في هــــــــــــذا الملف:
ý نائب أوباما يؤكد للرئيس العراقي التزامهم بدعم العراق
ý كردستان: أسلحة داعش أكثر تطوراً من ذخيرة البيشمركة
ý العراق: رئيس الأركان يتوقع تغييرات خلال ساعات
ý دعم دولي للغارات الأميركية على تنظيم الدولة بالعراق
ý صحافية كردية تسقط ضحية معارك "داعش والبيشمركة"
ý مسؤول: العراق لأول مرة.. يزود قوات البيشمركة بالسلاح
ý بايدن يتعهد للرئيس العراقي بدعم الولايات المتحدة للعراق
ý طائرات أمريكية تسقط الغذاء والماء للعراقيين لثاني ليلة
ý البنتاجون:الطائرات الأمريكية تقصف مزيدا من أهداف الدولة الاسلامية في العراق
ý أمريكا: العراق يزود المقاتلين الأكراد بالذخيرة في خطوة غير مسبوقة
ý بغداد تتوقع «تغييرات كبيرة خلال ساعات»
ý البيشمركه: مقاتلات اميركية تغير على مواقع لداعش
ý وزير العدل يدعو الى منع اعادة محاكمة مسلحي داعش
ý دهوك تأوي ايزيديين كانوا محاصرين في جبل سنجار
ý المئات يتظاهرون وسط بغداد للمطالبة بولاية ثالثة للمالكي
نائب أوباما يؤكد للرئيس العراقي التزامهم بدعم العراق
المصدر: رويترز
قال البيت الأبيض إن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي اتصل هاتفيا بالرئيس العراقي فؤاد معصوم اليوم الجمعة لبحث الضربات العسكرية الأميركية ضد مقاتلي "داعش" في شمال العراق ولحث بغداد على سرعة تشكيل حكومة جديدة.
وقال البيت الأبيض في بيان إن "نائب الرئيس شدد على التهديد الذي تشكله الدولة الإسلامية على كل العراقيين، وأكد التزام الولايات المتحدة بدعم العراق وكل مواطنيه من الشمال إلى الجنوب مع عملهم على الدفاع عن البلد في مواجهة هذا التهديد الدولي".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت الجمعة، عن شن الجيش الأميركي غارتين جويتين أخريين على أهداف لتنظيم "داعش" في العراق اليوم الجمعة.
وقالت إن الضربتين تشملان غارة بطائرة من دون طيار على موقع لإطلاق المورتر وضربات بطائرات مقاتلة على قافلة قرب أربيل.
وشنت الولايات المتحدة الأميركية ثاني غاراتها الجوية على أهداف قرب أربيل في العراق، فيما نفذت طائرات أميركية من نوع "إف/ايه-18" غارات على مواقع لتنظيم داعش في شمال البلاد، حيث دمرت مواقع لمدفعية كان التنظيم استولى عليها من قوات المالكي.
وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إن الغارات ستتواصل إذا هدد داعش مصالح واشنطن أو مسَّ النازحين بأذى.
كردستان: أسلحة داعش أكثر تطوراً من ذخيرة البيشمركة
المصدر: الحدث
أعلن رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين أن "البيشمركة قدمت 150 قتيلاً خلال المعارك التي خاضتها مع تنظيم داعش في حين بلغ عدد الجرحى 500 جريح".
وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك عقده في أربيل – الجمعة - مع وزير الخارجية هوشيار زيباري أن "داعش يحاول الوصول لمناطق حساسة قرب كردستان، ونعترف أن أسلحته أكثر تطوراً من أسلحة البيشمركة، بعد أن سيطر على الأسلحة العراقية ووقعت أموال طائلة بيده".
وأشار حسين في المؤتمر إلى أن تنظيم "داعش أصبح دولة إرهابية غير معترف بها، ويطلب مساعدة أتباعه في سوريا، وقد غيّر استراتيجيته بشنّ الهجمات صوب أربيل؛ غير أن هذه المعادلة من الناحية السياسية والعسكرية ستتغير".
في حين أكّد وزير الخارجية هوشيار زيباري، أن "الجيش العراقي والبيشمركة في خندق واحد ضد الإرهاب؛ وأن هناك فرصة حقيقة للجيش العراقي بالتنسيق مع البيشمركة، لاسيما بعد التطور المهم للقصف الجوي الأميركي، وخاصة أن داعش استجمع كل قدراته وإمكاناته في هذه الجبهة. أما الجبهات الأخرى فستكون ضعيفة وممكن تحقيق خروقات فيها وسيحصل ذلك من خلال التنسيق المشترك، لأن داعش ليست خارقاً".
غرفة عمليات مشتركة في أربيل
يذكر أن سلاح الطيران العراقي قد شارك في معارك البيشمركة ضد المسلحين في تعاون عدّ هو الأول بعد قطيعة بين حكومة الإقليم والمركز دامت أكثر من سنتين.
وبحسب المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة قاسم عطا "فإن المالكي أمر قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش بتقديم الإسناد الجوي لقوات البيشمركة في حربها ضد تنظيم "داعش".
في حين قال رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري في تصريحات صحافية "تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة في أربيل تضم ضباط ركن من الجيش العراقي وضباط البيشمركة وخبراء ومستشارين أميركيين للعمل على تحليل الوضع العسكري ورسم الخطط وتحديد الأهداف في الحرب على الإرهاب".
وتوقع أن العراق سيشهد تغييرات كبيرة خلال الساعات القادمة، وذلك بعد تدخل القوات الأميركية وضربها مربض مدفعية تنظيم "داعش".
العراق: رئيس الأركان يتوقع تغييرات خلال ساعات
المصدر: فرانس برس
أكد رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري أن بلاده ستشهد "تغييرات كبيرة خلال الساعات القادمة".
وقال: "الساعات القادمة ستشهد تغييرات كبيرة، الطائرات الأميركية بدأت بضرب تنظيم داعش في جنوب مخمور وأطراف سنجار" في شمال العراق.
وأشار إلى أن "العملية ستشمل مدنا عراقية تخضع لسيطرة تنظيم داعش".
وأوضح زيباري أنه تم "تشكيل غرفة عمليات تجمع ضباطا من الجيش العراقي والبشمركة الكردية وخبراء من القوات الأميركية، لتحديد الأهداف وتطهير المناطق بمشاركة مروحيات طيران الجيش العراقي.
جاء ذلك بالتزامن مع غارات نفذتها طائرات أميركية من نوع "إف/ايه-18" على مواقع لتنظيم داعش في شمال البلاد حيث دمرت مواقع لمدفعية كان التنظيم استولى عليها من قوات المالكي.
وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إن الغارات ستتواصل إذا هدد داعش مصالح واشنطن أو مسَّ النازحين بأذى، من جانبها أعلنت فرنسا أنها تبحث مشاركة الولايات المتحدة بأعمال تنهي معاناة العراقيين.
من جهته حذر الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر من أن مسلحي داعش باتوا مستعدين لمهاجمة العاصمة العراقية، متعهدا تعبئة أنصاره للدفاع عن بغداد.
وأضاف" "إننا على أتم الاستعداد لجمع العدد للدفاع عن المقدسات بالتنسيق مع بعض الجهات الحكومية لتجهيزها بالعدة الملائمة لذلك".
دعم دولي للغارات الأميركية على تنظيم الدولة بالعراق
المصدر: الجزيرة
أعربت دول أوروبية عن دعمها للغارات الجوية التي تشنها الطائرات الأميركية على مواقع لـتنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق، كما أعلن البيت الأبيض عن مزيد من الدعم العسكري للقوات العراقية بمجرد الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في البلاد.
وأشادت الرئاسة الفرنسية في بيان الجمعة بقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما السماح بضربات جوية محددة في العراق، معلنة استعدادها للقيام "بدورها كاملا" في حماية المدنيين الذين يتعرضون "لانتهاكات" من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، حسب قولها.
وقال البيان إن باريس وواشنطن "وباقي الشركاء" يدرسون التحركات التي يمكن القيام بها لإنهاء معاناة السكان المدنيين.
ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاتحاد الأوروبي للقيام بدور ناشط بأقصى سرعة في هذا الجهد المشترك، بينما وجه وزير الخارجية لوران فابيوس رسالة إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون طلب فيها "الإسراع في تعبئة الدول الأعضاء وكذلك المؤسسات الأوروبية".
بدوره أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير تأييده للعمليات العسكرية الأميركية، معتبرا أنها السبيل الوحيد في الوقت الحالي لوقف تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وشكلت وزارة الخارجية الألمانية الجمعة وحدة لإدارة الأزمة لمتابعة الوضع في شمال العراق، وعززت المساعدات الإنسانية، ودعت المواطنين الألمان الموجودين هناك لمغادرة المنطقة بسرعة إذا اقتضت الضرورة.
كما أكدت الحكومة الإيطالية في بيان دعمها للضربات الجوية الأميركية، بينما دعت بريطانيا رعاياها إلى مغادرة منطقة كردستان العراق، وأعلنت عزمها إلقاء مواد غذائية بالمظلات في هذه المناطق في الساعات المقبلة.
الموقف التركي
وفي أنقرة أعلن مسؤولون أتراك زيادة المساعدات الإنسانية إلى شمال العراق، لكنهم أكدوا عدم مشاركة بلادهم في العمليات العسكرية، كما أكدوا عدم استخدام القاعدة الجوية الأميركية "أنجرليك" الموجودة في تركيا في الغارات الجوية التي استهدفت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي رده على سؤال عن إمكانية تجاوز تركيا للدور الإنساني، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن تركيا ستتخذ كل التدابير لحماية حدودها، معتبرا أن الأولوية يجب أن تكون لتشكيل حكومة عراقية جديدة في بغداد.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة أنها تسعى إلى إقامة "ممر إنساني" في شمال العراق لتسهيل إجلاء المدنيين المهددين, كما وجه بابا الفاتيكان فرانشيسكو نداء ملحا للمجتمع الدولي "لحماية" المسيحيين، وأرسل الكاردينال فرناندو فيلوني موفدا إلى العراق.
في السياق منعت وكالة الطيران الفدرالية الأميركية الطائرات التجارية الأميركية من التحليق في أجواء العراق، كما أعلنت عدة شركات طيران بينها لوفتهانزا الألمانية والخطوط البريطانية والفرنسية والتركية وطيران الاتحاد الإماراتي، تعليق رحلاتها إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق لأسباب أمنية.
وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية الخميس على قره قوش -أكبر مدينة مسيحية في العراق- ثم على سد الموصل الذي يغذي المنطقة كلها بالمياه والكهرباء، وأصبح على بعد عشرات الكيلومترات من تخوم مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.
صحافية كردية تسقط ضحية معارك "داعش والبيشمركة"
المصدر: فرانس برس – العربية
أعلنت وكالة فرات للأنباء الجمعة مقتل صحافية كردية تعمل لديها خلال معارك وقعت في شمال العراق.
وقالت الوكالة إن الصحافية "دنيز فرات فقدت حياتها إثر إصابتها بشظايا قذائف الهاون بقلبها في ساحة الاشتباكات" في مخيم بالقرب من مدينة مخمور تعيش فيه عائلات أعضاء حزب العمال الكردستاني التركي المتمرد".
ويقع مخيم مخمور الذي يبعد 280 كلم شمال بغداد، في المنطقة التي هاجمها جهاديو تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ التاسع من يونيو. وقد استولوا على أجزاء واسعة من المنطقة ويتقدمون في الشمال على تخوم إقليم كردستان العراق.
وذكر مسؤولون أكراد أن هذه المنطقة كانت من المواقع التي استهدفتها الضربات الأميركية الجمعة ضد الجهاديين في شمال العراق. وتعمل دنيز فرات لهذه الوكالة المعروفة بقربها من حزب العمال الكردستاني ووسائل إعلام أخرى.
مسؤول: العراق لأول مرة.. يزود قوات البيشمركة بالسلاح
المصدر: العربية نت
قال مسؤول أميركي فضل عدم نشر اسمه، إنها المرة الأولى التي تمد فيها حكومة المالكي قوات البيشمركة بالسلاح.
وأضاف المسؤول أن الحكومة العراقية سلمت طائرة محملة بالذخيرة لأربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي شبه المستقل، في خطوة غير مسبوقة من التعاون العسكري بين القوات الكردية والعراقية.
وقال المسؤول إن قوات الأمن العراقية تحت قيادة رئيس الوزراء نوري المالكي سلمت الذخيرة ومعظمها أسلحة صغيرة في طائرة شحن من طراز سي-130 لإعادة تزويد قوات البيشمركة الكردية بالسلاح مع قتالها مسلحي الدولة الإسلامية.
وأضاف المسؤول أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعمل مع الحكومة العراقية لضمان تلبية الطلبات الإضافية لحكومة إقليم كردستان، ومن بينها قذائف مورتر وإيه كيه-47 "بأسرع ما يمكن".
بايدن يتعهد للرئيس العراقي بدعم الولايات المتحدة للعراق
رويترز
قال البيت الأبيض إن جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي إتصل هاتفيا بالرئيس العراقي فؤاد معصوم يوم الجمعة لبحث الضربات العسكرية الأمريكية ضد مقاتلي الدول الإسلامية في شمال العراق ولحث بغداد على سرعة تشكيل حكومة جديدة .
وقال البيت الأبيض في بيان إن "نائب الرئيس شدد على التهديد الذي تشكله الدولة الإسلامية على كل العراقيين وأكد التزام الولايات المتحدة بدعم العراق وكل مواطنيه من الشمال إلى الجنوب مع عملهم على الدفاع عن البلد في مواجهة هذا التهديد الدولي.
طائرات أمريكية تسقط الغذاء والماء للعراقيين لثاني ليلة
المصدر: رويترز
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن طائرات عسكرية أمريكية أسقطت مساعدات غذائية لعراقيين يهددهم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق لليلة الثانية على التوالي.
وأضاف البنتاجون في بيان نشر في ساعة متأخرة ليل الجمعة أن "عملية الإسقاط تلك أجريت من عدة قواعد جوية داخل منطقة مسؤولية القيادة الوسطى الأمريكية وكما حدث الليلة الماضية اشتملت على طائرة من طراز سي-17 وطائرتين من طراز سي-130 التي أسقطت معا إجمالي 72 حزمة من الإمدادات."
وقال إن طائرتين مقاتلتين من طراز إف-18 رافقتا طائرات الشحن.
وصرح مسؤول أمريكي بأن الحكومة العراقية سلمت طائرة محملة بالذخيرة لمقاتلي البشمركة الأكراد في إقليم كردستان شبه المستقل في خطوة هي الأولى من نوعها للتعاون العسكري بين القوات الكردية والعراقية.
وقال المسؤول إن قوات الأمن العراقية سلمت الذخيرة ومعظمها أسلحة صغيرة في طائرة شحن من طراز سي-130 لأربيل عاصمة كردستان في خطوة يأمل المسؤولون الأمريكيون أن تساعد مقاتلي البشمركة في المنطقة على صد مسلحي الدولة الإسلامية.
وقال المسؤول وطلب عدم ذكر اسمه "هذا أمر لم يسبق له مثيل.
"التطورات التي حدثت خلال الأيام القليلة الماضية أعادت بلورة هذه المسألة ورأينا تعاونا لم يسبق له مثيل بين بغداد وأربيل بشأن ملاحقة (الدولة الإسلامية) ليس فقط من خلال الكلام ولكن فيما يتعلق أيضا بالدعم الفعلي."
وقال المسؤول الأمريكي إن إدارة الرئيس باراك أوباما تعمل الآن مع الحكومة العراقية لضمان تلبية الطلبات الإضافية لحكومة إقليم كردستان من الأسلحة الصغيرة والذخائر ومن بينها قذائف مورتر وإيه كيه-47 بسرعة.
البنتاجون:الطائرات الأمريكية تقصف مزيدا من أهداف الدولة الاسلامية في العراق
المصدر: رويترز - UPI
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الجيش الأمريكي نفذ ضربتين جويتين أخريين ضد قوات الدولة الاسلامية قرب مدينة اربيل بشمال العراق يوم الجمعة.
وتابع البنتاجون في بيان أن الغارات الجوية -التي أعقبت قصف موقعين للدولة الاسلامية بقنبلتين زنة الواحدة 500 رطل- شملت ضربة باستخدام طائرة دون طيار على موقع لإطلاق قذائف المورتر وهجوما بأربع طائرات إف.إيه.18 على قافلة للدولة الاسلامية وموقع لإطلاق المورتر.
أمريكا: العراق يزود المقاتلين الأكراد بالذخيرة في خطوة غير مسبوقة
المصدر: القدس العربي
صرح مسؤول أمريكي بأن الحكومة العراقية سلمت طائرة محملة بالذخيرة لمقاتلي البشمركة الأكراد في إقليم كردستان شبه المستقل في خطوة غير مسبوقة من التعاون العسكري بين القوات الكردية والعراقية دفع إليها تهديد خطير من قبل المتشددين.
وقال المسؤول إن قوات الأمن العراقية سلمت الذخيرة ومعظمها أسلحة صغيرة في طائرة شحن من طراز سي-130 لأربيل عاصمة كردستان العراقية في خطوة يأمل المسؤولون الأمريكيون أن تساعد مقاتلي البشمركة في المنطقة على صد مسلحي الدولة الإسلامية.
وقال المسؤول شريطة عدم نشر إسمه”هذا أمر غير مسبوق.
“التطورات التي حدثت خلال الأيام القليلة الماضية أعادت بلورة هذه المسألة ورأينا تعاونا غير مسبوق بين بغداد وأربيل بشأن ملاحقة (الدولة الإسلامية) ليس فقط من خلال الكلام ولكن فيما يتعلق أيضا بالدعم الفعلي”.
وفي أول ضربات جوية أمريكية في العراق منذ انسحاب القوات الأمريكية في 2011 قصفت طائرات حربية أمريكية مقاتلي الدولة الإسلامية عدة مرات الجمعة في محاولة عاجلة على نحو متزايد لوقف المسلحين الذين سيطروا على مساحة شاسعة من الأراضي منذ دخولهم شمال العراق في يونيو حزيران . ويبدو أن هؤلاء المقاتلين المتشددين في طريقهم الآن في محاولة للاستيلاء على العاصمة الكردية.
ويبدو أن التهديد الخطير لأربيل مقر الحكومة الإقليمية وأحد مراكز الشركات الأجنبية في العراق قد خفف على ما يبدو بشكل مؤقت صراعا يدور منذ فترة طويلة بين زعماء المنطقة الكردية والذين يحلمون منذ فترة طويلة بإقامة دولة مستقلة والحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي وهو شيعي يختلف مع الأكراد بشأن الارض والنفط.
ومن المؤكد إن يلقى تسليم الذخيرة الجمعة ترحيبا من المسؤولين الأكراد الذين شكوا منذ أسابيع من أن قوات البشمركة التي يعني إسمها “هؤلاء الذين يواجهون الموت” قد أجهدت وتعاني من قلة العتاد في مواجهة المقاتلين الإسلاميين الذين يمتلكون أسلحة حصلوا عليها من قواعد الجيش العراقي.
وقال المسؤول الأمريكي إن إدارة الرئيس باراك أوباما تعمل الآن مع الحكومة العراقية لضمان تلبية الطلبات الإضافية لحكومة إقليم كردستان من الأسلحة الصغيرة والذخائر ومن بينها قذائف مورتر وإيه كيه-47 بسرعة.
وأضاف المسؤول “مازلنا ننسق مع الحكومة العراقية للمساعدة في تلبية الاحتياجات بأسرع ما يمكن”.
الإضافية التي ربما تقدمها بغداد لكردستان ستأتي من الترسانة العراقية الحالية أم ستأتي من الولايات المتحدة عن طريق بغداد.
وكانت إدارة أوباما تحجم عن تقديم أسلحة بشكل مباشر للأكراد العراقيين لان ذلك سيعطي سابقة للتحايل على حكومة متحالفة وسيثير اعتراضات من بغداد.
ولكن المكاسب التي حققها تنظيم الدول الإسلامية في الأونة الأخيرة كشف عن نقاط ضعف مثيرة للقلق بالقوة الكردية. وبعد تخلي جنود عراقيين كثيرين عن مواقعهم في مواجهة الهجوم المبدئي للدولة الإسلامية بدت البشمركة أكثر استعدادا للقتال. ولكن قوات البشمركة تعرضت لهزيمة أيضا خلال الأسبوع الأخير.
وعلى الرغم من إحجام إدارة أوباما عن العودة إلى العمليات العسكرية في العراق بعد الحرب الطويلة الدامية التي بدأت في 2003 يمثل ضمان عدم تمكن المسلحين المتشددين من دخول أربيل التي توجد بها قنصلية أمريكية ومركز عمليات عسكرية أمريكي كردي مشترك إحدى الأولويات.
ويعتقد المسؤولون الأمريكيون الذين يسعون لضمان عدم جر الحملة الحالية الولايات المتحدة إلى عمل عسكري أوسع في العراق إن تعزيز التعاون بين الفئات العرقية والطائفية المتناحرة في العراق أمر مهم لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.
بغداد تتوقع «تغييرات كبيرة خلال ساعات»
المصدر: القدس العربي
قصفت طائرات امريكية مواقع للجهاديين في شمالي العراق الجمعة للمرة الاولى منذ انسحاب القوات الامريكية من هذا البلد عام 2011، ما يمكن ان يشكل نقطة تحول في ازمة مستمرة منذ شهرين بعد سيطرة مقاتلين جهاديين على مناطق في شمالي العراق وتهجير اعداد كبيرة من المسيحيين والايزيديين.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية الاميرال جون كيربي ان مقاتلتين امريكيتين قصفتا بقنبلتين تزن الواحدة 250 كلغ مدفعا متحركا لتنظيم الدولة الاسلامية كان قصف مواقع للقوات الكردية في اربيل.
وتوقع رئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري بعد هذا القصف ان تشهد بلاده «تغيرات كبيرة خلال الساعات القادمة». وقال زيباري «الساعات القادمة ستشهد تغيرات كبيرة. الطائرات الامريكية بدأت بضرب تنظيم داعش في جنوب مخمور واطراف سنجار» وكلاهما شمالي العراق.
واعلنت الامم المتحدة انها تسعى الى اقامة «ممر انساني» في شمالي العراق لتسهيل اجلاء المدنيين المهددين بالموت.
وتمكن تنظيم الدولة الاسلامية من تحقيق مكاسب اضافية الخميس مع سيطرته على قره قوش اكبر مدينة مسيحية في العراق ثم على سدّ الموصل اكبر سدود البلاد، والذي يغذي بالماء والكهرباء كل المناطق المجاورة له.
وقالت مصادر مسؤولة في قوات البيشمركة لـ»القدس العربي» ان «غرفة عمليات تضم قيادات عسكرية امريكية وتركية وعراقية اضافة الى قيادات عسكرية من اقليم كردستان بدأت مؤخرا عملها المشترك حول التعاون في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية «.
وكان مصدر كردي في البيشمركة قد اكد ،في وقت سابق من الخميس، ان طائرات تركية دخلت اجواء اقليم كردستان بعد حلول الظلام وقامت بجولات استطلاعية فوق مناطق المعارك في سنجار ومخمور وتلكيف وغيرها.
وبدأت يوم الجمعة أولى عمليات الاغاثة الأمريكية للنازحين في سنجار ،حيث بدأت طائرات عسكرية امريكية بإسقاط وجبات غذائية وعبوات مياه لعراقيين يهددهم عناصر تنظيم «داعش» في قضاء سنجار بمدينة الموصل شمالي العراق.
واضاف المسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية في تصريح نقلته رويترز ، ان «الامدادات اسقطت قرب منطقة سنجار في اقصى شمال غرب العراق». وقال المصدر إن «المهمة تم تنفيذها بواسطة عدد من الطائرات العسكرية الامريكية بتوجيهات من القيادة الامريكية الوسطى، والطائرات التي اسقطت الامدادات الانسانية غادرت بسلام المجال الجوي المباشر فوق منطقة الاسقاط».
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلن انه أجاز توجيه ضربات جوية أمريكية «مستهدفة» ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» شمالي العراق وعمليات إسقاط جوي لإمدادات إنسانية لأقليات دينية محاصرة هناك. وأعلن أوباما في مؤتمر صحافي خاص في واشنطن يوم الخميس الماضي أنه وافق على استخدام محدود للقوات الجوية الأمريكية لحماية العاملين الأمريكيين إذا تقدم متشددو «الدولة الإسلامية» باتجاه بغداد أو أربيل حيث يتمركز هؤلاء العاملون.
وفي هذا الاطار نفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن توجيه الولايات المتحدة ضربات جوية لأهداف بالعراق مع تقدم مسلحي تنظيم «داعش» في شمالي البلاد .
البيشمركه: مقاتلات اميركية تغير على مواقع لداعش
المصدر: العراق الحر
اكد متحدث باسم وزارة البيشمركه في حكومة اقليم كردستان ان مقاتلات اميركية شنت بعد ظهر الجمعة(8 آب) غارات على مواقع لمسلحي (داعش) قرب اربيل.
وابلغ هلكورد حكمت ملا علي مدير عام الاعلام في الوزارة اذاعة العراق الحر: ان مقاتلات اميركية وجهت ضربات لمواقع مسلحي (داعش) في منطقة مخمور جنوب اربيل، دون اعطاء المزيد من التفاصيل حول العملية.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما اعلن انه أجاز توجيه ضربات جوية أميركية "محددة الاهداف" ضد مقاتلي (داعش) في شمال العراق، والبدء بعمليات اسقاط جوي لإمدادات إنسانية لأقليات دينية محاصرة هناك.
واعلنت وزارة الدفاع الأميركية(البنتاغون) إن طائرات ألقت حزمات من الإمدادات بما في ذلك ثمانية آلاف وجبة طعام جاهزة، وآلاف غالونات مياه الشرب للمدنيين المهددين قرب سنجار.
ورحبت حكومة اقليم كردستان العراق بالموقف الاميركي الداعم لها للوقوف بوجه تهديدات (داعش).
وقال ديندار زيباري نائب مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الاقليم في تصريح لاذاعة العراق الحر:ان هذا الموقف ضروري لحماية الاقليات في العراق، خاصة وان جميع المناطق التي سيطر عليها مسلحو (داعش) يقطنها مسيحيون وايزيديون وتركمان وشبك.
واوضح ديندار زيباري:اعتقد ان الموقف الاميركي جاء بعد مطالبات دولية واممية، وان هذا الموقف ضروري جدا لحماية الاقليات والتصدي للتهديد الارهابي بشكل عام في العراق.
ودعا ديندار زيباري بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق(يونامي) الى التعجيل في اغاثة النازحين من المناطق التي سيطرعليها مسلحو (داعش)، موضحا قوله:نحن نطالب البعثة الدولية الاستمرار في موقفها لدعم النازحين وايصال المساعدات باسرع وقت ممكن، ونطالبها بالضغط على المنظمات الدولية المعنية للاسراع في ايصال المساعدات للنازحين الذين تجاوز عددهم الـ 200 ألف شخص بعد احداث سنجار.
واشار ديندار زيباري: هناك دعم عسكري جوي عراقي، ونتوقع ان تدعم اطراف دولية الجهود المبذولة بهذا الصدد، وهناك ايضا رحلات جوية لايصال المساعدات الى جبل سنجار.
وزير العدل يدعو الى منع اعادة محاكمة مسلحي داعش
المصدر: العراق الحر
دعا وزير العدل حسن الشمري مجلسي الوزراء والنواب الى إلغاء طلبات إعادة محاكمة مسلحي (داعش)، معتبرا اعادة المحاكمة "ثغرة قانونية".
وشدد الوزير على "ضرورة عدم التساهل مع هذه العناصر، وعدم قبول طلبات إعادة محاكمتهم، وعدم تأخير تنفيذ أحكام الإعدام لستة أشهر أخرى".
واكد الوزير انه سينشر أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وعدد طلبات إعادة محاكمة كل عنصر من هؤلاء.
واكد المتحدث باسم وزارة العدل حيدر السعدي: ان دعوة الوزير ليست بالجديدة، اذ سبق وان دعا الى تعديل قانون العقوبات العراقي، وتحديدا الفقرة التي تتيح للمدانين تقديم طلب باعادة محاكمتهم ولعدة مرات.
واوضح السعدي ان احد وسائل المواجهة مع تنظيم (داعش) هو تنفيذ حكم الاعدام بحقهم، لاسيما ان السجون مكتظة بعناصر وقيادات (داعش).
الى ذلك اوضح المتحدث باسم وزارة حقوق الانسان كامل امين: ان الوزارة تشدد على ضرورة تعديل الفقرة الخاصة في قانون العقوبات التي تتيح للمحكوم طلب اعادة محاكمته، مشيرا الى هذه الفقرة قد استغلت من قبل المحامين، إذ انهم يقدمون طلبات باعادة المحاكمة على اساس ورود ادلة جديدة، فتعاد المحاكمة لعدة مرات، وفي كل مرة تستغرق المحاكمة بضعة اشهر، ما يسمح للمدان البقاء في السجن مدة طويلة، وربما تتوفر له فرصة الهرب.
واكد امين ان مشروع تعديل قانون العقوبات خضع لمساومات سياسية داخل مجلس النواب، داعيا الى السماح باعادة محاكمة المدان مرة واحدة فقط، وتحديد فترة المحاكمة بحيث لاتستغرق وقتا طويلا.
الى ذلك اوضح الخبير القانوني حسن شعبان ان اعادة المحاكمة امر معمول به في معظم قوانين دول العالم، وهو حق مشروع لضمان تحقيق العدالة، مشيرا الى ان اعادة المحاكمة لا تؤثر على الادلة الموجودة، كما انها ليست ثغرة قانونية حسب ما صرح به وزير العدل.
دهوك تأوي ايزيديين كانوا محاصرين في جبل سنجار
المصدر: العراق الحر
وصل 51 ايزيديا، معظمهم من النساء والاطفال، الى دهوك بعد خمسة ايام من الرعب والجوع والعطش، امضوها في جبل سنجار، وسط درجات حرارة مرتفعة.
وابلغ بعضهم اذاعة العراق الحر: ان هناك الاف الاطفال والنساء وكبار السن مازالوا عالقين في جبل سنجار، وهم بأمس الحاجة الى مساعدة عاجلة.
عبدو خلف رجل تجاوز الستين من عمره، معوق فقد احد رجليه في الحرب العراقية الايرانية، قال "لقد سرنا يومين كاملين، وتسلقت الجبل رغم عوقي، وقد مات عدد من النازحين في الطريق، ورأيت بأم عيني سيدة حبلى تضع مولودها على قارعة الطريق. وبعد ان نفذ ما بحوزتنا من طعام بدانا نأكل اوراق الاشجار".
ام نايف سيدة ايزيدية، كانت الكلمات بالكاد تخرج من فمها قالت لأذاعة العراق الحر "لقد تعبنا كثيرا هناك. لكن المصيبة ان الكثيرين مازالوا عالقين في الجبل، وهم بحاجة ماسة الى الماء والغذاء، ومن بينهم ابني وأسرته، وابنتي. نناشد الجميع انقاذ الموجودين على الجبل لأنهم في حالة صعبة ويوميا يموت عدد منهم".
النازح ناصر خرزي قال لأذاعة العراق الحر "لقد عانينا كثيرا خلال الايام الماضية. وندعو حكومة اقليم كردستان انقاذ الموجودين في الجبل باسرع وقت ممكن، وإلاّ فان كارثة انسانية قد تحصل هناك. ومعظم من بقي هناك من النساء والاطفال وهم بحاجة الى ماء وطعام والحرارة مرتفعة جدا على قمة الجبل".
الى ذلك دعا الدكتور صادق محمد استاذ العلوم السياسية في جامعة نوروز المجتمع الدولي الى التحرك بسرعة لوقف الكارثة الانسانية التي يعاني منها العراق ولوقف النزوح الكبير الذي جرى خلال الايام القليلة الماضية.
واضاف قوله "ان بامكان القوات الاميركية استخدام السلاح ضد مسلحي داعش لانهم ضمن الجماعات المصنفة بانها ارهابية، والتي يجوز لأميركا محاربتها اينما كانت وخاصة اذا ما هددت الامن الدولي في المنطقة التي توجد فيها".
يذكر ان الاف الاسر الايزيدية فرت خلال الايام الماضية من قراها في سنجار، وشيخان، وتلكيف، وزمار، ولجأت الى محافظة دهوك هربا من مسلحي (داعش) الامر الذي حدا بالرئيس اوباما الأمر بتوجيه ضربات جوية أميركية "محددة الاهداف" لمقاتلي (داعش) في شمال العراق، والبدء بعمليات اسقاط جوي لإمدادات إنسانية لأقليات دينية محاصرة هناك.
المئات يتظاهرون وسط بغداد للمطالبة بولاية ثالثة للمالكي
المصدر: السومرية نيوز
تظاهر المئات من جماهير ائتلاف دولة القانون في ساحة الفردوس وسط بغداد، السبت، للمطالبة بولاية ثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، وفيما اعتبروها ضمان للحفاظ على مستقبل العملية السياسية، حذروا من "مؤامرة" سياسية تحاك ضد ائتلاف دولة القانون الذي يمثل صاحب "الحق" الانتخابي.
وقال مراسل "السومرية نيوز"، إن المئات من جماهير ائتلاف دولة القانون تظاهروا، صباح اليوم، في ساحة الفردوس وسط بغداد، للمطالبة بولاية ثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، مبينا أنهم اعتبروا ان بقاء المالكي هو حفاظ على مستقبل العملية السياسية.
وأضاف المراسل أن المتظاهرين رفعوا شعارا مفاده أن "الولاية الثالثة استحقاق جماهيري ودستوري ونرفض التنازل عنه"، مشيرا الى انهم حذروا من وجود مؤامرة سياسية تحاك ضد دولة القانون التي تعد صاحبة الاستحقاق الانتخابي.
واعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، الأربعاء (6 آب 2014)، ان مخالفة السياقات الدستورية سيفتح "نار جهنم" على العراق ويفتح ثغرات "هائلة للتدخل الخارجي، فيما أكد أن تعطيل أي مسؤول لتفعيل الإجراء الدستوري بحجة الضغوط التوافقات أمر غير معذور.