النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 12/06/2014

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 12/06/2014

    تقرير اعلام حماس اليومي

    الخميس–12/06/2014
    شأن داخلي








    دعت فصائل منظمة التحرير حركة حماس إلى الكف عن مناوراتها، ومحاولة لي ذراع حكومة التوافق الوطني ووضع العراقيل أمامها.وأكد ممثلو الفصائل إن حركة حماس تحاول ترحيل أزمتها الداخلية إلى الكل الفلسطيني، وهي الأزمة التي تسببت في معاناة أهلنا في قطاع غزة.( PNN)
    ألقت أجهزة أمن حماس خلال الفترة الماضية القبض على عميل يتخذ من مهنة بيع الدخان على الطرقات وسيلة للتخفي ومراقبة رجال المقاومة في المنطقة التي يسكن بها. (فلسطين الان)
    أوضح الناطق السابق لوزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس إياد البزم، أن المباحث ضبطت قبل أسبوع كمية من الدجاج الفاسد أثناء إحدى الحملات التفتيشية على محلات اللحوم، بعد فحصها من قبل فريق طبي بيطري من وزارات الصحة والزراعة والاقتصاد.(فلسطين الان)

    شأن خارجي



    أصدر مكتب "بنيامين نتنياهو"، الليلة الماضية، بياناً صحفياً امتدح فيه عملية التصفية التي قامت بها طائرة بدون طيار في مدينة غزة قائلاً: "إن سياسة إسرائيل واضحة وهي استهداف من ينوي المس بأمن مواطني إسرائيل"، واتهم البيان حركة حماس بمواصلة التخطيط للعمليات "الإرهابية" ضد مواطني الكيان حتى وهي داخل الحكومة الفلسطينية. (المركز الفلسطيني للإعلام)
    أكد حماد الرقب المتحدث باسم حركة حماس، أن المقاومة ستبذل كل جهدها وقوتها من أجل تحرير جميع الأسرى في سجون الاحتلال كافة. موضحا أن سياسة خطف الجنود التي اتبعتها حركته وتوجت بصفقة وفاء الأحرار برهنت أن هذه السياسة هي الكفيلة بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال. (فلسطين الان)
    اعتصم ظهر اليوم الخميس، عدد من نواب حركة حماس أمام مقر المجلس التشريعي في رام الله، وأعرب النواب المعتصمون عن تضامنهم مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية..(البوابة نيوز)







    حماس والمصالحة


    أكد النائب عن حماس عزيز دويك أن عرض حكومة التوافق الوطني على المجلس لنيل الثقة بعد شهر من أدائها اليمين الدستورية أمام السيد الرئيس كما هو منصوص عليه في اتفاق المصالحة الأخير ضرورة وطنية.(الرسالة نت،الرأي)
    قال النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة :" نحن ندرك تماماً أن اعداء المصالحة كثر، وأن العدو الاساسي هم الاسرائيليين ومن لف حولهم، وأيضا في الداخل الفلسطيني هناك اعداء للمصالحة، لأنهم يدركوا ان مصالحهم ستتأثر وسيخسرون الكثير اذا ما تمت المصالحة وصولا الى وحدة وطنية حقيقية يجري بعدها انتخابات".(ق.القدس) ،،،مرفق
    حذر النائب عن حماس فتحي قرعاوي، من مؤشرات دالّة على محاولات من جانب السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" للتملص من اتفاق المصالحة المبرم مع حركة حماس، مشدداً على جديّة الأخيرة في إنهاء الانقسام وإنجاح المصالحة.حسب ادعائه. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    انتقد صلاح البردويل القيادي في حركة حماس قرار حكومة الوفاق الوطني بإلغاء وزارتي الأسرى والإعلام.واعتبر البردويل قرار إلغاء وزارة الأسرى وتحويلها لمنظمة التحرير أمر مرفوض ويكرس الانقسام.(مسار الاخبارية)


    مزاعم وتحريض




    رفضت حركة حماس التهم التي وجهتها محكمة الصلح في نابلس للقيادي في الحركة نزيه أبو عون، واعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم حماس تلك الخطوة أنها "توتيرية مسيسة"، وتهدف إلى تقويض أنشطة الحركة وتشويه سمعة قياداتها ومواقفهم حسب وصفه. (الرسالة نت)
    نظم عدد من قيادات حركة حماس وقفة أمام سجن الجنيد بمدينة نابلس احتجاجا على اعتقال الأجهزة الأمنية القيادي بحركة حماس نزيه أبو عون قبل أيام. (فلسطين الان)
    ادعت حماس ان اجهزة الامن منعت مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، كان من المزمع أن تنطلق مساء اليوم في الخليل من خلال الاعتقالات التي شنتها أجهزة الأمن وتمزيق الإعلانات وممارسة شتى وسائل التضييق. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    ادعى اعلام حماس :" ان الأجهزة الأمنية في جنين أطلقت الرصاص على رأفت السعدي، نجل الأسيرة المحررة قاهرة السعدي، وأصابته بعدّة أعيرة نارية، نقل على إثرها إلى مشفى رفيديا بنابلس في حالة صحية صعبة ، فيما اعتقلت خمسةً من المتضامنين مع فعاليات الأسرى واستدعت خمسةً آخرين.(المركز الفلسطيني للاعلام)

    تقارير مرفقة




    المصالحة تنتظر مصيرًا غامضًا. (الرسالة نت)
    "الراتب".. ضحية المصالحة!. (الرسالة نت)
    "ثرثرة السائقين" ما بين إِشغال الوقت وإزعاج الركاب!. (الرأي)


    مقال اليوم

    مقال"حماس" ما بعد التخلص من كوة النار: بقلم صالح النعامي / فلسطين الان
    يقول الكاتب ان السيد الرئيس قطع اتصالاته مع حماس عقب تشكيل الحكومة وسمح بفح حرب اعلامية ضد حماس لاعتقاده ان حماس رضخت للمصالحة من موقف ضعف ولذلك يقوم بالتنسيق مع قوى عالمية وعربية لتقليم اظافر حماس التي تعاني من ازمات كثيره. ويدعو الكاتب حماس ان تقييم تجربتها بالحكم وان تبني برنامج جديد ومختلف وصريح مبنى على استنتاجاتها من فترة الحكم.
    مرفق ،،،










    "حماس" ما بعد التخلص من كوة النار
    صالح النعامي / فلسطين الان
    لن يفضي تشكيل حكومة التكنوقراط برئاسة رامي الحمد الله إلى إحلال المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني، العكس تماماً، وعلى ما يبدو، فتشكيل الحكومة سيفتح فصلاً آخر في الانقسام، وذلك بسبب نوايا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحقيقية. فعباس ينطلق من افتراض مفاده أن حركة حماس قبلت اتفاق المصالحة من منطلق الضعف، وبالتالي ليس أمامها إلا قبول إملاءاته. وقد وجدت توجهات عباس هذه تعابيرها في الكثير من مظاهر السلوك، مثل: إصراره على تفكيك وزارة شؤون الأسرى، عدم الاستعداد لدفع رواتب موظفي حكومة غزة، تشديده بشكل احتفالي على أن التنسيق الأمني مع إسرائيل «مقدس»، وغيرها. فبمجرد أن تم الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، أنهى عباس اتصالاته مع حركة حماس، وسمح لبعض مقربيه بفتح حرب كلامية ضد حماس. وهناك ما يؤشر على أن عباس في ذروة تنسيق مع قوى إقليمية عربية لتحويل اتفاق المصالحة إلى آلية لتقليم أظافر حركة حماس والقضاء على قوتها العسكرية، مع العلم أن المستفيد الأبرز من هذا المخطط هو إسرائيل. لكن على الرغم من ذلك، فأنه لم يكن أمام حركة حماس بد، سوى التوصل لهذا الاتفاق لتخليصها من كوة النار المتمثلة في استحقاقات الحكم المستحيلة، سيما في ظل تشديد الحصار، وعجز حكومة الحركة عن الوفاء بدفع الرواتب لموظفيها، علاوة على أن هناك ما يؤشر على أن الحكومة توشك على العجز عن تقديم الخدمات في حدها الأدنى. لقد أحرقت كوة النار الملتهبة هذه أطراف حماس وقلصت هامش المناورة أمام قيادتها ودفعت بها إلى دائرة تناقضات بائسة، فاقمتها جملة التحولات الإقليمية التي يعد أبرزها الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، مما زاد الأمور تعقيداً. لكن السؤال المهم، الذي يطرح نفسه هنا بقوة: ما يتوجب على حماس فعله بعد خروجها من دائرة الحكم؟. وكيف بإمكانها أن تحول تحديات ما بعد الحكم إلى فرصة تعزز وجودها وقدرتها على الفعل.
    تقييم التجربة
    إن أول ما يتوجب على قيادة حماس التصدي له هو إجراء عملية إعادة تقييم شامل لمسارها السياسي منذ أن خاضت انتخابات 2006 حتى الآن، واستخلاص العبر المطلوبة بشفافية؛ لأننا نسمع صوتين داخل قيادة حركة حماس. فهناك من يرى أن خوض غمار الانتخابات وتشكيل الحكومة كان خطأ إستراتيجياً جسيماً وأنه يتوجب على الحركة عدم العودة لهذه التجربة ما دام هناك احتلال وكانت مقاومة. وفي المقابل، هناك من لا يزال يدافع عن هذا القرار ويشيد بتجربة الحكم، ويجاهر بأن الحركة لن تتردد في المشاركة في الانتخابات مستقبلاً، بل أن الأمور وصلت إلى حد أن البعض يتحدث علانية عن إمكانية المشاركة في انتخابات رئاسة السلطة. ومن الواضح أن حجج المدافعين عن تجربة الجمع بين الحكم والمقاومة ضعيفة وغير متماسكة. ونظراً لأن حركة حماس لا تستطيع التأثير بشكل جدي على البيئة الإقليمية بما يحسن من شروط دورها السياسي الداخلي، فإن أي قرار بالمشاركة في الحكم تحت شروط أوسلو لن يصب في صالحها. وهناك سؤال آخر يتوجب استدعاؤه: لماذا لم تغادر حماس الحكم عندما كانت في أقوى أوضاعها، سيما بعد انتهاء حرب 2012، حيث كان من المؤكد أنها كانت ستجني نقاطا كبيرة.
    الخطوة القادمة
    يفرض الخروج من الحكومة على حماس تبني برنامجاً مختلفاً واضحاً وصريحاً، يأخذ بعين الاعتبار استنتاجاتها من تجربة الحكم ونقاط الضعف التي كشفت عنها هذه التجربة، وهي ليست بالقليلة. ومما لا شك فيه أن حماس مطالبة بالأساس استعادة زخم الالتحام بالجماهير الفلسطينية، وهو الالتحام الذي تضرر في أعقاب تجربة الحكم. ومما لا شك فيه أن انجاز هذا الهدف يستدعي صياغة برنامج عمل شامل، تسبق صياغته عملية عصف فكري جادة. ويجب أن يتصدى برنامج العمل الجديد للحركة لدعم مقومات صمود الجماهير الفلسطينية، والعمل على أن تكون المقاومة عامل إسناد لهذا الصمود، على اعتبار أن هذه الجماهير تمثل أهم وأقوى حاضنة للمقاومة. ويجب أن تدرك الحركة أنه يجب تصميم العمل المقاوم لكي يراعي حدود هذا الصمود، بغض النظر عن موقع حركة حماس.
    ومما لا شك فيه أن تخلص حماس من الحكم يساعدها على إعادة بناء علاقاتها مع الفصائل الفلسطينية على أساس الموقف من المقاومة ودعم صمود الجماهيري الفلسطينية. ومن نافلة القول، إن حركة حماس مطالبة بالاستعداد لإمكانية أن تتعرض لخيانة، بحيث تتكالب أطراف عدة على استغلال اتفاق المصالحة لضربها. على الرغم من أن هذا الاحتمال يبدو ضعيفاً، حيث ان الجميع يدرك أن حركة حماس لديها حالياً من القوة العسكرية ما يمكنها من خلط الأوراق، لكن القيادة الحكيمة يجب أن تتحوط للأسوأ. إن أحد الخيارات التي يتوجب على حماس الاستعداد لتبنيها هو «منهج أبو بصير»، الذي حول مطاردة قريش له وتربصها إلى نقطة تحول فارقة في الصراع مع أهل الباطل. لقد كان منهج أبي بصير نتاج عملية تفكير من خارج الصندوق، ففاجأ آسريه فقتل أحدهم وفر الآخر ليسدل الستار تماماً على تنفيذ البند المتعلق بتسليم المسلمين الفارين من مكة للمدينة في صلح الحديبية، وهو التحول الذي مهد في النهاية لفتح مكة نفسها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 24/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-03, 08:48 AM
  2. تقرير اعلام حماس 03/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:36 PM
  3. تقرير اعلام حماس 02/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:36 PM
  4. تقرير اعلام حماس 01/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:35 PM
  5. تقرير اعلام حماس 27/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:33 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •