النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 24/03/2014

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 24/03/2014

    ملحق تقرير اعلام حماس
    الإثنين –24 -03 - 2014
    /2013
    وكالة الرأي الفلسطينية
    المواقع الالكترونية التابعة لحماس





    حماس تشكر الفصائل على مشاركتها بمهرجان "الوفاء والثبات"
    عبرت حركة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن شكر وتقديرها لجميع القوى الوطنية والإسلامية التي شاركت في مهرجان "الوفاء والثبات" الذي أقامته الحركة أمس بساحة السرايا وسط مدينة غزة.
    وعدّ الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح على صفحته عبر الفيس بوك الاثنين، تلك المشاركة انعكاس لمستوى العلاقات الوطنية الإيجابية في قطاع غزة، والتفافا حول خيار المقاومة ونهج الشهداء.
    وكانت العديد من القوى الوطنية والإسلامية شاركت في المهرجان الذي أقامته الحركة في ذكرى استشهاد الإمام أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي والمفكر إبراهيم المقادمة للتأكيد على خيار المقاومة.

    حماد: على الدول التي تحاصر غزة إمدادها بالسلاح
    دعا وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد الدول التي تشارك في حصار قطاع غزة بالتوقف عن ذلك، وإمداد غزة بالسلاح لتقاوم الاحتلال والدفاع عن كرامة وعزة الأمتين العربية والإسلامية.
    وشدد حماد خلال مقابلة متلفزة عبر فضائية الأقصى مساء الأحد، على أن حركة "حماس" لن تتراجع ولن تحيد عن طريق المقاومة والتضحيات.
    وأكد أن "غزة انتصرت بكل شيء رغم صغر مساحتها وضعفها في الوقت التي تخلى عنها الجميع، لكنها كانت حجة على الأمة وانتصرت لقوة إيمانها بالله و كون من فيها واثقين بنصر الله".
    وأضاف "أن الأمة وزعمائها سيندمون على تقاعسهم تجاه غزة وفلسطين لأنهم رضوا التبعية للاحتلال والأمريكان، فلا يجوز لكل منتمي للإسلام أن يرتمي تحت أقدام الصهاينة والأمريكان".
    وأشار حماد إلى أن مهرجان الوفاء والثبات وجه رسالة قوية إلى الأمة العربية والإسلامية بأن تنهض وأن تعود إلى لمجدها التليد، مضيفًا: "إنها رسالة طرق على الآذان لكي تعود الأمة لرشدها".
    وفي سياق آخر، أكد أن التنسيق الأمني بين السلطة وسلطات الاحتلال بالضفة المحتلة لن يفت بعضد المقاومين الأبطال هناك.
    وذكر حماد أن وزارته تعمل على إبقاء الجبهة الداخلية متماسكة وعصية على الانكسار.

    هنية يهاتف الرئيس اليمني ورئيس الوزراء المغربي
    أكد رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران دعم دولته للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحقه في مقاومة الاحتلال الصهيوني.
    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء إسماعيل هنية مع بنكيران صباح الاثنين.
    وعبر هنية عن خالص شكره وتقديره للمغرب قيادة وحكومة وشعبا على دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني.
    وفي اتصالٍ منفصل، هاتف رئيس الوزراء إسماعيل هنية، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وأطلعه على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وأبرز الانتهاكات الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الفلسطينية.

    هنية يشارك باحتفال تكريم المؤسسات غدًا الثلاثاء
    يشارك رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية غدًا الثلاثاء في احتفال جوائز المؤسسات لعام 2013 الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة والثقافة في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة.
    ويتخلل الحفل كلمة للوزير محمد المدهون، وأخرى لمؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا راعي الاحتفال، وفقرات فنية.
    وفي نهاية الاحتفال، سيتم الإعلان عن أسماء المؤسسات الفائزة في عدد من القطاعات المجتمعية بقطاع غزة.

    نقل النائب النتشة إلى تحقيق "عسقلان"
    أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال نقلت النائب في المجلس التشريعي عن محافظة الخليل، وعضو الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس محمد جمال عمران النتشة (55 عاماً) من سجن "عوفر" المركزي إلى مركز تحقيق عسقلان، بشكل مفاجئ ودون إبداء أي سبب.
    وقالت الناطقة الإعلامية باسم المركز أمينة الطويل إن النائب النتشة معتقل منذ 27/3/2013 وصدر بحقه الاعتقال الإداري دون وجود لائحة اتهام أو مبرر، كما أنه تعرض للاعتقال لدى سلطات الاحتلال 10 مرات، بمجموع 19 عاماً.
    وأوضحت الطويل أنه يعاني من أزمة صدرية حادّة، ومشاكل صحية في الكلى، إضافة إلى تعرضه للعزل أسبوعين في بداية مراحل الخطوات التصعيدية لكسر سياسة الاعتقال الإداري، ونقل بعدها مباشرة تعسفياً من سجن النقب الصحراوي إلى سجن "عوفر".
    وطالبت المؤسسات البرلمانية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة الاطلاع على أوضاع النواب المعتقلين داخل سجون الاحتلال، والضغط عليه من أجل احترام حصانتهم، والالتزام بكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل لهم حريتهم لممارسة عملهم البرلماني.

    حملات شعبية بغزة للتضامن مع الأسرى المرضى
    تعجّ خيمة التضامن الأسبوعية مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني داخل مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، بالمتضامنين من كافة المؤسسات الرسمية والشعبية، لكن ما يلفت الأنظار وجود حملات شعبية لكل أسير مريض من أجل إنهاء معاناتهم، والوقوف إلى جانبهم وذويهم.
    ويشارك عشرات المتضامنين في الحملات من كافة أنحاء محافظات قطاع غزة، بالتفاعل مع خيمات التضامن مع الأسرى وذويهم، وتنظيم فعاليات ونشاطات من شأنها أن تحيي وتعلي صوتهم عاليا وتذكر أبناء الشعب الفلسطيني بهم.
    بدوره، أوضح منسق الحملة الشعبية لإنقاذ حياة الأسير المريض إبراهيم البيطار، إياد صافي أن جرح الأسرى هو جرح كبير ونازف لأنهم يتعرضون يوميا للقتل والإهانات داخل السجون الإسرائيلية، قائلا: "لذا فإننا كمجموع شبابي وشعبي ارتأينا تبني قضية الأسرى الذين يعانون الموت البطيء في السجون في ظل انعدام الرعاية الصحية المناسبة لهم".
    وتابع: "وإننا إذ تبنينا قضية الأسير البيطار كنموذج صارخ، وجئنا حتى نطلق جرس إنذار أن أسرانا يموتون وأننا كشعب وشباب وفصائل خلفهم، حتى لا يستفرد فيهم الإحتلال"، مطالبا الفصائل الفلسطينية كافة بالاهتمام بقضية الأسرى ووضعها على سلم الأولويات.
    وشدد صافي في حديثه لـ"الرأي" أنه يجب على جميع المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان أن تأخذ دورها في الدفاع عن أسرانا وأن توقف مسلسل القتل البطيء الذي يتعرضون له، و"أخص بالذكر مؤسسة الصليب الأحمر الدولي والمندوب السامي والأمم المتحدة، وأطالبهم بالوقف أمام مسئولياتهم".
    من الجدير ذكره، أن الأسير البيطار يعاني من إصابة بعينه اليمنى فقد على إثرها البصر بشكل كامل نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون الإسرائيلية، وهو مهدد بفقدان النظر في عينه الأخرى ويعاني من التهابات حادة ومزمنة في الأمعاء وهشاشة عظام والتهابات في المفاصل، ويعاني من أنيميا مزمنة ، ويعاني من تقرحات في الأمعاء ونزيف معوي.
    أما مسئول الحملة الشعبية لإنقاذ حياة الأسير المريض علاء الهمص، يوسف درابيه، قال: "أخذنا على عاتقنا الوقوف إلى جانب الأسير الهمص ومساندته وذويه، من أجل نصرته"، مشيرا إلى أن جميع أعضاء مركزه "قادة التطوير الشبابي" يشاركون أسبوعيا في خيمة التضامن مع الأسرى.
    وأوضح أن نشاطاتهم كحملات شعبية تتضمن إقامة فعاليات ونشاطات مساندة للأسرى، كان آخرها إرسال رسالة للمندوب السامي بغزة من ابنة الأسير الهمص، تشرح معاناة والدها وتضع المندوب السامي أمام مسئولياته تجاه الأسرى.
    ولفت إلى أنهم يعكفون الأسبوع القادم على تنظيم ماراثون رياضي ينطلق فيه الشباب من كافة محافظات القطاع نحو معبر بيت حانون "إيرز" ينتهي بمهرجان تضامني مع الأسرى.
    وأوضح الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح في حديثه لـ"الرأي" أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تتبع سياسة ممنهجة تجاه الأسرى المرضى بإهمالهم طبيا لقتلهم بصورة بطيئة.
    وأشار إلى أن الاحتلال يتعمد ذلك بعدم إجراء فحوصات دورية لهم وعدم تقديم العلاج اللازم لهم في الوقت المناسب، إضافة إلى إجراء عمليات جراحية لهم في وقت متأخر وبعد تفشي الأمراض في أجسادهم.
    وقال صالح: "يوجد داخل السجون أكثر من 1400 حالة مرضية منها 27 حالة سرطان خطيرة، يواجه أصحابها الموت وعلى رأسهم معتصم رداد ويسري المصري ومراد أبو معيلق وغيرهم"، مؤكدا أن قرابة 84 حالة إعاقة ما بين سمعية وبصرية وجسدية يعيشون المعاناة في السجون الصهيونية.
    ولفت إلى أن عدد كبير من الأسرى يعانون أمراض مزمنة مثل مرض القلب والكلي والرئتين والضغط والسكري والأمراض الجلدية والمفاصل، في السجون، و"لذلك يلجأ الأسرى إلى الإضراب عن الطعام لتحقيق بعض مطالبهم".
    وأضاف صالح: "ورغم أن الإضراب وسيلة مشروعة أقرتها الأعراف والمواثيق الدولية، وهي أسلوب ناجع يستخدمه الأسير، إلا أن إدارة السجون تحاول الالتفاف عليه من خلال ما يسمى بالتغذية القسرية، عن طريق إطعام السجين رغما عنه".

    المركز الفلسطيني للاعلام




    الحكومة تدعو إلى التقاط رسائل مهرجان "حماس"
    دعا طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئاسة الوزراء في غزة إلى التقاط الرسائل التي أرسلتها حركة المقاومة الإسلامية حماس من خلال مهرجانها الحاشد والكبير الذي أقيم الأحد (23-3)، والذي تخلله خطابًا مركزيًا لرئيس حكومتها ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية.
    وقال النونو في تصريح مكتوب تلقت "قدس برس" نسخة عنه: "الرسائل التي تضمنها مهرجان حركة "حماس" كثيرة وفي اتجاهات متعددة، لعل أوضحها الحشد الهائل الذي لبى نداء الحركة، ثانيها الوحدة التي تجلت بمشاركة غالبية الفصائل الوطنية والإسلامية.
    وتابع: "ثالثها خطابها واضح الدلالة القاطع في المعاني التي لا تحتاج الى تفسير أو تأويل، سواء في التمسك بالحقوق والثوابت ورفض الاعتراف بالكيان، أو خارطة الطريق من أجل المصالحة الوطنية، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، أو باتجاه العدو وتحذيره من أي حماقة يمكن أن يفكر في ارتكابها".
    وأضاف: "العاقل من يلتقط هذه الرسائل، أما من ظن أن ما كان يصلح بالأمس يمكن أن يصلح اليوم أو بالغد فهو واهم، فقد علمت حماس جماهيرها ومحبيها ومراقبيها أنها لا تعرف الرجوع الى الخلف ولكن تتقدم دائما"

    الهندي: مشاركتنا في مهرجان حماس تأكيداً على وحدة المقاومة والجهاد
    أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي أن مشاركة حركته في المهرجان الجماهيري الذي نظمته حركة حماس في ذكرى استشهاد قادتها رسالة للشعب الفلسطيني بأننا نتوحد جميعاً على كلمة الجهاد والمقاومة للتصدي لمخططات العدو الصهيوني.
    ونقلت " فلسطين اليوم" عن الهندي قوله: اليوم نتوحد على كلمة الجهاد والمقاومة في وجه المؤامرات الصهيونية التي تحاول تضييع ما تبقى من فلسطين في ظل المفاوضات التي لا قيمة لها".
    وأضاف الهندي أننا بهذه المشاركة متحدون كما كنا أمس في معركة مخيم جنين البطولية التي استشهد خلالها ثلاثة مقاومين من السرايا والأقصى والقسام".
    وكانت حركة المقاومة الاسلامية حماس نظمت ظهر أمس الأحد مهرجاناً جماهيرياً كبيرا في ذكرى استشهاد قادتها الياسين والرنتيسي والمقادمة.

    حماس: مشاركة كافة القوى بمهرجان الوفاء يعكس التفافا حول المقاومة
    عبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن شكرها وتقديرها لجميع القوى الوطنية والإسلامية التي شاركت في مهرجان الوفاء والثبات أمس.
    وقالت الحركة في تصريح صحفي للناطق باسمها سامي أبو زهري اليوم الاثنين (24-3)إنها تعتبر المشاركة انعكاساً لمستوى العلاقات الوطنية الإيجابية في قطاع غزة، والتفافاً حول خيار المقاومة ونهج الشهداء.

    ارتياح شعبي بالضفة بعد حشود المقاومة بغزة
    أبدت الأوساط الشعبية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، ارتياحها الكبير لقوة المقاومة في قطاع غزة، والتي عبرت عنها الحشود الهائلة التي شاركت في مهرجان "الوفاء والثبات" الذي نظمته حركة حماس بساحة السرايا بمدينة غزة أمس الأحد.
    وتابعت أكثر شرائح المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة مهرجان حماس الذي نظم إحياء لذكرى استشهاد عدد من قادتها، والذي ضم حشودا قدرها مراقبون بأكثر من 300 ألف مشارك.
    وقال متابعون لمراسلنا، إنهم تابعوا المهرجان شغفا للاطمئنان على المقاومة، فيما قال آخرون إنهم توقعوا أعدادا قليلة ستفيدهم في تنفير الناس من المقاومة وحماس، لكنهم اعترفوا أنهم "عادوا بخفي حنين".
    حشود مطمئنة
    أستاذ العلوم السياسية عبد الستار قاسم قال إنّ الحشود الجماهيرية الهائلة طمأنتنا، وطمأنت كلّ حرّ وشريف والشعوب من حولنا بأنّ المقاومة بخير، وأن الفلسطينيين يؤمنون بالمقاومة، ولا ينسقون أمنيا مع الاحتلال، إلا فئة قليلة.
    وعد في تصريح لمراسلنا أنّ هذا الحشد الكبير تعبير واضح وجلي عن تأييد الشعب الفلسطيني لخيار المقاومة وليس لخيار المفاوضات، وأنّ الخلاف السياسي مهما وصل لا يجوز أن يصل للخلاف على المقاومة، لأنها مقدسة ولا يجوز الاختلاف عليها أو المساس بها على الإطلاق تحت أي ظرف كان.
    ووسط حالة الارتياح هذه؛ تتفاخر الطالبة منى عبد الله من جامعة النجاح بالمقاومة وتقول: "حصارهم للمقاومة لم يجد نفعا، والحشود أكبر دليل".
    الحصار لا يجدي
    وخاطبت "من راهن على سقوط وهزيمة المقاومة" بالقول: "الحصار لا يسمن ولا يغني من جوع، نجوع وينقصنا الدواء وكل شيء، لكننا أعزاء نعيش فوق هذه الأرض، عظماء ولن تتزحزح لنا بوصلة عن المقاومة، ونحن مع حماس والمقاومة وغزة العزة حتى دحر الاحتلال".
    المواطن علي جابر من رام الله بدوره قال: إنَّ الحصار والعدوان على غزة لم يفت في عضدها، بل عززا من قوة حماس والمقاومة، حتى أصبحت عصية على الكسر والإفناء.
    وأضاف أني "وجدت في خطاب هنية العزة والكرامة؛ ورفع المعنويات والأمل بالتحرير القادم؛ بعكس خطابات قادة وزعماء يحبطوننا ويهزموننا نفسيا".
    وتابع "كيف لقادة من مصر يقبلوا على أنفسهم أن يحاربوا حركة مقاومة هدفها تحرير فلسطين فقط، فهي ليست حركة إرهابية ولا عدوة للأشقاء، وإن شارك بعضهم في حصار غزة، وهي جزء أصيل وكبير من الشعب الفلسطيني، ومن يحارب حماس أو المقاومة فهو يحارب الشعب الفلسطيني بأكمله".
    غزة تحطم الزيف
    من جانبها، قالت الطالبة هدى سليم من جامعة بيرزيت بعد متابعتها للمهرجان: "حشود هائلة، وحشود مؤمنة، ارتحت لرؤيتها، واطمأنت نفسي".
    وزادت "حماس لم تغير أو تبدل من خطابها المقاوم رغم الشدة وإصرار المتآمرين على تركيع غزة، فقد كنت أتصور وأعتقد أن الناس في غزة وبفعل الحصار الصهيوني وحصار ذوي القربى سينفضوا عن حماس والمقاومة؛ إلّا أنّ كل المؤامرات تحطمت على صخرة صمود أهلنا وأحبتنا الصابرين في غزة الصمود والبطولة".

    الزهار: الأنفاق والصواريخ كسرت منظومة الأمن الصهيوني
    أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزّهار أن المقاومة كسرت منظومة الأمن الصهيوني بالأنفاق والصواريخ التي تمتلكها، "ولذلك لا خوف عليها".
    وقال الزهار في لقاء تلفزيوني على قناة "القدس" الفضائية الليلة الماضية: إن "الحضور المهيب لمهرجان الحركة أمس الأحد بساحة السرايا بغزة يعني مدى التمسك الشعبي بالمقاومة ورفضه نهج المفاوضات والتسوية".
    وأوضح أن السلطة تنازلت عن الثوابت الفلسطينبة جميعها، سواء أكانت الإنسان أو الأرض أو العقيدة أو المقدسات.
    ولفت الزهار إلى أن المفاوضات بين السلطة والاحتلال الصهيوني لا نقاط قوة لها، فكلها نقاط ضعف، وأمريكا ترعاها لتحمي الاحتلال ومكوناته.
    وأكد الزهار أن السلطة لا تستطيع أن تدعم أي شكل من أشكال المقاومة، حتى المقاومة الشعبية التي تعني أن يرمى الاحتلال بالحجارة.
    واعتبر أن السلطة ليس أمامها إلا أن تمدد المفاوضات مع الاحتلال، أو أن يهرب قادتها من الأرض ويتركوها لمن يستطيع حمل السلاح.

    حماس تحذر الاحتلال من مغبة مشروعه التهويدي في القدس
    أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استمرار التوسّع الاستيطاني المحموم الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة.
    وقالت الحركة في تصريح صحفي مكتوب اليوم الاثنين (24-3) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إن الاحتلال يستغل مظلة المفاوضات مع السلطة والانحياز الأمريكي والصمت والتواطؤ الدولي أمام جرائمه المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، في تمرير مخططه، محذّرة إياه من مغبّة مواصلة هذه المشاريع التهويدية التي تسعى إلى فرض أمر واقع لن يرضى به شعبنا الفلسطيني أو يقبل به تحت أيّ ظرف من الظروف.
    جاء ذلك تعقيبًا على شروع الاحتلال في بناء مشروع ما يسمّى "المجمع القومي للآثار"، وذلك على مساحة تصل إلى 35 ألف متر مربع في الجانب الغربي من مدينة القدس المحتلة.
    ودعت حماس سلطة رام الله إلى "التوقف الفوري عن مسلسل المفاوضات العبثية التي يستغلها الاحتلال لمزيد من جرائمه وعدوانه ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، والعودة بجديّة إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة قائمة على مشروع نضالي موحّد قادر على مجابهة الاحتلال وردعه". مؤكدة في الوقت ذاته أنَّ "محاولات الاحتلال الصهيوني المستمرة في نهب الأرض الفلسطينية وتهويد مقدساتها لن تفلح في طمس معالمها التاريخية".

    حكومة غزة تشكل لجنة وزارية لتقييم مواقفها الإعلامية
    شكلت الحكومة الفلسطينية في غزة، لجنة وزارية خاصة لتقييم الموقف الإعلامي الحكومي ومستوى الإذاعات الحكومية والعاملين فيها.
    وذكر المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان صحفي الاثنين (24-3)، أن مجلس الوزراء قرر في جلسته الاسبوعية التي حملت رقم (333)، تشكيل تلك اللجنة برئاسة المستشار السياسي لرئيس الوزراء وعضوية كلاً من وزير الشباب والرياضة والثقافة، ووزير الاقتصاد وتكنولوجيا المعلومات، ووزير العدل، ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي، ووكيل وزارة الخارجية، على أن ترفع اللجنة توصياتها لمجلس الوزراء خلال أسبوعين.
    من جهة أخرى، أكد البيان أن الحكومة ستتكفل بتغطية رسوم استخراج رخصة قيادة وطنية للفلسطينيين العائدين من سوريا جراء الأحداث الجارية هناك، لافتاً إلى أن التغطية لمرة واحد (مدة سريانها سنتين)، على أن يكون المواطن المستفيد حاصلاً على رخصة قيادة سورية أو فلسطينية منتهية الصلاحية، وسيستفيد من القرار فرد واحد من كل أسرة.
    وأضاف البيان أنّه سيتم العمل بالقرار خلال الفترة الواقعة من تاريخ 1/4/2014، وحتى تاريخ 1/10/2014.
    وفي سياق آخر، أوضح البيان أنه تم اعتماد توصيات اللجنة الاقتصادية والبنية التحتية الوزارية الدائمة، وسيتم تكليف وزارة الاقتصاد الوطني بالتواصل مع الجهات ذات العلاقة بخصوص مشروع تطوير معبر كرم أبو سالم لإعادة العمل في المشروع، بما يحقق المصلحة العامة، لافتاً إلى أنه تم أيضاً تكليف وزرة الشباب والرياضة بتقديم مقترح لدعم الشباب على أن تقدم المشاريع للجنة لدراستها.
    ونوه البيان إلى أنه تم تكليف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة المالية ووزارة الداخلية والأمن الوطني، بتقديم تصور عن آليات تنفيذ المعاملات الحكومية الالكترونية.
    وأشار البيان إلى أنّه تم تكليف سلطة الأراضي بإعداد تقرير يوضح الإجراءات التي تتخذها في التأكد من صحة الوثائق والمستندات التي يقدمها المواطنون الخاصة بأراضي المحلول.

    هنية يهاتف الرئيس اليمني ونظيره المغربي
    هاتف رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية، اليوم الاثنين (24-3) نظيره المغربي عبد الإله كيران والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وأطلعهما على آخر المستجدات بالساحة الفلسطينية.
    وأكد بنكيران دعم دولته للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحقه في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وفي اتصالٍ آخر، هاتف هنية، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وأطلعه على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وأبرز الانتهاكات الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الفلسطينية.

    استنكار منع لجنة لتقصي حقائق أوروبية من زيارة سجون الاحتلال
    استنكرت "الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين" بشدة منع لجنة تقصي الحقائق المكونة من أعضاء البرلمان الأوروبي من زيارة السجون الصهيونية للاطلاع على حقيقة أوضاع النواب والأسرى داخل تلك السجون.
    وأرسل البرلمان الأوروبي وفد تقصي الحقائق في تاريخ 19آذار (مارس) الجاري، ورفض الاحتلال التعاون معه بأي شكل من الأشكال.
    ووصفت الحملة في بيان لها هذا الأمر "بالسلوك غير الأخلاقي" في التعامل مع البرلمانيين الذين يتمتعون بالحصانة البرلمانية، ومشيرة الى أن سلطات الاحتلال لا تزال تواصل مسلسل انتهاك الحصانة البرلمانية لنواب الشعب الفلسطيني بدءا باختطافهم وأبعادهم وملاحقتهم وأخيرا بمنع لجنة تقصي الحقائق من الاطلاع على أوضاعهم داخل السجون، ودعت الحملة كافة المؤسسات البرلمانية والحقوقية الدولية لخطوات مماثلة لكشف وفضح جرائم الاحتلال بحق النواب والأسرى.
    والجدير ذكره أن هذه الزيارة تأتي بعد تواصل الحملة الدولية مع البرلمان الأوروبي واطلاعه على خطورة أوضاع النواب داخل السجون، حيث قرر الأخير إرسال لجنة تقصي حقائق برلمانية تعد الأولى من نوعها، ولا يزال 11 نائبا مختطفا في سجون الاحتلال يعانون من الممارسات القمعية وغير القانونية بحقهم.

    محامو نابلس يعتصمون احتجاجاً على اعتقال أمن السلطة لزميلهم
    اعتصم ظهر اليوم الاثنين (24-3)، عشرات المحامين أمام محكمة الصلح ونيابة نابلس، احتجاجاً على قيام جهاز وقائي عباس باعتقال زميلهم المحامي إبراهيم نواف العامر أثناء قيامه بأخذ توكيلات المعتقلين في سجن جنيد.
    وأوضح مراسلنا، أن عشرات المحامين علقوا عملهم احتجاجاً على اعتقال زميلهم إبراهيم نواف العامر ( 25 عاماً)، واعتصموا أمام محكمة صلح نابلس، ومن ثم توجهوا الى النيابة العامة في نابلس، وأخذ أكثر من 50 محاميا توكيلات للدفاع عن زميلهم الذي اعتقال خارج القانون.
    وقال المحامي أشرف بسام جبر لمراسلنا: إن "اعتصامنا احتجاجاً على مخالفة الإجراءات القانونية، من قبل جهاز الأمن الوقائي في نابلس"، وأضاف: "إن زميلنا توجه لسجن جنيد لأخذ توكيلات من المعتقلين، فقام جهاز الوقائي باعتقاله"، مؤكداً أن هناك إجراءات قانونية يجب أن تتبع قبل اعتقال أي محامي إن لم يكن متلبساً، حيث يجب إعلام النقابة قبل 24 ساعة من الاعتقال، ونقابة المحامين أخطرتنا بأنه لا يوجد أي قضية على إبراهيم، وعليه فإن ما تم هو اعتداء على نقابة المحامين والهيئة العامة لنقابة المحامين ووقوفنا هنا هو للدفاع عن المحامين جميعاً".
    في حين قال نواف العامر والد المحامي المعتقل إبراهيم لمراسلنا: "لقد سبق أن تعرض نجلي لضغوطات لوقف توكله عن المعتقلين السياسيين، وكانوا يضغطون على المعتقلين، لسحب توكيلاتهم منه، مهددين بتعطيل ملفاتهم".
    وأضاف نواف أن "لاعتقال نجلي الكثير من المقدمات، في محاولة لجعله أداة طيِّعة في أيدي أجهزة الأمن، وهذا أمر مرفوض بالنسبة له"، وأشار العامر: "إن اعتقال محامٍ وهو على رأس عمله، أمر مرفوض قانونياً، وهذا الاعتقال امتهان لكل القضاء الفلسطيني".
    وفي بيان لنقابة المحامين وصل لمرسالنا نسخة عنه قالت فيه: "لقد تفاجأت نقابة المحامين بطريقة اعتقال الزميل المحامي إبراهيم عامر من محافظة نابلس أثناء تأديته لعمله من قبل جهاز الأمن الوقائي دون أن يتم إبلاغ النقابة حسب الأصول والقانون والتي بدورها تقوم بتكليف محام لحضور التحقيق في حال استوجب الأمر مثل هذا الإجراء مع أي محام وجه له اتهام أو ورود اسمه في أحد الملفات المنظورة لدى الجهاز".
    وأضاف البيان: " لذلك واحتجاجا على طريقة اعتقال الزميل تهيب نقابة المحامين بالزملاء الكرام في محافظة نابلس بضرورة تعليق العمل اليوم الاثنين (24-3-2014) من الساعة العاشرة ولغاية الساعة الحادية عشرة والوقوف وقفة احتجاجية أمام محكمة بداية نابلس".
    وكان المحامي إبراهيم نواف العامر قد اعتقال عصر أمس داخل سجن جنيد في نابلس، لأخذه توكيلات للدفاع عن المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم في حملة لأجهزة أمن عباس، عقب مشاركتهم في تشييع الشهيد القسامي محمد الحنبلي.

    وقائي سلطة رام الله يعتقل أسيرًا محررًا من الخليل
    اعتقل جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل، الأسير المحرر رائد بدوي حمدان أبو زعنونة، بعد اقتحام منزله في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.
    وقالت عائلته إن جهاز الأمن الوقائي اقتحم المنزل ظهر أمس الأحد (24-3) وقام بأعمال تفتيش داخله، وصادر جهاز حاسوب خاص بالعائلة، واعتقل رائد ونقله إلى مقر الوقائي بالمدينة. علمًا أن الوقائي اقتحم المنزل مرتين خلال أسبوع.
    وأبو زعنونة، أسير محرر من سجون الاحتلال أمضى عامين ونصفا في الاعتقال الإداري.

    وقفات بجامعات الضفة استنكاراً لجريمة مخيم جنين
    شهدت العديد من جامعات الضفة الغربية وقفاتٍ طلابيةً ضمن الفعاليات المتصاعدة والحراك الوطني المتضامن مع شهداء مخيم جنين والرافض للاعتقالات السياسية في الضفة الغربية المحتلة.
    فقد نظمت "الكتلة الإسلامية" و"الرابطة الإسلامية" وقفةً لتأبين شهداء مخيم جنين الذين قضوا نحبهم فجر أمس السبت وهم القائد في كتائب القسام حمزة جمال أبو الهيجاء وأمير الرابطة الإسلامية في الجامعة العريبة الأمريكية محمد أبو زينة والشهيد البطل يزن جبارين.
    وشارك جمع غفير من الطلبة في الوقفة أمام مبنى عمادة الشؤون الطلبة عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، رافعين صور الشهداء ومرددين الهتافات الممجدة لتضحياتهم والداعية للسير على دربهم.
    وألقيت في الوقفة كلمات تحدثت عن مناقب الشهداء وأشادت بمسيرتهم في درب النضال الفلسطيني، كما نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل اليوم وقفةً وشاركتها فيها جميع الأطر الطلابية حيث تم تأدية صلاة الغائب على أرواح الشهداء وتوزيع التمور ورفع صور الشهداء.
    بدورهم، نفذ طلبة من كلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية اعتصاماً أمام حرم الجامعة الجديد "الأكاديمية " في نابلس، وذلك احتجاجا على قيام أجهزة السلطة باعتقال عدد من زملائهم لأسباب سياسية.
    ورفع المحتجون وجميعهم طلبة في كلية الإعلام، لافتات كتب عليها شعارات تستنكر الاعتقال السياسي وتحتج على تواصله وتتضامن مع زملائهم المعتقلين وهم، ياسر جود الله وعبد الله عصفور وحمزة الصافي.

    الاحتلال يسمح لـ 89 من ذوي أسرى غزة بزيارة ذويهم في "نفحة"
    سمحت سلطات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الاثنين (24-3) لتسعة وثمانين شخصًا من أهالي الأسرى في قطاع غزة بزيارة أبنائهم وذويهم في معتقل "نفحة" الصحراوي.
    وقال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن تسعة وثمانين من أهالي الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة، بينهم سبعة عشر طفلًا دون سن العاشرة، تمكنوا صباح الاثنين من زيارة 51 أسيرًا من ذويهم وأقاربهم من قطاع غزة يقبعون في سجن نفحة الصحراوي.
    وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو خمسة آلاف أسير فلسطيني، بينهم 420 أسيرًا من قطاع غزة جلّهم من قدامى الأسرى وذوي الأحكام العالية.
    ويشار إلى أنّ سلطات الاحتلال منعت الأسبوع الماضي زيارة أهالي الأسرى بحجة إغلاق معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.
    يُذكر أنّ سلطات الاحتلال أعادت استئناف برنامج زيارات ذوي أسرى قطاع غزة، عقب خوض الأسرى إضرابا مفتوحا عن الطعام في نيسان/ أبريل 2012، انتهى بعد 28 يومًا، بتوقيع اتفاق "الكرامة" بين قادة الحركة الأسيرة، وإدارة سجون الاحتلال، برعاية مصرية، ينص على إعادة زيارات أهالي القطاع وكذلك إخراج المعزولين وإنهاء الاعتقال الإداري وإعادة المنجزات التي سحبت منهم خلال الإضراب.

    سياسيون يطالبون بسيادة أردنية فعلية على المسجد الأقصى
    أكد وزير الأوقاف الأردني الدكتور هايل الداود أن صوت بلاده هو الأعلى والأقوى في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والوقوف أمام التحديات بفعل الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، مبينا دور الأردن من خلال وزارة الأوقاف والمديريات التابعة لها في القدس برعاية المقدسات والحفاظ عليها.
    وأوضح الداود، خلال ندوة حوارية نظمها ملتقى القدس الثقافي في عمان مساء أمس، أن السيادة الأردنية على القدس سيادة دينية وقانونية وإدارية، فيما السيادة السياسية بحسب معطيات الواقع، سيادة صهيونية، وهو الأمر الذي لا يمكن الإقرار به، لأنه جاء من خلال الاحتلال واستخدام القوة.
    من جهته، بين رئيس الملتقى إسحق فرحان في ورقة قدمها بعنوان "السيادة الأردنية على المسجد الأقصى- تطورات وتداعيات" أن السيادة الأردنية على المسجد الأقصى هي ضمانة لسيادة الأمة الإسلامية، مضيفا إن أي تهديد للسيادة الأردنية تعتبر تهديدا لسيادة الأمة بأكملها.
    وقال: "السيادة التي نريدها هي سيادة فعلية حقيقية فاعلة، تتولى زمام الأمور ونجد أثرها على أرض الواقع في ردع المحتل عن اعتداءاته وانتهاكاته للمسجد الأقصى والتحكم في دخول المصلين، وعرقلة شؤون الصيانة والرعاية والترميم وتنفيذ مشروعات تهويدية تؤثر على وجود المسجد وهويته.
    وعرض إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك عكرمة الخطيب الاقتحامات الاحتلالية الأخيرة للأقصى، لاسيما بعد أن تسلمت الحكومة اليمينية مهامها منذ ثلاث سنوات، إذ أخذت الاقتحامات من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى المبارك في تصاعد، مشيرا إلى أن الهدف من الاقتحامات هو فرض واقع جديد في باحات المسجد.
    وبين أن هذه الجماعات لجأت إلى الكنيست الصهيوني لعلها تحصل على قرار لشرعنة اقتحاماتها، ولم تنجح الكنيست حتى الآن في اتخاذ أي قرار يسمح لليهود بالصلاة في باحات الأقصى، مما دعى المسؤولين الصهاينة لاستفزاز المسلمين عبر الاقتحامات وإغلاق البوابات الخارجية للمسجد الأقصى لمنع المصلين من دخوله.
    وحذر من صدور فتوى دينية يهودية من كبير الحاخامات تجيز الصلاة في باحات الأقصى، معتبرا أنه من المؤسف أن تستغل الجماعات والأحزاب اليهودية انشغال العالم العربي والإسلامي بمشاكله الداخلية وكذلك الانقسام الفلسطيني الفلسطيني للانقضاض على الأقصى.


    الرسالة نت



    حماس تشكر من شارك بمهرجان "الوفاء"
    عبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن شكرها وتقديرها لجميع القوى الوطنية والإسلامية التي شاركت في مهرجان "الوفاء والثبات على درب الشهداء".
    وقالت الحركة في بيان مقتضب وصل "الرسالة نت" الإثنين، إن هذه المشاركة تعد انعكاساً لمستوى العلاقات الوطنية الإيجابية في قطاع غزة والتفافاً حول خيار المقاومة ونهج الشهداء.
    ونظمت حركة حماس أمس مهرجانا حاشدا على أرض السرايا حضره عشرات الآلاف من الجماهير الفلسطينية، إحياء لذكرى الشهداء القادة أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وابراهيم المقادمة.

    "الشعبية" تنظم وقفة تضامنية مع سعدات
    نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الاثنين وقفة تضامنية في الذكرى الثامنة لاعتقال الأمين العام للجبهة أحمد سعدات، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
    وحمّل الأسير المحرر علام الكعبي عضو اللجنة المركزية للجبهة، أجهزة أمن السلطة في الضفة، المسئولية الكاملة عن اعتقال القيادات الفلسطينية بالضفة.
    وأكد الكعبي على ضرورة استمرار العمل المسلح، من أجل توقيف عمليات الاستيطان والاغتيال بحق قيادات فلسطين، وعلى رأسهم حمزة أبو الهيجا ومن استشهد معه.
    وطالب الكعبي السلطة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة، داعيًا إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، الذي يعطي الضوء الأخضر لـ(إسرائيل) بالاستمرار في عمليات الاستيطان في الضفة.
    وقال : "مشاركة السلطة في تسليم قادة الجبهة للاحتلال وصمة عار تلاحقهم". مجددًا مطالبته للمقاومة ببذل كل الجهود، من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى في سجون الاحتلال (الإسرائيلي).

    مستوطنون يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال
    اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح الإثنين باحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة شرطة الاحتلال.
    وقال شهود عيان إن أكثر من 20 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد من باب المغاربة وتجولوا فيها بحراسة شرطة الاحتلال التي ضيقت على دخول طلبة مصاطب العلم وشددت من إجراءاتها بحقهم.
    وأشار الشهود إلى أن عددا من طلبة مصاطب العلم احتجزوا خارج بوابات الأقصى ممنوعين من دخوله إلى حين انتهاء اقتحامات المستوطنين.

    الحكم بإعدام "بديع" و529 من رافضي الانقلاب
    أصدرت محكمة مصرية صباح اليوم حكما بالإعدام على 529 شخصًا من أنصار الرئيس محمد مرسي ورافضي الانقلاب بتهمة التحريض على العنف.
    وقالت شبكة رصد أن من بين المحكوم عليهم بالإعدام المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ورئيس مجلس الشعب السابق سعد الكتاتني.
    وذكرت مصادر قضائية مصرية أنه تم إحالة أوراق المتهمين إلى المفتي العام إلى حين تنفيذ الحكم.
    بدورها، فإن جبهة استقلال القضاء المصري أكدت بطلان حكم إعدام مرشد الإخوان و528 من رافضي الانقلاب، مطالبة بمحاكمة قاضي محكمة المنيا الذي أصدر الحكم.


    فلسطين الان



    الغصين: "إسرائيل" تسخر إمكانياتها لضرب غزة
    قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي إيهاب الغصين، إن "الاحتلال الإسرائيلي يسخر كافة إمكاناته لشن عدوان جديد علي قطاع غزة".
    وأكد الغصين في اتصال أجراه ظهر اليوم الإثنين، مع المستشارة الإعلامية لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "قوزدي كرسك أوغلو" لاطلاعها على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة جراء الحصار الظالم المفروض عليه.
    ودعا الغصين تركيا إلى تسليط الضوء الإعلامي التركي على القضية الفلسطينية، متقدمًا بشكره لموقف السيد أردوغان الداعم للمقاومة الفلسطينية.
    بدورها، رحبت أوغلو بالاتصال الهاتفي، مبديةً تعاطف تركيا شعبا وحكومة مع القضية الفلسطينية، والتزامها الكامل بمناصرة القضية في كل زمان ومكان.
    يُذكر أن الحكومة الفلسطينية تجري اتصالات مكثفة مع العديد من الدول الصديقة ودول الجوار لاطلاعهم على مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

    هنية يهاتف الرئيس اليمني ونظيره المغربي
    أكد رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران، دعم دولته للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحقه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
    جاء ذلك صباح اليوم الاثنين خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء إسماعيل هنية مع نظيره المغربي عبد الإله بنكيران.
    وشكر هنية المغرب قيادة وشعباً وحكومةً على موقفها الرافض لظلم الواقع على الفلسطينيين ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني.
    فيما هاتف رئيس الوزراء إسماعيل هنية، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وأطلعه على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وأبرز الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الفلسطينية.

    ضابط إسرائيلي: هنية يقصد زلزلة "تل أبيب"
    أكد ضابط إسرائيلي رفيع المستوى أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية يقصد، جديا زلزلة "تل أبيب"، مطالبا بأخذ تصريحات هنية على محمل الجد.
    وحذر الضابط من مغبة المرور على تصريحات هنية مرور الكرام، مشددًا على أن هنية كان يقصد ما يقول ولم يطلق التهديدات جزافًا، متسائلاً :"هل سننتظره حتى يحقق وعده؟".
    وقال فوجل في مقالة نشرتها صحيفة "إسرائيل اليوم" الاثنين بعنوان "يجب ضرب الإرهاب في كل مكان:"إن محاولة البعض البحث عن مصطلح أقل إخافة من مصطلح الإرهاب لن يفيد بشيء، فمن يقاتل على الجبهة لا تهمه المسميات ولا يهمه ما يقوله الجنرالات والساسة عنه لأنهم يعلمون أن حربهم هي على مستقبل أرض إسرائيل".
    ونصح الضابط "الواهمين" والذين يتحدثون عن السلام أن يستمعوا إلى كلام هنية بالأمس حيث توعد بعد أيام فقط من كشف النفق الهجومي للحركة شرق خانيونس بزلزلة "تل أبيب".
    ووصف فوجل قرصنة السفينة الإيرانية في عرض البحر والعملية في جنين والعمليات المنسوبة للجيش بأنها "عمليات دفاعية حربية".
    وأشار إلى أن تقارير الشاباك للسنة الماضية تثبت أن العمليات في ازدياد وبشتى الأنواع والأشكال، حيث وصف ما يقوم به الجيش يوميًا في الضفة الغربية بالحرب على الوجود.
    وبحسب فوجل "فإن المسلحين الذي ينمون في مناطق السلطة بالضفة لن يفرخوا الحمام فهم يعملون على تجنيد الفدائيين وجمع المعلومات لعمليات الخطف القادمة، وليس لدى الفلسطينيين نوايا طيبة تجاهنا وبين أعينهم سترى فقط نياشين البنادق والصواريخ"، كما قال.

    الرفاتي: البطالة بغزة وصلت 40% والفقر 60%
    يعاني قطاع غزة ظروفاً اقتصاديةً صعبة بسبب الحصار المفروض عليه منذ ما يقرب الثمانية سنوات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ومما زاد الطين بلة قيام السلطات المصرية بهدم الأنفاق التي كانت تمثل شريان حياة للغزيين .
    وأكد وزير الاقتصاد الفلسطيني علاء الرفاتي، في حوار مع وكالة "فلسطين الآن"أن نسبة البطالة في قطاع غزة بلغت 40%، فيما وصلت نسبة الفقر إلى 60%، موضحاً أن قطاع العمل لا يستوعب سوى 35% من نسبة العمالة وأن العجز وصل إلى 65%.
    أزمة حقيقية
    وأوضح الرفاتي أن الحكومة تواجه صعوبات في تغطية نفقاتها الجارية بسبب الركود في الأنشطة الاقتصادية، بالإضافة إلى التشديد القائم من قبل الاحتلال على المعابر، و الظروف الإقليمية الناتجة عن الربيع العربي والتي أثرت على اهتمام الشعوب بالقضية الفلسطينية.
    وقال إن "الحكومة تواجه ضائقة مالية نتيجة ضعف تحصيل الإيرادات من أفراد الشعب بسبب الركود الاقتصادي، حيث أن نسبة كبيرة من سكان القطاع لا يستطيعون توفير أساسيات الحياة لأطفالهم ويعانون من حالة فقر بنسبة كبيرة مما يجعل الحكومة عاجزة عن تحصيل الضرائب".
    وأكد أن جزء مهم من المساعدات التي تقدم للشعب الفلسطيني تراجعت بسبب التغيرات الإقليمية وانشغال الشعوب بأزماتها الداخلية، بالإضافة إلى هدم الأنفاق والتي كانت تمثل 40 % من إيرادات الحكومة.
    إدارة الأزمة
    وقال الرفاتي " نراهن على أبناء شعبنا، وقدرته على الإبداع في مواجهة الحصار من وسط المحنة وذلك بتفجير طاقاته الكامنة في تعزيز الاقتصاد المحلي والذي يعتبر الضمان الاستراتيجي لصمود شعبنا".
    ولفت إلى أن "الشعب الفلسطيني يدرك أن الأزمة سياسية بالدرجة الأولى ومتفهم بأن الأوضاع خارجة عن إرادة الحكومة، وأنها ناتجة عن الضغوط التي يمارسها الاحتلال للتضييق عليه وتهجيره عن أرضه".
    ولفت إلى أن عجز ثمانية أشهر بالقياسات الدولية لا تعتبر فترة طويلة، مؤكداً أن هناك إجراءات لمواجهة حالة الركود والتي سيكون لها دور ايجابي في تحسين الإيرادات، من ضمنها إعادة هيكلة الاقتصاد الفلسطيني مع الوضع القائم.
    خصخصة المعابر
    حيث أوضح أن مشروع خصخصة المعابر يهدف إلى نزع الحجج التي يتذرع بها الاحتلال لفرض الحصار على قطاع غزة، بادعائه أن"حماس" هي التي تدير قطاع غزة، فجاءت مبادرة من القطاع الخاص لخصخصة المعابر.
    وأكد أن الحكومة أبدت استعداداتها لتسليم المعابر للقطاع الخاص إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يعطي أي ردود مما أوقف مشروع الخصخصة.
    مواد البناء
    وأشار الرفاتي إلى أن هناك تواصل بين القطاع الخاص في قطاع غزة ودولة مصر الشقيقة من أجل تحقيق المصالح المشتركة والتبادل التجاري بين قطاع غزة ومصر.
    وأضاف "حسب المعلومات الواردة فإن هناك وعود بإدخال مواد البناء خلال الأيام القادمة عبر معبر رفح.
    وطالب الرفاتي الدول العربية والأوروبية بتحمل مسئولياتها اتجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين كافة وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.
    يشار إلى أن نسبة البطالة في قطاع غزة وصلت بسبب الحصار إلى 40 %، بينما ارتفعت نسبة الفقر إلى 60% ، فيما بلغت نسبة الإعالة 5 أشخاص لكل فرد، وأصبحت المنشآت الصناعية لا تعمل سوى ب(20%) من طاقتها في أحسن الأحوال.

    "إسرائيل": مخيم جنين مصدر رعب لجنودنا
    وصفت مصادر عسكرية إسرائيلية مخيم جنين بأنه مصدر يدب الرعب في نفوس الجنود العسكريين، حيث حاول نشطاء داخل المخيم اكتساب لقب "عاصمة المقاومة" كما كانت يوماً نابلس والخليل وجنين ذاتها قبل عملية "السور الواقي"، على حد تعبيرها.
    وقالت المصادر العسكرية: "خلافا لكافة عمليات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية، تواجه في مخيم جنين مقاومة مسلحة تشمل إطلاق نار من أسلحة خفيفة وإلقاء بعض العبوات الناسفة، ويتم اكتشاف قوات الاحتلال لتنفيذ عمليات الاعتقال خلال ثوان معدودة، وفوراً يبدأ عشرات بل مئات الفلسطينيين بالتجمع، وإحاطة قوات الاحتلال ويحاولون ضربها والمس بها.. وباتت قيادة المنطقة الوسطى على إدراك تام بان عمليات الاعتقال في جنين لا تمر بسهولة".
    وأضافت المصادر "يعد مخيم جنين نقطة إرهاب رئيسية في الضفة الغربية.. ونحن نشخصه كمنطقة مزعجة جدا، لدرجة أن ضباط فرقة "يوش" العسكرية يبقون واقفين على أرجلهم خلال كل عملية اعتقال يتم تنفيذها في المخيم، ويستعدون لتعقيدات قد تطرأ على سير العملية.. ويعتبر المخيم في الفترة الأخيرة أحد أهم التحديات التي تواجهنا، حيث تعرضت غالبية القوات التي دخلت المخيم خلال الأشهر الماضية لإطلاق النار".

    دعوة أوروبية للإفراج عن الأسرى والنواب
    دعا أعضاء لجنة تقصي الحقائق الأوروبية إلى مواصلة برنامج إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بحيث يطلق سراح الأسرى ما قبل أوسلو، كما دعوا إلى إطلاق سراح أعضاء المجلس التشريعي المعتقلين.
    وقال أعضاء اللجنة، في بيان صادر عنهم، إنهم "وصلوا إلى نتيجة مفادها بأن قضية الأسرى الفلسطينيين مرتبطة بشكل وثيق مع الوضع السياسي، وأنها ستحل بالنهاية في إطار الوصول إلى نتيجة حقيقية ودائمة لعملية السلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين".
    وترأس الوفد الأوروبي ايمير كوستيللو من الحزب الاشتراكي الديمقراطي في إيرلندا، وعضوية: نيكول كيل كايلان-نيلسين، وباتريك جو كيارك من فرنسا، وجاسيك بروتاسيفتش من بولندا.
    وشكلت لجنة تقصي الحقائق بناء على قرار البرلمان الأوروبي في الرابع عشر من آذار عام 2013، الذي أوصى بإرسال اللجنة لتفقد أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية، عقب استشهاد الأسير عرفات جرادات، حيث سلط القرار الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
    وقال البيان: إن "أكثر من 200 فلسطيني فقدوا حياتهم داخل السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية منذ عام 1967".
    ويشار إلى أن هذه أول بعثة دولية من نوعها تتعلق بمسألة الأسرى الفلسطينيين، في إشارة واضحة إلى التزام الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بالتعاطي مع هذه المسألة بطريقة إيجابية.
    وأوضح البيان أن هناك أكثر من خمسة آلاف أسير فلسطيني، بمن فيهم نساء وأطفال، وأسرى ما قبل أوسلو ، و11 عضو تشريعي، من بينهم مروان البرغوثي، ما زالوا في السجون الإسرائيلية.
    وأشار إلى أن "إسرائيل" تواصل الاعتقال الإداري دون تهمة رسمية أو محاكمة كبديل عن محاكمة قضائية عادلة، مبينا أن الأسرى الفلسطينيين يعتقلون في مراكز اعتقال داخل "إسرائيل" وفي الضفة المحتلة، ما يتناقض مع ميثاق جنيف الرابع، مضيفا: "إن الحقوق الأساسية مثل زيارة العائلات، والعناية الصحية، والتعليم، مقيدة".
    رفض اللقاء
    وقال الوفد: إنه "رغم المهمة المكلف بها، إلا أنه منع من دخول السجون الإسرائيلية، وكان غير قادر على عقد لقاءات مع وزراء العدل والداخلية والخارجية الإسرائيليين".
    وعبر رئيس الوفد كوستيللو، في البيان، عن استيائه الشديد من قرار سلطات الاحتلال رفض التعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي، ومنعها من إتمام مهمتها، مضيفا أنه رغم ذلك، فإن أعضاء الوفد أصروا على مهمة تقصي الحقائق وواصلوها.
    وأشار البيان إلى أن أعضاء الوفد، الذين وصلوا أمس الأول، التقوا على مدار يومين، مع ممثلين فلسطينيين وإسرائيليين من المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، لرسم صورة حقيقية عن حالة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
    وتابع: "إن أعضاء الوفد التقوا المدعي العام في محكمة عوفر العسكرية، الذي أوضح نظام المحكمة العسكرية ببعض التفاصيل"، مبينًا أن ملامح ما قدمه المدعي العام يتناقض مع ما قاله محادثي الوفد الآخرين.
    وأشار البيان إلى أن المدعي العام أقر بالحاجة إلى مناقشة الوضع مع منظمات دولية مثل "اليونيسف" فيما يتعلق بإجراءات المحاكمة في المحاكم العسكرية.

    وقفات لشهداء مخيم جنين بجامعات الخليل
    شهدت العديد من جامعات الضفة الغربية وقفاتٍ طلابيةً ضمن الفعاليات المتصاعدة والحراك الوطني المتضامن مع شهداء مخيم جنين والرافض للاعتقالات السياسية في الضفة الغربية المحتلة.
    فقد نظمت "الكتلة الإسلامية" و"الرابطة الإسلامية" وقفةً لتأبين شهداء مخيم جنين الذين قضو نحبهم فجر السبت، وهم: القائد في كتائب القسام حمزة جمال أبو الهيجاء وأمير الرابطة الإسلامية في الجامعة العريبة الأمريكية محمد أبو زينة والشهيد البطل يزن جبارين.
    وشارك جمع غفير من الطلبة في الوقفة أمام مبنى عمادة الشؤون الطلبة، رافعين صور الشهداء ومرددين الهتافات الممجدة لتضحياتهم والداعية للسير على دربهم.
    وألقيت في الوقفة كلمات تحدثت عن مناقب الشهداء وأشادت بمسيرتهم في درب النضال الفلسطيني.
    كما نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل اليوم وقفةً وشاركتها فيها جميع الأطر الطلابية حيث تم تأدية صلاة الغائب على أرواح الشهداء وتوزيع التمور ورفع صور الشهداء.
    بدورهم، نفذ طلبة من كلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية إعتصاماً أمام حرم الجامعة الجديد "الاكاديمية " في نابلس، وذلك إحتجاجا على قيام أجهزة السلطة باعتقال عدد من زملائهم لأسباب سياسية.
    ورفع المحتجون وجميعهم طلبة في كلية الإعلام لافتات كتب عليها شعارات تستنكر الإعتقال السياسي وتحتج على تواصله وتتضامن مع زملائهم المعتقلين، وهم: ياسر جود الله وعبدالله عصفور وحمزة الصافي، وجميعهم طلبة في كلية الإعلام، وقد تم اعتقالهم من الأجهزة الأمنية، ولا زالوا رهن الاعتقال.


    فلسطين اون لاين



    رضوان يحذر من اقتحامات مليونية "للأقصى"
    حذر وزير الأوقاف والشئون الدينية إسماعيل رضوان، اليوم الاثنين، من مغبة الاقتحامات المتكررة بحق المسجد الأقصى من قبل جنود الاحتلال وجماعات المستوطنين اليهود، تمهيداً للاقتحام الكبير والمليونية التي يستعدون لها في يوم الفصح اليهودي الذي يوافق الرابع عشر من الشهر القادم.
    وأبدى رضوان قلقه إزاء هذه الاقتحامات المتواصلة التي زادت عن حدها الطبيعي في الآونة الأخيرة مما أسفرت خلال الفترة الماضية عن العديد من الإصابات والاعتقالات بحق المواطنين نتيجة المواجهات التي اندلعت بينهم وبين قوات الاحتلال.
    وأكد رضوان في تصريح مكتوب صدر عنه، تضامنه مع موظف الأوقاف فادي بكير الذي اعتقلته شرطة الاحتلال من مكان عمله داخل المسجد الأقصى.
    ودعا وزير الأوقاف، الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وكافة المنظمات والهيئات والمحاكم الدولية، إلى ضرورة فضح الاحتلال ودحره من المدينة المقدسة وثنيه عن ممارساته وانتهاكاته المتغطرسة بحق المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

    دويك: مطلوب وقف المفاوضات والعودة لخيارات الشّعب
    أكّد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د.عزيز دويك أنّ ما جرى من سجال بين رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول من حركة "فتح" محمّد دحلان كشف عن ملفّات خطيرة جدا تدين الطرفين وتضعهما تحت طائلة المساءلة الشّعبية والقانونية، الأمر الذي يستدعي استئناف جلسات المجلس التشريعي، للبتّ في هذه القضايا ومحاسبة كلّ متجاوزي القانون.
    وأضاف في حوار أجرته معه صحيفة "فلسطين" أنّ المصالحة الوطنية ما تزال مرهونة بـ"الفيتو" الأمريكي والإسرائيلي، في وقت يرى أنّ جهات فلسطينية معيّنة تنسجم مع مخططات خارجية وترفض بدورها إتمام مصالحة حقيقية على الأرض.
    وفيما يخصّ قضيّة استئناف المفاوضات مع الاحتلال، يرى دويك أنّ المفاوضات لم تؤت أكلها، وأنّ الحاجة بدت ماسّة لوقفها دون رجعة، والعودة إلى الخيارات التي ينادي بها مجموع الشّعب الفلسطيني بالتوجّه نحو مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل المكفولة بالشرائع والقوانين الدّولية.
    ولفت إلى أنّ الفصائل والقوى الفاعلة والناشطة على السّاحة السياسية الفلسطينية كافة يتحتّم عليها دراسة المتغيّرات الآنية على الأصعدة المحلّية والدّولية، وتغيير مواقفها بما يتناسب مع ما تتطلّبه القضيّة الوطنية تجاه قضيّتي المصالحة والمفاوضات على وجه الخصوص، عادّا سلوك الاحتلال الآني وإمعانه في الجرائم نابع من التفرقة واللامبالاة التي يعيشها الفلسطينيون والعرب والمسلمون، لافتا إلى أنّ المطلوب الآن إعادة الاعتبار للقضيّة الفلسطينية من جانب كافّة الشّرفاء في العالم.
    وفيما يلي نصّ الحوار الذي أجرته "فلسطين" مع د. عزيز دويك:
    س: ما تعقيبك على جريمة الاحتلال في مخيم جنين والتي أدت إلى استشهاد ثلاثة مقاومين فجر السبت؟
    دويك: هذه جريمة بشعة اقترفها الاحتلال عن سبق رصد وإصرار، وهي تأتي في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين السلطة والاحتلال، دون أن تتمكّن من منع الجرائم التي يواصلها الاحتلال بحقّ الفلسطيني أو حتّى أن تتراجع، لدرجة بتنا نرى فيها تصاعدا مقصودا للجرائم الصّهيونية، بطريقة تدلّل على أنّ الاحتلال يريد فعليا تصعيد إجرامه تزامنا مع المفاوضات، الأمر الذي يحمل بين ثناياه دلائل تؤكّد على القناعة الشعبية الفلسطينية أنّ الاحتلال لا يريد أن يقدّم خيرا للفلسطينيين أو أيّ نوع من الإنجازات لهم من خلال مفاوضاته، وهذه حقيقة يجب على المفاوضين والقائمين على المفاوضات فهمها جليّا.
    التخلص من المفاوضات
    س: كيف ترى الاستمرار بالمفاوضات في ظلّ ما نراه ونتابعه من جرائم؟
    دويك: لقد تابعت عبر وسائل الإعلام ما جرى بجنين من اغتيال للمقاومين وجريمة نكراء، لكنّ للأسف المفاوضات سائرة مع الاحتلال على قدم وساق، لأنّ البديل عن المفاوضات من وجهة نظر السلطة والقائمين على المفاوضات هي مفاوضات، ويعتقدون أنّ الحياة كلها مفاوضات، وبالتالي هذا الفريق أصبح كما التنسيق الأمني لعنة على أهله، وربما تنعكس ظلال هذه الأزمة على مسار قضيتنا الفلسطينية.
    الحقيقة أن الجميع يجب أن يراجع مواقفه في ظلال المتغيرات الموجودة، وأن نطلب دائما أن يقف التنسيق الأمني، وهذه لعنة يجب أن لا تستمر، وهذه لعنة ألعن من لعنة الفراعنة، لأنها تنعكس بظلال قاتمة سوداء حالكة على ظلال القضية الوطنية الفلسطينية.
    س: ما هو المطلوب من المفاوض الفلسطيني برأيك الآن؟
    دويك: المطلوب ابتداء التخلص من رقة هذه المفاوضات وحالة الإذلال والتراجع التي وصلت إليها القضية، ومطلوب أن تراجع كل الفصائل مواقفها من القضية في ظلال متغيرات يتهم فيها كبار القادة في السلطة أنفسهم ومن سار في مسارهم بقتل قيادات أخرى لشعبهم.
    يجب مراجعة هذه المواقف لأن فيها من التخابر مع العدو والعبث بمقدرات الشعب الفلسطيني ما ينزع الثقة عنهم، وأن لا يكونوا طرفًا في مصالحة أو حتّى تمثيل للشعب الفلسطيني.
    لا يريدون المصالحة
    س: كيف تابعتم السّجال الدائر بين رئيس السّلطة محمود عبّاس والقيادي المفصول من "فتح" محمد دحلان؟
    دويك: مستوى الخطاب السياسي الذي صدر في الأيام الأخيرة هو مستوى متدنٍ للغاية، ولا يرقى لحال مستوى قيادة شعب عظيم كالشعب الفلسطيني، ولغة تبادل الاتهامات أقل ما يقال فيها أن كلاً منهما كان يدري أن الآخر عمل ضد مصلحة القضية والشعب، فلماذا كان يقابله الآخر بالأحضان، ويرّفعه بالمراكز والمناصب.
    كل منهما يعلم من الذي تآمر على دماء الشهداء، وبالتالي أقول إن شعبنا الفلسطيني يستأهل الآن قادة يجيدون صدق الكلمة مع أنفسهم ومع من حولهم ومع أبناء شعبهم، هذا الإسفاف الذي سمعناه كشعب فلسطين ممجوج ومرفوض وشعبنا الفلسطيني يكره كل ما صدر عن هذه القيادات في هذه المرحلة.
    وأضاف "أقل ما يمكن قوله إن هذا خيانة للثوابت ولقيادات الشعب الفلسطيني، الذين جرى تقديمهم قرابين على مذبح التقرّب للاحتلال بكلّ أسف".
    س: هل لهذا السجال انعكاس على قضيّة المصالحة المجمّدة أصلا.. في ظلّ اتّهامات متبادلة من الطّرفين بالفساد والضّلوع بقتل قادة في المقاومة؟
    دويك: لاشك أن هذ الفئات المتنفذة لا تريد مصالحة وتريد مصالحة على قاعدة الغالب، وليس على قاعدة الأخوة.
    وقلت مراراً إن المصالح تبعد ولا تقرب وهي تراوح مكانها، لأن هناك فريقاً معيناً يريد أن يسير بمسار القضية الفلسطينية لصالح الاحتلال، وليس لصالح أبناء شعبنا، وبالتالي هذه السجالات المبتذلة تسيء إلى شعبنا من جهة، وتجعل من أمر المصالحة بعيد المنال.
    وأنت كيف لك أن تعقد مصالحة مع هؤلاء الناس، وهم يتّهمون بعضهم بعضًا في قضايا تمس الشرف الوطني وتمس الثقة التي يمكن أن تكون في قيادي كبير يملك زمام القضية ويسير في الاتجاه الذي لا يريده الشعب الفلسطيني.
    س: هل من رؤية لحلّ الانقسام الفلسطيني الفلسطيني؟
    دويك: أزمة الانقسام يحلها جلسة واحدة للمجلس التشريعي، قد تستمر لأيام معدودة، بحيث يطرح قادة الشعب المنتخبون رأيهم بكل شيء على الساحة الفلسطينية، وإن كان ثمة مصالحة فإنّ المجلس سيعلنها ويقول بأنّ هناك مصالحة.
    وأصلا بمجرد عقد المجلس التشريعي في غزة ورام الله لجلساته، هذا هو دليل على عودة اللحمة الوطنية، لكن لا يراد لهذه الجلسة أن تتم، كما لا يراد أن تتم المصالحة على قاعدة غالب ومغلوب، والبعض يريد للمصالحة أن تتم على حساب طرف آخر، بما يرضي الاحتلال ويمنع مسار القضية أن تسير بالاتجاه الصحيح.
    س: ما الدّور المنوط بالمجلس التشريعي في هذه القضيّة مع اعتبار التعطّل الحالي للمجلس؟
    دويك: المشكلة أنهم وضعوا العربة أمام الحصان، ورغم مطالباتنا العديدة في رئاسة المجلس التشريعي بعدم ترك أمر الشّعب في يد رجل واحد، يتصرف في شأن القضية الفلسطينية كما يشاء، إلا أن هذه المطالبات المتكررة وبحضور الفصائل كاملة والكتل البرلمانية المختلفة، كان الرّد دائما يلقى الرفض، لأنه لا يراد للمجلس التشريعي أن يتمكّن من إطلاع الشعب على الحقيقة التي تدور، وعلى هذه المخالفات التي أقل ما يقال فيها أنها مدانة جداً.
    س: هل من حلحلة في قضيّة تجميد جلسات التشريعي؟
    دويك: لا يوجد أي نوع من الحلحلة الآن، المجلس التشريعي بحاجة إلى قرار مباشر من الرئيس لفتح المجلس ومباشرة جلساته، لأنّ عبّاس يمثّل السلطة التنفيذية المسؤولة عن تهيئة الساحة لأعضاء المجلس التشريعي وهيئة مكتب المجلس التشريعي من أجل استئناف جلسات المجلس، وهذا عليه "فيتو" من السلطة، ولا يراد من المجلس التشريعي القيام بعمله، وهذا ربما يكون بطلب أمريكي مباشر.

    الزهار: الحشود الجماهيرية وجهت رسائل مهمة لعدة أطراف
    أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. محمود الزهار، أن الحشود الكبيرة التي شاركت في مهرجان "الوفاء والثبات" الذي نظمته حركة حماس بغزة، الأحد، وجهت رسائل مهمة إلى العديد من الأطراف، مبينًا أن الشعب الفلسطيني جدد وقوفه خلف المقاومة وفصائلها وعلى رأسها "حماس".
    وقال الزهار خلال لقاء بثته قناة القدس الفضائية، الأحد، إن حركته أرسلت مجموعة رسائل على الصعيد المحلي والإقليمي وإلى الاحتلال الإسرائيلي، تؤكد أنها حركة مقاومة وتحرر وطني وأن تعاطيها مع تلك الأصعدة ينبع من هذا المنطلق، مشيرًا إلى أن الحشد المهيب والأعداد الضخمة التي شاركت في المهرجان دللت على دعم الشعب للمقاومة وسيره خلفها.
    وأوضح أن الرسائل جاءت للتأكيد على أن غزة صامدة في الوقت الذي يشتد فيه حصارها، مؤكدًا أن المهرجان أظهر حقيقة وقوف المقاومة على أرضية شعبية صلبة ليست بالهينة.
    وعن مدى تأثير اغتيال الاحتلال لقيادات الحركة، بين الزهار أن رحيل القادة لا يزيد حماس إلا إصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والتحرير، مشددًا على أن حركته تجاوزت تحديات جساما منذ رحيل الشيخ احمد ياسين منذ 2004، خاصة حربي الفرقان وحجارة السجيل.
    وأشار إلى أن حماس أصبحت أكثر قوة وعنفوانًا ودماء قادتها كانت وقودًا لمسيرة المقاومة التي استطاعت ضرب موازين القوى لدى الاحتلال، مبينًا أن حركته حولت شعار "القادة قبل الجند" إلى واقع عملي لمسه كل مواطن فلسطيني.
    وأوضح الزهار أن حركته من خلال المقاومة استطاعت ضرب منظومة الأمن الإسرائيلي بكل المقاييس من خلال امتلاكها الصواريخ واستحداثها لاستراتيجية جديدة للعمل المقاوم عنوانها حفر الأنفاق، إضافةً إلى إصرارها على التحرير ودحر الاحتلال عن كامل التراب الفلسطيني، مؤكدًا أن حركته لن تغير عقيدتها التي تقوم على أساس المقاومة مهما كانت الظروف.
    وعما إذا كانت الضفة الغربية قادرة على استعادة دورها الريادي في مقاومة الاحتلال، أكد الزهار أن الضفة مرشحة لاستعادة ذلك الدور، لا سيما بما تملكه من مخزون بشري وصفه بالفاعل، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني لم يؤمن في يوم من الأيام بمسيرة المفاوضات.
    ونوه إلى أن رئيس السلطة محمود عباس مدد المفاوضات مع الاحتلال بسبب تهديدات الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن الموقف الأمريكي معتمد على موقف (إسرائيل).
    وتابع: "تمدد المفاوضات، يعني الاستمرار في بناء المستوطنات، لتمزيق الضفة، وتهويد القدس، مما يجعل هناك صعوبة كبيرة في إقامة دولة فلسطينية داخل حدود الرابع من حزيران عام 1967". وأكد أن المفاوضات أنهكت الشعب الفلسطيني وأضاعت القضية الفلسطينية، مستغرباً في الوقت ذاته من إعاقة عمل المقاومة في أداء واجبها الوطني بتحرير فلسطين.
    الحصار الإسرائيلي
    وأكد أن الشعب الفلسطيني حقق انتصاراً كبيراً على الاحتلال بصموده أمام الحصار، في حين أن جيوشاً عربية لم تستطع الانتصار على (إسرائيل)، وأشار إلى أن الحصار سبب لحركته أزمة سياسية، بسبب مواقفها الثابتة، مضيفاً: "الأزمة لا تشعرنا بالخجل وإنما بالعز والكرامة".
    وعن العلاقة مع إيران، تساءل ما هو العيب في علاقة "حماس" معها، هناك دول تقيم علاقات مع (إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، منوهاً إلى أن العيب إقامة علاقات تقوم ببيع دينك ووطنك على حساب الناس.
    ورأى أن إيران تمر بمرحلتين أولهما الأزمة السورية التي ألقت بظلالها على المنطقة، وهروب أحمدي نجاد من الحكم، وفترة الرئيس الإيراني حسن روحاني التي تركز على المشروع النووي، منوهاً إلى أن العلاقات مع إيران لم تنقطع بتاتاً، ولكن سادت لفترة وجيزة توترات سواء كانت سلبية أم إيجابية.
    حماس بريئة
    وجدد القيادي في "حماس" على تأكيده أن حركته بريئة من جميع التهم التي وجهت إليها وخاصة تدخلها في الشؤون الداخلية المصرية، قائلاً: "فتح من قامت ببث الفبركات الإعلامية ضد حماس بالتعاون مع وسائل الإعلام المصرية".
    وبين أن مصر لا تمتلك أي دليل على الاتهامات التي توجهها ضد الحركة الإسلامية في غزة ما يثبت براءة حماس من حملات التشويه التي تتعرض لها بأيد مصرية، مشددًا على أن حركته لن ترد على الاستفزازات المصرية مهما ارتفعت وتيرتها.
    وأكد أن التجربة التاريخية لحركة "حماس" تثبت للقاصي والداني عدم تدخل الحركة في الشأن الداخلي لأي دولة عربية في الوقت الذي وقعت فيه "فتح" ومنظمة التحرير في ذلك الفخ، مبينًا أنه لا يوجد أي مسوغ لا ديني ولا أخلاقي ولا وطني يسمح لحماس بالتدخل في الشأن المصري.

    عدنان يدعو لعدم الاستجابة لاستدعاءات السلطة والاحتلال
    دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، كافة أبناء الشعب الفلسطيني؛ لعدم الاستجابة لاستدعاءات أجهزة مخابرات الاحتلال والسلطة في رام الله.
    وأكد الشيخ عدنان لـ"فلسطين" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية حاولت اعتقال واستدعاء عدد من الشبان الفلسطينيين من بلدة اليامون غرب جنين شمال الضفة الغربية مساء، السبت، لمشاركتهم في تشييع جنازات الشهداء الثلاثة.
    وكانت سلطات الاحتلال اغتالت فجر السبت، ثلاثة من الشباب الفلسطينيين خلال اشتباكات معهم، حيث اقتحمت مخيم جنين وحاصرت منزلاً فيه.
    وأكد عدنان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعمل على تقديم استدعاءات للمواطنين لمراجعة مقراتها وعند وصولهم لهناك تبدأ بالتحقيق معهم ومن ثم تعتقلهم، مشيرًا إلى أنه في حال لا يريد الاحتلال اعتقال أحد المواطنين تحضر إلى منزله وتحقق معه هناك ثم تنصرف.
    وقال: "إن الحديث عن تعرض من لا يسلم نفسه لأجهزة المخابرات الإسرائيلية للخطر كلام غير صحيح فالاحتلال لا يمكن أن يصمد في مواجهة شعبنا الفلسطيني".
    وأضاف: "دعوتي لأبناء شعبي ولقادة الفصائل الفلسطينية بعد الاستجابة لاستدعاءات الاحتلال وإفشال كافة مخططاته الرامية للنيل من شعبنا"، مؤكدًا رفض المواطنين للاستدعاءات المتلاحقة والمتكررة بحقهم.
    ونفى الشيخ عدنان، الأنباء التي تناقلتها عدد من وسائل الإعلام والتي تحدثت عن محاولة سلطات الاحتلال الإسرائيلي محاصرة منزله بهدف اعتقاله.
    ودعا الشيخ عدنان، المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي والسلطة الفلسطينية إلى الوقوف عند مسئولياتهم وحماية أبناء الشعب الفلسطيني من الجرائم المرتكبة بحقهم.

    مشروع تهويدي في القدس المحتلة بتكلفة 100 مليون دولار
    قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" الناشطة في مجال الدفاع عن المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، إن المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية في القدس المحتلة، شرعت هذه الأيام ببناء أكبر مشروع تهويدي في المدينة المقدسة، وهو المشروع المسمى بـ "المجمع القومي للآثار"، وذلك على مساحة نحو 20 دونما، ومساحة بناء أجمالية تصل إلى 35 ألف متر مربع.
    وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن المجمع يضم عدة مراكز منها "المكتبة الأثرية"، و"الأرشيف العلمي القومي للآثار"، و"بيت سلطة الآثار الإسرائيلية" ومكاتب إدارة وأرشيف ومخازن أثرية عملاقة.
    وأضافت "الأقصى" في بيانها، تقول إن المجمع سيقام في الجانب الغربي من القدس المحتلة، في الموقع المسمى بـ "تلة المتاحف"، الواقع بالقرب من الجامعة العبرية، وبالقرب أيضا من "متحف إسرائيل" و"معرض الهيكل" المزعوم، وقريبا من مبنى (الكنيست الإسرائيلي).
    وستبلغ التكاليف الإجمالية لبناء هذا المجمع نحو 100 مليون دولار أمريكي، عبارة عن تبرعات من 26 جمعية عالمية داعمة للمشروع الصهيوني أغلبها من الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى دعم من الحكومة الإسرائيلية.
    ونقل البيان عن رعاة هذا المشروع وداعموه وصفهم إياه بأنه الأضخم الذي يتحدث عن "آثار وتاريخ أرض (إسرائيل)"، وبحسب المخططات لهذا المجمع فإنه سيحوي مليوني قطعة أثرية، منها 15 ألف قطعة مما يسمى بـ "لفائف البحر الميت"، والذي يحاول الاحتلال من خلالها أدعاء تاريخ عبري موهوم في القدس، ومختبرات لحفظ وترميم الموجودات الأثرية والمخطوطات، ومقاصف ومقاهي، وقاعات عرض، وصالات مؤتمرات، ومركز ثقافي أثري.
    وستحتوي "المكتبة الأثرية" على 150 ألف كتاب، منها 500 كتاب ومخطوط نادر، وأكثر من ألف مجلة علمية دورية ، أما "الأرشيف القومي للآثار" فسيحوي أرشيف ما يسمى بـ "سلطة الآثار الإسرائيلية"، وأرشيف الاحتلال البريطاني لفلسطين، وخرائط وإصدارات متعلقة بالحفريات في فترة الاحتلال البريطاني لفلسطين.
    وستتوزع مباني المجمع التهويدي على مساحة بناء إجمالية تصل إلى 35 ألف متر مربع، بتسعة طوابق، اثنان منها كمواقف للسيارات، وطابقان كمخازن عملاقة للموجودات الأثرية.
    وبحسب مؤسسة الأقصى، فقد وضع حجر الأساس لهذا المشروع في عام 2006 باحتفال عام، ومنذ ذلك اليوم تجري أعمال تهيئة وحفر وصلت إلى عمق نحو 40 متراً في جوف الأرض، حيث سيتم في هذه الأيام عمليا البدء بالمراكز المذكورة، ومن المتوقع الانتهاء من العمل نهاية العام 2016.
    وقالت "الأقصى" في بيانها إن استهداف المؤسسة الإسرائيلية للآثار "عبارة عن خطوة متقدمة لعرض الرواية التلمودية عن أرض فلسطين، وخاصة القدس، حيث يعد المشروع من أهم المشاريع التاريخية في السنوات الأخيرة، وبالذات طريقة العرض الأثري".
    وبينت المؤسسة أن لهذا المجمع الكبير بالقدس دلالات وتبعات، حيث أن الاحتلال يسعى لفرض "يهودية القدس والدولة".
    ونوه إلى أن ذلك يأتي "بعد فشل الاحتلال عمليًا في العثور على أي آثار تعود إلى فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، وبالتالي فهو يحاول فرض الرواية التلمودية وتزييف التاريخ والآثار لمحاولة تثبيت روايته، وفي هذا خطر كبير".
    وتوقعت "الأقصى" أن يقوم الاحتلال بسرقة الكثير من الموجودات الأثرية في القدس لعرضها في هذا المجمع، خاصة أنه في عام 2009 تم سرقة أحجار ضخمة من منطقة القصور الأموية الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، وجرى عرض قسم منها في البرلمان الإسرائيلي.
    وأشارت إلى أن كل الحفريات في منطقة القصور الأموية والمنطقة المجاورة لها يتم فيها تفكيك حجارة عملاقة، ونقل جزء منها لمخازن سلطة الآثار الإسرائيلية، ووضعها في المتاحف والمعارض الأثرية.
    وأكدت المؤسسة، أن قسمًا من الكتب النادرة التي تتحدث عنها المؤسسة الإسرائيلية عبارة عن كتب ومخطوطات إسلامية قام الاحتلال بسرقتها ومصادرتها والتحفظ عليها بعد احتلال شرقي القدس، وخلال فترة السيطرة على المدينة عامي 1948-1967، حيث تم سرقة مئات المخطوطات النادرة من المكاتب في شرقي المدينة وغربها، وسرقة جزء من الأرشيف الفلسطيني.

    رسائل "القسام".. اغتيالٌ معنوي وردعٌ مسبق للاحتلال
    قبل أيام خرج الإعلام العبري لينقل أنباء اكتشاف قوات الاحتلال نفقًا أعدته كتائب الشهيد عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة "حماس"، شرق محافظة خان يونس، ويصل إلى موقع "العين الثالثة" داخل الأراضي المحتلة عام 48، فما كان من المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام إلا تفجير المزيد من المفاجآت، لعلّ أقواها عرض تسجيل تلفزيوني يظهر فيه وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون وهو يتفقد هذا النفق، ومن خلال التصوير يبدو يعلون وهو في مرمى نيران "القسام".
    "فلسطين" تستطلع آراء عدد من المحللين لمعرفة الرسائل التي تريد المقاومة وكتائب القسام إيصالها من خلال هذا التسجيل التلفزيوني، بالإضافة إلى ما أراد "القسام" إرساله ببثه رسائل على الهواتف الخليوية للآلاف من الجنود والقادة على مستوى عال تخبرهم فيه: "حماس اختارتك لتكون جلعاد شاليط القادم" وغيرها.
    اغتيال معنوي
    الخبير في الشأن الإسرائيلي ناجي البطة، قال: إن ما قامت به كتائب القسام يُعد رسالة مميزة ويُظهر أن للقسام قيادة حكيمة تعرف ما تريد, وتخطط جيدًا لما يجب أن تحققه من أهداف.
    واعتبر البطة أن تصوير موشيه يعلون وتصدير الصورة إلى الإعلام تحقق إنجازات أفضل من إطلاق النار عليه بألف مرة، مرجعًا ذلك إلى أن القسام يتصرف بلغة الواثق والجهة الجادة التي تحمل الأعباء فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا ومحليًا.
    وقال: "القسام آثر الاغتيال المعنوي ليعلون, واغتياله بأقل خسائر ممكنة, وتسجيل أفضل هدف ممكن".
    وتطرق المحلل السياسي إلى الحديث عن الرسائل التي وصلت لآلاف الإسرائيليين وعلى رأسهم الناطقين باسم مكتب رئيس وزراء الاحتلال وقيادات في الكيان الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذا الاختراق التكنولوجي الأمني في حرب الأدمغة يعتبر ضربة للاحتلال الذي يحاول أن يميز نفسه حصريًا أمام العالم بأنه الوحيد الذي يتقدم وغيره يتخلفون في المضمار.
    وقال: "هذا الفعل يدلل أيضًا على أن صناعة "حماس" للإنسان المقاوم من أبنائها وأبناء الشعب الفلسطيني أتت بثمار تنافس ما يتغنى به الاحتلال".
    الردع المسبق
    من جانبه، قال المحلل السياسي تيسير محيسن: إن ما نشره القسام من تصوير لموشيه يعلون يحمل عدة دلائل، مضيفًا: "الدليل الأول أن فصائل المقاومة وعلى رأسها القسام وصلوا إلى درجة عالية من المستوى التقني والعسكري لإمكانية رصد أي حركة لجيش الاحتلال وقادته داخل الشريط المحتل".
    وتابع : "وهذا التقدم لم يكن في السابق متوفرًا لفصائل المقاومة، وإظهار هذه الإمكانيات بين الفينة والأخرى يعني أن المقاومة تريد إرسال رسالة كنوع من استباق أي تفكير لدى الاحتلال قد يكون متمثلًا في القيام بمغامرة عسكرية جديدة على قطاع غزة بأي شكل وأي مستوى".
    وبيّن أن الأمر يمكن وصفه وكأنه نوع من الردع المسبق، مردفًا بقوله: "وخاصةً في ظل ما يتردد من لهجة تصعيدية من قيادات الاحتلال، من خلال إثارتهم لعدد من القضايا والتي يُقرأ منها أنهم يحضرون أنفسهم لعمل عسكري في القطاع".
    وأكمل المحلل السياسي: "ونحن نرى كمراقبين أن الأجواء قد تكون متاحة أو مناسبة في هذه الفترة لكي يقوم الاحتلال بخلط جزئي للأوراق في المنطقة, واستغلال الوضع السياسي الجامد للخروج منه".
    الفعل له رد فعل
    وبسؤاله عن عدم إقدام القسام على تسديد ضربة موجعة للاحتلال بإصابة يعلون, أجاب: "أتصور أن الأمر يتعلق بقراءة مستقبلية لما بعد هذا العمل، فأي عمل عسكري يقدم عليه أي فصيل يجب أن يكون مقروءًا, وليس أن يقوم بعمل عسكري فقط".
    وشدد على أن أي عمل عسكري بهذا المستوى يجب أن يكون معلومًا للجميع أنه سيستدعي من الطرف الآخر – أي الاحتلال- القيام برد الفعل حيال هذا العمل على المستوى العالي، "فقد يكون رد الفعل القيام بعملية موسعة ضد قطاع غزة، لذا قبل أن يقوم الفصيل بالفعل يجب أن يكون قادرًا على تحمل تبعاته وانعكاساته القائمة, وليس القيام به فقط"، وفق قوله.
    وأشار محيسن إلى أن القسام وغيره يدركون أن القطاع لا يحتمل في هذا الوقت فتح جبهة مع الاحتلال بشكل يجعل الأخير يفكر في توجيه ضربات موجعة للقطاع، منوهًا إلى أن القسام اكتفى بالاستفادة من قدراته التكنولوجية بإرسال رسالة للاحتلال أن الجهوزية العسكرية والأمنية والتقنية لدى المقاومة وصلت إلى درجة عالية جدًا, مما يجعل الاحتلال يفكر مرات عديدة قبل القيام بعمل عسكري في القطاع.
    تعبير عن القوة التنظيمية
    وفيما يتعلق بإرسال المقاومة لرسائل الجوال، أكد أن تجربة المقاومة الأمنية مع الاحتلال مفعمة بالحيوية واستطاعت خلال العقود الفائتة تسديد ضربات أمنية موجعة للاحتلال وجنوده بخطفهم وقتلهم أو القيام بعمليات تبادل، مضيفًا: "المقاومة في حرب متعددة الأوجه والجوانب مع الاحتلال، والجبهة الأمنية لا تقل خطورة عن العسكرية لدى الاحتلال".
    وبيّن أن إرسال هذه الرسائل يظهر تقنية عالية والشجاعة الفائقة التي من خلالها عمد القسام إلى التهديد الأمني لأفراد جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذا يعني أن القسام أضحى في مرتبة تضاهي الدول العظمى في عمليات الاختراق والتهديدات الأمنية بهذا المستوى لدولة تصف نفسها بأنها عصية على الاختراق, وأن جنودها على مستوى عالٍ من التدريب والاحترافية.
    وأما عن ربط الرسائل العسكرية بالسياسية، قال المحلل السياسي: "حماس تعيش وسط أزمات كثيرة جدًا محلية وإقليمية ودولية, وهناك دوائر عديدة تناصب حماس العداء"، مشيرًا إلى أن حماس في كل مرحلة من المراحل الصعبة التي تواجهها تظهر أكثر قوة وتماسكًا.
    وأردف بقوله: "مثل هذه المهرجانات تعبير حقيقي عن قوة بنية حماس التنظيمية, وترسل العديد من الرسائل للأطراف الداخلية والخارجية والدولية أن هذه الممارسات لن تؤثر على أساس البنية لحماس".
    الحرب ليست "طوشة"
    وأرجع محيسن ذلك إلى أنها حركة متجذرة في داخل الشعب وعلى الأرض الفلسطينية ولا إمكانية لتجاوزها, لأنها تخطت مرحلة التأسيس وأصبحت في مرحلة العلو والقوة التنظيمية التي لا يمكن إنهاؤها بأي حال من الأحوال.
    من ناحيته، أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي د. وليد المدلل أن هذه الرسائل تستهدف الاحتلال بشكل خاص وكل من راهن على المقاومة واستهدافها وشيطنتها، موضحًا أن مفادها "حماس موجودة" وإذا كانت صابرة فإن صبرها قد ينفد، وأن لديها مفاجآت وإمكانيات تفاجئ الاحتلال والمتربصين بها.
    وأشار المدلل إلى أن تصوير موشيه يعلون عن قرب ومتابعة المشهد الخاص بالنفق المكتشف أخيرًا، والسطو على معلومات مهمة لقادة ووزراء وصحفيين كبار وجنود وضباط، كل ذلك يؤشر إلى أن كتائب القسام تبرهن للجميع أنها لم تنشغل بالسلطة ولم تنحرف عن البوصلة الأساسية لها وهي المقاومة.
    وشدد على أن القسام يفكر بشكل استراتيجي, وأن الحرب لديه ليست مجرد "مشاجرة" وإنما هي معركة استراتيجية طويلة الأمد تستهدف تحرير كل أرض فلسطين، مستدركًا بقوله: "لكن الحرب الموجودة بين المقاومة و(إسرائيل) ليست حربًا نظامية يمكن معرفة بداياتها ونهاياتها ونتائجها, إنما هي حرب عصابات تستهدف استنزاف قوى هذا الاحتلال وصولاً إلى النيل منه".
    مزيد من الأسرار
    واعتقد الخبير في الشأن الإسرائيلي أن الرسائل تستهدف الاحتلال أولاً الذي زادت تحرشاته بقطاع غزة وتهديداته بالدخول في حرب معها، مضيفًا: "ورسالة إلى بعض القوى الإقليمية التي تستهدف المقاومة وعملت على شيطنتها في الآونة الأخيرة بشكل متدحرج وكبير".
    ولفت إلى أن الطرف الفلسطيني الداخلي معني بهذه الرسائل لكثرة اللغط عن المقاومة، والحديث عنها وأين تقف بعد اتفاقات التهدئة وبعد الحصار المشدد الذي طرح؟!، وما هو مستقبل المقاومة؟! وهل يمكن استهدافها وهل هي جاهزة لمعركة قادمة؟!.
    وبين المدلل أن مهرجان حماس يكمل الرسائل المرسلة لـ(إسرائيل) والمحيط العربي والشعب الفلسطيني وفصائله ويؤكد أن المقاومة موجودة ويدها على الزناد، مؤكدًا وجود ترابط ما بين الرسائل العسكرية والسياسية.
    فللوهلة الأولى – وفق قوله – قد يبدو أن لا ارتباط بين الرسائل العسكرية والسياسية، ولكنها تأتي متزامنة كجزء من المعركة, والمقاومة فيها تدير العملية بحكمة، متابعًا: "حماس أبهرت الجميع بعقلانيتها وقدرتها على اتخاذ المواقف وصناعة الأحداث, وهو ما عودت حركة حماس الجميع عليه برفضها كل محاولات ومشاريع التفريط".
    وختم الخبير في الشأن الإسرائيلي بقوله: "ما كشفته المقاومة يؤكد أن لديها الكثير من المفاجآت, وهي قادرة على الكشف عنها في الوقت في المناسب، وهناك الكثير من الأسرار التي لم تكشف عنها بعد وما زالت في حوزتها".

    نتنياهو أعد قائمة من عطاءات الاستيطان
    كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب، عن أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير البناء والإسكان في حكومته أوري اريئيل، أعدوا قائمة طويلة من العطاءات لبناء المئات من الوحدات الاستيطانية الإضافية في الضفة الغربية والقدس المحتلين.
    وبحسب صحيفة "معاريف" اليوم الاثنين، فإن إعداد تلك العطاءات يأتي بالتزامن مع إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين في حال تم الاتفاق عليها. بحسب شروط استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
    وقالت الصحيفة إن هذه القائمة كانت أعدت في وقت سابق بالتنسيق بين نتنياهو واريئيل، وأن الإعلان عنها تم تأجيله لحين اتضاح الموقف من إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى.

    الاحتلال يخطر 25 عائلة في الأغوار بإخلاء مساكنها
    أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، 23 عائلة من سكان خربة بزيق في الأغوار الشمالية شرق فلسطين المحتلة، لإخلاء مساكنهم والرحيل عنها خلال اليوم وغدا، وذلك لغرض التدريبات العسكرية.
    وأفاد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي قد أنذر عائلتين في خربة يرزا لإخلاء مساكنهم لنفس الغرض.
    وأكد رئيس مجلس محلي المالح والمضارب البدوية عارف دراغمة في تصريح صحفي، أن قوات الاحتلال قد باشرت بتدريبات عسكرية موسعة شملت مناطق مختلفة في الأغوار، وتركزت في بزيق ويرزا وعين الحلوة.
    وأشار دراغمة إلى ان قوات الاحتلال قد صادرت "تراكتور" في عين الحلوة يعود للمواطن عادل عوض من سكان الخربة.

    13 زعيما عربيا يحضرون القمة من أصل 22
    كشف وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجارالله النقاب عن مستوى تمثيل الوفود المشاركة في القمة العربية التي تنطلق في بلاده غدا الثلاثاء 25-3-2014 ووصفه بأنه "جيد".
    ونقل مصدر كويتي رسمي عن الجارالله اليوم الاثنين، تأكيده أن 13 من الملوك والأمراء والرؤساء العرب سيشاركون في اجتماع القمة بينهم ملك الأردن عبدلله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثان، والرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي والسودان عمر البشير ولبنان ميشال سليمان وليبيا (رئيس المؤتمر الوطني العام) نوري بوسهمين، والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
    وأضاف: "سيشارك أيضا رؤساء موريتانيا محمد ولد عبدالعزيز والرئيس اليمني المؤقت عبدربه منصور هادي والصومال حسن شيخ محمود وجزر القمر اكليل ظنين وجيبوتي اسماعيل عمر جيلا".
    وذكر أن القمة ستشهد كذلك مشاركة ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد الخليفة وولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الأمير سلمان بن عبدالعزيز ال سعود.
    وأضاف: "إن قائمة المشاركين تشمل أيضا نائب رئيس العراق خضير الخزاعي وحاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي ممثلا لرئيس دولة الامارات العربية المتحدة إضافة إلى ممثل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان اسعد بن طارق ال سعيد".
    وأشار إلى أنه سيشارك أيضا رئيس وزراء المملكة المغربية عبدالاله بن كيران بالإضافة إلى رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح.
    كما لفت إلى أن هناك ضيوفا على القمة بينهم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني والممثل الدولي والعربي المشترك إلى سورية الأخضر الابراهيمي ورئيس البرلمان العربي احمد الجروان والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور اياد مدني.
    وأضاف أن قائمة الضيوف تشمل أيضا ممثلا عن الاتحاد الأوروبي ونائب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي ونائب وزير خارجية روسيا والمبعوث الخاص للرئيس الروسي ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا.
    وحول وجود بيان للقمة قال الجارالله "ان هذه القمة لن يكون فيها بيان وانما سيكون هنا اعلان من الدولة" مؤكدا أن "إعلان الكويت جاهز وسيعلن في نهاية القمة".
    وأشار وكيل وزارة الخارجية إلى أن اعلان الكويت سيتضمن القضايا السياسية المعاصرة في المنطقة ومنها القضية الفلسطينية والأوضاع في سورية بجانب الأوضاع السياسية الأخرى بالإضافة الى جانب من العمل الاجتماعي العربي المشترك مثل التعليم والمرأة والقضايا التنموية.
    وشدد على أن اعلان الكويت سيكون شاملا ويتضمن كل قضايا وهموم وشجون الوطن العربي ويعالجها.
    وأوضح الجارالله ان "الاعلان لا يتضمن قرارات وانما توجهات الدولة المضيفة وبالتالي هو يخرج باسم القادة"، على حد تعبيره.

    اجناد



    "أحرار مخيم الفارعة" يحمّل سلطة فتح مسؤولية اغتيال أبو الهيجا
    حمّل "أحرار مخيم الفارعة"، سلطة فتح وأجهزتها الأمنية، المسؤولية الكاملة عن اغتيال المطارد والمطلوب للاحتلال والسلطة حمزة أبو الهيجا، والذي اغتيل فجر أمس السبت (22 آذار/مارس) في مخيم جنين.
    وكانت مجموعة أطلقت على نفسها "أحرار مخيم الفارعة"، في إشارة إلى المخيم الذي يقع شمال الضفة الغربية المحتلّة، قد نشرت بياناً أمس الأحد (23|3) طالبت فيه بـ "إسقاط المفاوضات العبثية، والتي تقف في وجه البندقية المقاومة".
    وتوعّد البيان الاحتلال بالثأر لدماء شهداء مخيم جنين حمزة أبو الهيجا، ويزن جبارين، ومحمد أبو زينة، واصفين المقاومة بأنّها "جمر تحت الرماد" ، ومؤكّدين أنّ "صمت المقاومة في الضفة، وعضّها على الأصابع وصبرها على الجراح لا يعني موتها".
    وتساءل بيان "أحرار مخيم الفارعة" عن مكان تواجد أجهزة فتح و"مصفحاتها وعساكرها المدجّجين بالسلاح، في الوقت الذي اقتحم فيه الاحتلال مخيم جنين".
    كما أشار بيان الأحرار إلى أنّ أجهزة فتح "ساهمت في ملاحقة ومطاردة المقاومين في الضفة الغربية وخاصة في مخيم جنين، تحت مسمى ملاحقة المشاغبين وتجار المخدرات، وأنّ تلك الحملات الأمنية الفاشلة المزيّفة لم تكن إلّا ضدّ المقاومة والشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني".
    من جهة أخرى ، دعا البيان محافظ فتح في طوباس "اللواء ربيع الخندقجي" إلى ضرورة الإفراج العاجل عن المختطفين السياسيين لدى أجهزة فتح الأمنية والموقوفين على ذمته"شخصياً".



    صراع دحلان وعباس: هل هي نهاية حركة فتح؟ نظرة من زاوية أخرى
    أجناد الإخباري - ياسين عز الدين
    لا يشك أحد في الضرر الذي ألحقه الصراع بين محمود عباس ومحمد دحلان على حركة فتح بشكل خاص والسلطة بشكل عام، ولن أخوض في تفاصيل التراشق الإعلامي بينهما فأغلبه قيل سابقًا على لسان خصوم فتح، ولا أضيف جديدًا عندما أشير إلى حالة الانهيار القيمي والأخلاقي داخل الحركة.
    إلا أن ما يشغل بال الكثيرين: هل تكون هذه الضربة القاضية التي تشق حركة فتح؟ أو تدفع جماهير الحركة للتخلي عن تأييدها؟ هل يقضي التيار "الخياني" بجناحيه الدحلاني والعباسي على بعضه البعض ويبرز تيار "شرفاء فتح" كبديل عنهم؟ هل ما حصل وما قيل ويقال سيدفع الناس إلى الانفضاض من حول مشروع السلطة وأوسلو والعودة إلى خيار المقاومة؟
    تأثير الفضائح على حركة فتح:
    الواقع يقول أن أبناء حماس ومعارضي السلطة بشكل عام مسكونون بهاجس ومصابون بهوس اسمه "كشف حقيقة السلطة"، لذا لا يوفرون فرصة تظهر فيها عورات وأخطاء وخطايا السلطة (سواء على الصعيد الوطني أو الأمني أو الأخلاقي) إلا ويسارعون إلى التقاطها ونشرها، أملًا في "فضح" السلطة وفتح، إلى درجة أن البعض نسي جوهر القضية الفلسطينية (أي محاربة الاحتلال) وكرس وقته وحياته لهذا الهدف.
    ولكثرة ما فضحت فتح والسلطة أدمن الناس على هكذا أخبار ولم يعد يهزهم أي حدث أو تصريح، فلم يتفاجأ أكثر ناس بما قاله عباس أو دحلان (ربما تفاجأوا بخروج الخلاف إلى العلن لكن ليس بمضمون ما يقال)، ورغم انهيار صورة السلطة وفتح في أعين الناس بما فيه أبناء الحركة إلا أنها ما زالت صامدة ومتماسكة، ليس فقط في الضفة بل أيضًا في مناطق مثل غزة ولبنان، مع التأكيد على وجود تآكل في رصيد الحركة لكنه لم يصل إلى مراحله المتقدمة بعد.
    الأمر بكل بساطة لأن قوة فتح لا تستمدها من الرصيد الأخلاقي أو النضالي (فهي قد أفلست على هذا الصعيد منذ زمن)؛ قوة السلطة وفتح تأتي من تمثيلها لتلك الفئة من الشعب الفلسطيني التي لا تريد أن تدفع ثمن مقاومة الاحتلال، وأولئك الذين تتضرر مصالحهم الشخصية الضيقة فيما لو حصل صدام بين الشعب الفلسطيني والاحتلال.
    ولا نريد الإطالة بشرح كيف وصلت فتح والسلطة إلى هذا الوضع، بحكم دخولها إلى أوسلو وارتهانها إلى اتفاقيات وامتيازات شخصية ممنوحة من الاحتلال يمكن حجبها بأي لحظة يغضب عليها الاحتلال، وقد قيل يوم التوقيع على أوسلو أن الاتفاقية جاءت لتنقذ منظمة التحرير من الانهيار وليس لإنقاذ القضية الفلسطينية.
    أساس المشكلة:
    المشكلة ليست في محمود عباس أو محمد دحلان بل بوجود حالة داخل الساحة الفلسطينية قبلت على نفسها أن تكون رهينة بيد الاحتلال، وأن تحارب أي عمل وطني حقيقي يناهض الاحتلال، ولو سقط دحلان أو عباس فسيأتي من هو على شاكلتهم ويقود المرحلة، ولو ذهبت فتح فستخلق من تحت الأرض روابط قرى جديدة لتقود المرحلة ما دامت هذه النفسية والعقلية موجودة في المجتمع الفلسطيني.
    وعليه فإن ما يطلق عليهم شرفاء فتح يدركون أن المرحلة ليست لهم لذلك رضوا بالمقاعد الخلفية، مكتفين بإراحة ضميرهم بانتقاد قيادة الحركة، ومن أراد منهم أن يقدم شيئًا حقيقيًا للمقاومة والقضية الفلسطينية فأول شيء يفعله هو مغادرة صفوف الحركة والانضمام إلى حماس أو الجهاد أو غيرها من الفصائل العاملة، إدراكًا منه أن الوضع الداخلي لفتح غير قابل للإصلاح في ظل المنظومة الحالية.
    وحتى أوضح الفكرة بشكل أكبر أدعوكم لسؤال من تعرفون من أسرى محررين عن ماذا يقال لإقناع من يعيش لدى حماس أو الجهاد لكي ينتقل للعيش لدى فتح داخل السجون؛ لا يقال له عن نضال محمود عباس في الأمم المتحدة ولا عن عشيقة هنية وكأس الويسكي، فهذا هراء لن يصدقه إلا القطعان التي غسلت أدمغتها.
    ما يقال للأسرى هو: "إن لم تعيشوا عند فتح فلن يدرج اسمكم في الإفراجات"، و"سيزيد اليهود حكمكم"، "سيقطع راتبكم لدى السلطة أو راتب أهلكم"، "الحياة عند حماس تضعكم في دائرة الشبهة والاعتقال السياسي بعد الإفراج عنكم"، نلاحظ هنا أنها كلها تدور حول أمر واحد تقريبًا وهو السلامة والامتيازات الشخصية، وليس حول قضايا مبدئية أو أخلاقية أو وطنية.
    وعلى هذا الأساس فمهما تراشق دحلان وعباس، وسواء انتصر دحلان أو عباس، أو تصالحا، أو ذهب كليهما، وسواء كان ما يحصل هو ضغط من أمريكا على عباس لكي يقبل بخطة كيري، أو لعبة وتوزيع أدوار، أو مجرد خلاف شخصي، ففي كل الأحوال لن نشهد تغيرًا جوهريًا لا في قوة السلطة وفتح ولا في جوهرهما، سيضعف موقف فتح جماهيريًا بلا شك، لكنه لن يكون مقدمة لانهيار كامل.
    كيف ستتغير المعادلة؟
    في رأيي فما سيغير المعادلة هو ازدياد قناعة الناس بجدوى تحدي الاحتلال، وارتفاع قابلية التضحية بالنفس والمال والجهد من أجل فلسطين لدى الناس، وكون حماس هي رائدة الجهاد والتضحية والاستشهاد، فعامة الناس والفصائل الأصغر حجمًا ينظرون لها، ويترقبون ماذا سيكون دورها، لذا كان لسكوت أبنائها طوال الأعوام الماضية دورًا كبيرًا في تقوية موقف السلطة.
    لأنه إن كان أهل الإقدام والتضحية (أي أبناء حماس) لا يجرؤون على قول كلمة الحق، فمن الذي سيجرؤ؟ وبناءً عليه أقول أن تحدي أبناء حماس وأهل الشهيد محمد الحنبلي يوم الأربعاء الماضي لأجهزة أمن السلطة وإصرارهم على لفه بعلم الحركة وتشييعه بما لا يرضي السلطة، لهو أكثر تأثيرًا في هيبة وقوة السلطة من خلاف عباس ودحلان.
    ولا شك أيضًا أن الغليان في الضفة ضد الاحتلال وازدياد وتيرة المقاومة الشعبية ضد المحتل يضعف من موقف السلطة أكثر وأكثر.
    في الختام:
    سواء كان تحديًا للسلطة أم تحديًا للاحتلال فإن زيادة استعداد الناس للتضحية والمخاطرة بحياهم سيضعف فتح لأن مزيتها الوحيدة أنها الخيار الأقل كلفة، ويبدو أن مؤيدي حماس الذين كانوا يبحثون طوال الوقت عن ما يفضح السلطة كانوا يبحثون في المكان الخطأ، لأن الحل كان بيدهم طوال الوقت.

    العاروري: حماس أقوى بعد استشهاد قادتها ولسنا بحاجة لإثبات تمسّكنا بالمقاومة
    أكّد الشيخ صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" أنّ الحركة أصبحت أقوى بعد استشهاد قادتها ومؤسّسيها ، وأنّها واصلت مسيرتها وانطلاقتها العظيمة.
    وقال العاروري في تصريحات متلفزة أدلى بها صباح أمس الأحد: "لقد ظنّ البعض أنّ استشهاد القادة سيوقف مسيرة الحركة، وهذا اعتقاد خاطئ "وظنٌّ خائب" ، فقد انطلقت الحركة واستمرت والشهداء هم علامة لصحة الطريق وكلما زاد عدد الشهداء زاد تمسّكنا بالثوابت التي ضحّوا من أجلها".
    وردّاً على مزاعم ترك حماس المقاومة خاصة بعد استشهاد قادتها، قال العاروري : "هؤلاء لا يهاجمون حركة حماس بالتحديد, بل يهاجمون المقاومة بشكل عام فلو كان الشيخ الياسين والرنتيسي أحياء لتمّت مهاجمتهم من هؤلاء, ونحن لسنا بحاجة لإثبات تمسّكنا بالمقاومة ولن نغيّر أو نبدّل الطريق".
    ودعا العاروري الشعب الفلسطيني إلى التوحّد واللحمة، معتبراً أنّ ارتقاء شهداء جنين بالأمس ما هو إلا تعبير عن حقيقة الشعب الفلسطيني المتوحد فعدونا لا يفرق بيننا, مضيفاً "ونحن نقترب من انقشاع الضباب ، فخيار المجتمع والقانون الدولي "خيار زائف", فمعركتنا واحدة ويجب أن يكون جهدنا موجّهٌ تجاه عدونا".

    مدير أوقاف فتح برام الله يعتدي بالضرب على الشيخ أبو سارة ويسلّمه لقوات الاحتلال
    قام مدير أوقاف فتح في رام الله والبيرة، المدعو وفيق علاوي، أول أمس السبت (22\3) ، بالاعتداء بالضرب والشتم ورفع الصوت على الشيخ عمر أبو سارة، أحد شباب حزب التحرير، حينما شرع بإلقاء الدرس في مسجد البيرة الكبير، بعد صلاة المغرب.
    كما حاول علاوي ضرب الشيخ أبو سارة بالكرسي في ظل تواجد عناصر من الأجهزة الأمنية الفتحاوية التي كانت تسانده في "تشبيحه" ، إلى درجة أن قام أحدهم برفع مسدّسه على المصلّين الذي وقفوا في وجه مدير الأوقاف مستهجنين فعلته واعتداءه على المدرس.
    ووسط أجواء الغضب والاستنكار التي سادت المسجد في ظل ضبط المدرس لنفسه وامتناعه عن القيام بردة فعل تتنافى مع آداب المسجد والصلاة، طلب مدير أوقاف رام الله والبيرة من عناصر الأجهزة الأمنية إخراج الشيخ عمر من المسجد وتسليمه لسلطات الاحتلال في مغتصبة بيت إيل؛ كونه مواطناً مقدسياً ، وهو ما استمرأته سلطة فتح بعد سنوات من التنسيق الأمني المشين مع الاحتلال للتصدي للشعب الفلسطيني الرافض لمشاريع التصفية.
    وأفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، بأنّ أجهزة فتح "اختطفت الشيخ عمر وأحد أبنائه واثنين آخرين من شباب الحزب، وكلّهم من المقدسيين الذين تتباكى السلطة عليهم وتدّعي مناصرتها لهم".
    وقال المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي، بأنّ شباب الحزب يُدرِّسون في مسجد البيرة الكبير منذ عشرات السنين، منذ ستينات القرن الفائت، وهو ما تحاول سلطة فتح منعه بأكثر من وسيلة، بالتشويش والتهديد واختطاف المدرّسين، واستخدام الأجهزة الأمنية في التشبيح داخل المسجد، مؤكّداً أنّ كلها محاولات باءت بالفشل.
    واعتبر أنّ ما قام به مدير الأوقاف، يعكس صورة عن سياسة سلطة فتح تجاه المساجد والدعوة للإسلام فيها، وأنّ السلطة إنما تريد للمساجد أن تكون منابر سلطوية تروّج من خلالها لمشاريع السلطة التفريطية والتصفوية.





    فضائيات وإذاعات حماس
    قناة الاقصى



    أصدرت محكمة مصرية حكما بالإعدام على 529 شخصا من أنصار الرئيس محمد مرسي ورافضي الإنقلاب بتهمة التحريض على العنف.
    قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن الاحتلال شرع هذه الأيام ببناء أكبر مشروع تهويدي في القدس وهو المشروع المسمى بالمجمع القومي للآثار وذلك على مساحة نحو 20 دونما ومساحة بناء إجمالية تصل إلى 35 ألف متر مربع.
    اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، فيما اعتلقت شابا آخر من بلدة يطا جنوب مدينة الخليل.
    أعلنت الإدارة العامة للمعابر بوزارة الداخلية والأمن الوطني عن فتح معبر رفح البري لسفر الدفعة الثانية من الفوج الخامس من معتمري قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي.
    اقتحمت قوات الاحتلال سكنات طلبة جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، فيما اعتقلت مساء الأحد موظفا في المسجد الأقصى.

    قناة القدس



    ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة "ريشت بيت" على موقعها الإلكتروني أن رئيس المجلس التعاوني الإقليمي "أشكول" في النقب الغربي حاييم يلين دعا وزير الجيش الإسرائيلي موشيه "بوغي" يعالون إلى حظر نقل مواد البناء مثل الإسمنت والحديد إلى قطاع غزة كونها تستخدم ببناء الأنفاق.
    واصلت الجماعات اليهودية المتطرفة اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية وحراسة عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
    أكدت مصادر محلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بإزالة جزء من الجدار التالف قرب البرج العسكري المقام على الجدار العنصري الفاصل في مخيم عايدة شمال بيت لحم، ويبدو أنه سيقوم باستبداله.
    قال رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه لا توجد إشارات على تقدم العملية الدبلوماسية مع الجانب الفلسطيني، وأرجع ذلك لتمسكهم بعدم الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.
    دعا المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، لاستبعاد نظيره الإسرائيلي من الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، احتجاجا على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، في سياق تنامي حملة المقاطعة العالمية.
    تناول برنامج "نهار جديد" الحديث حول مهرجان حماس في ذكرى الـ 10 لإستشهاد أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وإبراهيم المقادمة".
    قال المتحدث بإسم حركة حماس فوزي برهوم:
    · واضح أن هناك مؤامرة على حماس في غزة وهناك من يحاول أن يفرض عزلة دولية على حماس لإنها رفضت المفاوضات وإتجهت نحو المقاومة.
    · الجماهير الفلسطينية تلتف حول خيار المقاومة وترفض الحصار والعدوان.
    · رسالة كبيرة أرسلها هذا الحشد الكبير دعما للشهداء ودعما للأسرى وكانت الرسالة للعدو الصهيوني أيضا بأنه إذا أقدم العدوان الصهيوني على شن عداون على غزة فإن ذلك سيكلفه غاليا.
    · حركة حماس اليوم أقوى من ذي قبل بكثير وحماس تصنع المستحيل من تحت الركام.
    · كل من تآمر على حماس وعلى غزة وعلى البندقية الفلسطينية يجب أن يعلم أن الشعب الفلسطيني في غزة كله مع المقاومة ومع حماس.
    · نحن نريد أن نربح اللاجئين ونربح القدس ونربح فلسطين مقابل التخلي عن المناصب والكراسي ونحن لسنا دعاة سلطة.
    · الوفد المفاوض هو جزء من حركة فتح وليس كل حركة فتح ونحن لسنا بصدد من يتفاوض عنا ونحن لن نفوض أحد لكي يتنازل عن الثوابت.
    · هناك إستفراد بالقضية الفلسطينية والإستقواء بأمريكا وإسرائيل على الشعب الفلسطيني ولكن هذه المعادلة لن تدوم كثيرا.
    · على الفريق المفاوض أن ينسحب من هذه المفاوضات العبثية وأن يتوجهوا نحو التوحد وكل الشعب الفلسطيني يتوحد خلف البندقية وخلف المقاومة لا خلف المفاوضات.
    · رغم ما يجري في الضفة الغربية من إستئصال للمقاومة ومن تنسيق أمني إلا أن المقاومة المسلحة لا زالت مستمرة، وشهدنا في الآونة الأخيرة معركة جنين وإستشهاد الثلاثة مقاومين الذي إعترف الإحتلال أنه تفاجئ بالوابل الكبير من إطلاق النار عليه من قبل المقاومين الشهداء الثلاث.
    · نحن نريد مقاومة فلسطينية بكافة أشكالها حيث نعد العدة لتحرير الوطن وإذا كان أبو مازن يريد هذه المعادلة فأهلا وسهلا.
    · زمن الهزائم قد ولا واليوم نحن في زمن الإنتصارات وأي معركة مع حماس ستنتصر حماس، والإحتلال الإسرائيلي أصبح مكشوف أمنيا وكل مكان أصبح في دولة الإحتلال في مرمى صواريخ المقاومة وضربات القسام.
    · إذا إرتكب الإحتلال أي حماقة في غزة سيدفع ثمنها غاليا، والشعب الفلسطيني يدعم فريق البندقية ولا يدعم فريق المفاوضات.
    · حركة حماس رغم صعوبة الحياة في غزة إستطاعت أن تخرج كل هذه الجماهير للمشاركة في المهرجان، وبالتالي هو مهرجان الأمل الذي بث الأمل في نفوس الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
    · من وسط الآلام تخرج الآمال، وهذا المهرجان بعث الأمل للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وللأمة العربية والإسلامية وكل من يقف ويناصر القضية الفلسطينية.
    · هناك بعض المعوقين بأنهم لا يريدون لحماس أن تنتصر وأن تكبر وأن تحشد الشعبية الكبيرة لها والكل كان يراهن أن حماس إنهارت وأن حماس إستسلمت، ولكننا وصلنا بالأمس إلى مرحلة جديدة مع الشعب الفلسطيني الذي بثت فيه روح الأمل من جديد.
    · بالأمس كان هناك زلزال يهز العدو الصهيوني وكل من تآمر على الشعب الفلسطيني في غزة.
    · الأمور تتجه إلى حالة فلسطينية جديدة تتشكل بالبندقية وبالمقاومة.
    على الرغم من القمع الذي تتعرض له الحركة في الضفة الغربية من إعتقال المقاومين وزجهم في زنازين السلطة إلا أن الحركة خرجت بالأمس في أبو ديس، ورأينا كيف كان الشيخ حسن يوسف كان يزلزل أرجاء الجامعة بكلماته أمام الطلبة حيث كان يحثهم عل الجهاد والإستشهاد.

    فلسطين اليوم




    يعيش 30 أسيرا فلسطينيا موزعين على عدة سجون، ساعات صعبة وقاسية في انتظار 29 مارس المقبل، وهو الموعد المتفق عليه مع الجانب الاسرائيلي للإفراج عنهم وفق الاتفاق الذي أبرم مع السلطة الفلسطينية
    ناشدت عائلة الأسير عائد أسعد فخري مرقة (47 عاماً) من مدينة الخليل وعبر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، جميع الجمعيات الحقوقية وأطباء بلا حدود للتدخل وإجراء العملية الجراحية المقررة له،
    زار محامي نادي الأسير الأسرى في سجن "النقب" الاحتلالي، السجن الذي يضم أكبر عدد من الأسرى، وأكد المحامي أن حالات صحية صعبة تشكو من الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج،
    قدمت عائلة الأسير المريض يسري المصري درع الشكر والعرفان لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى وذلك تقديرا من عائلة الأسير المصري للجهود المبذولة من المؤسسة في حمل قضية الأسرى المرضى وخاصة ابنهم الأسير يسرى
    أصيب ثلاثة مواطنين إثر اقتحام قوات من جيش الاحتلال مخيم عايدة في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
    كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن شروع مؤسسة إسرائيلية مع أذرعها التنفيذية في القدس ببناء أكبر مشروع تهودي في المدينة.

    صوت الأقصى



    الاخبار الواردة عبر موقع اذاعة صوت الاقصى:
    كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن قيام شروع الاحتلال ببناء أكبر مشروع تهويدي في القدس، وهو المشروع المسمى بـ " المجمع القومي للآثار" وذلك على مساحة نحو 20 دونماً ومساحة بناء إجمالية تصل الى 35 ألف متر مربع.وقالت المؤسسة إن المجمع سيحوي عدة مراكز منها "المكتبة الأثرية والأرشيف العلمي القومي للآثار وبيت سلطة الآثار الصهيونية ومكاتب إدارة وأرشيف ومخازن أثرية عملاقة".
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم 14 مواطناً من مختلف أرجاء الضفة الغربية المحتلة.
    اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة شبان من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله.وقالت مصادر في المخيم إن عدة آليات عسكرية داهمته فجرا وشرعت بتفتيش منازل المواطنين قبل أن تعتقل ثلاثة شبان هم محمد حسين شراكة ومحمد مجدي الرمحي وموسى ربحي مصاروة.
    اقتحمت مجموعات صهيونية متطرفة اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة شرطة الاحتلال.وقال شهود عيان إن أكثر من 20 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد من باب المغاربة وتجولوا فيها بحراسة شرطة الاحتلال التي ضيقت على دخول طلبة مصاطب العلم وشددت من إجراءاتها بحقهم.يشار أن المستوطنين الصهاينة يقومون باقتحامات متتالية للمسجد الاقصى المبارك بصورة شبه يومية وبتغطية من قوات الاحتلال، ضمن مساعي الكيان الرامية لتهويد القدس.
    اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم سكنات طلبة جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.وقالت مصادر في البلدة إن عدة آليات عسكرية داهمتها فجرا واقتحم الجنود سكنات الطلبة في شارع الجامعة وشرعوا بتجميع أسمائهم وأرقام هوياتهم وهواتفهم دون معرفة السبب، كما داهموا منازل محيطة واعتلوا أسطحها لبعض الوقت.
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم شاباً من بلدة يطا جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.وقال الناشط الشعبي راتب الجبور إن قوات الاحتلال داهمت قرية خلة المية شرق يطا واقتحمت منازل المواطنين واعتقلت الشاب عماد عايد النجار (25 عاما) واقتادته إلى جهة مجهولة.
    قام مستوطنون متطرفون فجر اليوم بتخريب إطارات عشرات السيارات وحافلة إضافة الى خط شعارات عنصرية في حي بيت حنينا شمال القدس.وقال مركز وادي حلوة إنه تم الكشف عن تخريب إطارات 34 سيارة وحافلة في حي بيت حنينا وخط شعارات عنصرية وشتائم نابية على حافلة لعائلة أبو اسنينة، ومن العائلات المتضررة أبو اسنينة والنتشة ونمر وسنقرط والحرباوي والبيطار والغاوي والسلايمة والشويكي.
    حمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارة مصلحة السجون المسئولية عن حياة الأسير ضرار أبو سيسي من قطاع غزة، والذي نقل إلى مستشفى "سوروكا" بشكل مفاجئ، بعد تدهور حالته الصحية حيث يعانى من 10 أمراض مختلفة.
    سمحت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم لدفعة جديدة من أهالي أسرى قطاع غزة بزيارة أنبائهم في سجن نفحة الصحراوي؛ وذلك عبر حاجز بيت حانون/إيرز شمال قطاع غزة.وأفاد مراسلنا في مدينة غزة، إن قوات الاحتلال سمحت اليوم بتوجه 89 من أهالي أسرى القطاع بينهم 17 طفلًا دون العاشرة فجر اليوم لزيارة 51 من الأسرى في سجن نفحة الصحراوي.
    فتحت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم معبر كرم أبو سالم جزئياً لادخال بضائع ووقود إلى قطاع غزة.وقالت لجنة ادخال البضائع إلى قطاع غزة إن الاحتلال سمح اليوم بادخال 280 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات.وأضافت:"سمح الاحتلال بضخ كميات محدودة من السولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء والبنزين وسولار المواصلات العادي وغاز الطهي".
    حكمت محكمة مصرية بإعدام 529 مصرياً - بينهم مرشد الاخوان محمد بديع وسعد الدين الكتاتني.

    مرفقات



    خلاف "دحلان-عباس" صناعة خارجية لتشويه القضية وإخضاع السلطة (تحليل)
    المركز الفلسطيني للإعلام- رزق الغرابلي
    لم يكن توقيت الخلاف الذي طفى على السطح بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان عشوائيا، بل يرى مراقبون ومحللون أنه جزء من مؤامرة أمريكية صهيونية كبيرة لفرض أمر واقع وحصر السلطة في الزاوية، أثمر فيما أثمر عن تشويه كبير في جسد القضية النضالية الفلسطينية.
    وبغض النظر عما إذا كان دحلان خيارا أمريكيا لقيادة السلطة في المرحلة القادمة أو إذا كانت ورقة عباس قد احترقت واقتربت نهائيته، يؤكد المراقبون والمحللون الذين تحدثوا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ الطرفين خاسران في نظر الشعب الفلسطيني الذي يواجه الحصار والاحتلال بينما ينشغل القادة بمراشقات شخصية.
    يشار إلى أن عديد من القيادات السياسية والمحللين الذين حاول "المركز الفلسطيني للإعلام" التواصل معهم بشأن هذه المسألة رفضوا الحديث، ووصفوا هذا الخلاف بالعار والمهزلة التي لحقت بسمعة الشعب الفلسطيني ومسيرة نضاله الطويلة.
    وكان دحلان فُصل من حركة فتح في يونيو/ حزيران 2011، وأحيل إلى القضاء بتهم جنائية ومالية، فيما يقول مراقبون وأوساط قريبة من السلطة إن الخلاف لا يعدو كونه خلافا شخصيا بين دحلان وعباس، أضفى عليه الأخير صبغة تنظيمية ووضعه في قالب جنائي.
    هجوم وضربة مرتدة
    وهاجم عباس بشدة في 13 مارس الجاري دحلان، ولمح لمسؤوليته عن وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وستة قيادات فلسطينية أخرى، مشيرا إلى ضلوعه في المحاولة الأولى لاغتيال القيادي في حركة حماس صلاح شحادة وقصف مقر جهاز الأمن الوقائي في رام الله عام 2002 وغيرها.
    وكشف الرئيس الفلسطيني معلومات حول علاقات دحلان بقيادات صهيونية وتخابره مع الكيان، منها وجود خلية تابعة له تتجسس على حزب الله في الجنوب اللبناني، وأخرى في سيناء للتجسس على حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
    وفي رده على هذه الاتهامات، هاجم دحلان رئيس السلطة بشدة، ووصف خطابه بالهابط، وبأنه كان وصمة عار في تاريخ حركة فتح، وألمح إلى مسؤولية عباس عن وفاة عرفات.
    وبدأ دحلان حديثه -في مقابلة مع قناة تلفزيونية مصرية في 17 مارس الجاري ردا على هجوم عباس- بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن خطاب الأخير، واتهمه بأنه دمر حركة فتح والسلطة ومنظمة التحرير، وأنه عمل مخبرا مع الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ضد دول عربية.
    وأضاف أنَّ الشعب الفلسطيني "لم يعد يحتمل كارثة مثل عباس"، مضيفا أنه "وعد بالإصلاح لكنه سرق السلطة ونهبها وهرب أمواله إلى الأردن وغيرها". واتهم دحلان أبناء عباس باللصوصية.
    كسر العظم
    وحول تلك المعركة المستعرة، قال النائب عن حركة فتح والمحسوب على تيار دحلان علاء ياغي: "أستطيع أن أؤكد وبكل صراحة أن حركة فتح تعيش الآن وضعا صعبا وحرجا".
    وأكد ياغي في تصريح خاص بـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ "الاتصالات مع قادة الحركة مستمرة لمحاولة تدارك الكوارث التي وردت في خطاب عباس الأخير".
    يشار إلى أنَّ اتهامات عباس في الخطاب الأخير طالت ياغي إضافة إلى كل من ماجد أبو شمالة وأشرف جمعة، وسفيان أبو زايدة الذي قدم استقالته من المجلس الثوري على إثر الخطاب.
    واعتبر أنَّ "أكبر خطأ وقعنا به في فتح، هو أننا سمحنا لأنفسنا أن نتقاتل على وسائل الإعلام، وبشكل علني، منتقدا بشدة بث تلفزيون فلسطين لخطاب عباس التحريضي والمليء بالاتهامات الباطلة".
    أما نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، فرفض الخوض في تفاصيل الأمور، لكنه أكد على أن "المفصول دحلان يريد أن يشق صف فتح، ويحدث انقلابا بداخلها، وهذا ما لن نسمح به أبدا".
    وقلل خلال حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" من تأثير دحلان في الوسط الفتحاوي، وأن فتح ستبقى عصية على الانشقاق، وكل من انشق ذهب لدولة تحميه أو انتهى سياسيا للأبد" كما قال.
    وقال بشأن الاتهامات التي وجهها عباس لدحلان: "هذه ليست اتهامات، هذه وقائع وقد أثبتتها لجان التحقيق التي شكلت لهذا الأمر، هناك سلطة واحدة وقيادة واحدة، ولن يجرؤ أحد أن يقفز على الشرعية".
    خلاف يدين الطرفين
    أستاذ العلوم السياسية عبد الستار قاسم قال إن "الطرفين في هذه المعركة خاسران، لأن الادعاءات المتبادلة تثبت أنهما متورطان مع الصهاينة والأمريكان ضد الشعب الفلسطيني".
    وأضاف في حديث لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" "عباس كونه صمت على دحلان كل هذه المدة يعني أنه كان يتعاون مع جاسوس، والذي كان يتعاون مع جاسوس ليس أشرف منه".
    "وكذلك الأمر بالنسبة لدحلان، إذا كان يرى عباس جاسوسا قديما فلماذا تعاون معه كل هذه المدة؟ واضح أن الخيانة موجودة عند الطرفين ضد الشعب الفلسطيني" كما قال.
    بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية عمر جعارة إن "خلافات القادة تصنع كارثة، ولما يصل الأمر لرأس الهرم يكون خطير جدا، هذا الخلاف الدائر الآن خطير وكبير، خاصة وأنه وصل لرأس هرم السلطة، عباس يمثل رأس فتح ورأس المنظمة ورأس السلطة".
    وأضاف "لو راجعنا التاريخ سنجد أن خلافات رأس الهرم خطيرة جدا ويمكن أن تؤثر على مدى أبعد مما يتصوره البعض، والخلاف لم يعد بين شخصين، بل بين دول، كل دولة تريد أن تجذب قضيتنا لها".
    وتابع "دحلان الآن في مظلة السيسي وفي مظلة دبي، والقضية الآن انتقلت للمظلات العربية، وللأسف المظلة العربية الآن مفتتة إلا ما تملي عليها أمريكا، نحن ابتعدنا ابتعادا كبيرا عن تجارب الدول السلمية، وبتنا نتناحر على لاشيء".
    ولن يكون هناك برأيه رابح وخاسر في هذه المعركة من الطرفين، "الطرفان سيفقدا التعاطف الفلسطيني، وسيفقدا ثقة الشعب الذي يناضل من أجل الحرية والانعتاق من الاحتلال".
    التصعيد الميداني
    الأستاذ قاسم لم يستبعد أن يتحول الخلاف بين الرجلين إلى تصعيد على الأرض، وقال: "هذا الاحتمال وارد، لأن دحلان له مؤيدون داخل وخارج الأجهزة الأمنية، ولديهم سلاح، ويمكن أن يطلقوا النار بعضهم ضد البعض، خاصة وأنا شهدنا مثل هذه الأعمال في فتح منذ زمن".
    وبرأيه، "إن حدث الخلاف الميداني فالاحتمال الأكبر أن تكون ساحته الضفة الغربية، في غزة يمكن أن تمنع حماس والجهاد مثل هذه الأعمال، لكن في الضفة أشك أن يتحرك الاحتلال لوقف مثل هذا الصدام، والمدن المرشحة للصدام هي جنين ونابلس بدرجة أولى".
    وشهدت غزة -التي تسيطر عليها حركة حماس- في الأشهر الأخيرة أكبر حالة استقطاب داخلي بين تياري عباس ودحلان، كان أبرزها حادثة للتصادم بين الطرفين قبل أيام في جامعة الأزهر التي تديرها حركة فتح، حيث اشتبكت عناصر من التيارين بالأيدي قبل أن تتدخل الشرطة وتفض المختصمين.
    تصدير الأزمة لحماس
    وعلم مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" من مصادر في فتح أن أوامر عاجلة وصلت لقيادات الحركة لافتعال شجارات وإشكالات مع حركة حماس أو فصائل أخرى من أجل إبعاد الاهتمام في قواعد الحركة عن الخلافات العميقة بين عباس ودحلان.
    وقال قيادي في المجلس الثوري لحركة فتح -فضل عدم الكشف عن اسمه- أن أوامر عاجلة تم إيصالها إلى أمناء سر الأقاليم ونواب التشريعي من فتح للشروع بحملة إعلامية ضد حماس، كما تم الإيعاز إلى إمكانية افتعال مشاكل مع الجبهة الشعبية وفصائل يسارية أخرى، من أجل ضمان وحدة الصف الفتحاوي، ونسيان الخلافات الداخلية.
    لكن المحلل قاسم أكد أن لديه معلومات مؤكدة تشير إلى أن "هناك جهودا تبذل لحصر هذا الخلاف من قبل بعض الدول العربية مثل الإمارات ومصر وأشخاص في الضفة الغربية تحاول أن تتدخل لوقف هذا التشهير المتبادل".
    وعن احتمال أن تصدر فتح أزمتها إلى حماس عبر هجمة إعلامية مركزة، قال قاسم: "لا أستبعد ذلك، وأنا تابعت أول أمس برنامجا على إحدى الفضائيات وكان ممثل فتح يحاول فيه تصدير الأزمة لحماس".
    لكن جعارة أكد من جهته أن أي خلاف فلسطيني فلسطيني أو فلسطيني عربي هو من أقوى الأسلحة بيد الكيان الصهيوني، وقال: "الآن على القيادات الفلسطينية المقاومة أو المفاوضة أن تبتعد عن تأجيج الوضع".
    وعد أن هذا الصراع موجه من قبل أمريكا ووزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي من أجل إضعاف زيارة عباس الأخيرة إلى واشنطن، وقال: "لو كانت عندنا الإرادة الصادقة يمكن أن نخرج من هذه الهيمنة الأمريكية بإمكانات متواضعة".
    مآلات فتح والعلاقة الوطنية
    برأي الكاتب قاسم، فإن "فتح ستبقى، هي تضعف رويدا رويدا لكنها ستبقى، والسبب الأساس الذي سيجعلها تبقى الأموال التي تأتيها من الخارج".
    وزاد "الجميع يعرف الرواتب تأتي لمن في الضفة ؟ لأبناء فتح وليس لنا، الرواتب في النهاية تجمعهم، وهناك مصالح مشتركة تجمعهم، والضرائب التي ندفعها تذهب لأبناء فتح وليس لنا، ندفعها حتى يأخذها أبناء فتح الذين يعترفون بإسرائيل".
    واتفق جعارة مع قاسم في أن "مآلات هذا الخلاف العباسي الدحلاني على فتح ليس كبيرا، لأن فتح الآن هي متآكلة أصلا، وليست ذات أطر تنظيمية متزنة، فقد اختلطت فتح بالسلطة بالمنظمة، فتأثير تأثير الخلاف على فتح ليس ذا شأن، لكن تأثيره على القضية الفلسطينية بشكل عام كبير وخطير".
    أما المفاوضات، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر مخيمر أبو سعدة: إنها "لن تتأثر كثيرا بفعل هذا الخلاف، لكن فتح لا شك ستتأثر، وأنا لن أكتشف القمر حين أقول إن فتح منقسمة، وأن هناك حالة استقطاب كبيرة بين تياري عباس ودحلان ما سيؤدي لمزيد من التشتت في فتح".
    وباعتقاده، فإن "هذا الخلاف وظهوره على السطح سيدفع حماس لعدم التصالح مع فتح بحكم أن فتح منقسمة، الخلاف سيكون له تأثير سلبي على المصالحة، وسيؤثر على تماسك حركة فتح وقدرتها على الوحدة".
    من جانبها، قالت الكاتبة والمحللة لمى خاطر: إنّ "هذا الخلاف لا شك سيسهم في إضعاف الروح المعنوية لدى قاعدة حركة فتح الجماهيرية، حتى وإن لم تبرز تجليات واضحة لذلك".
    لكن ركام الاتهامات الخطيرة التي تبادلها الرجلان حول القضايا نفسها، حسب خاطر، ستترك أثرها البالغ على منسوب الانتماء لحركة فتح التي تقزمت حتى انحصرت خياراتها القيادية بين عباس ودحلان.
    وأضافت في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "عباس من جهته لن يتوقّف حتى يجتثّ كل جذور وبقايا دحلان داخل حركة فتح ومؤسسات السلطة الأمنية، فيما سيمعن الأخير في عدائه لعباس مستقويا بالأنظمة العربية التي تدعمه، واعتقاده بأنه سيكون خياراً مقبولاً أمريكياً بعد عباس".
    وقال الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة إن تلكم الاتهامات والاتهامات المتبادلة الخطيرة ستؤثر وتضعف حركة فتح، وستقلل من أسهمها في المجتمع الفلسطيني.
    قضيتنا الخاسر الأكبر
    وحول تأثيرات هذا الخلاف على القضية الفلسطينية بشكل عام، قال قاسم: "القضية الفلسطينية هي المتضرر الأكبر بالفعل، وقد أساء الرجلان للنضال الفلسطيني من أجل مصالحهما الشخصية".
    أما جعارة، فلفت إلى تأثير سلبي للخلاف على القضية الفلسطينية بشكل عام، وقال: "لقد رأيت الرئيس الأمريكي باراك أوباما حين استقبل عباس قبل أيام بأمريكا، استقبله عابس الوجه، وهذا بالتأكيد وراءه ما وراءه".
    وفصّل قائلا: "أمريكا تريد من عباس أن يعترف أن الأرض الفلسطينية ملك لليهود، ولم نجد من قبل مفاوضات خطيرة بهذه الخطورة، لكن الخلاف مع دحلان أضعف عباس، حين وقف أمام أوباما، كان دحلان وكأنه حاضرا، وأمريكا وكل نظام في الدنيا يمتلك خلايا نائمة وبدائل، ولسان حالها يا بتمشِّي يا بتمشِي".
    وبدوره، قال أبو شمالة في تصريحات لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": إنّ "هذا الصراع الواضح على السلطة بين الطرفين بات مكشوفًا وواضحًا، وهذا سيلعب دورًا سلبيًا على القضية الفلسطينية وسيسهم في تصفيتها".
    موقف حماس
    وبنظر أبو شمالة، فإن حماس في وضع حرج إزاء ما يحدث من انقسامات في صفوف فتح، فهي غير قادرة على وضع يدها بيد دحلان، وغير قادرة على الالتقاء بعباس.
    لكنه قال: "لا يفترض على حماس أن تصافح أيا من الطرفين في ظل هذا الانقسام بينهما، فهي تحتاج إلى طرف فلسطيني قوي لتحقق المصالحة الفلسطينية".
    أما حماس، فقد أكد نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، أن الخلاف الفتحاوي الداخلي يضر بالقضية الفلسطينية، مشددا على أن حركته تنأى بنفسها عن تلك الخلافات، واصفا إياها بالمهاترات.
    وقال أبو مرزوق في تصريح له على صفحته على "فيسبوك" قبل أيام: "حماس تنأى بنفسها عن هذه المهاترات وإن كانت حماس قاسم مشترك في نقد كلا الطرفين لها، رغم أن كلا الطرفين يؤكدان اليوم من خلال حديثهما مقولات حماس عنهما في استهداف قادتها والمؤامرة التي أدت إلى الانقسام".
    ولازالت محاولات رأب الصدع الفلسطيني الداخلي الذي نجم على إثر أحداث يونيو حزيران 2007 في قطاع غزة متعثرة، فبينما تحكم حماس غزة وتمسك بمقاليدها، تتحكم حركة فتح في الضفة الغربية بالكامل.
    تحول الموقف المصري
    وعن الموقف المصري من هذه الأزمة، يشير المراقبون الذين تحدث إليهم "المركز الفلسطيني للإعلام،" إلى أن مصر الجديدة يعنيها دحلان أكثر من عباس، فالسيسي الشاب يريد شابا قويا جريئا يمكن أن يؤثر في وضع قطاع غزة ويقضي فيه على المقاومة.
    يقول جعارة: "السيسي لا يعنيه الآن أبو مازن، إنما يعنيه دحلان، دحلان أقرب إلى القضية في غزة من عباس، دحلان في عمق غزة، الآن السيسي يريد دحلان من أجل إضعاف المقاومة هناك".
    واستدرك "معروف أن: "إسرائيل" فشلت في إسقاط حركة حماس في حربي 2008 و2012، لذا لا يمكن أن يكون هناك ضغوط خطيرة على المقاومة سوى من دحلان، وهو نفسه قال أنا عدو لدود للمقاومة في غزة، والسيسي يثق بقدرته على التأثير في غزة".
    جدير بالذكر أن الهجوم الكبير الذي شنه دحلان على عباس في 17 مارس الجاري كان من خلال برنامج "العاشرة مساء" في استوديو قناة "دريم2" الفضائية المصرية، التي منعت متحدثا باسم فتح من تيار عباس من المشاركة في برنامج مماثل على القناة للرد على تصريحات دحلان.
    وكان دحلان قد زار مصر برفقة وفد أمني إماراتي قبل نحو شهرين، والتقى السيسي. وحينها طلبت فتح توضيحا من مصر حول هذا الاستقبال، والتي بدورها ردت بأن دحلان جاء ضمن وفد أمني إماراتي وليس بصفته الفلسطينية.
    وأفادت مصادر إعلامية فلسطينية قبل أيام أن العلاقة بين الرئاسة الفلسطينية والنظام المصري تمر بأسوأ مراحلها الآن، على خلفية ما تعتقد السلطة أنه "احتضان مصري" لدحلان في مواجهة الرئيس محمود عباس.
    وتولى النظام المصري الجديد مقاليد الحكم في مصر بعد انقلاب عسكري قاده وزير الدفاع السيسي على الرئيس المعزول محمد مرسي أحد قادة الإخوان المسلمين التي يعاديها دحلان، وذلك في 30 يونيو حزيران الماضي.
    إسرائيل تستفيد
    ويبدو أن الكيان الصهيوني يحاول بكل ما أوتي من قوة الدخول على الخط والاستفادة من هذا الخلاف. حيث ذكرت صحيفة معاريف الصهيونية مؤخرا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوفد مستشاره الخاص للشؤون السياسية المحامي يتسحاق مولخو للقاء دحلان في الإمارات.
    وبحسب الصحيفة، فإن عدة لقاءات ربما أجراها مولخو مع دحلان في الإمارات، وذلك في إطار تقديرات لدى القيادة الصهيونية بأن الرئيس الفلسطيني لن يكون "قادرا" على توقيع اتفاق حل نهائي مع الكيان.
    وذكرت الصحيفة أن القيادة الصهيونية تعتقد بأن دحلان يصلح شريكا للسلام معها، مشيرة إلى أنه سبق له أن أبرق إلى الإدارة الأميركية يبلغها بأنه قادر على تحقيق السلام.
    وبينما تشتعل الحرب الإعلامية والميدانية بين الرجلين، يبقى الشعب الفلسطيني مترقبًا لما قد تكشف عنه الأيام القادمة، فيما يعتقد أنه سيشكل على أي الأحوال إساءة إلى سمعة القضية الفلسطينية في العالم.

