النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 16-08-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    السنوار يلتقي الهندي ومزهر ويناقش آخر المستجدات
    التقي رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار الثلاثاء عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي.
    وبحث السنوار مع الهندي آخر مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات التي يمر بها المشروع الوطني، وكيفية حل الأزمات التي تعصف به.
    في ذات السياق، التقى السنوار أمس الثلاثاء عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، وناقش معه سبل مواجهة مخططات الاحتلال الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
    كما بحث السنوار مع الهندي ومزهر سبل دعم أهل القدس المحتلة، وتعزيز صمودهم وتوفير مقومات الاستمرار في انتفاضة القدس.
    واتفقوا على مواصلة العمل المشترك وتطويره واستمرار المشاورات في كل ما يخص القضية الفلسطينية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    المجلس التشريعي يؤكد على بطلان اجراءات عباس التعسفية
    أكدت اللجنة القانونية في المجلس التشريعي، على بطلان الإجراءات التعسفية التي صدرت عن محمود عباس مؤخراً كونه شخص فاقد المشروعية القانونية، كما أنه لا يملك صلاحية حل المجلس التشريعي بموجب القانون الأساسي لسنة 2003 وتعديلاته.
    جاء ذلك، خلال مناقشة اللجنة القانونية في التشريعي، برئاسة النائب المستشار محمد فرج الغول، عدداً من مشاريع القوانين تمهيداً لإقرارها بالقراءات المختلفة، كما ناقشت الأبعاد القانونية لقرارات عباس وإجراءاته الأخيرة ضد قطاع غزة وموظفي سلطة رام الله، لا سيما تلويحه بحل المجلس التشريعي، وإجراءات التسريح القسري لموظفي السلطة في قطاع غزة.
    ونوهت أن التسريح القسري يفتقر لأي سند قانوني، ويأتي في إطار المناكفات السياسية، ويهدف للانتقام من أهالي قطاع غزة وتشديد الحصار على القطاع، وهي إجراءات مخالفة للقانون الدولي والتشريعات الوطنية.
    وفي سياق متصل، ناقشت اللجنة مشروع قانون محكمة الجنايات الكبرى بهدف تسريع الفصل في قضايا الجنايات والحد من الاختناق القضائي في القضايا الجزائية.

    حيث أقر مشروع القانون من قبل المجلس بالمناقشة العامة، حيث يهدف المشروع لتخصيص محكمة تتفرغ بالنظر في الجرائم الأكثر خطورة وانجازها خلال مدة لا تتجاوز ثلاث أشهر، بما لايَخل بالضمانات المكفولة للمَتهمين في المحاكمة العادلة.
    كما بحثت اللجنة مشروع معدل لقانون العمل الفلسطيني والذي يهدف لزيادة مدة التقادم الخاصة بسقوط المطالبة القضائية بالحقوق العمالية، وجاء المشروع استجابة لمطالب النقابات العمالية ومراكز حقوق الانسان، حيث كانت تسقط الحقوق العمالية بمضي عام واحد من انتهاء عقد العمل، وتدخل المجلس التشريعي لرفع المدة إلى ثلاث سنوات، حيث أقر المجلس المشروع بالقراءة الأولى تمهيدا لإقراره بالقراءة الثانية.
    وطرحت مقترحات لتعديل قانوني الصلح الجزائي والمخدرات الذي أقرهما المجلس سابقا، حيث أفرزت التطبيقات العملية للقوانين المذكورة بعض الإشكاليات الإجرائية والموضوعية التي تحول دون التطبيق السليم لهما.
    وناقشت اللجنة فكرة طرح مشروع الضمان الاجتماعي والذي يستهدف استيعاب ومساعدة الشرائح الهشة وذوي الدخل المحدود في المجتمع، وذلك من خلال كفالة حقوق مالية لهم في إطار قانوني مَلزم.

    فصائل: تهديدات عباس ضد غزة سقوط وطني وأخلاقي
    أكدت فصائل فلسطينية، أن تهديد رئيس السلطة محمود عباس بتصعيد الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة هو تثبيت لحالة السقوط الوطني والأخلاقي التي وصل إليها عباس من خلال استمراره في سياسة رفض الآخر وإقصاء كل من يعارض برنامجه السياسي.
    وشددت الفصائل، على أن ما يمارسه عباس ضد غزة لا يدخل في إطار المناكفات السياسية مع حركة "حماس"، بل تجاوز ذلك بكثير حين زج بمتطلبات المواطن الفلسطيني الأساسية من دواء وكهرباء وماء وراتب في أتون إجراءاته العقابية.
    وكان عباس توعد خلال استقباله في مقر الرئاسة في مدينة رام الله الهيئات التنظيمية وكوادر حركة "فتح" في الضفة الغربية أمس، بتصعيد الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، مدعيًا أنها "ليست عقابية".
    ورأت حركة "حماس"، أن تهديدات رئيس السلطة المتكررة تؤكد رفضه لأي مساع حقيقية لإتمام المصالحة الوطنية، مبينةً أن إجراءات عباس ضد غزة تأتي في سياق محاولات فصل القطاع عن الضفة الغربية وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم: إن "عباس يتحالف مع الاحتلال فعليًا في محاولة خنق قطاع غزة عبر تشديد الحصار على كل المستويات وصلت إلى منع الدواء عن المرضى"، مشددًا على أن ما يقوم عباس يتساوق مع مخططات الاحتلال الإجرامية ضد القطاع.
    وشدد على أن حركته مستعدة للذهاب إلى مصالحة حقيقية مع حركة "فتح" على قاعدة الشراكة الوطنية والسياسية في حال تراجع "عباس" عن جميع خطواته "العقابية" بحق مواطني القطاع.
    بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن استمرار عباس في سياسة تهديد قطاع غزة لم تعد مقبولة وطنيًا مهما كانت الذرائع والدوافع التي لا تستند لأي حقائق ووقائع.
    وقال القيادي في الحركة خضر عدنان: إن "على عباس ألا ينجر إلى مربع الاحتلال في حصار قطاع غزة في محاولة لتطويعه وتركيعه، خاصة وأن التجربة أثبتت فشل الرهان على ذلك"، مبينًا أن قرار إتمام المصالحة وإعادة اللحمة إلى البيت الفلسطيني بيد عباس وعليه المبادرة لتحقيق ذلك بدلًا من البقاء في دائرة التهديد والوعيد.
    وأوضح أن المطلوب من السلطة رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة لا تشديده عبر استمرارها في الإجراءات "العقابية".
    من جهتها، عدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن عودة عباس لتلويح مجددًا باتخاذ المزيد من العقوبات ضد غزة يزيد من حالة القهر التي يعيشها المواطن الغزي على يد سلطة من المفترض أنها قائمة من أجل توفير حياة كريمة له.
    وقال عضو المكتب السياسي للجبهة حسين منصور : "إن المفترض بعباس الهرولة نحو المصالحة عبر تطبيق الاتفاقات التي تم توصل إليها سابقًا في القاهرة كمدخل رئيس لإنهاء الانقسام السياسي بين غزة والضفة".
    وشدد منصور على أن استمرار عباس في سياسة الاستفراد والاستقواء سيزيد من الأوضاع سوءًا، مبينةً أن عباس بسياساته مُصر على الذهاب بالشعب الفلسطيني إلى طريق مسدود على كل المستويات.
    وطالب منصور الفصائل بضرورة إعلاء صوتها الرافض لخطف عباس للقرار الفلسطيني، مبينًا أن عليها الخروج بموقف موحد مجابه لما يقوم بها عباس والتحرك بشكل فعلي وعملي لردعه عن الاستمرار في طريق إقصاء كل معارض له.
    من جانبها، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن استمرار عباس في تهديد غزة تعمق من هوة الانقسام وتشرذم المشهد السياسي، مبينةً أنها تقطع الطريق على الجهود المبذولة من قبل الفصائل الفلسطينية للعودة بـ"فتح" و"حماس" إلى تفاهمات المصالحة مجددًا.
    وقال عضو المكتب السياسي للجبهة طلال أبو ظريفة: على ما يبدو هناك مخططات لإخراج قطاع غزة من المشروع الوطني لما يمثله من ثقل سياسي تمهيدًا لتمرير مشاريع سياسية في ظل حالة الاستقواء التي يمارسها عباس على كل من يعارض برنامجه السياسي".
    وطالب عباس بالالتزام بمخرجات اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي أجمعت على ضرورة التوصل إلى حوار وطني لإنهاء حالة الانقسام وإتمام المصالحة.
    أما المتحدث باسم حركة الأحرار ياسر خلف، فقد أكد أن استمرار عباس في تهديد غزة يأتي في سياق السياسة اللاوطنية واللاأخلاقية التي تمارسها سلطة رام الله ضد القطاع، مشددة على أن عباس تجاوز لكل الخطوط الحمراء.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    نخب تدعو لإصلاح منظمة التحرير ووقف تغول السلطة وفتح عليها
    دعت نخب فلسطينية، للعمل على إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية لتضم الكل الفلسطيني، ووقف تغول السلطة في رام الله وحركة فتح عليها.
    وشدد هؤلاء، خلال ورشة عمل نظمها معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية، بعنوان: "نحو رؤية وطنية للنهوض بالمشروع الوطني" على ضرورة تحديد أسس ومفاهيم المشروع الوطني من خلال دعوة الفصائل لتقديم رؤى حول المشروع الوطني، وإطلاق حوار وطني شامل وفق استراتيجية وطنية تحقق وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.
    وطالبوا، خلال ورشة العمل التي عقدت في مركز غزة للتنمية البشرية بمدينة غزة، وحضرها ممثلون عن النقابات والاتحادات العمالية والمهنية والقطاع الخاص، بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، والتمسك بخيار المقاومة بجميع أشكالها.
    قرار فلسطيني
    وقال رئيس اللجنة التحضيرية لورشة العمل ناجي الظاظا: معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية نظم الورشة بمشاركة النقابات وقيادات المجتمع المدني والقيادات النسوية للوصول إلى رؤية وطنية للنهوض بالمشروع الفلسطيني.
    وبين أن ورشة "نحو رؤية وطنية للنهوض بالمشروع الوطني"، تأتي استكمالا لسلسلة ورش عمل ينظمها معهد فلسطين للدراسات لتصحيح المسار والتعرف على أسس المشروع الوطني وكيفية النهوض به.
    بدوره شدد الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العقاد، على ضرورة تشكيل جبهة إنقاذ وطني فلسطينية لإعادة الأهمية والاعتبار للقضية الفلسطينية.
    وشدد كمال قديح، وهو أحد قيادات المجتمع المدني، على ضرورة الاستقلال فكريًّا، وإنهاء التبعية الفكرية والسياسية والاقتصادية للأحزاب السياسية وتغليب المصلحة العامة على الخاصة للنهوض بالمشروع الوطني.
    وقال كمال موسي، وهو أحد قيادات المجتمع المدني: يجب أن يكون هناك أسس للمشروع الوطني نحو تحرير الإنسان والأرض من هيمنة الاحتلال، ورفع شعار المقاومة والالتفاف حولها، وإنهاء حالة التفرد بالقرار الفلسطيني ومشاركة الكل الفلسطيني في منظمة التحرير.
    وشدد موسى، على ضرورة التخلص من هيمنة الإقليم على القرار الفلسطيني الداخلي، وتوجيه الإعلام الفلسطيني باتجاه إعطاء الأمل للمواطنين.
    وذكر رياض أبو راس، أحد المشاركين في الورشة، أن آلية النهوض بالمشروع الوطني، هو تجاوز الحالة النفسية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال، والانعتاق من الحالة الحزبية التي تتفوق على المصلحة الوطنية، وإجراء مراجعة فكرية ووطنية للأفكار الحزبية.
    وشدد على ضرورة عدم احتكار القرار الفلسطيني، والانفتاح على القاعدة الشعبية ليكون للشعب دور في صناعة القرار الفلسطيني، والاستقلالية الفكرية والسياسية بعيدًا عن التجاذبات الإقليمية.
    مجموعات ضاغطة
    ودعا محمد المدهون، المحلل السياسي، للعمل على إعادة القضية الفلسطينية إلى ريادتها لتكون على رأس جدول أعمال الدول العربية والإسلامية من أجل الدفاع عنها، وتحرير الأراضي الفلسطينية من دنس المحتل.
    ويتفق الكاتب محمد الحلبي، وهو أحد قيادات المجتمع المدني، مع سابقه في العمل على إعادة القضية الفلسطينية إلى ريادتها، وأن تكون على رأس أعمال الدول العربية والإسلامية.
    وطالب الحلبي، الأمة العربية والإسلامية بالتحرك نصرة للقضية الفلسطينية، وأن يكون للجيوش العربية دور في نصرة القضية الفلسطينية وتحريرها من المحتل، والغاء ورفض أي مسمى يزعم أنه ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني خاصة من يقدم تنازلات للاحتلال.
    ودعت الكاتبة وداد صقر، إحدى القيادات النسوية، لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام السياسي، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد الأول والأخير منه.
    وقال الكاتب والمحلل السياسي هيثم أبو طه: النهوض بالمشروع الوطني يكمن في إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل مجموعات ضاغطة على المعنيين من أجل الاستجابة للشعب الفلسطيني.
    وشددت الكاتبة فدوى الشرفا، على ضرورة تجييش الشعب والمقاومة من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية من دنس الاحتلال الإسرائيلي، والتحلل من الاتفاقيات كافة التي أنهكت وأضرّت بالقضية الفلسطينية.
    من جهته، قال رئيس معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية إياد الشوربجي: إن الاتفاق على رؤية مشتركة وجامعة بين الكل الفلسطيني يسهم بصورة رئيسة بالنهوض بالمشروع الوطني.
    وشدد الشوربجي، على ضرورة الاتفاق الواضح للخروج من حالة انسداد الأفق السياسي والاستشعار بالمسؤولية والأزمة، ومأسسة العمل الوطني الفلسطيني، وإيجاد إطار قيادي جامع للكل الفلسطيني وعدم احتكار أي فصيل للقرار السياسي.




    عباس يلوح بالتصعيد ضد غزة ويستجدي مفاوضة الاحتلال
    جدد رئيس السلطة محمود عباس، التلويح باقتراف المزيد من العقوبات ضد قطاع غزة، فيما أعلن السعي لعقد اجتماع للمجلس الوطني، متجاهلاً التنديد الفصائلي بهذه الخطوات المنفردة.
    وقال عباس خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، الهيئات التنظيمية وكوادر حركة "فتح" في الضفة الغربية: "ماضون في إجراءاتنا (العقابية ضد غزة)، التي ستتصاعد"، زاعمًا أن هذه القرارات العقابية "إشارة واضحة لقيادة "حماس" بضرورة التراجع عن إجراءاتها"، محددًا بشكل خاص: حل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الحمدالله من العمل في غزة، والذهاب إلى انتخابات عامة.
    وسبق أن أعلنت "حماس" استعدادها لحل اللجنة الحكومية، حال استلمت حكومة الحمد الله، مهامها بشكل كامل في قطاع غزة، وتراجعت السلطة عن إجراءاتها العقابية الأخيرة.
    ومنذ عدة أشهر، بدأت السلطة بإجراءات عقابية ضد غزة، شملت تقليص رواتب الموظفين، والتحويلات الطبية، وكمية الكهرباء الموردة إلى غزة، ومنع توريد الأدوية، فضلا عن التسريح القسري لآلاف الموظفين بغزة.
    وفي تحدٍّ لكل النداءات، قال عباس: "إننا جادّون في الاستمرار بهذه الإجراءات (ضد قطاع غزة) في حال استمرارهم (حماس بزعمه) بعدم التجاوب مع نداءاتنا لتحقيق الوحدة الوطنية"، متجاهلا تأكيدات فصائلية وحقوقية أن إجراءاته تدمر أسس الوحدة وتعمل على الفصل بين غزة والضفة.
    وجاء إصرار عباس على المضي في إجراءاته العقابية؛ رغم اتساع حجم المعارضة لها، حتى وصلت إلى إعلان أقاليم حركة "فتح" بغزة تجميد عملها التنظيمي احتجاجًا على هذه الإجراءات، خاصة ما يتعلق بالتسريح القسري للموظفين، الذي وصف من جهات حقوقية بأنه تمييز عنصري، وجريمة عقاب جماعي تستوجب المحاسبة والمساءلة.
    كما أعلن عباس السعي لعقد جلسة للمجلس الوطني؛ بحجة "تجديد هيئات منظمة التحرير الفلسطينية"، قائلاً: "نجري الآن مشاورات مع باقي الفصائل لنعقد هذه الجلسة الهامة، التي نأمل أن تتم قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، لنذهب للعالم ونحن أقوياء"، في تناقض مع حقيقة إعلان غالبية الفصائل الرئيسة، وفي مقدمتها "حماس"، والجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية رفضهم عقد هذه الجلسة تحت حراب الاحتلال، وبعيدًا عن الإجماع الوطني.
    وعلى النقيض من خطابه التصعيدي ضد "حماس" وغزة، استجدى عباس الاحتلال العودة للمفاوضات، قائلاً: "مستعدون للعودة إلى طاولة المفاوضات، على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    عدوان: سنسهل سفر الحجاج ومن ثم الحالات الإنسانية
    قال هشام عدوان مدير الإعلام في هيئة المعابر والحدود بغزة إن سيجري تسهيل سفر الفوج الثالث من حجاج غزة من ثم تسهيل سفر الحالات الإنسانية خلال عمل المعبر اليوم.
    وأكد عدوان في تصريح خاص للرسالة نت أن السلطات المصرية ابلغتهم بتشغيل المعبر في الاتجاهين اليوم لسفر الحجاج والحالات الإنسانية ووعودة العالقين.
    وأشار إلى أن جرى التوافق مع المصريين على سفر الحجاج من ثم التفرغ للحالات الإنسانية.
    ودعا السلطات المصرية إلى ضرورة فتح المعبر بشكل دائم؛ لتزايد أعداد المواطنين المحتاجين للسفر بغزة ووصوله إلى 30 الف مسافر.


    عقد "الوطني"بدون توافق استكمال لنهج عباس الاقصائي
    لغاية في نفس يعقوب، يهرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هذه المرة، باتجاه عقد المجلس الوطني، مُصرا على تجاهل الكل الفلسطيني، مواصلاً بذلك سياسته الدكتاتورية، ضاربا بعرض الحائط الأنظمة والأعراف التوافقية.
    ولا يكترث أبو مازن الذي بات يدور في حلقة مفرغة بعد فشل مشروع التسوية السياسية وغياب المبادرات الدولية الهادفة للوصول لحل يُنهي الصراع، بمشاركة الفصائل الفلسطينية في عقد الجلسة المقبلة، لاسيما أنه جرى التوافق في لقاءات بيروت على عقده وفق انتخابات جديدة، وفي مكان خارج رام الله بإحدى العواصم العربية.
    عباس من خلال دعوته أثناء اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمس الأول السبت، إلى عقد المجلس الوطني "بأسرع وقت"، يلف الحبل حول رقبته مغلقا بذلك الأبواب على نفسه في خطوة ستهوي به إلى العزلة أكثر من انتشاله من الوحل السياسي الذي وقع فيه نتيجة عناده.
    قوى كرتونية
    وبشهادة شاهد من أهله، يؤكد سام أبو شريف، مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات، أنّه لا يمكن تحقيق الوحدة الوطنية بعقد مجلس وطني ومركزي، يستثني حركتي حماس والجهاد الإسلامي، "اللتين تشكلان عصب المقاومة المسلحة في الأراضي الفلسطينية".
    ويقول أبو شريف، في حديثه لـ "الرسالة " إنه: "لا يمكن استثناء حركتين بحجم حماس والجهاد، في وقت تتواجد فيه قوى كرتونية لا وجود لها على أرض الواقع في المنظمة، ولديها ممثلون في اللجنة التنفيذية، وتتلقى مخصصات عن أعضاء غير موجودين على الأرض، كرشوة سياسية للاصطفاف إلى جانب عباس".
    ويُشير إلى أن قوى وفصائل جديدة ظهرت خلال مرحلة الانتفاضة الثانية، هي أوْلى بالتمثيل من "القوى الكرتونية التي باتت تتحكم في مصير الشعب الفلسطيني".
    وأضاف أبو شريف أن المجلس الوطني فقد عددا كبيرا من أعضائه، وأن الباقين لا يستطيعون المشي على أقدامهم، وجرى استثناءهم من القرار والاجتماعات طيلة الفترة الماضية، وفق تعبيره.
    وذكر أنه تمّ عقد الوطني عام 2008؛ لاستكمال انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية دون حضور نصف الأعضاء، معتبرا ذلك خرقا دستوريا.
    لحل التشريعي
    وبالعودة إلى غاية عباس من عقد المجلس الوطني، يعتقد الكاتب والمحلل السياسي د. تيسير محيسن أن هذا الأمر يأتي كخطوة استباقية من الرئيس لحل المجلس التشريعي من خلال أعلى سلطة على اعتبار أن "الوطني" يُعتبر من السلطات العليا للشعب الفلسطيني.
    ويضيف محيسن لـ "الرسالة نت" أن أبو مازن لم يجنِ حتى اللحظة أي هدف من إجراءاته ضد غزة التي شرعت بحل أزماتها بخيارات جعلت عباس يشعر أنها قفز على مؤسسات السلطة ومحاولة لتشكيل نظام سياسي فلسطيني جديد قائم على تفعيل "التشريعي" يكون بعيدا عن مشاركة السلطة في رام الله -في إشارة إلى تفاهمات حماس دحلان-.
    ويؤكد أن تلك التفاهمات تنص على إعادة تفعيل المجلس التشريعي ليأخذ مكانه الطبيعي وهو ما يعتبره أبو مازن تخطي وتهميش له ولاستفراده بالقرار الوطني الفلسطيني.
    ويشير محيسن إلى أن عباس يسعى جاهدا لقطع الطريق أمام تحقيق هذا الهدف من قبل حماس وتحالفاتها الجديدة، من خلال عقده للمجلس الوطني كونه سلطة عليا يمكن من خلالها اتخاذ قرار سياسي بحل المجلس التشريعي، وإن كان ذلك ينافي كل القوانين والأعراف.

    الخيار الأخير
    ويتفق الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون مع سابقه، مؤكدا أن تفعيل "الوطني" يأتي في ضوء الأزمة التي تعيشها السلطة والمناكفات الداخلية ومحاولة عباس تجاوز القوى والفصائل الرئيسية والإبقاء على احتكاره للقرارات.
    ويوضح المدهون في حديثه لـ"الرسالة نت" أن عباس يريد تكرار تجربة انعقاد المؤتمر السابع التي نجح فيها فتحاوياً، مستبعدا أن ينجح في عقد الوطني لأن أغلب الفصائل تعارض ذلك.
    ويلفت إلى أن الرئيس يريد عقد "الوطني" كهيكل وشكلٍ ويقوم بدعوة من يشاء، الأمر الذي سيفقده قيمته وشرعيته وهي دعوة تهز كيانه وشرعية المنظمة لا العكس.
    وفي نهاية المطاف، فإن محاولات عباس تلك لن تجلب له سوى المزيد من حالة العزلة السياسية وخلق توافق وإجماع فلسطيني ضد سلوكه الإقصائي.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]فتح معبر رفح أمام الحجاج والمسافرين وعودة العالقين
    فتحت السلطات المصرية ظهر اليوم، بوابة معبر رفح البرّي مع قطاع غزة لليوم الثالث تواليًا بشكل استثنائي للسماح بسفر الفوج الثالث من حجّاج بيت الله الحرام لأداء المناسك المقدّسة.
    ومن المتوقع أن تسمح السلطات المصرية أيضًا بمرور الحالات الإنسانية من قطاع غزة وعودة العالقين إلى القطاع، بحسب ما أعلنت أمس السفارة الفلسطينية بالقاهرة.
    يذكر أن عدد حجاج القطاع يبلغ نحو 2500 حاج وحاجة، فيما يوجد عشرات العالقين الفلسطينيين في الأراضي المصرية ومئات الحالات الإنسانية التي بحاجة للسفر لتلقي العلاج في ظل إغلاق المعبر المتواصل منذ 160 يومًا.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    ​حماس: جهودنا مستمرة لرفع الحصار عن غزة
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن جهودها مستمرة في رفع الحصار عن قطاع غزة؛ عبر اتصالاتها وتواصلها مع السلطات المصرية في القاهرة.
    وتوقع الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريحات لـ"فلسطين"، تنفيذ السلطات المصرية مزيدًا من الخطوات الإيجابية في الفترة القادمة تجاه قطاع غزة، بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني ويعزز من صموده، مبينًا أن المشاورات التي تجري بين القاهرة ووفد لجنة التكافل الاجتماعية المكون من عدد من الفصائل "إيجابية".
    وأوضح أن هناك نوايا مصرية جدية للتخفيف من معاناة أهالي القطاع، وهو ما سيلمسه المواطن الغزي عما قريب، مشددًا على أن حركته لن تستسلم لسياسة الخنق التي يمارسها رئيس السلطة محمود عباس بالتحالف مع الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة.
    وحول مشاريع التبادل التجاري بين غزة ومصر، شدد القانوع على أن حركته ومن معها من فصائل تبذل كل جهودها لتخفيف الحصار الاقتصادي على قطاع غزة، لافتًا إلى أن الجهود تبذل حاليًا لفتح معبر رفح البري أمام حركة سفر المواطنين بشكل دائم.
    وأكد أن حركته تطلع إلى مزيد من الخطوات لمواجهة الحصار الإسرائيلي الذي بلغ ذروته في ظل سياسات السلطة برم الله اللاإنسانية ضد غزة، معربًا عن أمله بأن يكون لمصر الدور البارز والرئيس في تحقيق ذلك.
    وتوجه وفد يضم قادة من حركة حماس وتيار النائب عن حركة فتح محمد دحلان، وعددًا من قيادات فصائل فلسطينية، الجمعة الماضية، إلى القاهرة للقاء مسؤولين مصريين بشأن تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.
    وغادر الوفد الذي يضم 19 شخصية، القطاع عبر معبر رفح الذي أعيد فتحه استثنائيًا، حيث سيعقد لقاءات عدة مع مسؤولين في القاهرة، إلى جانب تفعيل اللجان المتفق عليها في تفاهمات حماس والنائب السابق عن حركة "فتح" محمد دحلان.
    وكان وفد من حركة حماس يترأسه السنوار زار القاهرة في يونيو/ حزيران الماضي، والتقى مسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، وبحث معهم قضايا متعلقة بالعلاقات الثنائية وتخفيف حصار غزة.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    تساوم قوات الاحتلال في الخليل سكان عدد من احياء وقرى الخليل بتسهيلات امنية مزعومة، مقابل ما يصفه الإحتلال الحفاظ على الهدوء وعدم تنفيذ عمليات المقاومة بمنحهم تصاريح عمل داخل الاراضي المحتلة.
    اعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة عن فتح معبر رفح البري يومي الاربعاء والخميس استثنائيا في كلا اتجاهين لسفر الحالات الانسانية وعدوة العالقين في الجانب المصري.
    رفضت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين عقد اجتماع المجلس الوطني في مدينة رام الله بهذه الطريقة تحت حراب الاحتلال، وفي بيان لها اعتبرت عقد المجلس مقدمة لإستبعاد قوى المقاومة والاستمرار في ارتهان المنظمة ومؤسساتها لمشروع سياسي فاشل.
    اقر اتحاد الموظفين العرب في مستشفى قلقيلية شمال الضفة المحتلة، دخوله في اضراب مفتوح في حال المساس بخدمات اللاجئين نتيجة تقليصات وكالة الاونروا، وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    مددت محكمة الصلح في ريشون لتسيون، تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح، الذي جرى اعتقاله، فجر الثلاثاء، من منزله في أم الفحم، لغاية يوم الخميس المقبل، ونسبت الشرطة للشيخ رائد صلاح شبهات 'التحريض على العنف، التحريض على العنصرية، العضوية في منظمة إرهابية والقيام بأعمال لصالح منظمة إرهابية'.
    هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، ست منشآت مدنية فلسطينية في مدينة القدس، طالت مساكن ومحلات تجارية ومخازن بذريعة تشييدها دون ترخيص، ففي العيساوية شمال شرق القدس المحتلة، هدمت جرافات الاحتلال مبنى مكونا من طابقين للشقيقين أحمد وعبد الله حمدان بمساحة 110 أمتار مربعة.
    تخلي حماس عن سيطرتها على غزة، وحل اللجنة الادراية وتمكين الحكومة هذه هي شروط فتح لمشاركة حماس في المجلس الوطني، غير ان المجلس اذا ما التأم بتركيبته الحالية كما تقول حركتا حماس والجهاد فهو ابرز دليل على تملص فتح من اتفاقات بيروت وما قبلها.
    قررت وكالة غوث وتشغي اللاجئين الاونروا، اغلاق المستشفى الوحيد التابع لها في الضفة الغربية، لاسباب تقول انها تتعلق بتحقيقات وفاة طفل في المشفى.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة الأربعاء تسعة مدارس جديدة بكافة مرافقها تعمل بنظام الفترتين تتسع لنحو 14 ألف طالب، فيما انتهت من توسعة تسعة آخرين، وذلك في إطار جهوزيتها للعام الدراسي الحالي.وقال رئيس قطاع التعليم والثقافة كمال أبو عون خلال مؤتمر صحفي عقده بمدرسة الشجاعية الأساسية شرق مدينة غزة أن العام الدراسي الجديد سيبدأ الأربعاء المقبل.
    أكدت اللجنة القانونية في المجلس التشريعي، على بطلان الإجراءات التعسفية التي صدرت عن محمود عباس مؤخراً كونه شخص فاقد المشروعية القانونية، كما أنه لا يملك صلاحية حل المجلس التشريعي بموجب القانون الأساسي لسنة 2003 وتعديلاته.
    أكدت فصائل فلسطينية، أن تهديد رئيس السلطة محمود عباس بتصعيد الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة هو تثبيت لحالة السقوط الوطني والأخلاقي التي وصل إليها عباس من خلال استمراره في سياسة رفض الآخر وإقصاء كل من يعارض برنامجه السياسي.
    فتحت سلطات الاحتلال، صباح اليوم معبر كرم أبو سالم التجاري لإدخال 590 شاحنة محملة بالبضائع التجارية والزراعية، والمساعدات.وذكر مدير معبر كرم أبو سالم، المقدم ناجي صيام أنه سيتم ضخ 43 شاحنة محملة بالبنزين والسولار وغاز الطهي، دون ادخال سولار محطة الكهرباء لليوم ال 125على التوالي .
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية وفجر اليوم، 12 موطنا من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
    اطلقت زوارق الاحتلال الصهيوني صباح اليوم النار، مراكب الصيادين قبالة بحر شمال قطاع غزة.وقالت مصادر محلية ان زوارق الاحتلال أطلقت النار صوب مراكب صيد في بحر شمال القطاع، ولم تبلغ عن إصابات جراء استهداف الاحتلال.
    هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم منزل منفذ عملية مستوطنة "حلميش" الأسير عمر عبد الجليل العبد في قرية كوبر شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.وأفادت مصادر محلية، أن قوات صهيونية كبيرة ترافقها جرافات داهمت مع ساعات الفجر الأولى قرية كوبر وشرعت بأعمال هدم منزل الأسير العبد.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    السنوار في اول لقاء مع الكتاب والإعلاميين
    الحدث
    عقد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار ليلة أمس الثلاثاء اجتماعاً ودّياً برفقة أربعة عشر شخصية من المحللين والكتاب السياسيين في القطاع من كافة التوجهات والتيارات، وتخلّل اللقاء العديد من الحوارات على كافة الأصعدة، شملت الوضع الداخلي وملف المصالحة الوطنية، العلاقة مع الجانب المصري، وما تحمله التغيرات من مستقبل تجاه دولة الاحتلال.
    وفي حديث خاص لـ "الحدث" وصف الكاتب والمحلل السياسي الدكتور فايز أبو شمالة والذي كان ضمن المشاركين في اللقاء، بأنه كان لقاءً شعبياَ وودياً وصادقاً، وقد تم فيه التطرق إلى العديد من الملفات والقضايا.
    المعركة الأولى مع الإحتلال وجاهزون لأية مواجهة
    وأشار أبو شمالة بأنه تم الحديث عن المشروع الوطني الفلسطيني ببعده الوطني والتكتيكي، وتابع نقلاً على لسان السنوار، بأن حماس تمدّ يدها لكل من هو على استعداد للوقوف إلى جانب المقاومة، لتعزيز المطالبة بالحق الفلسطيني.
    وخلال اللقاء أكد السنوار على قدرات المقاومة، وجاهزيتها للمواجهة، ومضاعفة قدراتها العسكرية والتقنية أضعاف ما كان الحال عليه في الحرب الماضية.
    وشدد السنوار خلال لقائه على أن عدم دخول الاحتلال الإسرائيلي في حرب جديدة مع غزة، فإن ذلك يعكس خشيته وخوفه من المجهول الذي ينتظره في غزة، وأن حماس والقسام تصارعان الوقت من أجل مشروع التحرير والعودة.
    همّنا تحسين أحوال الناس
    وفي الحديث عن الحالة الخدماتية والحياتية في غزة، أكد السنوار بأن المصريين قد وعدوا حماس بفتح المعبر للتجارة والمسافرين بعد عيد الأضحى.
    وقال السنوار: "هناك حديث حول تحسين الكهرباء مع أكثر من طرف، وأن حماس تفكر هذه الأيام بأحوال الناس وتحسين وضع الحاضنة الشعبية وبشكل جدّي".
    وأفاد السنوار بأن العلاقة مع مصر رائعة، وأن حماس قد أحدثت إختراقة كبيرة في العلاقة معهم.
    وأوضح بأن كل ما يشغل تفكير حماس في هذه المرحلة هو كيفية التخفيف عن الناس في غزة.
    الشأن السياسي الداخلي
    وفي معرض الحديث عن الأوضاع الداخلية لحماس، وما طرحه القسام من أفكار عن التخلي عن إدارة شؤون غزة، قال أبو شمالة لـ "الحدث" نقلاً عن السنوار بأن هذه الفكرة لا زالت مطروحة، ويتم مناقشتها داخلياً، وسوف يتم مناقشتها مع التنظيمات.
    ولفت إلى أن حماس جاهزة لحلّ اللجنة الإدارية في اللحظة التي يتأكد لها رغبة الرئيس عباس الحقيقية في المصالحة.
    وأعرب السنوار عن استعداد حركته للمصالحة مع الرئيس عباس، ولكن ليس وفق الطريقة السابقة..
    وقال الكاتب والمحلل السياسي ابراهيم المدهون وهو أحد المشاركين باللقاء، نقلاً على لسان السنوار: "حكم حماس في غزة أتفه بكثير من ان نعد له هذه العدة فما نقوم به هو للتحرير".
    وأضاف المدهون بأن السنوار أكّد بأنه لا يمكن السماح بفصل القطاع ولو على "دمائنا ورقابنا"، وأن حماس تدرك أن الفصل هو انتحار للمشروع الوطني، وإن اسهل قرار يمكن أن تتخذه حركة حماس هو حل اللجنة الادارية "لو اقتنعنا بأننا لن نعود الى الحلقة المفرغة الأولى".

    احمد يوسف يطالب حماس بحل اللجنة الادارية فورا قبل وصول "العمادي" الى غزة
    سـمـا
    طالب القيادي في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف، حركته بحل اللجنة الادارية فورا وقبل وصول السفير القطري محمد العمادي قطاع غزة، وذلك للقاء مسؤولين في حركة حماس .
    وقال الدكتور أحمد يوسف في تصريح خاص لوكالة " سما" ، نتمني من حركة حماس ان تحل اللجنة الادارية قبل وصول السفير القطري ووضع الكرة في ملعب السلطة الفلسطينية، متسائلا "دعونا نرى ماذا يصنع الرئيس محمود عباس، وكيف سيتصرف بعد حل حركة حماس اللجنة الادارية العائق الوحيد للمصالحة الفلسطينية كما يدعي؟".
    واضاف " رام الله تطالب حركة حماس منذ اكثر من شهرين بحل اللجنة الادارية وكأنها العقبة الكبيرة" معتبرا ان القرارات الاخيرة التى اتخذها الرئيس محمود عباس بحق موظفي غزة هي قرارات ظالمة ومجحفة تعبر عن هشاشة النظام السبياسي الفلسطيني .
    وتابع يوسف" اذا كان الرئيس محمود عباس لديه الرغبة الحقيقية في اعادة التواصل مع قطاع غزة والضفة الغربية وتفعيل دور الحكومة والعمل على اجراء انتخابات حقيقية فلن يتأخر احد بحل اللجنة الادارية " فلنحل اللجنة الادارية" موضحا ان اللجنة الادارية لا تسوجب التمسك بها الى هذا الحد ، فلا بد لحركة حماس اتخاذ قرارها وحل اللجنة " لندفع الرئيس محمود عباس الى الزاوية لايقاف الاجراءات العقابية الظالمة بحق غزة ن والتى ادت الى دمار غزة ووصوله الى مستوى الضيق والضنك.
    واوضح " اذا كان هدف الرئيس محمود عباس من حل اللجنة الادارية والمصالحة مع حركة حماس هو قطع العلاقة بين حماس والنائب محمد دحلان،فمن المؤكد ان هذه المحاولة ستفشل".
    واعتبر القيادي في حركة حماس " حل اللجنة الادارية من قبل حركة حماس بمثابة فرصة اخيرة لا ختبار النوايا ،فلابد من الاخبتار على الرغم من عدم وجود الثقة " املا ان تتكلل جهود السفير القطري بالنجاح.

    لماذا اجتمع رئيس الوزراء بوفد حماس بالضفة الغربية؟
    دنيا الوطن
    يبدو واضحاً وفقاً لما هو معلن، أن لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله بوفد حركة حماس الضفة، الاثنين الماضي، جاءت لمناقشة آخر التطورات، وسبل إنهاء الانقسام، وتعزيز الوحدة الوطنية، لكن الصيغة المبطنة حملت رسائل عدة، أهمها عرض أوراق القوة في اتجاهين: الأول أمام إسرائيل وأمريكا، والثاني أمام حركة حماس في غزة.
    فللمرة الأولى منذ سنوات، يلتقي وفد من حماس، بالحمد الله، في زيارة لمكتبه استغرقت ساعة تقريباً، تباحثا خلالها سبل تطبيق المصالحة الوطنية، وضرورة قبول الحركة بمبادرة الرئيس محمود عباس وحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، حسب ما أعلن بعد انتهاء الاجتماع.
    غير أن الذي يثير التساؤلات وعلامات الاستفهام الكثيرة، هو صعوبة التواصل بين قيادة حركة حماس بالضفة الغربية وقطاع غزة، وهو ما أكده القيادي في حماس فتحي قرعاوي لـ"دنيا الوطن"، موضحاً أن جميع وسائل اتصالاتهم مراقبة على مدار الساعة من قبل الاحتلال.
    إذن، السؤال الذي يُطرح مراراً وتكراراً، ما جدوى لقاء رئيس الوزراء بوفد حماس بالضفة، والطلب منهم الضغط على حماس غزة لحل اللجنة الإدارية، وهو يعلم جيداً بصعوبة التواصل بين غزة والضفة؟ كما يعلم أن الوفد الذي اجتمع معه لا يملك القرار بحل اللجنة الإدارية ولا الضغط أصلاً على حماس غزة- لأنهم لا يتواصلون معهم من الأساس؟
    ووفق مراقبين، فإنه من المرجح أن يكون اللقاء يقرب وجهات النظر بين الطرفين، ويصب في صالح القضية الفلسطينية وإتمام المصالحة الوطنية بين حماس والرئاسة الفلسطينية.
    ولا شيء يمكن أن يضع فيتو للقاء وفد حماس في الضفة الغربية بالرئيس عباس أو رئيس وزرائه رامي الحمد الله، بحسب الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، الذي أكد أن قيادة حماس بالضفة لديها المجال للتحرك لمعالجة القضايا التي تخص الحركة هناك.
    لكن ثمة أمر، يوضحه المدهون لـ"دنيا الوطن" وهو أنه يبدو أن قيادة المكتب السياسي لحماس أعطت حماس الضفة بخصوصيتها المجال للجلوس مع السلطة الفلسطينية لعقد مبادرات جدية مع الرئيس يمكن من خلالها الخروج من الأزمة السياسية الراهنة، مبيناً أن الإخراج الإعلامي يختلف عن الإخراج السياسي في هذه القضية.
    ووصلت ذروة الخلافات بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس في مارس الماضي، بعد إعلان الأخيرة عن تشكيل لجنة إدارية حكومية لإدارة قطاع غزة، الأمر الذي دفع الرئيس لاتخاذ خطوات "غير مسبوقة" تجاه القطاع، بدأت بخصم 30% من رواتب الموظفين، مروراً بتقليص كميات الكهرباء الواردة لغزة، وليس انتهاء باتخاذ قرار التقاعد المبكر لحوالي 7000 موظف مدني على رأس عملهم.
    وبعيداً عن أجواء التصعيد في الساحة الفلسطينية خلال الفترة السابقة، يرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن لقاء الحمد الله ووفد حماس يأتي في سياق إيجابي، بمعنى إمكانية أن تتراجع السلطة عن خطواتها وسياساتها تجاه الوضع في غزة والوضع السياسي.
    ومن المؤشرات التي يرويها عوكل للتأكيد على وجهة نظره، التراجع عن قطع رواتب الأسرى، والإفراج عن الصحفيين، بالإضافة إلى تشكيل اللجنة المركزية لحركة فتح لجاناً لفحص موضوع قطع الرواتب والتقاعد.
    ويذهب المحلل السياسي إلى أبعد من ذلك، عبر تأكيده أن هذا اللقاء، وهذه الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطة، شكل من أشكال التحدي للإدارة الأمريكية والسلطات الإسرائيلية.
    ولم يخف عوكل، أن حماس الضفة لا تستطيع الضغط على حماس غزة، نظراً لأن ثقل قرار حماس بصفة عامة في غزة، غير أنه لا يستبعد أن يكون لقاء الحمد الله مفتاح الطريق لاحقاً لتقارب خطوات، يمكن أن تحدث تغييرات في خطوات السلطة تجاه حماس.

    حماس ما بين القيادة والعناصر
    وكالة معا
    حماس ما بين القيادة والعناصر..التزام ام خضوع ام انفصام يتبعه انفجار داخلي مرتقب؟؟
    خلال السنوات الأخيرة، وتحديداً منذ اندلاع الثورات العربية، وحركة حماس قد اتخذت ولا تزال قرارات مفاجئة ومعاكسة لفكرها ونهجها وتعبئتها المعلنة، وخاصة لدى عناصرها وأنصارها بتحالفاتها الإقليمية. هذه القرارات بها تغيرات كبيرة وغريبة و في بعض الأحيان غير مفهومة. كل هذه التغيرات تعامل معها عناصر وأنصار حركة حماس دون أي ضجة داخلية تُذكر، ودون أي اعتراض منهم مسموع، رغم أن قادة حماس في بعض الأحيان تنقلوا من مربع الى مربع آخر خلال أشهر قليلة فقط، دون حدوث متغيرات حقيقية لدى من تدخل في تحالف معهم او تخرج من تحالفها منهم. نذكر في هذه المقالة بعض الأمثلة المهمة بحالة التغير في محيطنا الإقليمي وبشكل مختصر، ونعرض عليكم حالة التجاوب أو الانفصام أو الكبت الداخلي لدى أنصار وقواعد حماس مع بعض هذه التغيرات والمتغيرات، وأهمها الثورة المصرية والسورية، وفيما يخص الموقف من إيران وحزب الله، وآخرها فلسطينياً مع النائب محمد دحلان :
    الثورة المصرية وحركة حماس : نلاحظ تعامل حماس إبان الثورة في جمهورية مصر العربية التي أدت الى انتخابات عامة توجت محمد مرسي المنتمي للإخوان المسلمين رئيساً لمصر، هذا النصر لمرسي ولجماعة الإخوان المسلمين أخذ تأييداً كبيراً لدى قادة حماس وعناصرها ومؤيديها والمحسوبين فعلاً كجزء من تنظيم الإخوان. حصلت الثورة المعاكسة والتي توجت الرئيس السيسي بانتخابات لاحقة رئيساً لمصر، لكن جماعة الإخوان قالوا ما حصل هو انقلاباً، وحركة حماس كجزء من الإخوان أيضاً تعاملت مع الأمرعلى انه انقلاب، ونظمت العروض العسكرية في غزة، ورفعوا بها صور الرئيس المسجون محمد مرسي، وأطلقوا العنان لدى فضائياتهم للتهجم والتحريض على النظام المصري الجديد مما أدى الى توتر العلاقات مع الدولة المصرية الذي أثر بالتأكيد على مجرى الحياة لكل مواطن فلسطيني يعيش في قطاع غزة. هنا رأينا كافة قواعد حماس تخوّن وتلعن وتكفّر النظام المصري الجديد. وحسب تقارير مخابراتية مصرية أن بعض عناصر حماس والقسام اتهموا بالتحريض والتمويل والتنفيذ لبعض العمليات الأمنية داخل الأراضي المصرية. ونرى اليوم أن هناك مسعى لدى حركة حماس في التعامل مع الدولة المصرية بقيادة السيسي وحصل تقارب وتعاون كبير بينهما، وهنا نرى حالة التجاوب غير المعترض عليها وغير المفهومة لدى عناصر حماس الذين كانوا قبل فترة زمنية قصيرة بل وقبل لحظات من إعلان التفاهمات المصرية مع حماس يقومون بتكفير وتخوين النظام المصري في كافة وسائل التواصل والإعلام المكتوب والمرئي، وقد أصبحوا يشيدوا بدور مصر والتعويل عليه وبضرورة نسج علاقات متينة مع الدولة المصرية؛
    هذه الدولة التي اتهمتها حماس بالانقلاب، وأنها غير شرعية، والتي زجت غالبية قادة الإخوان في سجونها، والتي تعتبر حماس جزءا من هذا التنظيم !
    لم يحصل تغيّر في مواقف الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي ، بل التغيّر قد حصل لدى حماس في تغيّر موقفها المعلن.
    سوريا وإيران وحزب الله : قبل أحداث ما يُسمى بالثورة في سوريا كانت إقامة قادة حماس في دمشق التي استقبلتهم بعد أن أُغلقت اغلب العواصم العربية أبوابها في وجوههم، وأصبحت دمشق هي الثقل السياسي والمالي لدى حركة حماس، بل وكانت حسب اتهام الاحتلال الإسرائيلي لها بانها تمول و تقوم بتسيهل تمويل إيران وحزب الله ماليا وعسكريا لدى كتائب القسام في قطاع غزة. كانت سوريا في محور ما يسمى المقاومة والممانعة، والتي كانت إيران، وما زالت على رأس هذا المحور ومعها حزب الله كأحد أهم مكوناته. كان عناصر حماس ومناصروها، وعبر كافة وسائل التواصل المكتوبة والمسموعة وعبر إعلام حماس لا تكف عن التمجيد والتهليل والترحيب والثثناء لقادة سوريا وإيران وحزب الله ، لكن بعد أن بدأت الأحداث في سوريا، واتخذت حماس موقف الحياد ،حسب ما أعلنت في حينه، مما أدى الى استياء سوريا وإيران وحزب الله من هذا الموقف؛ حيث كانوا يُعوّلون على موقف مساند من حركة حماس -على الأقل- كنوع من رد الجميل. خرج قادة حماس من سوريا، وتم مهاجمتهم من الإعلام السوري، وتم اعتبارهم خونة، وحين اشتدت المعارك في سوريا، رأينا وسمعنا موقف عناصر حماس وإعلامهم بالتحول من لغة الثناء على سوريا وإيران وحزب الله الى لغة التكفير والتخوين لهم، بل الى لغة أكثر من ذلك كوصفهم للرئيس السوري بالقاتل والمجرم والسفاح، ووصفهم لإيران بمرتكبة الجرائم بحق أهل السنة والمواطنين السورين، ووصفهم للسيد حسن نصرالله وحزبه بما أسموه حزب اللَّات وحسن نصراللات وغيره من الاوصاف التخوينية. هذا التحول بُدأ بالرجوع عنه مؤخرا؛ حيث تسرب بعد زيارة وفد حماس بقيادة العاروري لطهران، ومباركتهم للرئيس روحاني توليه الرئاسة من جديد، أن علاقة حماس عادت جيدة مع إيران، وهذا التحسن سبقه ايضا تحسن بالعلاقة مع حزب الله، حيث أقام العاروري عضو المكتب السياسي للحركة وبعض قادة الحركة في معقل حزب الله جنوب بيروت ولبنان. وهنا بدأنا نسمع عن بعض مواقف الثناء من قبل عناصر حماس وإعلامها لحزب الله الذي كان يسمى بحزب اللَّات، وكذلك عاد الثناء من جديد لإيران ودعمها لحماس وللقسام، وربما في المنظور المستقبلي ستعود العلاقات مع سوريا ورئيسها بشار الأسد، وستتغير لغة التخوين من قبل عناصر حماس وإعلامها الى لغة الثناء والمديح !! هنا نلاحظ أنه لم يحدث أي تغيّر في المواقف لدى إيران وحزب الله، بل بقيا على موقفهما كما كان قبل الثورة السورية وما بعدها الى الآن، التغيّر حصل لدى حماس فقط .
    التحول في المواقف يحدث بلمحة بصر، ودون أي ضجيج أو اعتراض داخلي مسموع !.
    النائب محمد دحلان : قبل الانقلاب أو الانقسام في غزة أو ما يُسمى بالحسم لدى عناصر وقيادات حماس، عملت حماس على تمهيد أرضية خصبة لاستيلائها على الحكم في القطاع، وكانت هجماتهم على حركة فتح والسلطة الفلسطينية متوالية ومكثفة. و قد كان احد أسبابهم لذلك، كما قالوا في حينه، النائب محمد دحلان، وقد اتهموه بشكل مباشر، وحصل ما حصل؛ من إراقة دماء، وقتل، وتعذيب، وسجن من يخالفهم الرأي أو الانتماء، وخاصة من أبناء حركة فتح المستهدفة الأولى لديهم. وقد برروا ذلك بعدة أسباب من أهمها كما ذكرت اسم النائب محمد دحلان، واتهموه بالخيانة وبتشكيل المجموعات المسلحة لقتلهم وتعذيبهم وسجنهم. ولقدأصبح في حينه، والى وقت قصيرمن كتابة هذه المقالة اسم محمد دحلان يستخدم من قبل قيادات وعناصر من حماس، وعبر كافة الوسائل والمساجد والإعلام اسم كخائن وعميل وقاتل على حسب ادعاءاتهم. قبل أسابيع قليلة فوجئ الجميع باتفاق حمساوي مع محمد دحلان والإعلان عن خطوات لحل غالبية الأزمات في غزة سواء المتعلقة بالحصار أو على مستوى المصالحات والتي سيعملون على إجرائها بسبب حالة الانقسام، وما تركت من آثار سلبية لدى غالبية أبناء شعبنا هناك، وخاصة من فقدوا أبناءهم في هذا الصراع المقيت. هنا لاحظنا مؤخراً تغيّر في لغة الحديث عن النائب دحلان، ورأينا تحول الموقف ليس فقط بالتوقف عن مهاجمته، بل الى وجود المدافعين عنه لدى بعض قيادات وعناصر حركة حماس، ولقد خصصوا له شاشة عرض في المجلس التشريعي يلقي بها خطابه ورؤيته أمام قادة حماس، وعلى الهواء مباشرة عبر إعلام حماس الذي كان من أكثر المهاجمين له سابقاً، وتحول اسم النائب محمد دحلان لدى قادة وعناصر حماس من العميل والقاتل والخائن الى الأخ المناضل والنائب .
    في هذه المقالة، التي شرحت بها بعض المتغيّرات المهمة والمعروفة لدى الكثيرين، يظهر لنا حجم ونوع التغير الهائل جدا في التحالفات لدى حركة حماس، وبالتأكيد فان حركة حماس قد قامت بذلك حسب رؤيتها ومصالحها في المنطقة، وخاصة بالنسبة لمن يقيم منهم في الخارج، ومن ينتظر منهم التمويل بالداخل. لكن الغريب هنا نرى كل هذا التقبل وبلا اعتراض و بشكل غير مفهوم لدى قواعد وعناصر وأنصار الحركة من حجم ونوع هذا التغيّر الحاصل. كيف لي أن أتهم اليوم دولة أو حزب أو شخص بالخيانة والعمالة وأقوم غداً بالمديح والثناء عليه/ عليها وأتحدث عكس ما تحدثت به الأمس ؟! هنا أتساءل عن عناصر وأنصار الحركة ؟
    هذه الحالة غريبة وعجيبة وتقودنا لعدة تساؤلات !.
    1- هل عناصر حماس تعتمد الثقة العمياء لدى قادتها لهذه الدرجة التي تجعلك تغير قناعتك وفكرك الذي كنت عليه بموقف ما، والذي كان قد ثَبت هذه القناعات السابقة هم القادة أنفسهم الذين صنعوا هذا التحول المفاجىء والجديد ؟.
    2- هل عناصر حماس – فعلاً- أصبح لديهم انفصام عام بما جرى ويجري وأصبحوا لا يملكون الموقف الثابت حسب قناعاتهم ؟
    3- أم أن عناصر حماس تعيش في حالة كبت تنظيمي يُفرض عليهم القرار وليس عليهم إلا الطاعة وإلا ؟.
    4- أم أن هذه المتغيرات جعلت عناصر حماس تعيش في كبت تنظيمي وعدم الرضا لمثل هذه المتغيرات التي تخالف قناعتهم الوطنية والدينية خاصة، وننتظر هنا مفاجئة انفجار قريب داخل أروقة الحركة، قد يؤدي الى حالات انشقاق أو صراع داخلي أو عزوف عن الحركة ؟.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:38 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-13, 10:18 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:27 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:26 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:25 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •