في هذا الملف :
- نصيف: البعض تسابق في مهزلة بروكسل لتقديم أسوأ صورة عن العراق
- قتلى وجرحى بتفجير انتحاري استهدف تجمعا للجيش و"سوات" شرق الرمادي
- الدفاع: لم نتلق اية تعليمات حول ما اشيع عن مبادرة الفلوجة
- اوباما يلتقي الدالاي لاما في مواجهة احتجاجات صينية شديدة
- قلق شعبي من تأخر تشكيل حكومة الاقليم
- الدفاع: مكافأة مالية لمن يقتل او يعتقل عنصرا من داعش او القاعدة
- اشتباكات بالرمادي وجمعة موحدة بست محافظات
- روسيا تتعهد بتسليح المالكي لمواجهة "الإرهابيين"
- اشتباكات بين مسلحي داعش وقوات المالكي في "البوبالي"
- مفتي العراق: المالكي يسعى لحرب أهلية
نصيف: البعض تسابق في مهزلة بروكسل لتقديم أسوأ صورة عن العراق
السومرية نيوز
طالبت النائبة عالية نصيف، السبت، السلطة التشريعية بالتشاور مع السلطتين التنفيذية والقضائية والجهات المعنية قبل المشاركة في المؤتمرات الدولية التي تتعلق بسعة العراق، فيما وصفت مؤتمر حقوق الانسان الذي اقيم مؤخرا في بـ"المهزلة" التي أساءت للعراق وشعبه،
وقالت نصيف في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "المشاركة في المؤتمرات الدولية يجب أن تتم من خلال التنسيق والتشاور بين السلطات الثلاث والجهات صاحبة الشأن ومن ثم إرسال وفد يمثل الدولة العراقية بكافة مؤسساتها ومكوناتها وبما يعطي للعالم صورة ايجابية لعراق موحد له سيادته ومكانته المهمة في المجتمع الدولي".
وأضافت أن "أية مشاركة في مؤتمر دولي تقوم بها جهات أو أفراد دون تنسيق مسبق مع الجهات ذات العلاقة من الممكن أن تكون مردوداتها السلبية أكثر من الإيجابية، على غرار مهزلة بروكسل التي أساءت للعراق وشعبه من خلال الخطب والكلمات التي ألقاها البعض وكأنهم في سباق لتقديم أسوأ صورة عن بلدهم وكأنهم من بلد آخر ليس العراق".
وأشارت الى أن "أي نقد بنّاء أو ملاحظات على آلية عمل الحكومة هو أمر إيجابي يسهم في تقوم أدائها وإدارة مؤسساتها بالشكل الصحيح في ظل نظام ديمقراطي يؤمن بالرأي والرأي الآخر"، موضحة أن "المهزلة التي حصلت في مؤتمر بروكسل المتعلق بحقوق الإنسان فهي ممارسة مرفوضة وتهكم متعمد وعدم احترام للدولة العراقية ومحاولة للتقليل من هيبتها بشكل أثار استياء القاصي والداني".
وبينت نصيف أن "من ينتقد أية مؤسسة من مؤسسات الدولة من أعلى سلطة الى أدناها يجب أن يجعل ضميره ميزانه ويتعامل بمنطق محايد ينطلق من حرصه على مصلحة بلده وشعبه، لا أن يكون خصماً لبلده في ظن منه أنه قد يكسب تعاطف بعض الدول، فمن يسيء الى وطنه لايلقى قبولاً لا في الشرق ولا في الغرب" ، مؤكدة على " ضرورة جعل مصلحة العراق فوق أية ميول أو اعتبارات، ومصلحة العراق تتحقق من خلال توحيد الخطاب الخارجي وإعطاء صورة ايجابية حقيقية عن العراق في المحافل الدولية ، وعدم استغلال المؤتمرات الدولية لتصفية حسابات سياسية".
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه دعا، في (20 باط الحالي)، مجلس النواب الى التحقيق مع النائب سليم الجبوري عندما يعود من الاتحاد الأوروبي عن المعلومات "المضللة والمسيئة" للحكومة العراقية التي يطرحها أمام الاتحاد كلما ذهب، فيما أشار الى أن العراقيين الذين ذهبوا الى العاصمة البلجيكية بروكسل لمناقشة ملف حقوق الإنسان العراقي جميعهم متهمون بـ"الإرهاب" او التحريض على العنف.
كما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، تصريحات النائب حيدر الملا عن وضع حقوق الانسان بالعراق هي محاولة للانتقام بعد ابعاده من الانتخابات، وفيما بين ان ما طرحه الملا وسليم الجبوري امام البرلمان الاوربي هو تشويه لسمعة البلد، اكد ان "الملا وأمثاله يحنون للنظام السابق".
وكان النائب حيدر الملا، قال في كلمته التي القاها امام الاتحاد الاوروبي حول وضع حقوق الانسان في العراق، إن وضع حقوق الأنسان في العراق يشكل كارثة لشعب تمارس ضده شتى انواع الأنتهاكات المنهجية، وفيما دعا الى تعديل قانون مكافحة الأرهاب في العراق رقم 13 لسنة 2005، طالب بتشكيل مكتب المقرر الخاص لحقوق الأنسان في العراق.
ولوح رئيس لجنة حقوق الانسان البرلمانية والنائب عن ائتلاف متحدون سليم الجبوري ، في (11 شباط 2014)، بالكشف عن أدلة مدعومة بالوثائق للاتحاد الأوربي تبين "تورط بعض الأطراف في دعم المجاميع الإرهابية والميليشيات"، مشيرا إلى أنه سيناقش الملف المتعلق بحرية الرأي والأقليات.
وأعلن الجبوري، في (7 شباط 2014)، أنه تلقى دعوة من البرلمان الأوروبي لزيارة العاصمة البلجيكية بروكسل وإطلاع المجتمع الدولي على حالة حقوق الانسان في العراق بعد منتصف الشهر الجاري.
قتلى وجرحى بتفجير انتحاري استهدف تجمعا للجيش و"سوات" شرق الرمادي
السومرية نيوز
افاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، الجمعة، بان عددا من عناصر الجيش وقوات سوات سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري استهدف تجمعا للجيش و"سوات" شرق الرمادي.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري انفجرت، ظهر اليوم، مستهدفة تجمعا لقوات الجيش وسوات قرب جسر الخالدية في قضاء الخالدية، (25 كم شرق الرمادي)، ما اسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "قوة امنية طوقت مكان الحادث، ونقلت المصابين الى مستشفى قريب لتلقي العلاج وجثث القتلى الى دائرة الطب العدلي".
يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية الى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، وادت الى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.
الدفاع: لم نتلق اية تعليمات حول ما اشيع عن مبادرة الفلوجة
السومرية نيوز
اعلنت وزارة الدفاع العراقية، الجمعة، انها لم تتلق اية تعليمات او توجيها حول ما اشيع عن "مبادرة الفلوجة"، مبينة ان ما ذكر لا يعدو عن كونه تسريبات صحفية.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد العسكري في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "الوزارة لم تتلقى لغاية الان اية تعليمات او توجيهات حول ما يسمى بمبادرة الفلوجة".
واضاف العسكري ان "مثل هكذا قرارات يجب ان تصدر عبر بيانات من الوزارة، ويتم نشرها على موقعها الالكتروني"، مشيرا الى ان "ما اشيع لا يعدو عن كونه تسريبات صحفية".
وكان نائب رئيس المجلس فالح العيساوي أعلن، امس الخميس (20 شباط 2014)، إن رئيس الوزراء نوري المالكي وافق على المبادرة التي طرحها مجلس محافظة الانبار بخصوص ازمة الفلوجة والمتضمنة ايقاف القصف وسحب الجيش.
فيما أكد مستشار رئيس الوزراء علي الموسوي، أنه لا توجد مبادرة جديدة لإنهاء ازمة الفلوجة سوى الخطة التي اعتمدها مجلس الوزراء مؤخراً، مشيراً إلى أنه لم تطرح اي خطة أو مبادرة على رئيس الوزراء نوري المالكي.
يذكر أن مجلس الوزراء قرر في (18 شباط الحالي) تبني خطة رئيس الحكومة نوري المالكي لفرض الامن والاستقرار في الأنبار وتعويض الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة بالمواطنين، وتشكيل لجنة عليا برئاسة المالكي وعضوية وزراء الإعمار والاسكان والدفاع والداخلية والبلديات والمالية والكهرباء والهجرة والمهجرين، بالإضافة الى محافظ الانبار ورئيس مجلس المحافظة تشرف على عملية الاعمار وتضع الخطط اللازمة لذلك.
اوباما يلتقي الدالاي لاما في مواجهة احتجاجات صينية شديدة
العراق الحر
التقى الرئيس باراك اوباما في البيت الأبيض الجمعة الدالاي لاما الزعيم الروحي لاقليم التبت في مواجهة اعتراضات شديدة من الصين.
وعُقد اللقاء بعيدا عن عدسات المصورين الصحفيين. وبخلاف زيارات الدالاي لاما السابقة فانه غادر البيت الأبيض دون ان يدلي بتصريح للصحفيين.
وكانت بكين حذرت من ان الاجتماع سيلحق اضرارا فادحة بالعلاقات بين الولايات المتحدة والصين. ويقوم الدلاي لاما بجولة في الولايات المتحدة يتحدث خلالها في ندوات عامة.
قلق شعبي من تأخر تشكيل حكومة الاقليم
العراق الحر
وسط قلق شعبي من تأخر تشكيل حكومة إقليم كردستان العراق، على الرغم من مرور أكثر من اربعة اشهر على انتهاء انتخابات برلمان الاقليم، تتواصل المفاوضات بين الحزب الديموقراطي الكردستاني والاحزاب الكردستانية الاخرى لتشكيل الحكومة الجديدة.
رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين توقع ان يتم تشكيل حكومة الإقليم خلال الايام العشرة المقبلة.
وكان رئيس الإقليم مسعود بارزاني عقد خلال الأيام الماضية إجتماعات منفردة مع كل من حركة تغيير، وحزب الإتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، والإتحاد الإسلامي، والجماعة الإسلامية، بخصوص تشكيل ثامن مجلس لوزراء إقليم كردستان.
وأكد ارام شيخ محمد رئيس الوفد المفاوض لحركة تغيير مع الديمقراطي الكردستاني، أن اللقاء كان ايجابياً، إذ جرى خلاله تأكيد ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة، مشيرا الى أن المفاوضات بين الاحزاب السياسية ما زالت تناقش موضوع توزيع المناصب والحقائب الوزارية وفق الاستحقاقات الانتخابية.
إلى ذلك أكد مولود باوه مراد رئيس الوفد المفاوض للاتحاد الاسلامي الكردستاني، في تصريح ادلى به لإذاعة العراق الحر أنه لا جديد بشأن تشكيل الحكومة، نافياً علم حزبه بالجهة المسؤولة عن تأخر تشكيلها، أو أساس المشكلة، لكنه توقع أن يقوم رئيس الاقليم بحلحلة الوضع خلال الاسبوعين المقبلين.
وينظر الشارع الكردستاني بقلق الى تأخر تشكيل الحكومة، ويطالب الاحزاب السياسية بتحمل المسؤولية.
وأكد المواطن فريد حسن أن مواطني اقليم كردستان يدعون الى الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لأن تأخر تشكيلها أثر سلبا على الوضع الداخلي في الاقليم، وعلى العلاقة مع بغداد في ظل الاوضاع التي يمر بها العراق حاليا.
ويرى خالد جميل وهو صاحب مكتبة في مدينة أربيل أن الاسراع في تشكيل الحكومة سيحل جميع المشاكل وكذلك اغلب القضايا العالقة مع بغداد.
ووصف جميل السوق في اقليم كردستان بالبحر الميت، مطالبا الاسراع في تشكيل الحكومة لاعادة الحياة الى السوق وتبديد القلق الموجود لدى الناس، لأن الجميع قلقون من عدم وجود حكومة وفقدوا الثقة بالوضع.
بينما يرى الكاتب الصحفي عمر فرهادي أن تأخر تشكيل الحكومة اثر بشكل سلبي على كافة نواحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في اقليم كردستان، وجعل الاحزاب السياسية تعيش في عزلة عن قاعدتها الجماهيرية.
الدفاع: مكافأة مالية لمن يقتل او يعتقل عنصرا من داعش او القاعدة
العراق الحر
في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في محافظة الانبار، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، عن تخصيص مكافأة مجزية لمن يقتل أو يعتقل "إرهابيا أجنبيا" من تنظيمي (القاعدة) أو الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).
واوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء الركن محمد العسكري، إن الوزارة قررت تخصيص مكافأة مالية بمبلغ 20 مليون دينار عراقي لمن يقتل إرهابيا من تنظيمي (داعش) و(القاعدة)، وأخرى بمبلغ 30 مليون دينار لمن يلقي القبض على اي ارهابي اجنبي من عناصر التنظيمين المذكورين.
وأعلن العسكري في تصريح صحفي: إن المكافات المجزية ستصرف بشكل سريع ومباشر لكل من يساعد القوات الامنية على قتل او أعتقال مسلحي تنظيمي القاعدة وداعش، أو يقدم معلومات تقود الى اعتقالهم او القضاء عليهم.
يشار الى ان المواجهات مستمرة بين القوات الحكومية المدعومة بمقاتلين من أبناء العشائر وبين مسلحي داعش والقاعدة الذين يسيطرون على أجزاء من مدينتي الفلوجة والرمادي.
ومن الاجراءات التي اتخذتها وزارة الدفاع العراقية واعلنتها الخميس: فتح باب التطوع لصفوف مختلف صنوف الجيش لمن لايزيد عمره عن 30 عاما.
واعلن اللواء الركن محمد العسكري إن الهدف من فتح باب التطوع هو تمتين جبهة الحرب على الإرهاب، واختيار العناصر الجيدة للعمل في صفوف الجيش.
واثارت الإجراءات الاخيرة لوزارة الدفاع، ردود فعل متباينة في الاوساط الشعبية والسياسية، إذ اعرب النائب حامد المطلك عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب عن عدم قناعته من جدوى إجراءات وزارة الدفاع، محملا اياها والحكومة مسؤولية عودة تنظيم القاعدة وداعش الى الساحة العراقية وبقوة.
وفي ما يتعلق بجدوى منح وزارة الدفاع مكآفات مالية لمن يقتل أو يعتقل ارهابيا من تنظيمي داعش والقاعدة يرى النائب حامد المطلك أن هذا الاجراء سيزيد من العنف في المجتمع.
وتباينت كذلك آراء المواطنين بشأن جدوى مكافحة الارهاب وطرد المسلحين عن طريق منح مكافآت مالية لقاء قتل أو اعتقال مسلحين الأجانب يقاتلون ضمن تنظيمي القاعدة وداعش.
فالمواطن حيدر عبد الله رحب بالقرار الذي وصفه بـ"الخطوة الايجابية والجريئة على أن لا يكون التنفيذ عشوائياً وأن لا يسمح بانتشار القتل العشوائي".
لكن المواطن محمد سمير إنتقد القرار ووصفه بـ"الخاطىء الذي سيثير من جديد صراعات طائفية، وعداوات وثارات في مجتمع عشائري".
يذكر أن الحكومة العراقية قررت في عام 2011 تخصيص مكافأة بمبلغ 50 مليون دينار عراقي لكل من يبلغ عن مكان وجود مسلحين. وواجه القرار المذكور الكثير من الانتقادات بعد أن أثبتت تجربة "المخبر السري" فشلها بسبب استغلالها في عمليات الانتقام والصراعات الطائفية والعداوات الشخصية.
ويرى خبراء امنيون ومحللون سياسيون انه سيكون لقرار وزارة الدفاع منح مكافات مالية مجزية لمن يقتل أو يعتقل ارهابيا من داعش أو القاعدة، تأثير سلبي على الوضع الامني والاجتماعي ليس فقط في الانبار بل في عموم العراق.
واعتبر الخبير الامني وهاب الطائي منح مكافآت مالية اجراء طبيعيا ومتبعا في الكثير من بلدان العالم، لكنه حذر من استغلال هذا الإجراء لاهداف كيدية بين الاحزاب السياسية والاشخاص والعشائر، ما سيخلق ازمات كبيرة وكثيرة، لافتاً الى غياب استراتيجية امنية وعسكرية في مواجهة خطر الإرهاب.
ومن وجهة نظر المحلل السياسي واثق الهاشمي، فان تخصيص مكافأة مالية لمن يقتل أو يعتقل مسلحا من داعش أو القاعدة اجراء خاطىء من شأنه اشاعة الفوضى في البلاد.
اشتباكات بالرمادي وجمعة موحدة بست محافظات
الجزيرة
قالت مصادر في الرمادي مركز محافظة الأنبار إن الاشتباكات تجددت بشكل عنيف بين قوات حكومية ومسلحي العشائر، في حين شهدت ست محافظات عراقية صلوات موحدة للجمعة في إطار الاحتجاج على سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتحت شعار "لا لحكومة المركز الطائفية".
وأضافت المصادر أن الطائرات قصفت عددا من المنازل في محيط جامع الحق وسط المدينة، في وقت دوت انفجارات عنيفة تبعها ارتفاع أعمدة الدخان بشكل كثيف.
كما شهد حي الملعب في جنوبي الرمادي الذي يسيطر عليه المسلحون، اشتباكات مع قوة من الجيش حاولت الدخول إليه صباح اليوم. ولم تعرف بعد نتيجة الاشتباكات.
يأتي ذلك مع استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش العراقي ومسلحين في محافظة الأنبار التي تشهد عملية عسكرية أعلنها المالكي منذ أكثر من شهر تقريبا حربا على ما وصفه بالإرهاب.
ولا تزال بعض مناطق محافظة الأنبار -أبرزها الفلوجة وأحياء في مدينة الرمادي- تحت سيطرة مسلحين منذ اقتحام قوات الأمن اعتصاما مناهضا لسياسات المالكي وإعلان قادة العشائر تشكيل مجلس عسكري لحماية تلك المناطق، في حين أعلنت الحكومة منذ أكثر من شهر بدء عمليات في المحافظة لمواجهة مسلحين قالت إنهم تابعون لتنظيم القاعدة.
صلوات موحدة
في غضون ذلك شهدت ست محافظات عراقية صلوات موحدة للجمعة في إطار الاحتجاج على سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحت شعار "لا لحكومة المركز الطائفية".
ففي سامراء انتقد الشيخ حسين غازي رئيس الحكومة لعدم تنفيذه بنود المبادرات التي أعلن عنها لحل أزمة الأنبار، وأهمها وقف القصف المدفعي والصاروخي وانسحاب الجيش من المدن.
من جهة أخرى أعلنت قوات الأمن العراقية تدمير منشآت فخخها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في بلدة سليمان بيك بمحافظة صلاح الدين، وذلك عقب يوم من إعلان وزارة الداخلية العراقية اعتزامها "تطهير" البلدة.
ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن طالب محمد رئيس بلدة سليمان بيك (شرقي محافظة صلاح الدين 170 كلم شمالي بغداد) في حديث لوسيلة إعلام محلية قوله إن "مسلحي الدولة الإسلامية فخخوا قبل انسحابهم من سليمان بيك عددا من المنازل وخمسة جوامع في مناطق متفرقة".
وأضاف أن "قوات التدخل السريع والجيش قامت بإحراق وقصف تلك المنازل والجوامع"، موضحا أن "هذا الإجراء جاء لتلافي وقوع ضحايا بين المدنيين"، مشيرا إلى أن "رجلا مسنا وقريبه قتلا نتيجة القصف".
أعمال عنف
من جهته ذكر الضابط في الجيش العراقي أن القوات العراقية أنهت اليوم الجمعة الانتشار في أرجاء بلدة سليمان بيك بعد فرار المسلحين منها.
وأفادت مصادر أمنية بأن الجيش العراقي قتل خمسة مسلحين واعتقل 56 آخرين في عملية أمنية في مدينة الحلة عاصمة محافظة بابل (مائة كلم جنوب بغداد).
يأتي ذلك بعد يوم من مقتل عشرين شخصا وإصابة نحو سبعين آخرين بجروح جراء سقوط ست قذائف على سوق شعبي في منطقة المسيب التابعة لمدينة الحلة.
وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن القذائف سقطت في وقت اكتظاظ سوق المسيب (60 كيلومترا جنوب بغداد) بالزبائن، ورفضت المصادر تحديد الجهة التي انطلقت منها الصواريخ، لكنها رجحت ارتفاع عدد الضحايا بسبب إصابة بعضهم بجروح خطرة، في حين أفادت مصادر طبية بأن امرأتين وطفلين في عداد القتلى.
في السياق ذاته ذكرت مصادر أمن عراقية أن عنصرين من الجيش العراقي قتلا اليوم برصاص مسلحين في مدينة بعقوبة (57 كلم شمال شرق بغداد).
روسيا تتعهد بتسليح المالكي لمواجهة "الإرهابيين"
الجزيرة
كشف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم أن العراق حصل على وعد روسي بتسريع تسليحه في مواجهة الإرهاب الآتي من سوريا وفق وجهة نظره، في الوقت الذي جدد فيه نظيره الروسي سيرغي لافروف دعمه للعراق في محاربة ما أسماه الإرهاب، واستغل المناسبة لتوجيه انتقادات لاذعة للولايات المتحدة الأميركية التي قال إن موقفها مما يجري بسوريا يشجع المتطرفين.
ووصل لافروف اليوم إلى العراق في زيارة رسمية التقى خلالها رئيس الحكومة نوري المالكي ونظيره هوشيار زيباري.
وذكر زيباري أن هناك حاجة ملحة لوجود أسلحة بيد العراق، مبرزا أن لدى بغداد عقودا بعيدة المدى موقعة مع روسيا بشأن التسليح، غير أنه استدرك قائلا "لكن الجانب الروسي وعدنا بتسريع عملية تسليم أسلحة عاجلة لمساعدة القوات العراقية في تصديها للإرهاب القادم من سوريا".
من جهته، أوضح لافروف أن الإمدادات العسكرية لبغداد لمكافحة ما أسماه الإرهاب "لا تتأخر وإنما تسير بموجب العقود الموقعة" مشيرا إلى أن موسكو ستنظر في طلب العراقيين تسريع إرسال الأسلحة وتزويدهم بها في أقرب وقت ممكن.
وأكد لافروف دعم بلاده لخطوات "الحكومة العراقية في مواجهة الإرهاب وبسط الأمن والاستقرار" منوها إلى أن روسيا مستعدة للتعاون مع بغداد على كل المستويات.
دعم كامل
بدوره، شدد رئيس الحكومة خلال استقباله لافروف اليوم على أن العراق بحاجة إلى التعاون الدولي عسكريا واستخباراتيا "لدحر الإرهاب" لاسيما مع الجانب الروسي.
وكان المالكي قد توجه إلى روسيا يوم 30 يونيو/حزيران 2013 لبحث العلاقات الثنائية وملف التسليح والأزمة السورية، على رأس وفد رفيع يضم وزير النفط عبد الكريم لعيبي.
ووقع العراق عام 2012 صفقة تسليح مع روسيا بلغت قيمتها 4.3 مليارات دولار، قبل أن تعلق الصفقة بسبب شبهات فساد، ليتم تفعيلها بعد ذلك.
وذكرت تقارير إعلامية روسية عند التوقيع أن الصفقة شملت ثلاثين مروحية هجومية، و42 من أنظمة الصواريخ "بانتير-إس 1" أرض جو، في حين جرت مناقشات إضافية حول احتمال شراء العراق طائرات "ميغ-29" وآليات ثقيلة مع أسلحة أخرى.
ويستخدم العراق حاليا مروحيات روسية من نوع "إم آي - 35" في المعارك التي تخوضها قواته في محافظة الأنبار غرب البلاد، والتي تتشارك مع سوريا بحدود بطول نحو 300 كلم.
وقال لافروف -الذي زار بغداد للمرة الأخيرة في مايو/أيار 2011- إن التهديدات التي وصفها بالإرهابية تنتشر في كل المنطقة وإن ما يجري في سوريا يساعد على ذلك.
وانتقد لافروف الإدارة الأميركية، وقال إن إصرارها على ربط محاربة ما أسماه الإرهاب برحيل بشار الأسد "يشجع المتطرفين والتنظيمات الإرهابية" في هذا البلد.
اشتباكات بين مسلحي داعش وقوات المالكي في "البوبالي"
قناة العربية
أفاد مراسل "العربية" بأن اشتباكات مسلحة وقعت شرق الرمادي بين مسلحي داعش وقوات المالكي، ولم تتضح الصورة عن خسائر أو ضحايا بعد، لكن السكان يتحدثون عن حرق دبابة تابعة للقوات.
ولا تزال مدفعية قوات المالكي تقصف مواقع مسلحين في حي الملعب جنوب الرمادي، بينما تحلق المروحيات بكثافة فوق الأحياء الجنوبية من الرمادي، حيث كانت القوات قد قررت الانسحاب من البوبالي، لكنها عدلت عن القرار بعد مناشدات العشائر لهم بعدم الانسحاب.
وكانت القوات كثفت من تواجدها في مناطق التماس مع "داعش" في جزيرة بوبالي شرق الرمادي، وجرت اشتباكات عنيفة في مناطق غرب الفلوجة بين قوات المالكي ومسلحي "داعش"، بينما ترزح عشرات العائلات تحت نيران الاشتباكات.
وكان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، زار السبت 15 فبراير، الأنبار والرمادي التي تشهد معارك بين قوات الحكومة ومسلحين يسيطرون على أجزاء منها.
واعتبر رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، أن تنظيم "داعش" جاء إلى العراق عبر ساحات الاعتصام، وذلك خلال اجتماعه بشيوخ العشائر في الأنبار.
وبدا أن عناصر "داعش" التي دخلت منذ اليوم الأول إلى العراق عبر ساحات الاعتصام - على حد تعبير المالكي - أصبحت قوة مسيطرة في المنطقة، بعد أن تأخرت الحكومة لمدة سنة كاملة لتلتفت إلى المعتصمين.
مفتي العراق: المالكي يسعى لحرب أهلية
الجزيرة
اتهم مفتي العراق رافع الرفاعي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بمحاولة إشعال حرب أهلية عبر ما سماها توجهاتها الطائفية, مشيرا إلى انتهاكات مختلفة لحقوق الإنسان.
وقال الرفاعي في كلمة ألقاها أمس في البرلمان الأوروبي إن ما تعرض له أهل السنة في العراق من قتل واعتقال وتعذيب يكاد لا يوصف.
وأضاف أن حكومة المالكي تريد ضرب الشعب بعضه ببعض في مسعى للدفع بالعراق نحو حرب أهلية. وقال المفتي إن الشعب العراقي سيكون الخاسر في حال وقعت هذه الحرب.
وتأتي تصريحات الرفاعي في وقت تواصل فيه القوات الحكومية حملة عسكرية بمحافظة الأنبار غرب البلاد أدت خلال أسابيع إلى مقتل المئات, وتهجير نحو 150 ألفا.
وتتهم عشائر بالأنبار الجيش بـ"ممارسات طائفية", وهو ما تنفيه الحكومة. وكان المالكي قد رفض أمس انتقادات معارضيه للعمليات الجارية بالأنبار التي بدأت نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي بفض اعتصام بالرمادي, وكان أعلن قبل ذلك مرارا بأن القوات الحكومية تستهدف فقط مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وفي الكلمة التي ألقاها في البرلمان الأوروبي, عرض الرفاعي ما اعتبرها انتهاكات تقوم بها الحكومة, وتشمل الاعتقال العشوائي والتعذيب والإعدام خارج إطار القضاء, والاغتصاب.
وقال المفتي إن تلك الانتهاكات تخالف كل الاتفاقيات والقوانين الدولية الإنسانية. وكان زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدى الصدر قد اتهم الثلاثاء المالكي بـ"الدكتاتورية", وقال إن كل من يعارض حكومته يُتهم بالإرهاب.
وخلال الشهر الماضي, اتهم النائب البارز بالبرلمان الأوروبي ستروان ستيفنسون رئيس الوزراء العراقي بشن "حملة إبادة" على السّنة في بلاده.
وأضاف ستيفنسون أن الحملات الأخيرة التي يشنها الجيش بالفلوجة والرمادي بمحافظة الأنبار تشكل "آخر مرحلة من حملة نوري المالكي للقضاء على أي معارضة لنظامه" قبل انتخابات الثلاثين من أبريل/نيسان المقبل.