    مهرجان حماس أوصل رسائله للأطراف المعنية بقوة
    الرأي
    أجمع محللون سياسيون أن الرسائل التي حملها مهرجان "الثبات والوفاء على درب الشهداء" الذي نظمته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نجح في إيصالها إلى الأطراف المتآمرة على قطاع غزة، لا سيّما الاحتلال الصهيوني.
    وأقامت حماس مهرجانًا جماهيريًا ظهر اليوم، بساحة السرايا وسط مدينة غزة، إحياءً لذكرى استشهاد قادتها العظام: الشيخ المؤسس أحمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والمفكر إبراهيم المقادمة.
    ويرى المحلل السياسي، وسام عفيفة أن حماس أرسلت مجموعة رسائل على الصعيد المحلي والإقليمي وإلى الاحتلال الصهيوني، جميعا تنطلق من أن حماس حركة مقاومة وتحرر وطني وأن تعاطيها مع تلك الأصعدة ينبع من هذا المنطلق.
    نموذج المقاومة
    ويقول عفيفة في حديثه لـ "الرأي": "أمام هذه المعادلة أوصلت حماس رسائلها بأنه يجب على الجبهة الداخلية الفلسطينية أن تكون مستنفرة ومتوحدة وأن هناك نموذج من الممكن التوافق عليه وهو نموذج المقاومة"، مؤكدًا أن ذلك تجلى وبدا واضحًا من خلال ردة فعل الشارع على جريمة اغتيال الاحتلال شهداء جنين من حماس والجهاد وفتح بالأمس.
    ويضيف: "القسام أعلن أنه في حال الهدوء أو التصعيد فإن المقاومة مستمرة بمختلف الوسائل والأساليب، وفي كل الأحوال فهناك جبهة مفتوحة لا يمكن إغلاقها، ما زال الاحتلال موجود"، مشددًا على أن "المقاومة لا يمكن التصدي لها أو تقزيمها لأنها ليست مرتبطة بحركة أو حكومة فحسب بل بشعب كامل ولا يمكن أن تؤثر فيها المؤامرات عبر المواقف السياسية أو غيره".
    وأشاد بالتنظيم والتغطية الإعلامية للمهرجان والتي أظهرت صورة راقية وحضارية لأهل غزة، موضحًا أن مكان إقامته له دلالات تاريخية "حيث كانت السرايا رمز للاضطهاد والقهر سواء من الاحتلال البريطاني أوالصهيوني وأجهزة أمن السلطة، واليوم يجري تحويلها إلى موقع للثوار والمقاومين".
    ويوضح عفيفة أن دلالات توقيت المهرجان لها دلالات لا سيما بعد الأحداث الأخيرة في جنين وحادثة النفق، وأيضًا لأن حماس منذ فترة طويلة لم تحشد هذا العدد، خصوصًا بعدما ألغت احتفالها بانطلاقتها، وجاءت اليوم لتعيد الصورة المعروفة عن حماس بحشودها وجماهيرها ردًا على أي مزاودات من هنا أو هناك.
    رسائل واضحة
    أما المحلل السياسي هاني البسوس، يؤكد أن رسائل حماس جاءت واضحة جدًا، أولاها كانت إلى فتح كشريك وطني لحماس وأن الأخيرة معنية بالوحدة الفلسطينية وليست معنية بالانقسام والانقسام الداخلي في فتح ولا بما يحدث داخل فتح، قائلا: "الرسالة كانت واضحة بأن قوة فتح تعني قوة الشعب الفلسطيني بمعنى أن حماس ليست سعيدة بما يحدث في البيت الفتحاوي الداخلي".
    ويشير البسوس لـ "الرأي"، إلى أن الرسالة الثانية كانت موجهة إلى الدول العربية خاصة مصر بأن حماس لا تتدخل بالشأن الداخلي لأي دولة، معلقا على ذلك بالقول: "وهو شيء حاصل بالفعل فحماس تؤكد أن الشأن الوطني الفلسطيني هو ما يعنيها وليست معنية بأي شئون داخلية لدول أخرى، وهي معنية بالتعاون والمحبة والتعاون مع الأشقاء المصريين والعرب".
    ويبين أن الرسالة الثالثة موجهة إلى الاحتلال الصهيوني بأن المقاومة الفلسطينية سترد على أي عدوان صهيوني وستتصدى له بقوة وأن المقاومة هي أفضل مما كانت عليه في السابق، بالإضافة إلى الرسائل العملية الأخرى كالحشد المهيب والأعداد الضخمة والتي تدلل على أن الشعب يدعم المقاومة ويسير خلفها، مضيفا: "وجود الفصائل الأخرى وعلى رأسها الجهاد مثل الجهاد الإسلامي مهم جدا لدعم حماس".
    ويلفت إلى أن الرسائل جاءت للتأكيد على أن غزة صامدة في الوقت الذي يشتد فيه حصارها، قائلا: "التوقيت مناسب، وحماس لا تقول شيء وتفعل شيء آخر"، مضيفا في ذات الوقت: "حماس والحكومة الفلسطينية جاهزة للتخلي عن كل المناصب والعمل فقط من أجل المقاومة وإعلاء كلمة الحق".
    شعب لا يركع
    بدوره، يوضح الكاتب والمحلل السياسي نهاد الشيخ خليل أن حشد غزة اليوم بهذه الكثافة يُرسل رسالة لخصوم المقاومة وأعدائها، أن الشعب الفلسطيني لا يركع بالعنف ولا بالحصار، وأن إصراره على البقاء، وتحقيق الذات الكريمة هو إصرار مبني على وعي وإدراك وإيمان واستعداد لمواصلة المسير.
    ويقول الشيخ خليل: "إن الحشودات توصل رسالة لقادة المقاومة، أننا شعب يستحق المزيد من الاحترام والتقدير والسهر على خدمته، بسبب صبره واحتماله، فيما يرسل رسالة لحلفاء المقاومة الحاليين والمحتملين، أن المقاومة تقف على أرضية شعبية صلبة، والتحالف معها يجب أن يستند إلى هذه الأرضية، وهذا يعني أن المقاومة الفلسطينية ليست في جيب أحد، وليست ورقة في يده".
    ويشير إلى أن هذا الحشد يقول إن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يحدد الأهداف والأدوات والمباحات والمحرمات في العمل الوطني والسياسي.

    30 أسيرًا فلسطينيًّا من الأسرى القدامى يترقبون إطلاق سراحهم
    يعيش 30 أسيرًا فلسطينيًّا موزعون على عدة سجون، ساعات صعبة وقاسية في انتظار 29 أذار (مارس) المقبل، وهو الموعد المتفق عليه مع الجانب الصهيوني للإفراج عنهم وفق الاتفاق الذي أبرم مع السلطة الوطنية الفلسطينية برعاية أمريكية كشرط للعودة للمفاوضات.
    وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش، إن الأسرى الـ30 المتبقين في الأسر يسمعون ويتابعون بقلق تصريحات الاحتلال بحقهم وعن نيته عدم الإفراج عن أسرى الداخل الفلسطيني المحتل، وإن الإفراج عنهم منوط بإحداث تقدم في المفاوضات، الأمر الذي يسمعون نقيضه من الجانب الفلسطيني الذي اعتبر ويعتبر الأمر كاستحقاق.
    ويفيد مركز أحرار أن الأسرى البالغ عددهم 30 أسيرًا والذين ينتظرون بفارغ الصبر الإفراج عنهم، بعد أن قضوا عقودًا من الزمن داخل حجرات وزنازين الأسر موزعين وفق المدن والمناطق كالآتي:
    مدينة رام الله: الأسير محمد فوزي سلامة فلنة، المعتقل منذ تاريخ (29-11-1992) محكوم بالسجن المؤبد.
    مدينة الخليل: الأسير محمد أحمد عبد الحميد الطوس، المعتقل منذ تاريخ (6-10-1985) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير علاء الدين فهمي فهد الكركي، المعتقل منذ تاريخ (17-12-1993) محكوم بالسجن المؤبد.
    مدينة جنين: الأسير رائد محمد شريف السعدي، المعتقل منذ تاريخ (28-8-1989) محكوم بالسجن المؤبد.
    مدينة بيت لحم: الأسير ناصر حسن عبد الحميد أبو سرور، المعتقل منذ تاريخ (4-1-1993) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير محمود جميل حسن أبو سرور، المعتقل بتاريخ (5-1-1993) محكوم بالسجن المؤبد.
    محافظة قلقيلية: الأسير محمد عادل حسن داود، المعتقل بتاريخ (8-12-1987) محكوم بالسجن المؤبد.
    محافظة أريحا: الأسير محمود سالم سليمان أبو خربيش، المعتقل بتاريخ (11-3-1988) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير جمعة إبراهيم آدم، المعتقل بتاريخ: (31-10-1988)، محكوم بالسجن المؤبد.
    أما أسرى الداخل الفلسطيني المحتل، والذين يبلغ عددهم 14 أسيرًا، والذين لا زال الاحتلال يهدد بعدم الإفراج عنهم، فهم:
    الأسير كريم يوسف فضل يونس، معتقل منذ تاريخ (1-6-1983) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس، معتقل منذ تاريخ: (18-1-1983) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير إبراهيم نايف حمدان أبو مخ، معتقل منذ تاريخ: (24-3-1986) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير رشدي حمدان محمد أبو مخ، معتقل منذ تاريخ: (24-3-1986) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير وليد نمر أسعد دقة، معتقل منذ تاريخ: (24-3-1986) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير إبراهيم عبد الرازق أحمد بيادسة، معتقل منذ تاريخ: (26-3-1986) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير أحمد علي حسين أبو جابر، معتقل منذ تاريخ: (8-7-1987) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير بشير عبد الله كامل الخطيب، معتقل منذ تاريخ: (1-1-1988) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير محمود عثمان إبراهيم جبارين، معتقل منذ تاريخ: (8-10-1988) محكوم بالسجن 30 عامًا.
    الأسير سمير صالح طه سرساوي، معتقل منذ تاريخ: (24-11-1988) محكوم بالسجن 25 عامًا.
    الأسير إبراهيم حسن محمود إغبارية، معتقل بتاريخ: (26-6-1992) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير محمد سعيد حسن إغبارية، معتقل بتاريخ (26-6-1992) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير يحيى مصطفى محمد إغبارية، المعتقل منذ تاريخ: (4-3-1992) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير محمد توفيق سليمان جبارين، معتقل منذ تاريخ (1-4-1992) محكوم بالسجن المؤبد.
    أسرى مدينة القدس:
    الأسير سمير إبراهيم محمود أبو نعمة، معتقل منذ تاريخ: (20-10-1986) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير نائل رفيق إبراهيم سلهب (يحمل الهوية الزرقاء)، معتقل منذ تاريخ: (29-7-1993) محكوم بالسجن 30 عامًا.
    الأسير محمد يوسف عبد الجواد شماسنة، معتقل منذ تاريخ (12-11-1993) محكوم بالسجن 25 عامًا.
    الأسير عبد الجواد يوسف عبد الجواد شماسنة، معتقل منذ تاريخ: (12-11-1993) محكوم بالسجن 25 عامًا.
    الأسير محمود موسى عيسى، والنعتقل بتاريخ: (3-6-1993) محكوم بالسجن المؤبد.
    أسرى قطاع غزة:
    الأسير فارس أحمد محمد بارود، المعتقل بتاريخ (23-3-1991) محكوم بالسجن المؤبد.
    الأسير ضياء زكريا شاكر الفالوجي، المعتقل منذ تاريخ (12-10-1992) محكوم بالسجن المؤبد.

    رهن إطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى بـ"قائمة مستوطنات"
    المركز الفلسطيني للإعلام
    كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب، عن أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو وما يسمى وزير البناء والإسكان في حكومته أوري اريئيل، أعدوا قائمة طويلة من العطاءات لبناء المئات من الوحدات الاستيطانية الإضافية في الضفة الغربية والقدس المحتلين.
    وبحسب صحيفة /معاريف/ اليوم الاثنين (24-3)، فإن إعداد تلك العطاءات يأتي بالتزامن مع إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين في حال تم الاتفاق عليها. بحسب شروط استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و"تل أبيب".
    وقالت الصحيفة إن هذه القائمة كانت أعدت في وقت سابق بالتنسيق بين نتنياهو واريئيل، وأن الإعلان عنها تم تأجيله لحين اتضاح الموقف من إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى.

    تقرير: إغلاق معبر رفح معظم فبراير وأزمة كبيرة بالمياه والكهرباء
    المركز الفلسطيني للإعلام
    قالت منظمة التعاون الإسلامي في تقريرها الشهري الذي يتناول الأوضاع الانسانية في قطاع غزة، خلال شهر فبراير 2014، إنّ السلطات المصرية فتحت معبر رفح 5 أيام فقط خلال الشهر لخروج وعودة المعتمرين، فيما أبقته مغلقاً باقي الأيام، الأمر الذي سمح بسفر 1,508 مواطن طيلة الشهر، وعودة 2524 مواطن من ضمنهم عالقين.
    وتزداد أعداد العالقين بشكل مضطرد وخاصة المرضي منهم، حيث أنه وبعد تعذر وصولهم للمستشفيات المصرية أصبح التوجه للعلاج داخل الأراضي المحتلة هو الخيار الوحيد أمامهم، على الرغم من المعاناة التي يكابدونها في سبيل الوصول للمستشفيات في الداخل الفلسطيني.
    ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فقد تضاعفت أعداد طلبات الحصول على تصاريح الرعاية الصحية، وكان شهر يناير الماضي سجل 1,538 كأعلى عدد منذ عام 2008.
    وعلى صعيد حركة الوفود والقوافل، فإنه لم يسجل قدوم أي من الوفود المتضامنة مع قطاع غزة أو قوافل الإغاثة أو الوفود الطبية خلال شهر فبراير، نظراً للأحداث الجارية في مصر.
    وعلى صعيد أزمة الكهرباء، ذكر التقرير أن محطة توليد الكهرباء بغزة، لا زالت تعمل بجدول توزيع الكهرباء نظام 8 ساعات قطع و8 ساعات وصل، وذلك منذ بدء دخول وقود المنحة القطرية.
    وعلى صعيد أزمة المياه، أفاد التقرير بأن أهالي غزة يشربون مياها ملوثة بشكل خطير منذ سنوات، وأن 95% من المياه التي يشربها أهالي القطاع ملوثة وغير صالحة للشرب.
    وترجع سلطة المياه الفلسطينية والبلديات في قطاع غزة مشكلة تلوث المياه الى اختلاط المياه الجوفية بمياه البحر، وتدفق المياه العادمة لها جراء تعطل محطة معالجة مياه الصرف الصحي نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بالقطاع.
    وفيما تقدر مصادر مياه الشرب في غزة بـ 50 مليون متر مكعب تحت الارض، لكن وبسبب عدد السكان الكبير في القطاع فإنهم يستهلكون 150 مليون متر مكعب سنويا، الأمر الذي يعني بأن تلك الكمية الإضافية التي تؤخذ من باطن الأرض تكون قادمة من المياه البحرية أو من مياه الصرف الصحي التي تسللت للمياه الجوفية، خاصة وأن التربة في غزة رملية.
    كما تناول التقرير في قضيته الشهرية عدم قدرة الشباب الفلسطيني على الزواج بسبب غلاء المهور وارتفاع تكلفة بناء السكن ونفقات المعيشة، في ظل ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في القطاع، ودعا التقرير لدعم مشروع اسكان الشباب وانشاء صندوق خاص بدعمهم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 19/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 10:39 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 18/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 10:37 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 03/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:22 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 02/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:21 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 15/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:14 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •