تاريخ النشر الحقيقي: 05-10-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
معتقلٌ يواصل إضرابه عن الطعام منذ 4 أيام
أجهزة السلطة تعتقل طالباً وتسدعي أسيرين محررَين
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة طالبا جامعياً واستدعت أسيرين محررَين، في وقت تواصل فيه اعتقال آخرين، أحدهم يواصل إضرابه عن الطعام فيما يتعرض آخرون لتعذيب وحشي في زنازينها.
ففي رام الله اعتقلت مخابرات السلطة الطالب في جامعة بيرزيت عيد نزار مرة على خلفية نشاطه في الجامعة، فيما استدعى الوقائي في سلفيت الأسير المحرر إحسان الصفدي من بلدة جماعين للمقابلة في مقراته صباح اليوم.
وفي الخليل استدعت مخابرات السلطة مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات أسامة شاهين للمقابلة في مقراتها يوم الأحد القادم.
بدوره يواصل جهاز الوقائي في الخليل اعتقال الأسير المحرر جمال كرامة منذ 4 أيام عقب اختطافه من مكان عمله في دائرة السير، وقد أعلن من لحظة اعتقاله خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
وفي السياق يتعرض الطالبان في جامعة النجاح الوطنية موسى دويكات وأحمد درويش للتعذيب الوحشي في زنازين سجن جنيد التابع للسلطة في نابلس، علماً أن دويكات عضو في مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة وهو معتقل منذ 8 أيام، فيما يتواصل اعتقال زميله درويش منذ 16 يوماً.
وأما في جنين فتواصل مخابرات السلطة اعتقال المواطن أديب عباهرة من بلدة اليامون منذ 7 أيام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى
اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة من قوات وشرطة الاحتلال الخاصة.
وقالت مصادر مقدسية إن 43 مستوطنا اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
وأضافت المصادر أن المرابطين وطلبة العلم تصدوا لاقتحامات المستوطنين بهتافات التكبير الاحتجاجية.
ويقتحم المستوطنون باحات المسجد الأقصى بشكل يومي بهدف تكريس واقع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد وتهويد المدينة المقدسة.
الحمد الله: سنُحسن واقع الشباب وأقنعنا شركة لاستخراج الغاز
قال رئيس وزراء حكومة الوفاق رامي الحمد الله أن الحكومة ستعمل جاهدة على تحسين واقع الشباب الفلسطينية وخاصة شباب قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.
وأشار الحمد الله خلال لقاء جمعه بالنخب الشبابية في غزة مساء اليوم أنه سيعمل وبتوجيهات من الرئيس عباس على دعم صندوق التشغيل، حيث ستكون الأولوية لشباب القطاع.
وبين أن الحكومة ستعمل على البدء بذلك التحسين عقب استلامها زمام الأمور في غزة، مبينًا أنه طُلب منهم الانتظار إلى ما بعد اجتماع وفدي حماس وفتح في القاهرة.
ولفت إلى أنه بصدد تنظيم زيارة إلى مستشفى الشفاء غدًا للاطلاع على حاجيات الأهالي وما ينقص القطاع الصحي من أجل العمل على سد الخلل وتحسين الظروف والإمكانيات.
في سياق متصل، أكد رئيس الوزراء أنه تم إقناع شركة يونانية من أجل العمل على استخراج الغاز الطبيعي من قبالة بحر غزة، فيما يتم إعداد خطة لإنشاء وتشغيل محطة لتحلية مياه البحر.
الاحتلال يعلن اعتقال شابين من غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس عن اعتقاله لفلسطينيين اثنين، وذلك بعد تسللهما خارج السياج جنوبي قطاع غزة صوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
وذكرت القناة العبرية الثانية أن الشابين لم يكونا مسلحين، مشيرة إلى أنه جرى نقلهما للتحقيق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".
يذكر أن بعض الشبان يلجؤون للتسلل للمستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة أملا في البحث عن فرصة عمل في ظل معدلات الفقر والبطالة القياسية جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل، الأمر الذي تحذر جهات أمنية من خطورته.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حماس: لقاء القاهرة يمهد للقاء وطني لمناقشة القضايا الوطنية الخمس
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن لقاءات القاهرة الثنائية مع حركة فتح، يوم الثلاثاء القادم، ستمهد الطريق لعقد لقاء وطني لمناقشة القضايا الوطنية الخمس.
وأوضح فوزي برهوم، الناطق الرسمي باسم الحركة، في حديث خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن اللقاء الثنائي القادم بين وفدي حماس وفتح سيكون برعاية مصرية؛ بهدف تذليل العقبات ومناقشة القضايا العالقة، بما في ذلك "التمهيد لعقد لقاء وطني يناقش تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وعقد الانتخابات، والحريات، والأمن، ومنظمة التحرير الفلسطينية".
وبين أن لقاء الفصائل الوطنية والمستقلين ومؤسسات المجتمع المدني، ظهر اليوم، تحدث بشكل جماعي عن مشاكل قطاع غزة وأهمها أزمة الكهرباء، وقطاع الصحة، ومعبر رفح، ورواتب الموظفين و"هناك قضايا إنسانية عاجلة لا تحتمل التأجيل ليوم واحد".
وثمن برهوم الجهود المصرية المثمرة والكبيرة في تحقيق المصالحة الوطنية، "والذي يجب أن تستمر ويُراكم عليها بشكل أفضل".
وقال برهوم: "المسؤول الأول عن غزة ليست حماس، والمسؤول الأول عن الضفة ليست فتح"، مشدداً على أن حكومة الوفاق الوطني المسؤولة عن إدارة شؤون الشعب الفلسطيني، وهي نتاج جهد فلسطيني في اتفاق الشاطئ عام 2014، ويجب أن تتعامل مع الضفة وغزة على حد سواء في الصحة والتعليم والحريات.
وأضاف "على الحكومة أن تبدأ مرحلة جديدة بعد تسلمها الوزارات بتنفيذ اتخاذ قرارات إنسانية من شأنها إنقاذ قطاع غزة".
القيادي "أبو عون": الأسرى ينتظرون استكمال المصالحة
قال القيادي في حركة حماس نزيه أبو عون عقب تحرره من سجون الاحتلال، اليوم الأربعاء: إن الأسرى لديهم رغبة جامحة في استكمال برنامج المصالحة على أسس وطنية، وفي إطار الشراكة السياسية من جميع قوى الشعب الفلسطيني الحية، حتى تتوحد الجهود لمواجهة القضايا الجوهرية.
وقال أبو عون لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": إن الأسرى يعيشون أجواء من التفاؤل الحذر، فقد فرحوا عندما رأوا الحكومة الفلسطينية عادت إلى غزة، لكنهم ينتظرون علاج المشاكل التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، بشكل أسرع، وحل مشاكل "التنسيق الأمني"، والموظفين، والاعتقال السياسي.
وأضاف أبو عون،، المحرر من اعتقال إداري استمر ثمانية أشهر، أن الأسرى ما زالوا ينتظرون النتائج الملموسة للمصالحة؛ لأن الانقسام أثر عليهم بسلبياته كثيراً، حيث إن إدارة السجون فصلت الأسرى عن بعضهم بعضًا، أسرى حماس والجهاد الإسلامي وحدهم، وأسرى فتح وحدهم، وأسرى منظمة التحرير وحدهم.
وأكد أن لهذا أثراً كبيراً على العلاقات البينية التي كانت تجمع الأسرى، وأضعف من دور الحركة الأسيرة التي كانت تسعى أن تكون الصف المنيع الأول للتصدي لصلف الاحتلال، كما سمح لإدارة السجون أن تستفرد بالأسرى فصائلياً كل على حدة، وفق قوله.
والقيادي نزيه أبو عون (58 عاماً)، من بلدة جبع جنوب مدينة جنين، اعتقل 14 مرة على مدار 25 عاماً، لم يكمل عاماً كاملاً خارج السجون، وقد أمضى 18 عشر عاماً من عمره في سجون الاحتلال، ما بين اعتقال إداري واعتقال على خلفية قضايا.
هيئات مقدسية تحذر: فشل المصالحة سيكون كارثة على قضيتنا
أكدت القوى والهيئات المقدسية، الأربعاء، دعمها لتحقيق المصالحة الفلسطينية، ودعت إلى إنجازها للدفاع عن مدينة القدس المحتلة.
وأشارت القوى في مؤتمر صحفي إلى أن "تحقيق المصالحة من شأنه أن يحقق الانتصار للشعب الفلسطيني"، مستشهدة بما حصل من انتصار للمقدسيين خلال أحداث الأقصى الأخيرة ووقوفهم أمام الغطرسة الصهيونية.
وقال الناشط المقدسي راسم عبيدات: "نوجه نداء للمتحاورين المتوجهين إلى القاهرة باسم القدس لحماية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة".
وأضاف "نداء باسم كل المقدسيين نقول لكم: توحدوا، وألقوا الانقسام خلف ظهركم. إننا شعب ووطن واحد، وقضية واحدة، ومصير مشترك، لذا يجب أن يكون لنا عنوان واحد، وهي منظمة التحرير الفلسطينية، وسلطة وقيادة ومرجعية واحدة".
ودعا عبد الله صيام، نائب محافظ القدس إلى تذليل كل العقبات من أجل إتمام المصالحة، موضحا أن الفشل سيكون كارثة على قضيتنا ومشروعنا الوطني وأبناء شعبنا الفلسطيني.
وأوضح أن "المصالحة هي المطلب لكل أبناء فلسطين. القدس عاشت طوال العشر سنوات الماضية خطوات تهويدية وأسرلة صهيونية غير مسبوقة، والاحتلال استغل هذا الانقسام".
من جانبه قال محمد جاد الله، عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس: إن "المصالحة لا تعبر عن الإرادة الأمريكية أو الصهيونية؛ وإنما هي إرادة فلسطينية".
كما حذر من مغبة أن تجرى المصالحة على حساب قدرات الشعب الفلسطيني ورغباته وإرادته في المقاومة والحلول العديدة التي تستهدف قضيتنا مثل ما يسمى بصفقة القرن أو شروط الاحتلال والرباعية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حماس: "الوفاق" مسؤولة عن قطاع غزة بشكل كامل
أكدت حركة حماس أنها تقدمت بخطوات كبيرة وإيجابية نحو المصالحة الفلسطينية، وفعلت كل ما هو مطلوب منها لإنجاح المصالحة وقدوم وتمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، إن حكومة الوفاق هي المسؤولة عن قطاع غزة بشكل كامل، وهي المسيطرة على كافة الوزارات والهيئات بشكل قانوني وفعلي، ومسؤولة عن كل مناحي الحياة بغزة.
وأضاف: "أن حماس سهّلت عملية تسليم الوزارات والهيئات في قطاع غزة، بأجواء تصالحية وإيجابية للغاية".
وأوضح قاسم أن المطلوب الآن من حكومة الوفاق بعد إنتهاء زيارتها، أن تنقل الأجواء التصالحية من قطاع غزة الى الضفة المحتلة، "لأن المصالحة في الضفة كما هي في غزة".
وشدد قاسم على ضرورة أن تقوم الحكومة بكامل مهامها في كل القطاعات والوزارات بغزة بشكل مباشر، وأن تسارع برفع الإجراءات التي فرضت على قطاع غزة، وعدم التأخير لأنها تمس صلب الحياة اليومية في قطاع غزة.
وعبّر قاسم عن أمله في أن تذهب حركة فتح الى لقاءات القاهرة بروح تصالحية حقيقية كما حركة حماس، مؤكداً أن النوايا صادقة وحقيقية لإزالة كافة العقبات أمام طريق المصالحة.
دحلان لحماس: مزيد من الصبر لأن كل الأمور الخيرة قادمة
دعا النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان حركة حماس إلى "مزيد من الصبر لأن كل الأمور الخيرة قادمة في الطريق بفضل الوساطة المصرية".
وقال دحلان في مقابلة مع وكالة "رويترز" إن العلاقات تحسنت يوم الاثنين عندما سلمت حركة حماس إدارة غزة لحكومة الوفاق الوطني الفلسطينية.
وأضاف: "هذا شرف لنا أننا... نجحنا في أن تكون هناك هذه التفاهمات بين حركة حماس ومصر".
وأوضح أنه لزم الصمت خلال جهود الوساطة لكنه قرر أن يتكلم بعد أن أتت ثمارها الآن.
وأكد أن مصر، التي اتهمت حماس بمساعدة إسلاميين متشددين ينشطون في شبه جزيرة سيناء عبر الحدود، عقدت اجتماعات مع مسؤولين كبار في الحركة التي تنفي مساعدة المتشددين، وأن الجانبان اتفقا على تعزيز الأمن على طول الحدود ومنع المتشددين من عبورها.
وشدد دحلان على أنه "بدون مصالحة مع حماس وتفهم حماس لمطالب الأمن القومي المصري لن تكون هناك مصالحة (فلسطينية) جادة ولن يلعب أحد دورا فعالا غير مصر".
ومن المقرر أن تستضيف القاهرة مسؤولين من حماس وفتح يوم الثلاثاء المقبل لإجراء مزيد من المحادثات حول تقاسم السلطة وإجراء الانتخابات التي طال تأجيلها بسبب النزاع الداخلي.
ورفض دحلان فكرة أن مصر تسعى مع السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى المصالحة الفلسطينية كجزء من حملة أمريكية أوسع تبادر بها الولايات المتحدة من أجل اتفاق سلام إقليمي مع إسرائيل.
وأكد أن اتفاق سلام يحقق حل الدولتين مع إسرائيل صار مستحيلا وإن علاج جراح الحرب الأهلية التي قسمت الفلسطينيين يمثل أولوية الآن.
وقال دحلان "الوضع الفلسطيني الداخلي الآن أهم وأقدس وأجدى مما يسمى مفاوضات".
وتحدث عن الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة: "هناك تهويد شامل للضفة الغربية وليس فقط للقدس وأصبح من المستحيل تنفيذ حل الدولتين... وبالتالي لا يوجد أفق سياسي".
وقال "الفرص أمام ما أطلق عليه قضية القرن أو صفقة القرن هو صفر لأن نتنياهو لا يريد سلاما وفرض أمرا واقعا من المستوطنات في الضفة والقدس. هناك 700 ألف مستوطن في الضفة والقدس (وهذا) فرض أمرا واقعا لا يطبق معه حل الدولتين".
وفي الشأن السياسي الفلسطيني اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بارتكاب "جرائم وأخطاء"، فيما قال إنه مستعد للمصالحة مع عباس لتوحيد حركة فتح.
وأضاف دحلان أن "الكرة في ملعب أبو مازن ووقتما يريد نحن جاهزون".
علاقة القاهرة وحماس تعود إلى "مربع الثقة"
من الواضح أن العلاقة بين القاهرة وحركة "حماس" انتقلت إلى مرحلة متطورة غير مسبوقة، على ضوء الزيارة التي أجراها وزير المخابرات المصرية خالد فوزي إلى قطاع غزة، ولقائه رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية.
ومن منزل هنية، صرّح وزير المخابرات المصرية مخاطبا قيادة حماس بأن "التاريخ سيسجل أنكم وحدتم الشعب الفلسطيني"، وهي عبارات توقف عندها كثير من المحللين السياسيين، واعتبروها مؤشرا على انتقال العلاقة بين الحركة والقاهرة إلى "مربع الثقة".
وعبر فوزي في كلمة مقتضبة عن سعادته لفرحة الشارع الفلسطيني بإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة، وقال "نحن بانتظاركم في الأيام المقبلة في القاهرة، ونحن متأكدين أنكم ستفعلونها (إتمام المصالحة)".
نجاح لحماس
المحلل السياسي حمزة أبو شنب اعتبر أن إشادة وزير المخابرات المصرية بحماس نجاحا للحركة ووفدها الذي زار القاهرة بقيادة منتصف الشهر الماضي.
وقال أبو شنب في حديث لـ "الرسالة نت"، إن حماس نجحت في نقل العلاقة مع مصر من مربع "غير الصديق" إلى مربع الثقة في العلاقات، من خلال إعادة الثقة للقاهرة لرعاية المصالحة الفلسطينية.
وأوضح أن إشادة وزير المخابرات لم تصدر من أي قيادة مصرية بهذا المستوي من قبل، "ما يعد نجاحا للحركة"، وقال إن لهذا الأمر مزيدا من الخطوات الإيجابية بين القاهرة وحماس على المدى البعيد.
ويتفق في ذلك المحلل السياسي حسام الدجني الذي قال "إنه ما من شك أن هذه التصريحات شهادة للتاريخ ومن شخصية مصرية كبيرة، ستخدم حماس في علاقاتها مع القاهرة خلال الأيام المقبلة".
وأوضح الدجني لـ "الرسالة نت" أن شعور وزير المخابرات المصرية يؤكد أن حماس قدمت الكثير من أجل الوحدة الوطنية، والنهوض بالمشروع الفلسطيني، وكذلك أسست لمرحلة جديدة تقوم على الشراكة الديموقراطية.
واعتبر أن زيارة وزير المخابرات إلى قطاع غزة لها ما بعدها من نتائج إيجابية على العلاقات مع القاهرة، ستصب في مصلحة حماس، مؤكدا أن هناك رؤية جديدة بدأت تتبلور إقليميا ودوليا اتجاه الحركة بخصوص تصنيفها على "قوائم الإرهاب"، والانفتاح عليها من الإقليم.
وأضاف الدجني: "مصر ستلعب دورا إيجابيا في تعزيز العلاقات الإقليمية والدولية مع حماس، وبناء تفاهمات دولية جديدة"، ورأي أن المطلوب من الحركة مزيداً من الانفتاح على دول الإقليم، وأن يكون هناك علاقات مبنية على الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف.
كما رأى أهمية أن تنشط "دبلوماسية حماس" في خدمة القضية؛ حتى تستطيع أن تنسجم مع طبيعة التحولات في المرحلة المقبلة "التي قد تمارس فيها حماس دورا مهما في قيادة المشروع الوطني".
موقف أكثر حيادية
من جانبه، يرى المحلل أبو شنب أن هذه التصريحات ستنعكس على العلاقات الحمساوية المصرية، من خلال تقديم القاهرة تسهيلات لقطاع غزة، وإشرافها على ملفات المصالحة.
ورأي أن الثقة بين القاهرة وحماس أصحبت متبادلة؛ "لما قامت به حماس بإعادة مصر لرعايتها ملفات المصالحة، ما سيكون للقاهرة دور إيجابي وموقف أكثر حيادية في تطبيق المصالحة، والاتفاقات التي تنتج عنها".
يذكر أن رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" إسماعيل هنية، أكد أن زيارة وزير المخابرات المصرية تأتي تأكيداً على دور مصر التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني. وقال إن الموقف المصري يعكس إرادة الشعب المصري والإصرار القوي على طي صفحة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.
ووصف هنية الزيارة بـ "التاريخية"، مشدداً على أن "مصر دائما في قلب كل فلسطيني وكل عربي وخاصة أهل غزة الذين يعيشون الجوار".
سياسيون مصريون: حماس أثبتت صدق توجهها للمصالحة
أجمعت قوى وشخصيات مصرية على أهمية الدور الذي لعبته حركة حماس في سبيل انجاز المصالحة الفلسطينية، عقب خطواتها التي أقدمت على تنفيذها في مجال المصالحة والتي بدأت بحل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الحمد الله.
وكان وزير المخابرات المصري خالد فوزي قد وجه خطابًا لقيادة حماس بالقول "سيذكر التاريخ أنكم وحدتم الشعب الفلسطيني، وأنكم قادرون على تحقيق الوحدة حتى النهاية".
أحزاب مصرية قالت للرسالة، إنّ حركة حماس اثبتت صدقها نحو المصالحة، معتبرة أن الخطوات التي أقدمت على تنفيذها ساهمت بشكل كبير في تحقيقها، مشيدة بالدور الحماسي في انقاذ القضية الفلسطينية من خلال تحقيق المصالحة.
وحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، قال بدوره إن حركة حماس قدمت خطوات جادة وهامة وإيجابية على طريق المصالحة الفلسطينية، معرباً عن شكر مصر لقيادة حماس على مواقفها تجاه المصالحة.
وأضاف الأقصري للرسالة، أن المصالحة الوطنية تمثل ضرورة فلسطينية وعربية، لاستعادة المكانة للقضية الفلسطينية، ولتبقى نقطة الارتكاز والمحور الذي تدور حوله القضية العربية.
وأكدّ الأقصرى أن حركة حماس لعبت دورًا مهما في إنجاح الوساطات المصرية وقدمّت كل ما بوسعها لجهاز المخابرات من أجل إنجازها.
وذكر أن الدور الذي لعبته حماس كان مركزيا ومحوريا في الوصول لهذه المرحلة لإنجاز المصالحة، والمطلوب "أن تبدي جميع الأطراف ذات الاهتمام".
أحمد بهاء الدين شعبان مؤسس الحزب الاشتراكي المصري، وصف الخطوات التي قدمتها حماس بـ"التاريخية"، مشيرا إلى أن ما قدمته الحركة كان "كفيلا بفتح صفحة جديدة في تاريخ القضية الفلسطينية، وسيحسب لها ذلك".
وقال شعبان لـ"الرسالة" إن حماس تركت بصمة مهمة في هذا الحدث المتعلق بالمصالحة، "وكان لها الدور في نجاح الوساطة والدور المصري".
وأعرب عن أمله أن تتحول العلاقة إلى بعد استراتيجي بين غزة ومصر، "فما يقدم اليوم لا بد أن يبني جسور الثقة بين الطرفين"، مشيرا الى ضرورة أن تبادل السلطة الفلسطينية الموقف ذاته وتلعب دورا في انهاء حقبة الانقسام.
من جهته، قال السفير المصري الأول لدى السلطة الفلسطينية محمود كريم إن حركة حماس تجاوزت كل الاتهامات التي كانت تتهم بها حول رفضها للمصالحة، واثبتت نضجها ووعيها الكامل تجاه المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وأضاف كريم لـ"الرسالة" أنّ الحركة قدّمت كل ما عليها على صعيد استحقاقات المصالحة" فيما لم يقدم أبو مازن أي شيء حول هذه المصالحة، والكرة في ملعبه".
وأوضح أنّ الحل بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعليه أن يعيد الأوضاع في القطاع قبل تشكيل اللجنة من قبيل استعادة رواتب الموظفين المستنكفين وإعادة الكهرباء والمياه للقطاع".
ورأى أنّ اللجنة الإدارية لم تكن هي المشكلة "فقد شكلت منذ أشهر قليلة ولكن الانقسام منذ عشر سنوات، فقناعتي أن المشكلة تكمن في رفض الشراكة السياسية والإصرار على اقصاء الموظفين الذين جرى تعيينهم عام 2007".
وأكدّ أن استجابة حماس للجهد المصري دليل على صدق توجهها في العلاقة وأنها تقدر وتحترم هذا الدور ولديها رغبة في انجاحه.
وحثّ الرئيس عباس لاستكمال ملف المصالحة مع جميع الأطراف الفلسطينية، و"الاحتذاء بموقف حماس بتقديم المصلحة العليا على مصالحه الخاصة".
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق عبد الله الأشعل، قال بدوره، إنّ حركة حماس نجحت في القاء الكرة بملعب الطرف الآخر، وسجلتّ لنفسها نجاحًا في القفز عن حالة الطوق المفروض عليها من الأطراف المختلفة.
ورغم قناعة الأشعل بأن هذه المصالحة مرتبطة بأسباب ودوافع مختلفة، إلّا أن قيادة الحركة الجديدة تعاملت ببراعة في الموقف من المصالحة، وسحبت الذرائع من يد خصومها.
يشار إلى أن مأمون سويدان مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكدّ أن حركة حماس تعاملت بإيجابية عالية مع الحكومة الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
هيئة الأسرى تطالب بقدوم الوزير "قراقع" لغزة
طالبت هيئة شؤون الأسرى في قطاع غزة "المحافظات الجنوبية" رئيس حكومة التوافق، رامي الحمد الله بأن يتضمن وفدها القادم إلى غزة رئيس الهيئة الوزير عيسى قراقع.
وقال مدير هيئة الأسرى بغزة بسام المجدلاوي "كنا نتوقع أن يكون الوزير قراقع ضمن الوفد الفلسطيني الكبير الذي زار غزة خلال الأيام الماضية"، لا سيما وأن هناك الكثير من الملفات بما يتعلق بقضايا الأسرى في المحافظات الجنوبية بحاجة إلى متابعة وحلول.
وأعربت الهيئة بغزة عن استغرابها في بيان نشرته على موقعها في "فيسبوك" لعدم إدراج واستثناء رئيس الهيئة ضمن قائمة الوزارات والهيئات التي قدمت لغزة بالرغم أن الهيئة تعمل في غزة طوال فترة الانقسام وحتى هذه اللحظة هي المسؤولة عن ملف الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية ولها مقرات قد أغلقت بفعل الانقسام. ولهذا كله الهيئة بحاجة لزيارة رئيس الهيئة لترتيب الأمور واعادتها الى طبيعتها أي ما قبل 2007 واستلام المقرات الخاصة بالهيئة وقضايا أخرى.
الخارجية تدين قرار الاحتلال بتشريد 22 عائلة بالأغوار
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدة قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بإعطاء قوات الاحتلال الضوء الأخضر لتشريد أكثر من 22 عائلة فلسطينية في خرب الفارسية ومكحول وحمصة الفوقا بالأغوار الشمالية، من خلال ردها للإلتماسات المقدم من قبل المواطنين في تلك التجمعات السكانية.
وأوضحت الخارجية أن ذلك يمهد الطريق أمام قوات الإحتلال لهدم منازل العائلات وتهجيرها بالقوة، بذريعة إستعمارية تستند إلى اعتبار تلك الأراضي مناطق عسكرية مغلقة يحظر البناء الفلسطيني فيها، الأمر الذي يؤدي بالتدريج إلى تفريغ الأغوار الشمالية بالكامل من الوجود الفلسطيني بالكامل، تمهيداً لتخصيصها لأغراض إستيطانية توسعية.
واكدت الوزارة في بيان لها اليوم الأربعاء، أن هذا القرار دليل جديد على أن منظومة القضاء في "إسرائيل" هي جزء لا يتجزأ من منظومة الإحتلال والإستيطان، وتشارك بفعالية في الحرب الشاملة التي تشنها سلطات الاحتلال على الوجود الفلسطيني في جميع المناطق الفلسطينية المحتلة المصنفة (ج)، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة وكامل مناطق الأغوار الفلسطينية.
واعتبرت الوزارة أن تمادي سلطات الاحتلال في سرقة الأرض الفلسطينية وإفراغها من مواطنيها الأصليين انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف والاتفاقيات الموقعة يرتقي لمستوى جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، ويجب محاسبة "إسرائيل" كقوة إحتلال ومعاقبتها دولياً.
وترى الوزارة أن استمرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في تهويد أجزاء واسعة من أرض دولة فلسطين على مرآى ومسمع من العالم بمثابة إعلان حرب حقيقية على فرص إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة إلى جانب "إسرائيل"، وإفشال متعمد للجهود المبذولة لإستئناف المفاوضات على أساس حل الدولتين.
وأعلنت الخارجية أنها ستنظم بالتعاون مع محافظة طوباس يوم غدٍ جولة ميدانية في الأغوار الشمالية، للإطلاع على حجم الاعتداءات وعمليات التهجير القسري والهدم وسرقة الأرض في تلك المنطقة، بهدف تعرية وفضح جريمة الاحتلال على المستوى الدولي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
عودة : نأمل عقد مؤتمر دولي في غزة للنهوض باقتصادها
عبرت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، عن أملها في عقد مؤتمر دولي في قطاع غزة للنهوض بواقعه الاقتصادي.
وشددت عودة لصحيفة "فلسطين" أمس، على أن قطاع غزة بحاجة إلى مجموعة من البرامج والأنشطة لتخفيف معدلات أرقام البطالة والفقر.
وجددت تأكيدها على أن توفر الأيدي العاملة بغزة فرصة للنهوض باقتصاده، ولإعادة بناء مصانعه من جديد، واقامة مدن صناعية وربط التجارة مع الضفة الغربية المحتلة والخارج.
وأشارت إلى تعويض نحو 32 منشأة اقتصادية تضررت خلال الحرب من المنحة الكويتية، وأنه جار ترتيب صرف تعويضات لــ 150 منشأة اقتصادية.
وأشارت عودة إلى النهوض الإيجابي الذي طرأ على المنطقة الصناعية بغزة "كارني" بعد فترة من التوقف، حيث أضحت الآن تستوعب ألفي فرصة عمل، مؤكدة على مساعيهم نحو توجيه المستثمرين الفلسطينيين والأجانب في إقامة مشاريع مناطق صناعية .
وعبرت عن أملها في أن تجد مبادرة إقامة منطقة تجارة حرة بين قطاع غزة ومصر طريقها نحو التنفيذ.
صيادو غزة يأملون بمصالحة تنعش مهنتهم وتنهي القرصنة الإسرائيلية
يتجهز الصياد بشير أبو ريالة، وعدد من العاملين معه، للخروج في رحلة صيد بحرية عله يسد بعضًا من احتياجاته، رغم احتمالية تعرضه لخطر الإصابة بنيران قوات جيش الاحتلال البحرية أو الاعتقال أو مصادرة مركبه وشباك الصيد.
وعايش "أبو ريالة" تجربة مماثلة عام 2012 عندما صادرت قوات الاحتلال مركبه في المساحة الممنوحة للصيادين والمقدرة بستة أميال بحرية، ما أفقده رزقه لأعوام قبل أن يشتري مركبا وشباك صيد جديدة ليتمكن من خلالها من توفير احتياجات عائلته وتجنب جلوسه في البيت دون مصدر دخل يعيل أسرته.
ويأمل الصياد الخمسيني، أن تتمكن الحكومة من الضغط على سلطات الاحتلال لتوقف انتهاكاتها اليومية بحق الصيادين، وتوسع مساحة الصيد ليتمكن هو وغيره من الإبحار لمسافة 20 ميلاً.
وتراجع صيد الأسماك بشكل كبير في قطاع غزة، نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، بسبب القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها.
ويتعرض الصيادون بشكل شبه يومي لملاحقات وإطلاق نار من قبل الزوارق الحربية بزعم اجتيازهم لمساحات الصيد المسموح بها (6 أميال).
ويؤكد أبو ريالة تعرض الصيادين، لقرصنة احتلالية في عرض البحر بمصادرة مراكب وشباك الصيد واعتقالهم.
ويشير إلى أنه تعرض، مؤخراً، للاعتقال على يد قوات الاحتلال البحرية في المساحة المخصصة للصيادين الفلسطينيين.
ويروي ما حدث "بينما كنا نصطاد في عرض بحر مدينة رفح جنوب القطاع وبعد رمي شباكنا، سرعانا ما أطلق جنود الاحتلال من على الزوارق الحربية النار فغادرنا المنطقة بسرعة وبقيت الشباك في البحر دون أن نجمعها".
ويضيف: "بعد توقف إطلاق النار ومغادرة الزورق الإسرائيلي عدنا إلى نفس المكان فوجدنا أن الاحتلال قد سحب الشباك وكافة معدات الصيد وإتلاف الباقي".
ويلفت الصياد "أبو ريالة"، إلى أن تلك الحادثة لم تكن الأولى فعدوان الاحتلال على الصيادين كبدهم خسائر كبيرة "وعلى الحكومة الفلسطينية وكافة المؤسسات المعنية بشؤونهم الوقوف إلى جانبنا وتعويضنا عن ذلك بتوفير أدوات ومعدات الصيد التي نحتاجها".
ومنذ نهاية العدوان الإسرائيلي الثالث صيف 2014، استشهد صيادان برصاص الاحتلال في عرض بحر غزة، فيما اعتقل 130 آخرين، وأتلف 37 قارب صيد.
ولا يختلف الحال كثيرًا مع الصياد صالح، الذي يأمل أن تمارس الحكومة ضغطا على سلطات الاحتلال لتوسعة مساحة الصيد في غزة والإبحار لمسافة 20 ميلاً بحريًا دون أن تعترضهم الزوارق الحربية الإسرائيلية، وأن تقوم المؤسسات والمنظمات الدولية بدورها لحمايتهم وتوفير احتياجاتهم.
وتنص اتفاقية أوسلو الموقعة عام 1993، وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية، على حق صيادي الأسماك في القطاع، بالإبحار لمسافة 20 ميلاً، بهدف صيد الأسماك، إلا أن ذلك لم ينفذ منذ عقد ونصف العقد.
ويخشى صالح، الذي يعمل في الصيد البحري منذ (40 عامًا)، أن ينتهي موسم سمك السردين دون أن يتمكن من تعويض الخسائر التي مُني بها طوال العام بسبب جرائم الاحتلال التي تحول دون ممارسة عملهم في صيد الأسماك.
ويقضي الصيادون غالبية أوقاتهم في الاسترخاء على شاطئ البحر في مجموعات، يحتسون الشاي والقهوة بعد انتهائهم من يوم صيد محدود يقضونه في نصب شباك صغيرة الحجم في المناطق المسموح بالصيد فيها.
ويعمل في مهنة الصيد البحري نحو أربعة آلاف شخص، وتراجعت المهنة بشكل غير مسبوق، نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين.
وترابط عشرات الزوارق الحربية الإسرائيلية السريعة من مختلف الأحجام في عرض البحر وعلى مسافة قصيرة من الشاطئ لملاحقة الصيادين وتمنعهم بالقوة في أحيان كثيرة من الدخول إلى أكثر من ثلاثة أميال في عرض بحر غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
قال رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله اننا ننظر ببالغ الاهمية الى الاجتماع القادم بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، وأضاف ان الحكومة جاهزة للعمل وإنها ستنفذ ما يتم الاتفاق عليه خاصة في ما يتعلق بملفات الامن والمعابر والموظفين، جاء ذلك خلال لقاء الحمد الله مع ممثلي الفصائل والشخصيات والقوى الفلسطيني في قطاع غزة.
اجتمع رئيس الوزراء رامي الحمد الله مع مجموعة من الشباب مساء أمس وناقش القضايا التي يعيشها القطاع وخاصة المتعلقة بالشباب وعلى رأسها البطالة، وأعلن الحمد الله عن تأسيس بنك للتنمية وتأهيل العام القادم وإنشاء صندوق وطني لمساعدة الشباب.
اقتحمت مجموعات المستوطنين المتطرفين صباح الخميس المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة وحماية شرطة وجيش الاحتلال.
يواصل الاحتلال الصهيوني سياساته التهويدية تجاه مدينة القدس المحتلة وأهلها وإجراءاته الأمنية التعسفية بحق المقدسيين وممتلكاتهم، حيث هدمت قواته خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي 3 منازل سكنية كما أخطرت 29 منزلًا ومنشأة بالهدم، وصورت 15 منزلًا في قرية العيساوية بهدف هدمها في وقت لاحق
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات، إن أعداد الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالمؤبدات في سجون الاحتلال ارتفعت لتصل إلى(502) أسير، بعد أن أصدرت محاكم الاحتلال حكمًا جديداً بالمؤبد بحق الأسير زياد عواد من الخليل بالضفة المحتلة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
طالبت الفصائل الفلسطينية من الحكومة رفع العقوبات عن قطاع غزة قبل انعقاد اجتماع المصالحة يوم الاثنين في القاهرة.
ملف المصالحة سيناقش اليوم الخميس على طاولة اجتماعات اللجنة المركزية لحركة فتح ثم يليه اجتماع للجملس الثوري للحركة من مساء نفس اليوم.
اكد الرئيس محمود عباس بذل كل الجهود الممكنة لطي صفحة الانقسام وأشاد الرئيس عباس خلال لقائه بالمبعوث النرويجي لعملية التسوية بالجهود المصرية لتحقيق الوحدة الوطنية.
خرجت القوى والهيئات المقدسية خلال مؤتمر صحفي لتطالب حكومة التوافق بوضع ملف القدس على راس اولوياتها وشدد المشاركون على تسريع انهاء الانقسام وإتمام المصالحة.
أغلقت قوات الاحتلال اليوم الخميس، طريقا زراعيا في اراضي قرية حوسان غرب بيت لحم
زار رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، اليوم الخميس، مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، وقام بعيادة المرضى في أقسام العناية المكثفة، بحضور وزير الصحة جواد عواد، ووزير العمل مأمون أبو شهلا، ووزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة واطلع الحمد الله، على أوضاع المرضى الصعبة في ظل الإمكانيات الشحيحة، التي تواجهها الصحة في قطاع غزة، بفعل الحصار الإسرائيلي، وإغلاق المعابر.
افتتح وزير الحكم المحلي رئيس مجلس إدارة صندوق تطوير وإقراض البلديات حسين الأعرج، اليوم الخميس، الشارع الرئيسي في بلدة عبسان الكبيرة، بالإضافة إلى مركز خدمات الجمهور، والمنفذ من خلال الصندوق، كما وتفقد كراج بلدة خزاعة والممول من قبل الصندوق.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسير المريض موسى صوفان رهن دخوله بالإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجا على الجريمة الطبية التي تمارس بحقه، باستجابة إدارة سجن عسقلان بمطالبه، والتي تعهدت أن تنفذها، خلال الفترة المقبلة.
استضاف برنامج نقطة ارتكاز نائب في المجلس التشريعي حسن خريشة وتحدث عن رفض اسرائيل للمصالحة :
قال النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة :
- لأول مرة منذ عام 2007 نرى الجميع عندهم بوادر للمصالحة والشعب خرج في غزة يهتفون للمنقذ لهم في غزة، ويخرج علينا نتنياهو ويعترض عليها.
- هذه خطوة مباركة من الشعب الفلسطيني ولم نسمع فلسطيني واحد لا يريد المصالحة.
- الجيد بالموضوع اننا تحدينا الفيتو وذهبنا للمصالحة.
- نخشى ونشعر بالخطر بان يكون التطبيع من قبل العرب بدولة الاحتلال ونحن نبقى خلف ذلك.
- الرئيس عباس يريد انهاء حكمه بإنهاء الانقسام ويريد تسليم هذه الامانة للذي يأتي من بعده.
- لأول مرة المصريين يتدخلون بشكل كبير ولأول مرة ترفع صور الرئيس عباس في غزة، والمخابرات المصرية متواجدين في رام الله وغزة ونشعر ان المصرين من مصلحتهم المصالحة.
- ندعو جميع الدول العربية ان تدعم المصالحة و اعادة اعمار القطاع وان تدعم القدس.
- ما زالت بعض الدول ومنها امريكا تعتبر حماس ارهابية.
- نحن كلنا في الشعب الفلسطيني نعتبر منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ويجب الحفاظ عليها.
- لأول مرة ارى الامور مهيأة ليختار الشعب الفلسطيني من يريد، لنحرر الوطن من هذا الاحتلال المجرم.
خلال برنامج نبض الشارع الذي يستقبل اتصالات من الجمهور تحت عنوان المصالحة الفلسطينية، قال "مشير المصري " القيادي في حركة حماس خلال مداخلة عبر الهاتف :
قال مشير المصري :
- الارادة المحلية كان لها ادراك انه لا يمكن لأحد ان يلغي الاخر وحماس جائت باتجاه المصالحة وذللت كل الامور للمصالحة، وحماس تنازلت عن الحكومة عام 2014 مع انها تشكل الاغلبية في التشريعي.
- مصر قدمت كل ثقلها في المصالحة ممثلة بوزير المخابرات المصرية.
- لا نريد ان ندخل في سجال حول تصريحات الرئيس عباس عن انه غير مستعجل برفع العقوبات، وهذه التصريحات لم تلقى اي قبول وارتياح من قبل شعبنا، فهذه الاسطوانة المشروخة يجب ان لا تكرر في ظل هذه الاجواء وينبغي ان يكون للسلطة مواقف بناءة في تحقيق المصالحة.
- هذه التصريحات مؤسفة ولا تعبر عن ارادة حيوية اتجاه المصالحة الفلسطينية ونتمنى ان لا تؤثر على مسار المصالحة ونتمنى ان نجد خطوات ايجابية مماثلة للتي قدمتها حركة حماس.
- ليس من المعقول ان يتم هذا الاستقبال والحفاوة وهذا التنازل من حركة حماس وتذليل كل العقبات بالمقابل لم تقدم حركة فتح ولا السلطة لى اي خطوة وخاصة رفع الاجراءات العقابية والتي لا تحتاج الى مشاورات.
- اذا كان السيد محمود عباس غير مستعجل في رفع العقوبات، فاعتقد ان المرضى مستعجلون في رفع العقوبات عنهم والذي لا يرون الكهرباء مستعجلون، والشعب الفلسطيني كله مستعجل لرفع الاجراءات عنه.
- حماس ذاهبة الى القاهرة بعقل وقلب مفتوحين وكل الملفات ستكون مطروحة على الطاولة، فلسنا بحاجة الى حوارات جديدة ومناقشة ملفات تم مناقشتها سابقا، ونحن بحاجة الى تطبيق ما اتفق عليه، لنحشد القوى الفلسطينية خلف المشروع التحرري امام كل المكائد التي تمر بها القضية الفلسطينية.
- حماس تتنازل لصالح الشعب وليس على حساب الشعب لطي صفحة الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني لاستعادة الوحدة المفقودة، وحماس ليست نادمة عليها.
- حماس لم تنطلق للمصالحة من موقع ضعف او ضغوط خارجية او جراء الاجراءات العقابية على غزة، وإنما من منطلق المسؤولية الوطنية.
- حماس اندفعت للمصالحة ليس على حساب المقاومة وموضوع سلاح المقاومة لم يطرح ولن يطرح على الطاولة وهو مرتبط بالعدو الصهيوني، ولن نتخلى عنه الا بتحرير الوطن.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
كشف سفير فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي عبد الرحيم الفرا أن مسؤولين في الاتحاد أبلغوه أنه سيتم زيادة الدعم المالي المقدم للحكومة الفلسطينية في اعقاب توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام.
تظاهر أمس الأربعاء في ساحة بلدية سخنين العشرات من نشطاء الجبهة في المدينة ومواطنين اخرين، ضد قضية بيع الأرض التابعة لشركة بيزك في ساحة بلدية سخنين لجهات خاصة، ورفع المتظاهرون شعارات منددة "بتلاعب السماسرة بأراضي سخنين"، وطالبوا البلدية "بإعادة الأرض لانها ملك عام لجميع أهالي سخنين".
سجل الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي ارتفاعا نسبته 16.97% خلال شهر آب 2017، مقارنة بشهر تموز 2017، إذ ارتفع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي إلى 124.42 خلال الشهر المذكور، مقارنة، بـــ 106.37 خلال شهر تموز 2017 (شهر الأساس كانون أول 2015 = 100).
أكدت حركة حماس صباح اليوم الخميس أنها ملتزمة بالاتفاقيات السابقة مع حركة فتح ، معربةً عن جاهزيتها للبدء بتنفيذها دون حوارات وفق اتفاق القاهرة 2011، وقالت الحركة في بيان صحفي أن قطاع غزة ووزاراته أصبح تحت إدارة حكومة الوفاق الوطني، مجددةً على تأكيدها تقديم مصلحة شعبنا العامة على أي مصلحة حزبية في حوارات القاهرة وسنتعامل بإيجابية تامة ومرونة كاملة لإنجاحها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
قيادي في حماس : نحن مستاؤون وليس بوسعنا فعل شئ
«وعود» الحمدالله تحبط سكان غزة
سـمـا
لم يشأ رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية رامي الحمدالله أن يقدم لقادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ورجال الأعمال والاقتصاديين والصناعيين الفلسطينيين الذين التقاهم في غزة أمس، سوى «وعود» و «آمال» بأن «ننجح هذه المرة» في إنجاز المصالحة وإنهاء انقسام طال أمده.
كان الحمدالله «صريحاً وواضحاً» عندما قال لقادة الفصائل وممثليها: «آمل في أن ننجح هذه المرة في إتمام المصالحة، وألا نخذل أبناء شعبنا».
وذهب الحمدالله إلى أبعد من ذلك بالقول: «نعوّل على اجتماع حركتي فتح وحماس (المنتظر) في القاهرة» الثلثاء المقبل، لكنه ألقى بمزيد من الشكوك حوله حين أعلن أنه «قد يتأجل عقد الاجتماع» إلى أجل غير محدد.
وطفت شكوك كثيرة على السطح في الأيام الثلاثة الأخيرة، التي شهدت أحداثاً وتطورات في ملف المصالحة وإنهاء الانقسام، بخاصة بعد عدم «تمكن» الحكومة من اتخاذ أي قرار يتعلق بحلحلة الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، على رغم «تمكين» حركة «حماس» الحكومة من العمل بحرية غير متوقعة. هذا فضلاً عن شكوك أخرى، وتراجع الآمال والتوقعات، التي أصبحت على رأس اهتمامات مليوني فلسطيني يعيشون في القطاع الساحلي الصغير المحاصر والمعزول بين ثلاثة جدران وبحر من الجهة الغربية، بعد يومين مفعمين بالأمل.
قادة الفصائل وممثلوها طالبوا الحمدالله بما لا طاقة له به: «عدم ربط قضايا المواطنين وحاجاتهم الإنسانية والمعيشية والصحية والتعليمية بالتجاذبات السياسية، وما ستسفر عنه اجتماعات القاهرة».
إلا أنه «وعد» بدرس إصدار «قرارات إنقاذ» من شأنها تخفيف معاناة المواطنين في قطاع غزة بعد «التشاور» مع عباس، وقبيل توجه وفدي الحركتين إلى القاهرة الإثنين المقبل، للبحث في آليات وسبل تنفيذ التوافقات الواردة في اتفاق القاهرة الموقع في 4 أيار (مايو) 2011، وتتعلق بخمسة ملفات، هي الانتخابات العامة، والحكومة، ومنظمة التحرير، والأمن، والمصالحة المجتمعية، وليس بينها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وغيرها من الخدمات.
الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم امتدح الحمدالله أمام الصحافيين عقب مشاركته في الاجتماع، وقال إنه «وعد بدرس اتخاذ قرارات إنقاذ بشكل جدي ومسؤول، والتواصل مع الرئيس عباس لاتخاذها». ولفت برهوم إلى أن «الشعب الفلسطيني يترقب هذه القرارات المسؤولة، حتى يتم فعلاً إنهاء الحصار بالكامل وتوحيد الصف الداخلي الفلسطيني والتعامل مع غزة والضفة على حد سواء». لكن قيادياً في الحركة قال لـ «الحياة»: «إننا مستاؤون جداً منه، وهو (الحمدالله) لا يملك من أمره شيئاً. لكن ليس في وسعنا فعل شي الآن.
حماس: جاهزون للانتخابات بشكل فورى.. ولولا مصر لما تمكنا من إنهاء الانقسام
بوابة الأهرام
قال طاهر النونو، المتحدث باسم حركة حماس، إن إنهاء الانقسام أمر هام لتوحيد الموقف الفلسطيني على قلب رجل واحد، وإعادة صياغة العلاقات الفلسطينية الإقليمية، بما يؤدي لعودة القضية الفلسطينية كقضية مركزية مرة أخرى.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا نبيل ببرنامج "كلام تاني"، المذاع عبر فضائية "دريم"، أن المرحلة الأولى من إنهاء الانقسام كانت بوصول الحكومة الفلسطينية الموحدة لقطاع غزة وبسطها سيطرتها على كل المؤسسات الأمنية والإدارية، وتُوجت هذه المرحلة بزيارة رئيس جهاز المخابرات لحركة حماس لغزة، التي وصفها بالتاريخية.
وأكد "النونو"، أنه لولا مصر لما تمكنا من إنهاء الانقسام، وستقوم الحركة بزيارة القاهرة خلال المرحلة المقبلة للعمل على إتمام المصالحة بشكل نهائي.
وأشار إلى أن الحركة جاهزة للانتخابات بشكل فوري، وأكدت ذلك في القاهرة، لافتًَا إلى أن الحركة تريد أن تكون على علاقة جيدة مع كل الأطراف الإقليمية، وستعمل على الخروج من التجاذبات الموجودة في المنطقة لكي تعود القضية الفلسطينية إلى الواجهة مرة أخرى.
البردويل: "حماس" ماضية بالمصالحة الفلسطينية على اساس الشراكة الكاملة
المنار
أكد النائب الفلسطيني عن حركة “حماس” صلاح البردويل أن “الحركة ماضية بكل إرادة نحو المصالحة الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية الكاملة في كل الملفات والقضايا في الضفة والقطاع وبرعاية مصرية”.
واشار البردويل في حديث له الاربعاء الى انه “لن يُسمح بالتراجع عن هذه الإرادة القوية خدمة لمصالح شعبنا ورفعا للضغط الذي يمارس ضده وحشدا لكل الجهود في مواجهة الاحتلال الصهيوني من أجل تحرير القدس والمقدسات”.
وأوضح البردويل أن “حماس ستشارك في حكومة الوحدة الوطنية القادمة بعد دعوة القاهرة لذلك”، وشدد أن “حماس لن تغادر المشهد السياسي”، واوضح أن “حماس دخلت الساحة السياسية خدمة لشعبها وللمشروع الوطني الفلسطيني”.
الفقي: مصر لم تتعامل بحساسية مع "حماس" رغم دعمها لـ"الإخوان"
الوطن المصرية
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن تخلي حركة حماس عن إدارة قطاع غزة للسلطة الفلسطينية لم يحدث من قبل، مؤكدًا أن ذلك حدث بفضل الوساطة المصرية، حيث إن مصر كانت ولا تزال هي الضامن في الوفاق بين حركتي فتح وحماس.
وأضاف "الفقي"، خلال حواره في برنامج "يحدث في مصر"، على قناة "إم بي سي مصر"، مع الإعلامي شريف عامر، أنه بالرغم من دعم "حماس" جماعة الإخوان في السابق إلا أن مصر لم تتعامل بحساسية معها خلال إتمام المصالحة.
سامح عيد: حماس انفصلت عن الإخوان تنظيميا
بوابة فيتو
قال سامح عيد، الباحث في شئون التيارات الإسلامية، إن الشكوك في إمكانية تراجع حركة حماس الفلسطينية عن المصالحة مع "فتح"، أمر صعب في الوقت الحالي خاصة لأنها تطبق السياسة البراجماتية، فضلًا عن مصالحها في الخليج والدعم المالي الذي يأتي إليها.
وأكد عيد في تصريح لـ"فيتو"، أن التخوف الحالى هو من جانب أبو مازن نفسه لوجود شعور لديه بالرغبة في الإطاحة به أما حماس فقد أعلنت بشكل واضح الانفصال عن التنظيم الدولى للإخوان، ولكن ليس الانفصال عن فكر الإخوان مثلما حدث مع إخوان الأردن وتونس ومن الوارد عودة اندماج حماس مرة أخرى في التنظيم مستقبلا.
حسن يوسف: حماس لن تكون شريكة في التفاوض مع الاحتلال
البديل
أكد القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس الشيخ حسن يوسف، أن حركته لن تكون شريكة في مجال التفاوض مع المحتل ولن تزاحم أحدًا فيه أو تكون بديلاً عن أحد.
وقال يوسف:” يجب معالجة آثار الانقسام في الضفة الغربية وقطاع غزة وكافة الملفات خاصة ملف الحريات والمصالحة المجتمعية والمؤسسات والمجلس التشريعي”، مشدداً على ضرورة وقف الاعتقال السياسي وإطلاق الحريات.
وطالب بوضع آليات وبحث عن حلول جذرية لأثار الانقسام على قاعدة عدم الفصل بين المصالحة في الضفة وغزة، مشيراً أنه “حتى اللحظة لم يتحقق شيء على أرض الواقع وننتظر خطوات جادة تقدم من قبل السلطة وفتح”.
وأوضح يوسف أنه يجب معاجلة الجوانب الأساسية للانقسام كالاعتقال السياسي وتغييب المجلس التشريعي والمؤسسات فوراً دون ترحيلها، مشدداً على ضرورة تفعيل التشريعي حسب اتفاقات القاهرة وعلى رئيس السلطة محمود عباس طلب عقده.
وبين القيادي في الحركة أن الشراكة السياسية في جميع الأمور خيار استراتيجي لحماس، مضيفاً أنه يجب عقد اجتماع للإطار القيادي لمنظمة التحرير للبحث في إعادة بناء المنظمة على أساس الديمقراطية والشراكة والانتخابات، بمشاركة الكل الفلسطيني بكافة اطيافه السياسية.
قيادي بـ«حماس»: اجتماع القاهرة المقبل يبحث آليات السلاح في غزة
الدستور
لا يمكن تفكيك «كتائب القسام».. و«الوفاق» تسلمت كل الوزارات فى القطاع بما فيها «الداخلية»
مصر باتت شريكًا أساسيًا فى المصالحة وليست وسيطًا فقط.. ونثق فى دورها فى «صفقات الأسرى»
أكد طاهر النونو، القيادى فى حركة «حماس»، أن مصر لم تعد وسيطًا بل شريكًا رئيسيًا فى عملية المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى ثقة الحركة فى مساعى القيادة المصرية، نحو توحيد الصف الفلسطينى، وترتيب البيت من الداخل.
وكشف «النونو»، فى حواره لـ«الدستور»، أن اجتماع القاهرة المقبل سيناقش آليات السلاح فى القطاع، مشيرًا إلى أن سلاح المقاومة هو سلاح السلطة فى وجه العدو البغيض.
وقال القيادى بـ«حماس»، إنه تم بالفعل تسليم كل الوزارات فى غزة، بما فيها «الداخلية»، إلى حكومة الوفاق الوطنى، مؤكدًا أنه لا أحد يستطيع المطالبة بتفكيك «كتائب القسام»، مستطردًا: «لا بد أن تكون هناك حركة مقاومة ضد الاحتلال تدافع عن شعبها وأرضها وحدودها، وفق آليات تمكنها من طبيعة عملها».
■ بداية.. كيف ترى المصالحة بين «فتح» و«حماس» وعودة الحكومة الفلسطينية إلى قطاع غزة؟
- الحديث عن المصالحة، بدأ منذ زيارة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسى للحركة، إلى مصر، وتم خلالها بحث العلاقات سواء بين «حماس» والقاهرة، أو الحركة والسلطة الفلسطينية، وحينها لمست القيادة المصرية، خاصة جهاز المخابرات العامة برئاسة الوزير خالد فوزى، جديتنا فى إنهاء ملف الانقسام الفلسطينى، وبدأت مصر فى بذل جهودها المعهودة من أجل الشعب الفلسطينى.
وكعادتها تمكنت السلطات المصرية من البدء فى خطوات فعلية بعد ٥ أيام من وصول هنية ووفد «حماس» إلى مصر، وما حدث توافق فى الرؤى بين مصر والحركة، وكذلك «حماس» و«فتح»، وبالتالى تمت دعوة وفد من الحركتين لزيارة القاهرة والتباحث برعاية المصرية.
■ وماذا عن رد الفعل الشعبى خلال استقباله وفد الحكومة الفلسطينية ورئيس المخابرات المصرية؟
- رد الفعل الشعبى كان ممتازًا، خاصة داخل قطاع غزة، ويدل على أن الشعب الفلسطينى ملّ من الانقسام، ويتطلع إلى الوحدة الوطنية.
كما أن مصر لعبت دورًا هو الأهم على الإطلاق فى تاريخ الشعب الفلسطينى، يجعلهم يشعرون بالجدية والاطمئنان لأهمية إتمام هذه المصالحة الوطنية، فعندما يرى الشعب الفلسطينى رئيس المخابرات المصرية موجودًا داخل رام الله، ومنها إلى غزة، وكذلك توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسى كلمة مخصصة للشعب الفلسطينى وقيادته، كل هذا يجعل الأمل يدب فى قلوب الفلسطينيين، الذين عانوا من ظلمات الفرقة والانقسام، وكذلك الاحتلال البغيض.
■ هل ستحتفظ «حماس» بوزارات محددة أم سيتم تسليمها كافة إلى حكومة الوفاق الوطنى؟
- جميع الوزارات تم تسليمها إلى وزراء حكومة الوفاق الوطنى، وهناك من التقوا موظفى الوزارات التى استلموها من أجل محو طبقة الجليد التى كانت موجودة فى العلاقات.
■ وماذا عن وزارة الداخلية فى غزة.. هل سيتم تسليمها؟
- بالفعل، تم تسليمها إلى حكومة الوفاق، والأمور تبدو جيدة، خاصةً أن وزير داخلية حكومة الوفاق اجتمع مع الموظفين داخلها وهناك تفاهم فيما بينهم.
■ كيف ترى «حماس» العلاقات مع مصر بعد إتمام أول وأهم خطوات المصالحة؟
- مصر لم تعد وسيطًا نستعين به، بل إنها الآن تُعد شريكًا لنا فى كل ما يخص القضية الفلسطينية، وهو ما أكده مشهد اجتماع اللواء خالد فوزى مع رئيس الوزراء الفلسطينى رامى الحمدالله، ومن بعده إسماعيل هنية، فالترحيب الشعبى خير دليل على أهمية العلاقات مع شريكنا الأهم فى المنطقة.
وتسيطر علينا الثقة فى الدور المصرى، خاصةً أن السلطات تمكنت من تحقيق الخطوة الأولى فى جهود المصالحة، ومن المؤكد أن مصر ستواصل جهودها المضنية لإتمامها فى أسرع وقت، وهو ما ظهر فى دعوة رئيس المخابرات العامة إلى الاجتماع فى القاهرة خلال الأسبوع المقبل، وبالتأكيد سوف نلبى هذه الدعوة من أجل إكمال ما بدأته القاهرة من جهود يجب أن تكلل بالنجاح التى تستحقه.
■ وهل سيتم التوصل إلى بنود اتفاقية ملزمة لكل الأطراف خلال اجتماعات القاهرة المقبلة؟
- هذا أمر مرجح للغاية، كما أن أى اتفاق سوف يتضمن جميع الفصائل الفلسطينية، فبعد الاجتماع المقبل لحركتى «فتح» و«حماس» فى القاهرة، سوف تتم دعوة كل الفصائل من أجل التوافق على اللمسات النهائية فيما يخص دور كل منهم فى إنجاح المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.
■ وماذا عن السلاح فى غزة.. هل من الممكن الموافقة على سحبه؟
- نحن شعب يعيش تحت الاحتلال البغيض لأرضه ومقدساته، ومن حقنا أن نقاوم بكل الطرق الممكنة والمتاحة لنا، وسلاح السلطة هو سلاح المقاومة، كلاهما يجب أن يكون واحدًا وأن يكون موجهًا فقط ضد الاحتلال ولا شىء غيره.
وسيتم التوافق حول هذه النقطة خلال اجتماعات القاهرة المقبلة، فلا مانع من أن يكون السلاح والمقاومة موجودين، ليدفعا عما يغتصبه الاحتلال، ويتم تحديد آلياته وترتيب دور كل من السلطة والمقاومة فيما يخص السلاح والمقاومة ضد الكيان الإسرائيلى.
■ وماذا إن كانت هناك مطالبات بتفكيك كتائب «عزالدين القسام»؟
- لا نعتقد أن هذا الأمر سوف يحدث على الإطلاق؛ فلا يوجد فرد فلسطينى واحد من الممكن أن يطلب مثل هذا الطلب، ولا بد أن تكون هناك مقاومة ضد الاحتلال تدافع عن شعبها وأرضها وحدودها، وفق آليات تمكنها من طبيعة عملها.
■ كيف ستحل أزمة الرواتب والموظفين داخل القطاع؟
- أزمة الموظفين يمكن حلها وفق بنود اتفاقية القاهرة التى تمت عام ٢٠١١، وهى من القضايا الرئيسة المطروحة على طاولة المباحثات فى القاهرة الأسبوع المقبل بكل تفاصيله.
■ هل ترى أن هناك دورًا للمرجعيات الدينية يجب أن تتبناه خلال المصالحة؟
- من المؤكد أن المرجعيات الدينية، خاصة الأزهر الشريف فى مصر، لها دور مهم فى ترسيخ المصالحة، ونحن نرحب بزياراتها فى أى وقت، وإسماعيل هنية كان يهتم بزيارة الأزهر كلما تواجد فى القاهرة.
■ كيف ترون مهاجمة «نتنياهو» للمصالحة الفلسطينية؟
- الاحتلال يريد أن يفجر المصالحة الفلسطينية قبل أن تبدأ؛ إن كان يستطيع لفعلها، ونحن نسعى جاهدين لإجهاض ما يحلم به الكيان الإسرائيلى، عن طريق نجاح وحدة الشعب الفلسطينى سياسيًا وشعبيًا. وهدفنا الأساسى من إتمام المصالحة هو تمكين الجبهة الداخلية من مواجهة الاحتلال.
هل هناك أى محادثات أو اتفاقيات حول إعادة الجنود الإسرائيليين إلى قوات الاحتلال بعد إتمام المصالحة؟
- نحن فى حماس لا توجد لدينا أى اعتراضات على الدور المصرى من أجل إتمام صفقة فيما يخص الأسرى الإسرائيليين، بل نرحب به وبشدة، وبالتالى فإن مصر تملك الدور الأهم فى هذا الأمر. وظهر دور مصر الفعال فيما يخص قضايا الأسرى والجثث بين حماس وإسرائيل فى صفقة وفاء الأحرار، ونجاح صفقة جلعاد شاليط. لذا نحن نثق فى الدور المصرى فقط.


رد مع اقتباس