تاريخ النشر الحقيقي: 19-05-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
دعا إسماعيل هنية إلى رفع ما اسماه بالقبضة الأمنية عن أهالي الضفة الغربية، وإطلاق العنان للفصائل والشعب الفلسطيني وقال "شعبنا في الضفة الغربية لا يقل شجاعة وحماسة ورجولة عن إخوانهم في غزة، ولقد رأينا خيارهم في انتخابات بيرزيت الأخيرة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
ثمن اسماعيل هنية قرارات مجلس حقوق الإنسان بشأن مسيرة العودة، ومطالبته برفع الحصار عن قطاع غزة، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في المجزرة التبي ارتكبها الصهاينة في غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
توجه فتحي حماد بالتحية إلى مصر بعد قرارها فتح معبر رفح طيلة أيام شهر رمضان وقال أوجه التحية إلى مصر الشقيقة على فتحها المعبر، مردفاً نأمل من مصر أن يبقى المعبر مفتوحاً ودعا مصر إلى مزيد من الجهد، وأن ترعى مساعي إنشاء ميناء لغزة، مشدداً أن مصر كانت ولا تزال تقف دوما إلى جانب شعبنا. (موقع حماس الرسمي)
قال طاهر النونو المستشار الإعلامي لاسماعيل هنية ان العلاقة مع مصر في تطور مستمر على مختلف المستويات، مضيفا ان الدور المصري في القضية الفلسطينية دور استراتيجي في الماضي والحاضر والمستقبل، وان المشاورات مع مصر في شتى المواضيع متواصلة ومن بينها الزيارة المهمة التي أجراها مؤخرا رئيس المكتب السياسي مع عدد من قادة الحركة للقاهرة.(معا)
أبلغت مصادر مصرية، حركةَ حماس بضرورة عدم الحديث عن تفاصيل مواقف بعض الدول العربية، وطبيعة اتصالاتها مع الجانب الإسرائيلي، وموقفها من مسيرات العودة، والمجزرة الإسرائيلية الأخيرة بقطاع غزة، وقالت المصادر إن "اللواء عباس كامل طالب قيادة حماس بعدم ذكر اسم السعودية وطبيعة اجتماعات مسؤولين سعوديين، بمسؤولين إسرائيليين".(العربي الجديد)
قال فتحي حماد إن"الشعب الفلسطيني سيحتشد في كل مكان للتصدي لصفقة ترامب"، مشددًا على أن موعد تحرير فلسطين قد اقترب، وفي كلمة له اثناء مشاركته بفعاليات الجمعة الثامنة لمسيرات العودة الكبرى شرق جباليا قال حماد "مصر معنا على طول التاريخ ، ونأمل منهم أن يعملوا معنا على أن يكون هناك ميناء الى جانبهم".(قدس نت)
قال قائد حركة حماس بقطاع غزة يحيى السنوار من داخل مخيم العودة بخانيونس أمس، ان مخيمات العودة مستمرة في جميع أماكن تواجدها، وفي كل جمعة، مضيفا ان المحطة القادمة هي في الخامس من الشهر المقبل، مؤكدا استمرارها بعد ذلك حتى تحقيق أهدافها الكاملة، واضاف السنوار "اطالب قيادة فتح بمراجعة حساباتهم ووقف التنسيق الأمني المقيد ليد شعبنا".(معــا)
أكد النائب أحمد بحر على أن مسيرات العودة مستمرة حتى فك الحصار وتحقيق أهدافها، مستهجنًا اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلاق النار الحي على المتظاهرين بسلمية ومعظمهم من الاطفال المشاركين في تلك المسيرات، جاء ذلك خلال ترؤسه وفدا يمثل حركة حماس في مسيرة العودة شرق مدينة خان يونس. (قدس نت)
قال النائب أحمد بحر، إن نقل السفارة الامريكية لمدينة القدس المحتلة لن يغير من واقعها شيء، وهي خطوة غير قانونية ولا أخلاقية، تجاوزت كل الأعراف والمواثيق الدولية. (قدس نت)
أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم إن "خروج جماهير شعبنا في قطاع غزة للجمعة الثامنة على التوالي بعشرات الالاف في مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار؛ تؤكد بشكل حاسم أن شعبنا سيواصل هذه المسيرات حتى تحقيق أهدافها".(وطن)
دعا قائد "الجبهة الجنوبية" الأسبق في الجيش الإسرائيلي، دورون الموغ، حكومته إلى إبرام اتفاق مع حركة حماس، لوقف المظاهرات الشعبية قرب الشريط الحدودي لقطاع غزة، والتي رأى أنها تشكل تحديا أمنيا لتل أبيب. (قدس برس)
قالت حركة حماس، إنها تلقت بصدمة كبيرة تصريحات وزير الخارجية السويسري "إيناسيو كاسياس" والتي ذكر فيها أن وكالة (الأونروا)، تطرح "مشكلة" من خلال تمسكها بحلم "غير واقعي" حول عودة جميع اللاجئين"، ورفضت حركة حماس بشدة هذه التصريحات، وطالبت دولة سويسرا بالاعتذار لشعبنا عن هذه التصريحات المشينة. (ق.الأقصى)
