزب البعث الحزب القائد فى المجتمع والدولة، مع أن الخطوة لا تحتاج إلى أكثر من 15 دقيقة كما جرى فى الماضى، واعتبر المتظاهرين مجرمين وملاحقين من قبل القانون، وكان بمثابة تأكيد على الحل الأمنى الذى ما زال مستمراً منذ بداية الاحتجاجات قبل أكثر من ثلاثة أشهر.
مثقفون وأكاديميون: الرئيس الأسد قدم خطة استراتيجية للمستقبل ولجعل سورية نموذجا للبناء والتطوير..وكلمته عكست الحرص على الوحدة الوطنية والاستقرار والاستجابة لمتطلبات الشعب
الوكالة السورية للانباء- سانا
أكدت مجموعة من المثقفين والأكاديميين والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية أن السيد الرئيس بشار الأسد قدم من خلال الكلمة التي ألقاها على مدرج جامعة دمشق أمس تحليلا دقيقا للأحداث التي تشهدها سورية وأعطى تصورا وطنيا للتعامل معها من منظور وطني يحرص على تقوية مواطن الضعف وتلافي الخلل وتجاوز السلبيات التي تكشفت وتعزيز العامل الداخلي لمواجهة العوامل الخارجية والانطلاق إلى مرحلة عنوانها الحوار الوطني لرسم صورة سورية المستقبل.
وقال الدكتور راكان رزوق نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون البحث العلمي إن الرئيس الأسد وضع النقاط على الحروف من حيث توصيف الواقع الراهن في سورية ورسم الخطة المستقبلية لسورية ووضع من خلال استعراضه الدقيق لملامح المرحلة القادمة والقوانين التي صدرت معايير محددة للعمل ترتكز على جهود أبناء الوطن وخاصة الشباب وتجعل من سورية نموذجا للبناء والتطوير وتستند إلى الحوار.
بدورها أشارت الدكتورة فاتنة الشعال نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم المفتوح إلى أن الرئيس الأسد كان شفافا جدا وقريبا من القضايا التي تمس حياة المجتمع السوري ما يعزز الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب وخاصة أنه ترك المجال مفتوحا أمام المواطنين ليمارسوا دورهم في عملية الإصلاح بالتعاون مع أجهزة الدولة ككتلة واحدة لتبقى سورية محصنة ضد محاولات النيل منها ومن وحدتها الوطنية.
وقال الدكتور محمد الشيخ حمود عميد كلية التربية بالجامعة إن الكلمة كانت شاملة وتمتعت بالشفافية وتحليل الواقع وتضمنت خطة إستراتيجية لمعالجة الأزمة تقوم على الحوار الوطني ومكافحة الفساد وتعزيز ثقافة المواطنة والإصلاح السياسي تبلورت خلال لقاءات الرئيس الأسد مع المواطنين لافتا إلى أهمية توفر مناخ الاستقرار لتطبيق كل ما تم الحديث عنه.
وقال الدكتور فواز أسعد عميد كلية الطب البشري بالجامعة إن الخطاب كان وطنيا جامعا عبر عن الموقف إزاء الأزمة وكيفية الخروج منها وإعادة المياه إلى مجاريها.
وقالت ماجدة قطيط رئيسة الاتحاد العام النسائي إن الخطاب لامس قلب كل سوري وعقله كما لامس همومه ومشاكله الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعبر عن محبة الرئيس الأسد وحرصه على الوطن و وحدته ونهوضه مبينة أن الخطاب أكد أهمية العمل ودور كل فرد مهما كان موقعه للخروج من الأزمة.
وأشارت قطيط إلى أن الخطاب شكل تأكيدا على أن الأزمة التي مرت بها سورية بقسوتها وصعوبتها هي درس للمستقبل نستفيد منه لنرتقي ونتقدم كما ترجم إيمان كل مواطن بأن الشعب السوري الذي يتميز بوعيه ووحدته الوطنية ومحبته للوطن سينهض ويقدم نموذجا يتعلم منه الآخرون.
وقال الدكتور صالح العلي أستاذ الاقتصاد الإسلامي في كليتي الشريعة والاقتصاد بجامعة دمشق ان الكلمة كانت شاملة للمحاور الأساسية التي يتطلع اليها الشعب في مسيرة الإصلاح بجوانبه المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية موضحا أن التركيز على الشأن الداخلي والبعد الاجتماعي لحل الأزمة يعبر عن نظرة ثاقبة في الطريق الصحيح لمعالجتها.
ولفت العلي إلى أن هناك جانبا هاما في الخطاب وهو التعويل على دور الشباب السوري في المرحلة المقبلة ليكون قدوة للشباب العربي والعالمي بما يمتلكه من مؤهلات تجعله في الريادة وهذا الدور الواعي للشباب هو المعول عليه حقيقة في تجاوز هذه الأزمة من ناحية والتطلع لمستقبل أفضل يسهم الشباب في بنائه بقدراتهم وإمكانياتهم من ناحية أخرى.
وقال إن الحديث عن الإصلاح السياسي أمر هام وخاصة لجهة الحديث عن إمكانية تعديل بعض مواد الدستور أو تعديله كاملا بما يلبي احتياجات المجتمع ومتطلبات الشعب وضمن هذا الإطار أعطى الدور الحقيقي للشعب في مثل هذا الإصلاح.
من جانبه قال الدكتور أحمد دبسي نائب عميد كلية التربية في الحسكة ان خطاب الرئيس الأسد وضع المواطنين امام مسؤولياتهم وحدد الجهات والعصابات التي روعت الشعب السوري وما تسعى اليه للذهاب بالبلاد نحو المجهول كبديل عن
حالة الامن والامان والمواقف الوطنية الواضحة كما وضح آلية عمل اللجان التي تعمل ليل نهار في بلورة الاصلاحات التي اعلن عنها والمهام الموكلة لهذه اللجان.
وقالت عضو المكتب التنفيذي في نقابة المعلمين عفاف لطف الله إن خطاب الرئيس الأسد يمثل خطة عمل مستقبلية بمشاركة الشباب الواعي والقادر على تغيير واقعه الى الافضل وبناء سورية الجميلة وجعلها انموذجا يحتذى به من قبل الدول الاخرى مبينة ان الرئيس الأسد توجه بخطابه الى الشباب ايمانا منه بدورهم في تجاوز هذه الازمة والمضي قدما فالشباب السوري الواعي اثبت دوره الكبير والحيوي في هذه المرحلة التي تمر بها سورية.
وأشار الدكتور محمد العيسى نائب رئيس جامعة البعث لشؤون التعليم المفتوح بحمص الى ان الخطاب وصف المشكلة في الداخل توصيفا دقيقا ووضع النقاط على الحروف واستخدم العبارات المناسبة للتعبير عن واقع الحال واهمها ان سورية ستتوجه بخطى واثقة نحو المستقبل اضافة الى تركيزه على صناعة المستقبل لان الزمن لا يعود الى الوراء.
واضاف العيسى ان اهمية الدعوة التي وجهها الرئيس الأسد لابناء الوطن لتحويل سورية الى ورشة بناء وعمل يشترك فيها كل مواطن يؤمن بهذا الوطن وبحاضره ومستقبله داعيا الى وقف استنزاف طاقات الوطن التي تؤدي الى تشتيت الاصلاح والنيل من قوة الوطن ومناعته.
ويرى المهندس خليل جديد رئيس فرع نقابة المهندسين بحمص أن الرئيس الأسد لم يغفل أي مطلب وتحدث بشفافية عن جملة الاصلاحات والقوانين التي اصبح بعضها واقعا ملموسا إضافة إلى السعي الى تنفيذ المزيد مستقبلا بما يضمن لسورية الامن والامان ولا يدع حجة لأعدائها للنيل منها ومن تكاتف ابنائها الشرفاء وتلاحمهم لبناء ما تخرب والنهوض من جديد بعزيمة أقوى.
بدوره بين الطبيب علاء شقوف أن الرئيس الاسد شخص الواقع الحالي الذي تمر به سورية بكل تفاصيله واعطى رؤى مستقبلية لسورية من خلال تاكيده على ان التطوير والاصلاح امر ضروري وان الازمة كشفت المعدن الحقيقي للمواطن السوري ووعيه في وضع حد للفتنة التي سعى اليها المغرضون.
بدورهم عبر مجموعة من المواطنين بحمص عن ارتياحهم لما جاء في خطاب الرئيس الأسد الذي خاطب الشعب من القلب الى القلب من خلال معرفته بادق تفاصيل الحياة اليومية والمعاناة التي لمسها من خلال الوفود التي التقى بها.
وأشار المواطنون إلى أن الكلمة جاءت مطمئنة بالخير لسورية وشعبها وزرعت الثقة بالمستقبل للاجيال من الشباب من خلال العمل المتواصل وبذل الجهود الكبيرة لرفع اسم سورية عاليا في شتى المجالات في المحافل الدولية والعالمية لافتين الى انها كلمة اصلاحية بامتياز دعا الرئيس الاسد خلالها كل مواطن لتحمل المسؤولية ودعم كل الخطوات الاصلاحية الوطنية.
وفي مشهد وطني يعبر عن عمق العلاقة بين القيادة السياسية والمواطنين بكافة شرائحهم افترش عدد من الشباب أرض ساحة الأمويين لمتابعة خطاب الرئيس الأسد على شاشة عملاقة في مدخل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون كون الفرصة لم تسنح لهم بحضوره داخل مدرج الجامعة فاحتشدوا بالعشرات متظللين بعلم الوطن لحمايتهم من أشعة الشمس.
وقال ماهر نجد إن رؤية الرئيس الأسد بهذه العزيمة الرائعة أثلجت صدورنا لافتا الى ان الكلمة حملت برنامج عمل للمرحلة القادمة ووضعت النقاط على الحروف.
بدوره قال تميم وسوف إن الكلمة حملت هموم كل المواطنين ووضعتها على الطاولة لمناقشتها بكل شفافية وصدق ما يعكس حرص سيادته على تضميد كل الجراح التي ألمت بالبلاد خلال هذه الأزمة.
وفي المدينة الجامعية تجمع المئات من الطلبة في حديقة المدينة أمام الشاشات لمتابعة الكلمة.
وقالت شيرين ونوس طالبة لغة عربية سنة رابعة إن الرئيس الأسد قدم عرضا تفصيليا للأزمة التي مرت على سورية والأسباب غير المباشرة لنشوئها.
بدورها قالت ريم طاطروس أدب فرنسي سنة رابعة إن الرئيس الأسد لامس في كلمته وجدان كل مواطن كما وضع سيادته خطة العمل المستقبلية والتي علينا كمواطنين الالتزام بتنفيذها من أجل أن نسمو بمقدرات الوطن.
الشبكة السورية لحقوق الإنسان: كلمة الرئيس الأسد أكدت على التسامح في لغة الحوار وعبرت عن أمنيات كل مواطن سوري
من جهتها قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن كلمة السيد الرئيس بشار الأسد التي ألقاها أكدت على التسامح في لغة الحوار والعمل وعلى الشفافية والمصداقية في كل خطوة نقوم بها مشيرة إلى أن ذلك يعد أحد المقومات والمرتكزات الأساسية لحقوق الإنسان ولعمله.
وأضافت الشبكة في بيان لها أن الكلمة جاءت شاملة ومواكبة لظروف المرحلة التي تمر بها سورية وعبرت عن أمنيات كل مواطن سوري حر ونظيف وأدخلت الفرح والبسمة والتفاؤل إلى قلب الشعب السوري بمختلف أطيافه وطالت مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية وحتى النفسية والسيكولوجية.
وأضافت الشبكة أن الرئيس الأسد تحدث بلغة نحن الجماعية في سبيل بناء الوطن ومعرفة حقوقنا وضرورة أن نناضل معا يدا بيد من أجل المحافظة عليه من كل من يريد لنا ولبلدنا الشر كما أكد سيادته على لغة الحوار مع مختلف شرائح المجتمع من اجل المشاركة في بناء مستقبل سورية.
وقالت الشبكة إن إشارة الرئيس الأسد في خطابه إلى تعديل بعض من مواد الدستور أو وضع دستور جديد للبلاد يؤكد مصداقية التوجهات الإصلاحية لأجل بناء سورية الحديثة دولة لكل المواطنين السوريين الشرفاء.
ورأت الشبكة أن الكلمة جاءت ملأى بالمشاعر الصادقة والنبيلة والمسؤولة لافتة إلى دعوة الرئيس الأسد لتحويل سورية إلى ورشة عمل من أجل بناء الوطن وزيادة منعته وقوته.
وختمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بيانها بالقول إن الرئيس الأسد يسهر دون كلل أو ملل لحماية الوطن وتعزيز منعته واللحمة الوطنية لتبقى سورية منارة الأجيال القادمة.


رد مع اقتباس