في هـــذا الملف:
- المالكي على موعدٍ مع " داعش" في الأيام القادمة
- الكوردستاني يصف ماحصل للعلواني بـ " غير الشرعي" ولكن ... العلواني خارج نطاق الحصانة البرلمانية في قاموس دولة القانون.... العراقية تُعبّر عن دهشتها في ملامح الخالدي
- مقتل5 عراقيين في مواجهات مع الأمن
- "داعش" بين خطاب الدم وضربات الجيش العراقي
- اسلحة اميركية للعراق لمواجهة الارهاب
- النفط وملفات أخرى في جولة جديدة بين بغداد واربيل
- العراق :اعتقال نائب البرلمان أحمد العلواني وقتل شقيقه
- الصدر يدعو الجيش العراقي إلى قتال الجماعات المسلحة بدوافع وطنية وليست طائفية
- الهاشمي: المالكي يسعى لأصوات الشيعة على حساب دماء السنة
- حظر تجول وانتشار عسكري بالأنبار بعد اعتقال العلواني
- مهلة المحتجين بالرمادي تنتهي دون استجابة الحكومة
- معتصمو الرمادي يرفضون الانسحاب ويستعدون للمواجهة
المالكي على موعدٍ مع " داعش" في الأيام القادمة
العراق اليوم/خاص
اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون، سلمان الموسوي، عن عزم رئيس الوزراء نوري المالكي االذهاب الى محافظة الانبار خلال الاسبوع الحالي، للأشراف بنفسة على العمليات العسكرية الجارية الآن في الصحراء الغربية ضد "داعش".وقال الموسوي في تصريحهِ لـ "العراق اليوم" : "
المالكي سيذهب الى الانبار للأشراف على العمليات العسكرية التي انطلقت في الاسبوع الماضي باسم "ثأر القائد محمد"، ضد المجاميع المسلحة.. ما تسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش".واضاف الموسوي : "القوات العسكرية للجيش العراقي قتلت العشرات من المجاميع الارهابية في صحراء الغربية، فضلاً عن تفجير اوكار الارهابيين".وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، هدد في وقتٍ سابق بحرق خيم المعتصمين في ساحات الاعتصام في الأنبار، مبيناً : "الانبار ستشهد آخر صلاة جمعة في "ساحة الفتنة" بمدينة الرمادي "، مطالباً : "عشائر الأنبار التي تنصب خيماً، مُكرهة في ساحة الفتنة ، بأن يرفعوها حتى لا تتعرض للحرق إكراماً للعشائر".وعلى صعيدٍ متصل ،ذكر مصدرٌ في مجلس الانبار في تصريحٍ خصّ بهِ " العراق اليوم" : " ان الاجتماع سيناقش الهجوم على منزل النائب احمد العلواني ومقتل شقيقه وعدد من افراد اسرته وحمايته، وكذلك مناقشة الوضع الأمني في عموم الانبار، وازدياد الاعمال المسلحة وكيفية معالجتها " .وعن النتائج التي سيسعى اليها المجتمعون، لفت المصدر:" ان المجتمعين سيحاولون تهدئة الاوضاع المضطربة في المحافظة ،وإعادة هيكلية الخطط الأمنية، وعملية الانتشار الأمني من اجل فرض الأمن في مدن الانبار، ومحاربة الجماعات المسلحة ".
الكوردستاني يصف ماحصل للعلواني بـ " غير الشرعي" ولكن ... العلواني خارج نطاق الحصانة البرلمانية في قاموس دولة القانون.... العراقية تُعبّر عن دهشتها في ملامح الخالدي
العراق اليوم
عدّ النائب عن التحالف الكوردستاني شريف سليمان ، عملية اقتحام منزل النائب احمد العلواني واعتقاله،ومقتل شقيقه من خلال قوة من الجيش العراقي امراً غير شرعي.وقال سليمان في تصريحهِ لـ العراق اليوم" : " "عملية اقحام الجيش بالأمور السياسية فيه الكثير من الحساسية ، ونأمل إبعاد الجيش منها ،
اذ ان الدستور يؤكد على عدم إقحام الجيش في الأمور السياسية ".ومابين الانتقاد والنصيحة، رأى سليمان :" اذا كانت هناك اتهامات ضد النائب العلواني، فيجب ان تكون قطعية وبيانات حية ".ويعلل سليمان موقفهُ البين بين، قائلاً : " ان العراق في مرحلة حساسة وليس بحاجة الى إثارة امور سياسية، تعيق العملية السياسية ، يجب توخي الحذر في هكذا امور كونها تشكل تهديداً للبلد ". وكان مصدر امني اعلن ان قوة قادمة من بغداد اعتقلت النائب احمد العلواني في منطقة الجزيرة قرب الرمادي ، موضحاً،ان اشتباكاً وقع بين القوة وافراد حماية العلواني واقاربه اسفرت عن مقتل سبعة اشخاص بينهم شقيقه واصابة سبعة أخرين. وفي نفس السياق ، اكّد النائب عن إئتلاف دولة القانون، احسان العوادي، ان " النائب احمد العلواني متهم بقضايا ارهابية، والحصانة البرلمانية لا تسري عليه، كونها تمنح للنائب الذي يمارس عمله النيابي، والعلواني منذ اكثر من سنة منقطع عن البرلمان، وبحكم المفصول عنه”.ويشرح لنا العوادي المزيد من التفصيلات عن الحصانة البرلمانية في تصريحهِ لـ "العراق اليوم" : " الحصانة البرلمانية تسري على الجنح فقط،ولاتسري على الجناية فما فوق، والعلواني متهم بقضايا كثيرة، منها التحريض على العنف الطائفي، والارتباط باجندات خارجية، وبالمجاميع المسلحة الارهابية، والحصانة لا تشمل النائب المتهم بهذه القضايا". العوادي عبّر عن تمنياته بأن " يطبق القانون على الجميع، وان يخضع الجميع للقضاء العراقي ،وهو الحكم الفيصل بهذا الأمر ان كان متهماً او بريئاً ".وكان مصدر امني اعلن في وقت سابق ، البارحة السبت، ان " قوة قادمة من بغداد اعتقلت فجر اليوم، النائب احمد العلواني في منطقة الجزيرة قرب الرمادي".وقال في تصريحهِ لـ "العراق اليوم" : ان اشتباكاً وقع بين القوة وافراد حماية العلواني واقاربه ،اسفر عن مقتل سبعة اشخاص، بينهم شقيقه واصابة سبعة أخرين".من جانبه اعرب مقرر مجلس النواب ،محمد الخالدي، عن دهشته، من اعتقال النائب احمد العلواني من قبل قوة امنية قادمة من بغداد على الرغم من تمتعه بالحصانة البرلمانية ".وقال في تصريحهِ لـ " العراق اليوم" : "ان النائب عن محافظة الانبار، احمد العلواني يتمتع بالحصانة البرلمانية لحد الآن ، ولم يرفع البرلمان الحصانة عنه ليتم اعتقاله" ، لافتاً : " ان عملية اعتقال نائب في البرلمان يتمتع بالحصانة البرلمانية تُعدُ غير قانونية ".
مقتل5 عراقيين في مواجهات مع الأمن
الاهرام
لقي خمسة أشخاص مصرعهم أمس في اشتباكات اندلعت لدي مداهمة قوات الأمن العراقية منزل نائب برلماني في محافظة الأنبار الواقعة غرب البلاد, وذكر مسئول أمني رفض ذكر اسمه ـ قوله إن من بين القتلي شقيق النائب البرلماني أحمد العلواني الذي اعتقل بعد مداهمة للاشتباه في مساعدته معارضين سنة مناوئين للحكومة.
وكانت قوات الأمن قد أطلقت الأسبوع الماضي حملة ضخمة في المحافظة السنية بعد مقتل16 عسكريا من بينهم قائد كبير في هجوم شنه متشددون لهم صلات بتنظيم القاعدة. وأطلق رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي علي العملية ثأر القائد محمد, في إشارة إلي اللواء الركن محمد الكروي الذي قتل جراء هجوم في21 ديسمبر الجاري وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن659 شخصا قتلوا في هجمات بالعراق في شهر نوفمبر الماضي.
"داعش" بين خطاب الدم وضربات الجيش العراقي
اذاعة العراق الحر
تزامناً مع العمليات العسكرية، التي يشنها الجيش العراقي في صحراء الانبار على مواقع ومخابئ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، يتجدد الحديثُ عن القدرات اللوجستية والأيديولوجية، ومصادر التمويل التي مكنت هذا التنظيم من التحرك بفاعلية في سوريا والعراق، وتنفيذ عمليات ارهابية نوعية، خلال السنتين الأخيرتين، شملت مؤسسات الدولة والسلطات الأمنية في العراق، واغتيال عناصر وشخصيات سياسية وإدارية، واطلاق سراح مئات السجناء الخطرين عدة مرات.
يوضح الخبير في شؤون الجماعات المسلحة الباحث يحيى الكبيسي أن ظروفا عديدة ساهمت في ان تصبح "داعش" الوريثَ المتطرف والأعنف لتنظيم القاعدة في العراق، كاشفا عن أن "داعش" اليوم لا تدين بالولاء الى ايمن الظواهري كقائد لتنظيم القاعدة، وانها تبنت سياسة هي الأكثر عنفا ودموية، تحركها أيديولوجية متعصبة.
"داعش" والاعتصامات
ولاحظ الكبيسي في تصريحه لإذاعة العراق الحر أن "داعش" استهدفتْ خلال السنتين الأخيرتين منظومة الدولة، واستثمرت
انطلاق الاعتصامات في الانبار وبعض المحافظات الاخرى قبل سنة، لاستعادة بعض حواضنها، وساعد في ذلك تعامل الحكومة مع الاعتصامات، ما تسبب في شرخٍ بين جمهور المحافظات ذات الاغلبية السنية والدولة، استثمرته الجماعات المسلحة.
واضاف الكبيسي: في هذه المقام تحضر حادث الصدام الذي وقع في ساحة الاعتصام في الحويجة والذي ساهم في توتر الأوضاع في عدد من المناطق السنية، مهّد لقيام داعش بعدد من العمليات النوعية.
رفع تنظيم القاعدة في العراق شعاره الأبرز بعد نيسان 2003 وهو مواجهة الاحتلال الأمريكي ووجوده، لكن الوقائع اثبتت ان الأهداف اختلفت فيما بعد، ليتخذ نشاط التنظيم طابعا عنفيا طائفيا متطرفا بحسب مراقبين.
وأوضح الخبير في الجماعات المسلحة يحيى الكبيسي عوامل اتساع حضور تنظيم الدولة الإسلامية في المناطق ذات الغالبية السنية، وانفتاح أهدافه بحيث اعتبر ما يسمى بالممارسات الطائفية للحكومة، العدو الرئيس، وقد اتسعت قائمة الأهداف بعدئذ لتشمل السنّة المتعاونين مع الحكومة، الذين اعتبرهم تنظيم القاعدة، مرتدين، يستحقون العقاب الشديد.
يعتقد يحيى الكبيسي ان تعامل الحكومة مع الاعتصامات لم يكن حكيما بما يكفي لتجنب استغلال تلك الساحات من تأثيرات تنظيمات متغلغلة مثل داعش.
من يمول مسلحي داعش؟
في تساؤل عن مصادر التمويل المادي واللوجستي لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" يرى الخبير في شؤون الجماعات المسلحة يحيى الكبيسي ان ما اسماه باقتصاد العنف، واقتصاد التوترات الطائفية
كان من مصادر تمويل الاجتماعات المتطرفة وداعش على وجه الخصوص، ولم ينف الكبيسي الاموال التي تضخها جهات اقليمية، فضلا عن اموال تعود للدولة جرى توظيفها بشكل ما لتمويل القاعدة، كما عُرف عن سيطرة على بعض موارد مصفى بيجي التي ساهمت في ادامة احتياجات القاعدة في منطقة شمال محافظة صلاح الدين.
ويخشى مراقبون من التلميحات التي وردت بشأن سعي تنظيم (الدولة الاسلامية في العراق والشام) لاقتطاع الانبار وضمها لمناطق نفوذها في شرق سوريا، لكن يحيى الكبيسي لا يعتقد ان هذا الهدف واضح في اجندة "داعش" التي تسيطر على مساحات شاسعة من صحراء سوريا الشرقية، وبذلك فهي ليست بحاجة لاكتساب مساحات جديدة يصعب السيطرة عليها وحمايتها، ولعل العمليات العسكرية الأخيرة للجيش العراقي كشفت إمكانية الوصول الى مكامن مقاتلي "داعش" ومخابئهم بسهولة بالاستعانة بالتقنيات المتطورة التي توفرت للجيش العراقي وصور الاقمار الاصطناعية.
تهديد المعتصمين واعتقال العلواني ثم ماذا؟
تشهد صحراء محافظة الانبار عملية عسكرية منذ الحادي والعشرين من كانون الاول الجاري سميت "عملية ثأر القائد محمد" العسكرية، تشارك فيها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقتين السابعة والأولى للجيش العراقي.
في غضون ذلك قالت الحكومة إن عملية اعتقال النائب احمد العلواني ليل السبت جاءت "ضمن خطة إعادة الأمن والاستقرار ومتابعة تنظيمات القاعدة والمطلوبين قضائياً في محافظة الأنبار".
وأضاف بيان حكومي السبت، أن الحملة كانت متوجهة لتنفيذ الأمر القضائي الصادر بحق المتهم المطلوب في قضايا وجرائم إرهابية المدعو علي سليمان جميل مهنا العلواني، شقيق احمد العلواني، لكن القوة "تعرضت لإطلاق نار كثيف من مختلف الأسلحة من قبل احمد العلواني وشقيقة المتهم المطلوب قضائياً وحماياتهم الشخصية"..
وبشأن التوقيت والرسائل التي تنطوي عليها عملية الثأر للقائد محمد، التي اطلقها المالكي فضلا عن تهديده بإنهاء الاعتصامات، لم يستبعد الكبيسي ان تنطوي تلك الاجراءات على غايات انتخابية قد يحصد ثمارها المالكي، لكنه انتقد عملية اعتقال النائب احمد العلواني، والتهديد بحرق خيم المعتصمين، محذرا من تداعياتها على الأوضاع السياسية في الانبار.
اسلحة اميركية للعراق لمواجهة الارهاب
العراق الحر
فيما تتواصل العمليات العسكرية في منطقة الصحراء الغربية اكدت الولايات المتحدة ارسالها صواريخ جو ارض من نوع هيلفاير Hellfire الى القوات الجوية العراقية وهي تستخدمها في عملياتها الحالية ضد داعش في الانبار، حسب ما نقلت وكالات انباء عن مسؤولين اميركيين وعراقيين.
وكالة اسوشيتيد بريس للانباء نقلت عن اثنين من ضباط المخابرات العراقية وعن مسؤول عسكري عراقي قولهم إن 75 صاروخا من نوع هيلفاير وصلت الى العراق في 19 ك1 الجاري وسيتم شحن مجموعة ثانية لاحقا.
المسؤولون اضافوا أن الصواريخ استخدمت في العمليات التي تجري في الصحراء الغربية قرب الحدود مع سوريا واكد احد مسؤولي المخابرات أن الصواريخ اثبتت نجاحها وأنها استخدمت في تدمير اربعة معسكرات تابعة لمسلحين.
من جانبها أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي Jen Psaki شحنة الصواريخ واضافت ان الولايات المتحدة تنوي ايضا ارسال طائرات استطلاع مسيرة من نوع سكان ايغل ScanEagle.
بساكي قالت: "الولايات المتحدة ملتزمة بدعم العراق في حربه ضد الارهاب بموجب اتفاقية الاطار الستراتيجي" واضافت: "ارسال صواريخ هيلفاير مؤخرا وتسليم طائرات سكان ايغل تأتي في اطار بيع معدات عسكرية اعتيادية للعراق بهدف تعزيز قدرته على مكافحة هذا الخطر".
يذكر ان القوات الاميركية تستخدم صواريخ هيلفاير بشكل واسع في حملتها ضد القاعدة من خلال استهداف مخابئهم ومركباتهم.
مراقب: الولايات المتحدة تساعد العراق ضد القاعدة
في هذه الاثناء ذكرت انباء ان القوات العراقية تحقق مكاسب في الصحراء الغربية في اطار عملية ثأر القائد محمد نسبة الى قائد الفرقة السابعة محمد الكروي ضد تنظيم داعش الذي ينشط في محافظة الانبار. رئيس الوزراء نوري المالكي هدد عدة مرات خلال هذا الاسبوع بضرب التنظيم وطلب من المعتصمين في الرمادي الانسحاب لتنفيذ هذه الضربات.
آخر تهديد له صدر اليوم الجمعة بحرق خيم الاعتصام إن لم ينسحب المحتجون من ساحات الاعتصام مؤكدا ان اليوم الجمعة سيشهد آخر صلاة جمعة في هذه الاماكن مضيفا ان الصلاة الموحدة مكانها الجوامع وليس قطع الطرق.
هذا وتؤكد مصادر امنية ان انجازات القوات العراقية في المنطقة في اطار عملية ثأر القائد محمد تتم اعتمادا على معلومات امنية استخباراتية وهو ما أيده الخبير الامني احمد الشريفي الذي رأى ان هناك مشاركة اميركية في توفير المعلومات الاستخبارية للقوات العراقية من خلال استخدام طائرات الاستطلاع المسيرة وبطريقة تمكن هذه القوات من ضرب مسلحي القاعدة.
الخبير نوه ايضا الى احتمال ان تكون هناك مشاركة اميركية حتى في تنفيذ الضربات. وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي قد حذرت في بيان شديد اللهجة صدر الاحد الماضي من ان القاعدة تسعى الى فرض سيطرتها على اراض داخل حدود العراق واكدت ان القاعدة عدو مشترك للولايات المتحدة ولجمهورية العراق كما تشكل خطرا على منطقة الشرق الاوسط.
الخبير الامني احمد الشريفي رأى ان تدخل الولايات المتحدة ومساعدتها العراق للوقوف في وجه القاعدة ينطلق من انها تعتبر القاعدة خطرا على مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة ثم ذكّر بأن مسألة تسليح الجيش العراقي كانت مطروحة منذ سنوات وحتى قبل توقيع الاتفاقية الامنية بين واشنطن وبغداد.
خبير: القاعدة لا تخاف واشنطن في العراق وسوريا
كانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت الخميس 25 ك1عن نبأ ارسال واشنطن صواريخ الى العراق ونقلت عن مراقبين تساؤلهم عما اذا كان هذا التطور كاف لمواجهة التصاعد الكبير في العمليات الارهابية التي قتلت منذ بداية هذا العام اكثر من ثمانية الاف عراقي بينهم الف تقريبا من عناصر الامن.
نيويورك تايمز نقلت ايضا عن مسؤولين في المخابرات وفي مكافحة الارهاب قولهم إنهم قاموا بوضع خرائط تحدد اماكن تواجد عناصر شبكة القاعدة في العراق وإنهم يشاطرون العراقيين هذه المعلومات فيما اكد مسؤولون في الادارة الاميركية على اهمية هذا النوع من المساعدات لضعف القدرات العراقية في هذا المجال.
الصحيفة ذكرت ايضا ان ادارة الرئيس باراك اوباما اعطت العراق ثلاثة مناطيد محملة باجهزة التحسس والاستشعار من نوع آيروستات Aerostat مع 3 مروحيات اضافية للاستطلاع كما تنوي ارسال 48 طائرة مسيرة للاستطلاع من نوع رافن Raven قبل نهاية عام 2014 اضافة الى تسليم اول طائرة من نوع ايف 16 في الخريف المقبل.
الصحيفة نقلت ايضا عن مايكل نايت الخبير في شؤون الامن العراقي في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى قوله إن هناك مكانا واحدا في العالم تتمكن فيه القاعدة من التحرك دون خوف من الطائرات الاميركية المسيرة او من هجمات جوية وإن هذا المكان هو العراق وسوريا.
واضافت الصحيفة ان من بين العوامل التي ساعدت داعش هو استغلالها رحيل القوات الاميركية وحصولها على موطئ قدم في سوريا حيث اخذت ترسل مفجرين انتحاريين من هناك الى العراق بمعدل ما بين 30 الى 40 في الشهر لاستخدامهم ضد الشيعة وكذلك ضد السنة الذين لا يخضعون لها، حسب نيويورك تايمز.
يذكر ان الادارة الاميركية سعت الى الحصول على موافقة الكونغرس لتأجير مروحيات آباتشي Apache او بيعها للعراق غير ان بعض المشرعين مترددون بسبب خشيتهم من احتمال ان يستخدمها المالكي لترهيب معارضيه السياسيين، حسب ما ورد في صحيفة نيويورك تايمز.
المشروع حاليا معلق في مجلس الشيوخ وهو ما دفع العراقيين الى التوجه الى روسيا التي سلمتهم اربع مروحيات من نوع MI-35 الشهر الماضي وتنوي تزويدهم بعشرين مروحية اخرى. هذا وتشهد محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى الموصل هجمات للقاعدة. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز إن التنظيم يستخدم الابتزاز ويستغل استياء السنة من حكومة المالكي لتمويل نفسه وذكرت انباء انه يفرض ايضا اتاوات على اصحاب المحال التجارية.
انباء اخرى اشارت الى ان اغلب عناصر قوات الامن ممن ليسوا من محافظة الموصل غادروها واصبحت القاعدة تسيطر على اجزاء واسعة من المناطق. صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤول في الامن في الموصل لم يكشف عن اسمه قوله "نحن نسيطر خلال النهار وفي الليل نختبئ فيما تتحرك الجماعات المسلحة".
النفط وملفات أخرى في جولة جديدة بين بغداد واربيل
السومريه
تركزت المباحثات التي اجراها رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، على سبل حل المشاكل العالقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية، حول الموازنة، وعائدات النفط من الإقليم.
وأشار بيان صادر عن مكتب المالكي الى أنه جرى تأكيدُ ضرورة تعزيز التنسيق الأمني بين الإقليم والحكومة الاتحادية، نظراً لطبيعة التهديدات الإرهابية الموجهة لكل من بغداد وأربيل. وتقرر ان تجتمع اللجان الفنية، والخبراء لبحث قضايا الخلاف، والتوصل الى حلول قبل إقرار الموازنة.
وكان نيجرفان بارزاني وصلَ صباح الاربعاء الى بغداد، على رأس وفد يضم عماد أحمد، نائب رئيس الحكومة، وعددا من الوزراء المتخصصين في الملفات التي ستبحث في الاجتماعات.
النفط...أولا
في غضون ذلك رحبت الولايات المتحدة الامريكية، باللقاء الذي جمع وفد الاقليم بالمسؤولين في بغداد.
عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب علي الفياض، تمنى ان تُسفر مباحثات المسؤولين بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم
طالباني وبارزاني اثناء تدشين تصدير النفط من الاقليمطالباني وبارزاني اثناء تدشين تصدير النفط من الاقليم، عن حل الملفات العالقة، مشيرا الى ان إقرار قانون النفط والغاز كفيل بضمان حقوق العراقيين في ثرواتهم.
ولفت الفياض خلال اتصال اجرته معه إذاعة العراق الحر، الى ان المادة 112 من الدستور العراقي اكدت مشاركة الحكومة الاتحادية حكومات الاقاليم والمحافظات في رسم السياسية الاستراتيجية للنفط والثروات الطبيعية، مشددا على ان لجنة النفط والطاقة البرلمانية ستتمسك بهذه المادة امام أي قرار انفرادي.
بيان للخارجية الأمريكية اعتبر اجتماع المالكي وبارزاني "خطوة إيجابية إلى الامام"، داعيا جميع الاطراف الى "مواصلة مشاركتهم الفعالة لتعزيز الرخاء بين جميع العراقيين بطريقة تعزز استقرار عراق موحد و فيدرالي".
الى ذلك تمنى المتحدث باسم التحالف الكردستاني في مجلس النواب مؤيد الطيب ان تسفر مباحثات رئيس حكومة اقليم كردستان مع الحكومة الاتحادية عن نتائج إيجابية خصوصا في ما يتعلق بالموازنة المنتظرة.
الطيب لم يتوقع انهاء جميع الخلافات والملفات المختلف عليها، مشيرا الى ان الحسم قد يرتبط بنتائج الانتخابات التشريعية المقبلة في 30 نيسان 2014.
محلل: كلا الحكومتين تواجهان مصاعب
مباحثات الحكومتين الاتحادية والاقليمية جاءت في وقت حساس. فالانتخابات التشريعية على الأبواب، والموازنة مازالت في مجلس الوزارء بانتظار عرضها على مجلس النواب لإقرارها، الجيش العراقي ينفذ عمليات عسكرية في صحراء الأنبار لمطاردة مسلحي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
الى ذلك لم يبُد المحلل السياسي واثق الهاشمي تفاؤلاً كبيرا بنتائج حاسمة من لقاء المالكي بارزاني. وأوضح في مقابلة اجرته معه إذاعة العراق الحر أن كلا الطرفين حكومة بغداد وحكومة أربيل، تواجهان ظروفا ضاغطة تدفع باتجاه حسم بعض العقبات، على الصعيد السياسي والاقتصادي.
وانتقد الهاشمي حالة الاصطفاف القومي والطائفي، الذي اطاح بالكثير من مشاريع تطوير حياة العراقيين، وأدى الى شيوع أسلوب الإعاقة والتعطيل، التي تمارسها الكتل المختلفة في ما بينها، وغياب المصلحة العليا للوطن، عن أداء تلك الكتل.
العراق :اعتقال نائب البرلمان أحمد العلواني وقتل شقيقه
BBCعربي
اعتقلت قوة مشتركة من الجيش وقوات الطوارئ "سوات" في ساعة متأخرة من مساء الجمعة النائب البرلماني عن القائمة العراقية أحمد العلواني.
واشتبكت القوات مع حرس النائب لأكثر من ساعة ثم قامت باعتقاله بعد أن قتلت شقيقه علي وجرحت ابن عمه إضافة إلى 15 آخرين من حرسه وأفراد أسرته.
وقد تم فرض حظر شامل للتجوال في المدينة.
وكانت القوات الأمنية قد أغلقت الجمعة جميع منافذ الرمادي ومنعت مئات السيارات من دخولها مما اضطر أصحابها الى المبيت في العراء.
مقاومة
وفي بيان أصدرته الحكومة العراقية قالت فيه إن عملية الاعتقال جاءت "ضمن خطة إعادة الأمن والاستقرار ومتابعة تنظيمات القاعدة والمطلوبين قضائياً في محافظة الأنبار".
وأضاف البيان أن الحملة كانت متوجهة "لتنفيذ الأمر القضائي الصادر بحق المتهم المطلوب بقضايا وجرائم إرهابية المدعو علي سليمان جميل مهنا العلواني شقيق احمد العلواني".
وأوضح البيان أن القوة "تعرضت لإطلاق نار كثيف من مختلف الأسلحة من قبل احمد العلواني وشقيقة المتهم المطلوب قضائياً وحماياتهم الشخصية". وحسب البيان فإن القوة قامت بالرد على مصادر النيران حسب قواعد الاشتباك.
عملية عسكرية
وتشهد محافظة الأنبار منذ الحادي والعشرين من الشهر الجاري عملية "ثأر القائد محمد" العسكرية الموسعة في صحراء المحافظة التي تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي.
وتأتي العملية على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم "وكراً تابعاً لتنظيم القاعدة" في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران (420كم غرب الانبار)، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش وعدد من الضباط والجنود.
وكان العلواني من أبرز المساندين لاعتصام نظمه نشطاء في الرمادي احتجاجا على "تهميش العراقيين السنة" من قبل الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة. ونقل عن رئيس الوزراء، نوري المالكي، أنه هدد بفض الاعتصام قائلا إنه أصبح مقرا لتنظيم القاعدة.
الصدر يدعو الجيش العراقي إلى قتال الجماعات المسلحة بدوافع وطنية وليست طائفية
القدس العربي
حث الزعيم الشيعي مقتدى الصدر السبت القوات المسلحة العراقية التي تلاحق الجماعات المسلحة في مدينة الانبار على القتال بدوافع وطنية وليست طائفية.
وقال الصدر في خطاب لقوات الجيش العراقي التي تقاتل الجماعات المسلحة في مدينة الانبار: “انتم يا جند العراق ويا قادة العراق البواسل انتم جيش العراق حصرا لستم تقاتلون من اجل السلطة والحزب بل تقاتلون من اجل بناء الوطن”.
واضاف: “فلا تقاتلوا أحدا بدافع غير الوطنية على الاطلاق ولا تقاتلوا اي جهة بدافع الطائفية فذاك يمس بسمعتكم ويذهب بقوتكم”.
وتابع: “دافعوا عن كل شيعي يعاني الويلات من الارهاب الذي لادين له ودافعو عن كل سني يعاني من الميليشيات الحكومية واللاوطنية وغيرها ودافعوا عن كل الاقليات التي تعاني من ويلات الشذوذ الديني والانحراف العقلي الذي يطال مقدساتهم ومنازلهم ….قاتلوا من يحز الرقاب ويبقر البطون ويغتال الابرياء وينهب الاموال ويهدم المساجد والمراقد ويزكي الطائفية المقيتة”.
الهاشمي: المالكي يسعى لأصوات الشيعة على حساب دماء السنة
العربية.نت
أكد نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي، في اتصال مع قناة العربية من الدوحة، السبت، أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يفتعل العنف في العراق، لأنه يريد أن يجتذب أصوات الشيعة في الحملة الانتخابية على حساب دماء السنة.
وقال إن الهجوم على النائب أحمد علواني واعتقاله لم يكن مبرراً، باعتبار أن الأخير أعلن عن مواقف مناهضة للإرهاب والعنف.
وأكد أن المالكي في مسعاه نحو فترة رئاسية ثالثة ينهج نهجاً طائفياً ويدفع للعنف، لأنه لا يملك ما يقدمه للشعب العراقي في فترة حكم جديدة.
وشدد على أن المالكي لا يضع نصب عينيه سوى كرسي الحكم، ولكنه يواجه مأزقاً في ظل وجود بدائل من داخل البيت الشيعي قادرة على تقديم مشروع جامع لكل العراقيين، وتأسيس نظام حكم أفضل.
الصدر يدعو إلى محاربة الإرهاب
ومن جهة أخرى، دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، السبت، الجيش إلى محاربة الإرهاب في منطقة الأنبار وليس محاربة أهلها، كما دعا أيضا إلى "إبعاد الجيش عن خصومات المالكي السياسية"، وذلك تعليقاً على تسارع الأحداث في اليومين الأخيرين.
وجاءت تصريحات الزعيم الديني مقتدى الصدر، بعد ساعات على اعتقال النائب البرلماني أحمد العلواني، على يد قوات رئيس الوزراء المالكي، صبيحة السبت.
وحث الصدر خلال كلمة متلفزة، الجيش العراقي على القتال للدفاع عن التراب الوطني، ولكن ليس من أجل المال أو الشهرة، لافتاً إلى أن من واجبه الحفاظ على الوحدة الوطنية. ودعا مقتدى الصدر، الطائفتين السنية والشيعية إلى الانضواء تحت مظلة وطنية واحدة ضد للإرهاب.
حظر تجول وانتشار عسكري بالأنبار بعد اعتقال العلواني
الجزيرة
قالت مصادر أمنية إن السلطات العراقية فرضت حظر تجول في محافظتي الأنبار وصلاح الدين بعد اعتقال النائب أحمد العلواني، وبدأت انتشارا عسكريا في الرمادي بالتزامن مع انتهاء مهلة المحتجين هناك للحكومة العراقية لإطلاق سراح النائب المعتقل.
وبدأت قافلة من دبابات الجيش والمركبات المدرعة وسيارات همفي في الوصول إلى الرمادي بحلول منتصف النهار، وفي وقت لاحق تم فرض حظر تجول أيضا في محافظة صلاح الدين، غير أن شاهد عيان قال إن عشرات الأشخاص خرجوا إلى الشوارع حاملين أسلحة نارية في تحد لحظر التجول في مدن عدة.
ودعا شيخ عشيرة البوعلوان السنية الكبرى عدنان المهنا الحكومة الى إطلاق سراح النائب العلواني في غضون 12 ساعة، وقال إنه في حال عدم الإفراج عنه لن تستطيع العشيرة السيطرة على الجماهير الغاضبة.
وكانت قوة أمنية قد اعتقلت صباح أمس السبت النائب العلواني -وهو أحد أبرز الداعمين للاعتصام المناهض لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الأنبار- بعد مداهمة منزله وسط الرمادي، مما أدى إلى مقتل خمسة من حراسه وشقيقه وإصابة ثمانية آخرين بجروح، بينما أصيب عشرة من عناصر القوة الأمنية.
