أعلن وزير الشئون الاجتماعية في المقالة محمد الرقب عن صرف مستحقات المستفيدين من برنامج الشئون الاجتماعية السبت المقبل وأشار الرقب إلى أن الوزارة والبنوك ستشرع بصرف مبلغ 23 مليون دولار على 61 ألف أسرة مستفيدة من البرنامج بقطاع غزة ابتداءً من يوم السبت. (الرأي)
وقع النائب العام المقال إسماعيل جبر، لائحة اتهام لقاتل الطفلة هديل الصوري والبالغة من العمر عامين ونصف العام لإيداع الملف اليوم أمام محكمة بداية خان يونس وأكد جبر توجيه تهمتي القتل قصدًا والمواقعة غير المشروعة للقاتل عماد الصوري. (الرأي)
اعلنت الكتلة الإسلامية في جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل عن استعدادها لخوض انتخابات مجلس الطلبة المزمع إجراؤها الأربعاء المقبل بمشاركة كافة الكتل الطلابية الناشطة في الجامعة وأعلنت الكتلة الإسلامية عن برنامجها الأكاديمي والنقابي، القائم على توفير الاحتياجات النقابية والخدمية لطلبة الجامعة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
ألقت الإدارة العامة للمباحث في الشرطة المقالة قسم مباحث محافظة رفح اليوم القبض على لص محترف بالسطو وسرقة منازل المواطنين في المحافظة جنوب قطاع غزة. (فلسطين الان)
نفى مصطفى الصواف امكانية اعتراف حماس باسرائيل وشدد ان ذلك لن يحدث حاضرا ولا مستقبلاً مؤكداً ان أي شخص يتحدث من حماس حول الاعتراف باسرائيل فانه لا يمثل حماس ولا ينتمي لها. (الصفحة الشخصية للصواف على الفيسبوك )
كشف أسامة حمدان عن توجه لدى حركته بدراسة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية، وقال حمدان إن حماس ستعلن بوضوح وجرأة عن موقفها فور اتخاذ هكذا قرار، وستشرح الأسباب التي دفعتها لهذا الموقف.( المركز الفلسطيني للإعلام)
قال مصطفى الصواف انه لو كان صاحب القرار في حماس لشارك في انتخابات الرئاسة الفلسطينية بكل قوة كون ان حماس مؤتمنة على القضية والثوابت. (الصفحة الشخصية للصواف على الفيسبوك )
قال القيادي في حماس عزت الرشق ان حركته تقف مع الأسرى في معركتهم ضد الاعتقال الإداري وإجرام الاحتلال وتدعو إلى حراك عاجل شعبياً وإعلامياً للتفاعل مع إضراب الأسرى حتَّى نيل مطالبهم. (الصفحة الشخصية للرشق على الفيسبوك )
نفى اسامة حمدان وجود تناقض بين إنهاء الإنقسام وبرنامج حماس السياسي، موضحًا أن الأولى الشأن الداخلي الفلسطيني، بينما برنامج حماس يعتمد على المقاومة، واعتبر حمدان أن الحديث عن تعذر إجراء انتخابات المجلس الوطني في بعض الدول العربية، توقع وليس مبنيًا على المعلومات.(المركز الفلسطيني للإعلام)
قلل اسامة حمدان من أهمية شروط الرباعية الدولية التي تطلب من حركته الاعتراف بإسرائيل مقابل الاعتراف بوجودها في العملية الفلسطينية، وقال حمدان إن أطرافًا من الرباعية باتت تعترف أن هذه الشروط كانت خطئًا، وقد عجزت عن تصويب موقفها، بفعل تعنت الإدارة الامريكية. (المركز الفلسطيني للإعلام)
أعرب إسماعيل هنية عن رفضه التام للمشاريع التي تتحدث عن توطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن أو عن الوطن البديل، مشيدا بموقف الأردن ضد كل هذه المؤامرات، ودعا هنية خلال زيارته المشفى الميداني الأردني للتعزية بوفاة أحد العاملين فيه الملك الأردني عبد الله الثاني للتحرك بخطى واسعة لمواجهة مخططات الاحتلال ضد المقدسات.(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال عضو الكنيست تساحي هنغبي من حزب "الليكود"، أن اسرائيل تتواجد الآن في حالة من التريث املا منها في الا تشارك حركة حماس في القيادة الفلسطينية. (سما)
قال القيادي موسى أبو مرزوق اليوم إن حركته لن تعارض تولي رئيس الحكومة رامي الحمدالله أو أي شخصية أخرى لرئاسة حكومة المصالحة المزمع تشكيلها في إطار التوافق الوطني وأكد أن الحكومة المقبلة ليست حكومة الرئيس وإنما حكومة شراكة وطنية وتوافق، "وهذا ما وقعنا عليه مع حركة فتح". (سما)
أكد يوسف رزقة أن المقالة جاهزة لتسليم مهامها ومسؤولياتها لحكومة التوافق الوطني وتنفيذ استحقاقات اتفاق المصالحة الوطنية وهذا الأمر واضح ولا لبس فيه، معتبراً أن المطالبات التي تبرز في وسائل الإعلام للمقالة بتقديم الاستقالة ليست في محلها. (المركز الفلسطيني للاعلام)
عبر يوسف رزقة عن قلقه من الضغوط الأمريكية والصهيونية على السيد الرئيس بهدف تراجعه عن اتفاق المصالحة، وقال " الطرفان لا يسعيان إلى افشال الاتفاق بقدر ما يسعيان لابتزاز الرئيس و حماس" واستبعد رزقة استجابة سيادته للتهديدات الأمريكية والصهيونية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي موسى أبو مرزوق أن توقيع اتفاق المصالحة جاء بدافعية من حركتي فتح وحماس، إضافة إلى مأزق الحركتين في قطاع غزة والضفة الغربية والذي شكل بينة قوية لإتمام الاتفاق وأوضح أن مأزق فتح كان في فشل المفاوضات مع اسرائيل ، أما حركة حماس فمأزقها في تعامل مصر معها سيما في غزة. (سما)
استغرب عزيز دويك استمرار ما اسماه بالملاحقة الأمنية والاعتقالات والاستدعاءات السياسية في الضفة الغربية تزامناً مع البدء بتنفيذ اتفاق المصالحة وشدد على انها تشكل عقبة كبيرة أمام تنفيذ اتفاق المصالحة وطالب بضرورة الحفاظ على ما تم الاتفاق عليه وإنجازه للحفاظ على الأجواء السعيدة التي بدت مع التوقيع على إنهاء الانقسام. ( المركز الفلسطيني للإعلام)
أفاد عزيز دويك أنه لم يحدد بعد تاريخ ووقت معين ومحدد لتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني بعد تعطله لعدة سنوات إثر الانقسام الداخلي على الساحة الفلسطينية وأوضح الدويك أن المطلوب هو "قرار من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لكي يستأنف المجلس أعماله، وما زلنا بانتظار هذا القرار". ( المركز الفلسطيني للإعلام)
ثمن الناطق باسم حماس في الخارج حسام بدران الدور التركي في تسويق المصالحة دبلوماسياً ، ودعا الدول العربية للاقتداء بذلك والقيام بخطوات مماثلة لدعم المصالحة الفلسطينية . (الصفحة الشخصية لبدران على الفيسبوك )
قال فتحي القرعاوي القيادي في حماس من الضفة الغربية إن الذي يحكم على إنهاء الإنقسام هو تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع، مؤكدا أن الضفة الغربية لم تشهد خلال الأيام التي تلت توقيع الإتفاق أي خرق للإتفاق.(ق.القدس)
قال اسماعيل رضوان إن الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية هما السبب الرئيسي في إطالة أمد الانقسام الفلسطيني، وهما الآن يعملان على تعطيل اتفاق المصالحة، وشدد رضوان على أن المطلوب الآن تحرك عربي عاجل لتوفير الغطاء السياسي والمالي للفلسطينيين.(ق.القدس) ،،، مرفق
وصف وزير الاسرى في حكومة حماس عطالله ابو السبح خطاب السيد الرئيس بـ (التهكمي) ، واضاف انه عندما تحدث سيادته حول الانفاق (احس باضطراره للتقيوء) . (الصفحة الشخصية لابو السبح على الفيسبوك )
هاجم وزير الاسرى في حكومة حماس عطالله ابو السبح ما اسماه بممارسات الاجهزة الامنية في الضفة ضد عناصر الجهاد وحماس ووصف عناصر الاجهزة الامنية بضباط التنسيق وفلاسفة القمع وخارطة الطريق. (الصفحة الشخصية لابو السبح على الفيسبوك )
زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية الفلسطينية واصلت حملة الاعتقالات والاستدعاءات السياسية بحقّ أنصار حركة حماس في مختلف محافظات الضفّة المحتلّة، رغم مرور خمسة أيام على توقيع اتفاق المصالحة في غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
ملف الحريات.. لا جديد! (الرسالة)
لإنجاح المصالحة.. يجب التحلي بالصبر وتغليب لغة التسامح (فلسطين اون لاين)
إسرائيل أنشأت حماس لتقاوم منظمة التحرير فأصبحت أمرا واقعا (البوابة)
المصالحة الفلسطينية بين «حماس» والسلطة الفلسطينية.. الرابحون والخاسرون
رون بن يشاي عن الشروق
عندما ندرس بنود اتفاق المصالحة بين «فتح» و«حماس» نرى فورا أن لا جديد فيها، وأن المقصود هو تطبيق اتفاقات المصالحة الداخلية الفلسطينية السابقة.
وما يمنح الاتفاق الحالى شيئا من الجدية هو الجدول الزمنى الذى وضع للاتفاق: خمسة أسابيع لتأليف حكومة موقتة، ثم ستة أشهر من أجل إجراء انتخابات عامة. لكن اتفاقات سابقة مثل اتفاق القاهرة مايو 2011 وإعلان الدوحة فبراير 2012 حددت لهما جداول زمنية لتطبيقهما لكن فى النهاية لم يطبق شىء.
من المؤشرات التى تدل على أن المصالحة خطوة تكتيكية ــ على الأقل بالنسبة لأبو مازن ــ عدم تضمنها إطلاق معتقلى الطرفين فى سجون غزة والضفة، كما لم يأت الاتفاق على ذكر المبادئ التى ستعمل بموجبها القوى الأمنية التابعة للسلطة وتلك التابعة «لحماس»، كما لم يذكر كيف سيجرى الدمج بين مؤسسات السلطة الأخرى. ومن يبحث عن مؤشرات إضافية تدل على تحفظات أبو مازن سيلفت نظره أنه لم يتحدث مطولا عن الاتفاق باستثناء تعليق مقتضب قال فيه إن الاتفاق الفلسطينى الداخلى لا يتعارض مع المفاوضات مع إسرائيل.
وهذا ليس مستغربا، فحماس هى الرابح الأساسى من توقيع الاتفاق، فهذا التنظيم الإسلامى الذى يسيطر على قطاع غزة يعانى من ضائقة اقتصادية وسياسية حادة وهو غير قادر على تأمين الحد الأدنى من حاجات نحو مليون ونصف المليون من سكان القطاع بسبب ابتعاده عن سورية وإيران وخسارته لدعم النظام الحاكم حاليا فى مصر الذى يعتبر «حماس» حليفة للإخوان المسلمين وأنها تشكل تهديدا غير مباشر لأمن المواطنين فى مصر. ولهذا السبب يقوم رجال الجنرال السيسى بهدم أنفاق التهريب ويفتحون معبر رفح بصورة متقطعة.
إن اتفاق المصالحة الموقع قبل يومين يمنح «حماس» الشرعية الدولية وربما قد تحصل بعده على مساعدات للتغلب على محنتها ومحنة سكان القطاع فاليوم تقدم قطر وتركيا بصعوبة ما تعهدتا به.
لكن ما هو أكثر أهمية بالنسبة لـ«حماس» هو أن اتفاق المصالحة يجعل أبو مازن مسئولا عن أمن سكان القطاع ورفاههم، فإلى اليوم يدفع أبومازن حسابات محطة الوقود فى غزة (إسرائيل هى التى تزودها بالوقود)، وهو الذى يدفع رواتب الأساتذة الذين ينتمون لحركة «فتح» فى القطاع مع أنهم لا يفعلون شيئا منذ سنة 2007، ومنذ الآن سيصبح محمود عباس مسئولا عن الجميع،
وسيصدع رأسه بحثا عن عذر يمكنه من الحصول على مساعدات من الأمريكيين والأوروبيين ستصل فى النهاية إلى «حماس» والفصائل الأخرى فى غزة.
ثمة فائدة أخرى ستحصل عليها «حماس» هى قبولها مع الجهاد الإسلامى الفلسطينى والمنظمات الغزية الأخرى كأعضاء فى منظمة التحرير الفلسطينية وهذا سيسمح لـ«حماس» بالسيطرة على المنظمة التى تمثل الشعب الفلسطينى.
ويجب ألا ننسى أن أبومازن هو زعيم منظمة التحرير ومنها يستمد صلاحياته. فإذا سيطرت «حماس» على المنظمة، فإن هذا سيمنح المنظمة الفلسطينية توجها جديدا كفاحيا.
فى المقابل، فإن أبومازن وحركة «فتح» لن يربحا الكثير، فهما سيحصلان على نقاط وسط الرأى العام الفلسطينى لأن المصالحة تحظى بتأييد كبير فى الضفة ومخيمات اللاجئين. وسوف يحصل أبو مازن على سوط جديد يستطيع أن يرفعه فوق رءوس الأمريكيين والإسرائيليين فيما يتعلق باستئناف المفاوضات السياسية.
على الرغم من التصريح الذى أدلى به أبو مازن هذا المساء فإنه فى حال جرت الاستجابة للشروط التى وضعها لاستئناف المفاوضات، فهو يستطيع التهرب من الاتفاق الحالى مع «حماس» مثلما فعل فى الاتفاقات السابقة. لكن إذا لم تجر الموافقة على شروطه، فبإمكانه اتهام إسرائيل والأمريكيين بأنهم هم الذين دفعوا به إلى أحضان «حماس» والجهاد الإسلامى ولجان المقاومة الشعبية.
وفى الواقع هناك أسباب عديدة تجعل أبو مازن غير سعيد بالاتفاق، فهو يعلم أن التقارب بينه وبين «حماس» والجهاد الإسلامى لن ينظر إليه بعين الرضا خاصة من جانب مصر والسعودية اللتين تعاديان الإخوان المسلمين وأمثالهم.
كما أن الاتفاق مع «حماس» يعرض للخطر حكمه وحركة «فتح» والسلطة الفلسطينية فى الضفة. فقد تسيطر «حماس» على الضفة وتدفع الفلسطينيين إلى مواجهة مع إسرائيل وإلى وضع اقتصادى صعب مثل وضع أهالى غزة.
أما فيما يتعلق بإسرائيل فليس هناك أسباب تدعوها للتحسر، فاتفاق المصالحة يعطى رئيس الحكومة ووزير الدفاع وسيلة دعائية مهمة يستطيعان استغلالها من أجل إظهار أبو مازن ورجاله فى صورة ذئاب إرهابية فى ثياب نعاج من أنصار السلام، وما يؤكد ذلك هو الوحدة بين «فتح» و»حماس».
فى هذه الأثناء، تتخذ الإدارة الأمريكية موقفا مثيرا للاهتمام، فهى مستعدة لمنح شرعية غير مباشرة لـ«حماس» شرط استمرار المفاوضات، وألا يشكل اتفاق المصالحة سببا لوقف الاتصالات مع إسرائيل. كيف يمكن تحقيق ذلك؟
بأن تعترف، حسبما يقول الأمريكيون، حكومة الوحدة الفلسطينية بمبادئ عدم استخدام العنف وبدولة إسرائيل والاتفاقات السابقة معها، وبهذه الطريقة تلتف «حماس» على ضرورة الاعتراف مباشرة بهذه المبادئ.
لكن الأمريكيين يضيفون شرطا آخر قد يثقل على «حماس» وأبو مازن وهو أن تطبق الحكومة الفلسطينية هذه المبادئ أى الامتناع عن إطلاق صواريخ.
وبهذه الطريقة تسجل إسرائيل لنفسها إنجازا إضافيا: فإذا نُفذ الاتفاق سيصبح أبو مازن مسؤولا رسميا عن كل صاروخ قسّام أو عبوة ناسفة تخرج من القطاع أو تنفجر فى إسرائيل والضفة. الأمر الذى سيعزز مطالب إسرائيل الأمنية فى إطار أى اتفاق ويسمح لنتنياهو ويعالون بإضافة مطالب أخرى.
إن مجرد توقيع اتفاق المصالحة يعزز الادعاء الإسرائيلى بشأن الحاجة إلى ترتيبات أمنية صارمة وواسعة، كما أن الاتفاق يجعل أبو مازن المسئول المباشر عما يفعله أنصار «حماس» وسائر التنظيمات، فإذا تبين أنه غير قادر على السيطرة عليهم، فهذا يعنى أنه غير قادر على تطبيق الاتفاق الذى سيوقعه مع إسرائيل. وسوف تستغل هذه الحجة سياسيا من جانب اليمين الإسرائيلى.
وفى الختام يبدو أن توقيع اتفاق المصالحة لا يدل بالضرورة على رغبة أبو مازن فى تطبيقه. ويمكننا افتراض أن تطبيقه منوط اليوم بأمر واحد هو هل سيتفق كل من إسرائيل والفلسطينيون على تمديد المفاوضات. فإذا جرى ذلك، فإن اتفاق المصالحة الفلسطينية سيتبخر مثلما تبخرت الاتفاقات السابقة. أما إذا لم يتم الاتفاق على تمديد المفاوضات السياسية، فإن أبو مازن سيواصل مفاوضاته مع «حماس» إلى أن يحدث انفجار جديد.