النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 20-02-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]





    بدران: تصعيد عمليات التعذيب بسجون السلطة لا يمكن السكوت عنه
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إن تكثيف أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لحملات الاعتقال السياسي وعودتها لسياسة التعذيب داخل السجون بحق المعتقلين، ضرب بالحائط لجميع أعراف شعبنا واتفاقيات المصالحة.
    وأكد بدران في تصريح صحفي، أنه لا يمكن السكوت عن التصعيد القائم من قبل أجهزة السلطة الأمنية بحق كوادر فصائل المقاومة وعلى رأسهم أبناء حركة حماس من عمليات اعتقال وتعذيب أكدتها تقارير حقوقية.
    وأشار بدران إلى خطورة ما تعرض له الطالب أسيد الورديان الذي أصابته جلطة قلبية خلال التحقيق معه من قبل جهاز المخابرات العامة في بيت لحم.
    كما نوه القيادي في حماس إلى أنه في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال اعتقال الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 15 يومًا، فإن أجهزة السلطة ما زالت تعتقل الصحفي سامي الساعي الذي يتعرض للتعذيب في سجن أريحا المركزي على خلفية عمله الصحفي.
    وطالب بدران الفصائل الفلسطينية كافة بإيضاح موقفها من حالة التدهور في الحريات والتضييق على المواطنين التي تعيشها الضفة الغربية.
    ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية المختلفة إلى القيام بدورها وكشف ما تقوم به أجهزة السلطة من اعتداءات على الحريات العامة.
    أجهزة السلطة تعتقل 4 مواطنين سياسياً
    اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية 4 مواطنين بينهم 3 طلاب جامعيين، فيما تواصل عمليات التعذيب داخل سجونها كان آخر نتائجها إصابة معتقل بجلطة قلبية أثناء التحقيق نقل على إثرها للمستشفى.
    ففي بيت لحم تم نقل المعتقل السياسي أسيد الورديان إلى المستشفى بعد تعرضه لجلطة قلبية أثناء التحقيق معه في مقر المخابرات العامة، ويشار إلى أن المعتقل الورديان هو أسير محرر ونجل القيادي في حماس حسن الورديان، وكان قد تعرض للتعذيب الشديد في سجون السلطة أكثر من مرة.
    وفي ذات المدينة صادرت أجهزة السلطة مقتنيات معرض الكتلة الإسلامية في جامعة فلسطين الأهلية واعتقلت الطالبين حمزة طروة وعبد الجليل تعامرة أثناء مغادرتهما الجامعة، فيما فشلت باعتقال الطالب آدم مسلماني.
    واعتقل جهاز المخابرات المحامي حسين الشيخ من بلدة مراح رباح قضاء بيت لحم.
    وفي مدينة رام الله اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة بيرزيت محمد يوسف جابر من قرية بيتين، فيما يواصل جهاز المخابرات العامة اعتقال عطا نخلة من الجلزون رغم إضرابه المتواصل عن الطعام منذ 5 أيام.
    وفي مدينة أريحا فقد أفادت عائلية بتعرض الصحفي سامي الساعي من طولكرم والمعتقل لدى جهاز المخابرات منذ 18 يوماً للتعذيب الشديد داخل سجن أريحا، وأفادت عائلته بأن وضعه الصحي صعب جداً ولا يقدر على المشي جراء شدة التعذيب.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    "الطاقة" تستهجن مماطلة رام الله بإدخال منحة وقود تركيا لغزة
    عبرت سلطة الطاقة بغزة عن استهجانها من استمرار هيئة البترول برام الله في المماطلة بإدخال منحة الوقود التركية لتشغيل محطة الكهرباء.
    وذكرت الطاقة في بيان وصل "الرأي" اليوم الاثنين، أن عدم إدخال وقود المنحة يؤدي إلى محدودية إنتاج المحطة رغم الحاجة الشديدة لهذه المنحة في دعم برامج التوزيع بالتزامن مع الظروف الجوية الشتوية الباردة التي يصاحبها تضاعف في الأحمال وانقطاع الخطوط المصرية، وهذا ما يؤدي إلى إرباك ملحوظ على برامج الكهرباء.
    وأشارت إلى أن جهات حكومية رفيعة قامت بالضغط على هيئة البترول للعدول عن إجراءاتها غير المبررة، ولكن دون استجابة من طرفها، مما يعكس حالة اللامبالاة والتلاعب بمعاناة أهلنا في قطاع غزة، وهو ما يحتّم على جميع الجهات القيام بمسؤولياتها ومنع أي تعميق للأزمة.
    الاحتلال يعثر على نبع ماء حار على حدود غزة
    ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، اليوم الاثنين أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عثر على نبع من ماء الكبريت الحار والصحي قرب حدود قطاع غزة.
    وقالت الصحيفة إن الجيش عثر يوم السبت الماضي على نبع من ماء الكبريت الحار والصحي أثناء عمليات البحث عن أنفاق حماس قرب الحدود مع قطاع غزة.
    وأوضحت الصحيفة أن الحدث وقع على بعد ثمانية أمتار من الجدار الفاصل، حيث اندفعت المياه لعلو عدة أمتار بقوة كبيرة وما زالت حتى اللحظة.وأشارت الصحيفة إلى أن مياه النبع مفيدة للعلاج من الأمراض الجلدية.

    المواصلات: ادخال عدد من المركبات من معبر بيت حانون
    قالت دائرة التنسيق والمعابر بوزارة النقل والمواصلات، إن الوزارة أشرفت على إدخال عدد من المركبات من خلال معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.
    وأفادت أنه تم تنسيق وإدخال، امس الاحد، 109 مركبة من نوع ملاكي، و14شاحنة تجارية و4 تراكتور، و قد تم فحص جميع المركبات المدخلة ومطابقتها للمواصفات.




    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]

    المصري: إغراءات الاحتلال لن تنجح في كشف مصير الجنود الأسرى
    قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النائب مشير المصري، إن كل الإغراءات والاستجداءات التي يمارسها الاحتلال للكشف عن مصير جنوده لن تجدي نفعا مع كتائب القسام التي تدير بحكمة وخبرة ملف الأسرى الموجودين في قبضتها.
    وأكد المصري، خلال حفل تأبين الشهيد القسامي أحمد أسعد البريم مساء اليوم ببلدة بني سهيلا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، أن العقول القسامية صنعت التوازن الاستراتيجي في أدوات الرعب والردع الكفيلة بتحقيق الانتصار على العدو.
    وأضاف أن "التهدئة في قاموس القسام لا تعني الخمول ولا السكون؛ وإنما تعني الاستنفار بعشرات آلاف المجاهدين فوق الأرض وتحت الأرض وفي البر والبحر".
    وأشار إلى أن شهداء الإعداد يعملون بصمت ويرحلون بصمت، وأنهم يبحثون في باطن الأرض عن الحرية والنصر نحو القدس، ليقولوا للعدو إن غزة حرام عليكم، ولحمها مر، وأرضها محرمة عليكم، حسب تعبيره.
    وأكد أن الشهداء "كتبوا التاريخ في باطن الأرض في الأنفاق، وصنعوا ملحمة من خلال بيئة عسكرية في قطاع غزة جلعوا منها قلعة منيعة في مواجهة العدو، وجعلوا منها قدوة لكل الأحرار يستلهمون منها الثبات والصبر والثورة في وجه الظلم".
    وأكد أن غزة لا يمكن بحال من الأحوال أن تستسلم أو تخضع لكل التهديدات الصهيونية، ولا يمكن أن تستجيب لكل الإغراءات، "فالمطار والميناء من حق غزة وليس منة من أحد".
    ولفت إلى أن غزة بتضاريسها الجغرافية وحدودها المحدودة صنعت الكثير، وأن الأنفاق شكلت أملا لشعبنا الفلسطيني ولأسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
    وقال: "أسرانا المحررين هم الذين يصنعون الملحمة في مواجهة المحتل من جديد، بعد أن كانوا راسفين في سجون الاحتلال عشرات السنوات يعانون منه الويلات".

