النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 02-03-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    هل تكون المعادلة بغزة صاروخ بصاروخ وموقع بموقع ؟!
    منذ نهاية الحرب على غزة عام 2014 سعى الجيش الصهيوني لفرض معادلة جديدة مقابل كل صاروخ يسقط من قطاع غزة على الأراضي المحتلة، تتمثل في استهداف ما يحلو له من المواقع والأهداف العسكرية التابعة للمقاومة متذرعاً بأنها "ردة فعل".
    اسرائيل تعرف أن المعادلة التي تعمل عليها لها خطوط حمراء تتمثل بعدم الوصول لأضرار بشرية لدى الفلسطينيين، وتعرف أيضاً أن معادلة اللعبة قد تتغير في حال تجاوز تلك الخطوط وقد يحدث تصعيد عقباه غير محمودة.
    وبرغم ذلك فإن المعادلة القائمة باتت مرفوضة لدى المقاومة الفلسطينية وبات الرأي العام في قطاع غزة يرى بضرورة أن يكون هناك رد عليها لأنها مؤذية بدرجة أساسية.
    وبخلاف التقديرات السابقة التي تحدثت عن أن المقاومة تستطيع أن تمتص أي استفزازات صهيونية في قطاع غزة إلا أن التوجه العام حالياً بات ينذر بأننا سنكون أمام مرحلة عدم الصمت والرد وفرض حل يوقف هذه السياسة الهوجاء.
    إن كانت دولة الكيان تريد مزيداً من التهدئة على جبهة غزة فعليها أن تعي أن المعادلة ستختلف وربما تأخذ منحى القصف بالقصف، وموقع عسكري بموقع عسكري، وهدف بهدف.
    ربما تكون المقاومة صمتت في هذه المرة، نتيجة ظروف ومعطيات خاصة بها، إلا أن الاعتقاد السائد الآن بأن أي اعتداء في المرات المقبلة سيقابل بطريقة مختلفة ومغايرة عن السابق.
    في السابق كانت المقاومة في قطاع غزة تتعامل بحكمة وتعالج حالات الانفلات الصاروخية داخلياً وتغض الطرف عن الاعتداءات الصهيونية بهدف الحفاظ على التهدئة ومواصلة البناء والاعداد، إلا أن استغلال دولة الكيان لمثل هذه الحوادث في ضرب مقدرات للمقاومة جعلها أمام تحدٍ حقيقي وكبير يضاهي عمليات التوغل الحدودي داخل قطاع غزة التي كانت في السابق والتي انتهت بفرض المقاومة معادلة جديدة أفضت لإيقافها.
    التحدي الأخير الذي باتت المقاومة في مواجهته، ينذر أننا أمام سيناريو مواجهة مشابه لمعادلة التوغلات وصولاً لكسر هذه المعادلة، حتى وإن تصاعدت الأمور وأصبحت أكثر سخونة، وذلك وفقًا لما نشره موقع المجد الأمني .

    هل تخشى فتح منافسة حماس بالانتخابات القادمة؟
    اعتبر محللون سياسيون ومراقبون ان قرار حكومة رام الله إجراء انتخابات في الضفة الغربية دون قطاع غزة ليس امرا مستغربا، وأن حركة فتح تخشى المواجهة في الانتخابات مع حركة حماس.
    وأكد المحللون في أحاديث منفصلة للرأي، أن حماس لن تقدم على اتخاذ موقف مشابه لموقف السلطة بإجراء انتخابات بغزة، باعتبار أن خطوة كهذه تزيد من الانقسام الحاصل بين طرفي الوطن.
    فتح تخشى المنافسة
    ووفق ما يراه الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، فإن قرار رام الله اجراء انتخابات بالضفة الغربية واستبعاد قطاع غزة، لم يكن قرارا مستغربا من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عازيا ذلك لسبب واضح وهو أن حركة فتح في حالة لا يمكن لها أن تدخل في منافسة مع حركة حماس في معركة الانتخابات.
    ويقول الصواف في حديث للرأي:" إن الدليل على ذلك هو إلغاء السلطة للانتخابات في أكتوبر من العام الماضي، وبالتالي فقد قرر الرئيس عباس إجراء الانتخابات التي ستجري في مايو بالطريقة التي يمكن أن تؤدي لفوز حركة فتح ".
    الرئيس عباس لا يريد غزة ولا أهلها ولديه عقد كثيرة نتيجة مشاكل غزة وشعبها سواء في ظل عهد السلطة أو غيرها، ويريد أن يخضع كل الشعب الفلسطيني لإرادته ولا يرغب إلا بسماع رأيه فقط، وأن يطبق قانون فرعون بأنه من يملك القرار وحده، على حد تعبير الصواف.
    ويستبعد المحلل السياسي في حديثه فكرة أن تقوم حركة حماس بغزة باتخاذ موقف مشابه في حال إجراء انتخابات بالضفة دون القطاع، موضحا أن اتخاذ مثل هذه الخطوة يسبب تعميقا في الانقسام الموجود كما يزيد من فجوة الشرخ بين غزة والضفة.
    تعميق للانقسام
    من جهته يقول المحلل السياسي هاني حبيب:" إن اتخاذ القرار من قبل سلطة رام الله شكل من أشكال وضع العقبات أمام مسالة إنهاء الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية، وأن الأمر كان يتطلب من حركة حماس سابقا التعامل بجدية مع مسألة الانتخابات"، مؤكدا أن كلا الطرفين" حماس وفتح" مدانتان وتتحملان مسئولية ما وصلت إليه الأوضاع.
    ووفق ما ذكره حبيب في حديثه للرأي، فإن الجميع يتحمل مسئولية ما آلت إليه الأوضاع الفلسطينية وتدهورها وزيادة الانقسام مابين غزة والضفة.
    ويخشى المحلل السياسي من أن إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية دون قطاع غزة سيؤدي إلى تعميق الانقسام الفلسطيني، ووضع عقبات أكثر بكثير مما هي عليه الآن في طريق الوحدة والمصالحة والاتفاق.
    فخ لحركة حماس
    وفي تعليقه على قرار استبعاد غزة من الانتخابات القادمة، يقول الكاتب والمحلل السياسي سميح خلف:" تتخبط حكومة رامي الحمد الله بقرار خطير وهو اقرار انتخابات بلدية في الضفة، ولا أدري بعلم أو بهبل، والذي يتناغم قرارها مع أطروحات ليبرمان وبينيت، وبالأمس كان هناك قرار اسرائيلي بتوسيع تقاسم ادارة المناطق المحتلة أي توسيع الخدمات والتعامل المباشر بين المواطنين والبلديات والتجار والسماسرة مع الادارة المدنية للاحتلال الذي يرأسها مردخاي تحت مبرر، ويمكن أن يكون صحيحا انتشار الفساد والسمسرة في تصاريح العمل وغيره ".
    ويؤكد خلف في حديث للرأي، أن هذا القرار يفتح المجال واسعا وبدون تردد لمناخات حلول سياسية وأمنية مطروحة كروابط مدن بمنطق سياسي باللا دولة كما طرح قادة الاحتلال وإبقاء الوضع كما هو عليه بعيد عن منطق حل الدولتين والدولة الواحدة وتأثير ذلك على المناخات الوطنية والسياسية للقطاع ليبقى قطاع غزة أيضا ومن خلال حصاره واقع تحت أطروحات سياسية اقليمية ودولية بفك حصار جزئي وتحت رقابه وبصلاحيات تسبه مؤسسات الدولة.
    وحول إمكانية أن تقدم حركة حماس على موقف مماثل بإجراء انتخابات بغزة، يضيف:"ربما إجراء حكومة رامي الحمد لله المقصود منه دفع حماس لأن تتخذ قرار بإجراء انتخابات بلدية وبالتالي تكريس الانقسام للأبد".
    ويرى وفق اعتقاده أنه يجب أن يكون من النضوج أن لا تقع حماس في هذا الفخ، وأن كانت أي انتخابات بلدية تعزز وجودها بالمفهوم الديمقراطي ولكن الموضوع أبعد من ذلك وأعمق، منوها أن حماس لن تقدم على مثل هكذا خيارات، فحماس تدرك أهمية الزمن واستغلاله لمشروعها.
    وفي ردها على رام الله، اعتبرت حركة حماس قرار الانتخابات بالضفة دون غزة أنه يكرس الانقسام وهو مفصل على مقاس حركة فتح.
    وكان رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله، قد أعلن في وقت سابق أن الانتخابات المحلية ستجرى في الضفة يوم 13 من مايو/أيار المقبل، وستؤجل في قطاع غزة، وبرر القرار بأن حركة حماس ترفض إجراءها.
    وأضاف عقب جلسة الحكومة التي عقدت في مدينة بيت لحم بالضفة:" إن من حق أي فصيل عدم المشاركة بالانتخابات، ولكن ليس من حقه منع إجرائها لأنها حق قانوني ودستوري".

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    عمارة: إجراء الانتخابات في الضفة دون غزة تعزيز للانقسام
    أكد القيادي في حركة حماس بمحافظة أريحا شاكر عمارة، أن قرار حكومة رام الله القاضي باستثناء قطاع غزة من الانتخابات وإجرائها في الضفة الغربية سينعكس على الواقع المجتمعي والسياسي الفلسطيني بشكل عام.
    وألمح عمارة في تصريح صحفي له وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، إلى أن إجراء الانتخابات في الضفة دون غزة ينطوي على مخاطر مجتمعية وسياسية وتحريف البوصلة عن رفع الحصار وتكريس الانقسام وخلق أزمات داخلية، عادًّا إياه أسلوبا من أساليب تشديد الحصار وإظهار سياسة التمييز بين غزة والضفة.
    وتابع "حماس لا ترفض إجراء انتخابات؛ بل ترفض الاستفراد بالقرار، وتعدّ الانتخابات غير ناجحة دون توافق وشراكة حقيقية، وحركة حماس لا يمكن أن تركن إلى ضمانات حول سلامة العملية الانتخابية أو أمن كوادرها ومرشحيها وعمل المجالس التي تفوز بها".
    وطالب عمارة بضرورة توفير الأجواء الأمنية والسياسية المواتية لإجراء الانتخابات قبل إقرارها، وخلق بيئة سليمة تضمن النزاهة والشفافية واحترام نتائج الانتخابات، مشيراً إلى أن حماس ترى أن الظروف الأمنية والقانونية والسياسية غير مناسبة لإجراء انتخابات في المرحلة الراهنة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]



    طرد الرجوب يضع علاقة مصر بالسلطة على مفترق طرق
    باتت علاقة السلطة الفلسطينية بالسلطات المصرية على مفترق طرق بعد طرد الأخيرة أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، وذلك في خطورة كشفت مستوى التنافر بين الطرفين منذ رفض رئيس السلطة محمود عباس المبادرة العربية التي قدمتها مصر لإجراء مصالحة فتحاوية داخلية.
    ورغم أن البعض اعتبر الطرد استهدافا شخصيا للرجوب وليس حركة فتح نتيجة لتصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها المصريين وطالبهم بعدم التدخل في الشأن الفلسطيني، إلا أن الحادثة ستزيد حالة التوتر في العلاقات المصرية الفلسطينية ممثلة بالسلطة، في ظل العديد من الوقائع على رأسها عدم زيارة رئيس السلطة أبو مازن، لمصر منذ فترة طويلة، وحل مكانه صائب عريقات الذي حاول تقريب وجهات النظر بين الجانبين.
    في المقابل أظهرت الحادثة التي جاءت بعد زيارة عريقات والتي صرح خلالها بأن العلاقة مع مصر حسنة، ويجري الاعداد لزيارة قريبة للرئيس عباس للقاهرة، أن محاولات قيادة السلطة لم تفلح في رأب الصدع، وانه لم يتم تقديم أثمان حقيقية لإعادة العلاقات لسابق عهدها.
    ويبدو أن انتخابات اللجنة المركزية لفتح زادت الطين بلة عندما تجاهلت تماما أي شخصيات يمكن أن تكون محسوبة أو مقربة من النظام المصري كما جرت العادة في تشكيلات فتح والمنظمة، الأمر الذي أظهر لمصر انه لا توجد لدى أبو مازن أي نية للاستدارة اتجاه القاهرة.
    كما أن حملة الاعتقالات التي نفذتها أجهزة امن السلطة بحق أنصار دحلان في الضفة والتهديد بقطع رواتب أنصاره بغزة لمجرد زيارتهم مصر والمشاركة في فعاليات برعاية مصرية، اعتبرت من قبل نظام السيسي إهانة وتحديا له.
    وبحسب مراقبين فإن الحادثة وطريقة الطرد المهينة تعد نجاحا للقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان في التحريض على السلطة وخاصة عدوه القديم الجديد الرجوب، وتظهر رغبة مصرية في الاستمرار في إسناد تيار دحلان رغما عن أبو مازن ما يجعل العلاقة بين الطرفين على مفترق طرق.
    وكانت وسائل إعلام مصرية قد نقلت عن مصادر ملاحية بمطار القاهرة، قولها إن الرجوب تم ترحيله إلى الأردن على نفس الطائرة التي قدم عليها، تنفيذًا لتعليمات أحد الأجهزة الأمنية المصرية.
    وأضافت أن الرجوب فوجئ برفض دخوله أثناء قيام مندوب السفارة الفلسطينية بإنهاء إجراءات دخوله من صالة كبار الزوار في مطار القاهرة.
    وجرى الحديث عبر وسائل الإعلام أن جهاز المخابرات هو من أصدر قرار المنع ما يعني أن مصر بثقلها الأمني والسياسي عبرّت عن سخطها من تجاوز عباس لتوجيهاتها وقراراتها، وتأتي خطوتها رسالة بأنها موجودة وأنها حاضرة ولن تسمح لعباس بضرب قراراتها عرض الحائط.
    بدورها حرصت السلطة على التزام الصمت بعد الحادثة وهو ما يدلل على رغبتها عدم الوصول للطلاق البائن والحفاظ على خط رجعة مع مصر التي لا غنى عنها.
    وقد يكون لهذه الخطوات ما بعدها على صعيد تطوير العلاقة مع حماس، وتحسين العلاقة مع غزة، على قاعدة المصلحة المصرية واستخدام أوراق ضغط في وجه عباس.
    وتظهر المعطيات على الأرض أن الكرة الان في ملعب عباس الذي أصبح أمام خيارين: إما العودة على قاعدة التنازل، أو المضي قدما والذهاب نحو أطراف في الوسط مثل الأردن والسعودية أو في المحور المقابل لمصر مثل: تركيا وقطر.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]




    استشهد الشاب الفلسطيني سعد محمد قيسية (24 عاماً) من بلدة الظاهرية بعد إطلاق النار عليه جنوب الخليل وأصيب مستوطن صهيوني بجراح متوسطة مساء الأربعاء، بعملية طعن جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة وأفادت مصادر عبرية بإصابة مستوطن صهيوني (33 عاماً) بجراح متوسطة بعدما طعنه شاب فلسطيني عدة طعنات بعدما تسلل لمستوطنة قرب بلدة الظاهرية جنوبي الخليل، وقام أحد المستوطنين بإطلاق النار عليه من مسدسه.
    شهد شهر فبراير 17 عملية فدائية توزعت ما بين اطلاق نار وعمليات طعن ودهس، فيما استشهد 12 مواطن في الضفة والقطاع.
    ارجئ الكنيست الصهيوني للمرة الثالثة والتي كانت مقررة الاربعاء بالتصويت بالقراءة التمهيدية على مشروع منع الاذان بصيغته المعدلة للسماح باستخدام مكبرات الصوت في المساجد خلال الصباح ومنع صوت الاذان في ساعات الليل.
    اعتقلت الاجهزة الامنية طالبا واعتدت على اخر في امسية دعا لها مجلس طلبة جامعة بيرزيت نحو حاجز بيت ايل تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال وشارك في المسيرة عشرات الطلبة الذين رفعوا الشعارات والأعلام الفلسطينية مطالبين بالإفراج عن الاسرى.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    قدمت مدينة الخليل شهيداً جديداً برصاص مستوطن في بؤرة "تينة" القريبة من بلدة الظاهرة جنوب الخليل، ودعا المستوطن ان الشهيد سعدي محمود علي قيسية من سكان الظاهرية هاجمه امام منزله، واصابة بجراح طفيفة قبل ان يتمكن من اطلاق النار عليه.
    القدس بدورها لم تسلم من اعتداءات الاحتلال عمارة سكنية قائمة منذ سنوات على اراضي العيسوية وأخرى قيد الانشاء في بيت حنينا، هدمتها قوات الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص.
    طالب مفتي القدس الشيخ محمد حسين بدعم اهالي القدس في مواجهة انتهاكات الاحتلال .
    استضاف برنامج نقطة ارتكاز سهيل الناطور عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومحمد فرج الغول النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حماس وذلك للحديث حول موضوع الانتخابات على الساحة الفلسطينية .
    قال سهيل الناطور عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين :
    • حق الانسان في الانتخاب هو اول الحقوق السياسية التي تكرس له، وإذا كنا نعتبر ان المواطن له الحق في ان ينتخب ممثليهم من كل المؤسسات حق الانتخاب يجب ان يتم.
    • ما دام هناك قانون ومتفق عليه وقد جرب قبلاً وكان هناك استعداد وتأجلت لأسباب، اذا العودة الى تحريك الموضوع ايضاً في هذا الاطار منطقي.
    • الاطار السياسي شي والإطار القانوني شيء والإطار الضروري بالنسبة لقضيتنا شيء اخر.
    • حق الانتخاب يجب ان يكون إرغاما لكل القيادات التي لا تريد للشعب ان ينتخب ويعبر عن حقه في كل المستويات.
    • الجبهة الديقراطية اعلنت انها مع حرية الانتخابات .
    • هناك سلطة للأمر الواقع اقامتها حماس في قطاع غزة، فهذا الامر بالواقع ادى الى ان المطلوب من السلطة ان تحل مشكلات غزة.
    • القوى الفلسطينية بالقضايا السياسية الكبرى لن تنجح بتحقيق طموحات شعبها، ولذلك هناك نوع من الافتراق، هذا الافتراق يؤدي ان صوت الانتخابات قد يتغير بشكل غير متوقع، عندما دخلت حماس الى الانتخابات النيابية لن تكن تتوقع ان تأخذ اغلبية وتتكرس شرعيتها .
    • الان نقول اذا كانت حماس لها ثقة بجماهيرها في غزة على الاقل لماذا لا تتيح المجال للانتخابات.
    قال محمد فرج الغول النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني:
    • حقيقة ان الانتخابات هي حق لكل مواطن فلسطيني، ومفروض ان تجري الانتخابات في كل الوطن ولا تجري في مناطق محددة من دون مناطق اخرى .
    • المسألة سياسية هي التي تضغط على هذه الانتخابات وتحديدها في هذا الظرف ودون توافق وطني كان الهدف منه واضح ومسيسة لخدمة أجندة معينة، وخاصة انها جاءت بعد الغاء الانتخابات للمجالس المحلية التي كانت مقررة في السنة الماضية، وألغيت بدعوى واضحة كانت سياسية وتدخلات في القضاء وفي اللجنة المركزية وتدخلات في الاعدادات وتدخلات في كل شيء يبدو ان السلطة وبالذات يتحمل المسؤولية عباس ومن في هذه الحكومة وخاصة انهم في الاصل غير شرعيين .
    • من الاصل ان تجري انتخابات بلدية وتشريعي ورئاسة ومجلس وطني ولكن للأسف الشديد يحاول ان يجري انتخابات مضمونة النتائج.
    • الاعلان عن انتخابات يجب ان يكون بالتوافق الوطني، الحمد الله لا يملك صلاحية في اعلان موعد هذه الانتخابات.
    • من المفروض ان تعلن اللجنة المركزية عن الانتخابات حسب القانون.
    • إعلان الحكومة بإجراء الانتخابات في الضفة دون غزة كان لها اجندة سياسية محددة، وبعد تشكيل محاكم خاصة على المقاس المحدد الذي اراده الحمد الله.
    • حكومة الحمد الله تحاول ان تجري انتخابات على المقاس وتدخل سافر في العملية الانتخابية .
    • لا يمكن ان نشارك في مسرحية ونحن نعرف ان هذه الانتخابات معد لها مسبقاً ومرتب لها بطريقة تدخلية، والسبب في عدم المشاركة الان هو واضح التدخلات السابقة السافرة في القضاء والتي قامت بتأجيل الانتخابات حتى يتم التدخل من السلطة التنفيذية بإجراء تعديلات على قانون وترتيب الاوضاع بطريقة تنتج نتيجة واضحة على المقاس في جهة معينة لتنجح في الانتخابات.
    • لا يمكن ان نشارك في مسرحيات ضد الشعب الفلسطيني، يوم ما اعلن عن الانتخابات ووافق على اجراء الانتخابات كانوا يظنوا ان حماس لن تدخل الانتخابات لذلك فوجئ ان حماس اعلنت الدخول للانتخابات لذلك تعمدوا الى تأجيلها وإلى الغاء تلك الانتخابات.
    • من الذي يرفض الان اجراء الانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، بيد من اجراء الانتخابات مش بيد عباس، لذلك حماس مغلوب على امرها في هذا الجانب.
    • لا يمكن لحماس ان تدخل في مسرحية في هذا الجانب.
    • واضح ان هناك جهات منتفعة تريد ان تضعها في جيوبها وتعلن عن موازنات وميزانيات لها اول وليس لها نهاية ولا تريد ان تخضع الى رقابة في المجلس التشريعي.
    • هل التوجه الى ارب ايدل هو الذي يحل المشكلة ووهناك مع المغنيين والأموال الطائلة التي تنفق على المغنيين والمغنيات، الاصل ان يتم التوجه الى الشعب الفلسطيني الى وحدة الشعب الفلسطيني الى تطبيق اتفاقيات القاهرة.
    • الحمد الله عندما اعلن عن هذه الانتخابات هو اداة في يد عباس .
    • نطالب في اجراء انتخابات تشريعية مجلس وطني رئاسة بلديات بنزاهة وبطريقة شفافة بتوافق وطني وفقاً لما تم الاتفاق عليه في اتفاقية القاهرة.

    استضاف برنامج " بلا تردد" عبد الستار قاسم الكاتب والمحلل السياسي وعنوان الحلقة (دور المفكرين في انهاء الانقسام) :
    قال عبد الستار قاسم :
    - القلم هو المؤثر في الشارع الفلسطيني وهو الذي سينهي الاحتلال، وسنتفق وسنظهر من جديد وسنستعيد الحقوق الوطنية الفلسطينية من الاحتلال.
    - اذا كان السيد فاسد فالكل من بعده فاسدين، فعباس غير شرعي وأوسلو غير شرعية، ولو طرح علي منصب وزير ( طلب مني ورفضت ).
    - من الغير الممكن ان اكون وزير وخاصة ان الساحة الفلسطينية كلها بيد الرئيس محمود عباس وهو يتصرف وكأنه ربنا الاعلى.
    - التأثير من داخل المنصب مؤثر أكثر، والتأثير من خارج المنصب به صعوبة لأنه يحتاج الى مستلزمات ومتطلبات للتحضير للمحاضرات وغيرها.
    - اكبر مشكلة تواجه النخب الفلسطينية ان الفصائل الفلسطينية "جيرت" لصالح الفصائل، ولم يعد لديه ابداع في تصحيح الوضع الفلسطيني ويتحول لأسير نفقد قدراته وطاقاته، ويجب ان يتركوا ليرتبوا الاوضاع.
    - هناك مشكلة لدى النخب وهي الخوف من اسرائيل ومن السلطة او ان لا يصلوا الى بعض المناصب وخسارة بعض الامتيازات.
    - الذي اوصلنا الى هذا الوضع انه لا يوجد شجاعة لدى النخب حيث صبرنا على الذل والفساد والتنسيق الامني والتاريخ سيكتب عنا الكثير.
    - هذه الفصائل لا تستحق ان تقود الشعب الفلسطيني ويجب على الشعب ان يضغط على الفصائل لتعمل على مصالح الشعب الفلسطيني.
    - المطلوب من النخب الفلسطينية ان يبقوا ان يحاولوا وان يكونوا مستقلين ولا يتماثلوا انهم مستقلين ولهم ارتباطات او انهم يديرون مؤسسات تتلقى تمويل من الخارج.
    - المبدأ في ثقافتنا الوطنية غير راسخ، وعلى سبيل المثال عندما كنا في السجون كنا نفكر كيف نهزم اسرائيل وبعدها كيف تحول البعض الى اتفاق اوسلو.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]




    استضاف برنامج "حدث وأبعاد " حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس بقطاع غزة حول قرار الحكومة بإجراءات الانتخابات في الضفة دون غزة .
    قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس حول قرار الحكومة بإجراءات الانتخابات في الضفة دون غزة :
    · حماس لا تعارض الانتخابات لأنها حق من حقوق شعبنا الفلسطيني وحماس شاركت بمعظم هذه الانتخابات.
    · قرار الحكومة اجراء الانتخابات في منطقة دون اخرى هو معيب، وكأن هذه القطعة من الوطن خارج الوطن.
    · يجب توفير بيئة قانونية امنية تمنع الاجهزة الامنية من التدخل.
    · حكومة الحمد الله والرئيس عباس يتصرفون وكأنهم الحاكمين بأمر الله في كل الشأن الفلسطيني.
    · الانتخابات التي كانت مقررة في نهاية العام الماضي كانت ستكون خطوة في طريق اتمام المصالحة وان تكون حماس تعاونت في غزة مع لجنة الانتخابات المركزية، ولكن تفاجآنا في تصرفات المؤسسات السياسية في الضفة الغربية على المستوى الامني والقضائي وتدخلت واستدعت كل ادوات الانقسام مرة اخرى لتعميق الانقسام.
    · هذا القرار بإجراء الانتخابات هو استباق لأي مخرجات من اجتماعات بيروت.
    · كيف سيكون شعور المواطنين في غزة والقدس عندما تجري الانتخابات في الضفة فقط، فهذه حكومة تتصرف على انها حكومة حزب واحد وهي حكومة انقسام وليس حكومة وفاق.
    · هذه المجالس المنتخبة في الانتخابات التي ستجري ستفرز مجالس ملحقة بالسلطة في الضفة الغربية المرتبطة بالاحتلال في حياتها غير قادرة على اتخاذ القرارات المستقلة.
    · اذا اردنا تشكيل مجالس قوية وتستطيع تقديم خدمات وتعزز صمود الناس فلا بد من ان تتم الانتخابات بكل المناطق وبالتوافق الوطني وبمشاركة الجميع.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    مصادر بغزة: حماس تنفذ حملات اعتقالات بهدف وقف اطلاق الصواريخ
    PNN
    قالت مصادر محلية في قطاع غزة ان جهاز الامن الداخلي التابع لحركة حماس اطلق حملة اعتقالات بالقطاع بهدف العمل على ضمان عدم اطلاق المزيد من الصواريخ اتجاه جنوب اسرائيل.
    ونقل موقع القضية المركزية الاسرائيلي عن ما اسماها مصادر مطلعة بالقطاع ان حركة حماس بدات بتنفيذ حملة اعتقالات في صفوف التنظيمات المتشددة السلفية من اجل ضمان عدم تكرار اطلاق الصواريخ حيث هددت اسرائيل بانها لن تبقى مكتوفة الايدي حال استمرار اطلاق الصواريخ وانها تحمل حركة حماس المسؤولية عن هذه الصواريخ.
    وبحسب المصادر فقد قامت حركة حماس بمداهمة مساجد وقامت باعتقال واستدعاء ٥٥٠ شخص من المقربين من الجماعات السلفية خصوصا تلك المقربة من تنظيم داعش.
    وقالت المصادر ان حماس وجهت تهم الانتماء لتنظيمات جهادية متطرفة والقيام باطلاق صواريخ وحيازة اسلحة واطلاق صواريخ تضر بالشعب الفلسطيني
    واكدت المصادر ان عائلات هؤلاء المعتقلين وجهت انتقادات حادة لحركة حماس واتهمومها بانها تنفذ اعتقالات سياسية لمعارضيها بشكل غير قانوني.

    حماس تحيل عشرات المتشددين إلى المحاكم العسكرية
    زمن برس
    قالت مصادر فلسطينية مطلعة في قطاع غزة لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، إن الأجهزة الأمنية، حولت العشرات من معارضيها المحسوبين على تنظيمات متشددة، إلى محاكم عسكرية، في سابقة هي الأولى من نوعها، على الرغم من أنهم مدنيون ولا يعملون في أي أجهزة أمنية فلسطينية، سواء في رام الله أو غزة.
    وبحسب المصادر، فإن العشرات من المعتقلين، الذين يبلغ عددهم أكثر من 550 شخصا، ومتهمون بمناصرة تنظيم "داعش"، نقلوا، في الأيام الأخيرة، إلى محاكم عسكرية مستعجلة، بتهم إطلاق صواريخ على إسرائيل أو تصنيعها.
    واشتكى أهالي معتقلين، من أن المحاكمات كانت شكلية، لضمان استمرار اعتقالهم تحت بند قانوني يتيح أن يكون لجهاز الأمن الداخلي لحماس، القرار الأخير في الإفراج عنهم من عدمه.
    وقالت المصادر إن الاتهامات ضد غالبية المعتقلين، شملت قضايا سابقة كانوا اعتقلوا بسببها، منذ شهور طويلة، ما يشير إلى محاولات حماس إبقاء المعتقلين لديها لفترة أطول.
    وذكرت المصادر، أن أمن حماس ما يزال يلاحق عددا من المطلوبين، من بينهم نور عيسى، أحد قادة جماعة «أحفاد الصحابة»، التي وقفت خلف عمليات إطلاق الصواريخ من القطاع أخيرا.
    وقالت نغم عيسى، شقيقة نور، عبر حسابها على "فيسبوك"، إن أمن حماس اعتقل والدها وشقيقها، للضغط على شقيقها المطارد لتسليم نفسه، خاصة بعد ظهوره في فيديو يتحدث عن حملة الاعتقالات، ويتهم حماس بالكفر والردة.
    وحاول المسلحون إطلاق صاروخين مجددا، أول من أمس، تجاه منطقة النقب، لكن العملية لم تنجح.
    وتتهم جماعات متشددة في قطاع غزة حماس، باعتقال عناصرها لإرضاء مصر، وطالبت بإطلاق سراحهم جميعا. وقالت المصادر إنه جرى خلال الحملة الأخيرة، اعتقال عناصر من حركة حماس نفسها، يناصرون تنظيم داعش، بتهم تسهيل مهام عناصر من التنظيم للخروج من قطاع غزة باتجاه سيناء.

    حماس تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام برفح
    دنيا الوطن
    نظمت صباح الخميس، حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقفةً تضامنيةً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تحديدًا المضربين عن الطعام، وسط ميدان الشهداء بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة.
    وشارك في الوقفة ممثلي عن الفصائل الفلسطينية، والعشرات من أبناء رفح، ورفع المشاركون بها يافطات كُتب على بعضها: "لن تروا النور قبل أن يراه أسرانا في إشارة لأسرى الاحتلال، الحرية للأسير البطل محمد القيق، أسرانا الحرية موعدنا، لا بد للقيد ان ينكسر، الحرية للأسير مروان البرغوثي".
    وقال القيادي في حركة حماس، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، يونس الأسطل: "المقاومة الفلسطينية تمكنت في العدوان الأخير على غزة أسر مزيد من الجنود، ولا شك أن هذه الملف يتحرك، وإن ببطء، لكن لا مفر للاحتلال من صفقة جديدة إلا إليها، ونحن متفائلون بانتزاع الأسرى الفلسطينيين من براثن الاحتلال الإسرائيلي قريبًا".
    وأضاف الأسطل في كلمته خلال الوقفة: "هذه الوقفة جاءت لترسل رسالة إصرار على أنه لا حل مع هذا الاحتلال إلا بالمقاومة، بكافة أشكالها، شعبية، وعسكرية؛ وتؤكد كذلك على وحدة شعبنا وراء قضيته خاصة قضيتي الأسرى والأقصى".
    وأكد على أن حماس تمضي في الإعداد والتدريب والتصنيع، وامتلاك أسباب القوة وتطويرها، بحيث نفاجئ الاحتلال في كل مرة بجديد، لم يخطر على باله، كما ظهر في الحروب، منوهاً إلى أن الوقفة تأتي أيضاً من أجل أن يبعثوا برسالة للاحتلال والدنيا ولأسرانا، أن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه مُصِر على المضي في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل، حتى يأتي اليوم الذي نكنسه كما كنس المحتلون من قبله.
    وقال الأسطل: "الاحتلال في يعيش في رعب، يدعي قبل أيام أن صواريخ أطلقت، وأطلق صافرات الإنذار، ثم يتراجع، حتى لا يرد وينجر لمجابهة مع المقاومة، الرسالة وصلته من الفصائل بما فيه كتائب القسام، على لسان الناطق باسمها أبو عبيدة.
    بدوره، قال تيسير أبو خضرة خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية، :"يجب دعم قضية الأسرى، والعمل على تحريرهم؛ وأن ذلك لن يتم إلا عبر العمل الوطني المنظم المشترك".
    وأوضح أن شرط تحقيق شعبنا لأي أنجاز وطني، خاصة بملف الأسرى، يكمن في إنهاء الانقسام الكارثي الذي يمزق أجسادنا، وينخر عظامنا.
    وبين أبو خضرة، أن يجب إيجاد صياغة استراتيجية تضع الإنسان الفلسطيني ومصالحه هدف وغاية وليس وسيلة، وكافة العوامل لتعزيز صمود جماهير شعبنا في كافة الميادين، ومناحي الحياة المعيشية، دون تمييز ومحاباة، لتحفيزه في الاندماج في العملية النضالية، وتحصينه من كافة عوامل الإحباط أو الهجرة خارج الوطن.

    إسرائيل تقصف مواقع لـ «حماس» في غزة للمرة الثانية خلال أسبوع
    الحياة
    قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم (الخميس) موقعين لحركة «حماس» في قطاع غزة، رداً على إطلاق نار على جنود إسرائيليين على الحدود مع القطاع، بحسب ما أفاد مسؤولون أمنيون من الجانبين.
    وعملية القصف هذه هي الثانية خلال أسبوع لإسرائيل على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس».
    وقال الجيش الإسرائيلي إن طائرة ودبابة إسرائيليتين قصفتا موقعين للحركة في غزة. وأوضح أن القصف جاء رداً على عملية إطلاق نار على جنود يقومون بدورية روتينية على طول السياج الحدودي.
    من جهته، قال مصدر في الأجهزة الأمنية في غزة، إن القصف استهدف مركزي مراقبة في شمال وشرق بيت لاهيا (شمال القطاع). ولم يتم الإبلاغ عن وقوع ضحايا في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
    والإثنين الماضي، أصيب أربعة فلسطينيين بجروح في قطاع غزة بضربات جوية إسرائيلية على مواقع لـ «حماس» وقاعدة للجناح العسكري لـ «حركة الجهاد الإسلامي»، وجاءت رداً على سقوط قذيفة أطلقت فجر الإثنين من القطاع على جنوب إسرائيل لم توقع إصابات.
    ونادراً ما يصدر تبن لإطلاق قذائف من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، وغالباً ما تنسب هذه الأعمال إلى مجموعات متشددة تلاحقها أصلاً حركة «حماس». إلا أن إسرائيل تحمل الحركة مسؤولية أي عمل عسكري من القطاع وتستهدف رداً على ذلك قواعد لـ «كتائب القسام»، الجناح العسكري للحركة.
    وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس أيضاً عن سقوط قذيفة في منطقة غير مأهولة من دون وقوع إصابات. ويسري وقف هش لإطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» منذ عدوان العام 2014 على القطاع المحاصر.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:28 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-23, 11:18 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:33 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:52 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •