تاريخ النشر الحقيقي: 21-01-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الاحد : 21-01-2018
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين استشهاد الاسير حسين حسني عطا الله، (57 عاما)، من نابلس، استشهد في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي بعد معاناة من مرض السّرطان، وإهمال طبّي تعرّض له في سجون الاحتلال.
أطلع عضو مركزية فتح عزام الأحمد، وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي على آخر تطورات قضية فلسطين، ووضع الأحمد خلال لقاء في مقر الخارجية التونسية الجهيناوي في صورة مضمون الاتصالات والتحركات التي تقوم بها القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس على كافة الأصعدة، من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية للاعتراف بدولة فلسطين.
أقامت حركة فتح في لبنان مهرجانا نصرة للقدس ورفضا لإعلان ترمب المشؤوم، في الشهر الثاني للإحتجاجات الفلسطينية للقرار الأمريكي.
أبرز ما قاله د. صائب عريقات، خلال مقابلة معه للحديث حول تقديم شكوى للمحكمة الجنائية الدولية لإنتهاك إسرائيل حقوق الأطفال الفلسطينيين:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] ما تقوم به إسرائيل ضد الفتاة عهد التميمي عبارة عن جريمة حرب، فهي رمز الكبرياء الفلسطيني ورمز للنضال الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن لدينا فريق كامل متكامل ولدينا 6 محامين لمتابعة جرائم الإحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين وتقديم تلك الجرائم لمحكمة الجنايات الدولية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الإدارة الأمريكية لم تعد شريكا ولا راعيا لعملية السلام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] فيما يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية الجانب الفلسطيني، لا معنى لفلسطين دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الجانب الأمريكي يحاول الآن بشتى الطرق أن يعقد لقاءات مع المستوى السياسي الفلسطيني ولكن ثوابتنا الوطنية لا يمكن أن نتنازل عنها بأي شكل من الأشكال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] قطع المعونة عن وكالة الأونروا للاجئين الفلسطينيين هي وصمة عار في جبين القانون الدولي والشرعية الدولية.
قناة الاقصى
قال صائب عريقات خلال مقابلة مع قناة فرانس 24 ان ترامب يلغي بخطته حل الدولتين، مشير انه خالف كل ما تحدث به خلال اللقاء معه، وخاصة بشان اعلان القدس عاصمة للكيان وقطع المساعدات عن وكالة الاونروا.
قناة القدس
قال اسامة القواسمي، المتحدث باسم حركة فتح :
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن لن نستقبل نائب الرئيس الامريكي وهذا الموقف اعلنه السيد الرئيس، حيث تم تأجيل الزيارة اكثر من مرة بمحاولة للضغط على القيادة الفلسطينية لاستقبال نائب الرئيس الامريكي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] باسم حركة فتح اقول ليس فقط لن نستقبل نائب الرئيس الامريكي، بل ندعو الاشقاء العرب والاصدقاء بالعالم إلى عدم استقباله، لانه يحمل في جعبته مزيدا من الضغط على القيادة الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن نؤكد استقبالنا لنائب الرئيس الامريكي سيكون بالاضراب الشامل بالاراضي المحتلة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن نؤكد ان الاردن ومصر يقفان بجانب شعبنا الفلسطيني وقيادته، ولا يعني استقبلهم لنائب الرئيس الامريكي انهم يضغطون على القيادة الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] روسيا دولة صديقة لشعبنا الفلسطيني، والرئيس سيقوم بزيارة روسيا بالقريب العاجل، وهناك اتصالات، وقام الرئيس ابو مازن بارسال مبعوثين إلى روسيا والصين بمحاولة بتغيير المسار السياسي تحت الرعاية الامريكية.
قناة فلسطين اليوم
دعت حركة فتح إلى إضراب شامل يوم الثلاثاء القادم، وتصعيد المواجهات مع الاحتلال على خطوط التماس، لمواصلة التنديد بإعلان ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال، ودعت الحركة في بيان أصدرته السبت، إلى الالتزام بقرارات المجلس المركزي التي تتضمن مواصلة المقاومة الشعبية على الأرض الفلسطينية، داعية الدول العربية إلى مقاطعة زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إلى المنطقة.
المرفقات
محيسن: إضراب شامل الثلاثاء باستثناء الصحة والتعليم تنديدا باعلان ترمب
وفا 21-01-2018
أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن أن الثلاثاء المقبل إضراب شامل لكافة القطاعات، والمؤسسات، ما عدا وزارتي الصحة والتعليم، تنديدا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخير بشأن القدس، وتنفيذا لقرارات المجلس المركزي بتفعيل المقاومة الشعبية السلمية.
وأشار محيسن لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية إلى اجتماع القوى والفصائل الوطنية اليوم الأحد على مستوى الأمناء العامين، لمناقشة سبل تعزيز المقاومة الشعبية السلمية، لإنهاء الاحتلال.
اشتية يعلن فتح باب الترشح للمنح الدراسية المقدمة من البنك الإسلامي للتنمية
وفا 21-01-2018
أعلن محافظ فلسطين لدى البنك الإسلامي للتنمية محمد اشتية، اليوم الأحد، عن فتح باب الترشح لبرنامجي البنك لمنح الماجستير والدكتوراه وبحوث ما بعد الدكتوراه، للعام الدراسي 2018- 2019.
وقال اشتية إن البنك الإسلامي للتنمية، وسع التخصصات التي تشملها المنحة لهذا العام، لتغطي مختلف التخصصات، ومنها العلوم المرتبطة بالتنمية كالاقتصاد والصحافة والقانون والعلوم السياسية، إلى جانب العلوم التنموية كالزراعة المستدامة وكيمياء البيئة والتنوع البيولوجي والطاقة والتعليم والنمو المسؤول والصحة، وغيرها من التخصصات.
وفي ذات السياق، هنأ اشتية الطالبة رويدة سعيد علي الحاصلة على منحة البنك للدكتوراه لهذا العام (2017-2018) في تخصص هندسة الموارد المائية، إضافة للطالبات الثلاث اللواتي حصلن على منحة الماجستير، وهن: سجود أبو جزار، وهدير أبو وردة بتخصص الكيمياء الحيوية، واستبرق عمرية بتخصص الإحصاء.
وحث الراغبين بالترشح للمستويات الثلاثة، على الحصول على استمارة التقديم من موقع البنك الإسلامي للتنمية ww.isdb.org ، ثم تسليمها معبأة لمكتب محافظ فلسطين لدى البنك الإسلامي للتنمية في المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار"، في رام الله، في موعد أقصاه مساء يوم الأربعاء الموافق 28-2-2018.
ويمكن الاطّلاع على شروط المنحة على الرابط التالي:
http://www.palestineeconomy.ps/article/11371/
الأحمد يجدد التأكيد: مصممون على تحقيق المصالحة ولن نلتفت يمينا أو يسارا
وفا 20-01-2018
جدد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد التأكيد على تصميم حركة "فتح" والقيادة برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس، على تحقيق المصالحة الوطنية، قائلا: "لن نلتفت يمينا أو يسارا ومصممون على تحقيق الوحدة الوطنية".
وشدد الأحمد، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، الليلة، على أن ما نسب إليه من تصريحات بخصوص المصالحة "مفبرك ويثير السخرية"، وأنه لم يدل بأي تصريحات خلال اليومين الماضيين، وهو متواجد في تونس للمشاركة بمؤتمر تضامني مع شعبنا، منددا، من جهة ثانية، بإعلان الرئيس ترمب حول القدس.
وناشد الأحمد أبناء شعبنا عدم التعاطي مع مثل هذه الأخبار المفبركة، التي تأتي في وقت تتعرض فيه قضيتنا الفلسطينية بأكملها إلى مخاطر حقيقية ومشروع تصفية.
عريقات: إسرائيل تسعى للسيطرة على حدود نهر الأردن والمعابر والمياه الإقليمية
دنيا الوطن 21-01-2018
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. صائب عريقات: إن صفقة القرن التي يسعى لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عبر فرض الإملاءات، تتمثل بإسقاط ملف القدس، بإعلانها عاصمة لإسرائيل، وتجفيف تمويل (أونروا) تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين.
وأضاف عريقات في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية اليوم الأحد، أن أمريكا وإسرائيل تسعيان إلى ضم الكتل الاستيطانية، يتبعها إعلان السيطرة على حدود طول نهر الأردن والمعابر والمياه الإقليمية والأجواء، وهو ما يعني تكريساً لمبدأ (الأبرتهايد) الدولة بنظامين.
وشدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على رفض القيادة للمرحلة الأمريكية الجديدة التي تسعى إليها بفرض الإملاءات من قبل الرئيس الأمريكي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي على القيادة.
وأوضح عريقات، أن الولايات المتحدة لن تستطيع فرض صفقة القرن، وما يتم طرحه لاغياً وباطلاً، لن ينشئ حقاً أو يؤسس التزاماً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تطرح أي شيء على القيادة، سوى ما قاله الرئيس الأمريكي بأن القضية الفلسطينية أسقطت عن طاولة المفاوضات.
وأشار عريقات إلى قرار القيادة عدم اعتبار الولايات المتحدة شريكاً أو وسيطاً أو راعياً لعملية السلام، قائلاً: إنها أصبحت جزءاً من المشكلة، وليست جزءاً من الحل، فالسلام الذي نريده هو القائم على القانون الدولي والشرعية الدولية، وليس على أساس الفرض ولغة القوة.
محمود العالول نائب رئيس حركة «فتح»: لن نواجه دولا عربية تسير نحو التطبيع وسنتركها لشعوبها.. إشارة أبو مازن إلَيّ لا تعني تمهيدا لخلافته
القدس العربي 21-01-2018
أكد نائب رئيس حركة التحرر الوطني الفلسطيني «فتح» محمود العالول (أبو جهاد) لـ «القدس العربي»أن السلطة الفلسطينية جادة في تطبيق قرارات المجلس المركزي حتى لو كلف ذلك انهيارها، معتبراً أن مصطلح «يخرب بيتك» جاء تعبيراً عن ألم وخذلان، وأنه ربما كان يفضل القول «يخرب بيتكم»لأن كل الإدارات الأمريكية المتعاقبة شاركت إسرائيل احتلال فلسطين.
وشدّد العالول على أن الخيار الوحيد المطروح هو «حلّ الدولتين» الذي «ترفضه إسرائيل ولا تقول ما هو تصوّرها»، وقال «اذا كانت تريد بقاء شعبنا تحت الاحتلال، فهذا خيار لم يعد ممكناً أبداً».
أما الموقف من دول عربية قد تؤيد «السلام الإقليمي» المطروح امريكياً فلخّصه العالول بالقول: «نسعى الى أن تكون لنا علاقات إيجابية مع الجميع، مع أمتنا العربية ومع العالم، ومن له موقف آخر حيال قضيتنا وحيال الأمة العربية نتركه لشعبه ولا نفتح معركة معه».
وفي ما يلي نص الحوار:
■ دعنا نبدأ بما يتعلق بالشكل واللغة لا بالجوهر، هل فوجئ محمود العالول باستخدام الرئيس مصطلح «يخرب بيتك» في حديثه عن رئيس الولايات المتحدة؟
■ الرئيس في القسم الكبير من الخطابات يخرج عن النص كما حصل مع الخطاب الأخير. المصطلح يستخدم في عاداتنا وقصصنا في أحيان كثيرة، وهو تعبير عن الألم والخذلان من الأمريكيين.
■ لو علمت مسبقاً هل كنت ستنصحه باستخدام هذا المصطلح؟
■ ربما كنت أنصحه باستخدام مصطلحات أخرى أشد من هذا. لا أعرف لماذا التركيز على المصطلح، هذا تعبير عن الشعور عن مدى الخذلان، وهو واضحٌ تماماً في هذا السياق. وقد اضطررنا في الآونة الأخيرة لاستعراض كل علاقتنا مع كل الإدارات الأمريكية المتعاقبة خلال السنوات الماضية وليس إدارة ترامب فحسب. وقد قيّمنا أنه لن يخرج منهم أبداً أي خير للشعب الفلسطيني وللأمة وهذا واضح تماما.
■ هذا تقييمك أم تقييم القيادة الفلسطينية؟
■ هذا تقييم كل القيادة الفلسطينية. إذا استعرضت العلاقة مع كل الإدارات الأمريكية يظهر أنها لم تقدم أي شيء حقيقي للفلسطينيين، بل عملت على سحب البساط من تحت أقدامهم بممارسة الضغوط عليهم وتدعم عدوهم المحتل أراضيهم بكل ما تستطيع من قوة.
■ أكان من الأفضل القول إذن «يخرب بيتكم» لكل الرؤساء الأمريكيين؟
■ نعم بالتأكيد. من الواضح أن خطوة ترامب الأخيرة بشأن القدس المحتلة جاءت مرتبطة بخطوات أخرى وليس بالقدس فحسب، كخطوته الخاصة التي بدأ يعمل عليها وترتبط بملف اللاجئين وملف وكالة غوث اللاجئين «أونروا». واضح تماماً أن الجانب الأمريكي يمارس شراكة مع الاحتلال الإسرائيلي في احتلال فلسطين. وقضية القدس كانت خطوة صارخة في عدوانها فأخرجت الناس عن طورهم.
■ سقنا الأسئلة السابقة حول لغة الخطاب ومصطلحاته لأن إسرائيل وظفت المصطلح في دعايتها لإلقاء الكرة مجدداً في الملعب الفلسطيني فكيف تابعت وقيّمت ردود فعل إسرائيل على الخطاب وعلى التوصيف المذكور؟
■ الموضوع ليس ردود فعل إسرائيل على أجزاء من خطاب الرئيس أبو مازن، فالأهم هو إسرائيل وخاصة حكومتها الحالية غير معنية أبداً بالسلام، ولا تقرّ بأي أفكار تفضي الى التسوية، ولا تعترف بحل الدولتين، ولا تتحدّث عن ذلك على الإطلاق، وترفض وقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال وأي حديث عن الحدود… كل ذلك لا علاقة له بما قاله الرئيس أبو مازن والردود عليه. نعم هم حاولوا توظيف الخطاب لأغراضهم الدعائية وهذا ليس بجديد. سياسة أبو مازن العقلانية المرنة والمعتدلة في الفترة الماضية وضعتهم في الزاوية أمام العالم. أبو مازن كسب العالم الى جانب الفلسطينيين في مواجهة الإسرائيليين في هذا الموضوع، ولذلك كنت تراهم يتحدثون عن هذا الرجل المعتدل وهم يشيرون الى ممارسته «الإرهاب الدبلوماسي» وإنه ليس شريكاً أو أنه معادٍ للسامية الخ… خلال الفترة الماضية كلها ناصبوه العداء والتحريض.
■ قرر المجلس المركزي تجميد الاعتراف بإسرائيل واتفاق أوسلو وتأكيد فقدان الشريك الإسرائيلي للسلام وغيرها من القرارات الصارمة، ولكن السلطة متمسكة بتسوية الدولتين وبالبحث عن مفاوضات في مسارات أخرى فكيف يستوي هذا مع ذاك؟
■ ما ورد من قرارات المركزي غير موجه لإسرائيل فقط. إسرائيل لا تريد السلام وهذه مسألة محسومة تماما. لكن قرارات المركزي موجهة الى أطراف عدة، الى الغرب وإلى العالم كله. وبالنسبة الى عملية السلام، فحتى الآن لا يوجد شيء مطروح على الطاولة غير تسوية الدولتين، رغم أنه آخذ بالتآكل الى درجة كبيرة.
نتوجه للاتحاد الأوروبي وللأمم المتحدة وإلى العالم لبناء مرجعية دولية بديلة عن الدور الأمريكي
■ تدّعي أوساط فلسطينية، خاصة المعارضة ربما، أن السلطة الفلسطينية متمسكة بمفهوم الدولتين والرهان على المفاوضات لأنها ترغب في الحفاظ على مصالح مكوناتها هي، ماذا تقول عن هذه التقييمات؟
■ لا علاقة لهذا الموضوع بالمصالح. هذا موضوع مصيري مرتبط بمصير الشعب الفلسطيني وبقضيته الوطنية وليس غاية جزئية لها علاقات بمصالح هنا أو هناك. ما نبحث عنه مرتبط بحرية واستقلال الشعب الفلسطيني ولن نترك وسيلة أو طريقاً إلا سنسلكها من أجل هذه المسألة. من الصعب التقاط نتائج قرارات المجلس المركزي بشكل جزئي، أو بما يقوله فلان أو علان أو معارضة، أو بأي حديث عن مصالح. ينبغي أن نرى الصورة شاملة. لم يعد لدينا أوهام أبداً بأن الولايات المتحدة يمكن أن تعمل من أجل السلام. «غسلنا أيدينا» من الولايات المتحدة بهذا الموضوع، ولذا نبحث اليوم عن وسيلة توصلنا الى حرية شعبنا وإنهاء الاحتلال، هذا هو الأساس. لقد يئسنا من الولايات المتحدة، ولهذا نتوجه اليوم الى الاتحاد الأوروبي وللأمم المتحدة، ونتوجه الى العالم لبناء مرجعية دولية بديلة وللعمل على بلورة مؤتمر دولي، هذا هو الاتجاه العام. هكذا ينبغي قراءة مجمل قرارات المجلس المركزي ولا يجوز النظر إاليها بشكل جزئي، بمعنى هذا صرّح وهذا قال أو علق، فالمسألة ليست هكذا.
■ كان د. صائب عريقات قال للقناة «الثانية» الإسرائيلية قبل أسبوعين إنه يدعو الرئيس عباس الى تبني خيار الدولة الواحدة. فهل هذا تعبير عن تهديد أو غضب أم خيار حقيقي؟
■ كنا نتحدث عن حل الدولتين وأنه بدأ يتآكل. لسنا أسرى خيار الدولتين ولكن لا خيارات أخرى الآن مطروحة على الطاولة سوى خيار حل الدولتين. وإذا كانت إسرائيل لا تريده على الإطلاق فلتقل لنا ماذا تريد. يعني البديل نعم هو حل الدولة الواحدة ربما. نريد من إسرائيل أن تقول ما هو تصورها. نحن الآن كفلسطينيين بين النهر والبحر نساوي اليهود عدداً وربما أكثر، فهل يمكنهم أن يقولوا لنا ماذا يريدون، وما هو الحل الذي يتصورونه لهذه الكتلة البشرية؟ أن نبقى بدون خيار سوى بقاء شعبنا تحت الاحتلال، هذا خيار غير قائم ولم يعد ممكناً أبداً. ولذا فعلى الإسرائيليين أيضاً البحث عن حل. الخيار المطروح هو حل الدولتين، وإذا كانوا مصرّين على رفضه فليبلغونا ماذا يريدون وربما يكون الحل البديل هو حل الدولة الواحدة.
■ لماذا ترفض إسرائيل حل الدولتين رغم أن هذه التسوية تمنحها 78 في المئة من فلسطين التاريخية؟
■ لأن أطماعها غير محدودة وهي تتجاوز الـ 78 في المئة والاتجاه السائد فيها هو التطرف، وربما يفكّر بعض عقلائها في ما كنا نقوله عن واقع الاحتلال.
■ هل ما زالت السلطة الفلسطينية تأمل في بديل من نتنياهو مثل معسكر السلام أو العقلاء في إسرائيل لتحقيق «الدولتين»؟
■ اعتقد أن الاتجاه السائد في إسرائيل اليوم هو جو التطرف، ولذا فنحن غير متمسكين بشخص أو بخيار مع مجموعةٍ ما، بل نبحث عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن إنهاء الاحتلال وعن الحرية والاستقلال وليس مهمّاً مع مَن في اسرائيل.
■ قرارات المجلس المركزي قابلة للتطبيق أم هي للمناورة؟
■ كان هناك قرار في المجلس المركزي يطلب من اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير البدء الفوري في تطبيق هذه القرارات. لم يعد أمامنا خيار سوى مقاومة التوجهات الإسرائيلية بكل الوسائل الممكنة، سواء بالعمل السياسي أو الميداني أو الدبلوماسي، أو بإعادة النظر في العلاقة مع دولة الاحتلال كالاعتراف والتنسيق الأمني. كل ما ورد سيُطبّق بالإضافة الى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على الأرض ومقاومة الانتهاكات الإسرائيلية. لا خيار أمامنا سوى هذا.
■ هل هي قرارات قابلة للتطبيق على الأرض؟
■ نعم. سيبدأ بتطبيقها لا محالة، ولم يترك لنا أحد خياراً سوى ذلك. ماذا تستطيع أن تفعل أمام الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا.
نحن طلاب حرية واستقلال وهذا يكلفنا معاناة وأذى لكننا جاهزون لتحمل ذلك، الأساس بالنسبة لنا هو استقلال وحرية شعبنا
■ حتى لو أدى ذلك إلى انهيار السلطة الفلسطينية؟
■ حتى لو كان ذلك، لا مشكلة لدينا، نحن طلاب حرية واستقلال وهذا يكلفنا معاناة وأذى ونحن جاهزون لتحمل ذلك لكن الأساس بالنسبة إلينا هو استقلالنا وحرية شعبنا.
■ في حال أقدمت مصر والسعودية على السلام الإقليمي ماذا تفعلون؟
■ لن نفعل شيئاً. قرارنا واضحة. لا نريد أبداً توسيع جبهة أعدائنا ونقول إن عدونا الرئيسي هو الاحتلال الإسرائيلي والسياسة الأمريكية المناصرة له. ليس لنا عدو آخر. نسعى لأن تكون لنا علاقات إيجابية مع الجميع، مع أمتنا العربية ومع العالم. من له موقف آخر حيال قضيتنا وحيال الأمة العربية نتركه لشعبه ولا نفتح معركة معه.
■ أشار الرئيس عباس إليك بأنك موجود، فهل هذه إشارة منه باعتبارك خليفته في قيادة السلطة الفلسطينية؟
■ لا هذا غير مطروح أبداً. ربما تحدث عن ذلك في سياق آخر مرتبط بما يجري على الأرض أو غيره. كما قلت لك الرئيس عباس يخرج عن النص في أحيان كثيرة. ليس هذا هو المقصود.
■ هل هناك آلية لترتيب موضوع خلافة الرئيس عباس؟
■ بالتأكيد هناك مؤسسات فلسطينية وفتحاوية والأمور مرتبة ولا مشكلة في هذا الخصوص.
نتفهم الظروف الخاصة بشعبنا خلف الخط الأخضر ونترك لهم الخيار ولا نريد أن يكونوا في وجه العاصفة
■ كيف ترى دور فلسطينيي الداخل حيث تتزايد لديهم أوساط تعتقد بحل الدولة الواحدة وبضرورة النضال المشترك من أجله عبر طرفي الخط الأخضر وبرؤية استراتيجية، فما رأيك؟
■ نحن نتفهم تماماً الظروف الخاصة بشعبنا خلف الخط الأخضر ونترك لهم الخيار ولا نريد لهم أبداً أن يكونوا في وجه العاصفة. نريد لهم دائماً السلامة، فلديهم برامج وقدرة على التأثير من خلال طبيعة وجودهم في الداخل لكنهم جزء أساسي من هذا الشعب الفلسطيني ويتفاعلون معه ومع قضاياه وما يؤلمه يؤلمهم.
■ تدفيع إسرائيل الثمن هو الأهم، لأن العالم والغرب مرتبط بشبكة مصالح ولن تنهي احتلالها إلا المقاومة أو الانتفاضة الشعبية على الأرض لا المفاوضات، أما النشاط الدبلوماسي فغير كاف كما تدلل التجارب، لكن السلطة الفلسطينية تمنع ذلك؟
■ لا، على الإطلاق. قرارات المجلس المركزي الأخير أكدت ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية في وجه الانتهاكات الإسرائيلية، وهي قائمة وتمارس بشكل دائم ومن يمارسها بشكل كثيف مع شعبنا هم أبناء فتح الذين يقودونها. هذا جزء من الإستراتيجية الفلسطينية ولم نختلف عليها أبدا.
■ يعني أنت راضٍ عن مستوى المقاومة الفلسطينية؟
■ لا بد من زيادة وتيرة المقاومة الشعبية حتى يصبح الاحتلال مكلفاً لاسرائيل.
■ هل يمكن تدفيع إسرائيل الثمن الحقيقي ونحن منقسمون بين رام الله وغزة؟ هل تستطيع اليوم وبعد سماع الكثير من الكلام أن تبشر الناس بأن استعادة الوحدة الوطنية ستكتمل على الأرض؟
■ نعم هذا موضوع مصيري ولن نتوقف عن السعي للوصول إليه. هناك تواصل مع الإخوة في حماس في هذا المضمار. سنخطو قريباً خطوات الى الأمام.
■ هل نحن اليوم أقرب الى الوحدة الوطنية أكثر من أي وقت مضى منذ 2007؟
■ نعم بالتأكيد.
فيديو: فتح: قرار ترامب تحدٍ للقانون الدولي ولعقيدة المسلمين والمسيحيين
دنيا الوطن 20-01-2018
نظمت حركة (فتح) في منطقة الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد)، اليوم السبت، فعالية بعنوان "القدس قبلة الثائرين" في صالة نادي مخيم البريج، بمناسبة ذكرى انطلاقتها، والتعبير عن رفضها واستنكارها لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن القدس عاصمة إسرائيل.
وقالت نجاح عليوة عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في المحافظات الجنوبية: إن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ولا نقبل بسيادة غيرها، وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقض لكل المواقف الأمريكية، وتحدٍ سافرٍ لعقيدة المسلمين والمسيحيين، مؤكدة أن أمريكا اختارت، أن تتحدى القانون الدولي، لذلك فهي لم تعد وسيطاً لعملية السلام.
وأكدت عليوة، أن حركتها ستذهب إلى كل الخيارات، ولن يتوقفوا عن الكفاح من أجل حماية المقدسات والأراضي الفلسطينية، وأن هناك ثوابت ومقدسات لا يمكن التنازل عنها.
وأوضح أنه منذ انطلاق الحركة، أدركت مسيرتها في العمل النضالي الطويل والشاق، وتسعى لتطوير مؤسساتها من خلال أشبالها وزهراتها، والعمل على تعزيز القدرات التنظيمية والذاتية.
بدوره، قال مصطفى أبو حجير، أمين سر منطقة الشهيد (أبو جهاد): إن الهدف من هذه الفعالية هو تسليط الضوء على مدينة القدس ومساجدها، لإيصال رسالة للعالم بأننا لا يمكن أن نتنازل عن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ولا يمكن القبول بأية عاصمة غيرها.
وأشار أبو حجير إلى أن إسرائيل تظن أن الكبار يموتون والصغار ينسون، مشدداً على أن الصغار لا يمكن أن ينسوا مدينة القدس وأرضهم فلسطين، والاستمرار في الاحتجاجات والفعاليات حتى تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
من جانيها، أوضحت فتحية عويضة مفوضة الأشبال والزهرات في منطقة الشهيد (أبو جهاد): أن الرسالة الوحيدة لهذه الفعالية هي الرفض والاستنكار لقرار ترامب، الذي اعتبر أن القدس عاصمة إسرائيل، وتهدف إلى تعزيز الثقة والثقافة والوعي التنظيمي عند الأشبال والزهرات في المنطقة.


رد مع اقتباس