الملف المصري 397

في هذا الملف

جهادي مصري يدعو لتدمير "أبو الهول" والأهرامات

مسؤول أمني مصري لـ «الشرق الأوسط»: نتعامل بجدية مع تهديدات هدم الأهرام وأبو الهول

فتح التحقيق مع طنطاوي بشأن ميزانية "الدستورية"

سعد الدين: حجبنا 7 آلاف تقرير تؤكد فوز شفيق

الرئيس مرسي في مواجهة واحد من أبرز إختبارات السياسة الخارجية

إسلاميون يحاصرون البرادعي بأربعين بلاغا تتهمه بسب «مليونية الشريعة»

مصريون يشكون من استمرار حالة الفوضى في البلاد

مصادر بالرئاسة: لا تمديد لفترة عمل «التأسيسية»

حرس رئيس الوزراء يشتبك مع حرس وزير التنمية المحلية فى بنى سويف

صحيفة باكستانية: "مرسى" يلتقى بقيادات الجماعة الإسلامية الباكستانية خلال زيارته لإسلام آباد

جهادي مصري يدعو لتدمير "أبو الهول" والأهرامات

مثقفو مصر يطالبون بتقديم أمثال الشيخ الجوهري ومن يسانده للمحاكمة

المصدر : العربية نت

نادى القيادي بالدعوة السلفية الجهادية في مصر، مرجان سالم الجوهري، بتحطيم تمثال أبو الهول والأهرامات وكل التماثيل في مصر، وذلك في لقاء له مع قناة "دريم" الخاصة مساء السبت.

وقال الشيخ الجوهري: "يجب تحطيم الأصنام والتماثيل التي تمتلئ بها مصر، والمسلمون مكلفون بتطبيق تعاليم الشرع الحكيم، ومنها إزالة تلك الأصنام كما فعلنا بأفغانستان وحطمنا تماثيل بوذا".

وأضاف: "نحن مكلفون بتحطيم الأصنام وسنحطم تمثال أبو الهول والأهرامات لأنها أصنام وأوثان تعبد من دون الله".

وأضاف الداعية السلفي أن الله عز وجل أمر نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) بتحطيم الأصنام، مضيفاً: "عندما كنت ضمن حركة طالبان قمنا بتحطيم تمثال بوذا رغم أن الحكومة هناك فشلت في تحطيمه".

ورد عليه الصحافي نبيل شرف الدين، الذي شارك في اللقاء بأن "عمرو بن العاص (الصحابي والقائد الذي فتح مصر) دخل مصر ولم يحطم تمثالاً، لأن تحطيم التماثيل مرتبط بعبادتها، ولا أحد يعبد التماثيل الآن"، وأضاف: "كذلك فإن هذا التراث الإنساني ملك لكل المصريين ولن نقبل من أحد أن يقترب منه ونحن لكم بالمرصاد".

وقدمت مداخلة في البرنامج لنائب رئيس حركة النهضة التونسية الشيخ عبدالفتاح مورو، الذي تساءل في مداخلته موجها حديثه للشيخ الجوهري: "من أنتم مرة أخرى كي تقوموا بذلك فهل قام سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه حينما جاء إلى مصر بتحطيم التماثيل؟".

وقال مورو إن "النبي (صلى الله عليه وسلم) حطم التماثيل في عهده لأنهم كانوا يعبدونها، أما أبو الهول والأهرامات فليس هناك أحد يعبدها، وبالتالي فأنت مخطئ وفكرك خطأ ومخالف للشرع".

يشار إلى أن الداعية السلفي محمد حسان كان قد دعا في وقت سابق إلى "طمس وجوه التماثيل وتغطيتها بالشمع".

وقد عبر الكثير من المثقفين المصريين عن غضبهم من تصريحات الشيخ السلفي، وطالب البعض منهم، وبينهم الصحافي سيد محمود، بـ"تقديم أمثال الشيخ مرجان سالم الجوهري للمحاكمة هو ومن يسانده".

يذكر أن مصر تمتلك ثروة ضخمة من الآثار، ومدينة الأقصر الجنوبية تمتلك نحو ثلث آثار العالم.

كان قادة حزب "النور" السلفي قد أعلنوا في مؤتمرات عديدة رفضهم "التماثيل التي تخرج على التقاليد الإسلامية"، وهو ما تسبب في جدل وانتقادات حادة، خصوصا بعد اتهام أعضاء في الدعوة السلفية بهدم تمثال فرعوني للملك سنوسرت في المنصورة.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، فوجئ الحاضرون في مؤتمر انتخابي لحزب النور، في ميدان الرأس السوداء بالإسكندرية، بقيام منظمي المؤتمر بتغطية تمثال ضخم في وسط الميدان بالقماش والحبال، وحجبه تماما عن الحاضرين، معتبرين أنه "خارج".

التمثال الذي ارتدى حجابا من الفن الإغريقي، ويصور الإله اليوناني زيوس، في هيئة ٤ حوريات بحر، يجلسن على منصة رخامية، وحسب قول أحد منظمي مؤتمر النور السلفي، فإنهم اعتبروا أن وجوده وسط الحديقة "خارج"، خاصة أنه كان مواجهاً للمنصة، التي جلس عليها قيادات الحزب، فقرروا تغطية التمثال بستائر من القماش، وتم ربطها بإحكام بالحبال لحجب معالمه عن الحضور، وعلقوا عليه لافتة بعنوان "المرأة المصرية هي التي تستقطع من وقتها لزوجها ولا تنسى بناء وطنها".



مسؤول أمني مصري لـ «الشرق الأوسط»: نتعامل بجدية مع تهديدات هدم الأهرام وأبو الهول

محطم تمثال بوذا في أفغانستان يتوعد الآثار الفرعونية من قلب القاهرة

المصدر: جريدة الشرق الاوسط

قالت مصادر أمنية وتقارير محلية في مصر أمس إن السلطات في البلاد تتعامل مع الدعوة التي أطلقها أحد شيوخ الحركة السلفية الجهادية، من قلب القاهرة، لهدم الأهرامات وتمثال أبو الهول الضخم، على محمل الجد، خاصة وأنه سبق وشارك في تحطيم تمثال بوذا في أفغانستان قبل عشر سنوات. وقال مسؤول بوزارة الداخلية لـ«الشرق الأوسط» إن «أجهزة الدولة تتعامل مع مثل هذه الدعوات على محمل الجد، وتتخذ الاحتياطات اللازمة لمنع مخالفة القانون أو الاعتداء على الأملاك العامة أو الكنوز الأثرية بما في ذلك منطقة الأهرامات».

ونادى القيادي بالدعوة السلفية الجهادية في مصر، مرجان سالم الجوهري، بتحطيم تمثال أبو الهول والأهرامات والتماثيل في مصر، وذلك في لقاء له مع قناة «دريم» الخاصة الليلة قبل الماضية، قائلا إنه يجب تحطيم الأصنام والتماثيل التي تمتلئ بها مصر، وإن «المسلمين مكلفون بتطبيق تعاليم الشرع الحكيم، ومنها إزالة تلك الأصنام كما فعلنا بأفغانستان وحطمنا تماثيل بوذا». وأضاف الجوهري: «نحن مكلفون بتحطيم الأصنام وسنحطم تماثيل أبو الهول والأهرامات لأنها أصنام ووثن تعبد من دون الله».

وقال الجوهري في البرنامج التلفزيوني إنه «عندما كنت ضمن حركة طالبان قمنا بتحطيم تمثال بوذا رغم أن الحكومة هناك فشلت في تحطيمه». وأضاف في اللقاء مع الإعلامي وائل الإبراشي، في برنامج «العاشرة مساءً» على فضائية «دريم 2»: «إننا مكلفون بتحطيم الأصنام وسنحطم تمثال أبو الهول والأهرامات لأنهما أصنام ووثن»، ووجه الجوهري سؤالا للإبراشي قائلا له: «أي شيء يخيفك في تحطيم تلك الأصنام؟ هل تعبد تلك الأصنام؟».

وردا على الشيخ الجوهري الصحافي نبيل شرف الدين الذي شارك في اللقاء بقوله إن «عمرو بن العاص (الذي فتح مصر) دخل مصر ولم يحطم تمثالا لأن تحطيم التماثيل مرتبط بعبادتها، ولا أحد يعبد التماثيل الآن.. كذلك فإن هذا التراث الإنساني ملك لكل المصريين ولن نقبل من أحد أن يقترب منها ونحن لكم بالمرصاد».

ومن جانبه، أضاف المسؤول الأمني المصري، الذي طلب عدم تعريفه لأنه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام، إن الشرطة والسلطات الأمنية في المنطقة الأثرية الواقعة في محافظة الجيزة الملاصقة للعاصمة القاهرة، اتخذت الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي اعتداء على الآثار التي قال إنها تعتبر أحد مصادر الدخل القومي لما تجلبه من سياح لمصر. ومن جانبها، قالت صحيفة «البديل» المصرية الخاصة على موقعها على الإنترنت مساء أمس إن المنطقة الأثرية بالأهرامات، ومنطقة الصوت والضوء، شهدت صباح أمس، وجودا أمنيا مكثفا من شرطة السياحة، وحراسة أمنية مشددة على مداخل ومخارج المنطقة الأثرية بالأهرامات، بالإضافة لوضع حراسة على الأهرامات الثلاثة وتمثال أبو الهول.

فتح التحقيق مع طنطاوي بشأن ميزانية "الدستورية"

التحقيق سيشمل رئيس المحكمة الدستورية العليا ورئيس الوزراء السابق

المصدر: العربية نت

أمر النائب العام المصري، عبدالمجيد محمود، بفتح تحقيق في البلاغ المقدم من أحد نواب مجلس الشعب المنحل ضد المشير حسين طنطاوي الرئيس السابق للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بشأن ميزانية المحكمة الدستورية العليا منذ قيام الثورة وحتى الآن.

كما أمر النائب العام بفتح التحقيق أيضاً مع المستشار ماهر البحيري، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور كمال الجنزروي، رئيس مجلس الوزراء السابق، وإحالته للمحامي العام الأول لنيابة الأموال العامة للتحقيق في نفس القضية.

وذكرت صحيفة "الأهرام" أن النائب السابق محمد العمدة، وكيل اللجنة التشريعية بالبرلمان المنحل، قال في بلاغه: "إن موازنة الدولة للعام 2012/2013 تضمنت زيادة قدرها 14 مليون جنيه في أجور وتعويضات العاملين بالمحكمة الدستورية وكذلك زيادة قدرها 10 ملايين و821 ألف جنيه في بند الأصول المالية "الاستثمارات" في الموازنة نفسها".

وأضاف العمدة في بلاغه "أنه لاحظ زيادة بند الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية ليصبح 17 مليوناً و500 ألف جنيه عن موازنة 2011/2012، وبذلك يكون إجمالي الزيادات على موازنة المحكمة خلال العام المالي 2012/2013 قدرها 25 مليوناً و821 ألف جنيه".

وأشار العمدة إلى أن المجلس العسكري هو الذي اعتمد الموازنتين، وأن أعضاء المحكمة تهاني الجبالي وحاتم بجاتو ومحمد عماد النجار شاركوا "العسكري" في المرحلة الانتقالية، لذلك التمس العمدة تكليف لجنة من الجهاز المركزي للمحسابات لبحث حقيقة الزيادات.

سعد الدين: حجبنا 7 آلاف تقرير تؤكد فوز شفيق

الشحات أكد خلال المناظرة أن الديمقراطية آلية لحل النزاع

المصدر: العربية نت

أكد الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدرسات الإنمائية، أنه دعا الرئيس السابق حسني مبارك إلى منح الإخوان حزباً سياسياً، لكنه لم يستمع له، مشيراً إلى أنه يؤمن بالحوار مع التيارات الإسلامية، وأنه أجرى حوارات كثيرة قبل ذلك مع الإخوان.

وفجر سعد الدين مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن مركز ابن خلدون حريص جدا على العملية الديمقراطية، ولذلك حجب 7 آلاف تقرير جاءت إلينا من مراكز مختلفة، تؤكد فوز الفريق أحمد شفيق على د. محمد مرسي في انتخابات الرئاسة الماضية بفارق 30 ألف صوت، مضيفاً: "كانت نصيحتي للفريق شفيق أن يقبل النتيجة"، مشيراً إلى أنه تعرف على د. محمد مرسي، رئيس الجمهورية في المعتقل قبل أن يتعرف على الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق بحوالي 10 سنوات.

وقال، في بداية حديثه خلال المناظرة التي عقدت بينه وبين عبدالمنعم الشحات القيادي بالدعوة السلفية وأدارها منتصر الزيات، مدير منتدى الوسطية للفكر والثقافة (منظم المناظرة)، مساء أمس الأحد، إن الدولة المدنية لا تستبعد أحداً ولا تفرق بين الناس على أساس الدين أو اللون أو العرق، فكلهم سواء، مؤكداً أن وثيقة المدينة المنورة هي أقدم الوثائق التاريخية التي حكمت العلاقة بين المواطن والدولة باعتبارها أقدم دستور في العالم قبل الماجنا كارتا (وثيقة حقوقية صدرت سنة 1215 تُعد من أهم الوثائق القانونية في تاريخ الحرية السياسية)، مختتماً حديثه بقوله "أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم".

من جانبه، قال المهندس عبدالمنعم الشحات، خلال كلمته، إن الديمقراطية الحقيقية منقول جوهرها عن الإسلام وآلياتها مقتبسة من الشورى، وإن العقل الإسلامي السلفي هو الذى أنتج ذلك، مشيراً إلى أنه لن يقف أمام كلمة مدنية؛ لاعتراف إبراهيم بأن الإسلام أصل المدنية.

وأكد القيادي السلفي أن الجميع أمام فرضين: إما الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية أو الاحتكام إلى أمور مهملة في الفكر الغربي، مشيراً إلى أن إبراهيم يعتنق فكر اليسار حتى الآن، رغم "أفول نجمه"، وقال إن الديمقراطية هي آلية لحل النزاع وليست نظاماً للحكم.

وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية ليست مثل الشرائع السابقة مقيدة زماناً ومكاناً، مشيراً إلى أن الأمة تعلمت فقه الشريعة من خلال القياس، رغم أن الأصل فى الأشياء الإباحة، إلى أن يرد نص يحرمها، موضحاً أن الشريعة لها حكم في كل شيء لما جاء في القرآن من قوله تعالى: "ما فرطنا في الكتاب من شيء".

وفي معرض رده على سبب تغيير الليبراليين لنظرياتهم بعدما وصل الإسلاميون للحكم، أكد إبراهيم أنه لم يطلب أحد سحب السلطة من الإسلاميين، وأن كل ما كتبته من اعتراض على التأسيسية والاستحواذ الإخواني، وجهة نظر شخصية، تحتمل الصواب والخطأ.

