الملف السوداني
(22)
في هـــــــــذا الملف
السودان: إعلان التعبئة العامة ولا تفاوض مع الجنوب
واشنطن تدعو السودان ودولة جنوب السودان إلى وقف المعارك
مجلس الأمن يبحث التوتر بين السودان وجنوب السودان
السودان يوقف المحادثات مع جنوب السودان بعد تجدد الاشتباكات
برلمان جنوب السودان يدعو السكان للاستعداد للدفاع عن انفسهم
متمردون ينفون صلتهم لهم بالقتال على الحدود مع جنوب السودان
الجامعة العربية تعرب عن قلقها بشأن الأوضاع بين السودان وجنوب السودان
الحكومة الفرنسية تعرب عن قلقها من تصاعد العنف بين الخرطوم وجوبا
الاتحاد الأفريقي "قلق" من التصعيد بين الخرطوم وجوبا .. ويدعو الطرفين لضبط النفس
السودان يطالب جنوب السودان بالانسحاب من هيجليج
الخرطوم تتوعد بالتصعيد بعد إستيلاء جوبا على “هجليج” النفطية
السودان: إعلان التعبئة العامة ولا تفاوض مع الجنوب
المصدر: CNN
أعلنت حكومة السودان وقف التفاوض مع دولة الجنوب، وإعلان التعبئة العامة، في أعقاب الهجوم الذي شنه "الجيش الشعبي" داخل الأراضي السودانية، والذي أدى إلى تصاعد التوتر بين الدولتين، في الوقت الذي حث فيه مجلس الأمن نظام الخرطوم على ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس."
ففي اجتماع طارئ، برئاسة الرئيس السوداني، المشير عمر البشير، قرر مجلس الوزراء وقف التفاوض مع دولة جنوب السودان، وإعلان التعبئة العامة، وتسخير كل قدرات الأمة، لرد "العدوان"، مؤكداً ثقته في قدرة القوات المسلحة، والقوات النظامية الأخرى، على "استرداد الأرض، وحسم الأمر بالسرعة المطلوبة."
وفي أعقاب الاجتماع، الذي عُقد مساء الأربعاء، قال الناطق باسم مجلس الوزراء، عمر محمد صالح، إن "العدوان الذي شنه الجيش الشعبي، على منطقة هجليج، هدف إلى ضرب البنيات الاقتصادية بالبلاد"، إلا أنه أكد أن هذا "العدوان لن يؤثر على الاقتصاد القومي"، واصفاً اقتصاد بلاده بأنه "أقوى مما يظن المعتدون."
وأضاف عمر، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، أن وزير النفط أكد خلال الاجتماع، أن السودان ينتج النفط أيضاً في مناطق أخرى غير هجليج، وقال إنه لم تتخذ أي "إجراءات استثنائية"، لتقييد صرف المواد البترولية، مبيناً أن الوضع سيستمر على ما كان عليه خلال الفترة الماضية.
وفيما أكد المتحدث الحكومي أن اللجنة العليا للتعبئة ستعقد أولى اجتماعاتها ظهر الخميس، فقد شدد على أن أعضاء مجلس الوزراء، بوصفهم ممثلين للعديد من الأحزاب المكونة لحكومة القاعدة العريضة، أكدوا تأييدهم المطلق للقوات المسلحة، وهى تقود "حرب الكرامة"، لاسترداد منطقة هجليج.
وأشار إلى أن المنطقة الغنية بالنفط تعرضت لـ"هجوم غاشم"، من قبل الجيش الشعبي، مدعوماً ببعض "حركات التمرد"، التي اتهمها بتنفيذ "أجندة دول الاستكبار العالمي"، وقال إن المجلس استمع إلى تقرير من وزير الدفاع، الفريق أول مهندس عبد الرحيم محمد حسين، حول ما يدور في مسارح العمليات المختلفة.
من جانب آخر، أكد حزب "المؤتمر الوطني" أن استعادة منطقة هجليج، أصبح "قاب قوسين أو أدنى"، مشيراً إلى أن هناك معلومات مؤكدة ترد من مسارح العمليات، تؤكد "تدني الروح المعنوية للغزاة، وامتلاك القوات المسلحة، والقوات لنظامية الأخرى، لزمام المبادرة بكافة مسارح العمليات، في جنوب كردفان، والنيل الأزرق."
وفيما وعد الحزب، الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير، الشعب السوداني بأنه "سيسمع أنباء سارة باستعادة هجليج وما وراءها"، فقد أعلن المكتب القيادي للمؤتمر الوطني عن "نفرة شعبية شاملة"، يحث فيها أهل السودان التوجه لمعسكرات التدريب وجبهات القتال، لرد "العدوان الغاشم."
وفي إطار التحركات الدولية لتجنب اندلاع حرب شاملة بين السودان ودولة الجنوب، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة مساء الأربعاء، لمناقشة الوضع في إقليم "أبيي"، المتنازع عليه بين حكومتي الخرطوم وجوبا، استمع خلالها إلى إفادة من مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إدموند موليه.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن القلق إزاء تصاعد القتال بين السودان وجنوب السودان، ودعا كلا الطرفين إلى وقف الأعمال العدائية على الفور، وسحب قواتهما من أراضي الدولة الأخرى، وتجنب حدوث مزيد من سفك الدماء.
وشدد الأمين العام، في بيان صحفي حصلت CNN بالعربية على نسخة منه، على "ضرورة احترام كل من الحكومتين للسلامة الإقليمية لجارتها، وضمان عدم استخدام أراضيها لتقديم الدعم لجماعات التمرد"، كما حث كلا الجانبين على العمل "لنزع فتيل التوتر، ولحل جميع القضايا عن طريق الحوار السلمي."
وكان كي مون قد تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس جنوب السودان، سيلفا كير ميارديت، ناقشا خلاله التصعيد الأخير بين الدولتين، حيث دعا الأمين العام إلى عقد "قمة رئاسية فوراً، لبناء الثقة، وطمأنة مواطني جنوب السودان، والسودان، إلى أن السلام والحوار هما الخيار الوحيد أمام الجانبين."
كما تحدث الأمين العام مع الممثل الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة في نيويورك، دفع الله الحاج علي عثمان، مساء الثلاثاء، وحث الخرطوم على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب المزيد من العمل العسكري.
من جهته، قال المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة إن قوات حكومة جنوب السودان هاجمت بلدة هجليج في جمهورية السودان، واحتلت قواتها المسلحة البلدة، وأضاف أن "رد الحكومة سيكون بنفس حجم الهجوم"، وأكد أن حكومته لا ترغب في تصعيد الحرب، "التي بدأها الجنوب"، لأن ذلك لن يخدم مصالح أي من الدولتين.
واشنطن تدعو السودان ودولة جنوب السودان إلى وقف المعارك
المصدر: إيلاف
دعت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء السودان ودولة جنوب السودان الى وقف "جميع الاعمال العدائية" معربة عن قلقها البالغ بشان الاحداث الدائرة هناك. وقالت وزارة الخارجية انها ستصدر بيانا تدين فيه توغل قوات جنوب السودان في ولاية جنوب كردفان، وتجدد ادانتها للغارات الجوية التي تشنها الخرطوم على المناطق المدنية.
وصرحت للصحافيين ردا على سؤال حول تصاعد القتال على الحدود بين السودان وجنوب السودان، "نحن قلقون للغاية". واضافت ان وزارة الخارجية ستصدر "بيانا يدين بشدة الهجوم العسكري والتوغل في ولاية جنوب كردفان السودانية من قبل عناصر الجيش الشعبي لتحرير السودان".
والجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يعتبر اليوم جيش دولة جنوب السودان خاض حربا دامت عقدين ضد قوات الشمال حتى تم التوصل الى اتفاق سلام في العام 2005 مهد الطريق لانفصال الجنوب العام الماضي. كما جددت نولاند ادانتها "للقصف الجوي المستمر الذي تشنه القوات السودانية على المناطق المدنية".
واضافت "ندعو جميع الاطراف الى وقف الاعمال العدائية". واضافت ان مبعوث الامم المتحدة برنستون ليمان على اتصال مع مسؤولي الامم المتحدة ومسؤولين من الاتحاد الافريقي، ويعتزم الاتصال باطراف النزاع.
واتهم جنوب السودان الثلاثاء والاربعاء الجيش السوداني بقصف اراضيه مجددا في منطقة حدودية غنية بالنفط ومتنازع عليها. في المقابل اكد السودان ان الجنوب هاجمه في ولاية جنوب كردفان للاستيلاء على حقل هجليج النفطي.
مجلس الأمن يبحث التوتر بين السودان وجنوب السودان
المصدر: كونا
عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة حول أبيي والتوتر بين السودان وجنوب السودان، حيث استمع أعضاء المجلس إلى إفادة من مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام إدموند موليه.
وكان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون قد تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت ناقشا خلاله التصعيد الأخير في الصراع بين الدولتين الجارتين. وأوصى الأمين العام خلال المكالمة بأن تكون الأولوية الفورية قبل الشروع في مناقشة أسباب التصعيد لتهدئة الوضع وتجنب المزيد من إراقة الدماء.
وحث الأمين العام على النظر في عقد قمة رئاسية فورًا لبناء الثقة وطمأنة مواطني جنوب السودان والسودان إلى أن السلام والحوار هما الخيار الوحيد أمام الجانبين. كما تحدث الأمين العام أيضا مع الممثل الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة دفع الله الحاج عثمان وحث الخرطوم بشدة على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب المزيد من العمل العسكري.
كما ناقش مون الموضوع في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي ويعتزم التحدث لاحقا بشأنه مع الزعماء الإقليميين. وكان السودان قد تقدم بشكوى شديدة اللهجة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم الذي نفذته قوات "الحركة الشعبية" التابعة لدولة جنوب السودان وتوغلها داخل الأراضي السودانية.
وطالب السودان في شكواه التي قدمها مندوبه الدائم دفع الله الحاج علي مجلس الأمن بإلزام حكومة الجنوب بالانسحاب الفوري من كل الأراضي السودانية وتحميلها المسؤولية الكاملة عن أي خسائر.
السودان يوقف المحادثات مع جنوب السودان بعد تجدد الاشتباكات
المصدر: الشروق المصرية
قالت الاذاعة السودانية اليوم الأربعاء إن السودان أوقف كل المحادثات مع جنوب السودان المتعلقة بانهاء خلاف بشأن مدفوعات النفط وخلافات أخرى بعد تجدد الاشتباكات في المنطقة الحدودية المنتجة للنفط.
وأضافت الاذاعة أن الخرطوم ستسحب على الفور فريقها للتفاوض من المحادثات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا وستأمر أيضا بالتعبئة العامة في الجيش. ولم تذكر المزيد من التفاصيل.
في الوقت نفسه نفى متمردون سودانيون اليوم الأربعاء مساندتهم لجيش جنوب السودان في الهجوم على منطقة هجليج التي تتركز فيها حقول انتاج النفط السوداني وتقع على الحدود بين السودان وجنوب السودان. وقال المتحدث باسم متمردي الحركة الشعبية شمال السودان ارنو انتوقلو لودي "ليس لدينا دخل بهذا نهائيا".
وكانت الخرطوم أعلنت أمس الثلاثاء انها سترد بكل الطرق على الهجوم الذي قامت به جيش جنوب السودان مدعوما بقوات التمرد على ثلاثة مناطق في جنوب كردفان ابرزها هجليج ".ويقاتل متمردو الحركة الشعبية شمال السودان الذين ينتمون لقومية النوبة الافريقية الحكومة السودانية منذ يونيو الماضي.
كما اتهم السودان متمردو حركة العدل والمساواة في دارفور بالقتال الى جانب قوات جنوب السودان على الحدود بين البلدين. وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة جبريل ادم بلال عبر الهاتف من لندن "هذا قتال بين السودان وجنوب السودان". وأضاف بلال "لسنا طرفا في هذا النزاع رغم ان قواتنا لديها وجود في جنوب كردفان". وينفي جنوب السودان مساندته للمجموعات المتمردة في السودان".
وبعد اندلاع الاشتباكات الحدودية مطلع هذا الشهر قال بيان صادر عن البيت الأبيض في واشنطن ان الرئيس الأمريكي باراك اوباما طلب من رئيس جنوب السودان سلفا كير ان يتحلى بأقصى حالات ضبط النفس ولا يتورط في دعم الحركات المتمردة في جنوب كردفان. وبدأت أخر موجة من القتال على الحدود المختلف عليها الثلاثاء الماضي باتهامات من جنوب السودان للسودان بقصف مدفعي لقرية على بعد 40 كيلومتر (25 ) ميل من حدود السودان مع الجنوب.
برلمان جنوب السودان يدعو السكان للاستعداد للدفاع عن انفسهم
المصدر: فرانس برس
اكد رئيس برلمان جنوب السودان جيمس واني ايقا ان شعب جنوب السودان للاستعداد من اجل الدفاع عن نفسه اذا ما سعى السودان "فعلا الى الحرب"، داعيا النواب الاربعاء الى تعبئة السكان في هذا البلد الجديد.
وقال ايقا ان "الخرطوم يمكن ان تسعى الى حرب حقيقية (...) واذا لم تدافعوا عن انفسكم، سيتم القضاء عليكم، لذلك يتعين عليكم تعبئة الشعب ميدانيا ليكون على اهبة الاستعداد". وتواصلت الاربعاء معارك كثيفة بين جيشي السودانين على حدودهما المشتركة.
وأعلن مصدر رسمي ان المجلس الوطني السوداني (البرلمان) قرر الاربعاء وقف التفاوض مع جنوب السودان وسحب وفد الخرطوم المفاوض فورا من اديس بابا.
وقالت وكالة الانباء السودانية الرسمية بعد يوم ثان من المعارك بين السودان وجنوب السودان في منطقة نفطية متنازع عليها على الحدود، ان "المجلس الوطني قرر وقف المفاوضات وسحب الوفد من اديس ابابا على الفور".
متمردون ينفون صلتهم لهم بالقتال على الحدود مع جنوب السودان
المصدر: ايلاف
نفى متمردون سودانيون الاربعاء مساندتهم لجيش جنوب السودان في الهجوم على منطقة هجليج التي تتركز فيها حقول انتاج النفط السوداني وتقع على الحدود بين السودان وجنوب السودان. وقال المتحدث باسم متمردي الحركة الشعبية شمال السودان ارنو انتوقلو لودي لفرانس برس عبر الهاتف "ليس لدينا دخل بهذا نهائيا".
وكانت الخرطوم اعلنت الثلاثاء انها سترد بكل الطرق على الهجوم الذي قامت به جيش جنوب السودان مدعوما بقوات التمرد على ثلاثة مناطق في جنوب كردفان ابرزها هجليج ". ويقاتل متمردو الحركة الشعبية شمال السودان الذين ينتمون لقومية النوبة الافريقية الحكومة السودانية منذ حزيران/يونيو الماضي.
كما اتهم السودان متمردو حركة العدل والمساواة في دارفور بالقتال الى جانب قوات جنوب السودان على الحدود بين البلدين. وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة جبريل ادم بلال عبر الهاتف من لندن "هذا قتال بين السودان وجنوب السودان".
واضاف بلال "لسنا طرفا في هذا النزاع رغم ان قواتنا لديها وجود في جنوب كردفان". وينفي جنوب السودان مساندته للمجموعات المتمردة في السودان".
وبعد اندلاع الاشتباكات الحدودية مطلع هذا الشهر قال بيان صادر عن البيت الابيض في واشنطن ان الرئيس الاميركي باراك اوباما طلب من رئيس جنوب السودان سلفا كير ان يتحلى باقصى حالات ضبط النفس ولا يتورط في دعم الحركات المتمردة في جنوب كردفان.
وبدأت اخر موجة من القتال على الحدود المختلف عليها الثلاثاء الماضي باتهامات من جنوب السودان للسودان بقصف مدفعي لقرية على بعد 40 كيلومتر (25 ) ميل من حدود السودان مع الجنوب.
الجامعة العربية تعرب عن قلقها بشأن الأوضاع بين السودان وجنوب السودان
المصدر: كونا
أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن قلقها البالغ من تفاقم الأوضاع بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان إثر هجوم قوات عسكرية من الجنوب على منطقة هجليج السودانية .
وطالبت الأمانة العامة في بيان لها اليوم بعودة القوات العسكرية من جنوب السودان الى الحدود الدولية المتعارف عليها بين الدولتين، وناشدت الطرفين احتواء هذه الأزمة من خلال إعمال الوسائل السلمية، وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما، واحترام المواثيق والاعراف الدولية، ووقف كافة أشكال العدائيات، والعودة فوراً الى المفاوضات للوصول الى حلول سلمية للقضايا العالقة.
وأكدت مواصلة جهودها الدبلوماسية بالاشتراك مع الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي من أجل احتواء الموقف والعمل على حل جميع القضايا العالقة بين الدولتين سلميا.
الحكومة الفرنسية تعرب عن قلقها من تصاعد العنف بين الخرطوم وجوبا
المصدر: النشرة اللبنانية
أعربت الحكومة الفرنسية عن بالغ قلقها من تصاعد العنف بين السودان وجنوب السودان، في ما دانت الاعتداء على مسؤولين أممين في ليبيا، وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان الى اعلان الجيش السوداني اندلاع المعارك مع قوات جنوب السودان الى جانب قرار البرلمان في الخرطوم تعليق المفاوضات مع جوبا ودعوة الشعب الى القتال، معربة عن بالغ قلقها من سرعة تدهور الاوضاع والعلاقات بين البلدين الافريقيين.
وطالبت من الاطراف المعنية بسحب قواتها العسكرية واعادتها الى اراضيها فورا والعودة الى طاولة المفاوضات لحل خلافاتهما وانهاء الخطوات التي من شأنها ان تزعزع الاستقرار في الاقليم، داعية الى احترام المنطقة المنزوعة السلاح التي تم الاتفاق عليها في تموز الماضي وتنفيذ اتفاق عدم الاعتداء الذي وقع في شباط الماضي.
الاتحاد الأفريقي "قلق" من التصعيد بين الخرطوم وجوبا .. ويدعو الطرفين لضبط النفس
المصدر: لبنان الآن
أعرب الإتحاد الأفريقي في بيان عن "قلقه العميق" من "تصعيد" المعارك بين السودان ودولة الجنوب، ودعا الطرفين إلى "ضبط النفس واحترام وحدة أراضي الدولة الأخرى".
كما أشار الاتحاد بشكل خاص إلى قلقه العميق "من احتلال القوات المسلحة لجمهورية جنوب السودان لهجليج"، داعيًا إلى "الانسحاب منها فورًا ومن دون شروط". وطالب كل من الدولتين بـ"سحب أي قوة عسكرية موجودة على أراضي الدولة الأخرى، ووقف الغارات الجوية، ووقف إيواء ودعم القوات المتمردة في الدولة الأخرى".
السودان يطالب جنوب السودان بالانسحاب من هيجليج
المصدر: موقع العالم
قال مندوب السودان في الأمم المتحدة دفع الله حاج علي عثمان إنه أوصل رسالة الحكومة السودانية إلى الامين العام للمنظمة بان كي مون، وطالبه بدعوة دولة جنوب السودان إلى الانسحاب غير المشروط من منطقة هيجليج، وإلا فإن السودان سيمارس حقه في الدفاع عن نفسه.
وقال عثمان في تصريح لقناة العالم مساء الاربعاء : اننا نتطلع الى المساعي الحميدة لبان كي مون بان يرسل رسالة الى حكومة جنوب السودان ان تنسحب فورا ودون شروط من مدينة هيجليج وكل الاراضي السودانية التي تم الاعتداء عليها وتم احتلالها .
واضاف : ذكرت بان كي مون بانه اذا لم تكن هناك استجابة سريعة لهذا النداء فاننا سنمارس حقنا الشرعي في الدفاع عن انفسنا لتحرير اراضينا .
الخرطوم تتوعد بالتصعيد بعد إستيلاء جوبا على “هجليج” النفطية
المصدر: مراسل
أعلن القائد بالجيش الشعبى جيمس قلواك أن قواته دخلت منطقة “هجليج” النفطية بولاية جنوب كردفان أمس وتقدمت حوالى 30 كيلو مترا شمال المنطقة.
وتأتى هذه المعارك قبل يوم واحد من جولة مفاوضات كان ينتظر التئامها فى أديس أبابا لبحث التصعيد الأمنى الأخير بعد زيارة الوسيط الأفريقى ثامبو أمبيكى لعاصمتى كلا البلدين واجتماعه بالرئيسين سلفا كير وعمر البشير.
وقال الجيش السودانى فى بيان رسمى إن المعارك مازالت جارية ولم ينجل الموقف منها، بينما أوضح مفوض مقاطعة “أبيمنوم” أجانج جدى، إن طائرة أنتينوف حربية تابعة للجيش السودانى ألقت ست قنابل على منطقة “بانكويل بانيام” داخل المقاطعة حوالى الساعة الثالثة من صباح أمس الثلاثاء، ونوه إلى إصابة أربعة أشخاص فى حالة خطرة جراء الهجوم بينهم طفلان، وامرأة ورجل.
وناشد أجانج الاتحاد الأفريقى والمجتمع الدولى التدخل بشأن انتهاكات الحكومة السودانية ضد شعب جنوب السودان، وأضاف “أن هذه نتيجة الجلوس على طاولة المفاوضات للوساطات الأفريقية التى تهاجمنا اليوم”.
وأعلن بيان للحكومة السودانية فى ساعة متأخرة مساء أمس أن “حكومة السودان وإزاء هذا السلوك العدوانى السافر لتعلن أنها ستتصدى له بكافة الطرق والوسائل المشروعة”، وقالت إن إصرار جنوب السودان على العدوان و”اعتماد أسلوب الحرب لن يعود عليها وعلى شعبها إلا بالخيبة والخراب”. واتهم السودان من أسماهم بالمرتزقة (فى إشارة إلى مقاتلى الحركة الشعبية – شمال السودان وحلفائه من حركة العدل والمساواة وفصائل حركة تحرير السودان) بالمشاركة فى هذه المعارك إلى جانب قوات جيش جنوب السودان.
وكان العقيد الصوارمى خالد سعد الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة السودانية، قال فى بيانه إن الاعتداء على هجليج يأتى “تماشيا ومواصلة لمواقف رئيس دولة جنوب السودان العدوانية الراغبة فى إطالة أمد الحرب بين السودان ودولة جنوب السودان بما يؤدى لقطيعة تدوم”، وذلك فى اتهام مباشر لرئيس جنوب السودان بالوقوف خلف التصعيد.
وكان سلفاكير أعلن فى نهاية الشهر الماضى أن هجليج تتبع لجنوب السودان وأن حكومته كانت تنوى إثارة الأمر فى المحادثات بين البلدين واسترجاعها سلميا، فيما يؤكد السودان تبعيتها له، وإنها لم تكن أبدا ضمن النقاط المختلف عليها لوقوعها شمال خط حدود الأول من يناير 1956.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس