تاريخ النشر الحقيقي: 18-09-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
القسام تنظم مهرجان تأبين لشهيد الأنفاق خليل الدمياطي
نظمت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مهرجاناً جماهيرياً لتأبين الشهيد خليل باسم الدمياطي، والذي استشهد إثر انهيار نفق للمقاومة.
وحضر مهرجان التأبين قادة كتائب القسام في منطقة حي الشيخ رضوان بغزة، وقادة حماس في المنطقة وحشد من المواطنين الذين زحفوا لتأبين شهيد الإعداد.
وتخلل المهرجان كلمة لكتائب القسام، وكلمة للقيادي في حركة حماس فتحي حماد وعرض مرئي لتدريبات الشهيد القسامي.
وأكد متحدث باسم القسام أن دماء الشهيد خليل وغيره من الشهداء هي دفعة للمقاومة من أجل الاستمرار في طريقها للدفاع حتى دحر الاحتلال، لافتا إلى أنّ شهداء الإعداد هم شامة عز ووسام فخر لشعبنا المجاهد.
ووجه تحية الكتائب لأرواح شهداء الإعداد من المقاومين، ولذوي الشهداء وعائلاتهم المعطاءة.
واختتم حفل التأبين بعرض مرئي تضمن وصية الشهيد، وبعض التدريبات العسكرية.
وزفت كتائب القسام، إلى العلا الشهيد المجاهد / خليل باسم الدمياطي (32عاماً) من حي الشيخ رضوان، والذي لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- مساء الخميس 23 ذو الحجة 1438هـ الموافق 14/09/2017م إثر انهيار نفق للمقاومة.
كتائب القسام تؤين الشهيد أبو عابد بخانيونس
نظمت كتائب الشهيد عز الدين القسام في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة حفل تأبين جماهيري للشهيد القسامي يوسف أبو عابد والذي قضى في انهيار أحد أنفاق المقاومة الخميس الماضي.
بدوره أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري في كلمة له خلال الحفل على أن خيار الدم والتضحية هو الكفيل بتحرير الأوطان من براثن المغتصبين.
وأشار المصري إلى أن معركة الإعداد التي يخوضها المجاهدون لا تقل ضراوة عن المواجهة المباشرة مع العدو.
وأردف، مسيرة الإعداد والتجهيز لدى القسام لا تتوقف إلى أن تأتي المعركة مع العدو، مشيراً إلى أن الوحدة التي حققتها حماس اليوم هي على خيار دماء الشهداء.
وشدد على أن حركة حماس مستعدة لتجاوز كل الآلام والجراحات في سبيل تحقيق المصالحة، ورسم الطريق التي تقود لتحقيق الوحدة والتحرير.
وتابع "رسالة حماس اليوم أننا لسنا على استعداد أن ننشغل في الخلافات الداخلية عن الانشغال في الإعداد للتحرير".
حماس تختتم زيارة الحجاج غرب خانيونس
اختتمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بمنطقة حي الأمل غرب محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة حملة زيارات لحجاج بيت الله الحرام والبالغ عددهم 34 حاجاً.
وترأس الوفد الزائر عضو المكتب السياسي لحركة حماس جواد أبو شمالة والنائب في المجلس التشريعي يحيى موسى ولفيف من قيادات الحركة بالمنطقة.
وتقدم الوفد بالتهنئة والمباركة إلى حجاج بيت الله الحرام بسلامة العودة من الديار الحجازية وأدائهم لمناسك الحج لهذا العام، متمنياً لهم حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً.
وأوضح أن تلك الزيارات تأتي ضمن حملات التواصل التي تنتهجها حركة حماس مع جماهير شعبنا الفلسطيني ومشاركته المناسبات كافة.
هذا وقد عبر حجاج بيت الله الحرام عن تقديرهم وشكرهم للزائرين، مثمنين دور حركة حماس في التواصل مع شرائح الشعب الفلسطيني كافة.
أجهزة السلطة في الضفة تعتقل 12 مواطناً وتستدعي آخر
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية 12 مواطناً بينهم 6 أسرى محررين وطالب جامعي واستدعت مواطناً آخرَ للمقابلة في مقراتها، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي رام الله، اعتقل جهاز الوقائي أمس الطالب في جامعة بيرزيت أسيد محمد أبو عادي والشاب مهند كراجة بعد استدعائهما للمقابلة، والأسير المحرر أسيد البنا من أمام محكمة الصلح في رام الله، فيما استدعى الشاب فهد نصر للمقابلة في مقراته صباح اليوم.
وفي الخليل اعتقل الوقائي الأسير المحرر طارق اغريب بعد استدعائه للمقابل صباح أمس، وهو معتقل سياسي سابق لمرات عدة، كما اعتقل الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق عماد أبو ماريا ونجله حمزة منذ عدة أيام.
بدوره اعتقل جهاز المخابرات في الخليل أمس الشقيقين ياسين وأنس المحتسب، وهما شقيقا الأسير القسامي في سجون الاحتلال مروان المحتسب، في حين اعتقل جهاز الوقائي في نابلس قبل يومين المهندس أحمد أبو صلاح بعد مداهمة منزل عائلته في شارع الاتحاد ومصادرة جهاز الحاسوب.
وفي جنين اعتقلت أجهزة السلطة الأسرى المحررين عصام يوسف أبو معلا، ورائد علي أبو معلا، ومؤمن أحمد أبو معلا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
الخارجية التركية ترحب بإعلان "حماس" حلّ اللجنة الإدارية
رحبت وزارة الخارجية التركية، الأحد، بإعلان حركة "حماس" عن حلّ اللجنة الإدارية في قطاع غزة، داعيةً جميع الأطراف المعنية لاقتناص الفرصة الحالية وتحقيق الوحدة في فلسطين.
وقالت الوزارة، في بيان لها: "نرحب بالبيان الذي أعلنت عنه حركة (حماس) والذي يعد خطوة مهمة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وندعو جميع الأطراف المعنية لاقتناص هذه الفرصة لتحقيق الوحدة بين الأخوة الفلسطينيين".
واعتبرت إعلان "حماس" ضرورة من أجل انجاز عملية المصالحة وحل الدولتين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكدت الخارجية التركية على استمرار دعم أنقرة لعملية المصالحة بين الفلسطينيين في إطار جهودها لتحقيق السلام بالمنطقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
محاذير فشل المصالحة.. تعرف إليها!
لا شك أنّ محاذير فشل جولة المصالحة الفلسطينية، لا زالت كغمامة سوداء تراوح سماء قلوب الفلسطينيين، وذلك ليس درباً من التشاؤم، بل هو انعكاس حقيقي للتجارب السابقة بالمصالحة.
40 ساعة تقريباً مضت على حل حركة "حماس" اللجنة الإدارية الحكومية بغزة، لإنجاح جهود المصالحة، خطوة وصفها كثير من المراقبين بـ"الجريئة والمتقدمة"، لكنها ما زالت تنتظر بوادر إيجابية من الطرف الآخر.
محللون سياسيون أكدوا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أنّ المصالحة ليست ملفات، بقدر ما هي إرادة وخلق بيئة سياسية تشكل أرضية صالحة للتوافق"، مقسمين المحاذير إلى خارجية وداخلية.
محاذير ومخاوف
"المصالحة ملف يتربص به الكثير من المحاذير والمخاوف في ظل التعقيدات الداخلية والضغوط الخارجية"، حسب ما أكّده المحللون ناجي شراب، وسام عفيفة، سمير حمتو.
أستاذ العلوم السياسية ناجي شراب، قسّم المحاذير إلى داخلية وخارجية، مبيناً أنّ الخطر الحقيقي يكمن في وجود رؤيتين متناقضتين، تحتاج إلى إطار جامع وصياغة توافقية مشتركة للوصول إلى مصالحة حقيقية.
وبين شراب، أنّ المحاذير الداخلية يمكن تجاوزها من خلالها خطوات مدروسة ممنهجة يينى عليها بالتوافق الوطني، أما المحاذير الخارجية، فتلك الضغوط التي يمارسها العالم الإقليمي والدولي للتأثير على القرار الفلسطيني، مبيناً أنّ التحرر من هذه القيود أكبر ضامن لنجاح المصالحة.
ويخشى عفيفة رئيس تحرير صحيفة "الرسالة"، من تعطل المصالحة بسبب تردد السلطة وعدم جديتها في الوصول إلى اتفاق حقيقي ينهي كل أزمات الشعب الفلسطيني، وهو ما يتفق معه شراب، الذي أكّد أنّ حل اللجنة الإدارية يفترض أن يقابل برفع للعقوبات والإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزة.
فيما يعتبر "حمتو"، أنّ تردد حكومة الوفاق بتسلم عملها ومسؤولياتها في قطاع غزة، يعد من أبرز المحاذير التي تعرقل المضي قدماً في تحقيق المصالحة.
خطر حقيقي
ويرى شراب، أنّ الخطر الأكبر في ملف المصالحة، يكمن بالتسوية السياسية، التي يتم الحديث عنها على المستوى الدولي والإقليمي و"تعني تصفية القضية الفلسطينية"، لافتاً إلى أنّ الانفراد بها يعني خراب المصالحة.
وفي ذات الإطار، يتفق عفيفة مع شراب، ويزيد: إن "مجموعة المستفيدين في السلطة لا تؤمن بحالة الشراكة مع غزة وليس حماس، لأنها تمثل حالة مقاومة متناقضة مع مشروع السلطة السياسي"، ويضيف: "أي مصالحة حقيقية سوف تخلق حالة من التشاركية، وهذا مرفوض في نهج أبو مازن" حسب قوله.
رؤية سياسية
ويتفق المحللون ناجي شراب، وسام عفيفة، سمير حمتو، أنّ المصالحة ليست خطوات، بقدر أن تكون هناك رؤية سياسية مشتركة توافقية في إطار تبادل الثقة وحسن النوايا.
ويقول شراب: "المصالحة ليست ملفات بل هي رؤية وطنية من أجل بناء منظومة سياسية فلسطينية متكاملة، والاعتراف أنّها عملية معقدة تحتاج إلى تنازلات وحسن نوايا".
ويشير حمتو، أنّ الجميع بات يدرك أنّه بحاجة ماسة للمصالحة وطي صفحة الانقسام، مبيناً انّ الشعب ينتظر من الطرفين، وخاصة السلطة؛ الإسراع في خطوات المصالحة، بعد أن بادرت حماس بحل اللجنة الإدارية وتقديم تنازل كبير في إطار إنجاح المصالحة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
5 أسباب تدفع مصر لتحقيق اختراق في ملف المصالحة
متغير كبير طرأ على الحالة الفلسطينية فجر الأمس الأحد حينما أعلنت حركة حماس حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة لتعيد ملف المصالحة إلى صدارة المشهد الفلسطيني بعدما بقي لعدة سنوات دون أي تقدم يذكر.
ومن الواضح ان الموقف المصري هذه المرة كان أكثر حسما من سابقاته حيث وضعت القاهرة ثقلها أملاً في تحقيق اختراق جاد في الملف المتعثر منذ سنوات.
وكان عضو المجلس الثوري لحركة فتح، محمد الحوراني، أكد في تصريحات صحفية أن مصر تضع ثقلها بكل قوة هذه المرة لوضع المحاور الرئيسية المتعلقة بإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني، معرباً عن أمله أن ينتج من حوار الوفود الفلسطينية إلى القاهرة تفاهم واضح متوازن يأخذ في الاعتبار مجموعة معطيات تتعلق بمصالح الشعب الفلسطيني.
وبين أن مصر عندما تضع ثقلها هذه المرة بكل قوة لتكون ضامنا لأي اتفاق مع الرباعية العربية فإن هذا سيشكل دفعة كبيرة.
مصر رحبت بدورها بموقف حركتي فتح وحماس، واستعدادهما لإنهاء الانقسام، والشروع في المصالحة الوطنية، ووفقًا لصحيفة (اليوم السابع) المصرية، فقد أبدى الوفدان استجابة للجهود المصرية، التي تأتي في إطار حرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على وحدة الشعب الفلسطيني، وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأكدت مصر على استمرار جهودها واتصالاتها مع الرئيس محمود عباس، وكل القوى الفلسطينية، بما يخدم المصلحة العامة والقضية الفلسطينية.
التغيير اللافت هذه المرة يأتي في ظل عدة متغيرات لها علاقة بحركتي فتح وحماس حيث أن الجانبين يعانيان من أزمة حقيقية، لكن الأهم أن الجانب المصري تعامل بطريقة مختلفة هذه المرة، فهي لم تضع الجانبين في مواجهة بعضهما وتطلب منهم التفاهم على تفاصيل المصالحة بل قادت المفاوضات بين الطرفين بطريقة غير مباشرة، فبدأت بسلسلة لقاءات مع حركة حماس، والتي تعاملت بإيجابية معها.
ومن اللافت أن اعلان مصر وحماس، أن الأخيرة وضعت كل القرارات وديعة لدى الجانب المصري من ضمنها قرار حل اللجنة الإدارية أحرج فتح وأجبرها على إرسال وفدها للقاهرة، والتي تفاوضت مع فتح نيابة عن حماس في متغير هو الأول من نوعه.
مصر لديها رغبة واضحة في تحقيق تقدم في ملف المصالحة هذه المرة لعدة أسباب هي:
الأول: الرغبة المصرية في استعادة ورقة الملف الفلسطيني الذي يمنحها قوة وأهمية في الإقليم، خاصة أنها ترغب في استعادة دورها في المنطقة.
الثاني: قطع الطريق على دول إقليمية أخرى وتحديداً تركيا وقطر فهي أكدت مراراً أن أي مصالحة او اتفاق له علاقة بالشأن الفلسطيني يجب ان يمر من خلالها، وربما استفزها لجوء الرئيس أبو مازن لتركيا وطلبه من رئيسها التدخل في ملف المصالحة، ما تعتبره محاولة التفاف على دورها.
الثالث: رغبة مصر في إعادة قنوات التواصل بقوة مع أبو مازن وذلك بعدما توترت العلاقات بينهما نتيجة علاقاتها بدحلان، كما انها مدركة انه لا يمكنها تجاوزه في ملف العلاقة مع قطاع غزة فقد عمل بقوة على تعطيل التفاهمات التي أجرتها مع حماس بمشاركة تيار دحلان.
الرابع: التفاهمات الحمساوية المصرية ساهمت بشكل كبير في تحسين العلاقة نسبياً بين الطرفين نتيجة الحاجة والمصلحة المشتركة بين الطرفين وهو ساهم في تحقيق نوع من الاختراق، كما أنها المرة الأولى الذي تجري مباحثات المصالحة في ظل توتر مشترك بين مصر وحماس من جهة وبين أبو مازن من جهة أخرى.
الخامس: حرص مصر على العمل بطريقة مختلفة فهي توافقت بداية مع حركة حماس قبل التوافق مع حركة فتح، وهو ما لم يكن موجودا سابقاً في لقاءات المصالحة.
هل يمضي عباس نحو المصالحة أم يتهرب مجدداً ؟!
يبدو أن حركة حماس نجحت في سحب الذرائع من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وحشره في الزاوية بعد إعلانها حل اللجنة الإدارية الحكومية، ودعوة حكومة الوفاق الوطني إلى تسلم مهامها وتحمل مسؤولياتها في قطاع غزة.
ويعكس حل اللجنة الإدارية ودعوة الحكومة لتسلم مهامها بغزة والموافقة على الذهاب لانتخابات عامة، جدية "حماس" ونيتها الصادقة في تطبيق اتفاق المصالحة وطي صفحة الانقسام، لا سيما في ظل الجهود المصرية لدفع عجلة المصالحة قدما.
وعلى مدار الأشهر الماضية تذرع أبو مازن باللجنة الإدارية التي شكلتها حماس مؤخرا، بعد تهرب حكومة رامي الحمد الله من القيام بمهامها في القطاع، الأمر عطل اتفاق الشاطئ عام 2014، مما اضطر الحركة لتشكيل لجنة تدير شؤون غزة.
وبعد إلقاء الكرة في ملعب رئيس السلطة يبقى التساؤل المطروح بقوة عن مدى جدية الرجل الثمانيني في الذهاب لمصالحة وطنية تلم الشمل وتضمد الجرح الفلسطيني الغائر منذ احدى عشر عاما، وسط مخاوف من بحثه عن ذرائع جديدة للهروب مرة أخرى.
خُسران الرهان
ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي د. فايز أبو شمالة أن أبو مازن راهن على عدم تخلي حركة حماس عن اللجنة الإدارية بغزة، فيما نجحت الأخيرة في إفشال رهانه.
ويضيف أبو شمالة في حديثه لـ "الرسالة نت" أن حماس أحسنت التدبير عندما وضعت اللجنة الإدارية وديعة لدى مصر وأوكلتها بالتصرف بها كما تشاء، الأمر الذي أسقط كافة الذرائع التي كان يتذرع بها عباس "وبات لا يجد له مخرجا".
ويوضح أن القاهرة معنية بمتابعة هذا الملف والتوصل لحل يُنهي الانقسام من خلال المصالحة الشاملة بحضور جميع الفصائل، لافتا إلى أن حركة فتح أمام اختبار حقيقي لدفع هذا الاستحقاق.
ويُشير أبو شمالة إلى أن مصر والكل الفلسطيني ينتظر خطوة من الرئيس عباس بإعلانه وقف جميع الإجراءات الانتقامية ضد غزة والاستجابة لتشكيل حكومة وحدة وطنية وعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية في آن واحد.
عربون المصالحة
ويرى الكاتب د. عدنان أبو عامر أن قرار حركة "حماس" بحل اللجنة الإدارية خطوة عملية في الاتجاه الصحيح، لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وسحب للذريعة والحجة التي تتخذها السلطة وحركة فتح لمنع إتمام المصالحة وإلغاء الإجراءات المتخذة ضد قطاع غزة.
ووصف أبو عامر في تعليق على صفحته بالفيسبوك تلك الخطوة بـ "عربون المحبة" للمصريين، كون أن حماس كان بإمكانها حل اللجنة قبل سفرها للقاهرة، منوها إلى أنها أرادت الإعلان عن ذلك من القاهرة؛ لرغبة الحثيثة بتوثيق العلاقة مع مصر.
ولفت إلى أن ما جرى مؤخرا ينزع الذرائع "الواهية" التي يتحجج بها عباس لخنق غزة، مبينا أن الأيام القادمة ستثبت صدق النوايا.
وفي نهاية المطاف يمكن القول إن الوساطة المصرية قد تجبر عباس على دفع استحقاق المصالحة مرغما؛ كونها باتت طرفا يشرف ويتابع ويضغط لتطبيق تنفيذ الاتفاق وليس الرعاية فقط.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
حماد: سندوس كل المؤمرات التي تحاك ضد شعبنا ومقاومتنا
أكد عضو القيادة السياسية لحركة "حماس"، فتحي حماد، اليوم الأحد، أن حركته ستدوس كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا ومقاومتنا وستمضي نحو التحرير.
وقال حماد خلال حفل تأبين الشهيد القسامي خليل الدمياطي، "لمن يحاصر غزة.. إن حصاركم على شفى حفرة الانهيار والانكسار".
في سياق آخر، شدد حماد على أن شهداء الأنفاق والإعداد والتجهيز هم قناديل على طريق معركة التحرير.
وأضاف "كل التحية لحركة حماس التي تخرج في كل لحظة مجاهدا جديدا ينضم في صفوف القسام".
كما بعث بالتحية لروح الشهيد خليل وذويه ولزوجته الصابرة المحتسبة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أسامة حمدان: ننتظر خطوات عملية من عباس قبل أي لقاءات مع فتح
قال مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية، حماس، د.أسامة حمدان، إن مبادرة حركته التي قدمتها، أمس، بخصوص المصالحة الوطنية، والتي تضمنت إعلان حل اللجنة الإدارية الحكومية بغزة، تفتح الباب لفرصة جدية وحقيقية لتطبيق المصالحة، "إذا ما توفرت الإرادة والنية والقدرة، لدى رئيس السلطة محمود عباس على القيام بخطوات حقيقية لأجل ذلك".
وأضاف حمدان، في حوار مع صحيفة "فلسطين"، أمس: إن المبادرة تؤكد أن حركة "حماس" لا تزال تتمسك بالمصالحة وتقدم تنازلات لإتمامها، وهذا تعزيز لمصداقيتها، مستدركًا: "المطلوب حاليًا هو قيام رئيس السلطة بخطوات إيجابية عملية تجاه قطاع غزة".
وأوضح أن أهمية المبادة تكمن في ثلاث نقاط: أنها جاءت من طرف حماس بشكل مباشر، "بمعنى أن حماس قدمت مبادرات كثيرة سابقة، وما زالت قادرة على تقديم المزيد من المبادرات"، وثانيها أنها تأتي في سياق وطني عام لا يتعلق بـ"حماس" وحدها، وإنما بمصالح الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الجانب الثالث أن المبادرة تأتي في أجواء سياسية أفضل في العلاقة بين حماس ومصر، ما يعني قدرة أفضل لتحقيق الضمانات المصرية بصورة أمثل.
وأكد أن مبادرة حركة "حماس" توفر فرصة جدية لحسم الجدال الذي دار حول انعقاد المجلس الوطني، وتفتح الباب لعقد مجلس وطني جديد ينشئ شرعية وطنية فلسطينية حقيقية.
وتابع: "اليوم في ظل الجهود المصرية التي تبذل، هناك جهة ضامنة (مصر) بأن يقوم عباس بما هو مطلوب منه من أجل ضمان مصالح الشعب الفلسطيني، ولذلك حماس أعلنت عن حل اللجنة الإدارية في إطار دفع الأمور نحو المصالحة وتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني".
وذكر أن "الكرة الآن في ملعب عباس، ومطلوب منه أولًا أن يثبت أنه حريص على مصالح شعبنا وخاصة في قطاع غزة، من خلال إلزام حكومة التوافق من القيام بواجباتها ومسؤولياتها، وثانيًا التراجع عن كل الخطوات العقابية التي أضربت بشعبنا ومصالحه، وثالثًا الشروع بتنفيذ اتفاق المصالحة عبر انتخابات عامة، وتفعيل لجنة بناء منظمة التحرير وكغيرها من الخطوات والإجراءات".
ولفت حمدان إلى أنه خلال الساعات القادمة سيكون الجواب واضحًا لدى أبناء شعبنا الفلسطيني وكل من يدعم إنهاء الانقسام، وإتمام الوحدة الوطنية، معربًا عن أمله في أن يكون لروسيا دور داعم في الضمانات المصرية، وضامن لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
قضايا محلولة
وبشأن قضية الحكومة والموظفين، قال القيادي في حماس: "إن قضية الموظفين والحكومة كانت محلولة وفق اتفاق المصالحة، ولكن عباس صنع منها أزمة، ونحن معنيون بتجاوزها"، مشيرًا إلى أن اتفاق المصالحة انعقد سابقًا بوساطة مصرية واتفق أن يكون التنفيذ بضمانة مصرية أيضًا.
وأشار حمدان إلى أن الجانب المصري بذل جهودًا كبيرة خلال الأيام الماضية نتيجة مرونة حماس ومبادرتها الإيجابية، "والآن على عباس أن يقدم إيجابيات عملية وليست نظرية".
وشدد حمدان على أن أهم نقطتين لنجاح المصالحة: أولًا التنفيذ الأمين لما ورد من بنودها، ولا عودة للوراء، "بمعنى أنه لا تفاوض على ما اتفق عليه، وإنما التنفيذ وآلية التطبيق".
وأشار إلى أن النقطة الثانية، أن عباس كان يتحدث عن (فيتو) أمريكي وإسرائيلي على المصالحة، مستدركًا: "لم يكن مقبولًا لدينا، ولم يعد مقبولًا الآن بالذات بعد الخطوات التي بادرت بها حماس".
وتابع: "ننتظر حاليًا قبل الحديث عن أي ترتيبات ثنائية، خطوات إيجابية من جانب عباس، من شأنها أن تنشئ ظروفًا وبيئة سياسية تسمح بعقد لقاءات مثمرة، ليس فقط بين فتح وحماس وإنما بحضور كل الفصائل الفلسطينية كذلك".
زيارة روسيا
وفيما يتعلق بزيارة وفد حركة حماس إلى العاصمة الروسية، موسكو، أوضح مسؤول العلاقات الدولية في حركة "حماس" أن زيارة وفد الحركة تأتي في سياق منفصل عن لقاء القاهرة، "إذ إن هذه الزيارة جرى توجيه الدعوة فيها سابقًا، والاتفاق على موعدها منذ مدة ليست بالقصيرة، عوضًا عن أن العلاقة مع موسكو قديمة تمتد لعقد من الزمن".
وذكر حمدان أن روسيا بذلت جهودًا لدفع المصالحة الوطنية ودعمت الجهد المصري بهذا الجانب، معربًا عن أمله بأن يكون توقيت الزيارة الذي كان متفقًا عليه سابقًا، مع هذا التطور الإيجابي على صعيد المصالحة، أن يشكل دعمًا إضافيًا للمصالحة وخطوات مصر، وإنهاء الحصار عن قطاع غزة.
كما أعرب عن أمله بأن تكون الزيارة لروسيا فرصة لإعادة تأكيد الحقوق الفلسطينية، التي تأتي في ظلال ذكرى توقيع اتفاق أوسلو، الذي أضر بالحقوق والقضية الفلسطينية، مؤكدًا أنه آن الأوان للحديث عن مسار مختلف عن هذا المسار.
وتابع حمدان: "سنستمع في زيارتنا للجانب الروسي ما يقدمه، ونأمل أن يكون لروسيا دور داعم في الضمانات المصرية، وضامن لتحقيق المصالحة، إذ إن الموقف الروسي كان داعمًا للمصالحة ونأمل أن تكون هناك فرصة لترجمة الدعم في خطوات عملية نستمع إليها من الجانب الروسي خلال الزيارة".
وفيما يتعلق بتأخير فتح السلطات المصرية، معبر رفح البري، أوضح القيادي في حماس، أن التأخير _حسب الجانب المصري_ جاء نتيجة إجراءات وترتيبات متعلقة بفتحه، معربًا عن أمله بأن يفتح أمام المسافرين والحركة التجارية قريبًا وفق الحديث عنه الذي تم بين حماس والمسؤولين المصريين.
مواطنون: قرار حماس حل اللجنة الإدارية خطوة في الاتجاه الصحيح
أشاد مواطنون في قطاع غزة بقرار حركة المقاومة الإسلامية حماس، القاضي بحل اللجنة الإدارية الحكومية، كمقدمة لتحقيق مصالحة وطنية فلسطينية، واصفين خطوتها بأنها "في الاتجاه الصحيح".
واستطلعت "فلسطين" آراء عينة عشوائية من الشارع الغزي، أمس، الذي أبدى بعضه تفاؤلًا في إتمام المصالحة الوطنية، وأعرب آخرون عن خشيتهم فشل الجهود المصرية، في حين تساءل بعض عن مصير الموظفين والرواتب والكهرباء.
شعور بالمسؤولية
ورأى المواطن مالك أبو خليفة أن استجابة قيادة حركة "حماس" للجهود المصرية، وموافقتها على حل اللجة الإدارية التي شكلتها أخيرًا دليل على شعور الحركة بمسؤوليتها تجاه أبناء شعبها، وحرصها على إنهاء الانقسام الداخلي.
وقال أبو خليفة: "إن الانقسام أثر تأثيرًا كبيرًا على الوضع الإنساني والاقتصادي، وعلى وحدة وتماسك النسيج الوطني"، عادًّا ما قامت به حركة حماس "قطعًا للطريق أمام رئيس السلطة محمود عباس الذي كان يتخذ اللجنة الإدارية ذريعة وشماعة للاستمرار والتمادي في خطواته العقابية بحق قطاع غزة وفئاته المختلفة".
ولخص المشهد: "حماس وضعت الكرة في ملعب رئيس السلطة، لكي يباشر السماح لحكومة الوفاق الوطني بممارسة صلاحياتها، وتحمل مسؤولياتها في قطاع غزة".
في حين رأى المواطن أحمد الغمري أن قرار حركة حماس حل اللجنة الإدارية "يجب أن يقابله رفع السلطة عقوباتها عن قطاع غزة، وأن تتولى حكومة الوفاق مسؤولياتها، إضافة إلى دمج الموظفين دون استثناء، فضلًا عن إجراء الانتخابات بالتزامن، وبذلك تجدد الشرعيات بمشاركة أبناء الوطن جميعًا".
من جهته أكد المواطن محمود عياش أن حركة "حماس" قدمت وما زالت تقدم المزيد من التنازلات لإتمام المصالحة الوطنية، وآخرها حل اللجنة الإدارية، وقال: "الكرة الآن في ملعب محمود عباس"، مشددًا على ضرورة أن يقوم رئيس السلطة بخطوة إلى الوراء تكفل التراجع عن السياسات العقابية تجاه قطاع غزة".
وأعرب عن أمله في إتمام المصالحة الوطنية، لتعود المودة والمحبة لأبناء الشعب الفلسطيني.
مسؤولية جماعية
في حين قال المواطن فادي عبيد: "ما من شك أن حدوث "اختراق" كهذا _إن جاز التعبير_ هو أمر مهم، ولكن الأولى في هذه المرحلة الإسراع في الذهاب إلى تطبيق ما اتفق عليه، لتجنب الخيبات السابقة، والتي كان سببها رئيس السلطة بتقاعسه وتحايله في تنفيذ الاتفاقيات".
وتابع عبيد: "الظروف اليوم ربما تغيرت، وأعني بذلك المشهد الإقليمي تحديدًا، فضلًا عن وصول الأوضاع داخل (سجن غزة) الكبير إلى أسوأ نقطة، وهذا _باعتقادي_ ما أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن من حل اللجنة الإدارية ووضع الأطراف كافة عند مسؤوليتها".
بدوره رأى المواطن محمود الصوير أن هذه الجولة من المصالحة ستفشل كجولات الحوار السابقة، شارحًا: "المشكلة الحقيقية تكمن هنا في طرق الحل النهائي، وهذا سيعيق مسار تطبيق تفاهمات المصالحة الفلسطينية بين الطرفين، وإن قضية الموظفين هي المعضلة الرئيسة لدى الطرفين".
وأشار إلى أن وفد حركة "فتح" ورئيس السلطة محمود عباس تحديدًا حتى اللحظة لم يصدرا قرارًا بالتراجع عن إجراءاته العقابية التي اتخذها بحق قطاع غزة، وقضية التقاعد، والخصومات من موظفي السلطة، في بادرة حسن نية تقابل حل حركة حماس اللجنة الإدارية التي شكلتها أخيرًا في ظل تنصل حكومة الوفاق الوطني من مسؤولياتها تجاه القطاع.
وقال المواطن بلال العرقان: "إن حركة حماس استطاعت بكل حنكة وضع كل شيء في مكانه المناسب ووقته المناسب، واليوم هذه الضربة وجهت إلى الاحتلال الإسرائيلي؛ فلا تراهنوا على انقسامنا لأن وحدتنا أقرب".
قضايا أخرى
"فلسطين" واصلت استطلاعها لآراء عدد آخر من المواطنين، فقال محمد يونس: "لا تفرطوا في التفاؤل؛ فاللجنة الإدارية عمرها فقط 6 أشهر، ولم تكن يومًا هي سبب الانقسام الذي عمره 11 عامًا"، وتساءل المواطن أبو عزيز الوحيدي: "يا ترى نحن الموظفين القدامى منذ عام 1995م هل سنخضع للدمج أم ستعاد قيودنا ورواتبنا فورًا؟".
أما المواطن أحمد منصور فيعلق: "ابني سمعني بتكلم جوال على موضوع المصالحة، وعندما انتهيت سألني: (راح ترجع الكهرباء 8 ساعات؟)".
أما المواطنة هند العشي فقالت: "لن أصدق المصالحة حتى يفتح معبر رفح ... ما لم نر ما هو ملموس على الأرض يبقى كل الأمر حبرًا على ورق"، ووافقها في الرأي المواطن محمد جبريل قائلًا: "أخشى أن أتفاءل فتكون النتيجة التي عهدناها".
وأبدى المواطن صالح المصري تخوفه قائلًا: "دائمًا الشيطان يكمن في التفاصيل، وما أكثر التفاصيل هنا"، وكذلك المواطن بلال اليازجي الذي قال: "لم نعد نجيد الأمل، ولا نرى سوى بعض خيبات متتالية كانت وما زالت تعترينا في كل مرة نمنح السياسيين فيها ثقتنا".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]قال كل من، عبد الله عبد الله، القيادي في حركة فتح، وطلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية، والقيادي في حماس إسماعيل رضوان، خلال برنامج "هنا فلسطين"، حول المصالحة الوطنية:
قال عبد الله عبد الله:
· نحن في حركة فتح نعتبر خطوة حل اللجنة الادارية التي أقدمت عليها حماس إيجابية وهي بالإتجاه الصحيح وإن كانت متأخرة.
· نحن بصدد إنتظار حكومة الوفاق الوطني على أن تكون قادرة على أن تستلم مهامها وواجباتها التنفيذية في قطاع غزة.
· الرئيس محمود عباس رحب بالخطوات التي أقدمت عليها حركة حماس ترحيبا عاليا، وفور عودته إلى أرض الوطن من مهمته في يونيورك سيجري لقاء للقيادة الفلسطينية والمباشرة فورا في تنفيذ ما يجب أن تقوم به الحكومة من تسلم مهامها في غزة من ناحية او من إلغاء أو تعليق الإجراءات التي قامت بها الحكومة بخصوص قطاع غزة.
· حل اللجنة الإدارية يجب أن يرتبط بتسلم حكومة الوفاق الوطني لمهامها في غزة ولا نريد أن يكون هناك فراغ سياسي في غزة.
قال طلال أبو ظريفة:
· الجبهة الديمقراطية قالت إن ما أقدمت عليه حماس من حل اللجنة الإدارية هو في الإتجاه الصحيح، وجاءت هذه الخطوة للموقف الوطني الذي طالب حركة حماس بالتراجع عن خطوة تشكيل اللجنة الإدارية.
· لابد أن نترجم ما أقدمت عليه حركة حماس من حل للجنة الإدارية إلى خطوات عملية وملموسة على الأرض.
· المواطن الفلسطيني يعاني من الضييق والحصار لذا لا مناص من بإنهاء الإنقسام، وإستغلال المناخ الإيجابي الحاصل، ولا نريد إتفاقيات جديدة ما نريده هو فط تطبيق ما تم الإتفاق عليه في الإتفاقيات السابقة.
· خطوة حماس التي أقدمت عليها هي خطوة سياسية في منتهى الدقة وتعبر عن وعي وتعبر عن الشعور بالمسؤولية ولهذا علينا ان نترجم هذا الشعور الوطني إلى خطوات من خلال دور من الكل الوطني ومن كل الفصائل بحوار شامل وأن نشكل سياجا لتطبيق إتفاقيات المصالحة وأن نحمي هذا الإتفاق.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، خلال برنامج "نقطة إرتكاز" حول المصالحة الوطنية الفلسطينية:
§ حماس قدمت التنازلات ولا زالت تقدم التنازلات من أجل مصلحة أبناء الشعب الفلسطيني، فهي تريد مصالحة حقيقية ونواياها واضحة بهذا الإتجاه، وحماس حلت اللجنة الإدارية بعد ضمانات مصرية بتنفيذ حركة فتح بنود المصالحة، ونأمل من أبو مازن أن يقابل ذلك بشيء إيجابي يخدم المصالحة.
§ مطلوب أن تتحرك المصالحة لانه هناك تهديد إستراتيجي للقضية الفلسطينية، وإسرائيل تريد تصفية القضية الفلسطينية لذا المطلوب أن يتوحد الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
§ نحن في مرحلة بناء علاقة إيجابية مع الشقيقة مصر تدفع بالموقف الإيجابي الذي سيخدم أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وإجراءات محمود عباس عززت من الحصار والتضييق على أبناء قطاع غزة، لذا نريد أن نلجأ إلى المصالحة للتخفيف عن معاناة أبناء شعبنا.
§ الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية شجعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية على ملاحقة المقاومة الفلسطينية، وهذا أهم عامل من العوامل الذي أنشأ الإنقسام.
§ بدل أن يدافع محمود عباس عن أهل قطاع غزة فهو يقوم بإصدار إجراءات عقابية على أهلنا في غزة وكأنه لم يمت لأهل غزة بصفة.
§ نحن نظمن أمن الوزراء عند حضورهم إلى قطاع غزة، والأجهزة الأمنية فرقت الناس ومنعتهم من ان يعتدوا على وزير الصحة ومرافقيه بالسابق، وما قيل غير ذلك فهو غير صحيح.
§ هناك ضغوطات أمريكية تمارس على السلطة، وقال لنا محمود عباس أن هناك 950 مليون دولار تقدمها الإدارة الأمريكية للأجهزة الأمنية للسلطة فإذا أقدمت على المصالحة تقوم أمريكا بقطعها.
§ هناك فرصة لتحقيق المصالحة، ولا بد أن تكون النوايا سليمة وبعيدة الأجندات الخارجية، خاصة وأن الشعب الفلسطيني مل كثيرا من كثرة الحديث عن المصالحة لذا يجب تحقيقها نحن على أتم الإستعداد.
§ المفروض أن تبدأ حكومة الوفاق بدورها بعد أن أقدمت حماس على حل اللجنة الإدارية، ونحن لا نحتاج إلى إتفاقيات جديدة، وآمل أن تبدأ الإشارة من محمود عباس لدعوة الحكومة بممارسة عملها في غزة، ونأمل أيضا أن يتراجع عن إجراءاته العقابية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة.
قال امين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي حول اللجنة الادارية وتطورات ملف المصالحة:
§ نحن نرحب بقرار حل اللجنة الادرية وطالبنا ان تقوم الحكومة الفلسطينية ان تقوم بإنهاء كافة الاجراءات التي اتخذت والتي مست بشرائح عديدة في غزة من رواتب وموظفين كرد فعل ايجابي على القرارا بحل اللجنة الادرية.
§ هناك افق فتح،... والمهم ان يستثمر هذا الافق لتطبيق اتفق المصالح بكامله، ونأمل ان تكون هذه بداية لتحقيق تطبيق فعلي للمصالحة وان يستعيد الشعب حقه في الممارسة الديمقراطية.
§ هناك تقدير للجهد المصري ومباركة له، ومصر كانت دائما الراعي الاساسي، وشعور الناس لا زال يتسم بالتفاؤل الحذر او القلق.
§ ان كل القوى لا تستطيع ان تغير الواقع ان لم تكن قيادة حركتي فتح وحماس جادتان نحو تحقيق خطوات عملية ملموسة لانهاء الانقسام
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
قال طاهر النونو، القيادي في حركة حماس حول حل اللجنة الادارية في قطاع غزة:
§ بناء على الجهود الطيبة التي تبذلها مصر الشقيقة وسعي منا بإنجاح هذه الجهود والتأكيد على رغبة جادة، نثبت مرة اخرى جديتنا في هذا الملف وقمنا بحل اللجنة الادارية على امل ان نمضي بالفعل في تطبيق اتفاق القاهرة 2011.
§ نحن لا نتحدث في الاعلام فقط.. ندعو الحكومة بتحمل مسؤوليتها في قطاع غزة وفورا، وهناك الكثير من الاجراءات تقوم بها الحكومة اولا اعادة الكهرباء والتي طلب من الاحتلال قطعها، واعادة الخصومات التي خصمت من الموظفين الفلسطينين، وعودة ارسال المواد الطبية الى وزارة الصحة.
§ لن يتدخل احد في عمل الحكومة، ونحن ننتظر ان تعمل بشكل كامل، واللجنة الادارية بالاساس شكلت عندما لم تقوم الحكومة بعملها، ونحن لدينا رغبة بأن نمضي الى الامام ويرى شعبنا الفلسطيني مصالحة حقيقة.
§ لا زالت ايدينا ممدودة من اجل شراكة حقيقية، ويجب ان تتكامل الادوار من اجل انهاء الاحتلال الجاثم على ارضنا الفسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
قال عضو اللجنة المركزية عزام الاحمد، حول اللجنة الادارية واخر مستجدات المصالحة:
· ان الذي يكسب ما جرى من اتفاق ونجاح الاتفاق هو الشعب الفلسطيني، والخاسر هو الشعب اذا فشل الاتفاق ايضا ... والقضية الفلسطينية تصبح مهددة أكثر.
· من حق الشعب الفلسطيني ان يقلق ولكن لا نبقى نتكلم عن مواعظ، انما يجب ان نعمق لغة الايجابية ونبذل جهد مشترك، وعلى الجميع ان يراقب كيف يتم التنفيذ.
· انا حامل بين يدي بيان حماس بقراراها حل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق من ممارسة عملها في غزة، واستعداد حماس على استئناف الحوار، ولا يوجد هناك سوى اتفاق واحد "اتفاق 4-5-2011"، بالتالي نحن مقدمون على لقاءات من اجل تحديد آليات التنفيذ والبدء بتنفيذها تحت رعاية الاشقاء المصريين.
· نريد ان نتعامل مع الواقع الحالي تمهيدا لإستئناف مؤسسات الحكومة بادق التفاصيل القيام بأعمالها بما فيها الجانب الامني.
قال احمد يوسف، القيادي بحركة حماس، للتعليق على حل حماس اللجنة الادارية، وتأثيرها على ملف المصالحة :
§ الذي حصل هو ارتفاع بمنسوب الوعي لدى الاخوة في حركة حماس وفتح، هذه القضية يتم تداولها منذ اكثر من شهرين والجميع كان بإنتظار جهة ضامنة قوية خارج سياق الوساطة الشخصية.
§ ما اقدمت عليه حركة حماس هو لـ خلاص قطاع غزة من المأساة التي يعيشها منذ سنوات، وجمهورية مصر العربية دخلت كـ طرف وسيط للمصالحة والجميع يحترم دورها.
§ اللقاء مع تيار دحلان والتفاهمات والتطبيقات التي جرت على الارض فرضت تطمينات حقيقية للجميع بأن حماس جادة بتحركاتها بإتجاها المصالحة الفلسطينية.
§ يجب على الجميع ان يتقدم خطوة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، لا يمكن ان تبقى الامور المأساوية التي نتجت بسبب الانقسام كما هي، وحماس اوضحت لكل الاطراف انها هي حركة تحرر وطني فيها صبغة اسلامية تاريخية.
§ نحن وطنيا لا يمكن أن ننكر دور مصر التاريخي بعهد الزعيم الراحل عبد الناصر، والاخوة في مصر يدركون ذلك ان هذا ارتباط تاريخي وليس ارتباط اداري او تنظيمي.
§ الموقف المصري له الفضل بأن يجمع الشمل الفلسطيني وخاصة أن تيار دحلان جزء مؤثر وفعال في قطاع غزة، ومن هنا نؤكد ان العلاقات مع دحلان هي رأس الجسر بإتجاه الاخر الرئيس ابو مازن، وعلينا جميعا ان نعمل بيد واحدة لما فيه من مصلحة لشعبنا الفلسطيني.
قال بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، حول حل اللجنة الادارية في قطاع غزة:
§ هناك حاجة ماسة جدا لتوقف التراجع الكبير الذي حصل في موضوع المصالحة خلال الاشهر الاخيرة، وبالتالي ما حصل اليوم في القاهرة افضل بكثير من الواقع الذي كان موجود.
§ هناك نافذة فرص الان مطلوب استثمارها وتعزيزها، وبدون شك مصر تستطيع ان تلعب دور محوري في ذلك.
§ حماس قامت بحل اللجنة الادارية التي شكلتها خلال الفترة الماضية وهذا الامر كان مرفوض من كافة القوى الفلسطينية، الامر الثاني هناك حكومة توافق متفق عليها، وبالتالي يجب ان تلعب دورها في قطاع غزة.
قال فايز أبو عيطة المتحدث بإسم حركة فتح خلال لقاء خاص للحديث حول المصالحة الوطنية الفلسطينية:
§ حكومة الوفاق منعت من قبل حماس من القيام بمهامها في قطاع غزة، وقامت حماس بتشكيل اللجنة الإدارية التي إعتبرت هذه اللجنة بديلا عن حكومة الوفاق ولذلك طالبنا حماس بحل اللجنة.
§ لا معني لأي إتفاق لا يمكن حكومة الوفاق من إستلام عملها بشكل فعلي في قطاع غزة، والإجراءت التي أصدرها السيد الرئيس جاءت ردا على اللجنة الإدارية وعدم إعطاء حكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]
حماس لـ معا: حل اللّجنة الإدارية جاء بعد توفر الضامن للمصالحة
معا
قالت حركة حماس: "إن حل اللجنة الادارية العليا بقطاع غزة جاء بعد توفر الضامن الحقيقي للالتزام بالمصالحة".
وقال فوزي برهوم الناطق الرسمي باسم حركة حماس في تصريح لـ معا: "إن أسهل قرار هو حل اللجنة الإدارية، ولكن لم يكن هناك ثقة بـ (أبو مازن) وحركة فتح ولم يكن هناك ضامن حقيقي لإجبار وإلزام (أبو مازن) بكل استحقاقات الوحدة والمصالحة".
وأضاف: "اليوم المتغير الجديد أن وفد حركة حماس بثقله موجود بالقاهرة، هناك ضامن حقيقي هي مصر والقيادة المصرية تجاه إلزام كافة الأطراف بالتنفيذ بما تم التوافق عليه، أيضاً هناك جهد مصري كبير بذل من أجل تذليل كافة العقبات أمام هذا الانجاز وفد حركة فتح أيضاً موجود هناك بالقاهرة، نعتقد أن الفرصة اليوم كبيرة وسانحة والقوة الدافعة أكبر من ذي قبل باتجاه إنجاح هذا الجهد المصري".
وأوضح برهوم "ان حماس قدمت الكثير وحلت اللجنة الإدارية وأنه ليس أمام أبي مازن وفتح الآن إلا التحلي بالمسؤولية الوطنية العالية والتجاوب مع هذا الجهد المصري وهم اليوم أمام اختبار جديد".
وأكد برهوم ان مصر سوف تواصل إجراءاتها وحواراتها مع الأطراف الفلسطينية وربما تدعو إلى حوار وطني فلسطيني شامل بالقاهرة يرتكز على ما تم التوافق عليه في القاهرة حول الحكومة وحول الانتخابات وحول أيضاً قضايا متعلقة بحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني والانتخابات العامة، مضيفا: "نحن احرص على إنجاح هذا الجهد المصري وعلى أن يكون كل فلسطيني مشارك في حالة فلسطينية جديدة موحدة قوية متينة حتى يتم التفرغ لكافة تحديات التي تواجه شعبنا بما فيها التهويد والاستيطان والعدوان والحصار".
حماس تؤكد تلقيها مقترحاً لصفقة تبادل جديدة
فلسطين اليوم
أكد متحدث باسم حركة حماس، تلقي الحركة مقترحاً من عدة وساطات عربية ودولية لإتمام صفقة تبادل مع "إسرائيل".
وقال عبداللطيف القانوع المتحدث باسم الحركة في تصريحات صحفية، :"إن عدة وسطاء بما فيها الجانب المصري طرحوا على حركته تقديم معلومات عن جنود الاحتلال لديها مقابل الإفراج عن جثامين الشهداء".
وبين القانوع أن موقف حماس ثابت بضرورة الإفراج عن كافة الأسرى الذين أفرج عنهم في صفقة شاليط عام 2011 وأعيد اعتقالهم في السنوات الأخيرة.
وكانت صحيفة القدس المحلية قد كشفت منذ أيام عن صيغة توافقية بشأن إنجاز صفقة التبادل تتضمن أن تُسلم "إسرائيل" جثامين نحو 39 شهيدا فلسطينيا احتجزتها "إسرائيل" خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، من بينهم 19 ناشطا من حركة حماس، مقابل قيام حماس بالكشف عن مصير ما لديها من أسرى.
وسيتبع تلك الخطوة، الإفراج عن أسرى صفقة شاليط الذين تم اعتقالهم، ثم الدخول في مفاوضات جادة وحقيقية لإنجاز صفقة تبادل يتم التوافق عليها من خلال جلسات غير مباشرة برعاية من جهاز المخابرات المصرية. وقالت المصادر حينها أنه لم يعرف موقف حماس من العرض المصري المذكور.


رد مع اقتباس