تاريخ النشر الحقيقي:
17-12-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة، رفض أي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة عام 1967"، جاء ذلك تعقيبا على تصريحات مسؤول أميركي في البيت الأبيض، بأن الولايات المتحدة ترى حائط البراق، "المبكى"، جزءا من اسرائيل، وقال أبو ردينة: "هذا الموقف الاميركي يؤكد مرة أخرى أن الادارة الأميركية الحالية أصبحت خارج عملية السلام بشكل كامل".(وفــا)
اعلن عضو مركزية فتح عزام الاحمد ان المجلس المركزي لمنظمة التحرير سينعقد قبل منتصف شهر كانون ثاني القادم، مؤكدا أن السيد الرئيس قد كلفه بلقاء رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون باعتبار انه هو من يوجه الدعوات، واعرب الاحمد عن امله في ان ينعقد المجلس المركزي بمشاركة الكل الفلسطيني بما يشمل حركتي حماس والجهاد . (شاشة نيوز،غزة بوست)
أكد عضو مركزية فتح د. محمد اشتية، أن النهج التفاوضي الثنائي اتتهى بلا رجعة؛ مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ستعمل مع المجتمع الدولي، ودول كفرنسا وروسيا والصين لبناء مسار سياسي جديد، تحت مظلة المجتمع الدولي؛ يستند على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة كأساس للحل، وليس التفاوض. (دنيا الوطن،ق.القدس)
جدد د. نبيل شعث رفض القيادة الفلسطينية قبول الولايات المتحدة كراع لعملية السلام، وأضاف:"حتى لو تراجع ترامب عن قراره الاخير فيما يخص القدس فإننا ماضون لفرض اطار دولي يكون راعيا لأي عملية سلام او مفاوضات قادمة".(معــا)
أوضح د. نبيل شعث ان عناوين اجتماع القيادة المقرر غدا الاثنين واضحة، حيث سيبحث مسألة الاطار الدولي والتوجه الى مجلس الأمن، إضافة لإعادة النظر بشكل جدي في اتفاقية اوسلو. (معــا)
طالب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، بضرورة تعزيز التضامن مع شعبنا الفلسطيني، من خلال قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة تجاه إسرائيل. (دنيا الوطن)
شدد جبريل الرجوب على ضرورة أن تحظر منتجات المحتل الظالم من الأسواق الدولية، وإلى ما غير ذلك من سياسات عقابية ضد المحتل".(دنيا الوطن)
شدد الرجوب على أنه آن الأوان، لكي تنفذ نفس السياسات التي نجحت في جنوب أفريقيا، ونفس الأساليب السلمية، وغير العنيفة التي تستخدمها حركات التضامن والدول في جميع أنحاء العالم، كما حان الوقت لفرض عقوبات على من ينتهكون حقوق شعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف.(دنيا الوطن) مرفق
قالت سلوى هديب عضو المجلس الثوري لحركة فتح إن قيادة العمل الوطني الفلسطيني في حالة انعقاد مستمر وطوارئ منذ عشرة أيام، مشيرة إلى أن الجميع ينتظر من الخلية الأولى لحركة فتح الإعلان عن القرارات التي طالب بها السيد الرئيس، في اجتماع منظمة العمل الاسلامي في اسطنبول. (دنيا الوطن)
قال أسامة القواسمي الناطق باسم فتح، إن القيادة الفلسطينية، ستعقد اجتماعًا مهما الاثنين المقبل بمقر الرئاسة برام الله، برئاسة السيد الرئيس، وسيضم ما بين 40- 50 شخصًا، يمثلون تنفيذية منظمة التحرير، ومركزية فتح، وممثلين عن الفصائل، وقيادات الأجهزة الأمنية، وسيتم من خلاله تحديد موعد ومكان عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير. (شاشة نيوز)
قالت حركة فتح، إنها ستواصل الفعاليات الشعبية المنددة بإعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقالت الحركة ببيان صحفي، إنها مستمرة في فعالياتها الشعبية في كافة المحافظات وفق جدول يبدأ من اليوم، داعية ابناء شعبنا إلى ضرورة المشاركة في مواكب تشييع الشهداء وزيارة عائلات الجرحى وعوائل الشهداء. (وفــا،القدس العربي)
قال المتحدث الدولي لحركة فتح زياد خليل ابو زياد ان تهديدات ما يسمى منسق شؤون الاحتلال بالأراضي الفلسطينية المحتلة هي عبارة عن ردة فعل تظهر هلع وخوف القيادة الإسرائيلية من المقاومة الفلسطينية المشروعة دوليا.(معــا)
أكدت حركة فتح أن ترامب وبقراره الباطل استبدل ما سُمي بصفقة العصر بجريمة العصر التي لن تمر مهما كلف ذلك من ثمن، معتبرة بأن الادارة الامريكية أنهت دورها تماما في العملية السياسية ووضعت نفسها في ذات مربع الاحتلال العدائي للشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي.(الجزيرة) مرفق
استنكرت حركة فتح قيام قوات الاحتلال باقتحام و تدمير محتويات مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، في جامعة القدس.(معا) مرفق
نظمت حركة فتح، بالتنسيق مع رابطة أبناء بيروت، وجمعية شباب عائشة بكّار، بالتعاون مع الجمعيات والروابط الأهلية اللبنانية في بيروت، مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، بعنوان: "أقصانا لا هيكلهم"، تنديدا بإعلان ترمب بشأن القدس.(مفوضية العلاقات) مرفق
استهجن المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال، تركيز الإعلام على حادثة معزولة كحرق الأعلام على حساب الموضوع الأساسي وهو إعلان ترمب بشأن القدس، والاحتلال الاسرائيلي .(مفوضية العلاقات) مرفق
القدس موَحَّدة و موحِّدة بقلم ماهر الصديق
دنيا الوطن 17-12-2017
بقلم ماهر الصديق
منذ ان اعلن المأفون الامريكي عن قراره بنقل سفارة بلادة للقدس،و اعترافه بالقدس عاصمة موحدة لكيان الاحتلال ، اظهرت هذه المدينة
المباركة المقدسة مكانتها العربية و الاسلامية و حتى الدولية . هتفت الحناجر من المحيط الى الخليج بهتاف الغضب و السخط على المسخ
المعتوه و على موقفه و مواقف بلاده، و على من يتحالف معه و يؤيده من الحكام العرب . و خرجت الجموع من المسلمين و العرب في كل
بقاع الارض يعلنون عن رفضهم لهذه المواقف العدائية الجائرة من قبل الدولة الامريكية تجاه المسلمين و مقدساتهم . بل و ان كل حر شريف
من غير العرب و المسلمين شارك بالفعاليات المتضامنه مع الشعب الفلسطيني و مع حقه في وطنه و عاصمته الابدية المقدسة برزت مواقف قوية من احزاب و شخصيات شعبية و رسمية تدعو للوقوف بحزم ضد محاولات تهويد الارض المقدسة . كلها مواقف رائعة و معتبرة و تدل على القيمة الحقيقية لعاصمة العرب و المسلمين و مكانتها في وجدان كل عربي حر و شريف كونها تمثل شرف الامة و عزتها و حاضرها و ماضيها . لم يشذ عن هذه القاعدة الا العربان المتآمرون على قضايا
الامة بالسر و العلن ! خرست مع اؤلئك الحكام أفواه شيوخ السلاطين الذين يتخفون بعباءة الدين و هم اعداء الدين ، فلم تؤثر فيهم هذه الخطوة التهويدية لاقدس مقدسات المسلمين ، و لم يلحظوا خيانات حكامهم الذين قدموا مئات المليارات لدعم الرئيس الامريكي الاهوج عدو المسلمين الاول .
ان الخطوات التي اتخذت و المواقف التي اطلقت تستحق الاشادة و التقدير و لكنها ليست كافية ما لم تتبعها مواقف عملية تجعل هذا الامريكي يتراجع
عن قراره، و تنذر من يريد ان يسير على ذلك الطريق من الزعماء العرب و غيرهم و تجعلهم يفكرون الف مرة قبل الشروع في اية خطوة
تمس عروبة و اسلامية القدس . ان اقل ما يمكن فعله يكون بطرد سفراء امريكا . او على الاقل التقليل من مستوى التمثيل الدبلوماسي و طرد الموظفين الذين يعملون لاجهزة الاستخبارات بعباءة دبلوماسية ، و يبحثون و يتدخلون في كل صغيرة و كبيرة تجري في بلادنا . و يجب قطع العلاقات الاقتصادية و التعاون الامني و غيرهما
من العلاقات التي لا تخدم سوى الدولة الامريكية و من ورائها كيان الاحتلال الصهيوني . المطلوب منا مواصلة الحملات في المحافل الدولية و على المستويات الاعلامية و ابراز القدس الموحدة عاصمة لفلسطين .
ان الامريكي المتغطرس لا يعبأ بالخطابات و بالكلمات المنددة ، بل بالافعال التي تهدد مصالحه في بلادنا في جميع النواحي . الجميع يعلم بان الظروف العربية ليست في احسن احوالها و غير قادرة بواقعها الحالي ان تقوم باعمال عسكرية لاستعادة القدس ، لكنها قادرة على دعم المقاومة في فلسطين و على فك الحصار المفروض على قوى المقاومة . كذلك يمكنها اطلاق الحريات للجماهير العربية حتى تعبر عن غضبها و رفضها
لاي اجراء يمس بالقدس الشريف . انه وقت الفعل امام القوى الطليعية لمواجهة اعمال التطبيع و الاتصالات السرية و العلنية مع كيان الاحتلال .
يقع علينا كفلسطينيين الدور الرئيسي في مواجهة ما يحاك علينا من
مؤامرات ، حتى وصلنا الى مرحلة الوقاحة و البجاحة و التصريح الواضح بالعداء لقضيتنا الوطنية و مقدساتها من قبل اطراف و شخصيات
عربية رسمية و غير رسمية و بالاخص في مصر و دول الخليج . فيتحتم علينا اتخاذ المواقف التي تمليها علينا مسؤولياتنا الوطنية ، و في الاساس
منها اعلان موت اتفاق اوسلو بعدما تم نقضه من قبل دولة الاحتلال، و بهذا فإن كل ما ترتب على اوسلو من تنسيق امني و مفاوضات و اتصالات يجب ان تعتبر تجاوزا و تفريطا بالحقوق الوطنية الثابته لشعبنا و يجب ان يواجه بقوة من الفصائل مجتمعة . و يجب ان توحد الصفوف بافضل تجلياتها كما وحدت القدس شعبنا في المواجهات و الفعاليات . علينا تشكيل غرف عمليات و هيئات تنسيق فورية لتوحيد الموقف و مواجهة المخاطر بالطرق الخلاقة المؤثرة . ان الامة العربية و الاسلامية موحدة خلف الموقف الفلسطيني . و لا يثبطنا تخاذل بعض الرسميين من الملوك و الرؤساء الذين هم جزء لا يتجزأ من المشروع الامريكي الصهيوني ، فليس هناك عربي حر شريف يقبل بالتخلي عن القدس مهما كانت الاثمان . انهم الرعاع الحقيقيون الذين ذهبوا مهرولين للاجتماع بترامب في الرياض و اداروا ظهورهم للقمة
الاسلامية في استنبول ، لا اراهم الا ادوات ينفذون المشروع الامريكي ضد امتنا العربية و الاسلامية . ان شعوبنا العربية و الاسلامية تغلي غضبا على حال الامة و هوانها . لكن دورنا مهم في صقل المواقف و في استنهاض الامة . لقد وحدت القدس الامة في الماضي ، مع وجود حكاما خونه من الدولة العبيدية في مصر ، و عاجزة كالخلافة العباسية
في بغداد . استطاع صلاح الدين ان يوحد الامة و تمكن من الانتصار في حطين و بعد ذلك من فتح بيت المقدس . لم تكن الامة باحسن من حالها
الان ، لكن كان هناك قادة مخلصون حريصون على امتهم و مقدساتهم .
ان شعبنا في الاراضي المحتلة عام 48 و معه اهلنا في القدس و الضفة و غزة و في الشتات و من خلفهم الامة العربية و الاسلامية موحدون في موقف واحد من مسألة القدس ، انها فرصة للبناء على اساساتها لافشال عملية التهويد لقدسنا و اراضينا المحتلة .
ماهر الصديق