فرضت كتائب القسام الاقامة الجبرية على بعض عناصر حركة فتح في قطاع غزة.وسلمت كتائب القسام عدد من عناصر فتح اشعارات تهددهم بها من الخروج من منازلهم لحين الانتهاء من العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.(فلسطين الان)
قال إسماعيل الثوابتة مدير وكالة الرأي التابعة لحماس أن موقع وكالة الرأي على الانترنت تعرض قرابة الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء إلى هجوم إلكتروني عنيف اشترك فيه هاكرز من أكثر من 31 دولة، أهما (أمريكا وإسرائيل ودول من جنوب شرق آسيا)، حيث شنت هؤلاء هجوما عنيفا اضطرت فيه الوكالة إلى الاحتجاب مؤقتا حفاظا عليها.(الرأي)
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني المسيطر عليها من قبل حماس بغزة أن التحذيرات والرسائل الصوتية والاتصالات التي يبثها الاحتلال على هواتف المنازل بشكل مكثف خاصة في المناطق الحدودية، وتطالبهم بإخلاء منازلهم، هي حرب نفسية ورسائل عشوائية للإرباك وبث الذعر في نفوس الناس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
شرع جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس خلال أيام العدوان بمتابعة وملاحقة عدد من المشبوهين والعملاء ورصد تحركاتهم وأحبط العديد من المحاولات الغادرة التي استهدفت شعبنا ومقاومتنا. وحذر جهاز الأمن الداخلي كافة المشبوهين أن أي غدر أو عمل جبان يستهدف شعبنا ومقاومتنا وجبهتنا الداخلية.(الرسالة نت)
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أنه في الوقت الذي رحب فيه الرئيس الفلسطيني بالمبادرة المصرية، تباينت ردود الفعل داخل حركة حماس بين رافض ومتردد، ومن يطلب وقتا إضافيا لبحثها. وفي غضون ذلك، كشفت مصادر مقربة من حركة حماس، لـ"الشرق الأوسط"، أن هناك مسعى داخل الحركة باتجاه "وساطة أكبر" برعاية قطر وتركيا إلى جانب مصر.(صدى البلد)
قال موسى ابو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس حول المبادرة المصرية : "لا يوجد موقف رسمي لحماس حتى الساعة من المبادرة المصرية؛ حيث أن السيد الرئيس سيصل القاهرة قريباً وسيكون هناك تواصل معه بهذا الخصوص".(ق.الميادين) ،،،مرفق
قال مسؤول العلاقات الدولية في حماس اسامه حمدان حول المبادرة المصرية:"المبادرة تعني اتفاق وتفاهم مبني على تفاوض، واتفاقات وتفاهمات بين الاطراف ذات العلاقة، ومن يتوقع ان هذا العداون سيكسر ارادتنا فهو واهم جدا".(ق.الجزيرة) ،،،مرفق
قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس حول المبادرة المصرية: "هذه المبادرة هيئة للعدو الاسرائيلية كي يتجرأ على المقاومة وعلى الشعب الفلسطيني، ونحن اصحاب حق وندافع عن ابناء شعبنا ".(ق.الجزيرة) ،،،مرفق
قال علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان : "إن الذي يضمن المبادرة هو سلاح المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني فنحن لا نراهن على أحد ، فالعدو الصهيوني ينقلب على الاتفاقيات لذلك لا نريد تهدئة مجانية ولا نريد تهدئة كما جرى سابقاً ونريد ان يكون هناك موقف واضح والتزام واضح وإلا فلتستمر هذه المعركة فنحن لسنا في موقف ضعف".(ق.القدس) ،،،مرفق
قال علي بركــة : ان العرض المصري هو في حقيقة الامر ليس عرض مصري بالأساس مبادرة اسرائيلية امريكية كان يحملها جون كيري وزير الخارجية الامريكي وسيأتي بها الى المنطقة.(ق القدس) ،،،مرفق
أكد أسامة حمدان، أن كل صاورخ يطلق من غزة يصنع غيره خلال ساعات، مضيفاً "لدينا استعداد للصمود أشهرًا طويلة ونملك مفاجآت أخرى".واكد حمدان ان الصواريخ " فلسطينية غزاوية مائة في المائة، ولم نستعمل صاروخاً واحداً من صنع غيرنا الا الغراد الليبي".وأضاف حمدان أن "الصهاينة وبعض العرب خططوا لحصارنا سنة كاملة ودمروا الأنفاق، ونقول لكم لم نعد بحاجة لتلك الانفاق فقد أدخلنا كل ما نريده أيام محمد مرسي".(فلسطين الان)
أكدت حركة حماس، أن وتيرة مواجهة الشعب الفلسطيني للمحتل الصهيوني في تزايد مستمر، وأن الشعب بات يطوّر منقدراته وإمكاناته ويرفع نسبة التنسيق بين فصائله المجاهدة في مواجهة الاحتلال، وهو ما يعد مقدمة مهمة لتحقيق النصر والتحريروالاستقلال.(اجناد)
ناشد أحمد بحر البرلمانات العربية والإسلامية والدولية والاتحادات البرلمانية العربية والآسيوية والأوروبية، التدخل العاجل لوقف المحرقة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
دمرت طائرات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء منزل عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور محمود الزهار. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة (حماس)، أمس، عن قصفها مدينة القدس بأربع صواريخ.(رأي اليوم)
أعلنت كتائب القسام صباح الأربعاء، عن قصف مدينة المجدل المحتلة وبئيري.وبينت أنها قصفت المجدل بخمسة صواريخ غراد، فيما استهدفت بئيري بثلاثة صواريخ قسام.(الرسالة نت)
نشرت كتائب القسام الجناح وثيقة داخلية للجيش الإسرائيلي، قالت إنها حصلت عليها، وهي تكشف التوجيهات التي يقدمها الجيش لجنوده المتوجهين نحو غزة بهدف رفع معنوياتهم. (الرسالة نت)
أعربت الولايات المتحدة الامريكية، عن رغبتها في أن تقبل "حماس وباقي الفصائل الفلسطينية التي تطلق الصورايخ من المناطق التي يسيطر عليها الفلسطينيين" بمبادرة وقف إطلاق النار المصرية.(فلسطين اون لاين)
قالت حركة حماس، إن تصريحات البيت الأبيض حول دعم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، "يجعل الولايات المتحدة شريكة في العدوان، والمجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني". (اليوم السابع)
قالت حركة "حماس" إن إقالة بنيامين نتنياهو، لنائب وزير الدفاع الإسرائيلي داني دانون، "هو انتصار للمقاومة، وقدرتها على إحداث شرخ داخل المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية".(الأناضول)
دعا رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية السابق، أو ما يُعرف بـ”الموساد،” إفرايم هالفي، إلى تفاوض إسرائيل مع حماس، لافتا إلى أن ذلك يعتبر خيارا صعبا ولكن يوجد هناك خيارات أكثر صعوبة.(CNN،رأي اليوم)
قال مسؤول عسكري في جيش الاحتلال اليوم ان حماس هي المسؤولة عن معظم الهجمات الصاروخية من قطاع غزة.و زعم أن الضغط على حماس يزداد، وبالتالي فإنها تشعر بالحاجة لمفاجأة "إسرائيل" في الأيام المقبلة من حيث مدى الصواريخ أو العمليات الفدائية، و قد تقوم بذلك.(فلسطين اون لاين)
زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية، مساء أمس أن حركة حماس خططت مؤخرا لتنفيذ عملية عسكرية هجومية كبيرة باستخدام نفق أرضي أسفل موقع كرم أبو سالم العسكري شرق رفح.ونقل موقع "واي نت" أن العملية كانت ستنفذ الأسبوع الماضي من خلال هجوم ينفذه عشرات المقاتلين باستخدام أحد أكبر أنفاق حماس على الحدود، مبينةً أن "عين النفق" كانت قريبة من مكان أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006.(سما)
اعرب مصدر عسكري اسرائيلي كبير عن اعتقاده بأن حركة حماس ستحاول مفاجأة اسرائيل وتحقيق انجازات خلال المعركة الراهنة بسبب العزلة السياسية التي تواجهها لا سيما في العالم العربي .واضاف المصدر في تصريحات للاذاعة العبرية ان حماس تريد التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار تستطيع من خلاله الاعلان عن انجاز سياسي.(سما)
ادعى ايهاب الغصين :"ان السيد الرئيس ينسق مع اسرائيل واعلانه بموافقته على المبادرة المصرية دون الرجوع الى المقاومة التي ليس لديه أي كلمة عليها يدل على اهتمامه بمصلحة اسرائيل". واضاف الغصين :" الرئيس يحرض ضد المقاومة ولذلك فإن جميع الفصائل في قطاع غزة متفقة على انه لا يمثل الشعب الفلسطيني وانه لا يتحدث الى بلسان الاحتلال الاسرائيلي". (روسيا اليوم)
قمعت أجهزة السلطة، أمس الاثنين، مسيرة جماهيرية خرجت في مدينة جنين، للتضامن مع قطاع غزة ومقاومته.وقالت مصادر صحفية، إن مجموعات شبابية دعت لمسيرة ليلية في جنين تضامنًا مع غزة، حيث تمركزت المسيرة في الدوار الرئيس وسط مدينة جنين، وهاجمتها الأجهزة الأمنية، واعتدت على المشاركين.(اجناد)
مقال: وساطة القاهرة للتهدئة ..كمن يتحدث مع نفسه بقلم: رامي خريس / الرسالة نت
يقول الكاتب ان مصر بحاجة لاتفاق تهدئة مع حماس قبل ان تكون وسيط بين اسرائيل وحماس التي تعتبرها حركة معادية ولذلك حاكمت محمد مرسي بتهمة التخابر مع حماس ويضيف الكاتب ان المعلومات تشير الى ان مصر اعطت الضوء الاخضر لاسرائيل لارتكاب عدوانها ضد القطاع.
|
وساطة القاهرة للتهدئة ..كمن يتحدث مع نفسه
رامي خريس / الرسالة نت
جاء مقترح التهدئة المصري أدنى كثيرًا من توقعات الفلسطينيين بتهدئة تحقق رفع الحصار عن قطاع غزة من خلال إيجاد منفذ بحري بل وجوي أيضًا بحسب ما كان متداولًا بين بعض الوسطاء الغربيين، وبدلاً من ذلك جاءت بنوده مساويةً بين الضحية والجلاد ومكبلةً لفصائل المقاومة، مما يعني أن حماس ومعها باقي فصائل المقاومة لن تستطيع الموافقة على اتفاق من هذا النوع لاسيما أن المواطنين الفلسطينيين وفي غزة تحديدا شركاء في القرار بعد هذا الحجم من التضحيات التي قدموها، ومن تجول على مواقع التواصل الاجتماعي مثلا يدرك إلى أين ترنو عيون الفلسطينيين الذين أنهكهم الحصار بإغلاق معبر رفح.
أما المصريون فكان واضحًا أنهم يحاولون الحفاظ على دور لهم ولو بالحد الأدنى تجاه قطاع غزة ، حتى ولو كان غير مناسب لحجم مصر التي جاء مقترحها هزيلًا منخفضًا بشكل حاد عن سقف التوقعات لما يمكن أن تقوم به دولة من المفترض بها –على الأقل- أن تكون طرفا محايدا.
بدأ (الاسرائيليون) عدوانهم وقد أعلنوا أنهم يهدفون إلى ضرب البنية التحتية لحركة حماس، وضرب قواعد الصواريخ (تحت الأرض) وغيرها من الأهداف العسكرية، ومن تطورات المعركة كان واضحا أن هذه الأهداف لم تتحقق فأعلنوا في الأيام التالية أنهم يريدون تثبيت قواعد التهدئة، ومع صمود المقاومة وتمكنها من تنفيذ ضربات نوعية في عمق دولة الاحتلال قالوا إنهم يسعون إلى تهدئة متبادلة (وقف نار مقابل وقف نار)، ثم تلاه حديثهم عن إمكانية القبول بالعودة إلى بنود (تهدئة 2012)، وأخيرًا نقلت مصادر (اسرائيلية) أن الكابينت الاسرائيلي (المجلس الوزاري المصغر) ناقش شروط حماس للتهدئة في إشارة إلى إمكانية قبول بعضها على الأقل.
في تلك الأثناء جرى الحديث عن عدة وساطات يمكن أن يكون لها دور فاعل في تحقيق التهدئة وكانت مرشحة لذلك تركيا وألمانيا وفرنسا وأخيرا مصر التي بادرت إلى طرح مقترحها للتهدئة الاثنين عبر وسائل الاعلام وجاء متأخرا كثيرا عما كان متوقعا أن يقبل به (الاسرائيليون) وبدلًا من أن يحقق بعض ما طالبت به المقاومة أو حتى العودة إلى (تهدئة 2010) فقد ساوى بين الطرفين في وقف ما أسماه العمليات العدائية ومال كثيرًا لصالح (إسرائيل) عندما طلب منها وقف تللك العمليات برا وبحرا وجوا بينما زاد على البند المتعلق بفصائل المقاومة بمطالبتها بوقف العمليات من تحت الأرض أيضا في إشارة لإلزامها بالتوقف عن حفر الأنفاق، وغيرها من البنود التي رأى فيها الفلسطينيون ومقاومتهم أنها غير عادلة.
وإذا كان مضمون التهدئة كذلك فإنها لم تناقش مع الأطراف بشكل متوازن أيضا فبينما يعتقد أنها تمت بموافقة (إسرائيلية) فإنه لم يجري عرضها على الطرف الآخر وهو فصائل المقاومة التي تقودها حركة حماس.
ويبدو أن السلطات المصرية لم ترد التواصل مع حركة حماس فالعلاقات مقطوعة تقريبا منذ الانقلاب الذي وقع في مصر قبل عام، وهنا يبدو أن ولوج القاهرة التي تتخذ موقفا معاديا من طرف رئيسي في معادلة الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي لاتخاذ دور في التوصل إلى تهدئة لم يكن منطقيا، فلم يقتصر الأمر على العلاقات المقطوعة بين الطرفين أو الأبواب التي أغلقتها القاهرة في وجه حماس بل إن بعض المعلومات تشير إلى أن القاهرة أعطت الضوء الأخضر لـ(إسرائيل) لبدء عدوانها على غزة، وهنا لا يبدو الأمر غريبا فالسلطات المصرية تحاكم الرئيس المسجون محمد مرسي بتهمة التخابر مع حركة حماس، وهنا من الواضح أن مصر بحاجة إلى اتفاق تهدئة مع حماس قبل أن تكون وسيطا بينها والاحتلال (الاسرائيلي).
ولم يقتصر الأمر على حالة العداء التي تكنّها مصر حاليا لحماس، ففي خلفيات الموضوع تشير بعض المصادر إلى أنه في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى التي استمرت طويلا كانت السلطات المصرية غير معنية أو على الأقل عير مهتمة بتحقيق مطالب حركة حماس بل وكانت وسيطا سيئا، حتى أن (الاسرائيليين) أنفسهم الذين رغبوا في إتمام الصفقة عبروا عن شكواهم من بطء التعاطي المصري الذي على ما يبدو لم يكن يرغب في أن تحقق حماس إنجازا ما على الأرض.
وبينما كان (الإسرائيليون) يرغبون في الاستجابة لمطالب حماس في سبيل الافراج عن الجندي جلعاد شاليط حاولت السلطات المصرية الضغط على حركة حماس ودفعها للقبول بمستويات أدنى من المتوقع أن يستجيب لها (الاسرائيليون).
وعمليا جرت صفقة التبادل عندما طلب (الاسرائيليون) أن تكون المفاوضات شبه مباشرة وأصبح ضباط المخابرات المصرية يعملون فقط (كمراسلين) بين الغرف في الفندق يوصلون الرسائل بين القائد الشهيد أحمد الجعبري ومسئول ملف المفاوضات (الاسرائيلي) ديفيد ميدان، وسبقتها القناة السرية بين غازي حمد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، والصحفي (الإسرائيلي) غرشون باسكين، وهي قناة موازية للمفاوضات الرسمية بوساطة مصرية، أقرب اتصال مباشر بين الطرفين.