النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 559

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 559

    أقــلام وآراء إسرائيلي (559) الاربعــاء 19/02/2014 م

    في هــــــذا الملف

    قصة التجسس على القاهرة مفضوحة وهدفها خدمة السيسي
    بقلم: سمدار بيري، عن يديعوت

    طهران لن توقع على اتفاق نووي
    بقلم: دافيد شاين،عن معاريف

    خذوا في الحسبان يهود الجاليات
    بقلم: إيزي لبلار،عن اسرائيل اليوم

    نتنياهو سيصرخ من مقعد المتفرج
    بقلم: براك ربيد،عن هآرتس

    إسرائيل بين سقوط سوريا وانقسام الفلسطينيين
    بقلم: موشيه آرنس،عن هآرتس

    لا تمنحوا الفلسطينيين دولة اعطوهم الحكم ذاتي
    بقلم: يوسي بن اهارون '، المدير العام لديوان رئيس الوزراء في حكومة اسحق شمير عن اسرائيل اليوم

    نـُظمِّيء الفلسطينيين وننكر جريمة التمييز
    بقلم: عميره هاس،عن هأرتس

    صة التجسس على القاهرة مفضوحة وهدفها خدمة السيسي

    بقلم: سمدار بيري، عن يديعوت
    هكذا يبدو الجدول الزمني لخمسة وزراء كبار في الحكومة المصرية فور العملية الاجرامية في طابا: وزير الخارجية جلس على الهواتف كي يقدم التعازي لحكومة كوريا الجنوبية.
    وزير الداخلية بعث بطواقم معززة الى سيناء، للتحقيق بالقصور الامني، لتكثيف الحواجز وخوض المطاردات (عديمة الامل) للارهابيين. وزير السياحة الغى رحلة هامة الى الاقصر، حيث كان سيدلل وفدا من عملاء السياحة والمراسلين من فرنسا ممن وصلوا للتهدئة بانه ‘يمكن العودة الى مصر’. وزير الصحة يعالج اجراءات نقل القتلى والجرحى. اما من مكتب وزيرة الاعلام فصدر ايضاح جارف بان مصر ترفض العرض الاسرائيلي لادخال الجرحى الى مستشفياتنا، حتى لو كانت حياتهم في خطر. سيارات الاسعاف والاستعدادات في الجانب الاسرائيلي في معبر الحدود في طابا رفعت مستوى الكبرياء الوطني. في الجانب المصري غير مستعدين للتصدي للانتقادات على التعاون العلني والوثيق جدا معنا.
    لقد نجح منفذو العملية ضد الباص السياحي في استهداف ثلاثة أهداف: وجهوا صفعة لاجهزة الامن ـ الجيش ـ الاستخبارات، اثاروا توترا على طول الحدود المشتركة وشوشوا الخطة التي وضعت في عدة دول في اوروبا لازالة تحذير السفر الى مصر. فالسياحة هي الطاقة الكامنة للدخل الثاني في أهميته للاقتصاد المصري (بعد عبور السفن في قناة السويس). فما لا يقل عن 3 مليون عائلة ترتزق، حتى سلسلة الثورات في مصر، من الرحلات الجوية، المبيت في الفنادق، الجولات، المطاعم، التنزهات والمشتريات. سائحة أصرت على أن تقضي نهاية الاسبوع الماضي في موقع السياحة في الاقصر تروي لي عن أسعار في الحضيض، عن مطاعم يتيمة وعن عزلة محرجة على سفينة الفالوكا الوحيدة التي تبحر على طول النيل.
    الاقتصاد هو الذي سيملي استقرار كرسي الرئيس المصري التالي. حتى الان لم ينزع البزة بعد، لم يعلن بصوته عن تنافسه ولم يكشف عن خططه. ولكن الانتصار الساحق للمشير السيسي يبدو مؤكدا وان كان احدا في مصر لا يعرف كيف يعتزم التصدي للضائقة الاقتصادية، البطالة والفقر، كيف سيجلب المستثمرين وكيف سينجح في اعادة السياح.
    في نهاية الاسبوع وقعت علينا رسالة محرجة من القاهرة. فقد ملأت صحيفة ‘الاهرام’ الرسمية اليومية كل الصفحة الاولى عن ‘فضيحة’ قضية تجسس جديدة بنجومية المواطن المصري عبد الباقي حسين و’مسؤوليه’ الاسرائيليين، ‘مئير’ و’شاؤول’ من الموساد. هذه ليست قصة لذيذة، هذه حياكة بدائية لقصص الضحية الذي تجند للموساد عبر الفيسبوك، وارسل للتجسس على حزب الله، وقضى الوقت مع مسؤوليه في نوادي ليلية مشبوهة، واستجدى كي يهودوه. هذا ما يوجد لهم للانشغال به، في المنزل الاكثر احتراما لوسائل الاعلام بينما مصر تغلي؟
    لقد حاول اصدقائي المصريون اقناعي ‘بان هذه ترهات في عصير بندورة’. خبراء أكبر يعترفون بصراحة بان النشر يدل على أزمة سلطوية وعلى جهد (بدائي) لخلق اجماع.
    ولكن التحليل الذي يقدمه العارفون عندنا مشوقا وابعد اثرا. في المحيط القريب للرئيس المرشح، السيسي، لا يحبون التسريبات عندنا عن التعاون الامني الاستراتيجي بين الدولتين. ورجال السيسي معنيون بالايضاح بان التعاون (الذي لم يسبق له مثيل حتى في عصر مبارك) هو موضوع مؤقت، لغرض عاجل. ولاحقا، مصر السيسي ستحرص على الحفاظ على مسافة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ










    طهران لن توقع على اتفاق نووي

    بقلم: دافيد شاين،عن معاريف
    مرة اخرى جلس حول طاولة واحدة ممثلو ايران ودول الخمسة زائد واحد في جولة محادثات في مسألة النووي الايراني. هذه المرة بهدف الوصول الى اتفاق. اتفاق ‘الخطوة الاولى المشتركة’ الذي وقع في تشرين الثاني من العام الماضي في جنيف انطلق على الدرب ويبدو أن الجميع راضٍ. ربما راض اكثر مما ينبغي. ومع الاكل تأتي الشهية.
    ايران ما بعد اتفاق جنيف ليست ذات ايران مثلما كانت قبل الاتفاق. فقد حظي نظام آيات الله باعتراف الغرب. 35 سنة وآيات الله ينتظرون هذه اللحظة وها قد أتت. هل ما زالت المقاطعة على ايران؟ ليس بعد اليوم. الان وفود من كل العالم تصل طهران لمصافحة روحاني وظريف وسماع اقوال الزعيم خامينئي. وحتى البيت الابيض يلاحق الايرانيين في الساحة السياسية وليس في الساحة العسكرية (ان لم نقل ان الايرانيين يلاحقون الامريكيين بالسفن الحربية.
    تتحلى ايران بالسرور كما تتحلى باتفاقات التجارة بالنفط. نائب وزير النفط الايراني منصور معزمي أفاد بانه بعد التوقيع على اتفاق جنيف بدأت بعض شركات النفط الدولية المعنية بالاستثمار في ايران عملية مفاوضات مع الايرانيين. والان، بعد اتفاق جنيف، يحق لايران التوقيع على اتفاقات تجارية مع شركات من الصين، الهند، تركيا، تايوان، اليابان وكوريا الجنوبية. وروسيا هي الاخرى تعرب عن اهتمامها بالتوقيع على اتفاق تجاري مع ايران في ظل التجاهل المطلق للعقوبات والاحتجاجات من جانب الغرب.
    الاقتصاد الايراني الذي تدهور في المنحدر الحاد عاد ليستقر. ويبلغ توقع صندوق النقد الدولي للعامين 2014 2015 اثنين في المئة، حيث نجحت حكومة روحاني في وقف التضخم المالي المتصاعد، والسياح الاجانب يعودون الى المواقع السياحية الايرانية. كما ان وفدا من اكثر من 100 رجل أعمال فرنسي وصلوا الى طهران لفحص امكانيات تجارية مع الايرانيين خلافا لموقف الرئيس الفرنسي. بعد عشر سنوات من صراع البقاء الاقتصادي يمكن لايران أن تتنفس.
    الوضع الحالي جيد للجمهورية الاسلامية الايرانية. فالتيار المحافظ يحصل على ما يريد. وايران تقف على الخط الاحمر لرئيس الوزراء نتنياهو، واجهزة الطرد المركزي تواصل الدوران. وعندما يقرر الايرانيون، سيكون لهم سلاح نووي. من جهة اخرى فان التيار الاصلاحي والشعب الايراني راضيان عن التحسن الاقتصادي وعن دخول ايران الى الاسرة الدولية.
    وعليه، فان روحاني يسأل نفسه: ‘لماذا نعقد الامور الان في اتفاق نهائي؟’ هذا ما يفسر ايضا التكتيك الحماسي ضد الولايات المتحدة في الاسابيع الاخيرة من جانب كبار المسؤولين الايرانيين والتشاؤم من محادثات النووي. فمن جهة، صور مبتسمة حول الطاولة، ومن جهة اخرى ادعاءات بان ‘الولايات المتحدة هي العدو’. بالضبط مثلما حدد الزعيم: ‘سنواصل المحادثات، ولكننا لا نتوقع شيئا’. صدقوني: صدقوه.
    لقد ادخل اتفاق جنيف الساحة الدولية في حالة هدوء. فطبول الحرب، التي أصمت الاذان الغربية قبل الوصول الى اتفاق، صمتت دفعة واحدة. وفي الوقت الذي توجد فيه مسيرة دبلوماسية، فان اسرائيل مقيدة ولا يمكنها أن تهاجم في ايران. واذا لم يكن هجوم فلا ضغط. صحيح ان الاتفاق المرحلي حدد ستة اشهر للمفاوضات على الاتفاق النهائي، ولكن يبدو أن في هذا الوقت سنسمع الكثير من الدبلوماسيين الغربيين الذين يشرحون لنا بان هذه ليست فترة كافية لحل مسألة معقدة بهذا القدر. الان يوجد وقت. وعندما يوجد وقت فلا اتفاق.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ


    خذوا في الحسبان يهود الجاليات

    بقلم: إيزي لبلار،عن اسرائيل اليوم
    يشارك نشطاء يهود امريكيون في هذه الايام في القدس في ‘مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الرئيسة في الولايات المتحدة’، وهي منظمة عليا فريدة من نوعها. إن اعضاء المنظمة سيوجههم بصورة مباشرة رئيس الوزراء نتنياهو ووزراء كبار في الحكومة. لكن اذا تصرف نتنياهو كالمتوقع منه ولم يدعُ وزراءه الى الالتزام بالنظام فان النشطاء الامريكيين قد تُعرض عليهم رسائل متناقضة وقد يعودون الى الولايات المتحدة أكثر بلبلة منهم لما غادروها.
    لم تساعد مواقف نتنياهو ووزرائه دائما في توضيح هذه المسألة الغامضة. فقد بدأ وزير الخارجية ليبرمان وهو الظهير الايمن التقليدي، حملة ‘أنا أحب كيري’ مخالفا مخالفة مطلقة السياسة التي تبناها نتنياهو ووزير الدفاع يعلون. وزعم في اطارها أن الاتفاق الذي تم اقتراحه هو أفضل ما ستحظى به اسرائيل. فاذا كان نتنياهو قد قصد الى تقديم عرض ‘الشرطي الطيب والشرطي الشرير’ بصورة مُحكمة فان ذلك قد حظي بنتيجة عكسية.
    إن لذلك آثارا بعيدة المدى في الولايات المتحدة ولا سيما فيما يتعلق بـ ‘اللجنة الامريكية الاسرائيلية للشؤون العامة’ (الايباك)، وهي دُرة تاج يهود الولايات المتحدة التي نالها في الاشهر الاخيرة إضرار بسمعتها. إن الايباك قد أصابت في واقع الامر نجاحا في الحملة الدعائية لتشديد العقوبات على ايران بحصولها على دعم يشمل الحزبين وموافقة من 59 عضوا في مجلس الشيوخ. وينقصها فقط دعم اربعة آخرين كي تُجيز القرار، لكنها انسحبت تحت الضغوط الذي نشأت بعقب الرسائل المتناقضة التي تلقتها. وتأثر الانسحاب ايضا بضغط قوي من الرئيس اوباما الذي بالغ فزعم كذبا أن إجازة عقوبات أشد تعني اعلان حرب.
    حظيت الايباك في البداية بتشجيع اسرائيلي على الاستمرار على جهودها. فهل اخطأت الايباك في قراءة الارقام؟ وهل صحيح أن نتنياهو تعوج وطلب الى الايباك أن تنسحب لارضاء اوباما قبل لقائهما في شهر آذار؟ هناك من يزعمون ايضا أن الايباك أصبحت شديدة الوسواس فيما يتعلق بما فوق الحزبين حتى إنها استقر رأيها بعد أن رجع عدد من الديمقراطيين عن التزامهم على الرجوع عن دعمها للمبادرة وتركت عددا من مؤيديها في مجلس النواب للتنهد في حين يتابع الجمهوريون جهودهم في تحدٍ.
    لكن مسؤولية كبيرة تلقى ايضا على حكومة اسرائيل. لأنها اذا لم تصغ سياسة واضحة واسعة يستطيع يهود الجاليات من التيار المركزي تبنيها، فان مكانة اسرائيل الدولية ستظل تُسحق وسيخسر الدعم اليهودي شيئا من وضوحه. إن دعم اسرائيل لا يمكن أن يكون قائما فقط على الرفض بل يجب على الحكومة أن تؤسس سياسة واسعة موحِّدة ويجب عليها أن تُجيز من جديد دعمها لحل الدولتين الذي يعبر عن ارادة الاكثرية المطلقة من الاسرائيليين في ألا يسيطروا على العرب. ويجب عليها أن تعلن عن نيتها الحفاظ على الكتل الاستيطانية المركزية كما تم التأكيد في رسالة الرئيس بوش الى رئيس الوزراء شارون. ويجب عليها أن تعلن بصراحة أننا لن نهادن – في جحر العقارب الاقليمي هذا – على حدود قابلة للدفاع عنها أو على الأمن. ويجب علينا أن نطلب أن يعترف جيراننا بسيادتنا باعتبار دولتنا دولة يهودية.
    إن مستقبل مستوطنات معزولة نائية أمر مختلف فيه في داخل اسرائيل وفي الجاليات ايضا. وسيتخذ الاسرائيليون قرار هل يُبنى في هذه المناطق أم لا. وينبغي حل الاختلافات في الرأي في الائتلاف الحكومي في اطار المجلس الوزاري المصغر لا في صفحات الصحف في اسرائيل وحسب ولكن في الخارج أيضاً. ويجب أن يحظى النشطاء اليهود الكثيرون في الجاليات الذين يؤيدون الدولة اليهودية المعزولة بالتكريم من الحكومة، فلا ينبغي أن يعاملوا كأنهم دمى يمكن دفعها الى تبني مواقف ما ثم إذلالهم وجعلهم يخسرون الثقة بهم باندفاعات تحرشية واختلافات حكومية.
    ستحظى مكانة اسرائيل الدولية بتقوية كبيرة اذا تم وقف طوفان التصريحات الفظة من الوزراء التي تتجاوز سياسة الحكومة.
    الساعة تدق ولا تستطيع حكومة اسرائيل الاستمرار على النظر الى تأييد منظمات الجاليات كأنه مفوم من تلقاء نفسه. بل يجب عليها أن تنشيء معها علاقات ثقة وإلا فلن تستطيع الاعتماد عليها في المستقبل. وقد يستطيع الزعماء اليهود الامريكيون في المؤتمر القريب أن ينقلوا هذه الرسالة بصورة أقوى وأكثر مباشرة الى الوزراء الذين سيلتقون معهم.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ












    نتنياهو سيصرخ من مقعد المتفرج

    بقلم: براك ربيد،عن هآرتس
    إن اسرائيل لتعنتها وعدم مرونتها قد تجد نفسها في وضع المقطوعة عن واقع المحادثات بين ايران والقوى العظمى وستصرخ من مقعد المتفرج دون أن يكون لها قدرة على التأثير في نتيجة التفاوض النهائية
    اذا كان أحد ما في العالم قد نسي مبلغ اشمئزاز رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو من التفاوض الذي سيبدأ هذا الصباح (أمس) في فيينا بين ايران والقوى العظمى الست في شأن التسوية الدائمة للبرنامج الذري، فقد حصل على تذكير بذلك أمس في اثناء خطبته في القدس في مؤتمر رؤساء الطوائف اليهودية في امريكا الشمالية.
    كان كلام نتنياهو علامة البدء لتجديد الحملة الدعائية المعلنة الصارمة من حكومة اسرائيل على التفاوض بين ايران والقوى العظمى. وقد عرض نتنياهو توجه الحد الاقصى الذي ليس فيه أي استعداد للهوادة والذي يرفض وجود حتى جهاز طرد مركزي واحد لتخصيب اليورانيوم في داخل ايران، بل إن نتنياهو الذي تحدث أمام عشرات من أعيان الطوائف اليهودية في الولايات المتحدة، كرر تحدي سياسة ادارة اوباما التي ترفض في هذه المرحلة تشديد العقوبات على ايران. قبل بضعة ايام فقط نجح البيت الابيض في جهوده لردع جماعة الضغط الموالية لاسرائيل الايباك عن محاولاتها الدفع قدما بقانون عقوبات جديد في مجلس النواب الامريكي. ‘أعلم أنه ليس من الترف أن يُقال ذلك في هذه الايام لكن يجب زيادة الضغط على ايران لا الانقاص منه’، قال نتنياهو الذي سيخطب بعد اسبوعين في مؤتمر الايباك في واشنطن.
    كانت خطبة نتنياهو غير عادية وذلك في الأساس لأنه قلل في الاسابيع الاخيرة من التصريحات في الموضوع الايراني، وكان أحد اسباب ذلك أن أكثر وقته مصروف للموضوع الفلسطيني والاتصالات حول وثيقة الاطار الامريكية. وكان السبب الثاني أن معظم الحملة الدعائية السياسية الاسرائيلية في الموضوع الايراني تم في الاسابيع الاخيرة في قنوات دبلوماسية هادئة.
    كان مستشار الامن القومي يوسي كوهين الذي قام برحلة مكوكية بين عدد من العواصم لنقل رسائل اسرائيل الى مندوبي القوى العظمى الست التي تجري التفاوض مع اسرائيل هو الذي قاد تلك الحملة الدعائية، وقد كان كوهين في موسكو وطلب الى الروس الامتناع عن التوقيع على صفقة طاقة ضخمة مع الايرانيين، والتقى نظيره الفرنسي في باريس ونظيره الالماني في ميونيخ.
    وتوج كوهين ذلك بزيارة سرية لبروكسل قبل اسبوع التقى خلالها هلغا شميدت، المستشارة العليا لوزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون التي تجري التفاوض مع ايران من قبل القوى العظمى الست. إن شميدت شخصية رئيسة وكان اللقاء معها يرمي الى محاولة تنسيق المواقف استعدادا للجولة الاولى من محادثات التسوية الدائمة.
    كانت الرسائل التي نقلتها اسرائيل في الحملة الدعائية السياسية الهادئة تشبه تلك التي عرضها نتنياهو في خطبته أمس، لكن اللهجة كانت مختلفة فكانت أقل مجابهة ومناكفة. إن الاختلافات في الرأي بين اسرائيل والولايات المتحدة وسائر القوى العظمى فيما يتعلق بالطريقة الصحيحة لاجراء التفاوض مع ايران بقيت كما كانت لكنها لم تتحول الى مواجهة معلنة. إن خطبة نتنياهو أمس يمكن أن تهيج من جديد المواجهة المعلنة بين اسرائيل وحليفاتها في الغرب التي تفاوض ايران. لكن الامريكيين والاوروبيين خيب أملهم حتى من غيرها، التوجه الاسرائيلي نحو التسوية الدائمة الذي ذكرهم بالتوجه الاسرائيلي نحو التسوية المرحلية.
    يعتقد نتنياهو أن كل مرونة اسرائيلية ستفضي الى طوفان خطير من قبل القوى العظمى. لكن ما يراه موقفا حازما لا هوادة فيه يُرى في عواصم اوروبا وفي واشنطن سياسة مقطوعة عن الواقع أو محاولة متعمدة لجعل الحل الدبلوماسي يتعثر، وفي هذه الحال قد تُدفع اسرائيل مرة اخرى الى وضع الانقطاع عن الواقع الذي ميزها في اثناء المحادثات في الاتفاق المرحلي. فهي ستصرخ من مقعد المتفرج لكنها لن تستطيع أن تؤثر في النتيجة النهائية تقريبا.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ







    إسرائيل بين سقوط سوريا وانقسام الفلسطينيين

    بقلم: موشيه آرنس،عن هآرتس
    قبل 98 سنة ـ حينما رأى السير مارك سايكس، من قبل بريطانيا، وفرانسوا جورج بيكو من قبل فرنسا، حينما رأيا هزيمة ‘قوى المحور’ في الحرب العالمية الاولى وقعا سرا على اتفاق سايكس ـ بيكو الذي قسم اراضي الدولة العثمانية الى مناطق تأثير وسيطرة بريطانية وفرنسية. وبعد انتصار ‘دول الحلفاء’، جرى على الشرق الاوسط تنظيم من جديد بحسب هذا الاتفاق تقريبا، ونشأت دول عربية جديدة كانت مكانا لنشوء أمم عربية جديدة، وهكذا نشأت الأمة العراقية والأمة السورية والأمة اللبنانية.
    لكن نجاح خطوات القوى الكبرى هذه كان مؤقتا فقط، فبعد عشرات السنوات من الاستقلال السياسي توشك العراق وسوريا وكلتاهما دولة عضو في الامم المتحدة حكمها مدة عشرات السنين مستبدون قُساة توشك أن تختفي من بين الأمم. فالولاءات القبلية والدينية تغلب الولاء للأمم المصنوعة التي نشأت بعد الحرب العالمية الاولى، وقد تسير لبنان ايضا في هذا السبيل.
    أصبح جزء من ارض اسرائيل التي نقلتها عصبة الامم كلَها لتكون تحت مسؤولية بريطانيا، أصبحت في نهاية المطاف دولة الشعب اليهودي اسرائيل، وفي هذا المكان عاد الشعب اليهودي ليضرب جذورا في ارض وطنه القديم، وضرب الشعب اليهودي خلافا للأمم العراقية والسورية واللبنانية التي ولدت بصورة مصنوعة، ضرب جذورا عميقة مشحونا بروح قومية أعطته القدرة على العمل بصورة ديمقراطية وعلى حماية نفسه وعلى النماء من جهة اقتصادية.
    ووهبت بريطانيا المناطق من ارض اسرائيل شرقي نهر الاردن للأمير عبد الله إبن الشريف حسين، شريف مكة، وأصبحت المملكة الاردنية، وإن 70 بالمئة من سكان الاردن أصلهم من ارض اسرائيل الغربية و30 بالمئة منهم بدو. فهل انشأ ذلك أمة اردنية؟ سيُنبئنا المستقبل بذلك. في 1948 احتل الاردن يهودا والسامرة وضم هذه الاراضي اليه. واحتلت مصر قطاع غزة، وفي 1967 بعد هزيمة جيشي الاردن ومصر انتقلت يهودا والسامرة وقطاع غزة الى السيطرة الاسرائيلية.
    وبدأ السكان العرب في يهودا والسامرة وقطاع غزة الذين شعروا بأن الدول العربية تخلت عنهم، يطورون هوية قومية مستقلة باعتبارهم فلسطينيين. وكان التعبير عن ذلك انشاء م.ت.ف بقيادة ياسر عرفات في 1964. وهم اليوم مقسومون الى قسمين: فهناك فلسطينيون تحت حكم حماس في قطاع غزة، وهناك فلسطينيون تحت حكم فتح في يهودا والسامرة. فهل تنشأ حقا أمة فلسطينية موحدة منفصلة عن الاردنية وتصبح عضوا دائمة في أسرة الشعوب؟ ستُنبئنا الايام.
    إن انتقاض الأمة السورية وانقسام الشعب الفلسطيني يُحدثان مشكلة لاسرائيل. فقد كانت سوريا زمن حكم حافظ الاسد الاستبدادي وحكم ابنه بشار بعد ذلك، كانت دولة أمة جارة وكان يمكن مفاوضتها في اتفاق سلام، من جهة مبدئية. وكان هذا الاتفاق يمكن أن يضع حدا لعشرات السنوات من الصراع بين اسرائيل وسوريا. بيد أنه غدا واضحا الآن أنه لا يوجد أي شريك في محادثات في حدود اسرائيل الشمالية؛ واذا أخذنا في الحسبان الوضع الحالي في لبنان وتدخل حزب الله في الحرب في سوريا فان اتفاق سلام مع لبنان ايضا لا يبدو امكانا واقعيا في المستقبل القريب.
    إن الأداء المختل للكيان السياسي الفلسطيني ينشئ مشكلة اخرى لاسرائيل. وبرغم أن فتح وحماس اللتين لا تتماس مناطق سيطرتهما، لا يقاتل بعضهما بعضا، فان العلاقات بينهما بعيدة عن أن تكون علاقات ود: فقد أعلنت حماس أنه لا سلطة لمحمود عباس ليتوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل باسم الفلسطينيين جميعا وهو ما يمنع عباس كليا من أن يلتزم باسم الفلسطينيين بانهاء الصراع مع اسرائيل، ولذلك فانه حتى لو وُقع على اتفاق بين اسرائيل وعباس فلن يضع حدا للصراع بل سيكون نقطة انطلاق فقط لمطالب اخرى من اسرائيل باسم الأمة الفلسطينية.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ









    لا تمنحوا الفلسطينيين دولة اعطوهم الحكم ذاتي

    بقلم: يوسي بن اهارون '، المدير العام لديوان رئيس الوزراء في حكومة اسحق شمير عن اسرائيل اليوم
    أفضل حل للقضية الفلسطينية وجود حكم ذاتي للفلسطينيين وهو موجود الآن فيجب تثبيته وتحسينه في المستقبل اذا زادت الثقة والهدوء والامن
    عُلم في المدة الاخيرة أن رئيس مصر المخلوع محمد مرسي، استطاع أن يتصل بالقاعدة وأن يضمن مساعدة المنظمة على انشاء قاعدة في سيناء. فلو أن مرسي ظل رئيسا لأصبحت حدودنا مع مصر استمرارا لحدودنا مع غزة ولاحترق اتفاق السلام مع مصر.
    إن الدرس مما كان يوشك أن يحدث في مصر، ومما يحدث في سوريا ولبنان ومما يجري في الدول العربية بعامة، يجب أن يشعل عندنا مصابيح حمراء فيما يتعلق بمفاوضة الفلسطينيين. إن كل اتفاق وكل معاهدة وكل التزام يلتزمه الكيان الفلسطيني سيكون لها بقاء مشكوك فيه حتى لو عُزز بضمانات امريكية ودولية لأننا جربنا على جلودنا قيم هذه الالتزامات.
    لنفرض أنه بعد التوقيع على الاتفاق مع ‘فلسطين’ ذات السيادة، وقعت حكومة فلسطين على ‘اتفاق صداقة’ مع ايران أو مع كوريا الشمالية، وجاء الى رام الله بعد ذلك بضع مئات من ‘الخبراء’ لتقديم المشورة في مجالات مختلفة منها مثلا تدريب ‘حرس مدني’ أو انشاء جهاز استخبارات؛ أو لنفرض أن الحكومة الفلسطينية فتحت أبواب الدولة لبضع عشرات آلاف اللاجئين وأسكنتهم بصورة مؤقتة وبمساعدة وكالة الغوث في معسكرات يتم انشاؤها على مسافة قصيرة من القدس أو بيتح تكفا؛ ولنفرض أنه تبين للـ ‘الشباك’ أنه قد نجح بضع مئات من المجاهدين في التسلل بين اللاجئين وانشأوا عدة خلايا للقاعدة؛ أو أُجريت انتخابات في فلسطين وفازت حماس وانشأت حكومة في رام الله. ويمكن أن نعد سيناريوهات كثيرة وكلها في نطاق الممكن. فماذا ستفعل حكومة اسرائيل آنذاك؟ هل تغزو فلسطين؟ أم تتجه الى مجلس الأمن؟ أم تطلب تدخل الولايات المتحدة؟.
    ستتمتع فلسطين باعتبارها دولة ذات سيادة بالحصانة تحت مظلة القانون الدولي والامم المتحدة. وكل خطوة من طرف واحد تتخذ عليها ستعتبر عدوانا شديدا على القانون الدولي، وستواجه اسرائيل تنديدات ومقاطعات وخطوات عقاب من مجلس الامن. ويخطيء من يظن أن مجلس الامن سيأخذ في الحسبان حقيقة أن الدولة الفلسطينية هي التي نكثت الاتفاق ولهذا ينبغي التنديد بها ومعاقبتها.
    رسخ في الثقافة الامريكية اعتقاد أنه يجب أن يوجد حل لكل مشكلة. وقد يكون هذا حسنا وجميلا للواقع كما تراه الولايات المتحدة، لكن ليست الحال كذلك في إسرائيل.
    ويجب أن نواجه حقيقة أن التعايش والسلام الحقيقي مع دولة ذات سيادة عربية في ارض اسرائيل مدعاة للمواجهات العسكرية والحرب والكارثة. وقد أراد القدَر أن أشار رئيسا الوزراء الراحلان اسحق رابين ومناحيم بيغن، كل واحد في حينه وباسلوبه، أشارا الى الحل الممكن الوحيد وهو ادارة ذاتية تحت مظلة اسرائيلية. ويوجد اليوم حكم ذاتي في الحد الاقصى للسلطة الفلسطينية. فكل ما يحتاج اليه تثبيته رسميا وترك باب لتحسينه اذا وحينما تزيد الثقة والهدوء والامن.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ



    نـُظمِّيء الفلسطينيين وننكر جريمة التمييز

    بقلم: عميره هاس،عن هأرتس
    لماذا من الضروري جدا للمؤسسة الاسرائيلية أن تنكر وجود تمييز ماء؟ لأن المؤسسة لا تستطيع مهما اجتهدت أن تلفه بالتعليلات الامنية المعتادة خلافا لأنواع اخرى من التمييز السافر الذي تنتجه اسرائيل، فهنا تكون الدعاية الاسرائيلية وخادماتها من جماعات الضغط الصهيونية في الخارج في مشكلة كبيرة. وقد برهن على ذلك تجرؤ الالماني مارتن شولتس على أن يسأل في الكنيست أصحيحة هي الاشاعة التي تسللت الى أذنه.
    إن التمييز المنهجي في تخصيص الماء للفلسطينيين (‘هآرتس′، 16/2) ليس اشاعة آثمة. ولا يتعلق به رفاه الماء عند الاسرائيليين بل يكون مشروع الاستيطان من غيره أبهظ كلفة بكثير، بل قد يكون غير ممكن في أبعاده الحالية والمخطط لها في المستقبل. فما العجب أن يكون حزب المستوطنين البارز وهو البيت اليهودي هو اول من هب وقفز حينما سمع ملاحظة شولتس؟.
    إن تمييز الماء وسيلة سلطوية اخرى لاستنزاف الفلسطينيين اجتماعيا وسياسيا. ففي الضفة تهدر عشرات آلاف العائلات زمنا ومالا وطاقة مادية ونفسية لتأمين اشياء مفهومة من تلقاء نفسها كالاستحمام والغسل وغسل البلاط والأواني.
    وحينما لا يكون ماء في المرحاض تصبح الزيارات العائلية نادرة. إن عائلات في الغور تجلب ماء الشرب من مسافات بعيدة في حاويات وسراً قبل أن يتبين أمرها للادارة المدنية، وذلك على مبعدة لمسة عن اعمال الحفر الكثيرة لشركة مكوروت التي تنقل الماء للتوابل المعدة للتصدير. وتتعلق غزة في الجانب الآخر من مزرعة شكميم وكيبوتس باري بمنشآت تنقية ماء تلتهم الكهرباء التي تعاني نقصا، وكأنها الهند.
    إن الزمن والمال والطاقة تهدر لاجل امور اخرى كان يمكن فعلها في المستويين الشخصي والاجتماعي، كدروس إغناء للاولاد وحواسيب وعطل ومبادرات للتطوير الصناعي والسياحي، والزراعة العضوية والنشاط السياسي والاجتماعي. وبرغم أن الفلسطينيين يعلمون أن اسرائيل هي المسؤولة عن ازمة الماء فانهم يوجهون غضبهم على مستوعب البرق القريب المتناول، أعني السلطة الفلسطينية. ويُتهم موظفو مصلحة المياه الفلسطينية الذين يقضون أيامهم في طريق آلام بيروقراطية الاحتلال الاسرائيلي للحصول على رخصة لكل انبوب ماء، يُتهمون بعدم المبالاة وبعدم الخبرة وبالعجز. ويا لمبلغ الراحة في ذلك.
    إن واقع الجيوب الفلسطينية الذي تنشئه اسرائيل يتركب تحت أغطية قانون مختلفة وبحصص مختلفة عن جانبي الخط الاخضر من الاستيلاء على الارض ومصادر الماء وإبطال حرية الحركة. وإن دين الأمن الذي يُسوغ سلب الارض ويُسوغ الحواجز والحصار لم يوجد الى الآن تفسيرا يُبين لماذا يستحق الولد الفلسطيني من الماء أقل مما يستحق الولد اليهودي. ماذا ستقول الدعاية؟ أتقول إن معدل الحصة اليومية للفرد في جنين 38 لترا للاستهلاك المنزلي لأنها هناك حصن للجهاد الاسلامي الذي يهدد دولتنا الصغيرة؟ وأنه لا يوجد إمداد منظم للماء في الصيف لأن ‘الشباك’ قلق من الكشف عن خلايا مسلحة، وأن أكثر من 90 بالمئة من الماء في غزة غير مناسب للشرب لأن رؤساء اركان حماس يخططون لعمليات في الضفة؟.
    سيصعب حتى على المجتمعات اليهودية الأكثر اخلاصا لاسرائيل أن تُسوغ هذه الفروق. وهكذا طورت المؤسسة طريقة هجوم مركبة من الخطوات التالية:
    1. القصف بمعطيات ناقصة جزئية.
    2. الطمس على نقطة الانطلاق وهي أن اسرائيل تسيطر على مصادر الماء. وبالاعتماد على اتفاق اوسلو المؤقت الذي أصبح ثابتا، كان الفلسطينيون قد حُددت لهم كميات الماء التي يجوز لهم استخراجها بصورة مستقلة من تلك المصادر، وحُدد لهم تحسين وتطوير البنية التحتية المائية.
    3. الاعتماد على الجبهة الداخلية الاسرائيلية التي تلغي تقارير فلسطينية وتتجاهل نشرات المنظمات مثل تقارير ‘بتسيلم’ أو فيلم ‘الغور الغائب’ الذي أنتجته ‘رقابة الحواجز′، وبحوث منظمات مثل البنك الدولي وإمنستي الدولية.
    4. الاعتماد على أن أكثر الاسرائيليين لن يجهدوا أنفسهم بالفحص عن الواقع على الارض بحسب مشهد بسيط. وحينما يفحصون ويتبين لهم أن التمييز واضح كالشمس سيقولون: لماذا اذا؟.


    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 424
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-12-05, 10:23 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 312
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-15, 10:37 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 309
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-08, 10:10 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 308
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-08, 10:09 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 307
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-08, 10:07 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •