النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 04-09-2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 04-09-2015

    أوروبا والقلق الفلسطيني

    بقلم: رؤوبين باركو،عن إسرائيل اليوم

    المضمون يرى الكاتب أنه في ظل مصيبة اللاجئين العالمية يستوعب الفلسطينيون حقيقة أن حل مشكلتهم يكمن في التوطين).

    الصور التي بدا فيها جندي إسرائيلي مسلح، يتعرض للضرب من أطفال ونساء في النبي صالح فيتجلد، اصاب مدونين عرب كثيرين بالدهشة. وفي تغريداتهم كتبوا بصدق انه «لو كان أمر كهذا يحصل عندنا لكان الجندي المعتدى عليه ذبح بالتأكيد مهاجميه».

    الحقيقة هي أنه في هذه الاخراجات المهنية يشارك فلسطينيون «خبراء» في العض والخبط، وإلى جانبهم يساريون اسرائيليون ومصورون مرتزقة مكلفين، يوثقون الاحداث بتمويل اوروبي. ويجر الجنود إلى افخاخ السخافة ويشكلون غير مرة احجارا في خلفية المسرح.

    تأخذ عادة الاحتجاج الفلسطيني المتصاعد بالحسبان مستوى المخاطرة المتدني النابع من ضبط النفس لدى الجيش الاسرائيلي. فقد أفاد رجل إعلام فلسطيني يصل إلى المشاركين في المظاهرات في مناطق التوتر «التقليدية» بسخرية بأن المتظاهرين يتعاطون مع هذه الاحداث كلقاءات اجتماعية.

    كم عابثة كانت عضة الطفلة التميمي ليد الجند الاسرائيلي المتجلد، وكم حزينة كانت ضربات المشاغبين على رأسه. المواساة هي أن العض والضرب هذا للمقاتل الاسرائيلي لا يمس بردع الجيش الاسرائيلي، بل يعظم بالتضارب مصيبة المذبحة، الاغتصاب والطرد التي وقع العرب والمسلمون في الشرق الاوسط ضحية لها على ايدي اخوانهم.

    الكثير من الدولة الاوروبية المفلسة والمعادية لاسرائيل تغرق الآن في موجات من اللاجئين العرب والمسلمين الحقيقيين من الشرق الاوسط ومن افريقيا.
    وهؤلاء هم اخوة مئات الاف المقتولين وملايين اللاجئين والنازحين الذين ينزلون في الخيام ويعيشون عرضة لرحمة السماء. الكثيرون يفقدون حياتهم في قوارب متهالكة تتحطم على شواطيء الغرب.

    وهؤلاء اللاجئون الذين يندفعون إلى اوروبا يلحقون بالجيوب الإسلامية التي تنوي الشر لمضيفيها منذ سنين.
    من الصعب ان نصدق بانه رغم هذا الواقع البشع يواصل «اولياء اوروبا الانشغال بمسائل سخيفة تستهدف مناكفة اسرائيل وعزلها، مثل اسطول المتعة إلى غزة الذي نظمه في شهر حزيران درور فايلر، الاسرائيلي السابق، ورفيقه عضو الكنيست بسام غطاس.
    ولما كانت هذه اخراجات هوليوودية، فان الانشغال المهووس بهذه الجهات المعادية بالمقاطعات على اسرائيل، بينما تقاتل ضد تيار اللاجئين من الداخل، يذكرنا بافلام ديزني التي يطارد فيها ثعلب شرير ارنبا ويكتشف قبل تحطمه من فوق الهوة بانه تجاوز منذ زمن بعيد حافة الجرف.

    لقد فهم الكثيرون في الغرب بان المشكلة الفلسطينية ليست مصدر المصيبة الاقليمية وحلها على حساب اسرائيل لن يفيده. في ظل مصيبة اللاجئين العالمية يستوعب الفلسطينيون حقيقة أن مشكلتهم ليست سوى حكاية عدمية وان لا مفر من اعادة تأهيل انسال اللاجئين الفلسطينيين في اطار عموم اللاجئين في دول الشرق الاوسط، إذا ما نجحوا في الخروج من وحل «الشتاء العربي». والان هم يتهمون الواحد الاخر بالتصفية النهائية «لمشكلتهم».


    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    

    غاز تحت الماء
    اكتشاف الغاز على السواحل المصرية يشكل دعما للسيسي
    بقلم: تسفي بارئيل،عن هآرتس

    المضمون يقول الكاتب ان السيسي أبدى ارتياحه بعد اكتشاف حقل الغاز، وأشار أن هذا الاكتشاف سيدعم السيسي )

    جاءت الانباء عن اكتشاف حقل عملاق للغاز قبالة السواحل المصرية، مع بدء زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التاريخية، لسنغافورة، وهو في طريقه إلى الصين. ومن كان يصغي جيدا اليه فقد لاحظ جيدا علامات الارتياح العظيم التي صدرت عنه اثناء حديثه.

    ففقط قبل شهر واحد، صادق الرئيس السيسي على الاتفاق بين بلاده وبين شركة (BWGAZ) النرويجية، التي تتخذ من سنغافورة مقرا لها، من اجل تزويد الغاز السائل لمصر بمعدل 60 مليون دولار سنويا ـ وهو الاتفاق الذي من شانه ان يسد القليل فقط من احتياجات مصر للغاز. وفي الشهر الفائت قررت مصر تخصيص 3 مليار دولار ونصف المليار من اجل استيراد 7.8 مليون طن من الغاز السائل، ولكن حتى هذه الكمية ايضا ليس من شأنها ان توفر للصناعيين جميع احتياجاتهم من الغاز. وكان السيسي قد اوضح قبل بضعة شهور لمجموعة من الصحافيين انه لن يكون هناك مناص من تقليص ومن رفع اسعار الوقود، لانه «لا يوجد لدينا الاموال من اجل شراء ما تحتاجه الدولة من الغاز والنفط».

    الا انه بالامس كان بإمكان المتحدث بإسم وزارة الطاقة المصري ان يعلن انه «خلال خمس سنوات فإن مصر لن تكون بحاجة إلى استيراد الغاز». وعلى الرغم من ان البورصة المصرية لم تتأثر جدا من الاعلان واغلقت بالامس فقط على ارتفاع ثلث بالمائة، ولكن في مصانع الاسمنت والحديد الكبرى، والذين اضطروا مؤخرا لتقليص انتاجهم بسبب النقص في الطاقة، وتخفيض الدعم الحكومي على الغاز بنسب تتراوح ما بين 35-70 بالمئة، فإنهم يتحدثون عن عصر جديد ـ عصر لن تعود فيه المصانع للعمل بكامل طاقتها فحسب، بل ان المستثمرين الاجانب سوف يصلون إلى البلاد، التي تحتاج إلى مئات الآلاف من فرص العمل الجديدة، ولان نرى بإكتشاف الغاز سبب جيد من اجل إقامة مصانع جديدة.

    ولكن، بعيدا عن الاهمية الاقتصادية التي سوف تكون لاكتشاف الغاز بالنسبة للاقتصاد المصري بعد وقت قصير من تدشين المسار الثاني من قناة السويس، فإن اكتشاف الغاز يبث روحا سياسية داعمة لنظام السيسي. ففي مصر فإن الغاز ليس منتجا استهلاكيا فقط، ففي السنوات الاخيرة تحول إلى رمز لفشل الحكومات المصرية في إدارة الشؤون الاقتصادية. انقطاع التيار الكهربائي لفترات، النقص الدائم في غاز الطهي والصناعي والسوق السوداء التي تطورت حولهما، والتي احتلت مكانا مركزيا في الخطاب العام.
    لقد كانت طريقة التعامل مع قطاع الغاز، احد الاسباب الرئيسية للمطالبة بتقديم الرئيس الاسبق حسني مبارك للمحاكمة، والدعوى ضده استندت إلى اتفاق الغاز من العام 2005، الذي بيع الغاز بموجبه، لاسرائيل بسعر 70 سنت مقابل المليون وحدة حرارية، في الوقت الذي كان يباع في السوق العالمي بسعر 2.65 دولار، في نفس الوقت الذي كانت تعاني فيه مصر من نقص بالغاز. ولقد اعتبر إلغاء هذا الاتفاق في العام 2012، «بداية السلوك الوطني»، الا ان هذا ايضا تلقى ضربة قبل عام من ذلك، عندما اعلن وزير الطاقة المصري عن نيته شراء الغاز من اسرائيل.

    وقد جاء في احدى الصحف المصرية ان « اسرائيل فرضت هيمنتها على مصر بواسطة الغاز» وابدى الناطق بلسان منظمة «ضمير مصر»: «ان هذا تهديد حقيقي للامن القومي لمصر… فكيف تحولنا خلال سنتين من دولة مصدرة للغاز إلى دولة مستوردة له». ولكن هذا الانتقاد تراجع على ضوء المعاناة التي حصلت نتيجة النقص بالغاز. كما انه على ما يبدو، فإن التعاون العسكري بين مصر واسرائيل في محاربة ارهاب الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء، بالاضافة إلى ان التقارب في المواقف تجاه حماس، ساعد ايضا في تليين الانتقادات لشراء الغاز، ولكن الان فلا يتوجب على السيسي اعطاء تفسيرات محرجة بالنسبة للصفقة مع اسرائيل.

    ولكن، وحتى مع وصول هذا الاكتشاف، بعد سنتين او ثلاثة، لمرحلة الاستثمار الاقتصادي، فإنه لن يضمن استقلال مصر في مجال الطاقة. فهي ما زالت تستورد كميات كبيرة من النفط من دول الخليج، وعلى الرغم من منح النفط التي تتلقاها من العربية السعودية ومن دولة الامارات العربية المتحدة، الا انه ما زال عليها التزامات تقدر بحوالي 3.5 مليار دولار لشركات النفط عليها تسديدها قبل نهاية العام 2016. كما ان مصر عليها التزامات مالية لشركة (Eni)، التي اكتشفت حقل الغاز وسوف تجني 30 بالمئة من الارباح التي ستنتج عنه. ولكن كما هو الحال في اسرائيل، فإن لخيار المكسب اهمية سياسية، لانه في اعين الجمهور، فإن الانجاز الحقيقي هو للحكومة وليس لشركات التنقيب. كما قد يكون لذلك تأثير على الانتخابات البرلمانية، الاولى منذ صعود السيسي للسلطة، والمقرر ان تجري على جولتين، في تشرين اول وتشرين ثاني، حيث ستستكمل هذه الانتخابات خارطة الطريق السياسية التي وضعها السيسي قبل سنتين، ومن شأنها ان تمنح مصر هدوءا سياسيا وللسلطة الشرعية الدستورية. فعندما تكون مصر غارقة في صراع دموي مع المنظمات الارهابية، والرئيس عرضة للانتقادات لعدم نجاحه في وقف العمليات التفجيرية اليومية، فليس افضل من محيط من الغاز من اجل تقوية مناصريه في الانتخابات.


    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الربيع العربي… الخريف الأوروبي
    بقلم: شاحف مزين،عن إسرائيل اليوم

    المضمونيقول الكاتب أن قضية اللاجئين إلى أوروبا تنعكس ببعدين، الأول سلبي وهو كراهية إسرائيل، والثاني ايجابي وهو أن يفهم يهود اوروبا أن مكانهم ليس هناك، وإنما في إسرائيل)

    لا تشهد اوروبا في الايام الاخيرة ظاهرة جديدة مع وصول موجة الهجرة، اوروبا تشهد ما تمر به منذ سنين ـ ولكن فقط بحقن اعلى بكثير، ولعل في ذلك نوعا من «صفعة الواقع» الضرورية. فالاطفال السوريون الذين يغرقون، المجموعات من العراق أو من ليبيا ممن يريدون «حياة طيبة وعدم التعرض لمذبحة اخرى» – الكل يريد الهرب من اللظى في الدول العربية، حيث يذبح المدنيون في كل يوم على ايدي السلطة، الجماعات المتطرفة مثل «الدولة الإسلامية ـ داعش» او عصابات عنيفة تقتل وتغتصب على نحو مستمر.
    يكفي النظر إلى بعض المدن المركزية في اوروبا كي نتأكد كم هي موجة الهجرة من سوريا ذات مغزى من ناحية الاوروبيين، الذين ليس في «محبتهم» للاجانب الفارين ما يمكن التباهي به. مارسيه في فرنسا مع نحو 35 في المئة مسلمين، برشلونة مع اكثر من 30 في المئة. بروكسل عاصمة الاتحاد الاوروبي، مالمو في السويد، روتردام وامستردام في هولندا ولوتن في انجلترا ـ كلها مع أكثر من 25 في المئة مسلمين. وهؤلاء فقط المهاجرون الشرعيون من الدول العربية. وتتحدث التقديرات عمليات عن معدلات اعلى بكثير. والى الوضع القائم ينبغي أن يضاف ارتفاع مستمر في الهجرة من الدول العربية ـ اليوم سوريا، امس تركيا والجزائر، إلى داخل اوروبا، ووتيرة الولادة لدى المهاجرين. حتى لو كان الحديث يدور عن معدل ادنى مما هو دارج في بلدانهم الاصلية، فان الخصوبة للام المسلمة لا تزال أعلى من الخصوبة الاوروبية السلبية في بعض منها. إذا ما أخذنا بريطانيا كمثال، سنرى خصوبة 1.8 للام من أصل بريطاني (خصوبة سلبية 1.8 طفل لابوين) مقابل خصوبة 3 اطفال للابوين المسلمين.

    هناك من يخشون مما سيأتي وهناك من يتوقعونه، ولكن يخيل أن من لديه عينان في رأسه يرى منذ الان بان المستقبل سيكون مختلفا جوهريا عما سبق ان عرفناه. فالاقتراب من الكتلة الحرجة للمهاجرين في المدن الاوروبية المختلفة يعطي منذ الان مؤشراته في التغييرات في الفكر وفي السلوك، سواء للمهاجرين ام للحكومات والبلديات. وبينما قسم من اللاجئين يصل معدله إلى نسب قليلة في اجمالي السكان سيكون ممتنا لمجرد انه سمح له بالدخول، فانه كلما ارتفع معدله ستزداد مطالبه. هذه ليست نبوءة تستشرف المستقبل بل وصفا لوضع قائم: في بعض المدارس في انجلترا ازيل تعليم الكارثة من أجل عدم المس بمشاعر المسلمين، ومن جهة اخرى ادخلت مضامين في موضوع المساهمات الهامة للإسلام في الرياضيات والعلوم. في فرنسا وفي بريطانيا تتجول «شرطة خاصة» داخل التجمعات السكانية الإسلامية وتفرض قوانين الشريعة، وفي النرويج هناك دعوة من مسلمين متطرفين لارض ذات حكم ذاتي داخل اوسلو. هذا ليس سلوك يتماثل مع ناجين من اللظى يشعرون بالامتنان. فللاجيء في صورته الحالية مطالب وتفضيلات، بعضها مدلل قليلا. بودابست وبوخارست لم تعودا بديلا مناسبا لحلب المفككة، فاللاجئون يطلبون برلين، لندن ومارسيه لعلمهم انهم هناك سيتلقون دعما جماهيريا ومن منظمات حقوق الانسان واحزاب اليسار. وبينما يحاول اليمين زيادة قوته من خلال التوجه إلى الاوروبيين من مواليد اوروبا، يفهم اليسار الديمغرافيا ويتوجه إلى المهاجرين من خلال سياسة الرفاه والمخصصات.

    يبدو ان اسرائيل التي لا ترتبط مباشرة حقا بحركة اللاجئين العرب في اوروبا، تتعرض لاثرين مباشرين ـ جيد وسيء. الاثر السيء نراه دوما في شكل مظاهرات ضد اسرائيل ومع مقاطعة البضائع من المناطق، وكيف يرتبط هذا؟ ببساطة لان هذا هو القاسم المشترك الاوسع وعديم المعنى. فاللاجئون يتشكلون من طوائف مختلفة، سنة، شيعة، متزمتين أكثر او أقل. بينما اراؤهم في معظم المواضيع يمكن أن تكون متنوعة جدا، ففي موضوع واحد لا يوجد تنوع، كلهم ضد اسرائيل بذات الطريقة. في المواجهة بين اسرائيل وفلسطين، وربما فقط فيها، كلهم في طرف واحد.
    وما هو الاثر الجيد؟ هذا كبير ومن المعقول ان يزداد. اليهود الذين يعيشون في بلدان اوروبا يفهمون ويواصلون الفهم بان مكانهم ليس هناك، واذا كان الحال لا يزال محتملا اليوم، فلا ضمان لان يبقى هذا في المستقبل. واذا قرر بعض من هؤلاء نقل مكان اقامتهم والعودة إلى اسرائيل، فسنكسب فئة سكانية يهودية منتجة وعاملة تعزز اسرائيل.



    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 15/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 10:21 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 13/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 10:20 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 10/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 10:18 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 30/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:22 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 02/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:46 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •