تاريخ النشر الحقيقي:
29-03-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
دعا عضو اللجنة المركزية، مفوض العلاقات الدولية في حركة فتح روحي فتوح، المجتمع الدولي للإسراع في حماية حل الدولتين، وإلزام اسرائيل بوقف الاستيطان انسجاما مع قرار مجلس الامن 2334.(معا)
قال وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، إن اقرار القمة العربية الدعم لتحرك القيادة الفلسطينية الدبلوماسية والسياسية على مستوى دول العالم، والعمل على إلزام دولة الاحتلال الاسرائيلي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية القائمة على إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية هو ما نعتبره سندًا اضافيًا للقضية الفلسطينية.(دنيا الوطن،موطني) مرفق،،،
أكد وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات: أن الملك الأردني عبد الله سيحمل قرارات القمة العربية متوجها الى واشنطن من اجل تحريك عملية السلام والتأكيد على الحق الفلسطيني.(ت.فلسطين) مرفق،،،
قال المتحدث الدولي باسم حركة فتح زياد خليل ابو زياد ان الشعب الفلسطيني يأمل بان تخرج القمة العربية بموقف واحد و موحد في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية و التحديات التي تواجه الامة العربية في المنطقة.(معا)
قالت حركة "فتح" في بيان أصدرته مفوضية الثقافة والاعلام ، إن شعبنا الفلسطيني أثبت للعالم أن أرض فلسطين منبت جذوره التاريخية والحضارية والثقافية، وإن حقيقة وجوده منذ فجر التاريخ فيها لا يمكن اخضاعه لمتطلبات المشروع الصهيوني الهادف لإلغاء وجودنا . (مفوضية العلاقات الوطنية)
قال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: ان الاحتلال يستهدف التجمعات البدوية بالتهجير و التطهير العرقي في منطقة سفوح شرق القدس " تجمع النخيلة 1، وتجمع الخان الاحمر، وتجمع الفقير، وتجمع الحثرورة، وتجمع أبو غالية، تجمع جبع، تجمع الكسارة، تجمع التبنا)، من اجل ضم معالي ادوميم الى اسرائيل.(موطني) مرفق،،،
اكتسحت كتلة الشهيد ياسر عرفات، الذراع الطلابية لحركة الشبيبة الطلابية، اليوم الأربعاء، انتخابات مجلس الطلبة في كلية فلسطين التقنية "رام الله للبنات".(معا)
قمة عمان .. فلسطين أولا
مفوضية العلاقات الوطنية / رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة
يدخل الرئيس أبو مازن اليوم قاعة اجتماعات القمة العربية الثامنة والعشرين - قمة عمان- وبين يديه ملف القضية الفلسطينية وقد عادت إلى مكانتها كقضية مركزية للأمة العربية، دولا وسياسة وقرارات، وهي التي لم تكن إلا كذلك دائما وما زالت قضية مركزية في وجدان شعوب الأمة ونضالاتها الوطنية والقومية.
وتستعيد قضيتنا المقدسة، مكانتها المركزية بعنوان شرعيتها الوطنية والدستورية، بعد محاولات ما سمي الربيع العربي، ولاعتبارات وتدخلات خارجية ملتبسة (...!!) أولا، وبعد محاولات تجميعات مشبوهة ومريضة ثانيا وبمؤتمرات مدفوعة الأجر، أن تجعلها قضية ثانوية لا تستحق اهتمام المتابعة، وحتى الدعم كما ينبغي أن يكون.
ومن المؤكد أنه ما كان للقضية الفلسطينية أن تستعيد مكانتها المركزية لولا العوامل والمعطيات الفلسطينية ذاتها عوامل ومعطيات الصمود الوطني الفلسطيني، صمود شعبنا وثباته على أرض وطنه، صمود التحديات النضالية بذات التضحيات العظيمة، صمود القرار الوطني المستقل، بقيادته الحكيمة التي واصلت اقتحاماتها الشجاعة والبليغة، لمختلف ساحات الاشتباك السياسي، وحيث محافل صنع القرار الدولي، لتراكم المزيد من معطيات الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي لن يكون إلا بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، ودائما مع حل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 والمبادرة العربية للسلام.
ولأن الحقائق بكل هذا الشأن هي هذه على وجه اليقين، يدخل الرئيس أبو مازن قاعة اجتماعات القمة العربية، بروح العزة الوطنية، وبقوة إرادتها الحرة، وقرارها المستقل وباصالتها القومية، ليضع النقاط على حروفها في كل ما يتعلق بسبل الحل العادل للقضية الفلسطينية، وعلى قاعدة وحدة الموقف العربي، سواء تجاه المبادرة العربية للسلام، أو حل الدولتين وفق أسس الشرعية الدولية، وتحقيقا لأهداف الشعب الفلسطيني العادلة، واستعادة حقوقه المشروعة.
ويدخل الرئيس أبو مازن، واثقا من تفتح الأمل بواقعية صمود أبناء شعبه، وسلامة أطره النضالية في بنيتها الشرعية ويدخل مقبلا دون تردد، على صفحة جديدة من العمل العربي المشترك وقد عادت فلسطين أولا.