    والد المعتقل السياسي "عمارنة" يناشد الإفراج عنه من سجون السلطة
    ناشد الشيخ الضرير عز الدين عمارنة، مؤسسات حقوق الإنسان والجهات المعنية، ضرورة التدخل للإفراج عن نجله المعتقل سياسيا لدى أجهزة السلطة في طولكرم شمال الضفة المحتلة.
    وقال عمارنة في تسجيل فيديو عبر قناة القدس الفضائية، إن نجله الطالب والأسير المحرر أحمد تعرض للاختطاف من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة من أمام جامعة خضوري الأربعاء الماضي.
    وذكر أن نجله معتقل لدى الأمن الوقائي، وهو محتجز على "ذمة محافظ طولكرم"، مناشدا الجهات المختلفة التدخل لضمان الإفراج عنه.
    "النقاط الخمس".. خطة نتنياهو في قمة "العقبة السرية"
    كشف صحيفة "هآرتس" العبرية، عن خطة رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، خلال قمة العقبة السرية قبل عام، وتتألف من خمس نقاط، تقضي بتجميد البناء في المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية، مقابل اعتراف أميركي بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
    ونقلت الصحيفة، اليوم الاثنين، عن موظف أميركي ومصدر "إسرائيلي" مطلعين على تفاصيل القمة، ما طرحه نتنياهو، ويتعلق بخطوات "إسرائيلية" لصالح مبادرة سلام إقليمية، تقود إلى استئناف المفاوضات بين "إسرائيل" والسلطة، إلى جانب مطالبة بامتيازات لـ"إسرائيل"، لكنها كانت ضد حل الدولتين، وشملت خطة رئيس الحكومة الصهيونية، النقاط التالية:
    أولا: المصادقة على تنفيذ أعمال بناء مكثفة للفلسطينيين ودفع مشاريع اقتصادية في المنطقة 'ج' في الضفة الغربية، ودفع مشاريع بنى تحتية في قطاع غزة، وتوثيق التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، بما في ذلك المصادقة على إدخال أسلحة ضرورية إلى أجهزة أمن السلطة.
    ثانيا: نشر حكومة "إسرائيل" بيان "إيجابي" تجاه مبادرة السلام العربية، والتعبير عن استعدادها لإجراء مفاوضات مع الدول العربية حول بنودها.
    ثالثا: تأييد ومشاركة فعالة من جانب الدول العربية في مبادرة سلام إقليمية، تشمل حضور ممثلين كبار عن السعودية والإمارات و"دول سنية" أخرى إلى قمة علنية بمشاركة نتنياهو.
    رابعا: اعتراف أميركي فعلي بالبناء في الكتل الاستيطانية الكبرى، التي لم يرسم نتنياهو حدودها بشكل واضح، مقابل تجميد البناء في المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية، وتحدث الأخير عن التوصل إلى تفاهمات صامتة وغير رسمية حول الاعتراف بالبناء في الكتل وتجميده خارجها.
    خامسا: الحصول على ضمانات من إدارة أوباما من أجل لجم خطوات ضد "إسرائيل" في مؤسسات الأمم المتحدة، واستخدام الفيتو الأميركي ضد قرارات تتعلق بالصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي.
    وكانت صحيفة 'هآرتس' كشفت أمس، الأحد، عن أن قمة سرية عقدت في مدينة العقبة، في شباط من العام الماضي، بمشاركة نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبد الله الثاني، ووزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري، واستعرض كيري خلالها مبادرة سلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين بموجب حل الدولتين.
    وكان نتنياهو أكد خلال اجتماع وزراء حزب الليكود، أمس، انعقاد القمة السرية في العقبة، قبل عام، وقال إنه هو الذي بادر إليها وليس كيري، لكن نتنياهو لم يطلع وزراءه ولا المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) على هذه القمة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    الوثيقة السياسية لحماس: مرونة الألفاظ وثبات المبادئ
    تعدّ حركة حماس وثيقة سياسية جديدة، من المقرر أن ترى النور في الأسابيع القليلة القادمة وفق ما أعلن رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل.
    ووفق المعلومات فإن الوثيقة تحمل مضامين الأفكار والمبادئ السياسية للحركة، وترسم ملامح علاقاتها مع الأطراف المحلية والإقليمية والدولية.
    وتعدّ الوثيقة ناظمة للوسائل والأدوات العملية لتنفيذ رؤية الحركة، بحسب قيادات مطلعة فيها.
    وجاءت الوثيقة عقب نقاش طويل في حركة "حماس"، حول مضامين الميثاق ومفرداته، والتي تحتاج لتطوير يتواءم مع ظروف المرحلة السياسية، خاصة بعد دخول الحركة غمار التجربة السياسية وخوضها الانتخابات وتصدرها للمشهد السياسي الفلسطيني لاحقًا.
    وأفادت مصادر قيادية في الحركة لـلرسالة، أن الوثيقة أعدتها قيادة الحركة في الخارج بمشاركة شخصيات سياسية وازنة، راعت في مفرداتها ما صدر في الميثاق، وتؤكد المصادر أن الوثيقة ليست بديلا عن الميثاق وانما هي برنامج سياسي واقعي ينظم الأدوات السياسية للحركة.
    وبينت المصادر أن الوثيقة في مراحلها الأخيرة بعد اجراء عملية التعديل عليها، وستطرح للتصويت النهائي في مجالس الحركة القيادية، لتعلن مع ميلاد المكتب السياسي الجديد.
    ويتألف ميثاق حركة "حماس"، الذي تجري المطالبة بتعديله، من خمسة أبواب تعرّف الحركة وأهدافها، ويطرح رؤيتها تجاه القضايا الاستراتيجية المتعلقة بالقضية الفلسطينية. ومنذ انطلاقة الحركة لم تحدّث الحركة الميثاق أو تعدله بعد إقراره عبر مجلس الشورى وقيادتها الأولى بإشراف مؤسسها الشهيد أحمد ياسين.
    في هذا السياق يقول رئيس المنتدى الفلسطيني في أوروبا حافظ الكرمي: إن الوثيقة ترسم ملامح العلاقة بين حركة "حماس" وبقية الأطراف الداخلية والخارجية، وتحدد معالم الصراع مع الاحتلال.
    واستبعد الكرمي في حديثه لـ"الرسالة نت"، أن تحتوي الوثيقة على حلول سياسية "ليس من دور المقاومة أن تقدم حلولا وعليها أن تثبت الكفاح المسلح، والأطراف الوسيطة او الاحتلال هو من يجب أن يطرح هذه المسائل السياسية".
    وبيّن أن الطرح السياسي لدى "حماس" كان قائما في القبول بدولة على حدود الـ67 مع رجوع اللاجئين وتهدئة زمنية لفترة محددة، وهو طرح رفض إسرائيليا وغربيا، معتقدًا ان الحركة لا تذهب في اتجاه تبني العملية السلمية وخيار المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.
    وأوضح أن ميثاق الحركة من الناحية العملية لا يعود إليه أحد، وليس أحد الوثائق التي تدرس في الحركة، موضحًا أنه وثيقة داخلية في وقت الانتفاضة وأدى دوره وقتها، لكنه ليس من أدبيات الحركة التي يتم تداولها في هذه الأيام.
    من جهته، قال الدكتور يوسف رزقة، القيادي في حركة "حماس"، إن الوثيقة الجديدة التي تعتزم حركته نشرها في الوقت القريب، ستنطوي على مرونة أكثر و"أقل تأثرا في الجوانب العاطفية" من الوثيقة السابقة، مشيرا أن التطورات على الساحة الفلسطينية والإقليمية تتطلب ذلك.
    وأوضح رزقة في تصريح صحفي، أن الوثيقة السابقة كتبت في حقبة بعيدة من الزمن، وهناك ظروف تبدلت وتغيرت، لذلك رأت "حماس" أنه من الضروري مراجعة مواقفها السياسية من بعض القضايا التي ذكرت بالميثاق وغيره.
    وبيّن أن الوثيقة تتميز بأنها أكثر مرونة وأبعد عن الأيديولوجية.. وثيقة مرنة تأخذ بالحسبان تطورات العصر، أقل أيدلوجية وأقل تأثراً في الجوانب العاطفية الموجودة بالميثاق العام بنسبة كبيرة، وفق قوله.
    من جانبه، قال رئيس معهد بيت الحكمة أحمد يوسف إن الوثيقة اعدها المكتب السياسي لـ"حماس" بالخارج بالتوافق مع الداخل، وهي عبارة عن رؤية فيها مستجدات جديدة تتعاطى مع متغيرات الزمان.
    وأشار يوسف في حديثه لـ"الرسالة نت"، الى أن ميثاق الحركة صدر عام 1988م، وكتب في سياقات معينة، خلال الانتفاضة الأولى وكان وثيقة تعبوية أكثر منه – آنذاك - برنامجًا سياسيًا.
    وبيّن يوسف أن الوثيقة يتوقع أن تسود فيها لغة المرونة والحديث عن الشراكة السياسية والتوافق الوطني بشكل واضح وصريح ربما أكثر من أي وقت مضى.

    والدة الصحفي الساعي: ابني يموت ومخابرات السلطة تخزه بالإبر
    للمرة الرابعة على التوالي، يعتقل الصحفي سامي الساعي- 36 عاما- من مدينة طولكرم لدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بذات التهمة، وهي إثارة النعرات السياسية والطائفية، من خلال ما ينشره عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لكن مؤخراً أضيفت على تهمته السابقة، تهمة أخرى، وهي أنه يعمل لصالح حركة حماس في الضفة المحتلة.
    وتعتبر "سلطة رام الله" الانتماء لحماس تهمة يعاقب عليها القانون منذ أحداث الانقسام الداخلي منتصف حزيران 2007 في قطاع غزة.
    ورغم أن هناك اتفاقية بين نقابة الصحافيين والنائب العام بعدم اعتقال اي صحفي، إلا أن الأجهزة الأمنية تضرب بتلك الوعود عرض الحائط حينما تريد اعتقال أحد الصحفيين النشطاء الذين لهم دور ملموس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
    بداية اعتقال سامي الأخير، لم يستطع ذووه زيارته مما دفعهم لاتخاذ صفحات الفيسبوك ملجأ لتفريغ ما لديهم من ألم على فراقه، فكتبت زوجته أماني الجندب "من لم يساند زوجي لن أستقبله في بيت عزائه".
    والجدير ذكره أنه في الثامن من فبراير الجاري، أصدرت محكمة الصلح في مدينة طولكرم، قراراً بالإفراج عن الصحفي سامي المحتجز لدى جهاز المخابرات على خلفية كتاباته على الفيس بوك، لتتفاجأ بعدها برفض الجهاز تنفيذ القرار ونقله إلى سجن أريحا، في إشارة لإصرار جهاز المخابرات على عدم تطبيق القانون باستمرار اعتقاله.
    وخزه بالإبر
    وتواصلت "الرسالة نت" عبر الهاتف مع والدته "أم أسامة" لتروي تفاصيل اعتقاله، مبينة أن التهمة الأخيرة التي استقرت عليه "قيادي حمساوي" يروج لأفكار الحركة بين المواطنين، ورغم ذلك صدر قرار بالإفراج عنه بعد أربعة أيام من اعتقاله بعد تدخل الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، وفق قول والدته.
    وتابعت حديثها رغم الوجع الذي تحملته بعدما اعتقل ولدها وترك لها أربعة من الابناء لتعيلهم، بأنه "بعد محاولات عدة لزيارته ورفض الجهات المختصة تمكنت بعد تدخل الهيئة المستقلة من زيارته، وحينما شاهدته لم تتعرف عليه فملامحه تغيرت ووجهه شاحب وجسده هزيل".
    وتقول وهي تتعالى على وجعها:" في السابق كان يخبرني المحامي أن ابني بخير ويتمتع بصحة جيدة(..) لكن حينما رأيته لم أصدق أنه سيتعذب هكذا في سجون السلطة".
    وأضافت: "بمجرد أن رأيت ابني احتضنني بقوة فتحسست برودة جسده (..) همس في أذني أنه سيموت قريبا تحت التعذيب وأنصب له خيمة للعزاء".
    ووفق قول والدة "سامي"، فإن ابنها يرقد في زنزانة منفردة باردة، عدا عن وخزه بإبر كلما يشتكي من وجعه لا يدري ما طبيعتها فكل ما يعلمه أنها تزيده وجعاً.
    ولا تخشى والدته الحديث عن وضعه الصحي أمام وسائل الإعلام، فالسلطة معروف أنها تمارس انتهاكات عدة داخل سجونها بحق المعتقلين، فقد قضى بعض المعتقلين تحت التعذيب، مبررة حديثها "ابني ميت ميت" سواء تحدثت أو صمت.
    وعن أحفادها الذين يسألون عن والدهم، روت أن كبيرهم حينما خرج والده من سجون الاحتلال الإسرائيلي تبين أنه يعاني من فشل كلوي وبحاجة إلى عملية، لكن "سامي" لم يستطع مواصلة علاجه بسبب الاعتقال، عدا عن وجود طفل لديه يعاني من اضطرابات التوحد.
    وتساءلت والدة سامي قائلة: "لو كان ابني يروج لحركة حماس ويصله المال لما كان حالنا كذلك، فوالده يساعده في اعالة أسرته كون راتبه لا يتجاوز ألفا وخمسمائة شيكل".
    وعند سؤالها حول دور نقابة الصحافيين وتلفزيون فجر الذي يعمل فيه، أخبرت "الرسالة":" الجميع تخلى عنه، فالنقابة قالت أنه "صحفي مؤقت" ولا يمكنها فعل شئ له، بينما مكان عمله لا يستطيع الدفاع عنه خشية اغلاقه".
    زوجته تستنكر قول النقابة
    وفي ذات السياق، تحدث محمد اللحام مسؤول ملف الحريات في نقابة الصحفيين في حديث صحفي: "لدينا اتفاق مع النيابة العامة بعدم اعتقال أي زميل صحفي على خلفية حرية الرأي والتعبير"، مضيفا: أي اعتداء على أي صحفي يسيء للحالة الفلسطينية، لذا نتابع ملف الزميل سامي الساعي، والأجهزة الأمنية تدعي أن اعتقال سامي ليس على خلفية حرية الرأي والتعبير، والقضاء هو الفيصل في هذه القضية".
    في حين استنكرت زوجته "الجندب" هذا الكلام، وأكدت أن اعتقال زوجها جاء على خلفية عمله الصحفي، والأجهزة الأمنية تدعي دائما أن الاعتقال ليس على حرية الرأي فيما كل مجريات التحقيق تكون على خلفية كتاباته على الفيسبوك وعمله الصحفي، ولولا ذلك لما صدر قرار بالإفراج عنه، والأجهزة هي التي خالفت القانون باستمرار اعتقاله وعدم تنفيذ قرار الإفراج".
    كما طالبت النقابة بدور فاعل وحقيقي للإفراج عن زوجها وليس القيام بدور المتابعة عن بعد للقضية، رغم تكرار هذا السيناريو مع سامي والكثير من الصحفيين في الضفة المحتلة.
    مهام مركزية فتح الجديدة انتقالية غيبت الأقوياء
    أنجزت اللجنة المركزية لحركة فتح توزيع المهام بين أعضائها بعد تأخير لأكثر من شهرين، أرجعها البعض لخلافات بين الأعضاء، وعلى خلاف ما كان متوقعا جاء تنصيب محمود العالول كنائب لرئيس حركة فتح، خاصة وأنه لم يكن جزءا من الصراعات الدائرة على المنصب.
    خارطة المهام التي جرى توزيعها بين 16 عضوا غالبيتهم من رجال المقاطعة كان قطاع غزة شبه غائب، فيما خلت القائمة من الشباب.
    في قائمة المهام بدا لافتا الحضور الأمني للشخصيات المرشحة والذي يحمل دلالات في توازن العلاقة مع الاحتلال، كما حرص أبو مازن على اختيار شخصيات بعيدة عن خصمه دحلان. ويقدر محللون أن العالول سيكون شخصية انتقالية لا غير، وليس مؤهلا ليبقى، كونه لا يعد من الشخصيات القوية في القيادة الفلسطينية والتي باستطاعتها قيادة السلطة أو حركة فتح، ولا ينظر إليه على أنه يهدد مكانة الرئيس عباس ورحيله سيخلط الأوراق مجددا لأنه ليس من قيادات الأجهزة الأمنية، ولا يتمتع بثقل في الساحة الفتحاوية.
    مقربون من حركة فتح قالوا لصحيفة يديعوت أحرنوت، أن رئيس السلطة لا يفضل الشخصيات القوية من حوله، لهذا السبب لم يرد انتخاب الرجوب كنائب له.
    الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حسام الدجني توقع وجود تأثير دولي وإقليمي على اختيار شخصية النائب، وربط الدجني بين زيارة مدير السي أي أيه لرام الله قبل ساعات من اجتماع اللجنة المركزية وبين اختيار الشخصية، مشيرا إلى أن المنصب مهم بالنسبة للإدارة الامريكية والاحتلال.
    ويرى المحلل السياسي أن صفقة عقدت في مقر المقاطعة نتج عنها تعيين العالول لعام لتجاوز معضلة الأسير مروان البرغوثي ورفض المجتمع الدولي لوجوده، فكان العالول كحل وسط لخلفيته السياسية والعسكرية وبما أنه شخصية مقبولة فتحاويا.
    وبحسب مراقبين فإن العالول شخصية توافقية بعيدة عن الصراعات داخل فتح وخارجها، ويمثل عنصر إيجابي على صعيد الصراعات الوطنية على الساحة.
    وانتخب "العالول" عضوًا في اللجنة المركزية لـ 'فتح' في المؤتمر الحركي السادس عام 2009، وأصبح مفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الشمالية للضفة الغربية، وأعيد انتخابه في المؤتمر السابع نهاية العام الماضي، عضوا في اللجنة المركزية.
    ويعتبر الدجني أن تعين العالول جاء لإغلاق الباب أمام شخصيات أخرى في حال غياب الرئيس كعزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي، ومحمد دحلان خصم أبو مازن.
    لكن في المقابل يرى الدجني أن شخصية العالول أكثر مرونة تجاه دحلان من جبريل الرجوب لذا تم اختياره للحفاظ على خط رجعة في هذا الملف في حال استوجب الأمر ذلك.
    وأمام الواقع الحالي لم ينتهِ الجدل داخل "فتح" بانتخاب محمود العالول نائبا لرئيس الحركة، فكل الترشيحات كانت تصب لمصلحة الأسير مروان البرغوثي لشغل هذا المنصب فتجاهل أبو مازن استطلاعات الرأي التي طالبت بوجوده، وكذلك نتائج المؤتمر السابع والذي حصل فيه على أعلى أصوات وتم تغييبه عن المشهد ولم يمنح دورا رمزيا لعدم إغضاب الاحتلال، وخشية خروجه الذي يشكل تهديدا لكل أعضاء اللجنة المركزية وليس رئيس السلطة فحسب.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    0404: سقوط صاروخين في "أشكول" أطلقا من سيناء
    زعم الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، أن صاروخين سقطا في منطقة خالية ومفتوحة جنوب فلسطين المحتلة.
    ونقل موقع "0404"، عن الناطق باسم جيش الاحتلال قوله إن صاروخين أطلقتا من الأراضي المصرية تجاه منطقة "أشكول" وسقطتا في منطقة مفتوحة دون أضرار أو إصابات.
    يذكر أن طائرة إسرائيلية من دون طيار أغارت على مجموعة من تنظيم أنصار بيت المقدس التابع لداعش في سيناء حاولت إطلاق صواريخ باتجاه مدينة إيلات.
    وذكرت المواقع أن 4 من أفراد هذه المجموعة قتلوا في الغارة بقرية شيبانة، شمال شرق سيناء، وأقر التنظيم بمقتل عدد من عناصره بالغارة أحدهم من غزة.
    لصوص يهاجمون صراف عملة في رفح
    هاجم لصوص فجر ليلة أمس الأحد ، تاجر عملة في رفح جنوب قطاع غزة ونهبوا أمواله وأصابوه بجروح.
    وأفادت مصادر محلية بقيام ثلاثة أشخاص بمراقبة الصراف عبدالله مخيمر أثناء عودته لمنزله، فقام أحدهم بخنقه والآخر بضربه على رأسه والثالث سحب الحقيبة التي بحوزته وفيها مبلغ 9000$ تقريبا.ووصفت مصادر طبية الوضع الصحي للصراف بالمستقر.
    أهالي أسرى غزة يزورون ذويهم بـ"إيشل"
    غادرت دفعة جديدة من أهالي الأسرى، صباح اليوم الاثنين، قطاع غزة لزيارة 14 معتقلاً في سجن "إيشل" الإسرائيلي.
    وقالت المتحدثة الإعلامية باسم الصليب الأحمر بغزة، سهير زقوت في تصريح لـ"فلسطين الآن"، إن "27 من أهالي الأسرى بينهم 5 أطفال دون سن الرابعة عشر، توجهوا لزيارة 14 مُعتقلاً في سجن "إيشل".
    يشار إلى أن أهالي الأسرى ممنوعون من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال منذ أعوام عدة، تحت حجج أمنية واهية، وتسمح "إسرائيل" عبر الصليب الأحمر بزيارة أعداد قليلة للغاية لا تفي وأعداد المعتقلين.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين ببحر غزة
    أطلقت زوارق الاحتلال البحرية صباح اليوم الاثنين 20-2-2017، نيرانها صوب مراكب الصيادين قبالة منطقة الواحة شمالي غربي مدينة غزة.
    وقال شهود عيان إن زوارق الاحتلال فتحت النار بشكل عشوائي ومتقطع باتجاه عدد من مراكب الصيادين في المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع أية إصابات.
    وتتعرض مراكب الصيادين بشكلٍ متكرر لاستهداف متواصل من الزوارق الحربية الإسرائيلية، التي تحرمهم من الصيد بحرية، في خرقٍ لتفاهمات اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل والاحتلال برعايةٍ مصرية صيف عام 2014.

    التفكجي: الاحتلال ينشئ أنفاقًا ضخمة لضم الضفة
    قال خبير الخرائط والاستيطان خليل التفكجي: إن شروع الاحتلال الإسرائيلي بإنشاء أنفاق ضخمة تحت الأرض لربط مستوطنات الضفة الغربية بـ(إسرائيل)، هو خطوة على طريق ضم الضفة.

    وأضاف التفكجي، لصحيفة "فلسطين"، أمس، إن هذه الأنفاق هي جزء من مشروع إسرائيلي ضخم وضع سنة 1983 بفتح طرق طولية وعرضية وجزء كبير منها أنفاق، والآخر جسور، ومن هذه الأنفاق والجسور ما يكون في الضفة الغربية والقدس، ولها هدف آخر هو "عملية فصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
    وأوضح أن الهدف "خلق بنية تحتية متكاملة من أجل عملية الضم التدريجي التي تجري في الضفة الغربية"، مشيرا إلى أن إنشاء هذه الأنفاق ليس الخطوة الوحيدة فالحديث يدور عن سكك حديدية أيضًا.
    ولفت إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين عن ضم 60% من الضفة الغربية، وإقرار قانون "شرعنة المستوطنات"، ما يعني أن سلطات الاحتلال تسير بشكل متسارع نحو هذه الخطوة.
    وأقر الكنيست الإسرائيلي في السادس من الشهر الجاري، بصفة نهائية قانون "شرعنة المستوطنات" بعدما أقره بالقراءة الأولى مطلع ديسمبر/كانون الأول 2016، ومما ينص عليه أنه يجيز لسلطات الاحتلال مصادرة أراض فلسطينية خاصة (مملوكة لأشخاص) لغرض الاستيطان.
    وأكد التفكجي أن سلطات الاحتلال تضم فعليا على أرض الواقع جزءا من الضفة الغربية، ولكنها تنتظر الوقت والظروف الملائمة للإعلان عن قرارها السياسي بذلك، مدللا على ذلك، بأن الاحتلال ضم على الأرض، مستوطنة "معاليه أدوميم" للقدس المحتلة، وهو في انتظار أن يعلن عن ذلك سياسيا، وكذلك الحال بالنسبة للمستوطنات الأخرى.
    وتأتي تحذيرات التفكجي، بعدما قالت القناة العبرية الثانية، إن سلطات الاحتلال شرعت بإنشاء أنفاق ضخمة تحت الأرض لربط مستوطنات الضفة بـ(إسرائيل)، وذلك قبل الموعد المخطط له بأربعة أشهر، ونقلت عن وزير النقل في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس أن ثمانية آلات حفر ضخمة ستعمل في المشروع.
    وأقام الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ 1967، 196 مستوطنة تشمل مستوطنات القدس إلى جانب نحو 100 بؤرة استيطانية عشوائية، ويسكن تلك المستوطنات ما يزيد عن نصف مليون مستوطن على مساحة تقدر بـ196 كم2.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    استضاف برنامج " نبض الشارع" أحمد مجدلاني الامين العام لجبهة النضال الشعبي للحديث عن الخيارات الفلسطينية لمواجهة التخلي الامريكية عن حل الدولتين:
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] هدف العملية السياسية هو الوصول لدولة فلسطينية لضمان الأمن والإستقرار في المنطقة، بمعنى أخر ما نسميه "حل الدولتين"، والهدف الفلسطيني إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وهذا الهدف هو هدف وطني فلسطيني وناضلنا من اجله بكل اشكال النضال، وسنواصل بكل اشكال النضال من أجل تحقيقه.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] حل الدولة اللفلسطينية هو حل مجمع عليه دوليا، وهو حل يلاقي دعم من الشرعية الدولية، والولايات المتحدة والرئيس الامريكي وضع حل الدولتين واحد من خيارات أخرى، والادارة الامريكية الحالية انتقلت بالعلاقة مع اسرائيل من موقع الحليف الى موقف الشريك في دعم الاحتلال والاستيطان.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] نحن أمام رؤية جديدة ربما بدأت تتشكل في عهد الادارة الامريكية الجديدة، ولكن لم تتضح حتى هذه اللحظة معالم الرؤية الامريكية، والمفتاح الذي يمكننا من مواجهة هذه التحديات هو انهاء الانقسام، وانهاء الانقسام يكون مدخله الرئيس هو بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية كاملة الصلاحية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مهتمتها معالجة كل التداعيات التي نشأت عن سنوات الانقسام الماضية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] يجب الذهاب موحدين لـ مجلس وطني فلسطيني، بمشاركة كل القوى السياسية، و بيت الشرعية الوطنية الفلسطينية هي منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي المنظمة هي الممثل الشرعي الوحيد.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]



    اقتحم 25 مستوطنا في الفترة الصباحية من اليوم المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراساتٍ مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد، تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية، فيما غادر المستوطنين المسجد بعد انتهاء الجولة.
    شرعت عائلة، الليلة الماضية، بهدم منزلها الكائن في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بضغط من بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وتفاديا من دفع بدل هدم للبلدية وعادة ما تكون فاتورتها عالية جدا (80 ألف شيقل).وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية ، بأن المواطن صالح الشويكي شرع بهدم منزله الكائن في حي بئر أيوب ببلدة سلوان، بضغط من الاحتلال، حيث تبلغ مساحته 80 مترا مربعا، ويؤوي 13 فردا.
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم مواطنا جنوب الخليل في الضفة الغربية.وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال المتواجدة على سدة الفحص جنوب المدينة، اعتقلت سائق شاحنة (لم تعرف هويته بعد) تحت تهديد السلاح، بحجة محاولته دهس جنود.
    استهدفت بحرية الاحتلال الصهيوني، اليوم بنيران أسلحتها الرشاشة، مراكب الصيادين في عرض بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة، والمزارعين في المناطق الشرقية بمحافظة خان يونس جنوب القطاع.وأفادت مصادر محلية بأن زوارق الاحتلال المتمركزة في عرض بحر بيت لاهيا، فتحت نيرانها تجاه مراكب الصيادين دون وقوع اصابات.
    انتشل عمال فلسطينيون وفرق انقاذ، صباح اليوم جثة عامل فقدت آثاره، قبل نحو أسبوع داخل نفق تجاري برفح جنوب قطاع غزة على الحدود الفلسطينية المصرية.وأفادت مصادر محلية بأن فرق إنقاذ تمكنت من انتشال جثمان العامل مؤمن أبو حامد، من سكان بلدة بني سهيلا شرقي محافظة خان يونس جنوب القطاع، بعدما فقدت أثاره بانهيار نفق تجاري غمرته المياه، أسفل الحدود الفلسطينية المصرية.
    فتحت سلطات الاحتلال اليوم معبر كرم أبو سالم التجاري لإدخال "500" شاحنة محملة بالبضائع التجارية والزراعية ، بعد اغلاقه يومين متتاليين بحجة الاجازات .وأكد مدير معبر كرم أبو سالم ، المقدم منير الغلبان أنه سيتم ضخ 54 شاحنة محملة بغاز الطهي ، والسولار، والبنزين، الخاص بالقطاع التجاري والمواصلات، من ضمنها 11 شاحنة محملة بالسولار الخاص لمحطة الكهرباء.
    قالت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة، إنها تعاني من عجز في الطاقة بقرابة 400 ميجا وات، في ظل احتاج القطاع لنحو 600 ميجاوات خلال ذروة الأحمال.وأكدت الشركة في نشرتها اليومية أن تعطل الخطوط المصرية والطلب المضاعف على الكهرباء بسبب برودة الجو أدي لتقلص عدد ساعات وصل التيار الكهربائي لمنازل المواطنين، حيث لا تتوفر طاقة تكفي لإمداد المناطق بما تحتاجه فعلياً.
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم ثمانية مواطنين، خلال حملة مداهمات واقتحامات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال، الأسير المحرر فرج شقيرات (٤٢ عاماً)، بعد مداهمة وتفتيش منزله، في بلدة سلواد شرق المدينة، حيث كان قد تحرر قبل أقل من شهر من سجون أمن السلطة.وفي سلواد، اعتقل الاحتلال أمجد تيسير حامد وبراء ابراهيم حامد بعد مداهمة منازلهم في البلدة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]


    قال طاهر النونو، القيادي في حركة حماس، خلال الفقرة الثانية من برنامج "اوراق فلسطينية" :
    · حركة حماس تريد شئا واحدا فقط وهو تحقيق الشراكة الفلسطينية في كل شيء، وأحد عناوين هذه الشراكة هو إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية.
    · انا لا اتحدث فقط على السلطة الفلسطينية على أهميتها، لكن على منظمة التحرير أيضا، وتم تجريب انتخابات السلطة وحدها بعيد عن منظمة التحرير في 2006، كان هناك هذا التنازع والخلاف السياسي.
    · الانتخابات المحلية أمر مفصول، ونرى أنه يجب تأجيلها حاليًا من أجل التفرغ للانتخابات الرئاسية والتشريعية.
    · هناك 3 نقاط لها أولوية للحركة، أولها تحقيق المصالحة الفلطسنية، وإعادة صياغة العلاقات الحمساوية مع الإقليم، والتحديات الناتجة عن المتغيرات في السياسة الدولية، وهذا يحتم إعادة بناء الجبهة الفلسطينية الداخلية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]


    "معاريف" : نوايا السنوار غير المعنلة تشغل فكر اسرائيل
    سـمـا
    لا تزال الصحافة الإسرائيلية منشغلة في قضية انتخاب القيادي في حركة حماس الأسير المحرر يحيى السنوار رئيسا للحركة في قطاع غزة، مؤكدة على أن أجهزة الاحتلال الأمنية بات شغلها الشاغل تجاه قطاع غزة ينحصر في بحث النوايا غير المعلنة للسنوار، تجاه العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي وملف التهدئة وملف الجنود الأسرى في القطاع.
    ففيما يتعلق بالتهدئة أكدت صحيفة "معاريف" العبرية، على أن مصير هذه التهدئة المعلنة على الحدود مع قطاع غزة منذ نهاية الحرب الأخيرة على القطاع عام 2014، ليست دائمة أو طويلة الأمد.
    وتنبأت الصحيفة بإمكانية انتخاب القيادي في الحركة إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي للحركة، مما يجعله يحول إقامته الدائمة في الخارج وبالتالي جعل الحكم في القطاع بيد العسكر، على حد تعبيرها.
    وزعمت الصحيفة أن الكلمة الفصل في قطاع غزة أصبحت بيد الذراع العسكري لحركة حماس بعد انتخاب السنوار المقرب من قيادة القسام رئيساً للحركة، وقالت: "هذا السيناريو جعل أجهزة إسرائيل الأمنية تنشغل في التفكير في الموقف المنتظر منها إزاء ذلك، هل تبدي مزيدا من ضبط النفس".
    وشددت الصحيفة على أن انتخاب السنوار أبعد أية احتمالات لصفقة تبادل أسرى مع حركة حماس في القريب العاجل، لأنه صاحب موقف متشدد فيما يتعلق بهكذا صفقات، مشيرة إلى موقفه من صفقة وفاء الأحرار، قبل 6 أعوام والتي عارضها بشدة معتبرا أنها "لا تفي بالحد الأدنى من المطالب الفلسطينية".
    وزعمت الصحيفة أن "السنوار لا يريد أن يبدأ مشواره في الكم بقطاع غزة بمواجهة عسكرية مع إسرائيل خوفاً من ألا يتمكن من عرض كافة ملكاته في الحكم، ورؤيته لإدارة الصراع مع إسرائيل.



    هل تنفصل عن الاخوان ؟ .. الأناضول: حماس تسعى لكسر عزلتها الدولية عبر وثيقة سياسية جديدة
    سـمـا
    تعكف حركة "حماس"، حاليا، على إعداد وثيقة سياسية توقع محللون فلسطينيون أن تحمل لغة جديدة "مرنة ومنفتحة"، بهدف كسر عزلتها الدولية، والتعامل مع الملفات الشائكة في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات، لاسيما فيما يتعلق بعلاقاتها بجماعة الإخوان المسلمين و"معاداة اليهود".
    وكان إسماعيل رضوان، القيادي في "حماس"، قد أعلن في تصريحات سابقة للأناضول، أن حركته تعكف في الوقت الحالي على إعداد "وثيقة"، تحمل فكرها السياسي، دون أن يحدد موعدا لنشرها.وردا على سؤال، عمّا إذا كانت الوثيقة ستحمل نفيا لوجود علاقة إدارية وتنظيمية بين "حماس"، وجماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى الإشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي بدون ذكر "معاداة اليهود"، قال رضوان: "لا حديث في تفاصيل الوثيقة وعندما تنشر سيتم معرفة كافة بنودها".
    ونفى رضوان أن تكون الوثيقة بديلا عن ميثاق الحركة، الذي صدر تزامنا مع تأسيسها، نهاية حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.وتأخذ بعض الأطراف العربية والدولية على "حماس"، احتواء ميثاقها الذي أصدرته عام 1988، بعد شهور قليلة من تأسيسها في 14 ديسمبر/كانون أول 1987، تأكيدات على أنها جزء من جماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى حديثها عن "اليهود"، بشكل عمومي، دون تحديد.ويقول الميثاق في بابه الأول، إن حركة حماس، هي "جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين".
    كما جاء في مقدمته: "معركتنا مع اليهود جد كبيرة وخطيرة، وتحتاج إلى جميع الجهود المخلصة، وهي خطوة لابد من أن تتبعها خطوات".وينفي قادة حماس بشكل متكرر أي علاقة للحركة بصلات تنظيمية أو إدارية مع أي جهة خارجية. نقلة إضافية عدنان أبو عامر، المحلل السياسي والخبير في شؤون الحركات الإسلامية، توقع أن تتضمن وثيقة "حماس" القادمة مواقفها من مختلف جوانب القضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل، وعلاقاتها مع الدول العربية والإسلامية والأجنبية.
    ووصف أبو عامر في حديث للأناضول إصدار الحركة للوثيقة بـ"النقلة الإضافية" في فكرها السياسي.وأضاف أن "حماس كباقي الحركات الإسلامية تعتبر الميثاق خط أحمر لا يمكن الاقتراب منه، وهي لن تتخلى عنه لاعتبارات داخلية، وبالتالي نحن أمام لائحة تفسيرية لميثاقها".ورأى أبو عامر أن "الوثيقة ستشمل لغة مرنة ومنفتحة، فيما يتعلق بعلاقتها مع الآخرين محليا وخارجيا، وستتسم بالواقعية السياسية، خاصة فيما يتعلق بالصراع مع إسرائيل، فقد تنشر بندا أن صراعها مع الاحتلال الإسرائيلي دون الإشارة لليهود".ولفت أبو عامر إلى أن وثيقة الحركة قد تعمل على إحداث تغييرات إيجابية من المواقف الدولية تجاهها.
    بدوره، قال أحمد يوسف، مدير مركز "بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات" (غير حكومي)، إن الوثيقة السياسية لـ"حماس" قد تم البدء في إعدادها منذ قرابة العام، فيما يقع على عاتق قيادة الحركة الجديدة، التي سيتم الإعلان عنها عقب انتهاء الانتخابات الداخلية، والمصادقة عليها.وبدأت الانتخابات الداخلية لحماس في 3 فبراير/شباط الجاري، وأسفرت عن فوز يحي السنوار برئاسة الحركة في قطاع غزة.
    ومن المتوقع أن تستكمل الحركة انتخاباتها، والتي تتوج بانتخاب رئيسها، خلال الشهر القادم.ويرى يوسف، المقرب من حركة حماس، أن "الوثيقة السياسية ستعكس حالة الوعي للحركة تجاه القضايا الفلسطينية والدولية".وأوضح يوسف للأناضول أن الوثيقة ستحمل "رؤية جديدة لحماس، ووعيا أكبر تجاه ضرورة وحدة الصف الفلسطيني، والنظر للمجتمع الدولي، والتواصل مع العمق العربي والإسلامي".وتوقّع أن تستبدل حركة "حماس" كلمة "اليهود" في خطاباتها السياسية بكلمة "الاحتلال"، موضحا أن "جوهر الصراع هنا مع الاحتلال والحركة الصهيونية، فحماس ترسل رسالة للعالم الخارجي أنها لا تستعدي كل يهود العالم".
    خلاصة 10 سنوات من جانبه، رجح المحلل السياسي حمزة أبو شنب، أن تصدر "حماس"، الوثيقة السياسية الجديدة بعد انتهاء الانتخابات الداخلية للحركة.وأشار أبو شنب إلى أنه "مع تطور الظروف الإقليمية وحركات التحرر، فإن حماس قد تصدر هذه الوثيقة لإيضاح مسار سلوكها في المرحلة المقبلة".
    وأكد أبو شنب في حديث للأناضول أن الوثيقة "ستبقى متمسكة بثوابت حماس، ورؤيتها إزاء خيار المقاومة"، إلا أنه توقّع أن تتضمن مجموعة من النقاط توضح موقف الحركة من مجمل القضايا الحاصلة.ووفق أبو شنب، فإن وثيقة "حماس" ستركز بصورة أساسية على توضيح علاقة الحركة مع دول الطوق؛ لاسيّما "مصر، والأردن، ولبنان، وسوريا".وأردف أبو شنب: "أما علاقة الحركة مع بقية الأطراف الإقليمية والدولية سيتم تحديدها وفق رؤية حماس الشاملة التي ستتسق مع توجهات الأمة العربية والإسلامية".ولفت المحلل الفلسطيني أن تلجأ "حماس" لوضع بعض التغييرات على وثيقتها السياسية الجديدة، تتخلص خلالها من بعض القضايا التي وصفها بـ" غير الواضحة وغير المنطقية".واستكمل موضحا أنه "من الوارد أن تقوم حماس باستبدال كلمة اليهود في خطاباتها السياسية بكلمة (الاحتلال)".
    وأرجع أبو شنب ذلك الاحتمال لمساعي حركة "حماس" لإيصال رسائل دولية مفادها "أن مشكلتها مع الاحتلال الإسرائيلي، لا مع اليهود".ولا تعترف حركة "حماس" ذات الفكر الإسلامي، بوجود إسرائيل، وتطالب بإزالتها وإقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية.وتتبنى "حماس" مبدأ المقاومة المسلّحة، وتعتبره الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، ولا تقبل الحركة بشروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام (الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة)، والتي تطالبها بالاعتراف بإسرائيل.وترفض "حماس" أيضا مبدأ التفاوض مع إسرائيل، وتنسيق أجهزة السلطة الأمني مع السلطات الإسرائيلية.وتوقع أستاذ العلوم السياسية بجامعة بيرزيت في الضفة الغربية جهاد حرب، أن تُبدي "حماس" في وثيقتها السياسية المتوقع المصادقة عليها، بعد الانتخابات الداخلية للحركة، "مرونة في مواقفها السياسية".
    وقال حرب لـ"الأناضول": "ستشكل هذه الوثيقة خلاصة تجربة حماس، بعد 10 سنوات من حكمها في قطاع غزة، وتعبّر عن وجهة نظرها وكيفية تعاطيها مع الظروف الداخلية والخارجية".ونوه حرب إلى أن "الوثيقة السياسية ليست بديلاً عن ميثاق حماس العام، وتختلف عنه إذ يُحدد الميثاق مبادئ الحركة وأهدافها الاستراتيجية بالإضافة إلى الثوابت".وتوقّع حرب أن تتضمن الوثيقة السياسية بنوداً تنظم علاقة "حماس" بالأطراف الفلسطينية الداخلية، أو الإقليمية والدولية على حدّ سواء.وتابع: "قد تضع حماس رؤية للظروف والأوضاع الداخلية للحركة، وللقضية الفلسطينية بشكل عام".
    وعلى المستوى علاقاتها مع الأطراف العربية، توقع حرب أن تعلن "حماس" انفصالها عن جماعة الإخوان المسلمين الأم، واعتبارها تنظيم "وطني فلسطيني".وأردف قائلا: الظروف الإقليمية، لا تساعد حركة حماس في البقاء ضمن دائرة الإخوان المسلمين، التي قد تعيق علاقتها مع بعض الأطراف العربية، لاسيّما مصر، والتي تصنّف تلك الجماعة ضمن قائمة الإرهاب".ورجّح حرب أن تقدّم حركة "حماس" رؤية مرنة سياسياً لعلاقاتها مع الأطراف الإقليمية أساسية في المنطقة، خاصة "مصر، وإيران، وتركيا".
    بعد 30 عاما- ما الجديد في وثيقة حماس المقبلة؟
    مـعـا
    ثلاثة عقود مرت دون أن تجري حركة "حماس" على ميثاقها الأول أي تعديلات لكن مياه كثيرة جرت في النهر على الصعيد الداخلي والاقليمي والدولي جعلت الحركة تقدم وثيقة سياسية جديدة خلال الأسابيع المقبلة.
    "معا" حاولت البحث فيما ستطرحه حركة حماس في الوثيقة السياسية الجديدة التي أعلن عنها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة قبل أيام.
    وأكدت مصادر في الحركة أن الوثيقة السياسية الجديدة التي سترى النور قريبا ستكون نابعة من جميع الهيئات ذات العلاقة في الحركة سواء بالداخل والخارج، مرجحة أن يكشف عنها بعد تشكيل المكتب السياسي الجديد.
    بدوره قال الدكتور يوسف رزقة المستشار السياسي السابق لإسماعيل هنية إن الوثيقة تمثل حالة من حالات التطور الطبيعي التي تمر بها الحركة ".
    وأضاف رزقة في حديث لمراسل "معا" من المعلوم أن ميثاق حماس كتب في العام 1988 تقريبا وهي فترة بعيدة جدا عن العام الحالي اذ حدثت تطورات مختلفة سواء داخل الحركة أو خارجها وعلى الصعيد الاقليمي والدولي وكان لابد من تجديد الدماء في الوثائق الفلسطينية".
    وتابع :"هذه الوثيقة ستوضح طبيعة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي كما تراه حركة حماس، كما ستؤكد أنها حركة تحرر وطني فلسطيني تعمل داخل الاراضي الفلسطينية وليست لها ارتباطات خارجية من حيث البعد التنظيمي".
    وأضاف ان الحركة ومن خلال الوثيقة ستحدد علاقاتها مع الدول العربية والإقليمية لأنها بحاجة أن يكون الاقليم متفهم لوضعها في تبنيها مشروع المقاومة.
    وشدد رزقة على عدم وجود ارتباط تنظيمي بين حركة حماس وجماعة الاخوان المسلمين، قائلا:" إن ارتباط الحركة بالإخوان هو فكري ووجداني أكثر منه تنظيمي - بمعنى ليس على سلطة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي سلطة أخرى توجهه أو تأمره ".
    من جهته يرى الدكتور مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر بغزة أن الوثيقة السياسية التي ستصدرها حركة حماس قريبا بمثابة مراجعة لميثاق الحركة الذي صدر في العام 1988.
    وقال أبو سعدة في حديث لمراسل "معا" إن الوضع السياسي الفلسطيني والاقليمي والدولي يتطلب من حماس مراجعة مواقفها السياسية السابقة وما صدر بالميثاق خاصة في ظل الأزمة التي تعيشها مع مصر".
    وأضاف "يبدو كشرط من أجل تحسين العلاقة بين حماس ومصر لابد من صدور مثل هذه الوثيقة التي ستؤكد أن حماس حركة تحرر وطني فلسطيني مهمتها الأساسية مواجهة الاحتلال، متوقعا أن تتضمن الوثيقة فك الارتباط بجماعة الاخوان المسلمين من ناحية ايدولوجية وإدارية".
    ويعتقد أبو سعدة أن ميثاق حركة حماس القديم تحدث عن عدائها لليهود بشكل عام مما أثار سخط اليهود والعالم على الحركة الذين اعتبروها حركة غير سامية، مرجحا أن الوثيقة الجديدة توضح أن العداء هو مع الاحتلال الاسرائيلي فقط وليس مع اليهود بشكل عام.
    وأضاف "في حال حسمت حماس أن العداء مع الاحتلال وليس مع اليهود قد يؤدي إلى إعادة النظر في وضع الحركة على قائمة المنظمات الإرهابية وسيكون له دلالات إيجابية على علاقات الحركة مع الاقليم وبعض دول العالم".
    وتوقع أن ينظر للوثيقة الجديدة بشكل ايجابي على الصعيد المصري في حال تضمنت فك الارتباط الأيدولوجي أو اداري بين الحركة والاخوان المسلمين.
    من ناحيته ، قال ابراهيم المدهون الكاتب والمحلل السياسي: "إن كل ما يثار عن الوثيقة تكهنات ولا يوجد مصدر رسمي يكشف عنها".
    وأضاف المدهون لمراسل "معا" أن حماس وصلت إلى مرحلة قادرة على صياغة معادلات سياسية تحافظ فيها على ثوابتها وفي الوقت نفسة تتعامل مع المتغيرات والتعقيدات السياسية المستجدة".
    ويعتقد المدهون أن الوثيقة الجديدة لن تمس بالخطوط الحمراء مثل الاعتراف بإسرائيل والقبول بالاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير ونبذ العمل المسلح والاعتراف بحدود 1967.
    وقال :"ربما يكون هناك إشارات سياسية جديدة كالقبول بحكومة ودولة فلسطينية بشرط عدم الاعتراف بإسرائيل أو التنازل عن جزء من فلسطين".
    وبالعودة للميثاق فان حركة حماس هي حركة إسلامية وطنية تنادي بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وجذورها إسلامية حيث يرتبط مؤسسوها فكرياً بجماعة الإخوان المسلمين، وتهدف الحركة إلى استرداد أرض فلسطين التي تعتبرها الوطن التاريخي القومي للفلسطينيين بعاصمته القدس.
    وأعلن عن تأسيسها الشهيد أحمد ياسين بعد حادث الشاحنة الاسرائيلية في 6/12/1987م، حيث اجتمع سبعة من كوادر وكبار قادة جماعة الإخوان المسلمين العاملين في الساحة الفلسطينية وهم أحمد ياسين وإبراهيم اليازوري، محمد شمعة (ممثلو مدينة غزة)، عبد الفتاح دخان (ممثل المنطقة الوسطى)، عبد العزيز الرنتيسي (ممثل خان يونس)، عيسى النشار (ممثل مدينة رفح)، صلاح شحادة (ممثل منطقة الشمال)، وكان هذا الاجتماع إيذانًا بانطلاق حركة حماس وبداية الشرارة الأولى للعمل الجماهيري ضد الاحتلال الذي أخذ مراحل متطورة.
    وأصدرت حماس بيانها الأول في 14/12/1987 إبان الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في 9/12/1987، وأعلنت الحركة في هذا البيان انطلاقتها كحركة مقاومة إسلامية تعمل على تحرير فلسطين، ثم صدر ميثاق الحركة في آب/ أغسطس 1988، لكن وجود التيار الإسلامي في فلسطين له مسميات أخرى ترجع إلى ما قبل عام 1948 حيث تعتبر حماس نفسها امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر عام 1928، وقبل إعلان الحركة عن نفسها عام 1987 كانت تعمل على الساحة الفلسطينية تحت اسم "المرابطون على أرض الإسراء".
    فالحركة لا تؤمن بأي حق لليهود الذين أعلنوا دولتهم عام 1948 في فلسطين، ولكن لا تمانع في القبول مؤقتاً وعلى سبيل الهدنة بحدود عام 1967، ولكن دون الاعتراف لليهود الوافدين بأي حق لهم في فلسطين التاريخية.
    وتعتبر صراعها مع الاحتلال الإسرائيلي "صراع وجود وليس صراع حدود"، وتنظر إلى إسرائيل على أنها جزء من مشروع "استعماري غربي صهيوني" يهدف إلى تمزيق العالم الإسلامي وتهجير الفلسطينيين من ديارهم وتمزيق وحدة العالم العربي.
    وتعتقد الحركة بأن الجهاد بأنواعه وأشكاله المختلفة هو السبيل لتحرير التراب الفلسطيني، وتردد بأن مفاوضات السلام مع الإسرائيليين هي مضيعة للوقت ووسيلة للتفريط في الحقوق.
    وتعتقد حماس أن مسيرة التسوية بين العرب وإسرائيل التي انطلقت رسمياً في مؤتمر مدريد عام 1991 أقيمت على أسس خاطئة، وتعتبر اتفاق إعلان المبادئ بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل والذي وقّع عام 1993 ومن قبله خطابات الاعتراف المتبادل ثم تغيير ميثاق المنظمة وحذف الجمل والعبارات الداعية إلى القضاء على دولة إسرائيل تفريطاً بحق العرب والمسلمين في أرض فلسطين التاريخية.
    وتعتبر حماس أن إسرائيل هي الملزمة أولاً بالاعتراف بحق الفلسطينيين بأرضهم وبحق العودة، وتنشط حماس في التوعية الدينية والسياسية وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية، وتتوزع قياداتها السياسية ما بين فلسطين والخارج.

    في حال تولي هنية رئاسة حماس.. هل يغادر غزة؟
    دنيا الوطن
    قد يكون هناك نوع من التوافق العام على أن يكون القيادي إسماعيل هنية، هو عنوان المرحلة المقبلة لحركة حماس، ورئيساً لمكتبها السياسي، ولكن إن تم ذلك فهذا يطرح العديد من التساؤلات حول ما إذا كان سيبقى داخل فلسطين، أم أنه لابد من السفر خارجاً؟ أم سيتنقل ما بين الخارج وقطاع غزة؟ وهل من متطلبات المنصب الأعلى في الحركة ألا يكون في الداخل؟.
    ويوجد عُرف سعت الحركة إلى ترسيخه في السنوات الماضية، وهو أن ترأس المكتب السياسي شخصية من خارج غزة، لاعتبارات رمزية وسياسية، منها تجسيد قضية اللاجئين الذين يشكلون غالبية الفلسطينيين، إضافة إلى الخوف من اغتيال رئيس المكتب إذا كان موجوداً في القطاع، بالإضافة إلى إمكانية التواصل مع الدول العربية.
    وانتهت في الثاني عشر من شباط/ فبراير الجاري انتخابات حركة حماس في قطاع غزة، بانتخاب السنوار مسؤولاً لها، والقيادي خليل الحية نائباً له، بعد أسبوعين من الانتخابات بعيداً عن إعلان أسماء المرشحين، وكذلك بصمت وسرية تامة، في حين ينتظر انتهاؤها في الضفة الغربية والخارج ليتم بعدها تحديد رئيس المكتب السياسي للحركة، بعد الاجتماع الأول لمجلس الشورى العام.
    هو من يقرر
    عضو الدائرة الإعلامية لحركة حماس طاهر النونو، أكد أن هذا الأمر سيكون عندما تنتهي نتائج الانتخابات الداخلية للحركة، وما يقرره أبو العبد هنية هو ما سيتم، وأيضاً ما يحدده المكتب السياسي".
    وقال النونو في حوار سابق لـ"دنيا الوطن" أن هذه هي طبيعة حركة حماس في تغيير بعض المناصب القيادية بشكل دوري وعلمي مدروس، ذاكراً أنه بعد مغادرة مشعل هذا الموقع فإنه لا يعني أنه سيغادر دوره في الحركة كقائد وكأحد رموزها.
    وكان القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق المولود في قطاع غزة، أول من تولى منصب رئيس المكتب السياسي لحماس مطلع التسعينيات قد غادر القطاع، بحكم كثرة الملفات التي يحملها رئيس المكتب السياسي على عاتقه، والتي تتطلب منه جولات وسفريات عدة بين البلدان.
    تباين
    بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو، أن بقاء رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة يستدعي تغييراً في النظام الداخلي للحركة، كونه يشترط أن يكون في الخارج، وليس تحت سلطة الاحتلال الإسرائيلي.
    وقال عبدو لـ "دنيا الوطن": "أعتقد أنه من متطلبات رئاسة المكتب السياسي، أن يكون الرئيس خارج فلسطين، وبالتالي في حال انتخاب هنية لهذا المنصب، فمن المتوقع أن يغادر القطاع ليمارس مهامه خارجاً، وإن حدث وتم تغيير ذلك، فسيكون الحالة الأولى في أن يكون رئيس المكتب السياسي في داخل فلسطين".
    من جهته، يقول الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف: إنه لا يوجد أي قانون داخل حركة حماس ينص أو يشترط سفر رئيس المكتب السياسي خارج فلسطين.
    وأضاف الصواف لـ "دنيا الوطن"، "ما تقرره الحركة سيتم العمل به، إن كان القرار أن يبقى الرئيس في قطاع غزة أم في الخارج، وبالتالي عندما يتم انتخاب هنية حينها يتم الحديث هل سيبقى أم سيغادر؟ لكن الانتخابات لم تنته بعد ولم يحدد رئيس المكتب السياسي بعد".
    يبقى بغزة
    وفي ذات السياق، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي حمزة أبو شنب أنه في حال فاز بمنصب رئيس المكتب السياسي أحد القيادات من غزة، فإنه لن يترك مقر إقامته، غير أن ذلك لا يعني أنه لن يتنقل للخارج.
    وقال أبو شنب لـ "دنيا الوطن": "سيكون لرئيس المكتب مقر رئيسي بغزة، بالإضافة إلى مقر مؤقت في الخارج، ولا أعتقد أن ثمة اعتبارات تنص على ضرورة سفر رئيس المكتب السياسي للخارج".
    وأضاف "في غزة لا يوجد احتلال فعلي على الأرض، ومن قبل كان الشيخ أحمد ياسين يقود الحركة في القطاع بكل كفاءة إلى أن اغتيل، وأي قيادة تأتي ستكون عرضة للاغتيال سواء في الداخل أو الخارج، إذا كان الخوف من الاغتيال هو الاعتبار الأساسي لضرورة سفر القيادي إلى الخارج".
    ويمنح النظام الانتخابي رئيس المكتب السياسي البقاء في منصبه لولايتين فقط، كل ولاية تستمر لمدة أربع سنوات.

    إسرائيل تكشف مهمات «كتيبة النسر» على حدود غزة … وحماس تؤكد انتشار مقاتليها لصدّ توغلات الاحتلال
    القدس العربي
    بما يشير إلى استمرار الاستعدادات لأي مواجهة محتملة قد تنشب بشكل مباغت، كشفت إسرائيل عن عمل إحدى كتائب الجيش المنتشرة على حدود قطاع غزة وتدعى «كتيبة النسر»، التي توكل لها مهام المراقبة وجمع المعلومات عن أماكن المقاومة، والتصدي لأي هجوم مباغت، في وقت أكدت فيه حركة حماس أيضا، عن انتشار ناشطيها في الجهة المقابلة، في ظل الأجواء الشتوية الباردة، لصد أي محاولة اقتحام إسرائيلية.
    وكشف تقرير جديد نشره موقع «واللا» الإسرائيلي مدعوم باللقطات المصورة، شيئا عن عمل «كتيبة النسر»، إحدى الفرق العاملة في جيش الاحتلال، والموكل لها مهام مراقبة الحدود والأوضاع في قطاع غزة عبر الأجهزة التكنولوجية الحديثة. وأظهر التقرير الكتيبة وهي تقوم بنصب كمين وتتابع عن كثب ما يجري على الطرف الآخر من حدود القطاع، حيث المقاومة الفلسطينية هناك.
    وحسب التقرير فإن جنود الكتيبة يعملون على كشف الأنشطة السرية للمنظمات الفلسطينية ويحددون الأهداف التي يتم قصفها في المواجهة المقبلة.
    ونقل التقرير عن أحد جنود الكتيبة قوله إن حركة حماس تواصل تدريباتها دون انقطاع كل يوم وليلة. وذكر أيضا أن حجم التدريبات والذخائر المستخدمة في التدريبات يشير إلى استعدادات الحركة للمواجهة المقبلة.
    ويوضح التقرير كذلك أن أصوات انفجارت ناجمة عن عمليات قصف كان ينفذها الجيش المصري ضد أحد مواقع التنظيمات المتشددة في الجانب المصري من الحدود الفاصلة عن إسرائيل، والقريبة من حدود غزة، وذلك لحظة إعداد التقرير ومرافقة تلك القوة الإسرائيلية.
    وذكر الضباط العاملون فيها أن مهمة الجنود في «كتيبة النسر» الحفاظ على الأمن ومراقبة ومتابعة كل حركة على الحدود أو ما تلتقطه الطائرات وغيرها من صور. وأشار إلى أن جنود هذه الكتيبة باستطاعتهم الرد على أي محاولة لاختراق الحدود، معتبرا أن حالة الهدوء الحالية على جبهة قطاع غزة «مضللة ومخادعة»، وأنها من الممكن أن تنتهي في أي وقت. وتحدث في ذات الوقت عن مواصلة حركة حماس تدريباتها وعمليات حفر أنفاقا باستمرار استعدادا للمواجهة المقبلة.
    وأشار تقرير أمني سابق حول هذه الكتيبة، إلى أنه يجري اختيار الجنود الذين لديهم قدرات تقنية وتكنولوجية للعمل في هذه الوحدة، إخضاعهم لتدريبات مخصصة ومعقدة وذات سرية عالية.
    ويقسم التدريب أعضاءها شقين الأول ميداني، والثاني إلكتروني, وفي الفترة الأخيرة من التدريب يتم دمج العمل الإلكتروني بالميداني بما يمكن الجندي من استخدام الأجهزة التقنية في القتال والقيام بالمهام الأمنية داخل ميدان القتال، أو التدرب على المراقبة الإلكترونية للحدود.
    يشار إلى أنه على مقربة من الحدود تنتشر الكثير من المواقع العسكرية لحركة حماس، حيث ينشط أعضاء كتائب القسام الجناح العسكري باستمرار في عمليات التدريب والتجهيز لأي مواجهة مقبلة.
    وفي هذا السياق وبما يشير إلى وجود قوات تابعة للقسام، تقوم هي الأخرى بمهام مشابهة لتلك التي تقوم بها «كتيبة النسر الإسرائيلي»، كتب الناطق باسم حماس حازم قاسم على حسابه على موقع «فيسبوك» وهو يتحدث عن نشاط حماس في تلك المناطق الحدودية «في هذا الوقت وفي هذا البرد القارس والمطر الشديد، تنتشر وحدات المرابطين من أبناء كتائب القسام على طول حدود قطاع غزة، جنبا إلى جنب مع مرابطي فصائل المقاومة». وأكد أن هؤلاء المقاومين «لن يسمحوا للعدو بالتوغل على أرضهم، أو التغول على أهله». وختم الناطق باسم حماس تدوينته «هم جيش من المتطوعين، يبحثون عن كرامة شعبهم وحرية أرضهم».
    وسبق وأن تحدث سكان «غلاف غزة» من الإسرائيليين عن سماعهم لأصوات إطلاق الرصاص التدريبي في مواقع حماس، واشتكى آخرون من سماعهم عمليات حفر أسفل منازلهم، في إشارة إلى وصول «أتفاق الهجوم» التي يشيدها ناشطة حماس إلى مناطقهم.
    وبرزت «أنفاق المقاومة الهجومية» في الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة صيف عام 2014، حيث استخدمها مقاومو حماس في شن هجمات خلف خطوط القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل حدود غزة، وتمكنت فرق من القسام من الدخول عبر الأنفاق إلى ما بعد الحدود، والدخول إلى ثكنات عسكرية والاشتباك مع القوات الإسرائيلية فيها، ومن ثم العودة إلى قطاع غزة.
    وتشكل الأنفاق الهجومية مشكلة كبيرة لإسرائيل، التي أعلنت عن تجهيزها مخططا لإقامة سور أسمنتي حول حدود القطاع، بهدف صد هذه الأنفاق وإبطال مفعولها في أي مواجهة مقبلة، وذلك في ظل استمرار التدريبات العسكرية للجيش الإسرائيلي، للاستعداد للتصدي لعمليات اختراق الحدود.
    وكان إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قد قال السبت الماضي وخلال تشييع أحد أعضاء حماس الأوائل شرق مدينة غزة «إن غزة قاتلت وأبدعت في حروبها مع العدو الإسرائيلي وخاصة معركة العصف المأكول صيف عام 2014». وأكد هنية «ما من مرجع من مراجع الأمة العربية والإسلامية إلا ويعرف ماذا تعني غزة وماذا تعني الشجاعية في بطولاتها وصبرها وأدائها وعطائها».
    يشار إلى أن حي الشجاعية شرق مدينة غزة، شهد خلال الحرب الأخيرة مواجهات مسلحة قوية وعنيفة بين المقاومة وجيش الاحتلال، حيث أعلن الجناح المسلح لحماس عن تمكنه من أسر أحد الجنود الإسرائيليين خلال أحد الاشتباكات التي اندلعت وقت الدخول الإسرائيلي البري في بدايات الحرب الأخيرة التي دامت 51 يوما.

    حماس: لا يمكن إجراء الانتخابات في غزة دون مشاركتنا
    بوابة الفجر
    قالت حركة حماس اليوم الأحد، إنها أبلغت قرارها بعدم المشاركة في الانتخابات البلدية والمحلية المقبلة، والتي سيجري عقدها في الثالث عشر من مايو المقبل، للجنة الانتخابات المركزية وجميع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.
    وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في تصريح مقتضب لـ24، إن حماس ترفض المشاركة في الانتخابات في ظل عدم التوافق الفلسطيني وعدم ووضوح الرؤية تجاه تلك الانتخابات، مشدداً على أن حماس لن تشارك في انتخابات الضفة الغربية في حال جرى عقدها.
    وأكد القانوع، أنه لا يمكن أن تجري الانتخابات في قطاع غزة في ظل عدم مشاركة حركة حماس في تلك الانتخابات، متساءلاً "كيف تتم إجراء انتخابات وحماس لا تشارك فيها، وكيف تجري دون وضوح معالمها وتفاصيلها".
    وأكدت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، أنها تسير وفق الجدول الزمني المعلن عنها مسبقاً، فيما يتعلق بإجراء الانتخابات المحلية في الأراضي الفلسطينية، رغم رفض حركة حماس حتى اللحظة المشاركة في الانتخابات، وعدم السماح بإجرائها في قطاع غزة.
    وقال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل، إن "اللجنة بانتظار قرار حكومة التوافق الوطني، فيما يتعلق بإجراء الانتخابات في قطاع غزة، والآلية التي سيتم اعتمادها في ظل رفض حركة حماس إجراء الانتخابات في القطاع".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:52 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:50 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-28, 11:55 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-28, 11:54 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-28, 11:53 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •