تاريخ النشر الحقيقي:
14-02-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية، أن القيادة المصرية، ستلتقي اليوم وفد (حماس) في القاهرة؛ لبحث ملف إنهاء الانقسام، وتمكين الحكومة من ممارسة عملها في غزة، نافياً أن تكون مصر دعت للقاء يجمع فتح وحماس في العاصمة المصرية.(دنيا الوطن،معا)
نقل عضو اللجنة المركزية د. صبري صيدم، رسالة من الرئيس محمود عباس إلى الرئيس الكوبي راؤول كاسترو، وذلك في مقر الرئاسة في العاصمة الكوبية هافانا.(معا،وفا)
دان المجلس الوطني مصادقة الكنيست الإسرائيلي، أمس الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون، ينص على تطبيق القانون الإسرائيلي على مؤسسات التعليم العالي في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وإخضاعها لوزارة المعارف الإسرائيلية مباشرة، بعدما كانت خاضعة لمسؤولية جيش الاحتلال الإسرائيلي. (دنيا الوطن)
بحث مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير السفير أنور عبد الهادي، مع سفير جمهورية الصين بدمشق تشي تشيانجين اليوم الأربعاء، آخر التطورات السياسية ومستجدات الأوضاع في فلسطين وقرار الإدارة الأميركية بشأن القدس . (وفا،معا)
شدد الوزير أحمد عساف المشرف العام على الإعلام الرسمي، على أهمية توقيع اتفاقيتي تعاون مع وكالة (سبوتنيك) وقناة (روسيا اليوم) قائلاً: إن الإعلام الرسمي يهدف إلى إيصال صوت وصورة فلسطين إلى العالم. (دنيا الوطن)
رفضت د. آمال حمد عضو اللجنة المركزية سابقاً، ما جاء من تصريحات على لسان رئيس وزراء دولة الاحتلال المتعلقة بضم الضفة الغربية. (وفا،دنيا الوطن)
علامات على الطريق - هروب إسرائيل الى خلط الأوراق
ج الحياة / يحيى رباح
الرئيس أبو مازن في موسكو كمحطة دولية رئيسية في جهوده الكثيفة لإسقاط اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن القدس، وأبرز خطوات اسقاط اعلان ترامب تتمثل في فقدان الثقة بالولايات المتحدة، واعتبارها غير مؤهلة للعب دور الوسيط في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو دور انقلبت عليه الإدارة الأميركية نفسها بقيادة ترامب، وانتقاله المفاجئ من دور الوسيط الى دور العدو المباشر، وذلك بسبب انحيازه الاعمى لإسرائيل، وخضوعه لضغط اللوبيات اليهودية، واندياحه دون ضوابط لرغبات المجموعات المسيحية اليهودية المتصهينة، وحاجز التوراة في اميركا المعادي تاريخيا لحقوق الشعب الفلسطيني والمنحاز بالمطلق للخرافات والاساطير اليهودية.
ونظرا للعناد الفارغ الذي يميز ترامب، فإن تقديراته غالبا ما تكون خاطئة، فهو لم يكن يعتقد ان شعبنا في ظل قيادته، سوف ينجح في مواصلة فعالياته بهذه البطولة ضد اعلان ترامب، وضد ابشع أنواع الممارسات الإسرائيلية، كما ان ترامب نسي الحقيقة الاساسية عن الشرق الأوسط وهي ان المكان الذي تتدهور فيه الأمور الى الحدود القصوى بسرعة غير متوقعة في كثير من الأحيان.
واذا كان الرئيس أبو مازن يبحث مع القوى الدولية عن مرجعية دولية جديدة لرعاية المفاوضات وعملية السلام بعد الانكشاف الأميركي الحاد، فإن إسرائيل بعد اسقاط طائرة الـ "اف سبعة عشر" على يد الجيش السوري البطل تحاول ان تهرب من هذه الصورة المفاجئة لها، فتعمل على خلط الأوراق بشكل فاشل، والحديث المبالغ فيه عن الوجود الإيراني، فهل التحالف الدولي والدول الأخرى لا تعرف شيئا عن هذه القاعدة المزعومة، والاحداث التي انطلقت في المنطقة منذ سبع سنوات، لم يكن لإسرائيل يد فيها؟ وإلا فكيف تذهب بعض المجموعات المسلحة لتتلقى العلاج في إسرائيل، ومع العلاج تتلقى التدريب؟ وهل الصورة التي ارادتها إسرائيل ان ترسم كما ارادتها، ام ان الصورة مختلفة تماما بعد الهزائم التي لحقت بجماعة الاخوان المسلمين وتنظيمهم الدولي، وانصار بيت المقدس في سيناء، والمجموعات الأخرى في ليبيا وهزيمة "داعش" الساحقة، وبعد هذا الرفض العربي والإسلامي والعالمي الذي لقيه اعلان ترامب المشؤوم، وهل كل ذلك سينتهي بمجرد ان تهرب إسرائيل كعادتها في خلط الأوراق؟ وربما تذهب الى حد الحرب على واحدة من الجبهات الكثيرة المفتوحة؟.