وكالة الراي الفلسطينية
الحمد لله يتعهد بحل مشاكل غزة خلال 4 أسابيع
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس موسى أبو مرزوق: "إن وزيري العمل مأمون أبو شهلا والأشغال مفيد الحسانية نقلا إلي مساء امس الثلاثاء رسالة إيجابية من رئيس الوزراء رامي الحمد لله وتعهده بمعالجة مشاكل غزة خلال أربع أسابيع".
وأوضح أبو مرزوق عبر صفحته على الفيس بوك، أنه وخلال لقائه بالوزيرين جرى اتصال هاتفي بالحمد لله، تم الاتفاق فيه لقدومه لغزة الأسبوع القادم، للبدء في حل كل القضايا.
وأشار إلى أنّ القضايا التي سيجري علاجها هي، الأمان الوظيفي لجميع الموظفين بلا استثناء، واستلام المعابر، وأزمة الكهرباء.
كما تشمل التواصل مع الأجهزة الأمنية وقيام الحكومة بواجبها تجاه الوزارات في غزة من حيث الموازانات التشغيلية والتواصل معها.
حماس: بيان الحكومة انقلاب على اتفاق المصالحة
أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس أن بيان حكومة التوافق حول قضية الإعمار والموظفين، يتناقض مع اتفاق المصالحة.
وقال أبو زهري عبر "فيسبوك"، الأربعاء، :" بيان الحكومة بخصوص الموظفين والإعمار وما تضمن من شروط جديدة يتناقض مع مع اتفاق المصالحة ويمثل انقلابا على الاتفاق".
وأضاف:" لقد صبرنا كثيراً على هذه الحكومة لكنها لازالت تتلذذ على عذابات غزة وعليها ألا تختبر صبرنا طويلاً."
وكانت حكومة التوافق قالت في بيان لها، إن حل قضية الموظفين يكون بعودة المستنكفين، وإعطاء موظفي غزة نهاية خدمة، أو منحهم مشاريع صغيرة.
ضخ وقود لمحطة كهرباء غزة وتشغيل موّلد ثان
قال رئيس مشروع تشغيل محطة كهرباء غزة الرئيسية رفيق مليحة الأربعاء إنه سيتم ضخ كميات من الوقود الصناعي الخاص بمحطة توليد كهرباء غزة اليوم.
وأضاف مليحة في تصريح لوكالة "صفا" أنه تم تشغيل وحدة ثانية في المحطة منذ ساعات مساء الثلاثاء، وذلك بعد أن كانت المحطة تعمل بموّلد واحد.
وذكر أنه تم بدء ضخ كميات من الوقود الصناعي الخاص بالمحطة منذ ساعات الصباح، إلا أن كمية الوقود تُحدد بعد انتهاء عملية الضخ.
وعن عودة جدول الـ8 ساعات بعد قرار الحكومة إعفاء وقود غزة من الضرائب أمس، قال إن ذلك مرهون بزيادة كميات الوقود التي ستدخل عبر معبر كرم أبو سالم، والتي تتضح في ساعات مساء اليوم، بعد وصولها للمحطة.
وقررت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء تجديد إعفاء الوقود المزود لمحطة غزة لتوليد الكهرباء من ضريبة "البلو" حتى نهاية يوم 12 يناير الجاري، "لضمان استمرار تشغيل محطة التوليد والالتزام ببرنامج الإنعاش الطارئ لإعادة إعمار قطاع غزة، وتزويد المواطنين بالتيار الكهربائي".
وكانت سلطة الطاقة، أعلنت أن المحطة تعمل منذ الأسبوع الماضي بموّلد واحد وبنظام وصل 6 ساعات وقطع 12 ساعة، وذلك بسبب قلة كميات الوقود التي يتم ضخها يوميًا.
وفي نفس السياق، قال رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع لقطاع غزة رائد فتوح إنه تم البدء صباح اليوم بضخ سولار خاص بمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عبر معبر كرم أبو سالم.
وأوضح فتوح لوكالة "صفا" أنه حتى اللحظة تم إدخال 5 سيارات محملة بالوقود للمحطة لغزة، مشيرًا إلى استمرار عملية الضخ عبر المعبر.
من جانبها، ذكرت مصادر خاصة لوكالة "صفا" أنه سيتم اليوم ضخ 500 ألف لتر من السولار لمحطة الكهرباء، لافتة إلى أنه تم منذ الخميس الماضي إدخال نحو مليون و600 ألف لتر من سولار المحطة.
وبالنسبة للبضائع، قال فتوح إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستدخل عبر المعبر 120 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي، وكذلك قطاع المواصلات، مبينًا أنه سيتم أيضًا ضخ سولار خاص بالمواصلات، بالإضافة إلى كميات من البنزين وغاز الطهي.
ويعتبر "أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى قطاع غزة، وتغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
الاحتلال يُوقف زيارات ذوي الأسرى اليوم وغداً
أبلغت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأربعاء، بوقف زيارات ذوي الأسرى في سجون الاحتلال اليوم وغداً الخميس بسبب الأجواء العاصفة.
ونقلت مديرة اللجنة في جنين ديما محاجنة، خلال تصريحات صحفية، أنّ قوات الاحتلال أوقفت كافة الزيارات في السجون "الإسرائيلية" اليوم وغداً الخميس، وذلك بسبب الأجواء العاصفة، مشيرةً إلى أنّ بقية الزيارات سيتم النظر فيها وفقاً لحالة الطقس.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حماس تطالب الحمد الله بوقف "العبث الأمني" بجامعات الضفة
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حكومة التوافق الفلسطينية ورئيسها الدكتور رامي الحمد الله، بإيقاف العبث الأمني في الحياة الطلابية وبكف يد أجهزة الأمن عن الجامعات.
وقالت الحركة في بيان، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، اليوم الأربعاء (7-1)، إن استمرار اعتصام الطلبة في جامعتي القدس وبير زيت منذ 33 و22 يوماً على التوالي، يظهر مدى تغلغل السيطرة الأمنية على كل مناطق الضفة.
ويطالب المعتصمون في الجامعتين بالإفراج عن زملائهم المعتقلين، وإلغاء قرارات استدعائهم الصادرة عن أجهزة السلطة على خلفية نشاطهم الطلابي، وبوقف تدخل أجهزة السلطة في حياتهم الجامعية.
ودعت الحركة رئيس الحكومة التي تشكلت بتوافق فلسطيني، إلى وقف ملاحقة العمل الطلابي ونشطاء الكتل، والإفراج الفوري عن جميع الطلبة المعتقلين، والذين يبلغ عددهم 25 طالباً، موزعين على الجامعات المختلفة.
وأشارت الحركة إلى أن الحمد الله، وبحكم موقعه كرئيس لحكومة التوافق التي تتبع الأجهزة الأمنية لها مطالب "بوقف هذه المهزلة، والإفراج عن الطلبة المعتقلين، وكافة المعتقلين السياسيين، وإنقاذ الطلبة المعتصمين في جامعتي القدس وبير زيت في هذه الظروف الجوية الصعبة".
ودعت حماس إدارات الجامعات إلى التحرك، وأخذ إجراءات حقيقية تعطي العمل الطلابي الحرية الكاملة، وتمنع تدخل الأجهزة، وتلزمها بوقف ملاحقاتها لطلبة الجامعات ونشطاء الكتل، وحرمانهم من حقهم في التعليم الجامعي، وتأدية الامتحانات.
وقالت حماس، إن عدداً من طلبة الجامعات أمضوا فترة الامتحانات الجامعية في سجون أجهزة السلطة، التي لم تأبه لعرقلة مسيرتهم الدراسية.
وحملت الحركة في تصريحها الحمد الله شخصيا ورؤساء جامعات الضفة، المسؤولية عن سلامة الطلبة المعتصمين، بعد توارد معلومات عن تردي الحالة الصحية لبعضهم، جراء استمرارهم بالاعتصام في البرد الشديد.
وتشهد الضفة الغربية حاليا أقسى أيام فصل الشتاء، وأكثرها برودة مع تساقط الثلوج في القدس ورام الله، حيث يعتصم الطلبة في جامعاتهم.
حماس: حكومة الوفاق "تتلذذ" بمعاناة الفلسطينيين
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بيان الحكومة الأخير حول قضية الإعمار والموظفين، يمثل انقلاباً على اتفاق المصالحة، ويأتي ذلك بعد ساعات على لقاء جمع وزراء الحكومة في قطاع غزة، بالقيادي بحركة حماس وعضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، حيث تم إبلاغه برسالة من رئيس الحكومة، بنيتها "إنهاء المشاكل التي يعاني منها القطاع خلال 4 أسابيع".
وفي تصريح صحفي خاص بـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، اعتبر الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة، بيان الحكومة "انقلاباً على اتفاق المصالحة، داعياً الفصائل لتحمل مسؤوليتها الكاملة إزاء هذا البيان الذي جاء ليؤكد بشكل قاطع على تهميش قطاع غزة".
وقال أبو زهري إن "اجتماعاً ضم أمس الدكتور موسى أبو مرزوق بالوزيرين مفيد الحساينة ومأمون أبو شهلا بطلب من مكتب الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، وأنه جرى الاتفاق على أن يزور الحمد الله القطاع خلال الأسبوع القادم لحل مشاكل غزة، وبشكل رئيس تسلمها المعابر والموظفين وغيرها". مؤكدا على أن الجميع ممن حضر اللقاء "تفاجأ ببيان الحكومة الذي جاء مخالفاً تماماً لما تم الاتفاق عليه".
ووصف الناطق باسم حماس، البيان الحكومي بـ"الوقح"، لافتاً إلى أنه جاء مخيباً للآمال، ويؤكد عدم صدق الحكومة بالالتزام باتفاق المصالحة.
ومضى يقول: "لن نسمح لأحد أن يتحدث عن الموظفين الذين خدموا البلد بهذا الشكل، ولن نسمح بأن يتم تهميشهم، والحكومة ترتكب جريمة حقيقية، عليها أن تتنبه لما تفعله، وتتحمل مسؤولياتها عما تفعله".
وأشار أبو زهري إلى أن حركته أعطت الحكومة الفرصة الكافية للثقة التي منحتها إياها مع الفصائل، لكنها لم تفعل شيء.
وأضاف: "لقد صبرنا كثيراً على هذه الحكومة، لكنها لا زالت تتلذذ على عذابات غزة، وعليها أن لا تختبر صبرنا طويلاً".
وأصدرت حكومة التوافق، بيان لها ظهر اليوم، نفت فيه أن يكون هناك حل لأزمات غزة خلال 4 أسابيع، كما تم إبلاغ القيادي بحماس موسى أبو مرزوق مع وفد الحكومة بغزة، معلنة أنه لن يكون هناك إعمار دون أن تستلم المعابر دون منازع، ورأت أن حل مشكلة الموظفين ستكون بعودة الموظفين المستنكفين، ومن ثم إكمال الهيكليات إن وجد نقص بالموظفين بعد 14 يونيو 2007، أو صرف مكافآت نهاية خدمة لهم.
وكان عدد من المحللين والخبراء، تحدث إليهم "المركز الفلسطيني للإعلام"، شككوا "بجدية" ما تحدث به وزراء حكومة الوفاق خلال لقاء القيادي بحماس موسى أبو مرزوق، حيث اعتبر الخبراء، أن هذه التصريحات قد تكون بالونات اختبار وتهديدا للغرب، الذي تنكر لمشروع قرار السلطة في مجلس الأمن، وسرعان ما تتبخر.
النار والنايلون .. حائط الصدّ الأول للمنكوبين في وجه العاصفة
تتراقصُ قطع النايلون المعلقة بدل النوافذ المتكسرة، مُصدرةً ذلك الصوت المزعج والذي يحمل في كل حركةٍ معه ذكرى قذيفةٍ أو صاروخٍ أقضّ مضاجعَ أهل غزة وسكان حي الشجاعية المنكوب على وجه الخصوص.
عاصفة ثلجية باردة قادمة من جنوب الأرض، تحمل معها مزيداً من المعاناة تضاف إلى سلسلة معاناة الحاج محمد صبري جندية وعائلته المكونة من 30 شخصا.
حياة مستحيلة
من المستحيل أن يكون خلف تلك الجدران المهدّمة حياة، إلا أن الاحتلال الصهيوني لم يدع بعنجهيته للمستحيل مكانا هنا، فأحال منازل منطقة القبة في شارع المنصورة في الشجاعية إلى مكان تنفر من سكنه الهوام، وتأوي إليه القوارض، وعشراتُ العائلات الغزّية المنكوبة مرغمة.
تجتاح الرّيحُ أشباه المنازلَ ليقرص البرد أجساد أيتامٍ صغار شهِدوا منذ نعومة أظفارهم ما لم ينبغي لمثلهم أن يروه من جثثٍ بلا رؤوس، وعائلات بأكملها في كومةٍ ملقاة على جوانب الطرقات يوم المجزرة التي حلّت بحيهم.
هذه الصورٍة لم تعد تفارق مخيلة الطفلة حلا جندية التي توقظ أمها كل يوم لتسألها "ماما، وين أخدو الولد اللي راسه مقطوعة؟".
الحاج محمد جندية هو أبٌ لشهيدين هما عثمان وعادل، واللذين ارتقيا في العام 2004و 2011 على التوالي، وثالثهم البكر عاهد الذي أبقى عليه القدر ليكون سنداً لوالديه، وعوناً لأربعة أيتام تركهم شقيقه الشهيد عادل خلفه.
الحاج جندية، وقد أكل الهم منه ما أكل، ولفظته السعادة من جوفها وعائلته بعدما طالت القذائف المدفعية منزلين كان يملكهما، بات أحدهما اليوم كومَة غبار تشدّها الريح معها أينما وجّهت، أما المنزل الآخر فهو أقرب إلى كوخٍ سقفه آيلٌ للسقوط.
يقول الحاج أبو عاهد لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "شقاء عمرنا راح مرة وحدة، كان منزلان لي ولأبنائي الثلاثة، وكان هناك حاصل يعمل به ابني عاهد في ميني ماركت صغير هو مصدر رزقتنا وكنا نحمد ربنا، انهدمت الدار وراح المحل، وحالياً أنا وابني عاهد عاطلان عن العمل".
الأمراض تلاحقهم
ما يلفت في معاناة الحاج جندية وقصته مع مصدر رزقه المتمثل بميني ماركت صغير هو أنه اقترض من البنك مبلغ 4000 دولار، وما زال يسدد أقساط القرض رغم أنه لم يستفد منه شيئاً.
ويضيف: "كل شيء بعد الحرب تغير علينا، كنا مستورين والحمد لله، أما الآن نعيش في خلاء مش في بيوت، والبرد هلكنا وكل يوم ولد من الأولاد ناخده على المستشفى من البرد والأمراض، وزوجتي أم عاهد تعاني هي الأخرى مرض الروماتيزم والخشونة في صابونة الركبة ويزيد البرد من شعورها بالألم في المفاصل".
ابنه البكر عاهد وقد آلمه مشهد ابنته منار وهي تشد بيدها على بطنها من الألم، حيث كانت قد أجْرت مؤخراً عمليةً جراحية لإزالة الزائدة الدودية أثناء الحرب يقول والدها: "البنت دائماً تشكو من ألمٍ في معدتها، قمنا بإجراء عملية لها، لكن الألم بقي على حاله، فطلب مني الأطباء عمل تحاليل طبية في عيادات خاصة مكلفة لا أستطيع دفع نفقاتها".
ويتابع عاهد: "كما ترى، النايلون مكان الشبابيك والأبواب لا يؤدي الغرض، ولما العاصفة تشتد كله ممكن يتخلع والهواء البارد يدخل علينا، حتى عندما نريد دخول الحمام في نص الليل علينا الخروج والتعرض للرياح القوية والحمام ليس له باب".
وجل ما يمكن أن يفعله عاهد من حلٍ ليبعث في أجساد أبنائه الصغار الدفء هو إشعال الحطب داخل المنزل، إلا أن الحل نفسه بات مشكلةً بعد أن اصطدمت طفلته حنين بالموقد المعدني لتحترق يدها، وليتحتم على والدها العاطل عن العمل أن يدفع كل يوم 20 شيكلا لتبديل ضمادات الجرح.
مستقبل يحترق
جاره الحاج فتحي الديب لم يجد حرجاً في إلقاء قطع الخشب التي كانت فيما مضى عفش منزله في نار الجيزر (سخان للمياه مصنوع يدوياً)، لتحترق ويحترق معها شقاء عمره الذي أفناه في بناء مستقبل أبنائه في بنايةٍ مكونة من ثلاثة طوابق لم يهنأ عليها سوى لثلاث سنوات، أحالها قذف المدفعية إلى خرابٍ بلا جدران تصد الرّيح وبسقفٍ تنساب منه قطرات المطر وكأنه قطعة قماش.
يقول الحاج فتحي لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "لما تمطر تتحول أرض المنزل إلى بركة مياه من السقف، يصل ارتفاع المياه على الأرض إلى 15 سم، والحمامات والغرف بدون أبواب، وضعنا شوادر، وعمدان الدار مكسرة، والمنزل غير صالح للسكن لكن ما في بديل".
لو كان بالإمكان دفع ثمن إيجار منزل لما بقي الحاج فتحي الديب هنا لحظةً واحدة، وكيف يستأجر منزل وهو الآخر ما زال يسدد قرضاً بقيمة 7000 دولار كان قد اقترضها لشراء تراكتور (حفار) لابنه البكر رائد للعمل عليه.
يقول: "التراكتور الآن عبارة عن قطعة حديد لا فائدة منها، صار خردة من قصف المدفعية، كلفني 28 ألف دولار، وكان مصدر رزقنا الوحيد بعد أن تقاعدت من العمل في وزارة الأشغال، كان يصرف على 12 نفر، والحمد لله لم يتم تعويضنا بشيء".
أما زوجته الحاجة أم رائد، فأكثر ما يؤلمها هو ما وصل إليه حال ابنيها رائد ومحمد العاطلين عن العمل، وبنتيها الجامعيّتين اللتين بالكاد تتمكنان من دفع مستحقات الجامعة المالية.
تقول أم رائد بحزن عميق: "كل يوم ابني بحكيلي "والله يما ما حد يسأل عليا ولا حد يسأل عن شغلي وحالي ووضعي"، وتضيف الحاجة: "والله ابني صار يكلّم حاله من الوضع، ما في مية في الحنفية من أسبوع، صرنا نشتري المية الحلوة عشان نتحمم فيها، البلدية عشان مشكلة الكهرباء بطلت تشغل مضخات المية لمنطقة القبة في المنصورة".
وتصف أم رائد الحرج البالغ الذي يغطي محيا ابنها محمد حينما تطلب منه طفلته أن يشتري لها شيئاً وهو العاجز عن شراء أي شيء سوى ما يعينه وزوجته على البقاء أحياء، فتقول: "ابنة محمد نفسها في الكبسة والحلويات، بتطلب من أبوها وهو ما بقدر يوفر شيء، وكيف يوفر وهو كل يوم ياخد ولد من الأولاد على المستشفى من البرد؟".
"علماء فلسطين" تستنكر الدعوة لزيارة الأقصى في ظل الاحتلال
استنكرت "رابطة علماء فلسطين" دعوة منظمة "التعاون الإسلامي" لزيارة المسجد الأقصى، وذلك في ظل وجود حالة "شبه إجماع" على تحريم هذه الزيارة لما فيها من التطبيع مع سلطات الاحتلال الصهيوني.
وقالت الرابطة في بيان اليوم الأربعاء (7-1)، "كان الأولى من هذه الدعوة، الدعوة إلى تحرير المسجد الأقصى وفلسطين، كان الأولى هو دعم صمود سكان المدينة المقدسة، كان الأولى هو تحريض العالم على هذا الاحتلال لكنسه عن أرضنا ومقدساتنا"، كما قالت.
وأضافت: "الواجب على العلماء أن يؤصّلوا أولاً لحكم الاعتراف بالاحتلال على أرض فلسطين عمومًا، وعلى المسجد الأقصى والقدس خصوصًا، حكم التطبيع مع الاحتلال الذي يعني الاعتراف بسيادة الاحتلال على المدينة المقدسة".
واعتبرت الرابطة، الدعوة الصادرة عن الأمين العام لمنظمة "التعاون الإسلامي" إياد المدني، أنها "دعوة للتطبيع وخدمة مجانية للاحتلال لزيادة موازنته وقوته لضرب وقتل الفلسطينيين"، داعية إلى التوقّف عن إصدار مثل هذه الدعوات.
أمين القوقا.. قائد قسامي وجه بقدراته ضربات موجعة للاحتلال
بالرغم من مضي سبع سنوات، على اعتقال المجاهد القسّامي أمين القوقا، لدى أجهزة السلطة، إلا أنها أعادته من جديد للتحقيق، في 20 (ديسمبر) كانون أول الماضي، حيث سحبت منه كل الامتيازات، ولم تبق له سوى فرشته والغطاء، ونقلته إلى غرفة أصغر من غرفته الأصلية.
كما منعته أجهزة السلطة من الزيارة إلا مرة واحدة، ما دفعه للإضراب عن الطعام احتجاجاً على هذه الخطوة، ما أدى لفقدانه ما يزيد عن 20 كيلوغرام من وزنه نتيجة لذلك.
ميلاده ونشأته
ولد المجاهد القسّامي أمين خالد القوقا في (17-9-1974)، في أسرة متدينة ومحافظة في مدينة نابلس، بين خمسة من الإخوة الذكور، كان رابعهم، درجت أقدامه مبكراً للمواظبة على صلاة الجماعة، في مسجد الحاج نمر النابلسي في المدينة، وهناك وجد ضالته، بانضمامه إلى حِلق العلم والتجويد، للنهل من التربية المسجدية على نهج سير الصحابة وبطولاتها، في إعلاء راية الله.
وما أن شب عوده قليلاً، حتى كانت شرارة انتفاضة الحجارة عام 1987 تندلع ويشتد أوارها، وكان ممن شاركوا فيها برشق قوات الاحتلال بالحجارة، ما عرضه للاعتقال عدة مرات، ولفترات متفاوتة، كان أطولها لثمانية أشهر في العام 1992، وقد حرمته هذه الاعتقالات المتكررة من تقديم امتحانات الثانوية العامة.
استقرت حياة أمين، عقب انتهاء الانتفاضة الأولى، في مصنع عائلته لتصنيع السَّكاكر والحلويات، وقد تزوج في العام 2001، من إحدى بنات مدينة نابلس الفاضلات، من عائلة البشتاوي، حيث رزق منها بولدين هما: يحيى (12 عاماً) ومحمد (10 أعوام)، وبنت أسماها: ضحى (8 سنوات)، ومع اندلاع الانتفاضة الثانية في (27-9-2000)، كان أمين ممن خاضوا غمارها، بكل هِمِّة وإخلاص، فوضعته قوات الاحتلال على قائمة المطلوبين لها منذ بداية الانتفاضة، وبقي طيلة سبع سنوات مطارداً لقوات الاحتلال..
وقد قام أمين بالعديد من عمليات إطلاق النار على قوات الاحتلال والاشتباك معها على الطرق الالتفافية، والتصدي لها خلال اقتحامها للمدينة، حيث أصيب في أحد تلك الاشتباكات برصاصة في يده، كما شارك أمين بقوة في التصدي لقوات الاحتلال، خلال محاولتهم اقتحام البلدة القديمة من مدينة نابلس، في نيسان أبريل من العام 2002، مع إخوانه في كتائب الشهيد عز الدين القسّام، وإخوانه من بقية الفصائل الفلسطينية.
خلية من نوع آخر
في العام 2003، بدأ أمين بالعمل بقيادة خلية من نوع آخر، تكونت من خمسة من أبناء مدينة نابلس، عمل على بنائها وتكوينها في أعلى درجات السرية والهدوء، وتكونت من ابني عمه سهيل ماهر القوقا (27 عاما)، وشقيقه عبد الله (26 عاما)، وعلاء الدين جميل غنيم (31 عاما)، ورياض عبد القادر عرفات (38 عاما)، وعامر علي الطنبور (30 عاما).
وقد قامت المجموعة بقيادة القوقا بسلسلة عمليات إطلاق نار، استهدفت المواقع العسكرية والحواجز المحيطة بمدينة نابلس بتدقيق محكم ومدروس وغاية في السرية والكتمان.
ففي باكورة عمل المجموعة، قامت بمنتصف عام 2003، باستهداف موقعاً عسكرياً في قرية تل جنوب مدينة نابلس، وبعد هذه العملية بعدة أشهر، واصلت المجموعة عملياتها بإطلاق النار على الدوريات الصهيونية، التي تقوم باقتحام مدينة نابلس، في محيط مقبرة نابلس الشرقية، وكذلك مع قوة عسكرية قرب الإطفائية وسط المدينة.
تدرجت عمليات المجموعة تباعاً، فكانت عمليتا إطلاق النار على حاجز عورتا شرق المدينة، ومن ثم حاجز بيت ايبا شمال غرب المدينة، وذلك في عام 2005، تلاها استهداف قوة عسكرية راجلة في منطقة سهل عسكر في شرق المدينة.
قف أمامك حاجز قسّامي
وبلغت جرأة المجموعة، وإحكام تخطيطها، أن استطاعت الوصول بسلاحها إلى مفرق مستوطنة تفوح قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، رغم كل التعقيدات والتشديدات الأمنية المحيطة بمدينة نابلس في تلك الفترة، وقاموا بنصب كمينٍ محكمٍ على هيئة حاجز عسكري صهيوني، ارتدى فيه أفراد المجموعة لباس الجيش الصهيوني، ومع قدوم أول مركبة للمستوطنين، أوقفوها، وأمطروها بالرصاص من نقطة الصفر، ما أدى لمقتل مستوطنين اثنين، وإصابة ثلاثة آخرين، وجرى انسحاب أفراد المجموعة من منطقة العملية بسلام.
أما آخر عمليات المجموعة، فقد كانت يوم الأربعاء (24-10-2007)، حيث خرج أفراد المجموعة بسيارة اشتروها من أحد تجار المركبات المستعملة في بلدة عينبوس، وتوجهوا إلى محطة لنقل الركاب عند مخرج مغتصبة (أريئيل) جنوب نابلس، والتي كان يقف بقربها مستوطن يحمل سلاحه ومعه مستوطنة أخرى، حتى عاجلوهم بعشرات الرصاصات، فأصابوا المغتصب بجراح قاتلة، وأصيبت المغتصبة بجراح متوسطة.
وبعد ذلك، توجه أفراد المجموعة بسياراتهم باتجاه بلدة جماعين، وقاموا بإحراق سياراتهم هناك، إلا أن مخابرات الاحتلال استطاعت من السيارة الوصول للتاجر الذي باعها لهم، وهناك أمسكت المخابرات الصهيونية طرف خيط المجموعة، ونتيجة للمراقبة والتنصت على أجهزة الهواتف النقالة، توصلت إلى بقية أفراد المجموعة، وقامت بتاريخ (26-10-2007)، باعتقال خمسة شبان من المجموعة، فيما استطاع أمين القوقا الهرب منهم، وقد حكم الاحتلال على أفراد مجموعته أحكاماً تراوحت بين الحكم بالسجن 30 عاماً، ومؤبدين وثلاثين عاماً.
بالرغم من أن سنوات أمين السبعة الأولى من انتفاضة الأقصى، كان فيها مطارداً لقوات الاحتلال، إلا أن عمليات البحث عنه، تكثفت بعد اكتشاف مسؤوليته عن خلية نابلس، واستطاع البقاء ستة أشهر، حراً بعيداً عن عيون الاحتلال وأعوانه، إلى أن توصل عبر وسطاء، لتسليم نفسه في نهاية نيسان أبريل من العام 2008، لجهاز مخابرات السلطة في نابلس لحمايته، إلا أنه تعرض بين يديهم لعملية تحقيق قاسية.
وقد سبب التحقيق وظروف سجنه لإصابته باضطرابات في دقات القلب، وضعف في نظره، وآلام في ظهره ومفاصله، ويعيش أمين منذ تلك الفترة في سجن جنيد بمدينة نابلس، وقد تم إعادته للتحقيق من جديد، رغم مرور سبعة أعوام على اعتقاله والتحقيق معه.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
الجهاد تدعو لتشكيل لجنة إدارية وقانونية
دعا خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إلى إعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على اساس الاتفاق الذي جرى في العاصمة المصرية " القاهرة "
وأضاف البطش في تصريح نشره على صفحته بـ "الفيس بوك"، الأربعاء،" ستكون هذه اللجنة قادرة على حل مشاكل موظفي قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم تعينهم بعد أحداث 2007م.
وأوضح أن الموظفين من حقهم التمتع بالأمان الوظيفي وألا يبقى مستقبلهم رهن باجتهاد هذه الجهة أو تلك.
وطالب القيادي ي حركة الجهاد حماية مبدأ الأمان الوظيفي لهؤلاء الموظفين لأنهم يؤدون واجباً وطنياً، داعيًا السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس وحكومة التوافق ألا تتجاهله.
أجهزة السلطة تعتقل 6 من حماس وتمدد اعتقال 5
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة 6 من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس، في وقت مددت فيه محاكم السلطة اعتقال 5 مواطنين بينهم طلبة جامعيون مضربون عن الطعام منذ فترات متفاوتة، في حين تواصل اعتقال 25 طالبًا جامعيًا.
ففي محافظة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر محمد جمال سياعرة، فيما تم تحويله لسجن الظاهرية مباشرة، بينما كان مقرراً أن يجري عملية جراحية يوم أمس.
واعتقل الوقائي بالخليل الشاب تامر محاريق، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقل سياسي سابق، فيما مدد اعتقال الطالب الجامعي زيد الجنيدي لمدة 7 أيام أخرى، وهو معتقل لدى الجهاز منذ أكثر من 17 يوماً.
ومددت محاكم السلطة في الخليل اعتقال الطالب بدار المعلمين والمضرب عن الطعام بلال حسنية من مخيم الفوار لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، وهو مضرب عن الطعام لليوم التاسع على التوالي لدى الوقائي برام الله.
كما تم تمديد اعتقال الطالب لدى الوقائي في بيت لحم أحمد عروج لمدة 10 أيام على ذمة التحقيق، وهو طالب في كلية دار المعلمين برام الله.
أما في محافظة نابلس، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في كلية العلوم بجامعة النجاح محمد أمين الحلبوني بعد اقتحامه منزله، فيما تواصل الأجهزة الأمنية اعتقال عدد من طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح وهم: محمود عصيدة، ورياض أبو الحسن، وعوني الشريف، ومحمد عبد ربه، وأحمد بركات، وعبادة شلهوب، وفوزي بشكار، وعبد الرحمن لبادة.
وأجّلت محكمة الصلح والبداية في نابلس، النطق بالحكم على عدد من أنصار حركة حماس لنهاية الشهر الحالي، بعد أن عقدت لهم جلسة أمس، حيث تتواصل محاكمتهم منذ 3 سنوات بعدما اعتقلوا سابقا لدى جهاز الأمن الوقائي.
أما في محافظة سلفيت، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي المعلمَين حمادة الديك وعزيز فتاش، بعد استدعائهما للمقابلة.
وفي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب نادر أبو عادي (30 عاما) من قرية كفر نعمة، علما أنه أسير محرر أمضى ما يزيد عن 7 سنوات في سجون الاحتلال.
كما مدد الوقائي في رام الله اعتقال الطالب يعقوب حسين من مخيم الجلزون لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، يشار إلى أنه يتعرض للشبح والتعذيب منذ لحظة اعتقاله.
وفي محافظة جنين، مددت محاكم السلطة اعتقال الطالب بدار المعلمين أيهم أبو الرب، من جلبون لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، حيث يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الخامس على التوالي.ر لحماس يرصد انتهاكات الاحتلال والسلطة
المكتب الإعلامي لحركة "حماس"، يصدر تقريرًا يرصد انتهاكات قوات الاحتلال وأجهزة السلطة في الضفة المحتلة وقطاع غزة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
تقرير يرصد انتهاكات قوات الاحتلال وأجهزة السلطة
أصدر المكتب الإعلامي لحركة "حماس"، تقريرًا يرصد انتهاكات قوات الاحتلال وأجهزة السلطة في الضفة المحتلة وقطاع غزة خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) 2014.
وتمثلت انتهاكات الاحتلال –حسب التقرير- الذي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، اليوم الأربعاء، أعمال قتل واعتقال وهدم منازل وبركسات ومحال تجارية، ومصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة، ومصادرة مئات الدونمات.
أما الانتهاكات التي نفذتها السلطة بحق المواطنين، تمثلت في اعتقال واستدعاء المئات، وتمديد اعتقال العشرات، في الوقت الذي أعادت للاحتلال مستوطنين تسللوا للضفة.
حيث قتلت قوات الاحتلال 6 مواطنين، 2 منهم في قطاع غزة؛ أحدهما قصى متأثرًا بجراحه في العدوان الأخير على القطاع، فيما قتلت 4 آخرين في الضفة الغربية
واعتقلت (327) مواطنـًا، من بينهم (58) طفلاً، (16) أسيرًا محررًا و(4) سيدات، من مختلف محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما وهدمت (40) منزلاً سكنيـًا، ومطعم وورشة حدادة، (31) بركسـًا، (10) محال تجارية في مختلف محافظات الضفة الغربية، كما وسلمت أوامر بهدم عدد آخر من المنازل السكنية.
وشرعت بالمصادقة على بناء(316) وحدة استيطانية جديدة في القدس، بالإضافة إلى مصادرة ما يقارب (321) دونم من أراضي المواطنين.
وعن انتهاكات أجهزة السلطة بالضفة، بين أن الاجهزة اعتقلت (235) من أنصار وأفــراد وقيـادات المقاومة الفلسطينية، منهم: (234) من حركة حماس، (1) من حركة فتح.
فيما استدعت (151) آخرين، من أبناء وقيادات حركة حماس ، ومددت اعتقال (32) آخرين، بينما أعادت الأجهزة للاحتلال (20) مستوطنـًا دخلوا إلى الضفة الغربية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
الفصائل ترفض العودة لمجلس الأمن
حذرت الجبهتان الشعبية والديمقراطية من مخاطر إعادة مشروع السلطة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال إلى مجلس الأمن، اللتان وصفتاه بـ "الهابط عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية"، مطالبة بإعادة تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية على أسس جديدة.
ودعت الجبهتان في بيان مشترك إلى إعادة المشروع إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لصياغة مشروع جديد لإنهاء الاحتلال مبني على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين على حدود 4 حزيران 67 بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194.
وأكد البيان رفض الجبهتان العودة للمفاوضات بين السلطة الاحتلال واللتان وصفتها بـ “العبثية”، ووفق الصيغة القديمة للمشروع.
ودعت الجبهتان لوقف تهميش ما أسمته "المؤسسات الشرعية الفلسطينية وسياسة التفرد والاستفراد الضارة. وإعادة الاعتبار للشرعية القانونية الفلسطينية بتفعيل وانتظام أعمال اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والإطار القيادي المؤقت (هيئة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية).
كما دعت الجبهتان إلى حوار وطني جاد ومسؤول عبر القيادة الوطنية العليا لمنظمة التحرير لإزالة العقبات من طريق إنهاء الانقسام وتطبيق اتفاق الحوار الوطني الشامل في الرابع من أيار (مايو) 2011م، وذلك للاتفاق على استراتيجية وطنية بديلة، استراتيجية تجمع بين العمل السياسي والمقاومة.
من جهتها، أكدت حركة حماس، رفضها القاطع لأي عودة للسلطة إلى مجلس الأمن.
واعتبرت الحركة في تصريح للمتحدث باسمها سامي أبو زهري؛ العودة لمجلس الأمن الدولي “عبث سياسي وتلاعب بالمصير الوطني”. وفق قوله.
وطالبت رئيس السلطة محمود عباس ، وقيادة السلطة التوقف بشكل قطعي عن هذا “العبث السياسي”. حسب قولها.
وكان مجلس الأمن الدولي رفض مؤخرًا طلبًا تقدمت به السلطة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، إلا أن السلطة أعلنت أنها ستعود مجددًا لطرح مشروع إنهاء الاحتلال على المجلس ذاته.
الصحة تتخذ إجراءات لمواجهة المنخفض
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أنها وضعت العديد من الإجراءات الاحترازية للتعامل مع المنخفض الجوي القادم، فيما أصدرت تعليمات للبلديات لرفع نسبة "كلورة" المياه للتأكد من سلامتها خلال المنخفض.
ولفت مدير دائرة الطب الوقائي في الإدارة العامة للرعاية الأولية بوزارة الصحة مجدي ضهير إلى أن مياه الشرب ستُقطع عن الأحياء التي ستحدث فيها فيضانات حتى يتم تعقيمها والتأكد من سلامتها.
وأشار إلى أن الصحة تواصلت مع وزارة الحكم المحلي للتأكد من صلاحية شبكات الصرف الصحي، والاحتراز من حدوث أي طفح فيها.
من جهته، دعا مدير وحدة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة أشرف القدرة المواطنين إلى اتخاذ إجراءات السلامة اللازمة أثناء التدفئة، والسير في الطرقات للاحتراز من عدم التعرض إلى أي طارئ.
وأهابت وزارة الصحة بالمواطنين ضرورة التوجه إلى أقرب مستشفى في المنطقة في حال حدوث أي طارئ، وفي حال عدم القدرة على التوجه إلى المستشفيات التواصل مع الهلال الأحمر الفلسطيني على الرقم (101)، وذلك فقط في حالات الطوارئ الصحية للمرضى.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
اعترف سفير السلطة الفلسطينية في القاهرة جمال الشوبكي رسمياً بأن السلطة تشارك مع اطراف اقليمية ودولية في حصار غزة، وقال الشوبكي في ندوة مصورة ان حصار القطاع سيستمر في حال لم تتسلم السلطة المعابر بشكل كامل، وأبقت حماس على خياراتها.
أكدت حركة "حماس" أنها تستوضح لحركة فتح بشأن اعتقال والاعتداء على بعض عناصرها في قطاع غزة؛ وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري:" تعقيباً على بيان حركة فتح حول تعرض بعض عناصرها للإهانة لدى جهاز الأمن الداخلي فإن الحركة تستوضح الأمر وتؤكد أنه غير مقبول في حال صحت الرواية".
حركة حماس في لبنان تعلن حالة الطوارئ وتشكل لجنة انفاذ لمساعدة اللاجئين في مخيمات لبنان خلال المنخفض الجوي.
أعفت حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله محطة كهرباء غزة الوحيدة في القطاع من ضريبة البلو المفروضة على الوقود لمدة أسبوع، وقالت الحكومة في بيان لها إن هذه الخطوة تأتي لضمان استمرار تشغيل محطة التوليد والالتزام ببرنامج الإنعاش الطارئ لإعادة إعمار قطاع غزة، وتزويد المواطنين بالتيار الكهربائي.على حد تعبيرها.
أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء رامي الحمد الله لغزة، وقال الحساينة عبر "فيسبوك" الثلاثاء، :" سوف تكون هناك زيارة لرئيس الوزراء رامي الحمد الله لقطاع غزة خلال الأيام القادمة.
قالت لجنة اعادة اعمار غزة ان المنخفض الجو الذي يضرب البلاد فاقم من معاناة اهل القطاع خاصة اصحاب البيوت المدمرة، وحملت اللجنة حكومة الوفاق والأمم المتحدة مسؤولية هذه الأوضاع ومحذرة تفاقمها مع استمرار المنخفض الجوي.
بيان حكومة الحمد الله:
· الحل الوحيد لازمة الموظفين، هو عودة الموظفين المستنكفين ومنح موظفي حكومة غزة مكافأة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
· لا اعمار لقطاع غزة دون تسليمنا المعابر دون منازع.
· لا صحة لأي وعود بحل ازمات غزة خلال 4 أسابيع.
قال النائب مشير المصري إن حكومة الحمد الله غير شرعية لعدم عرضها على المجلس التشريعي الفلسطيني.
ردود فعل حماس على بيان حكومة التوافق:
قالت حكومة رامي الحمد الله في بيان صحفي لها، ان الحل الوحيد لأزمة الموظفين هو عودة المستنكفين ومنح موظفي حكومة غزة السابقة مكافئة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم، وأضاف بيان الحكومة ان لا اعمار لقطاع غزة دون تسلم حكومة التوافق المعابر بلا شراكة مع أحد، فيما نفى البيان حديث وزراء غزة عن امكانية حل ازمات القطاع خلال 4 أسابيع.
وشددت الحكومة على انها تعمل وفق تعليمات وتوجيهات فقط من رئيس السلطة محمود عباس.
في ردود الفعل من حركة حماس، ان على الحكومة ان لا تختبر صبرنا ونعتبر هذا انقلاب على اتفاق المصالحة الوطنية.
قال "مشير المصري" المتحدث باسم كتلة حماس البرلمانية تعليقا على الموضوع :
· الحكومة هي حكومة انتقالية بذات مهمات محددة ومن مهامها تطبيق اتفاق المصالحة، وليس صناعة اتفاق جديد، وبيان الحكومة اليوم هو اتفاق من طرف الحكومة لوحدها (رؤية عباسية فتحاوية) فئوية وحزبية جدا.
· الحكومة تدار (بالروموت كونترول) تديرها يد خبيثة هي يد عباس كيف ما يريد وفق مزاجه وهواه وهو لا يؤمن بالشراكة السياسية والوطنية، فهو اصلا لا يؤمن بالشراكة مع اصحابه وقيادات فتحاوية وهو أقصاهم، فكيف مع حركة حماس.
· يجب على الحكومة ان تبرئ بنفسها وان تكون اداة رخيصة بيد محمود عباس، والمطلوب منها تطبيق اتفاق المصالحة.
· بيان اليوم يشكل انقلاب على المصالحة الفلسطينية ويقدم بنود جديدة لم تكن في المصالحة وخاصة موضوع الموظفين.
· نقول لموظفين غزة لا تضعوا ايديكم على قلوبكم، ولندع حكومة الحمد الله (تنقع البيان وتشرب ميته) والبيان لا قيمة له.
· انا اقول ان الحكومة هي من يتكلم بالقانون، (لان الحمد الله ووزراؤه غير شرعيين، لأنهم لم يمنحوا الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني).
· هذه حكومة فتحاوية بالدرجة الاولى وهي امتداد لحكومة رام الله وهي تعبر عن روح الانقسام وعن البقعة السوداء التي تختلج في قلب محمود عباس والتي يفرضها من خلال اداة الحكومة.
· ليأتوا ويتسلموا المعابر والمفروض ان يتحملوا كافة مسئولياتهم في قطاع غزة، ونتساءل ماذا قدموا لأطفال غزة والكهرباء والمشردين الذين دمروا بيوتهم.
· واقع الانقسام والاتصال الذي كان بين حكومة غزة ورام الله في ظل الانقسام أفضل من هذا الواقع.
· نقول للبعض الذين يظنون ان حركة حماس سارة باتجاه المصالحة من موقع الضعف، فهو واهم ومخطئ، فحماس اليوم وفي ظل الحصار هي في اقوى مراحلها، والشعب الفلسطيني يحتضن حركة حماس ومشروعها السياسي المقاوم الذي مرغ أنف الاحتلال (أسياد عباس) في ظل فشل مشروع التسوية والمفاوضات والتنسيق الامني مع العدو الصهيوني الذي لا يقدم شيء لشعبنا الفلسطيني.
· نحن في المصالحة من باب الحرص على مصالح شعبنا الفلسطيني، وتحقيق المصالحة من باب المشاركة والتوافق الوطني.
· فإذا كانت المصالحة لا توصلنا الى التوافق الوطني، فاعتقد ان هذه الحكومة لن تبقى على ارض الواقع.
· اذا لم تقدم الحكومة المصلحة العامة على المصالح الفئوية الضيقة، فلا داعي لان تبقى هذه الحكومة على ارض الواقع ولتذهب الى مزابل التاريخ، ولتذهب الى المقاطعة السوداء ولتكون يد رخيصة (بل حذاء بقدم عباس ) افضل من ان تمثل شعب عظيم مجاهد مقاوم.
قال سامي ابو زهري القيادي في حركة حماس والناطق باسمها عبر اتصال هاتفي :
· البيان الصادر عن الحكومة التوافق هي " حكومة الحمد الله" هو بيان مخيب للآمال، ويؤكد من جديد ان هذه الحكومة غير صادقة في الالتزام في اتفاق المصالحة.
· هذا البيان اقل ما اقول انه وقح بأي حال من الأحوال، لا يمكن ان نسمح لأي طرف ان يتحدث عن الموظفين الذين حملوا مسؤولية هذا البلد.
· هذا البيان يتناقض مع اتفاق المصالحة ، الذي يتحدث عن اعادة تسكين جميع الموظفين في الضفة وقطاع غزة الذين عينوا بعد الاحداث التي جرت في يونيو 2007 هو لا يتحدث لا عن غزة ولا عن الضفة، بل هو يتحدث بشكل عام.
· هذه الحكومة تريد أن تلتزم للموظفين المستنكفين ان تعيدهم فوراً الى وظائفهم، وفي المقابل تريد ان تطرد الموظفين الحاليين الذي حملوا الامانة والمسؤولية.
· نحن نعتبر البيان انقلاب على المصالحة، وندعوا الحكومة الى اعادة تقيم موقفها.
· نحن في حماس اعطينا الفرصة لهذه الحكومة وذلك حرصا على تحقيق المصالحة.
· نحن في حماس ملتزمون بما يحقق مصالح شعبنا الفلسطيني.
· نحن نبحث عما يحقق مصلحة لشعبنا الفلسطيني، اذا كان بوجود هذه الحكومة فليكن وان لم يكن فان حماس لن تتردد بأن تقوم ما يجب ان تقوم به.
· ندعو اليوم كل الفصائل الفلسطينية أن تتحمل مسؤولياتها اتجاه هذا البيان الذي قدم توضيحاً قاطعاً وجازماً بأن هذه الحكومة تتلاعب بمصير شعبنا وتتلاعب بحقوق شعبنا.
· يوم امس كان هناك لقاء ضم السيد مأمون ابو شهله و د. مفيد حساينه الوزيرين في غزة بتكليف من د. رامي الحمد الله في مكتب موسى ابو مرزوق وكنت شاهداً وحاضر على هذا الموضوع، وسيتم نشر بيان بعد قليل في وسائل الاعلام.
· تم نقل من قبل الوزيران بأن د. رامي الحمد الله سيعالج كافة المشاكل ومن ضمنها ملف الموظفين، وملف المعابر، وملف التعاون مع الاجهزة الامنية وغير ذلك.
· وأكد بأنه سيصل الى قطاع غزة في منصف الاسبوع القادم وانه لن يغادر قبل حل هذه المشاكل.
· اليوم تم اصدار بيان مختلف تماماً على ما تم الاتفاق عليه ولم نعد نعلم ماذا تريد هذه الحكومة، تريد ان تلتزم وان تنفذ اتفاق المصالحة ام تريد ان تذهب بشعبنا بهذه القطيعة وتريد ان تغرق غزة بالويلات، نحن لم نسمح باستمراره في حركة حماس.
· يجب على الحكومة ان تكون صادقة وشفافة، ويجب ان تقدم موقف وأضح لشعبنا الفلسطيني.
· الحكومة الان تنفذ إرادة محمود عباس ، وإرادة محمود عباس واضحة هي خنق غزة التي وقفت الى جانب حماس والى جانب المقاومة.
· اليوم غزة تدفع ثمن صمودها وثمن انتصارها في هذا العدوان وثمن احتضانها للمقاومة، هذه هي الحقيقة يجب على الشعب أن يعلمها.
· بيان اتفاق المصالحة نصوصه واضحة، هي تتحدث عن الموظف كموظف، تتحدث عن الموظفين بعد احداث يونيو 2007 لم تشر الى الضفة ولا لغزة هي تقول ان جميع هؤلاء الموظفين يجب أن يخضعوا إلى عملية تسكين من قبل اللجنة القانونية والإدارية، وبالتالي عين 20 ألف موظف في الضفة الغربية لماذا يتم منحهم الرواتب.
· هذه الحكومة تفسر الاتفاق كما تريد تحاول ان تظهر ان المشكلة من قطاع غزة.
· هذه الحكومة ورثة حكومتين حكومة الحمد الله السابقة وحكومة اسماعيل هنية، ويجب عليها ان تلتزم بكافة الالتزامات المتعلقة بتلك الحكومتين.
· على الحكومة ان تنتبه بأنها ترتكب جريمة حقيقة، وان شعبنا لن يغفر لها في حال استمرارها لهذه الجريمة ويجب عليها ان تعيد تقيم موقفها.
قال يحيى موسى العبادسة القيادي في حماس :
· هذا نهج ضد ابناء شعبنا الفلسطيني في غزة، والحكومة لا تتعامل مع ابناء شعبنا في غزة على انه جزء من الشعب، وليس له حقوق المواطنة، وتتعامل معه كشعب محتل تحت الاستعمار وتريد بسط السيطرة عليه، وهي تتعامل بمنطق سادي عنصري وفئوي.
· امنيات الحكومة لا تقل خفة عن امنيات رابين بالتخلص من الشعب.
· قرارات الحكومة ساقطة من الناحية الوطنية والقانونية.
· الموظف هو موظف بحكم القانون وليس من حق اي حكومة ان تخرجه من عمله.
· الحكومة تتحدث عن استلام المعابر على ان هناك قوة محتلة، وهذا منطق غير مقبول من الحكومة بكل المعايير الوطنية.
· هذه الحكومة تعبر عن ارادة ثأرية حاقدة مريضة من قبل ابو مازن، وهي تقول انها تتلقى الاوامر من ابو مازن، وهذه الحكومة عبارة عن (اراجوز)، لا قيم ولا دور لهم، وهم مجرد (ناقلو الرسائل) يأتون بالبيانات من عند ابو مازن.
· المسؤول عن كل الجرائم هو ابو مازن، وآن الاوان أن يرحل هذا الرجل حتى نستطيع بناء المشروع التحرري.
· موقف الفصائل منذ شهر افضل بكثير من السابق، وبدا يعلوا الصوت ضد ابو مازن، وهناك اصوات من اغلب الفصائل ضد سياسات ابو مازن وضد توجهاته السياسية وضد التنسيق الامني واستفراده بالقرار، وعندنا حراك ولكن هذا الحراك لم يصل الى النقطة المطلوبة.
· انا اقولها بشكل مباشر ( يجب ان تتخذ حماس موقف، وبعد هذا الوضوح من قبل الحكومة وابو مازن، ان نتخذ موقف نواجه فيه قدرنا )، وهم يحاولون ايجاد حالة من الانقسام والتمييع للمشكلة، فلا بد من ان نفوت عليهم ذلك.
· أنا اطالب من هذا المنبر (ان يخرج اسماعيل هنية ببيان واضح وكشف حساب واضح ومفصل وبخطاب وطني يتعرض به لكل هذه المسيرة للسبع الاشهر الاخيرة من تشكيل هذه الحكومة) فيجب ان يكون الشعب على دراية بكل ما يجري، ولا يصح ان نشغله بأي حال من الاحوال بجزئيات هنا وهناك.
· الذي يعطل ويدير الامور هو رجل واحد ( هو عباس) والتي اصبحت الاصوات تعلوا ضده ليس من الفصائل وحدها، وإنما من حركة فتح.
· لابد من المعذبين كلهم ان يتحالفوا، وان ينطلقوا بجبهة وطنية عريضة تزيح هذا الرجل (الرئيس ابو مازن)، وتعيد بناء منظمة تحرير وتعيد بناء السلطة والحكومة وكل القضايا الوطنية.
· آن الأوان ان تقوم هذه الجبهة الوطنية والتي تتجاوز الفصائل، ومشكلة من العوائل والأكاديميين والمثقفين والمجتمع المدني، ويجب ان تكون حماس هي من يعلق الجرس وتطرق على باب الخزان وتتقدم هذا الركب ولابد ان تعلن عن هذا التشكيل الآن، وان تبدأ مشاورات حثيثة من اجل هذا الموضع.
· أن الاوان ان يرحل هذا الرجل ، والذي اصبح هذا الرجل مريض ( الرئيس محمود عباس) وعنده عداء وثأرية غير مقبولة، ولا يحمل إلا العداء والأحقاد لشعبنا الفلسطيني.
· لذلك الأوان لعلاج كل هذه القضايا وان يخرج اسماعيل هنية بخطاب وطني ليوضح الحقائق.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
استضاف برنامج "ستوديو القدس" حسام بدران الناطق باسم حركة حماس في الخارج، وتحدث عن المستجدات في الساحة الفلسطينية.
· اقتحام الاقصى يوميا للمسجد الاقصى هو ممنهج من قبل الاحتلال، وسبب الاقتحام هو ضعف المقاومة والتي تحاربها السلطة.
· زيارة أمين عام المؤتمر الاسلامي هي تطبيع واعتراف بالواقع الحقيقي ان الاحتلال هو المتحكم.
· كيف نبرر للعالم ان الفلسطينيين في الضفة وغزة والداخل ممنوعين من زيارة القدس بينما يأتي المسلمين من غير الفلسطينيين ويتمكنون من دخول الاقصى.
· الجبهتان الشعبية والديمقراطية يعارضون العودة لمجلس الأمن ونحن نبارك هذا الموقف ونؤيده، وندعو الى اكثر من ذلك، فإذا كانت الفصائل الاساسية في منظمة التحرير ترفض الذهاب وحتى من حركة فتح لا يؤيدون الذهاب، فندعو الى التوقف عن التفرد بالقرار.
· نفتخر بالبطل المجاهد "حسام القواسمي" المتهم بخطف الجنود الثلاثة بالخليل وقتلهم والذي حكم بالمؤبدات الثلاثة، ونقول للاحتلال احكم كما تشاء على أسرانا، فعهد على حماس وكافة فصائل المقاومة ان تبقى قضية الاسرى على رأس سلم الأولويات وما هي إلا فترة وسنرى كل اسرائنا في الخارج.
· ذريعة ان خطف الجنود الثلاثة في الخليل وقتلهم انها هي من اشعل الحرب في غزة، هذه الذريعة لسحب الذرائع من الاحتلال، فالمقاومة الفلسطينية حق مشروع في الشرائع الدولية، ووجود الاحتلال يعطينا حق المقاومة، فكيف وان الاحتلال يمارس كل انواع الاعتداءات، والاحتلال كان لديه قرار بالهجوم على غزة، وعملية الخليل مجرد ذريعة.
· اجهزة السلطة تعتقل انصار حماس، وأنا لست متفائل بان ينتهي هذا المسلسل من قبل السلطة، وهناك جزء من السلطة وهم خارج الاجماع الوطني.
· نحن نرفض الاعتقال السياسي من السلطة بحق انصار حماس على المستوى السياسي والإعلامي وندعو شبابنا في الضفة الغربية ليرفضوا الاستجابة واستدعاءات الاجهزة الأمنية وان يرفضوا تسليم انفسهم لهم.
· وضع الضفة الغربية افضل من السابق برفض الاعتقال السياسي عن السابق، والمزيد من الضغط على السلطة من خلال العمل الجماهيري، و وقوف الفصائل التي يعتقل بعض انصارها للاعتقال السياسي، والتحرك السياسي والإجماع السياسي سيخفف الهجمة المسعورة من الاجهزة الامنية على الشعب الفلسطيني.
· الاهم ان يضرب الاحتلال في الضفة الغربية بقوة من المقاومة، ووقتها يصبح عمل الاجهزة الامنية لا قيمة له حتى يزول الاحتلال.
· يحيى عياش وبعد مرور كل السنوات، نهجه في المقاومة ما زال حيا، وهو ابن الضفة الغربية التي تكسر شوكة الاحتلال.
· المذيع: هل من المصادفة ان تاتي الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد يحيى عياش، وان يكون ابنه براء في معتقلات السلطة الفلسطينية، كيف يمكن الربط بين المسألتين، وكيف يمكن الناس ان يتفهموا هذه المسألة؟؟
· الموضوع ليس صدفة، وهناك مجموعة في الاجهزة الامنية يرفضون المقاومة ويحطمون هذا النموذج في قلوب وعقول الاجيال الفلسطينية.
· ومن يعتقله في هذا التاريخ وهو يعلم انه يتعارض مع السلوك الوطني والحس الأخلاقي وهذا يؤكد ان هؤلاء الناس خارج الدائرة الفلسطينية ويتصرفون خارج الاجماع الوطني.
· نحن في حماس نريد انهاء ملف الاعتقال السياسي بأي شكل من الاشكال السلمية وغير ذلك لا خيار أخر ويجب ان تنتهي هذه المهزلة والمسؤول عن هذه الاعتقالات هو رأس السلطة الفلسطينية.
· المذيع: ماذا تبقى من نهج حماس بالنسبة للعمليات الاستشهادية في الضفة والقدس والداخل ال48؟
· النهج لم يتغير ولم يتوقف، وليس لدينا قرار بوقف العمليات الاستشهادية، وهي نوع من انواع المقاومة وليس من الضرورة ان تستخدمها في كل الاوقات.
· كل العمليات الاستشهادية التي نفذتها حماس كانت ردات فعل على جرائم الاحتلال.
· نحن لا نعطي الاحتلال اي قرار بوقف العمليات الاستشهادية بشكل مجاني، وما يؤثر عليها هي بعض العوامل المؤثرة، ومنها الجدار العازل.
· لا يوجد في السياسة كلمة احراج او إزعاج من خلال توجه السلطة الفلسطينية لمجلس الأمن وإذا كان نهج السلطة الاحراج والإزعاج، فهو وهم واللعب في مشاعر الشعب الفلسطيني ومصيره.
· التوجه الاخير من السلطة الفلسطينية لمجلس الأمن لان السلطة تبنت مشروع المفاوضات لأكثر من عشرين عام، وتقول انه خيار إستراتيجي والنتيجة كانت صفر بشهادة اصحاب المشروع، وهم لا يستطيعون ان يقولون اننا نتبنى المقاومة كما كنا سابقا، واستبدلوا ذلك بالتوجه لمجلس الأمن وهذه الخطوة هي قفزة بالهواء من السلطة الفلسطينية من مشروع التسوية الفاشل.
· نحن لسنا ضد التحرك السياسي والدبلوماسي ونحن نؤمن بمشروع المقاومة بكل الاشكال والوسائل على رأسها العمل المسلح، ولكن لا نستثني العمل السياسي والدبلوماسي وكل اشكال المقاومة.
· لتكون المقاومة ناجحة يجب ان يكون هناك اجماع عليها ضمن خطة إستراتيجية، ومن غير المعقول ان يقتنع الشعب الفلسطيني بأننا سنحصل على دولة من خلال مجلس الأمن، ومن خلال بضعت اشخاص في قيادة السلطة الفلسطينية، ويقول رئيس السلطة مرة اخرى اننا سنعيد طرح الامر على مجلس الأمن، ويخرج بعدها رياض المالكي ويقول لن نعود الى مغامرة أخرى وحتى هؤلاء العدد القليل الذين اداروا هذه العملية غير متفقين مع انفسهم.
· الانسحاب من غزة ليس من خلال المفاوضات، وما جرى هو انسحاب من غزة بسبب ضربات المقاومة، ولو ان المقاومة استمرت في الضفة كما بداية انتفاضة الاقصى لحققنا شيء على ارض الواقع.
· الاشكالية ان يهزم الانسان من الداخل وان يقبل الانسان بالاحتلال ويقبل بالأمر الواقع.
· الحرب الاخيرة في غزة تثبت ان الشعوب ممكن ان تنتصر عسكريا على إسرائيل ولكن عندما نتحدث عن حرب تحرير وانتصار عسكري، فأننا نحتاج الى تغيرات اقليمية ومواقف الدول المحيطة بنا.
· الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية، ننظر لها بالمباركة ونؤيدها، ونحن لا نعترض على الخطوات من باب المناكفة السياسية، ونحن لدينا القدرة على مباركة اي خطوة، وبنفس الوقت لنا الحق بالاعتراض على اي شيء ضد مصلحة الشعب الفلسطيني.
· التوجه لمحكمة الجنايات الدولية هو مطلب شعبي فلسطيني منذ فترة طويلة، وكانت حجة السلطة ان حماس لم توقع، ووقعت حماس، ويبدو ان تحت الضغط توجهت السلطة، وما دامت في الاتجاه الصحيح نحن معها.
· نحن لا نخشى من الانضمام لمحكمة الجنايات وان تتم ملاحقة حركة حماس، لأننا حركة تحرر ومقاومة ونحن ملاحقين منذ تأسس حركة حماس.
· لا يوجد اي تغير في العلاقة مع اخواننا في قطر، وعلاقاتنا مستمرة معها، ولا صحة للأحاديث الاعلامية عن نيتها الانتقال لتركيا.
· من حقنا فتح علاقات مع اي دولة تدعم شعبنا، وإذا اشتدت العلاقة بين حماس ودولة عربية او اسلامية، فهذا لا يعني ان تفتر العلاقة مع ايران.
· ذهبنا الى المصالحة بمصداقية لمواجهة المصالحة وبنود المصالحة كلها ايجابية باتجاه الشعب الفلسطنية، والإشكالية بالمصالحة كانت بالتنفيذ والتطبيق، وللأسف ان حكومة التوافق تصرفت بصورة تعارض مع ما تم التوقيع عليه بالمصالحة وهي تسير بأوامر الرئيس عباس.
· لم نكن في يوم من الايام معطلين للمصالحة، وإنما الطرف الاخر هو المعطل، وحكومة التوافق وهي كانت خيار او احد المحاولات لإيجاد الحل، وإذا استمر الاداء في هذه الطريقة، فاعتقد سيصبح ضرورة بالتفكير بحلول اخرى.
· عودة اسماعيل هنية لتسلم الحكم في غزة مرة اخرى ليس حلا عمليا، ولكننا نبحث عن انجع الاساليب لرفع الظلم والحصار عن شعبنا في غزة.
· لم يعد سرا ان السلطة وعلى رأسها الرئيس ابو مازن جزء من استمرار الحصار على غزة وتعطيل استلام المعبر، ونحن ندعوهم لاستلام المعابر وهم لا يريدون استلام المعابر.
· نحن نتحدث عن جزء من شعبنا، والقضية لا تحل بالقوة، والخيار الناجح هو العودة الى كل الفصائل الفلسطينية للضغط على ابو مازن وقف تفرده بالقرار الفلسطيني في الموضوع السياسي او حتى في الشأن الداخلي.
· دخول حماس الانتخابات الاخيرة هو لانتزاع حق المقاومة بتمثيل الفلسطينيين.
· هناك تقصير من حركة حماس في اخراج بعض القادة من سجون الاحتلال.
· يجب ان نبارك كل عمل مقاومة بغض النظر عن الجهة المنفذة او الشخص الذي نفذ.
· هناك ضعف في الرد على اغتيال القادة بالشكل المناسب، كما كان الرد على اغتيال يحيى عياش.
· ليقل ابو مازن ما يشاء، فسلاح المقاومة في غزة غير قابل للنقاش ولا للحوار، لا على المستوى حماس ولا على المستوى الداخلي ولا الاقليمي ، وهذا السلاح يجب ان يعزز وان تنقل التجربة الى الضفة الغربية وان لم تكن بحذافيرها.
كشف صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، ان الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية سوف تطلب عقد اجتماع مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، فور وصوله لقطاع غزة الأسبوع القادم، لوضعه عن كثب بصورة القضايا التي يعاني منها القطاع ووضع حلول لمعالجتها.
في إطار استخلاص العبر من الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، والتي أطلق عليها "الجرف الصامد" (العصف المأكول)، على اللجنة الوزارية خطة طوارئ لإخلاء مستوطنين فورا من مستوطنات قريبة من السياج الحدودي في الشمال وفي الجنوب. وبحسب الخطة التي أطلق عليها "ملونيت" فإنه في حال تجدد القتال ضد إسرائيل، على طول حدودها، سيتم إخلاء 20 ألفا من المستوطنين على الأقل.
ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية، أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية قررت فتح تحقيق جنائي لتوضيح ملابسات حادثة استشهاد الوزير زياد أبو عين، وأشار الموقع إلى أن تحقيقا أجرته قيادة المنطقة الوسطى بقيادة الجنرال نيتسان ألون، زعم أن الجنود لم يخطئوا التصرف مع الوزير أبو عين وأنهم تصرفوا بشكل صحيح وفقا للتعليمات وأنه تم استخدام الغاز المسيل للدموع وفقا للقواعد المتبعة وأن الجنود حاولوا تقديم العلاج لأبو عين لكن المتظاهرين الفلسطينيين منعوهم من ذلك.
رحب وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان بقرار تقديم النائبة العربية حنين زعبي للمحاكمة. وكتب ليبرمان على صفحته الشخصية على الفيس بوك "لا يجب محاكمة زعبي فقط على إهانة موظف عام بل لأنها تسعى دائما للعمل ضد إسرائيل وأمل ان لا تسمح المحكمة العليا لزعبي العودة لترشح نفسها للكنيست.
استنفرت وزارة الداخلية في قطاع غزة كامل طواقمها لمواجهة المنخفض الجوي، الذي يصاحبه زخات غزيرة من الامطار.
النازحون الفلسطينيون في مدارس الاونورا في بيت حانون شمال قطاع غزة يعانون ظروفاً صعبة في ظل اشتداد المنخفض الجوي.
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ان السلطة الفلسطينية ستركز على ملفي العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة وثاني ملف الاستيطان، وسيكونان جاهزين عند حصول فلسطين على عضوية في محكمة الجنايات الدولية في نيسان المقبل، كما أعلن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن فلسطين ستصبح عضو في محكمة الجنايات الدولية بدأ من شهر نيسان ابريل المقبل.
قال الرئيس محمود عباس ان التوجه الأممي جاء في اعقاب فشل اي مساع للتواصل الى حل سياسي، فيما أكد رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ان قرار الاحتلال احتجاز عائدات الضرائب لسلطة قرصنة وعقاب جماعي.
قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح من رام الله عبر اتصال هاتفي :
· هناك تعديل للصيغة السابقة ويجب ان نذهب الى مجلس الامن لقطع كل الشكوك سواء في سلامة الصيغة أو في اخراج المجتمع الدولي الذي اقر بدولة اراضيها محتلة، وأمريكا تعيق سحب هذا الاحتلال.
· مهما كانت حجم الضغوطات التي تمارس ضد السلطة سنواصل الحراك الدولي والتوجه الى مجلس الامن.
· سوف نوجه كل الاهتمام الآن في ملاحقة إسرائيل دوليا، وترتيب بيتنا الفلسطيني بطريقة او بأخرى لكي لا تبقى الكره في الملعب الفلسطيني نتيجة صراعات لا قيمة لها.
· التعديلات في الماضي كانت شكوك حول القدس، والآن سنحسم هذا الأمر لان القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية.
· المهم ان نبدأ نحن بمعركة لا تعيدنا الى الماضي الذي سبق وفشل.
· السلطة كلفت لجنة بتجهيز عدة ملفات أولها الاستيطان والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة لتقديمها إلى محكمة الجنايات الدولية.
مركز أحرار يؤكد ان معظم سجون الاحتلال غير مهيأة لاستقبال الأسرى في ظروف مناخية قاسية ما يتسبب بمضاعفة معاناة الأسرى.
أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن بيان حكومة التوافق حول قضية الموظفين والإعمار يمثل انقلاباً على المصالحة، يأتي ذلك رداً على بيان حكومة التوافق.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
"الضمير" تطالب بمحاسبة ضباط جهاز الأمن الداخلي المسؤلين عن التعذيب وانتهاك حقوق المعتقلين
وكالة اطلس الاخبارية
طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الأجهزة الأمنية بقطاع غزة بوقف حالات الاحتجاز والاعتقال ومحاسبة الضباط المسئولين عن انتهاك حقوق المحتجزين لدي جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة. وقالت الضمير في بيان وصل "سما" ان جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بغزة شرع منذ حوالي أسبوع بتنفيذ باستدعاء واحتجاز واعتقال العديد من نشطاء وعناصر حركة فتح بقطاع غزة، وبشكل خاص في محافظة غزة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، بناء على إفادات بعض ممن تعرضوا للاحتجاز والتحقيق، فقد صرحوا بأنهم (تعرضوا للتعذيب بالضرب، وكذلك التفتيش وإجبار بعضهم خلع ملابسهم وإبقائهم بملابسهم الداخلية وذلك أثناء خضوعهم للتحقيق حول نشاطاتهم في حركة فتح، كما صادر محقوا جهاز الأمن الداخلي البطاقات الشخصية لهؤلاء، وطلب منهم مراجعته خلال الأيام القادمة). فقد أفاد المواطن: نهرو مصطفى يوسف الحداد (58 عاماً) أمين سر إقليم شرق غزة في حركة فتح، أنه تلقي تلقى اتصال هاتفي عند حوالي الساعة في يوم الساعة 11:30 من صباح يوم الأربعاء الموافق 31 ديسمبر2014 من شخص عرف عن نفسه أنه أبو محمد من جهاز الأمن الداخلي أوضح له أنه هناك قرار منع إشعال شعلة الانطلاقة بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة فتح و المنوي إشعالها بساعة الجندي المجهول بسبب عدم وجود ترخيص مسبق من الحكومة ، وتلقي اتصالا اخر عند حوالي الساعة 08:00 من مساء اليوم نفسه من شخص عرف عن نفسه أنه من جهاز الأمن الداخلي متحدثا له أن هناك فعالية سيتم تنفيذها ضمن إطار الإقليم الذي أنت مسئول عنه متحدثا له حرفيا "أنت مسئول عن شلال الدم الذي سيحدث إن تمت الفعالية "و تلى ذلك وصول رسالة نصية على جواله من أسم "مجد" مضمونها سيحدث شلال دم إذا تمت الفعالية و أنت ستتحمل المسئولية عن هذا الشلال من الدماء ، موضحا أن الرسالة وصلت للعديد من القيادات الفتحاوية و من ضمنهم الهيئة القيادية على أعلى المستويات التنظيمية، موضحا أن هذه الفعالية كانت عبارة عن مسيرة راجلة لحركة فتح ستنطلق من ميدان فلسطين إلى ساحة الجندي داعية لتمسك بالثوابت الوطنية و الوحدة الوطنية ، و بفعل هذه التهديدات و حرصا على حقن الدماء تم إلغاء الفعالية لمنع أي مشاكل قد تحدث وأكد الحداد، أنه عند حوالي الساعة 30:30 مساء يوم الأحد الموافق 04 يناير 2015تلقى اتصالا هاتفيا عبر جواله من القيادي : زياد مطر أمين سر غرب غزة أوضح له أنه استلم استدعاء لدا جهاز الأمن الداخلي بالقصر بالحاكم في غزة ، تزامن ذلك بعد فترات زمنية بسيطة تلقيه اتصالا عبر جواله من عائلته التي أوضحت له أنهم تسلموا استدعاء له يفيد بضرورة مثوله لعناصر الأمن الداخلي فورا بالقصر الحاكم في مدينة غزة ، موضحا أن عائلته تسلمت الاستدعاء فيما كان هو يتواجد خارج منزله، و عند حوالي الساعة 03:50 م من اليوم نفسه توجه و كان برفقته زياد مطر و معهم الكادر محمد الزائغ" أمين سر منطقة في منطقة الصبرة بغزة" و فور وصولهم للقصر الحاكم تم وضع غطاء على رؤوسهم و توجيههم على الحائط و مباشرة قاموا بوضعهم في سيارة فوق بعضهم البعض و اقتادهم السيارة لمكان مجهول موضحا أن السيارة استمرت بالقيادة لمدة تقرب من 30 دقيقة ، و وفور توقف السيارة و نزولنا تحدث شخص لنا الآن سوف نبدأ إشعال الشعلة طالبا خلع الملابس حيث بدأ بخلع ملابسه "الجاكيت" حيث طلب أن نقلع جميع ملابسنا بالكامل باستثناء الكلوت" اللباس الداخلي" موضحا أنهم بقوا حفاة عراه في ظل أن الأجواء الباردة و الصقيع الذي كان في ذلك الوقت شديد للغاية، و كانوا يقفوا على أرضية من البلاط مليئة بالمياه، و قاموا بإعطاء كل واحد فينا رقم معين ، وبعد ذلك قاموا بتسميتنا بأسماء نساء لكل واحد فينا و علينا أن نجب حسب الاسم الذي سمونا به، و في حال عدم ردنا ينهالوا علينا بالضرب المبرح ، و يتزامن ذلك أيضا أنه عن صعودنا للدرج في كل درجة عليا أن نقول أنا حمار أن كلب و إن امتنعنا عن ذلك يستمروا بالضرب المبرح، و على أن نبقى رافعين الأيادي لفوق، و الاستمرار بالضرب على الوجه و المؤخرة و جميع أنحاء الجسد، متحدثين لنا أنهم هم الحكومة هنا و هم الذي يقررون ما ننفذه أو لا، فيما كان مضمون الاستجواب بأكمله حول أمور عامة معروفة لدا الجميع لها علاقة بالهياكل التنظيمية و تتعلق بأنشطة فتح و الانتخابات المعروفة لديهم ،موضحا أنه تعرض للابتزاز من قبل أحد المحققين من حيث عرض عليه أن يعمل لديهم مندوب ، حيث استمر هذا النهج من حيث استخدام أساليب التعذيب حتى الساعة 04:00 من مساء اليوم نفسه. وعند حوالي الساعة 10:00 من مساء اليوم نفسه، طلبوا منها ارتداء ملابسنا، مع الاستمرار في وضع الأكياس لون أسود في الرأس "تغطية الرس بالكامل" و من ثم أدخلونا بسيارة، و أخلوا سبيلنا جميعا، حيث كانوا يتوقفوا في الشوارع العامة و يقوموا و يقوما بإلقائنا واحد واحد، و أنا قاموا بإلقائي بالقرب من العمصي ، فيما قاموا بإلقاء زياد مطر بالقرب من شركة جوال. ويذكر بأن من بين هؤلاء الذين تعرضوا للاحتجاز والتعذيب كلا من: نهرو الحداد، زياد مطر، وسيم عبيد، محمد الترامسي، أحمد الحويطي، حمدان العمصي، لطف مهاني، إياد حلس، رائد عياد، نايف خويطر، سعدي حلس، محمد الزايغ، محمد الوحيدي، رضوان الشنتف، إياد رمضان، حمدي أبو شريعة، وجميع هؤلاء كوادر و أعضاء في حركة فتح". وقالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان انها اذ تعبر عن بالغ قلقها إزاء هذه الاعتداءات والانتهاكات وكذلك تلك الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وإذ تستنكر هذه الحملة وما صاحبها من اعتداء وأهانه نفذها عناصر من جهاز الأمن الداخلي بحق العديد من نشطاء وعناصر حركة فتح، وإذ تذكر أن جريمة التعذيب لا تسقط بالتقادم . وقالت الضمير انها تعتبر ان هذه الانتهاكات تندرج في إطار استمرار آثار الانقسام السياسي. مؤكدة على أن التعذيب والمعاملة المهينة التي تعرض لها كوادر حركة فتح تمثل انتهاكاً للقانون الوطني والمواثيق الدولية التي انضمت لها دولة فلسطين مؤخراً. وطالبت النائب العام بفتح تحقيق في ادعاءات تعرض هؤلاء المواطنين للتعذيب أثناء الاحتجاز. وطالبت ايصا جهاز الأمن الداخلي يوقف علميات الاحتجاز ومحاسبة الضباط المسئولين عن انتهاك حقوق المحتجزين لدي جهاز الأمن الداخلي.
إسرائيل تكشف كيف اغتالت "المهندس القسامي" يحيى عياش في غزة قبل 19 عاما
وكالة اطلس الاخبارية
في يوم الذكرى السنوية التاسعة عشرة لاغتيال يحيى عياش، كشفت مصادر إسرائيلية أمنية معلومات جديدة حول جريمة الاغتيال، أبرزها
أن عددا كبيرا من «العملاء الفلسطينيين» للاحتلال تم تجنيدهم للمخابرات (الشاباك)، وكانت مهمتهم الأساسية الوشاية بمكان وجود عياش، وبأسماء أي شخص يقيم علاقات معه، ومراقبة والديه وإخوته وأقربائه.
وقالت هذه المصادر إن «المهندس» (هكذا كان يلقب يحيى عياش) قتل بعملية بالغة التعقيد تكنولوجيا، حيث تم تركيب هاتف جوال خاص لاغتياله، وإن اغتياله كان بمثابة «انتصار كبير على حماس»، و«تم الاحتفال به بزهو بالغ»، لدرجة أن رئيس الشاباك، كارمي غليون، حذر من الغلو في الزهو، وقال في الاحتفال لضباطه: «لا تغرقوا في سكرة النصر كثيرا، واستعدوا للبحث عمن سيقررونه قائدا لكتائب القسام مكانه».
وذكرت هذه المصادر أن المخابرات الإسرائيلية طاردت عياش طيلة 3 سنوات، منذ أن ذكر اسمه أول مرة في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 1992، عندما ضبطت 3 فلسطينيين في منطقة قريبة من تل أبيب، بينما يقودون سيارة مفخخة خططوا لتفجيرها في إحدى المناطق المأهولة. في حينه اعترف الثلاثة على عياش وقالوا إنه حضر السيارة بنفسه، وإنه يدرب آخرين على إعداد سيارات مفخخة أخرى. لكن القرار بتصفية عياش بشكل نهائي اتخذ في أبريل (نيسان) 1994، في أعقاب انفجار سيارة مفخخة في مدينة العفولة (قرب الناصرة)، في ذكرى الأربعين لمجزرة الخليل. في حينه، اعتبرت هذه واحدة من أضخم العمليات التفجيرية الفلسطينية في إسرائيل، مع أن عدد القتلى فيها كان 5 أشخاص. عندئذ قرر رابين إقامة وحدة خاصة لا هم لها سوى اغتيال عياش، لكن كل محاولات إسرائيل للقبض عليه فشلت، مع أنها في إحدى المرات كادت تمسك به وهو مختبئ في نابلس، لكنها تأخرت عنه بضع دقائق. وقد حاولت إقناع الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتعاون في هذه المهمة، ولكن ياسر عرفات منع ذلك بالمطلق.
وتم تجنيد خيرة العناصر الحربية في الجيش والمخابرات الإسرائيلية لتنفيذ المهمة، وفي الوقت نفسه عمل الشاباك على تفعيل شبكة من العملاء الفلسطينيين، وتم تفعيل أحد كبار الخبراء في التكنولوجيا الحربية الإسرائيلية، ليقوم بإعداد جهاز هاتف جوال ملغوم. ونجح الخبير في ذلك، فصنع بطارية خاصة للهاتف الجوال نصفها بطارية ونصفها مواد متفجرة (40 – 50 غراما) من نوع خاص جدا، يعتبر شديد الانفجار من جهة، ولكنه مكتوم الصوت. وما بقي هو أن يجدوا طريقة ليتسلم عياش الهاتف وليقتنع بأن يستخدمه. كان المطلوب فقط أن يحمله بيده ويقول «آلو.»..
ولكن رابين كان قد اغتيل قبل أن يرى حلمه في اغتيال عياش قد تحقق، فحققه شيمعون بيريس بعد شهرين. وحسب الرواية الإسرائيلية فإن المخابرات تمكنت من تسليم الهاتف لعميل فلسطيني لإسرائيل، هو قريب لأسامة حماد، الذي كان عياش يختبئ عنده ذلك اليوم (5 يناير «كانون الثاني» 1996). وتؤكد الرواية الإسرائيلية أن العميل الفلسطيني لم يكن يعرف أن الهاتف ملغوم، ولكنه نفذ ما كان مطلوبا منه بحذافيره، فقد سلمه الهاتف، بوساطة القريب، وقام بقطع خيوط الهاتف الأرضي في ذلك البيت، ما أتاح تنفيذ المخطط.
حصل عياش على الهاتف الجوال، في الساعة الثامنة والنصف من ذات الصباح، وكان من نوع «ألفا»، القابل للثني. أسامة حماد، صديق عياش المقرب الذي كان شاهدا على اغتياله، روى لاحقا أن الفلسطيني الذي أعطاه الهاتف طلب منه أن يبقيه في حالة تشغيل. وقال حماد إنه في تمام الساعة 8:30 اتصل به كمال حماد ووبخه لأن جهاز الهاتف كان مطفأ. قام أسامة بتشغيل الجهاز، وبعد دقائق معدودة انقطع خط الهاتف الأرضي في البيت بشكل مفاجئ. رن الهاتف الجوال في تمام الساعة 9:00 وكان على الخط والد يحيى الذي طلب التحدث مع ابنه. «أخذت له الهاتف الجوال وسمعت أنه يسأل عن صحة والده»، قال حماد. «خرجت من الغرفة لأتركه وحده».
وبعد أن بقي عياش وحده في الغرفة، إشارة إلكترونية تم بثها إلى الهاتف الجوال أدت إلى تشغيل النظام محكم الصنع، الذي تم زرعه في الجهاز، وشغلت العبوة المتفجرة الصغيرة. لم يسمع أحد صوت الانفجار المميت الذي وقع. حين عاد حماد إلى الغرفة شاهد عياش غارقا في دمه. تحدث عبد اللطيف عياش، والد «المهندس» عن آخر مكالمة له مع ابنه: «حولوا المكالمة إليه وتحدثت معه. قال لي: كل شيء بخير أبي، انتبه لصحتك. وفجأة انقطعت المكالمة. اعتقدت أن السبب هو مشكلة بخدمة الاتصالات، حاولت معاودة مكالمته لكن الخط كان مقطوعا. أبلغوني عند الظهيرة بأنه قتل».
كان عياش يعرف تماما أن إسرائيل تلاحقه. يقول رفاقه الفلسطينيون إنه كان يتبع إجراءات أمنية مشددة للحفاظ على حياته. اهتمت شبكة من المساعدين بنقله من مكان اختباء إلى آخر، وكذلك بتأمين المواد الغذائية له والمواد التي يحتاج إليها لأداء مهامه. وشدد على عدم المكوث لفترة طويلة في مكان واحد والتنقل بين شمال غزة وجنوبها، مع تغيير هويته ولباسه، بل كان يتخفى في صور عدة.
إسرائيل تعترف: هكذا ساعدنا على طرد مشعل من قطر
وكالة اطلس الاخبارية
بعد عدة ساعات من التقارير الأولية حول طرد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل من الأراضي القطرية؛ لم يترددوا في إسرائيل بالقول ان اسرائيل عملت من وراء الكواليس لكي تعجل هذه الخطوة.
وفي بيان رسمي نشره، أمس الثلاثاء، المتحدث باسم وزارة الخارجية عمانوئيل نحشون جاء ان "وزارة الخارجية بقيادة الوزير ليبرمان عملت على تعجيل هذه العملية العام الماضي من خلال اتخاذ العديد من الخطوات بهدف ان تقوم قطر بهذه الخطوة وتتوقف عن دعم حماس ومساعدتها، الوزير ليبرمان ورجال مهنته عملوا على ذلك من خلال قنوات علنية وسرية مع قطر نفسها ومع دول أخرى، ورغم انه وفي الساعات الأخيرة سارع مسؤولو حماس الى نفي هذه الأخبار، أما قطر فلم تتطرق لتلك التقارير بعد؛ الأمر الذي يدعم الانطباع بأن مشعل تلقى بالفعل أمراً بمغادرة الإمارة الثرية، قال مصدر سياسي إسرائيلي، أمس، لـ "واللاه": "نتابع عن كثب التقارير التي ما زالت تصدر عن جهات عدة، بما فيها تقارير حماس، انه حدث مهم بعد ان قمنا بالكثير من التحركات بهذا الخصوص في الأشهر الأخيرة" وفق قوله "لقد بدأنا بالتحرك حتى قبل عملية الجرف الصامد، ولكن بعد العملية فقد قويت حجتنا في مواجهة قطر".
وزير الخارجية كان قد هاجم قطر بكلمات قاسية في شهر يونيو الماضي قبل عملية "الجرف الصامد" بأكثر من شهر في خطابه السياسي الذي ألقاه في مؤتمر هرتسيليا، قال ليبرمان في حينه ان "قطر توفر ملجأ لعناصر متطرفة وتعمل على أساس انتهازي بحت"، وأضاف وزير الخارجية "عندما تعود شخصاً ما على دفع اتاوة فإنه آخر الأمر سيأخذ كل ما لديك، العالم الغربي يجب ان يطلب من قطر الكف عن لعب ألعاب مزدوجة"؛ هذا الهجوم القاسي لم يحظَ بالعناوين الرئيسية في حينه، ولكنه دشن الجهود الاسرائيلية ضد الامارة الصغيرة، وقد نجح في استفزاز جميع الدول العربية بالتأييد الذي قدمته لحركة الاخوان المسلمين وحماس والتنظيمات الإرهابية الأخرى.
وحسب قول المصدر الإسرائيلي؛ فإن الجهود ضد قطر ازدادت بعد العملية في غزة "عملنا لقاء الولايات المتحدة وأوروبا ولقاء دول في المنطقة أيضاً مع التركيز على دول الخليج عبر قنوات سرية لا يمكن البوح بماهيتها حالياً"، وأكد المصدر ان "الهدف كان الاظهار بأن قطر هي دولة شاذة تواصل تأييد حماس بعد ان فهم الجميع – الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية – ان حماس تنظيم ارهابي متطرف يزعزع الاستقرار"، وأضاف المصدر "لقد استغرقنا وقتاً طويلاً حتى تمكنا من بلورة الموقف الدولي، ولكن بعد الجرف الصامد ازدادت عزلة قطر وبدؤوا يشعرون بالضغط".
في إسرائيل يعتبرون ان المصالحة المصرية – القطرية التي وقعت الشهر المنصرم نقطة انطلاق غيرت الديناميكا لغير صالح حماس، فبعد توقيع هذا الاتفاق من المهم التأكيد ان التقدير الأرجح في اسرائيل كان ان العلاقة بين قطر وحماس "ضعيفة"، غير ان صناع القرار لم يتوقعوا ان تتعجل الدوحة في طرد مشعل، الأخبار التي نشرت أمس على افتراض انها صحيحة تمثل تغييراً دراماتيكياً وسريعاً في أسلوب قطر.
من توقع ان العلاقات بين قطر وحماس في طريقها الى التأزم الحقيقي بعد توقيع اتفاق المصالحة، ربما يكون ايلي ابيدار رئيس الممثلية الاسرائيلية السابق في قطر (أقامت كل من قطر وإسرائيل علاقات دبلوماسية لغاية 2009)، ففي لقاء له مع "واللا" بعد أيام قليلة من التوقيع على اتفاق المصالحة المصرية – القطرية قال ابيدار ان "حماس ستتضرر من هذا الاتفاق بعد الضربة القاسية التي تلقتها في عملية الجرف الصامد، القطريون بدأوا بتغيير سياستهم تجاه حماس عبر تخفيض نسبة التبرعات، حماس من ناحيتها تحاول كل السبل المتاحة لإصلاح العلاقات مع إيران لكي تعوض فقدانها الدخل الكبير".
أثناء ذلك؛ في إسرائيل سيدرسون في الأيام القليلة القادمة المؤشرات المقلقة للتقارب بين حماس والدولتين المهمتين الأخريين في المنطقة إيران وتركيا، في الأسابيع الأخيرة ظهرت إرهاصات بأن الذراع العسكري لحماس يجدد علاقاته بإيران، والتي كانت تضررت إثر موقف حماس من الحرب الاهلية في سوريا، في المقابل فإن مسؤولي حماس أقاموا مقراً عسكرياً في تركيا، وعلى ما يبدو فإن مشعل أيضاً في طريقه الى أنقرة بعد ان زارها مؤخراً قبل حوالي أسبوعين والتقى الرئيس رجب طيب أردوغان ومسئولين كبار آخرين.
من المهم الانتباه ان وزير الجيش موشيه يعلون قال أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن أموراً قاسية بشأن تركيا، أمور تبدو مشابهة لأقوال ليبرمان بشأن قطر في بداية الحملة الاسرائيلية ضدها "أنقرة تلعب لعباً مزدوجاً، دولة عضو في الناتو ولكنها تؤيد حماس" زعم يعلون، وماذا بخصوص إمكانية ان تغيير أسلوب قطر سيؤدي الى تجدد العلاقات بين الدوحة وإسرائيل؟ المسؤول الرفيع الذي تحدث إلى "واللاه" طلب التزام الحذر "الأمر فعلاً يمكن ان يشكل فاتحة لكل أنواع الفرص التي لم تكن مطروحة على الطاولة الى اليوم، ولكن من السابق لأوانه الحديث عن ذلك".
كواليس البيان الإسرائيلي حول ترحيل رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل
سما
أثار البيان الذي أصدرته الخارجية الإسرائيلية الثلاثاء والذي يشيد بخطوة قطرية مزعومة بترحيل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس من قطر الكثير من الجدل لا سيما بعد أن نفت الحركة الفلسطينية تماما صحة الأنباء.
ونفت حماس، في بيان لها، صحة تلك التقارير ، وأعلنت أن موقف قطر لم يتغير، وأن مشعل ما زال مقيما بالدولة الخليجية.
وقالت صحيفة جيروزاليم بوست إن بيان الخارجية الإسرائيلية صدر بتعليمات مباشرة من مكتب الوزير أفيجدور ليبرمان، لامتداح الموقف القطري المزعوم.
وزعم البيان أن الخارجية الإسرائيلية اتخذت عددا من الإجراءات المباشرة وغير المباشرة لحث قطر على "طرد مشعل"، وقطع دعمها لحماس.
وبموجب البيان الإسرائيلي، فقد عمل ليبرمان وآخرون داخل لوزارة عبر قنوات متصلة ومتنوعة مع قطر ودول أخرى من أجل تحقيق تلك الخطوة.
وفيما يتعلق بتقارير تزعم أن تركيا ستكون مقرا جديدا لمشعل، قال البيان: ” نتوقع أن تتصرف الحكومة التركية على نحو مماثل لقطر"
لكن جيروزاليم بوست ذكرت أن مسؤولا دبلوماسيا إسرائيليا رفيع المستوى، أخبرها في أغسطس الماضي : ”إسرائيل لم تبدأ حملة دبلوماسية كاملة ضد قطر لمساعدتها وتحريضها على الإرهاب، بسبب قلقها من أن العلاقات الوثيقة بين واشنطن- الدوحة قد تجعل الحملة بلا طائل"،
كما تستضيف قطر مقر العمليات الجوية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية، بالإضافة إلى ثلاث قواعد أمريكية، إحداها هي الأكبر في الشرق الأوسط.
وعلاوة على ذلك، وقعت الدوحة مؤخرا عقودا لشراء أسلحة وأنظمة تسليح أمريكية بقيمة 11 مليار دولار.
ومع ذلك، بحسب الصحيفة، ناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأمر مع مسؤولين أمريكيين، وزعماء آخرين، كما كتب السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة رون بروسور مقالا بنيويورك تايمز واصفا قطر بـ ”مأوى الإرهابيين”، قائلا: ” حان الوقت كي يستيقظ العالم ويستنشق ”دخان الغاز”، داعيا المجتمع الدولي إلى عزل الدولة الخليجية.
لكن ليبرمان حذر في أغسطس الماضي من المبالغة في تحديد نفوذ قطر على ”المنظمات الإرهابية”، وفقا للصحيفة، وأضاف: ” قطر تستضيف حماس ومنظمات إرهابية أخرى في الدوحة، وتمولها بسخاء، فقط لضمان تنفيذ عملياتها خارج حدودها”
قيادي في حماس : مشعل باق في قطر والدوحة تلمست تغييرا في الموقف السياسي
سما
بينما نفت حركة حماس، أمس، بشكل قاطع أنباء طرد رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل من قطر، أكدت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط" السعودية، عن أن الدوحة لم تطلب من حماس المغادرة لكن الحركة تلمست "تغييرا في التوجه السياسي".
وكشفت المصادر عن أنه "طلب من حماس على الأقل عدم إقامة أي نشاطات سياسية لافتة يمكن أن يفهم منها أن قطر ما زالت تدعم نظام الإخوان المسلمين، خصوصا بعد المصالحة المصرية – القطرية".
وكان القيادي في الحركة حسام بدران الموجود في الدوحة أكد لـ"الشرق الأوسط" ، أن كل ما يثار حول تغيير مشعل لمكان إقامته غير صحيح ومحاولة لإثارة البلبلة ليس إلا، نافيا مغادرته قطر. وقال: "نحن باقون في الدوحة، لا يوجد أي تغيير".
وفي حال مغادرة قطر، يتبقى أمام حماس 3 عواصم للانتقال إليها هي طهران أو أنقرة أو الخرطوم بعدما سقط خيارا تونس ومصر، واستبعاد الأردن وسوريا.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر في غزة لـ«الشرق الأوسط» أن القيادي الوحيد في حماس المقيم في مصر موسى أبو مرزوق غادر القاهرة نهائيا ويقيم في غزة حاليا مع زوجته وأولاده.
وكان الغموض ساد بشأن مغادرة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد أنباء غير مؤكدة أشارت إلى أنه بصدد نقل مقر إقامته إلى تركيا، التي كان آخر ظهور إعلامي له في أراضيها قبل أسبوع تقريبا.
وفي حين راجت أنباء، مصدرها تركيا وإسرائيل، عن ترحيل أو مغادرة مشعل الأراضي القطرية، سارعت حركة (حماس) إلى نفي الخبر، حيث قال عزت الرشق، المسؤول في حماس لوكالة «رويترز» إنه «لا صحة لما نشرته بعض وسائل الإعلام عن رحيل الأخ خالد مشعل عن الدوحة». وأكد مصدر آخر في حماس أن مشعل لا يزال في الدوحة ولا خطط لديه لمغادرة قطر.
لكن مصادر أخرى مطلعة قالت إن بعض قيادات حماس ناقشت مثل هذا الأمر، لكن دون اتخاذ أي قرار حتى الآن. وقالت المصادر ذاتها لـ«الشرق الأوسط» إن الدوحة لم تطلب من حماس المغادرة، لكنها أشارت إلى أن الحركة لمست بعض التغيير في التوجه السياسي، وإلى أن بعض قادتها ناقشوا احتمالات مختلفة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد طلب من حماس، على الأقل، عدم القيام بأي نشاطات سياسية لافتة يمكن أن يفهم منها أن قطر ما زالت تدعم الإخوان المسلمين، خصوصا بعد المصالحة المصرية - القطرية.
وكانت التكهنات قد تصاعدت أخيرا بإمكانية خروج حماس من قطر بعد المصالحة القطرية - المصرية، والقطرية – الخليجية، التي استوجبت تغييرا في السياسة القطرية الخارجية، وأهمها التوقف عن دعم الإخوان المسلمين الذي تنتمي إليه حماس.
وسبق لحركة «حماس» أن نفت في سبتمبر (أيلول) الماضي أن تكون قطر تنوي ترحيل مشعل وبعض قيادات الحركة المقيمين في الدوحة، مؤكدة أنه باق وأن تمثيل الحركة السياسي في قطر لن يخفض.
إلا أن شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية نسبت إلى ما قالت إنها وكالة أنباء تديرها حماس (لم تعط اسمها) القول، أمس، إن مشعل وأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين طردوا من قطر، وإنهم في طريقهم إلى تركيا على الأرجح. وكانت مصادر في الدوحة رفضت في اتصال مع «الشرق الأوسط»، أمس، التعليق على أنباء مغادرة مشعل، واكتفت بالإشارة إلى نفي المسؤول في حماس صحة هذه الأنباء.
وسارعت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى الإشادة بما أسمته «طرد مشعل من الدوحة»، وقالت الوزارة في بيان: «ترحب وزارة الخارجية الإسرائيلية بقرار قطر طرد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، إلى تركيا». وأضافت أن «وزارة الخارجية بقيادة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان تقدمت بعدة خطوات خلال العام الماضي من أجل الوصول إلى وضع تتخذ قطر بموجبه هذه الخطوة، وتوقف مساعدة حماس بصورة مباشرة وغير مباشرة».
وفي سبتمبر الماضي غادرت قطر 7 شخصيات رفيعة في جماعة الإخوان المسلمين المصرية. ويتوقع دبلوماسيون في قطر طرد المزيد من الإسلاميين هذا العام، على الرغم من أنه لم تصدر إعلانات رسمية حتى الآن.
وكانت صحف تركية قد تناولت، أمس، تقارير عن رغبة خالد مشعل نقل مقر إقامته من الدوحة إلى تركيا. وقالت الصحف التركية إن قطر تتعرض لضغوط بسبب استضافتها لحركات توصف عند الغرب بـ«حركات إرهابية».
كما ذكرت صحيفة «ايندلك» التركية أن مشعل بدأ الاستعداد إلى نقل إقامته إلى العاصمة التركية أنقرة، بعدما طالبته قطر بمغادرة أراضيها. وقالت إن هذا الأخير بحث خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا موضوع انتقاله، خلال لقائه مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، ونقلت عن مصادر تركية رفيعة المستوى قولها إن القرار جاء إثر المصالحة القطرية - الخليجية أولا والقطرية - المصرية ثانيا.
وكان آخر تصريح لقيادة حماس بشأن مصير خالد مشعل، ورد على لسان إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، الذي ذكر في 30 من ديسمبر الماضي لوكالة الأناضول التركية «ما زال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطر، ولم يُطلب منه أي شيء يتعلق بإقامته أو نشاطه السياسي والإعلامي، وهذا مؤشر يدل على ثبات العلاقة ما بين قطر وحماس، وأن المصالحات العربية العربية تخدم الشعب الفلسطيني وتعزز صموده وثباته».
لكن تبدو خيارات الحركة الأخرى غير الدوحة قليلة وصعبة الآن؛ إذ يوجد أمام حماس، حسب بعض المراقبين، 3 خيارات الآن هي: طهران وأنقرة والخرطوم، خاصة بعدما سقط خياران حديثان هما: تونس ومصر، كما تم استبعاد خيارين سابقين نهائيا هما: الأردن وسوريا.
في المقابل، تظهر أنقرة بوصفها أحد أبرز الخيارات في المستقبل أمام حماس؛ إذ إن اختيار طهران سيكون صعبا لأسباب مختلفة وكثيرة، أبرزها الموقف من سوريا، وطبيعة الصراع السني - الشيعي، وسرعة تبدل الموقف الإيراني في أي تطورات لاحقة.
كندا تقرر ترحيل فلسطيني لارتباط عائلته بحركة حماس
مــعـــا
قررت دائرة الهجرة الكندية ترحيل لاجئا فلسطينيا بسبب استمرار علاقته مع عائلته التي تعتبر من مؤسسي حركة حماس.
وقرر الشاب "جون كالفن" البالغ من العمر 24 عاما الذي ينتمي لعائلة من مؤسسي حركة حماس وهو بعمر 18 عاما ان يغير دينه الاسلامي وأعلن بأنه مسيحي، وترك عائلته ووصل الى مدينة تورونتو في كندا في 2012 وطلب اللجوء السياسي ، وقد منحته دائرة الهجرة الكندية اللجوء السياسي ولكنها بعد مرور عامين عادت لتتراجع عن قرارها تحت حجة استمرار علاقته بعائلته الحمساوية، خاصة ان كندا لا تزال تصنف حركة حماس كمنظمة "إرهابية" .
بدوره قال الشاب الفلسطيني الذي يحمل أسم حون كالفن وفقا لما نشرته القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي اليوم الثلاثاء "ان هذا القرار من دائرة الهجرة الكندية بمثابة حكم بالإعدام عليه ، كون حماس سوف تقوم بقتله في حال طرد من كندا وعاد الى عائلته، معتبرا حماس اليوم أقرب الى تنظيم "داعش" ،
وجاءت أقواله ضمن مقابله تلفزيونه مع شبكة "CTV" الكندية ، وذلك بعد تسلمه القرار من دائرة الهجرة الكندية بترك كندا خلال 30 يوما .
ويشار ان "جون كالفن" هو مصعب حسن يوسف نجل القيادي في حركة حماس حسن يوسف، الا انه ارتدّ عن الاسلام وغيّر اسمه وترك عائلته ووطنه.
حماس بمنطقة الصبرة تنشر فرقها الإغاثية
دنيا الوطن
قالت حركة حماس بمنطقة الصبرة أنها قامت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بنشر عشرات الشبان ضمن فرق إغاثة عاجلة لتفقد المواطنين وبيوتهم وممتلكاتهم ومساعدتهم في مواجهة آثار المنخفض الجوي الحالي والتقليل من آثاره قدر الإمكان.
وقالت الحركة بأن حي الصبرة يعتبر من أكثر الأحياء كثافة سكانية مقارنة ببقية أحياء غزة، وفيه مئات البيوت المغطاة بالأسقف المعدنية، إضافة إلى العشرات التي تعرضت لقصف وتدمير جزئي وكلي وهناك مخاوف من إنهيار بعضا من هذه البيوت.
وأضافت الحركة بأنها قامت بتوزيع الأغطية الشتوية على آلاف المواطنين في الحي منذ الصباح الباكر، وأنها استدعت فرق صيانة أوكلت لها القيام بشكل فوري بإصلاح الأضرار الناتجة عن تطاير البيوت المغطاة بالأسقف المعدنية المعروفة "بالزينكو" أو "الأسبست".


رد مع اقتباس