الرئيس مرسي في مواجهة واحد من أبرز إختبارات السياسة الخارجية

تهديدات تحاصر نهر النيل.. ومصر أمام أجندة إقتصادية صعبة

المصدر:ايلاف

في ظل المشكلات السياسة والاقتصادية التي تواجهها البلاد بشكل متتالي منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، فإن البلاد تئن من الداخل، حتى وإن كان التهديد الأكبر الذي تواجهه ربما يكون موجوداً على بعد مئات الأميال في المرتفعات الأفريقية.

ومَكمَن هذا التهديد هو نهر النيل، والمصير المجهول الذي بات يكتنفه، إلى جانب المصير الذي ينتظر مصر نفسها. فلطالما تجاهل مبارك الخطر الأمني الذي تشكله مطالب الدول الأخرى بخصوص نهر النيل الذي يوفر 95% من المياه التي تحتاجها مصر والتي توجد بها مساحات شاسعة من الصحراء، والتي لولا أراضيها الخصبة الموجودة في منطقة الدلتا، لكان قد ذبل اقتصادها وتعرض لحالة تامة من الانهيار.

ومع استمرار مضي العواصم الأفريقية الفقيرة بشكل متزايد نحو انتهاج نبرة متحدية تتعامل بها مع القاهرة، فقد تحول هذا الصراع إلى واحد من أكثر اختبارات السياسة الخارجية إلحاحاً بالنسبة للرئيس المصري المنتخب حديثاً دكتور محمد مرسي.

ولم تعد تهتم البلدان الأفريقية التي تقع عند بداية النهر، وبالأخص أثيوبيا، بمسألة حقوق المياه، وبدأت تمضي صوب الاستحواذ على كميات كبيرة من المياه لاستخدامها في أغراض توليد الكهرباء والري والمشروعات، لتلبية احتياجات السكان.

من جانبه، قال مجاهد عاشوري، ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة في مصر: "يعد النيل شرياناً أساسياً لحياة المصريين أجمعين". وهو ما أكدته صحيفة لوس أنغلوس تايمز الأميركية في سياق تقرير مطول لها بهذا الخصوص، أشارت فيه إلى وضوح اهتمام الرئيس مرسي بأزمة المياه ورغبته في الوصول لتسوية لحماية حق مصر الاستراتيجي والتاريخي، حيث قام بزيارة لدولتين من أهم دول حوض النيل عقب فوزه بالانتخابات، فضلاً عن أن رئيس الوزراء، هشام قنديل، كان وزيراً للري، وتربطه علاقات بمسؤولين في حكومات أفريقية.

وخلال الآونة الأخيرة، قام وفد مصري بجولة في تلك المنطقة الأفريقية، وتطرق الحديث في تلك الجولة إلى الطريقة التي يمكن أن تساعد من خلالها القاهرة في بناء المستشفيات والمدارس بالقرى والغابات المنتشرة في تلك البلدان التي تئن من الفقر.

وأوردت صحيفة الأهرام ويكلي التي تصدر باللغة الإنكليزية عن أحد مستشاري الرئيس مرسي قوله "أصيب الرجل ( مرسي ) بصدمة حين تلقى تقريراً عن وضعية علاقاتنا بدول حوض النيل. وأن أرى بحسب اعتقادي أن النظام السابق لابد وأن يُحَاكَم نظراً لتغاضيه عن تلك العلاقات التي تحظي بمثل هذه الأهمية الإستراتيجية".

وعاودت لوس أنغلوس تايمز لتقول إن مصر لطالما قضت سنوات طويلة في التركيز على مشكلات قريبة من حدودها، بما في ذلك السلام العربي- الإسرائيلي والميل إلى الحروب من لبنان إلى العراق. ولم يكن يكترث الرئيس مبارك، الذي نجا من محاولة اغتيال عام 1995 على يد متطرفين إسلاميين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، بمنطقة شرق أفريقيا. بيد أن نظامه كان مهتماً بالحفاظ على معاهدات النيل القائمة.

وهو الاهتمام الذي عكسه تحذير سبق أن أطلقه الرئيس أنور السادات في العام 1979، حين قال :" الشيء الوحيد الذي قد يجر مصر إلى الحرب مرة أخرى هو المياه".

ومضت الصحيفة تشير إلى أن الضغوط الاقتصادية والطلب المتزايد على الطاقة والتنمية قد حوَّل اهتمام البلدان الأفريقية لنهر النيل. ومنذ العام 2010 وأثيوبيا إلى جانب 5 دول أخرى من دول المنبع تشير إلى أنها ستحتفظ بجزء أكبر من المياه، بعيداً عن كل ما يقال عن حق مصر المتعلق بالاعتراض على مشاريع بناء سدود على النهر.

أما التحدي الأكبر الذي تواجهه القاهرة بهذا الصدد فهو المتعلق بسد النهضة الأثيوبي العظيم. وقدر خبراء أن مشروع الطاقة الكهرومائية، الخاضع للإنشاء والمتوقع أن يتكلف ما لا يقل عن 4.8 مليار دولار، من الممكن أن يخفض تدفق مياه النهر إلى مصر بمقدار 25 % خلال فترة الثلاثة أعوام التي سيملأ فيها الخزان خلف السد. ويواجه المشروع عدداً من العقبات المحتملة فضلاً عن فقدانه لأكبر داعم له بوفاة رئيس الوزراء الأثيوبي ميليس زيناوي في شهر آب/ أغسطس الماضي.

ورغم التطمينات التي تحاول أن تبعث بها الإدارة في أثيوبيا لنظيرتها في القاهرة بأن المشروع لن يؤثر على حصة مصر السنوية من مياه النهر، التي تقدر بـ 55.5 مليار متر مكعب ( حوالي ثلثي مياه النهر )، إلا أن الشكوك مازالت تهيمن على الجانب المصري.

ونقلت أنغلوس تايمز عن هاني رسلان، الخبير في شؤون حوض النيل لدى مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بالقاهرة، قوله: "دخلت مصر المرحلة التي يتم فيها استنفاذ مواردها ويتزايد فيها عدد سكانها بشكل متزايد. وإذا تم إكمال بناء السد، فإن هذا سيعني أن أثيوبيا ستتحول إلى عدو بالنسبة لمصر، لأنها ستمثل بشكل أساسي تهديداً على أمان وتطور البلاد وكذلك على أوضاع المواطنين المعيشية. وسيحق لمصر من الناحية القانونية أن تدافع عن نفسها من خلال خوض الحرب".

وفي الوقت الذي تحاول فيه مصر ودول أخرى من حوض النيل أن تهدئ من وتيرة الأجواء المشحونة، عاود رسلان ليقول "تواجه مصر مشكلات اقتصادية عميقة، وهي إذ تحاول أن تجذب الاستثمارات الأجنبية، التي انخفضت بصورة حادة خلال العام الماضي الذي شهد ثورة الـ 25 من كانون الثاني/ يناير وما تلاها من فوضى سياسية".

وأضاف رسلان :" يحاول مرسي أن يبعث بإشارات للعالم الإفريقي تفيد بأن مصر أضحت منفتحة الآن، وأنه إذ يسعى جاهداً لتحسين العلاقات وزيادة أوجه التعاون. وصحيح أنه لم يتم التوصل لاتفاقات حتى الآن، إلا أن هناك حاجة لفعل المزيد من الأمور".

وعاود عاشوري في هذا الصدد ليقول :" لابد وأن تكون السياسات الخاصة بالمياه في مصر بعيدة المدى. وإن كنت ترغب في جعل المزارعين يتوقفون عن استخدام قدر كبير من المياه في الري، فلابد من منحهم مجموعة من البدائل والحوافز الأخرى، مع العلم أن المزارعين لا يمكنهم الاستغناء في الوقت الراهن عن مياه النيل".

إسلاميون يحاصرون البرادعي بأربعين بلاغا تتهمه بسب «مليونية الشريعة»

محامون قالوا إنه استخدم ألفاظا منها «أراجوزات» و«يتاجرون بالدين»

المصدر : جريدة الشرق الاوسط

قرر عشرات الإسلاميين في مصر محاصرة الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور بمصر والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك من خلال تقدمهم أمس فقط بأربعين بلاغا للنائب العام تطالب بالتحقيق معه بتهمة سب «مليونية الشريعة» التي نظمها التيار الإسلامي يومي الجمعة الماضي والجمعة قبل الماضي للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية في الدستور الذي تجري صياغته حاليا.

وجاءت البلاغات من أربعين محاميا من رابطة المحامين الإسلاميين المصرية في عريضة واحدة تم تقديمها للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، وتضمنت اتهامات للبرادعي بالإهانة والإساءة للإسلاميين ورموزهم وشيوخهم. وأضاف البلاغ أن البرادعي صرح في مؤتمر لحزبه في محافظة أسوان قبل يومين بعبارات تسيء وتحقر من شأن الإسلاميين ورموزهم ومشايخ وعلماء المسلمين، وأنه وصفهم، حسب البلاغ، بأنهم أراجوزات ويتاجرون بالدين. وقال البلاغ أيضا إن العبارات (التي تم نسبتها للبرادعي) تعتبر سبا وقذفا يعاقب عليها القانون، مطالبين النائب العام بالتحقيق معه. وكانت وسائل إعلام محلية قالت إن الدكتور البرادعي هاجم في مؤتمر لحزبه في أسوان يوم الجمعة الماضي مشايخ السلفية الذين يهاجمون التيار الليبرالي والعلماني، ونسبت للبرادعي قوله إن «هناك أراجوزات دين يتاجرون بالكلمات والمصطلحات، من علماني وليبرالي وكافر، ونحن لا نقل عنهم إسلاما بل نزيد عليهم، سواء المسلمون أو المسيحيون، ولا بد أن نصل إلى الناس في القرى والنجوع، فنحن لدينا مشروع، ولن نوزع زيت وسكر (على الناخبين)»، في إشارة إلى التيار الإسلامي، الذي يتهم بأنه اشترى أصوات الناخبين الفقراء من خلال توزيع سلع تموينية عليهم.

ويتكون التيار الإسلامي في مصر من السلفيين والإخوان والجهاديين إضافة إلى الجماعة الإسلامية. وأصبح التيار الإسلامي يهيمن على السلطة في مصر وعلى لجنة كتابة الدستور الجديد، وذلك منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك. وقال البرادعي خلال مؤتمر أسوان إن الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور «لا تمثل المجتمع المصري تمثيلا حقيقيا، ولا تمثل التعددية الحزبية أو الاجتماعية، ولا نرى فيها ممثلين للنوبة أو سيناء فهي لا تمثلنا إطلاقا، ولن نقبل بالدستور الذي يحاولون بيعه أو تمريره، ولا بد أن يعاد تشكيل الجمعية التأسيسية حتى تكون متوازنة، ولا تؤسس لفرعون آخر».

واتهمت البلاغات البرادعي بإثارة حفيظة المشاركين في مظاهرة «مليونية الشريعة» التي «تطالب بتطبيق شرع الله»، إلا أن البرادعي قام بتوجيه ألفاظ يعاقب عليها القانون ضد المشاركين في المظاهرة مشيرين إلى أنه قصد من ذلك «الحط من كرامتهم وقدرهم بين الناس محاولا تأليب المجتمع عليهم بإدعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة وخلق فتنة ما بين الإسلاميين وفئات وشرائح المجتمع المختلفة مما يؤدى إلى زعزعة استقرار البلاد وتكدير السلم والأمن الاجتماعي». وجاءت البلاغات ضد البرادعي بعد ساعات من توجيه الدكتور يسرى حماد، عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي والمتحدث باسم الحزب، انتقادات حادة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، للبرادعي. وقال حماد: «أهمس في أذن الدكتور البرادعي الحامل لدرجة الدكتوراه في القانون والذي عمل في مؤسسات دولية أن ما قلته في أسوان يعاقب عليه القانون ويخرج خطابك السياسي إلى قاموس البذاءات وتدني العبارات واحتقار الآخرين، للأسف حتى الآن لا يعلم أحد ماذا تريد؟».

مصريون يشكون من استمرار حالة الفوضى في البلاد

المصدر : الشرق الاوسط

لم يكن حادث تصادم قطارين بمدينة الفيوم (130 كلم جنوب القاهرة) مساء أول من أمس (السبت)، إلا استمرارا لحالة الشعور بالفوضى التي تعم البلاد منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير (كانون الثاني) العام الماضي، حيث ذكّر تضارب تصريحات المسؤولين عن أسباب وقوع الحادث، المصريين بطريقة تعامل نظام الرئيس السابق حسني مبارك مع مثيلتها من حوادث القطارات الشهيرة التي وقعت في عهده، وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى.

ورغم محاولات الحكومة تحسين مستوى الخدمات وفرض النظام في الشارع في أسرع وقت ممكن، فإن الوضع الأمني والمروري يزدادان تدهورا أيضا، بينما يواصل سائقو الشاحنات إضرابهم لليوم الثالث على التوالي احتجاجا على قيمة الضرائب، فيما هدد العاملون في مترو أنفاق القاهرة بالإضراب عن العمل يوم غد (الثلاثاء)، بسبب تدني الأوضاع داخل جهاز المترو.

«فوضي.. فوضي مش عارفين البلد رايحة على فين»، بهذه العبارة عبَّر نور الدين عبد الحميد (موظف بهيئة البريد المصري)، عن الحال الذي يعيشه غالبية المصريين هذه الأيام بعد مرور 130 يوما على تولي الرئيس محمد مرسي مهام منصبه كرئيس منتخب للبلاد بعد الثورة.

وأضاف عبد الحميد (37 عاما): «الفوضى ضربت كل مكان في مصر ولا يوجد أي علامات لقيام الحكومة والأجهزة المعنية بدورها في تحقيق السيولة المرورية أو القضاء على الإضرابات التي ضربت جميع مؤسسات الدولة، يضاف إلى ذلك غياب الأمن عن الشوارع». وتابع عبد الحميد: «أصبحنا نخاف على أولادنا من الخروج إلى الشارع»..

وشهدت مصر الليلة قبل الماضية حادثا مروعا، إثر وقوع حادث تصادم بين قطارين على خط السكك الحديدية الفيوم الواسطي، أسفر عن مقتل 4 وإصابة 45 حسب بيانات رسمية. وحمل مسؤولون بهيئة السكك الحديدية مسؤولية الحادث لسائقي القطارين وطالبوا بسرعة القبض عليهما عقب وقوع الحادث مباشرة؛ لكن الدكتور رشاد المتيني، وزير النقل، حمل الهيئة والوزارة مسؤولية الحادث، مطالبا بمحاسبة المتسبب في إطلاق إشارة التحرك بالخطأ. وقال الوزير إن «الحادث وقع بسبب خطأ في إشارة تحرك أحد القطارين قبل موعده».

وقال شاهد عيان إن «قطار الفيوم كان من المفروض أن يتوقف على خط التخزين (وهي خطوط لتخزين القطارات خارج محطة القطار)، لأنه قطار يقف في كل المحطات، في حين أن قطار الإسكندرية قطار سريع وكان يجب أن يمر هو أولا؛ لكن المسؤولين عن المحطة أعطوا تصريحا بتحرك قطار الفيوم بناء على أن خط السكة الحديد خال».

وأضاف شاهد العيان إن «ركاب القطار فوجئوا بالقطارين زجها لوجه، وحاول سائق قطار الفيوم أن يوقف القطار؛ لكن دون جدوى»، مشيرا إلى أن العشرات سقطوا من القطار ولم يستدل عليهم حتى الآن.

ومن جهة أخرى أعلنت الحكومة على لسان رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل أنها لن تستجيب لمطالب سائقي النقل الثقيل الذين واصلوا إضرابهم عن العمل أمس (الأحد) لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على رفع قيمة الضرائب المفروضة عليهم، داعين لتنفيذ مطالبهم التي أعلنوها وأرسلوها إلى الجهات الحكومية المختلفة.

وتأثرت حركة النقل على الطرق السريعة بالإضراب، وارتفعت أسعار مواد البناء وشهد قطاع الإنشاءات والبناء بمحافظات مصر شللا نتيجة الإضراب. وقال أحمد ماهر (سائق من أسوان)، إن «الغرامات المفروضة على السائقين تمثل أعباء ضخمة عليهم بالإضافة إلى أعباء الغرامات التي تفرض عليهم جراء سحب الرخص المتكررة».

وأضاف ماهر: «مصرون على موقفنا لحين التوصل إلى حلول مع الحكومة التي لم تراع مصالحنا، ولم تأخذ في اعتبارها أن أصحاب الشاحنات عليهم مصروفات والتزامات مع البنوك لسداد ثمن هذه الشاحنات».

من جهته، أصدر مجلس الوزراء المصري بيانا أكد فيه أنه «لن يتم إضافة أعباء ضريبية من أي نوع على أصحاب الشاحنات، وأن مشروع إحلال الشاحنات القديمة تم وضعه للحد من حوادث الطرق بمقتضى القانون حتى عام 2012، وأنه لن يتم تمديده مهما كانت الضغوط».

وأكد مجلس الوزراء أنه «لن يكون هناك أي تعديل ضريبيي من قبل الحكومة التي تريد أن تسرع بعجلة الاقتصاد». في المقابل، أكد وزير النقل المصري أن «إضراب سائقي الشاحنات أعطى مؤشرات إيجابية للنقل البديل بالسكك الحديدية والنقل النهري وأعطاها الفرصة للمساهمة في نقل البضائع التي كانت تصل نسبتها في السابق إلى ما يقرب من 5 في المائة فقط من حجم نقل البضائع».

في سياق مواز، قال رفعت عرفات، رئيس النقابة المستقلة لعمال مترو أنفاق القاهرة، إنه تقرر الدخول في اعتصام مفتوح على خطوط المترو الثلاثة غدا (الثلاثاء) للمطالبة بإقالة علي حسين رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق ومساعديه، بسبب تردي الأوضاع داخل جهاز المترو.

ويعتمد أغلبية المصريين على مترو الأنفاق كوسيلة مواصلات رئيسية، وتقدر الإحصاءات أن نحو 3 ملايين راكب يستقلون المترو بشكل يومي.

وأضاف عرفات أنه «تم منح الحكومة مهلة إلى اليوم (الاثنين) لتلبية مطالبنا؛ وإلا سنبدأ بالتصعيد، وأولى خطوات التصعيد الإضراب عن العمل».

مصادر بالرئاسة: لا تمديد لفترة عمل «التأسيسية»

المصدر: المصري اليوم

أكدت مصادر مسؤولة برئاسة الجمهورية أن الرئيس محمد مرسى لا يعتزم تعديل الإعلان الدستورى بما يسمح بتمديد عمل الجمعية التأسيسية المكلفة بوضع الدستور لمدة ٣ شهور، بعد انتهاء مهمتها يوم ١٢ ديسمبر المقبل. وقالت المصادر لـ«المصرى اليوم»: «إن الهدف الذى ينبغى التركيز عليه الآن هو التوافق على مواد الدستور الجديد، ورفع مشروع الدستور إلى رئيس الجمهورية قبل الموعد الذى نص عليه الإعلان الدستورى، لطرحه على الشعب فى استفتاء عام».

فيما قال المستشار أحمد مكى، وزير العدل، فى مقابلة مع قناة الجزيرة أمس: «إن الدستور سيصدر فى موعده، وإن قضاة مصر سيشرفون على استفتاء الدستور، ولن يستجيبوا لدعوة مجلس إدارة نادى القضاة بمقاطعته».

من جهة أخرى، كشف المستشار محمد عبدالسلام، عضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، عن التوافق خلال اجتماع لجنة الصياغة، أمس، على نص المادة الخاصة بمجلس الدولة فى الدستور الجديد، على أن يعاد النظر فقط فى الصياغة النهائية لها. بينما تقدم الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، القيادى بالجماعة الإسلامية، بمطالب القوى الإسلامية التى تم رفعها فى مليونية الشريعة الجمعة الماضى، إلى الجمعية التأسيسية، أمس.

وقال عاصم عبدالماجد، القيادى بالجماعة ذاتها: «هناك مطالب لن يتم التنازل عنها، أهمها حذف كلمة (مبادئ) من المادة الثانية».

كما تقدم مجلس شورى العلماء السلفى الذى يضم المشايخ «محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبوإسحاق الحوينى» بطلب رسمى إلى الجمعية التأسيسية لحذف كلمة (مبادئ)، مع رفعها من المسودة حتى لا يتم الاستفتاء عليها، باعتبارها مادة فوق دستورية لايستفتى عليها.

بدورهم، نظم المئات من مستشارى هيئة قضايا الدولة، أمس، وقفة احتجاجية أمام مقر الجمعية التأسيسية، بمجلس الشورى، احتجاجاً على «الضغوط التى تمارس على التأسيسية لتغيير موقفها من تحويل قضايا الدولة إلى النيابة المدنية».

حرس رئيس الوزراء يشتبك مع حرس وزير التنمية المحلية فى بنى سويف

المصدر: اليوم السابع

اشتبك الحرس الخاص برئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل، مع حرس وزير التمنية المحلية أحمد زكى عابدين بالأيدى والشتائم، أثناء افتتاح مصنع بانوراما فود ببنى سويف، صباح اليوم الاثنين.

تطور الاشتباك بشكل لافت الأمر الذى دفع وزير التنمية المحلية إلى التدخل لفض الاشتباك، الناجم عن قيام حرس رئيس الوزراء، بمنع حرس وزير التنمية المحلية من الدخول، نظرا للزحام الشديد، الأمر الذى رفضه حرس "عابدين" وتطور الأمر إلى الاشتباك بالأيدى والشتائم.

صحيفة باكستانية: "مرسى" يلتقى بقيادات الجماعة الإسلامية الباكستانية خلال زيارته لإسلام آباد

زعيم الجماعة: الرئيس أعرب عن رغبته فى لقائنا خلال توجيه الدعوة له لحضور القمة الإسلامية

المصدر : اليوم السابع

كشفت صحيفة ذى إكسبرس تربيون الباكستانية عن أن الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، يخطط للقاء قيادة الجماعة الإسلامية، خلال زيارته المرتقبة لباكستان هذا الشهر.

وقالت مصادر داخل باكستان للصحيفة إن مرسى، الذى يعد واحدا من كبار قادة جماعة الإخوان المسلمين، سيلتقى سيد منور حسن، زعيم الجماعة الإسلامية فى باكستان وقياديين آخرون من الجماعة، خلال زيارته التى تستغرق ثلاث أيام لإسلام آباد، حيث يرأس مرسى وفد مصر فى قمة الدول الإسلامية الثمانى التى تستضيفها باكستان فى 21 من نوفمبر الحالى.

ومع ذلك، تضيف الصحيفة، فإنه ليس من المؤكد بعد فيما إذا كان اللقاء الذى من المقرر أن يجمع الجماعتين الدينيتين سيجرى فى لاهور أو إسلام أباد، إذ أن هناك توقعات أن يتوقف الرئيس فى لاهور لمدة يوم.

وفى اتصال بالصحيفة قال زعيم الجماعة الإسلامية فى باكستان: "لقد أعرب مرسى عن رغبته فى لقائنا خلال لقاءه الأخير بوزيرة الخارجية هينا ربانى خار، التى زارت القاهرة لتسليم دعوة للرئيس المصرى لحضور قمة الثمانى الإسلامية فى إسلام أباد".

وكشف سيد حسن عن أنه من المقرر أن يقوم، جنبا إلى جنب مع قيادات بالجماعة، بزيارة مصر هذا الشهر للقاء قيادات جماعة الإخوان المسلمين. وقال: "سنسافر إلى القاهرة عقب الانتهاء من مشاركتنا فى مؤتمر دولى للحركات الإسلامية العالمية فى السودان".

وأشارت ذى إكسبرس تربيون إلى أن الجماعة الإسلامية بباكستان حافظت على علاقات متبادلة مع الإخوان المسلمين، إذ يعد مؤسسها مولانا أبو الأعلى الممدودى واحد من القادة الروحيين والسياسيين للإخوان.

كان وفد من ثلاثة أعضاء بالجماعة الإسلامية فى باكستان يضم الأمين العام لياقت بالوش ومسئول الشئون الخارجية عبد الغفار ورئيس الجماعة منور حسن، قد قام بزيارة للقاهرة العام الماضى، استغرقت أربعة أيام، التقوا خلالها بالمرشد العام للإخوان محمد بديع وعدد من كبار قيادات الإخوان بما فيهم محمد مرسى.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً