أعلن موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن بنوك قطاع غزة ستفتح أبوابها اليوم، وأوضح أن موظفي غزة الذين عينوا في عهد الحكومة السابقة سيستلمون رواتبهم خلال الأيام القليلة المقبلة، وأكد أن مشكلة الرواتب ستحل قبل نهاية الشهر الحالي. (معــا،المركز الفلسطيني للإعلام)
نفت حركة حمـــاس صحة التصريحات المنسوبة لنائب رئيس المكتب السياسي للحركة الدكتور موسى أبو مرزوق حول صرف رواتب موظفي غزة وفتح البنوك اليوم. (الشرق الأوسط)
قالت مباحث قسم الرمال التابعة لحماس أنها احبطت محاولة قتل أحد رجال الأعمال بعد تهديده بالقتل من قبل خمسة أشخاص في المحافظة.وأكد مسؤول قسم مباحث الرمال صالح كحيل أن القسم تلقى شكوى من رجل الأعمال (خ – ل ) تفيد بتعرضه للتهديد بالقتل من قبل بعض الأشخاص من خلال إرسال رسالة خطية إلى بيته تهدده بالقتل خلال 24 ساعة.(الرسالة نت)
كشف قيادي بارز في حركة فتح مقرب من محمد دحلان النقاب عن لقاء جمعه قبل ثلاثة أيام بأحد قيادات حركة حماس.وقال القيادي الفتحاوي إن دحلان عرض على قيادة حماس مشروع مصالحة حقيقية ميدانية في غزة أولاً، تليها مصالحة بين الضفة وغزة، معتبرًا أن دحلان الوحيد القادر على حماية المصالحة بشبكة أمان عربية وخليجية، وهو من يمتلك مفاتيح القرار المصري فيما يتعلق بمعبر رفح.مشيراً إلى أن حماس وعدت فعلًا بدراسة الأمر.(الرسالة نت)
قال وزير الجيش الصهيوني موشي يعلون إن "حركة حماس تخزن وتجهز آلاف الصواريخ الموجهة صوب المدن إسرائيلية استعدادًا للمواجهة القادمة، وأنه لا يجب الانخداع بالواقع الراهن فمصلحتها بالهدوء اليوم مؤقتة".(المركز الفلسطيني للإعلام)
هاجم الاحتلال الإسرائيلي المخيمات الصيفية التي تقيمها حركة حماس في هذه الأيام داخل قطاع غزة، مشيرة إلى أنها تحرض على العداء "لإسرائيل".وسلطت تقارير لوسائل إعلام "إسرائيلية" تغطيتها على المخيمات موضحة أنه مع بداية أيام الصيف بدأت حماس بإقامة مخيمات صيفية مستهدفة تربية الفتيان الفلسطينيين ليصبحوا مقاتلين في المستقبل.(الرسالة نت)
قال موسى ابو مرزوق انه يأمل بالانتقال من مقره في مصر الى قطاع غزة بعد تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية بشكل دائم.وقال ابو مرزوق ان جهود المصالحة بين حركة حماس والرئيس ابو مازن ستستمر على الرغم من توتر العلاقة بين الطرفين منذ مدة طويلة..(فلسطين برس)
دعا اسماعيل الاشقر النائب عن حركة حماس السيد الرئيس الى ترك حكومة الوفاق الوطني تطبق الاتفاقيات "بفهم وطني صحيح جامع لا يفرق فيه بين مواطن ومواطن ولا بين موظف وموظف"، وحذر الأشقر في رسالته من ان الوقت قصير والتحديات كثيرة والهموم والأوجاع صعبة وعميقة. (بال برس)
قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس: " لا تراجع عن المصالحه وقد رمينا الانقسام خلف ظهورنا ونؤكد اننا جادون وملتزمون وداعمون للمصالحة". (ق.القدس) ،،،مرفق
قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس : " هناك سيل من التصريحات التي تسعى الى تشويش اجواء المصالحة الفلسطينية؛ وعبارات صحيحة لكنها مخلوطة في اضعاف هذه العبارات لعبارات مغلوطة".(ق.الأقصى) ،،،مرفق
أكد النائب عن حماس إبراهيم دحبور على أن المجلس التشريعي سيد نفسه وسوف يعمل خلال الفترة المحدودة المتاحة له للعمل بعد المصالحة على مراجعة القوانين والتشريعات وفق ما يخدم مصلحة المواطن.(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال القيادي في حركة حماس شاكر عمارة أن المصالحة لا يجب أن تكون حبراً على الورق ولا في الإعلام ولا في الابتسامات، مشيراً إلى أن المصالحة تطبيق على الأرض وممارسات حقيقية وإحساس يشعر به المواطن الفلسطيني. (اجناد)
قال مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي "ان اتفاق المصالحة يمر بأزمة خانقه وهذه الازمة فجرتها حكومة التوافق الوطني وليس من فجرها اتفاق المصالحة لأنه على ما يبدو ان رئيس الوزراء لحكومة التوافق يعتقد انه امتداد لحكومته السابقة وليس رئيس الوزراء لحكومة التوافق فهذا خلل في الحمد الله وفي من افهمه طبيعة الاتفاق".(ق.القدس) ،،،مرفق
انتقد محمود الزهار منهج رئيس السيد الرئيس بالتعاطي مع اتفاق المصالحة، ووصفه بأنه "إقصائي وغير مقبول".وقال الزهار :إن سيادته "لا يؤمن بشراكة إلا من كان يسير على نهجه من الفلسطينيين".حسب ادعاءاته. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي في حركة حماس حسن يوسف : " نحتاج الى قرار سياسي رسمي لضبط سياسات الاجهزة الامنية المنفلتة، وأضاف يوسف وبعد توقيع اتفاق المصالحة الاخير زادت من وتيرة الاعتقالات بحق ابناء حركة حماس المشاركين في فعاليات التضامن مع الاسرى" حسب زعمه . (ق.القدس،ق.الأقصى) ،،،مرفق
قال المتحدث بإسم حركة حماس "سامي أبو زهري :" إن الإعتقالات والإستدعاءات في الضفة الغربية لا زالت مستمرة حتى الساعة الأخيرة من إعلان تشكيل الحكومة وبكل اسف هذه الأعمال تعمل على التشويش على المصالحة الفلسطينية.المصالحة أوجدت من أجل القضاء على حالة إنعدام الحريات وتوفير مناخ سياسي آمن لكل القوى وتحديدا حركة حماس أن تعمل بشكل طبيعي في الضفة الغربية.حسب ادعائه.(ق. القدس) ،،،مرفق
أكد عزيز دويك أن المصالحة الفلسطينية في خطر إذا استمرت ما وصفه : اعتداءات أجهزة الضفة" على المتضامنين مع الأسرى من كل الفصائل". مضيفاً: "الذي يقلقنا هو أن الاعتداءات ممنهجة ومتكررة" مشدداً على أنه يجب على الأجهزة الأمنية أن "ترفع يدها عن نبض الشارع الفلسطيني".حسب ادعاءاته. (فلسطين الان)
قالت سميرة الحلايقة النائب عن حماس ان أجهزة الامن تبرر قمع مسيرات نصرة الأسرى في الضفة المحتلة بصورة غير مقنعة.وأضافت الحلايقة أن الأجهزة الأمنية تلاحق المتضامنين بصورة فردية ومن ثم تعتقلهم، مشيرةً إلى أن موقف السلطة من قمع أجهزة مسيرات التضامن، دليل واضح على سعيها لإجهاض الإضراب ".حسب ادعاءاتها.(الرسالة نت)
قال النائب عن حركة حماس نايف الرجوب أن المصالحة الفلسطينية "تلفظ أنفاسها الأخيرة". مؤكداً على ضرورة أن يتم تدارك الأمور.ورأى الرجوب أن السبب في ذلك هو استمرار الاعتقالات السياسية والاستدعاءات بحق النشطاء والمتضامنين مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، إلى جانب اعتداءات أمن الضفة على النواب وأهالي الأسرى أطفالاً ونساءً.حسب ادعاءاته. (فلسطين الان)
ادعى النائب عن حركة حماس حسن يوسف، إن "السلوك الذي تنتهجه الأجهزة الأمنية في الضفة بحق النشاطات التي تدعو لها حركة حماس يؤكد على أن الحركة تنظيم غير شرعي، وغير مرحب بها على الساحة الفلسطينية، وعلى المستوى السياسي في السلطة أن يعلن رسمياً أن كانت حماس تنظيم محظور يحق له القيام بالفعاليات أم لا".(فلسطين الان)
استنكر وصفي قبها بشدة ما تعرض له النائبان في المجلس التشريعي حسن يوسف وفتحي القرعاوي والقيادي نزيه أبو عون من إعتداءات البارحة خلال مشاركتهم في فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.واعتبر قبها "هذه الإعتداءات المدانة وطنياً وأخلاقياً بمثابة مسٌّ بالشعب الفلسطيني بكلّيته، وانعكاس لحقيقة موقف الأجهزة الأمنية من المصالحة الفلسطينية".حسب ادعاءاته. (اجناد)
أكد النائب عن حماس محمد أبو جحيشة أنّ الاعتداء على مسيرات التضامن مع الأسرى المضربين، هو تساوق مع السجان الصهيوني ضد الأسرى، واستجابة للمجرم نتنياهو. وأضاف أبو جحيشة أنّ أجهزة الامن تهدف من اعتدائها على مسيرات التضامن والمشاركين، إلى تخويف من لبوا نداء الواجب فناصروا الأسرى، في الوقت الذي تقاعس فيه الرسميون عن أداء أقل الواجب. (اجناد)
مددت محكمة الصلح في مدينة نابلس اعتقال القيادي في حركة حماس نزيه أبو عون 15 يوماً على ذمة التحقيق.وقال المحامي إبراهيم العامر، إنّ أبو عون تم عرضه على المحكمة بعد احتجازه 24 ساعة في مقر النيابة العامة عقب إقدام الأجهزة الأمنية على اعتقاله يوم الاثنين الماضي.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال فوزي برهوم :"ترفض حركة حماس التهم التي وجهتها محكمة صلح نابلس للقيادي في الحركة نزيه أبو عون وتعتبرها خطوة توتيرية مسيسة تهدف إلى تقويض أنشطة الحركة وتشويه سمعة ومواقف قياداتها ، وإستكمال للحملات الإعلامية والأمنية والسياسية التي تستهدف حركة حماس في الضفة الغربية.(فيس بوك فوزي برهوم)
ماذا تريد سلطة فتح من قمع الحراك المتضامن مع الأسرى؟. (اجناد)
اعتداءات السلطة تهدد فرص نجاح المصالحة. (فلسطين الان)
ذوو الأسرى واشتياق للحظة الفرج. (فلسطين الان)
سحب "سلاح المقاومة" انحراف حاد عن خيار الفلسطينيين. (فلسطين اون لاين)
أزمات الوفاق.. ساق الله عأيام الانقسام. (فلسطين الان)
صحف غزة بالضفة.. احتلال يمنع وسلطة تلاحق. (الرسالة نت)
مقال المسكوتُ عنه في أزمة الرواتب: بقلم براء نزار ريان / المركز الفلسطيني للاعلام
يدعو الكاتب لفصل الكوادر العاملة في الميدان " المقاومة" عن حكومة التوافق لكي لا يصبح الراتب سيف مسلط عليهم ويأتمرون بمن يصرفه لهم ، كما دعا الى فتح باب التجنيد للاجيال الصغيره للانضمام " للمقاومة" لكي لا يكون لهم صلة بالوظيفة العمومية.
مرفق ،،،
|
المسكوتُ عنه في أزمة الرواتب
براء نزار ريان / المركز الفلسطيني للاعلام
أعترفُ أنني فوجئتُ بقرار حكومة الوفاق صرف الرواتب لموظفي حكومة رام الله دون موظفي حكومة غزة، في تنصّلٍ واضحٍ من بدهيّات اتفاق المصالحة، وانقلابٍ صريحٍ على اسمها الكبير: "حكومة الوفاق"، على عكس بعض الأصدقاء، إذ اعتبروا أنّه لا ينبغي الفجأة من أيّ فعلٍ يصدرُ عن السّلطة!
والواقع أن المفاجأة لم تكن مطلقًا نابعةً من سابقِ تصديقٍ لنوايا الفريق الغالب في لعبة المصالحة، إذ أفصحت الفعال عن النوايا، وشهد كلّ متابعٍ على تصرّفات ذلك الفريق، من إصرارٍ على تعيين رموز الانقسام، وملاحقةٍ للشباب الصادق الطاهر المناضل بالضفّة، ثم ما تبعه أخيرًا من عدوانٍ آثمٍ خسيسٍ على الحرائر من زوجات الأسرى والشهداء، وبنات الأكابر من مضحّي شعبنا.
إنّ المفاجِئَ حقيقةً هو: لماذا تقطعُ حكومةٌ ذات ارتباطات دولية مصيريّة الرواتب عن أحد؟ وقد أصبحَ الرّاتبُ سوطًا تجلدُ به ظهر موظفها متى شاءت؟!
إنّ أخوفَ ما يُخافُ على غزّة المقاوِمة هو أن أكثر من ثلث أهلها سيصبحون يتلقّون ما يسدّون به رمق صغارهم من أيدي المجتمع الدّولي الظالم! إنّ الذي يُعطي المال، هو الذي يتحكّم بالمصائر، وهذه معادلةٌ ليست صعبةً على كلّ ذي عقل، مهما كان بسيطًا أو قصير نظر!
لم يكن منطقيًا ولا مقبولًا أن يخرج عبّاس بتصريحاته العجيبة، التي يُعلنُ فيها تخليه عن تركة حكومة غزّة، وكأنّه كان يطلبُ أن تسلّمه حماس الحُكم، وتُبقي على كاهلها أعباءه! له السلطة وعليها الرواتب! ويحضرُ هنا سؤالان بدهيّان: الأول: لماذا تسلم حماسُ الحكم إذن؟، والثاني: لماذا يقطعُ الرواتب أصلًا، وأن يدفعها خيرٌ له!
لو كنتُ مكان عبّاس لصرفتُ الرّواتب لموظّفي غزّة من أول يوم، وزدتُّ لهم في العطاء، وتألّفتُ قلوبَ من لم يكن من "النواة الصّلبة" من موظّفي حماس، وكثيرٌ ما هم، وأكثر هؤلاء سيختارُ السلامة والرّاتب إذا حصحص الحقُّ وحان وقتُ الاختيار، ثم بعد ذلك تصبُح الرّواتبُ سيفًا يلوح فوق رقاب المخلصين المنتمين لمشروع المقاومة من العاملين في أجهزة السلطة ووزاراتها.
إنّ المقاومة والمؤتمنين على مشروعها يجبُ عليهم أن يدركوا مبكرًا هذا الخطر، ويجبُ أن يرسموا من الآن الخطط الملائمة وفق السيناريوهات المتوقّعة، وعليها أن تؤسس لردود فعل منظّمة ومدروسة على ما ستسعى إليه السلطة من تحكّمٍ بالأرزاق، وتهديدٍ للمخلصين في رواتبهم عندما تحينُ اللحظة المناسبة!
كما أن عليهم أن يعتبروا معظم من يعملُ في أجهزة السلطة ووزاراتها إنسانًا قابلًا للحياد في أيّ لحظة، وبالتالي فإنّه يجبُ فصلُ الكوادر المهمّة العاملة في الميدان المقاوم عن الحكومة الجديدة، وبحث آليةٍ لتقاعدٍ مبكرٍ لهم، ثمّ ترتيب أوضاعهم بحيثُ لا تكونُ رواتبهم مرتبطةً بحال بالسلطة.
كذلك على المقاومة فتحُ باب التجنيد من جديد في صفوفها، والتركيز على الأجيال الصغيرة والجديدة، التي لم ترتبط بعدُ بالوظيفة العمومية، ولم تتورّط في مصاعب الحياة، وعلى ظهير المقاومة الدعويّ والإعلاميّ أن ينهض من جديد لرفد المقاومة بالعناصر الشابّة الجديدة.
لستُ أعني بحالٍ أنّ كلّ من يعملُ في السلطة الآن سيكون مستقبلًا مؤتمرًا بأمرها، لا! بل كان كثيرٌ من العاملين في دوائرها قبل 2006 بل وحتى في أجهزتها الأمنيّة يشاركون في أخصّ أنشطة المقاومة، رغم الحرب المسعورة عليهم، من قطع الرواتب، أو ترقين القيود، أو السجن! وكانوا قلةً مستضعفة، بخلاف اليوم.
لكنّ المقصدَ من الكلام كلّه هو وضعُ المقاومة هذا الخطر في الحُسبان، واتخاذ التدابير اللازمة ، وإنّني لأعتبرُ صرف الرّواتب، والذي هو حقٌّ أطالبُ به مع المطالبين، أعتبره لا يقلُّ كارثيّةً –من الناحية الإستراتيجية- عن قطعها، والله أعلم!