[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل فلسطينيين وتستدعي 2 آخرين
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية مواطنين اثنين بينهما طالب جامعي، فيما استدعت اثنين آخرين للمقابلة في مقراتها، في وقت تواصل فيه اعتقال عدد آخر في زنازينها دون سند قانوني.
ففي محافظة نابلس، اعتقل وقائي السلطة الطالب في كلية الهندسة بجامعة النجاح عمر الشخشير بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس، فيما تواصل المخابرات اعتقال الطالب في جامعة النجاح عوني الشخشير لليوم الخامس على التوالي.
وفي طولكرم، مددت المخابرات العامة اعتقال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق رائد الضميري لمدة 45 يوما، وهو أسير محرر أمضى 4 سنوات في سجون الاحتلال، وهو معتقل لدى السلطة منذ 4 أشهر تقريبا.
كما مددت مخابرات السلطة في رام الله اعتقال الصحفي إبراهيم العبد لخمسة عشر يوما، كما تواصل اعتقال الشاب محمد أبو طه على ذمة المحافظ لليوم السابع على التوالي رغم صدور قرار من محاكم السلطة بإخلاء سبيله منذ ثلاثة أيام.
أما في الخليل، فاعتقلت المخابرات الشاب صهيب عبد النبي النتشة واحتجزت سيارته، وقامت باستدعاء والده للمقابلة.
من جانبه، استدعى وقائي الخليل الطالب في جامعة القدس المفتوحة عز الدين رياض ارزيقات للمقابلة يوم الأحد القادم، فيما يواصل ذات الجهاز اعتقال الصحفي يحيى صالح من يطا لليوم الثاني عشر على التوالي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
محمد الضيف.. الذكرى الثانية لمحاولة الاغتيال الفاشلة
في مثل هذا اليوم قبل عامين، وإبان العدوان الصهيوني على غزة، كان منزل عائلة الدلو هدفا لهجمة صاروخية كبيرة، لعلها تنال من المطلوب رقم واحد للمخابرات الصهيونية، القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف، الذي فشلت "إسرائيل" في اغتياله مرة أخرى.
محاولة الاغتيال كانت الخامسة، التي تستهدف هذا الرجل، الذي طالما أرّق كيان العدو، ولتزيد الهالة التي تحيط به، حيث عجزت أجهزة الدولة العبرية عن الوصول إليه.
واستشهد في القصف زوجته وداد عصفورة "الضيف"، وابنه علي الذي يبلغ من العمر 8 أشهر، وعدد من عائلة الدلو انتشلوهم من تحت الأنقاض.
رحلة مطاردة طويلة
وخلال مطاردة هذا الرجل تناوب على رئاسة الوزراء في الدولة العبرية سبعة من قادتها منذ عام 1991م وهي بدء رحلة مطاردته وحتى اللحظة، إضافة إلى عشرات القادة الأمنيين والعسكريين، بعضهم من فارق الحياة والآخر لا يزال يرقب ماذا ستفعل هذه الدولة مع هذا "الكابوس المزعج" لها، بحسب وصف الكثير منهم.
والقادة الصهاينة الذين تقلدوا مناصب رئاسة الوزراء في الدولة العبرية خلال فترة مطاردة محمد ضيف وأوكلت لهم مهمة تصفيته، وبعضهم تقلد أكثر من دورة هم: إسحق شامير، شمعون بيرز، إسحق رابين، أرئيل شارون، إيهود باراك، إيهود أولمرت، بنيامين نتنياهو.
وبفشلها في اغتياله تكون حكومة بنيامين نتنياهو قد أسقطت ورقة مهمة، كان يمكن تقديمها للمجتمع الإسرائيلي، للتغطية على فشلها في توريط الجيش في وحل الاجتياح البري المحدود لأطراف القطاع، والذي كبده خسائر لا تقل عن خسائر حربه على لبنان عام 2006.
وكثف الاحتلال من خططه الاستخباراتية لمعرفة من هو محمد الضيف، فضاعف قدراته الاستخباراتية ووزع عملاءه في مناطق قطاع غزة كافة حتى يلتقطوا الخيط الذي يوصل إليه.
محاولات الاغتيال
ففي 26 سبتمبر 2002 أطلقت طائرات الأباتشي صاروخين باتجاه سيارة على شارع الجلاء في حي الشيخ رضوان كان بداخلها القائد محمد الضيف، فاستشهد اثنان من حراسه وأصيب ثلاثون من المارة، لكن الضيف نجا رغم إصابته.
ومرة أخرى حاول الاحتلال اغتيال الضيف في السادس من سبتمبر من العام 2003 عندما قصف منزلاً كانت تجتمع فيه قيادة حماس، لكنه نجا مع جميع قادة حماس.
وفي 12 يوليو 2006 استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزل عائلة أبو سلمية في حي الشيخ رضوان مرتكبةً فيها مجزرةً بحق العائلة، حيث زعم العدو أن عدداً كبيراً من قادة حماس العسكرية كانوا في البيت ومنهم القائد محمد الضيف.
ويذكر أنه قد خصصت عدة وسائل إعلام إسرائيلية خلال الفترة الأخيرة من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، مساحات كبيرة للحديث عن سلسلة محاولات ما يسمى جهاز "الشاباك" لاغتيال محمد الضيف القائد الأعلى لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسرّ تطوير قدراتها المتطورة واصفة إياه بطائر العنقاء الفلسطيني.
كما خصصت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مساحة واسعة من ملحقها الأسبوعي، أمس، لمحمد ضيف وعطاءاته للمقاومة عامة، وكتائب القسام خاصة.
شعبية واسعة
ويصفه أحد قادة الشاباك السابقين بـ"عنقاء الرماد" ينهض كل مرة مجددا من بين النار والرماد فاقدا ساقه أو عينه لكنه ينفض الغبار عن ثيابه وينهض ويواصل طريقه، ويعدّ ذلك سببا مهما خلّف له شعبية في الشارع الفلسطيني علاوة على قدراته المهنية "غير السيئة للأسف".
وتقول الصحيفة "إن تدمير منزله في خان يونس بصاروخ زنته طن، رغم العلم المسبق أنه ليس في داخله يحمل رسالة من الجيش مفادها أنه مطلوب رقم واحد، وأنه سيصبح شهيدا يوما".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
قرعاوي: الفلتان الأمني بالضفة ينذر بفشل الانتخابات
حذر فتحي قرعاوي النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس"، من خطورة الأوضاع في الضفة المحتلة، مؤكدًا أن "ما يحدث من مواجهات من شأنها تهديد مسار الانتخابات، وإفشالها".
وقال قرعاوي لـ"الرسالة نت"، إن الفلتان الأمني في الضفة لن يسمح للمواطن الفلسطيني أن يأخذ حريته الكاملة في الانتخاب أو الترشح أو اختيار ممثله.
وذكر أن الضغط من السلطة والتهويل لهذه الانتخابات وضع علامات شك حول إمكانية نجاحها في الضفة، معتبراً ما يجري الحديث عنه هو "إرهاب للمواطنين حتى لا ينتخبوا".
ونفى قرعاوي وجود أي تواصل بين حماس وفتح للاتفاق على آليات موحدة لإنجاح الانتخابات، وهو ما يشكّل خطراً على سيرها، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود أي جهات دولية أو فلسطينية أو حقوقية ضامنة لنزاهة الانتخابات، من أجل تقريب وجهات النظر للوصول إلى أقل الخسائر في الكل الفلسطيني.
واعتقد أن حماس لا تسعى للفوز الكاسح لوحدها في الضفة، خاصة أنها ليست الوحيدة في الشارع الفلسطيني.
وفي سياق آخر، قال قرعاوي، إن التصريحات "الاسرائيلية" المتعلقة بالانتخابات البلدية؛ تشير إلى أن الاحتلال لن يسمح بفوز طرف آخر غير "فتح"، لا سيما أنها الجهة المسيطرة فعلياً في الضفة".
ومن المقرر أن تعقد الانتخابات في الثامن من أكتوبر المقبل، بمشاركة الفصائل الفلسطينية عدا حركة الجهاد الإسلامي.
أحداث نابلس.. رصاص فتح يصيب السلطة
شهدت البلدة القديمة في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، خلال اليومين الماضيين، انتشاراً مكثفاً للأجهزة الأمنية التي فرضت طوقاً مشدداً على البلدة بدعوى محاربة "الفلتان الأمني وانتشار السلاح"، وذلك إثر مقتل اثنين من عناصر الشرطة في اشتباك مسلح مع شبان فلسطينيين.
وبحسب مراقبين، فإن هذه ليست المرة الأولى التي تقتحم فيها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة البلدة القديمة في نابلس، وتخوض اشتباكاً مسلحاً مع شبان فلسطينيين بدعوى البحث عن مطلوبين متورطين في "تجارة السلاح والمخدرات"، حيث نفذت عشرات عمليات اعتقال طالت مقاومين تحت مسمى "خارجين عن القانون".
وقتل أربعة فلسطينيين، بينهم شرطيان، منذ مساء الخميس في نابلس في مواجهات بين الشرطة ومسلحين، بعد دخول قوات الأمن إلى البلدة القديمة في نابلس، للتفتيش عن أسلحة. واتهمت عائلة الأغبر في نابلس، الأجهزة الأمنية بقتل ابنها خالد بعد اعتقاله خلال مداهمات في البلدة القديمة فجر الجمعة.
وشهدت مدن الضفة خلال الأسابيع الماضية حوادث إطلاق نار وحرق سيارات شخصيات وطنية، وهي لم تكن سوى حلقة من مسلسل الاعتداءات المرتبطة بالفلتان الأمني والتي لا يتم الكشف عن منفذيها كما جرت العادة في حوادث سابقة.
وتعكس المستجدات الأمنية في نابلس حالة التوتر والخلافات التي تعيشها الضفة الغربية في ظل صراع تدور رحاه بين أقطاب السلطة وقيادات حركة فتح.
وثمة علامات استفهام وتعجب، وفق مراقبين، من حوادث إطلاق النار في مدينة نابلس وجنين، فمن هم هؤلاء الخارجين عن القانون الذين يمتلكون عشرات القنابل والأسلحة الرشاشة وقذائف الانرجا؟!، ولماذا في هذا الوقت تريد أجهزة أمن السلطة القضاء عليهم؟!.
سلاح حركة فتح
وبحسب النائب فتحي القرعاوي، فإن من يحمل السلاح ويطلق النار على المواطنين وأفراد الأجهزة الأمنية، هم عناصر حركة فتح وسلاحها الشرعي بنظر السلطة، ومضى يقول في تصريح خاص بـ"الرسالة نت":" السلاح الموجود في أيدي هؤلاء الخارجين عن القانون وجد لحماية السلطة وقياداتها من أي أحداث، لكن لأسباب داخلية وحسابات توجه هذا السلاح إلى صدر السلطة وتسبب بحالة من الفلتان".
وأوضح أن ما يحدث في الضفة المحتلة من فلتان أمني واعتداءات على الأجهزة الأمنية هو نتيجة متراكمة لغض السلطة الطرف عن هذا السلاح وإعطاء حامليه التسهيلات لممارسة الاعتداء على قيادات الشعب الفلسطيني ونواب حماس في نابلس وجنين.
وتابع القرعاوي: "ها هو سلاح فتح يتحول الأن إلى صدور قيادات السلطة التي أوعزت لحامليه بالإعتداء على قيادات الشعب الفلسطيني في الضفة من خلال حرق منازلهم وسيارتهم"، مبيناً أن أمن السلطة قضى على سلاح المقاومة وترك سلاح الفلتان يصول ويجول في الضفة.
كسر عظم
وأكد أن ما يدور في مدينة نابلس وبعض مدن الضفة أشبه بمعركة كسر عظم بين الحكومة والمجموعات المسلحة، وقال: "تحول السلاح من دعم السلطة إلى سلاح يهددها، وقد ينتج عن ذلك ما هو أكثر خطورة بسبب خلافات داخلية بين قيادات الأجهزة الأمنية والحكومة".
وأضاف:" لا أستبعد أن يكون هناك مراكز قوى تشرف على هذه المجموعات المسلحة تحركها لأهدافها الشخصية، للسيطرة على مقاليد الحكم"، وتابع :" الكل يعلم أن في الضفة هناك مليشيات خاصة تتبع كل قيادي في الأجهزة الأمنية يحركها وقت ما يشاء".
واعتبر النائب القرعاوي، أن ما يجري في مدينة نابلس من توترات، يعكس حالة الفلتان الأمني في الضفة، ويؤسس لحالة غليان وانفجار قريب في وجه السلطة الفلسطينية وسياساتها.
تصفية حسابات
من جانبه اعتبر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، أن الفلتان الأمني في نابلس "جزء من أحداث التصفية والصراعات الداخلية بين بعض الأطراف، ومحاولة لتعزيز مواقع نفوذ أشخاص ضد آخرين"، مؤكداً وجود "أصابع خفية من الاحتلال وبعض المتنفذين بالسلطة لإذكاء حالة الفلتان القائمة"، مشككاً بجدية السلطة في وقف التدهور الأمني بالضفة.
وقال في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": إن السلطة غير جادة وليس لديها رغبة بإنهاء هذه المأساة رغم وجود مقدرة فعلية لديها، ولو كان هناك سلاح لمقاوم واحد فقط لذهبت إليه كل الأجهزة الأمنية لمصادرته واعتقال صاحبه".
صراعات داخل فتح
من جهته، اعتبر القيادي في الجبهة الشعبية ذو الفقار سويرجو، في تصريح لـ"الرسالة نت"، أن ما يجري في مدينة نابلس خلافات وصراعات تجري داخل حركة فتح"، بينما رأى فادي السلامين الناشط المقرب من النائب محمد دحلان أن الخلاف ناجم عن صراعات بين ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات وزياد هب الريح مسؤول جهاز الأمن الوقائي.
وقال السلامين "ما يجري في فتح الآن هو تصفية حسابات ومنافسة على المناصب قبل الوصول لصناديق الاقتراع"، موضحاً أن "الصراع الذي بات واضحا هو أن عباس فقد السيطرة على الأجهزة الأمنية التابعة له"، وفق قوله.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
نابلس تحترق..
"وحش الفلتان" ينهش السلطة التي ربتت على كتفه
قبل 6 أشهر تقريبا، قُتل الشاب أحمد البيعة داخل السوق الشرقي للبلدة القديمة بنابلس، بعد أن تدخل لصالح عائلة "حمامة" في خلافها مع عائلة "حلاوة".. لم تفلح كل محاولات الصلح بينهما، وتوتر الوضع أكثر مع إصرار السلطة على اعتقال عدد من المسلحين من عائلة حلاوة تحصنوا في بيوتهم في منطقة تعرف بـ"درج العقبة"، خلف المسجد الصلاحي بنابلس.
بعد مقتل عنصرين من الأمن في منطقة الضاحية بنابلس يوم 30-6-2016، قررت السلطة إنهاء تواجد المسلحين وجمع السلاح التي تصفه بـ “غير الشرعي"، ومن ضمن الملاحقين كان أبناء عائلة حلاوة.
توصلت أطراف عدة لحل يقضي بأن يسلم خمسة من العائلة أنفسهم للسلطة، على أن يتم الافراج عنهم حال ثبت عدم صلتهم بمقتل الشاب البيعة.
المصادر الأمنية التي تحدث إليها مراسل "فلسطين الآن" عبر الهاتف، أبلغته أن المعتقلين كشفوا عن أماكن تواجد السلاح في منطقتهم، وبناء عليه تحركت قوة شرطية من ضمنهم شرطيتين، نحو درج العقبة عصر الخميس 18-8 لتفتيش بعض المنازل، ومعها قوة إسناد من عناصر من الشرطة الخاصة والأمن الوطني، وما إن وصلت للمكان حتى بادرهم قناصون بإطلاق الرصاص، ما أدى لمقتل اثنين من عناصر الأمن، بعد إصابتهم بالرأس والصدر.
المصادر أكدت أنه لم تكن هناك نية للقوة الأمنية للاشتباك مع أحد، ووجود قوة إسناد مسلحة أمر طبيعي في كل المهام الأمنية. لكنهم تعرضوا للغدر من المسلحين الذين باغتوهم دون سابق إنذار بالرصاص وقتلوهم.
لكن، هل كانت هناك مؤشرات عن أحداث سابقة في المكان، دفعت تجاه تواجد مسلحين فوق الأسطح المرتفعة؟
شهود عيان أشاروا إلى أن شبانا وفتية حاولوا إجبار أصحاب المحال التجارية وباعة الخضار في السوق الشرقي على إغلاقها، بعد إشعال إطارات مطاطية ورشق حجارة على بعضهم، بعد أن تواردت أنباء عن تعرض بعض المعتقلين لدى السلطة لحالات تعذيب ونقل بعضهم للمستشفى. إضافة إلى إنتهاء المهلة للافراج عنهم خاصة من ثبت عدم علاقتهم بالأحداث المؤسفة التي وقعت سابقا.
حينها حاولت قوة من الشرطة الدخول عبر حارة الشيخ مسلم نحو شارع المحكمة الشرعية ومنها للسوق الشرقي لوقف تلك الاعتداءات، ما دفع ببعض المسلحين لأخذ مواقعهم والاستعداد لأي مواجهة محتملة مع السلطة.
تزامن هذا مع دخول القوة الشرطية مع قوة الاسناد من محور أخر للمنطقة ذاتها لتنفيذ مذكرة تفتيش منازل تعود لعائلات حلاوة وغيرها، فأطلق المسلحون الرصاص عليهم وقتلوا اثنين.
المصدر الأمني نفى وجود أي تفاهم أو اتفاق للافراج عن المعتقلين، مشيرا إلى أن هذه مهمة القضاء وليس الأجهزة الأمنية، لكنه كشف أن المعتقلين ما يزالون في مرحلة التحقيق ولم يتم تحويل ملفاتهم إلى القضاء.
كما نفى علمه بحدوث حالات تعذيب أو نقل بعض المعتقلين من عائلة حلاوة إلى المستشفى، قائلا "لا ننكر في التحقيق قد يكون هناك بعض الممارسات للضغط على المعتقلين، وقد يتعرض أحدهم للكم أو ضرب على الوجه، ولكن ليس هناك تعذيب ممنهج، وإثارة هذه المعلومات سببها حرف مسار التحقيق وخلق حالة من الغضب والاحتقان، ويبدو أن مروجيها نجحوا في ذلك".
حماية من السلطة
وهناك حسب المعلومات ملفات متراكمة لها علاقة بعمليات قتل واطلاق الرصاص وحرق الممتلكات وتجارة السلاح والمخدرات، يتخذ أصحابها من بعض المناطق السكنية المكتظة مثل المخيمات والبلدة القدينة بنابلس ملجأ لهم، ما يصعب على قوات الأمن الوصول إليهم.
لكن الأخطر حسب المتابعين يمكن في نقطتين. الأولى: أن الغالبية العظمى من هؤلاء إما أنهم عناصر أجهزة أمنية ما يعني امتلاكهم للسلاح وتمتعهم بعلاقات قوية مع أصحاب النفوذ، الذين قد يوفرون لهم حماية وغطاء من الملاحقة. أو أنهم من المحسوبين على حركة فتح التي أيضا وبسبب صراعات داخلية لم تستطع التبرأ منهم والمساعدة في اعتقالهم.
والنقطة الثانية، تراخي الأجهزة الأمنية طيلة سنوات عن تجاوزات خطيرة لأولئك، ما شجعهم على التمادي وارتكاب المزيد من الجرائم، حتى وصل بهم الأمر إلى رفض الانصياع للأوامر التي تصدر إليهم من قيادتهم الأمنية في الجهاز الذي يعملون به أو أنهم محسوبين عليهم، أو من قيادتهم التنظيمية (حركة فتح).
تدريجيا، وجدت في نابلس مثل غيرها من المناطق مجموعات من المجرمين والمطلوبين للعدالة يتمتعون بنفوذ كبير جدا، وشبكة علاقات متينة مع أمثالهم في المدن الأخرى، ودخلوا على خط تجارة السلاح العلنية والمخدرات، ولم يعد أحد يقوى على الوقوف في وجوههم، حتى أنهم في بعض الأحيان تفوقوا على أنفسهم وعلى السلطة والحكومة بفرضهم لأجندتهم رغما عن الجميع، إذ كانت السلطة تنقل أي مسئول أمني أو حتى إداري (بمن فيهم محافظون) حال اصطدم بهم وحاول مقارعتهم.. وما جرى في طولكرم ونابلس من إقالة أو إنهاء مهام بعض كبار المسئولين إلا خير دليل على ذلك.
من أين جاءوا إذن؟
هذا ما يجيب عليه بعض المطلعين على خبايا الأمور.
يقول أحدهم "جزء من هؤلاء الزعران هو إرث ثقيل على فتح والسلطة والأجهزة الأمنية. فبعضهم كان من المحسوبين على كتائب شهداء الأقصى خلال الانتفاضة الثانية. وانخرطوا في حالات الفوضى والفلتان غير المسبوقة التي عاشتها نابلس ككثير من مدن الوطن، خاصة بين أعوام 2005-2010. وهذه مدة طويلة، إزداد فيها نفوذتهم وسطوتهم، وباتوا بسبب اعمال العربدة ممن يحسب لهم حساب إذ يملكون المال والسلاح.
يتابع "مع انقسام فتح وخاصة بعد المؤتمر السادس في بيت لحم 2008، وظهور تيارات عدة بداخلها. حاول كل تيار أن يجمع حوله عددا من الزعران ليكونوا يده الضاربة. لكن هذا الأمر تعزز مع فصل دحلان من فتح، ما جعله يدعم مجموعات كبيرة من المسلحين ويمدهم بالسلاح والمال ويقوي من نفوذهم، وهذا في بعض الأوقات كان يتم بعلم السلطة. إذ كانت تصل الحوالات المالية للبنوك تحت سمع ونظر سلطة النقد والأجهزة الأمنية التي لم تحرك ساكنا إلا ما ندر".
لكن ما الذي غيّر موقف السلطة منهم!!
هنا ينطبق المثل القائل "وصل البلل للحى".. بمعنى أن فتح وقادتها المتصارعون والأجهزة الأمنية ذاقوا الويلات من المجموعات المسلحة المنفلتة. إذ لم يعد "الزعران" يكتفون بالاعتداء على المواطنين وأخذ الخاوات منهم، وحرق البيوت والمحال التجارية والسيارات ممن يرفض التجاوب معهم، بل أنهم تجرأوا على من يدعمهم، وخاصة المتنفذين في الأجهزة الأمنية، وعلى العناصر التي تحاول الوصول إليهم واعتقالهم.
خير دليل على ذلك مقتل 5 من عناصر أمن السلطة في نابلس خلال أقل من 50 يوم.
ففي 30-6 الماضي، قتل اثنان في منطقة الضاحية هما عنان طبوق من المخابرات وعدي الصيفي من الأمن الوطني على يد ضابط سابق هو صبري الكردي معه مجموعة أخرى، اعتقلوا جميعا.
ويوم 9-8 لقي علاء نجمي من مخيم بلاطة وهو عنصر في جهاز الاستخبارات مصرعه بعد اطلاق الرصاص عليه، من أحد الأشخاص على خلفية شجار عائلي.
في حين لقي شبلي بني شمسة من بلدة بيتا جنوبي نابلس وهو من مرتبات الشرطة الخاصة، ومحمود الطرايرة من بلدة بني نعيم في الخليل وهو من عناصر الأمن الوطني مصرعهم برصاص مسلحين عصر الخميس 18-8-2016.
الدم يجر دما
وهو ما جرى في الفعل فجر الجمعة 19- حينما أعلنت الأجهزة الأمنية عن قتلها لشابين إدعت أنهم من المطلوبين لها في اشتباك في البلدة القديمة بنابلس، هما خالد عبد الناصر الأغبر وفراس حلاوة، وتم ضبط ثلاث قطع سلاح بحوزتهما (ام 16)، وفق بيان السلطة.
غير أن عائلة الأغبر وناشطون اتهموا السلطة بتصفيته حيا بعد اعتقاله.
وفي بيان وصل "فلسطين الآن" قالت العائلة: "سمعنا الرواية الرسمية للناطق باسم الأجهزة الأمنية عن حادث قتل ابننا خالد، وأن هناك تناقضا في روايات الأجهزة الأمنية وشهود العيان حول طبيعة حادثة القتل".
وأشار بيان العائلة إلى أن القتيل خالد أسير محرر من سجون الاحتلال بعد قضاء مدة سنتين، وهو ليس مطلوبا أمنيا للأجهزة الأمنية بقضايا تمس القانون الأمني وإنما عليه قضية حق عام منذ 5 سنوات.
وجاء في البيان "لدينا روايات وشهود عيان يؤكدون أن ابننا تم اعتقاله حيا والسير به من حارة الفقوس إلى حارة الشيخ مسلم، ثم بعد ذلك تم تصفيته حيا".
وعليه طالب البيان بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة وفورية لإظهار الحق والحقيقة، وبتشريح جثمان القتيل لبيان طريقة الوفاة، مؤكدا على سيادة القانون والأمن والأمان في محافظة نابلس وجميع محافظات الوطن ومحاربة الفلتان الأمني.
عامٌ على الحادثة..
تقرير: عوائل المختطفين الأربعة بين ألم الفقد وحنين اللقاء
حبست الأنفاس داخل الصالة المصرية لمعبر رفح، وتعالت صيحات وبكاء النساء والأطفال، وعجت الصالة المصرية بالفوضى والخوف، أينما توجه ناظريك تجد ذعرا غير متوقع، فبعد أن كان المكان مصدر أمان للفلسطينيين، أصبح هاجس الذعر والخوف والقلق هو المصيطر على الكل الفلسطيني داخل الصالة المصرية.
"لم أكن أتوقع أن تصبح الصالة المصرية مصدرا للخوف والذعر للجميع، كنا إذا جن الليل علينا فضلنا النوم حتى الصباح داخل الصالة المصرية حتى نضمن سلامة وأمان أنفسنا وأهلونا، لكن ما حدث يوم 19/8/2015 جعلنا ندرك أن الأمان فقط بيد الله" بهذه العبارات روى الحاج أبو خالد ما جرى داخل الصالة المصرية يوم اختطاف الشباب الفلسطينيين الأربعة.
وتابع أبو خالد الذي رفض الكشف عن اسمه في حديثه لـ"فلسطين الآن": "خرج باص الترحيلات من أمامنا بشكل اعتيادي، فقام موظف السفارة الفلسطينية بتجميع المرحلين، ووضعهم في باص الترحيلات قرابة الساعة التاسعة مساء، مع العلم أن حظر التجول يبدأ في سيناء قرابة الساعة السادسة، وهو ما دفع الريبة تجول في أنفسنا من خلال تقييم الحدث بعد وقوعه".
وأضاف أبو خالد :"ما هي إلا بضع دقائق، حتى عاد باص الترحيلات، الناس مغمى عليهم، والصراخ يعلو المكان، الكل مذعور، انتشر موظفو الصالة المصرية بلباس النوم داخل الصالة، جمعوا الباص الذي تعرض للاختطاف، وسجلوا بعض البيانات، وما هي إلا لحظات حتى غادر الجميع الصالة، وبقي الجميع في صدمة مما حصل، ومع ساعات الضحى عاد العمل للصالة المصرية وكأن شيئا لم يكن".
وحيدا أضعف أمه
والدة الشاب المختطف عبد الدايم أبو لبدة من سكان المحافظة الوسطى، والتي لا تزال تعيش حالة من الانهيار والصدمة لما تعرض له نجلها، طالبت السلطات المصرية بالعمل الجاد والكشف عن مصير ابنها وباقي المختطفين معه.
وأكدت في حديثها لـ"فلسطين الآن"، أن ولدها الوحيد عبد الدايم دخل مصر بغرض العبور وليس المكوث، مشددة على أن نجلها اختطف على الأرض المصرية والرئيس المصري هو المسئول عنه.
من جانبه، طالب خال المختطف السلطة الفلسطينية ممثلة بمؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية والسفارة الفلسطينية في القاهرة، تحمل المسؤولية الكاملة عن اختطاف أبنائهم، والوقوف أمام مسئولياتها المتعلقة بملف أبنائهم المختطفين.
عذابات تزيد مع الوقت
حال عائلة أبو لبدة لم يختلف كثيراً عن حال عائلة المختطف ياسر زنون من سكان حي الجنينة شرق محافظة رفح، خاصة بعد مرور عام بلا أخبار عن أحوال المختطفين وهل هم فعلاً باقون على قيد الحياة.
وقال علاء زنون شقيق المختطف ياسر في حديث لـ"فلسطين الآن": "بعد مرور عام اليوم مثل أول يوم في ملف المختطفين، ونحن نعيش في المجهول ، ولا يوجد أي معلومات إلى الآن عن حالهم وأوضاعهم".
وتحدث زنون عن وضع عائلته بعد عام من الاختطاف :"وضع البيت مأساوي وصعب جدا، وكل يوم يزداد صعوبة، وحياتنا أصبحت كلها منغصة ولا نشعر بحلاوة الحياة مثل باقي الناس، الوالدة متعبة جدا نتيجة لما حدث مع ياسر، وكل فترة تذهب إلى المستشفى، وصارت الأمور عندها قريبة من اليأس".
وتابع: "محمود ومحمد أبناء ياسر الأطفال كل يوم يقولوا بدي بابا بدي بابا، أحاول إخراجهم من البيت والترفيه عنهم، عدا عن زوجته التي أصابه الضعف الشديد نتيجة التفكير، ونحن نطالب الجانب المصري بأن يفرج عن الأربعة المختطفين، ماذا فعلوا لمصر، وما هي الجريمة التي ارتكبوها بحق بلدهم الثاني؟".
عائلات تعيش على الأمل
الحزن وأمل الرجوع، لم يغب عن عائلة المختطف، حسين خميس الزبدة (29عامًا)، من سكان منطقة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، فالعائلة لا تزال تعيش آهات العذاب اليومي والذي يمر عليه عاماً كاملاً.
الحاج أبوسيف الدين الزبدة الشقيق الأكبر للمختطف "حسين"، بين أنه وبعد عام من الحزن على عملية اختطاف ابنهم حسين هو وإخوانه المختطفين، لا زالت عائلاتهم قلقة على مصيرهم المجهول.
ويضيف أبوسيف الدين، (64عامًا) في حديثه لـ"فلسطين الآن": " لم نحتفل بشهر رمضان ولا بعيد الفطر، ولا في ذكرى ميلاده ولا في يوم زواجه"، فقد ساد الحزن كل أجواء تلك المناسبات السعيدة، حتى بلغ الحزن بهم عاماً كاملاً دون أن يعرفوا معلومة، حتى ولو كانت صغيرة عن ابنهم المختطف.
ويُكمل: "لم تجف دموع أمه ولا زالت أنات أطفاله تُسمع، وغصة على الفراق لا زالت تعتمر قلب زوجته منذ أن اختفى قسراً من حافلة الترحيلات المصرية قبل عام بالتحديد أثناء سفرهم عبر معبر رفح الحدودي".
لا طعم للحياة
"منذ اللحظة التي خطف فيها أخي عبد الله، لم نذق للحياة طعماً، ولا يوجد وصف دقيق يمكن أن يعبّر عن حالنا، غابت البسمة" بهذه الكلمات عبر عبد الرحمن أبو الجبين شقيق المختطف عبد الله عن حاله وحال عائلته.
وأضاف: "الخاطفون لم يأخذوا عبد الله فقط، وإنما سلبوا عائلته طعم الحياة، حتى أصبح "البيت واقفًا على رجل" ، مبيّنًا: "وكأن بيتنا مهجور، أصبح مكانًا للمبيت فقط، فلا حيوية ولا روح فيه".
ويزيد قائلاً: "نحن أربعة إخوة وأخت واحدة، توفيت والدتنا عندما كان عبد الله في الرابعة من عمره، وكانت له (نكهةٌ خاصّة) في البيت، من يرى أختي الوحيدة يقرأ في عينيها تساؤلًا: لماذا أخذتم قطعة من قلبي؟".
ودعت عوائلهم، مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية ذات العلاقة القيام بواجباتها تجاه حقوق الإنسان في حرية السفر والأمن والتغييب القسري، داعيةً في الوقت ذاته وسائل الإعلام بكافة أشكالها إعطاء مساحة أكبر لقضية المختطفين ونشرها على كل المستويات.
وكان مسلحون مجهولون في سيناء اختطفوا في 19 أغسطس الماضي أربعة شبان فلسطينيين أثناء سفرهم عبر معبر رفح البري، هم "ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة" ومازال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أمن السلطة يعتقل 5 مواطنين ويستدعي 2 آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية 5 مواطنين واستدعت 2 آخرين بينهم أسرى محررون، ومعتقلون سياسيون سابقون.
وذكر موقع أمامة - المختص في رصد انتهاكات السلطة - أن الأجهزة الأمنية في الخليل اعتقلت الشاب صهيب عبد النبي النتشة وصادرت سيارته واعتقلت لاحقا والده بشير النتشة بعد استدعائه للمقابلة، وهو حفيد الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي.
وفي رام الله استدعت المخابرات الأسير المحرر طارق الحاج علي للمقابلة في مقراتها يوم الأحد القادم.
وفي ذات الوقت، اعتقلت أجهزة السلطة في نابلس مساء أمس الأسير المحرر خميس الشبيري من منطقة شارع كشيكة عند مداهمة منزل أنسبائه آل العامودي، كما استدعى الأمن الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق رياض النادي للمقابلة يوم الثلاثاء القادم، علما أنه أفرج عنه قبل يومين من زنازينهم بعد اعتقال دام 3 أشهر.
وأما في جنين فاعتقلت أجهزة السلطة الشابين عبد الله قاسم السعدي وابن عمه أحمد جمال السعدي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]أصيب ثلاثة مواطنين بجروح والعشرات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 13 عاما لصالح مستوطني مستوطنة قدوميم المقامة عنوة على أراضي القرية.
اصيب عشرات المواطنين بحالات الاختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلعين التي حملت عنوان التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير بلال كايد والأخوين البلبول.
اتهمت عائلة الأغبر في نابلس، الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بقتل إبنها خالد بعد اعتقالها خلال مداهمات في البلدة القديمة بالمدينة فجر امس الجمعة، وقالت العائلة في بيان لها، إن الرواية الرسمية للناطق باسم الاجهزة الأمنية عن حادث قتل أبننا خالد تتناقض مع روايات شهود عيان حول طبيعة مقتله.
قال المتحدث الرسمي باسم أمن السلطة الفلسطنينة عدنان الضميري، مساء امس، إنه تم ضبط كميات من قذائف "الانيرجا" مضادة للدروع، وذخيرة حية تقدر بالمئات وقنابل يدوية محلية الصنع داخل منازل ومخازن بالبلدة القديمة بنابلس، وأكد الضميري في تصريح صحفي أن الأمن اعتقل 8 من الأشخاص الذين ساعدوا في ايواء الخارجين عن القانون، وأكد استمرار النشاط الأمني من أجل فرض الأمن والأمان والقبض على الخارجين عن القانون وتقديمهم للعدالة وفق القانون.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
طالبت جماعات يهودية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو بتحجيم دور الأوقاف الفلسطينية في الأقصى بحجة مواجهتهم للمستوطنين اثناء الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك.
تمكن نحو 250 مصلياً من قطاع غزة مغادرة القطاع باتجاه المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة عبر معبر بيت حانون شمال القطاع.
تكررت قصة الأسير بلال كايد امس، مع الأسير المقدسي المحرر سفيان عبدو الذي اعاد الاحتلال اعتقاله بدهم منزله بحي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وكان سفيان تحرر من الأسر الاثنين الماضي بعد 14 عام قضاها داخل سجون الاحتلال.
اصيب عشرات المواطنين بجروح مختلفة وبالاختناق جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرات في كفرقدوم وبلعين ونعلين بالضفة الغربية المحتلة.
اتهمت عائلة احد قتلى الاشتباكات في نابلس اجهزة الأمن بتصفية ابنها حياً بعد اعتقاله مطالبة بفتح تحقيق في الحادثة، وقالت عائلة الأغبر في بيانها ان هنالك تناقضاً في روايات الاجهزة الأمنية وشهود العيان حول طبيعة حادثة القتل.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
ابرز ما قال كل من اسامة حمدان، مسؤول العلاقات السياسية لحركة حماس، وعزام الاحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وابو احمد فؤاد، نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خلال لقاء على شاشة "قناة الميادين"، حول عدد من المواضيع ذات الشــأن الفلسـطيني.
قال مسؤول العلاقات السياسية لحركة حماس اسامة حمدان:
· نحن نعيش في حالة حرب كـ فلسطينيين بشكل عام مع الاحتلال، ولكن بعنوان الحرب الواسعة على النمط الذي رأيناه، انا اعتقد انه لا يبدو ان الاسرائيلي معني بمثل هذا العنوان، المعركة حالياً في الضفة والقدس وليس في غزة.
· المال الذي يدفعه الاوروبيون هو مال سياسي يحاولوا يقبضوا مقابله اثمان ومواقف سياسية من الجانب الفلسطيني، والأوروبيون والأمريكان ليسوا حريصون على انهاء الانقسام هم يريدون ان يبقى الوضع الفلسطيني تحت السيطرة وان تبقى اليد الاسرائيلية هي اليد العليا.
· المصالحة الفلسطينية يجب ان تكون واقع فلسطيني وليس خيار فلسطيني، لا يمكن ان نقاوم الاحتلال وان نصمد الا بمواجهة الاسرائيلي بصف واحد.
· اسرائيل تحاول استغلال الظروف العربية الراهنة لانهاء القضية الفلسطينية.
· لم يحصل اي اختراق في ملف المصالحة الفلسطينية.
· الانتخابات البلدية ليست ذات طابع سياسي بحت، هي انتخابات خدماتية ولها بعد عائلي وعشائري، لذلك قرارنا ألا نشارك بسياسيين وإنما بكفاءات في الانتخابات البلدية لكي تكون قادرة على خدمة المصلحة الفلسطينية.
· نتمنى الا ينجح الاحتلال في افشال الانتخابات البلدية، وان ما حصل في نابلس مقلق وخصوصاً بعد خروج بيانات من العائلات تقول ان ابناء هذه العائلات الذين قتلوا قد قبض عليهم أحياء تطبيق القانون لا احد يعترض عليه، ولكن تطبيق القانون له قانون، يجب ان لا يشعر الشعب الفلسطيني ان هنالك سلطة قمع تحكمه.
· الاتراك عرضوا اجراء اجتماعات مصالحة بين حماس وفتح في تركيا وعباس رفض ذلك.
· ما نسب إلى القيادي في حماس صالح العاروري بالنسبة للجهاد الاسلامي ومبايعتها لايران مفبرك.
· علاقة حماس بايران ايجابية وتسير بالطريق الصحيح وتزعج اطراف كثيرة، وعلاقاتنا تسير بحسب مصلحة الشعب الفلسطيني.
· الموقف الايراني كان دوما هو انهاء الانقسام الفلسطيني، وعلاقتنا جيدة مع ايران، لا نسمح لاي طرف ان يتدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني بطريقة سلبية.
· يجب ان لا يتم اتهام فصيل فلسطيني بالعمالة لأطراف خارجية.
· حالة الأسرى هي اكثر توحداً من اي حالة اخرى.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
حمدان: ما نسب للقيادي صالح العاروري بالنسبة للجهاد الاسلامي مفبرك
سما
نفى القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان التصريحات التي نقلتها صحيفة الشرق الأوسط على لسان القيادي، صالح العاروري حول علاقة حركة الجهاد الاسلامي بإيران.
و قال حمدان في تصريح له مساء الجمعة، إن ما نسب للقيادي صالح العاروري بالنسبة للجهاد الاسلامي مفبرك.
و من جانبه قال صالح العاروري، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"إن ما ورد في صحيفة الشرق الأوسط على لساني حول طبيعة علاقة الحركة بإيران لا أساس له من الصحة إطلاقاً، وهو مكذوب من ألفِه إلى يائه، حيث إن اللغة التي تمت بها صياغة الخبر لا تليق بالصحف الصفراء فضلاً عن صحيفة مشهورة كالشرق الأوسط.
ودعا العاروري رئيس تحرير الصحيفة والقائمين عليها إلى التوقف عن نشر أخبار مختلقة تسيء للمقاومة الفلسطينية وتاريخها ورموزها.
و كانت صحيفة الشرق الأوسط قد نقلت في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي تصريحات منسوبة للعاروري، يقول فيها، إن إيران تطلب من حماس دفع ثمنٍ كالذي دفعته حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت مبايعتها لإيران خلال زيارة وفدها الأخيرة لإيران برئاسة الأمين العام للحركة.
"نيوز ويك ":حماس على حافة الانهيار بعد عامين من الحرب
معا
لا زلت حماس التي طرحت نفسها بديلا دينيا ومتدينا عن حركة فتح يختص بممارسة " الارهاب " ضد اسرائيل ترفض الاستسلام ورفع الراية البيضاء رغم سبع جولات قتال دموية خاضتها مع اسرائيل وجولات اخرى خاضتها مؤخرا ضد/او في دول عربية وفقا لتعبير القناة العبرية الثانية التي اقتبست اليوم السبت ما نشرته صحيفة "نيوزويك" الامريكية من تقييم وتعليق على وضع حركة حماس الحالي في غزة وخارجها في وقت تستذكر فيه اسرائيل الذكرى الثانية لعملية "الجرف الصامد" التي لم تنته بالنسبة لها بأكثر من مجرد وقف اطلاق نار حسب تعبير الصحيفة الامريكية.
وتوجد حماس حاليا وفقا للصحيفة في اوج اربع ازمات على الاقل وهي ازمة ملحة ومتزامنة اولها الازمة المالية المتجلية اساسا بالعجز عن دفع رواتب موظفي سلطة حماس وهي ازمة لم تواجه الحركة مثلها منذ سيطرتها العسكرية على قطاع غزة عام 2007.
ويحول النزاع والصراع مع السلطة الفلسطينية دون ايجاد حل للمشاكل الاقتصادية التي باتت تهدد موقع حماس في الساحة الفلسطينية وها هي احدى تجليات وتعبيرات الازمة الثانية التي تعيشها حماس فيما تتمثل ثالث ازماتها القاتلة بالصراع والخلاف مع مصر ودول عربية اخرى على خلفية احداث " الربيع العربي " وأخيرا وكما هو مفهوم ازمة تداعيات وتأثيرات الصراع مع اسرائيل حسب "نيوزويك".
وأعطت "نيوزيوك" انطباعا وكأن حماس قد وصلت الى الطريق المسدود الامر الذي علقت عليه القناة الثانية الاسرائيلية بتأكيدها نجاح حماس في ابداع طرق للمناورة بين هذه الازمات والتحديات عبر المناورة بين التحالفات والشركات المؤقتة والهشة واضافة الى تفعيل كافة الوسائل السياسية والعسكرية التي بحوزتها مثل "الارهاب"، علاقات واتصالات سياسية متشعبة، امتلاك الية فاعلة لتجنيد النشطاء والأموال ما ممكنها من الحفاظ على بقائها والنجاة بجلدها بل مضاعفة حجم قوتها العسكرية وتأثيرها على وفي الساحة الفلسطينية وهذا الوضع من المرجح ان يستمر في المستقبل القريب ايضا.


رد مع اقتباس