ثمنت حركة حماس، قرار مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة القاضي بإرسال فريق من المحققين الدوليين للتحقيق بجرائم الحرب وفي أحداث العنف التي مورست ضد قطاع غزة خلال الأيام الماضية، من قبل قوات الاحتلال. (ق.الأقصى)
انتقد القيادي في حماس عاطف عدوان تصريحات القيادي فيها صلاح البردويل والتي اوضح فيها البردويل ان 50 من اصل شهيد ينتمون لحماس وتسائل عن سبب تقديم مثل هذه المعلومات المهمة. (فيسبوك)
نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر في حركة حماس، ترجيحاتها بأن يزور وفد من الحركة، العاصمة المصرية القاهرة في النصف الأول من شهر رمضان وحسب الصحيفة، فإنه سيجري خلال الزيارة استكمال مناقشة بعض النقاط العالقة التي لم يسمح المجال بمناقشتها خلال الزيارة الأخيرة لوفد الحركة إلى القاهرة يوم الأحد الماضي بقيادة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية. (العربي الجديد ، فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أكد مقرر اللجنة الاقتصادية والمالية في التشريعي عاطف عدوان، أن "اللجنة تقوم بدراسة مقترح، سيتم مناقشته في جلسة خاصة للمجلس التشريعي نهاية الشهر الجاري، يتم بموجبه إصدار قرار بقانون يجيز لوزارة المالية في غزة، العودة لجباية الإيرادات من المعابر التجارية لقطاع غزة، بغرض تمويل رواتب موظفي حكومة غزة" وزعم عدوان أنه "منذ تسلم السلطة معابر غزة استحوذت السلطة على كافة الإيرادات وبلغ تحصيلها الشهري من هذه الإيرادات ما يزيد عن 150 مليون دولار، كما أنها لم تلتزم بأي بند من بنود اتفاق المصالحة. (فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
فيسبوك/عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
فيسبوك/ ايهاب النحال
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ والغذاءِ
مصطفى اللداوي عن فلسطين اون لاين
كثر الحديث بعد مجزرة يوم الاثنين الرابع عشر من مايو عن قوافل إغاثة عربية ودولية لقطاع غزة، وإلى جانبها وعودٌ إسرائيلية بتسهيلاتٍ على المعابر التجارية، وزيادة في عدد الشاحنات اليومية، وفي أنواع المواد والبضائع المسموح دخولها إلى القطاع، والموافقة على تسيير قوافل إغاثة ومواد طبية من فلسطينيي الخط الأخضر إلى سكان القطاع، وتقديماتٌ إنسانية غيرها كثيرة شرط هدوء الأوضاع وتوقف المسيرات، أو الابتعاد عن السياج الفاصل وعدم الاقتراب منه، وعدم التهديد بإزالة السياج والأسلاك الشائكة واقتحام الحدود إلى الجانب الآخر من القطاع، وذلك لضمان أمن المستوطنين وعدم ترويعهم، وتمكينهم من العودة إلى مستوطناتهم، والعودة إلى حياتهم الطبيعية، بعد إجراءات رفع مستوى التهديد إلى الخطر، والتي أثرت كثيرًا على حياتهم وأعمالهم وممتلكاتهم ومصالحهم العامة.
كما أسرعت دولٌ عربيةٌ وإسلاميةٌ عديدةٌ إلى الإعلان عن رغبتها تسيير قوافل إغاثة إلى قطاع غزة، تشمل مواد غذائية وأدوية وتجهيزات طبية، لمواجهة المجزرة الدموية المهولة التي تعرض لها أبناء غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء الستين شهيدًا، وأصيب بجراحٍ متفاوتة في الخطورة آلاف الفلسطينيين من الجنسين ومن مختلف الأعمار ومناطق القطاع، حيث استخدم جيش العدو الإسرائيلي في مواجهة جموع الفلسطينيين في مسيرتهم السلمية، طلقاتٍ جديدةً وخطيرة، تلحق أذى أكثر، وتتسبب بتهتك كبير في أنسجة الإنسان، وتنفجر داخل الجسم وتفتت العظام وتجعل من إمكانية الشفاء صعبة وتستغرق وقتًا طويلًا، وقد تسببت الإصابات الخطيرة في استشهاد عددٍ من الجرحى بعد أيامٍ من إصابتهم.
لا شك أن سكان قطاع غزة في أمس الحاجة إلى المساعدات الغذائية والإنسانية والطبية وغيرها، وفي حاجةٍ إلى العون العربي والإسلامي قبل مجزرة الاثنين الكبير، وقبل مسيرات العودة الكبرى، إذ أنهم يعانون من حصارٍ شديدٍ وخانقٍ منذ أحد عشر عامًا، وما زال هذا الحصار يشتد ويضيق، ولكن حاجتهم اليوم بعد المجزرة أشد، وما يلزمهم أكثر، وقد كان حريًا بالدول والحكومات التي أسرعت إلى الإعلان عن استعدادها لتقديم العون والمؤن، أن تقوم بهذا العمل من قبل، وأن تبادر إلى القيام بواجبها وأداء ما هو منوطٌ بها ومأمولٌ منها من قبل المجزرة، إذ لا ينبغي ربط المساعدات والمساندة، والمعونات والتأييد بالعدوان الإسرائيلي، ولا بالمجازر والأحداث، والمحن والابتلاءات، والدم والقتل.
لكن حاجة الفلسطينيين عمومًا لا في قطاع غزة فقط قبل الغذاء والدواء رغم أهميته وضرورته، إلى ما هو أهم وأكبر، وما هو أعظم وأقدس، إنهم يبحثون عمن ينتصر لهم، ويقف إلى جانبهم، ويؤيدهم في حقهم، ويدعمهم في نضالهم، ويساعدهم في الإبقاء على قضيتهم حية وفاعلة، وحاضرة وقوية، وألا تُجرفُ مع سيول التسوية والتصفية، التي يخطط لها الرئيس الأمريكي ترامب، ومعه مجموعة كبيرة من مساعديه ومستشاريه، ضمن ما يسمى بصفقة القرن، فالفلسطينيون يشعرون بخطورةٍ كبيرة من الإجراءات الأمريكية الأخيرة، ومنها نقل سفارتهم إلى مدينة القدس، واعترافهم بها عاصمةً أبديةً موحدةً للكيان الإسرائيلي.
الفلسطينيون يريدون من الأنظمة العربية التي باتت قريبة من الكيان الصهيوني، تثق به وتنسق معه، وتصدقه ولا تكذبه، وتزوره وتدعوه إلى بلادها، وتبدي رغبتها في التحالف معه والارتباط به، أن تؤوب إلى رشدها، وأن تراجع نفسها، وأن تكف عما تقوم به، وألا تعطي العدو بتنسيقها معه وتطبيعها العلاقات وإياه، السكين الذي به يذبحنا، والسلاح الذي به يقتلنا، والقوة التي بها يبطش بنا، فهو اليوم فرحٌ فخورٌ، مختالٌ سعدٌ، راضي عما يقوم به، إذ يشعر أن بعض الأنظمة العربية تؤيده وتسانده، وتتفهم إجراءاته وتوافق على سياسته، ولا تعترض عما قام به رغم فداحة ما ارتكب وعظم ما وقع فيه.
الفلسطينيون يريدون من هذه الأنظمة أن تدرك أنها أخطأت وأجرمت، وأنها أساءت وأضرت، وأنها بما تقوم به مع العدو إنما هي تخون وتفرط، وترتكب في حق الشعب الفلسطيني والأمة العربية جريمةً لا تغتفر، بل إنها ترتكب خطيئةً كبرى ومعصية في جنب الله كبيرة، لا يغفرها لهم الله ورسوله والمسلمون، فهذه فلسطين هي الأرض المباركة، التي بارك الله فيها وفيما حولها، وفيها قدسه الشريف، وأقصاه المبارك، ومسرى رسوله الكريم، ومنها كان معراجه صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلى.
فهذه الأرض ومقدساتها جزءٌ من ثوابت ديننا، وبعضٌ من نص قرآننا، وهي إرث أجدادنا وفتح أسلافنا، ووقف أجيالنا، مما لا يجوز التفريط فيه أو التنازل عنه، وإلا فلا نكون مسلمين، ولا ننتمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلة، وسيأتي زمانٌ تلعن فيه شعوبنا من فرط وخان، ومن انقلب وتآمر، فهذه أمةٌ لا تقيم على الضيم، ولا تعيش على الخسف، ولا تركن إلى المذلة، ولا يبقى فيها خائنٌ وذليل، ولا يعيش فيها متآمر ومع العدو متعاون، والتاريخ على هذا شاهد، وفيه من القصص الكثير، ومن عبر الماضي ما هو أكثر.
شكرًا لمن انتصر للفلسطينيين ولأهل غزة، وانبرى لمساعدتهم وهبّ لنجدتهم، ووقف إلى جانبهم ولم يناصر عليهم عدوّهم، ولم يطعنهم بالخنجر في ظهرهم، إذ النصرة لا تكون بكسرة خبز وشربة ماء، ولا بوعدٍ بتسهيل وببضعة دنانير، إنما تكون النصرة بوقفة عزٍ وكلمة شرفٍ، فأهل فلسطين أحرارٌ أشرافٌ، نبلاء أصلاء، أهل شجاعةٍ وشهامة، وفيهم أنفةٌ وفروسية، فلا يقبلون أن يداووا إلا بطاهرٍ، ولا يرضون أن ينبت فيهم لحمٌ إلا من حلالٍ، ولا يرضون من عربيٍ إلا أن يكون شهمًا تحركه غيرتُه، وتدفعه نشامتُه، ويقوده صدقُه وإخلاصُه، وولاؤُه وانتماؤُه، وعقيدتُه ودينُه.


رد مع اقتباس