وقد تحولت جنازة شقيق العلواني إلى مظاهرة كبيرة حمل المتظاهرون خلالها الأسلحة.
وقد تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشقيق العلواني تم تصويرها من قبل أحد أفراد القوات الأمنية لحظة مقتله، تُظهر تناقضاً واضحا مع الرواية الرسمية للسلطات الأمنية التي أعلنت أنه فارق الحياة في المستشفى.
وتُظهر الصورة أحد أفراد القوات الأمنية وهو يدعس بحذائه وجه شقيق العلواني وهو مضرج بالدماء وملقى على الأرض.
وتحدثت مصادر بالمدينة أن حشودا عسكرية وصفتها "بالضخمة" تحاصر ما يسميها المعتصمون "ساحة العزة والكرامة" التي أنشئت قبل أكثر من عام للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والتوقف عن الاستهداف الطائفي من قبل الحكومة للعراقيين، على حد قولهم.
وتوجد قوات عسكرية كبيرة بالأساس في مدينة الرمادي وعلى أطرافها لغرض مطاردة عناصر من تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذين تقول الحكومة إنهم اتخذوا لأنفسهم معسكرات في الصحراء غربي محافظة الأنبار.
دعوة الصدر
من جهته، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجيش العراقي إلى محاربة ما سماه الإرهاب والمليشيات الحكومية وليس محاربة معارضي المالكي. وقال الصدر في كلمة وجهها للجيش إن عليه ألا يوجه عملياته إلى المدنيين والعزل أو المعارضين للحكم وفق الأطر الديمقراطية، حسب تعبيره.
وخرجت مظاهرة في الفلوجة جابت شوارع المدينة، ونددت بسياسة المالكي الذي هدد بحرق خيام المعتصمين في ساحات المدن المنتفضة, خصوصا مدينة الرمادي.
كما دعا المتظاهرون إلى إطلاق سراح العلواني فورا, وفتح تحقيق في حادثة اقتحام منزله وقتل عدد من أفراد حمايته، بينهم شقيقه.
وإثر ذلك فرضت قيادة شرطة محافظة الأنبار حظرا للتجول ابتداء من صباح اليوم وحتى إشعار آخر بمدينتي الفلوجة والرمادي، على خلفية الاشتباكات المسلحة التي أعقبت اعتقال العلواني.
من جانب آخر، قال شهود عيان إن ثلاثة قذائف سقطت اليوم على مقر اللواء الثامن للجيش العراقي الذي يقع غرب مدينة الرمادي، لكن لم يعرف حتى الآن حجم الخسائر التي نجمت عن القصف.
وفد برلماني
وفور اعتقال العلواني الذي نشرت صورة له على الصفحة الرسمية لقوات العمليات الخاصة في موقع فيسبوك بدا فيها وكأنه تعرض للضرب، قرر رئيس البرلمان أسامة النجيفي إرسال وفد برلماني إلى الأنبار للتحقيق في ملابسات القضية.
وندد النجيفي -في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي- باعتقال العلواني، ووصف ذلك بأنه سابقة خطيرة وانتهاك للدستور العراقي نظرا لتمتع النائب بالحصانة البرلمانية.
وكان المالكي هدد يوم الجمعة بحرق خيام الاعتصام في الرمادي، معتبرا أنها أصبحت أوكارا لتنظيم القاعدة. وقال إن صلاة الجمعة الموحدة التي أقيمت فيها أمس هي الأخيرة، بعد توعده الأحد الماضي باستخدام القوة المسلحة لإنهاء الاعتصامات، ومنح المشاركين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهاء الاعتصام.
وبدأت تحذيرات رئيس الوزراء عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود أثناء اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة غربي محافظة الأنبار التي تشهد منذ ذلك الحين عمليات عسكرية تستهدف معسكرات للقاعدة.
وأطلق المالكي على العملية اسم "ثأر القائد محمد"، في إشارة إلى اللواء الركن محمد الكروي الذي قتل في هجوم 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
غير أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام التابع للقاعدة ذكر في بيان أن العملية لم تؤثر في مقاتليه. وسرد البيان 16 هجوما نفذه التنظيم على أهداف تابعة لقوات الأمن خلال الأيام القليلة الماضية.
مهلة المحتجين بالرمادي تنتهي دون استجابة الحكومة
الجزيرة
انتهت بمنتصف هذه الليلة بتوقيت بغداد -دون استجابة من الحكومة العراقية- مهلة كان المحتجون في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار قد حددوها لها لتطلق سراح أحد أبرز قادة الاعتصام والنائب بالبرلمان أحمد العلواني الذي اعتقل فجرا على يد الجيش في مواجهات قتل فيها شقيقه.
وفيما تحول تشييع علي العلواني شقيق النائب المعتقل إلى مظاهرة شارك فيها الآلاف من أبناء الرمادي الذين حمل بعضهم أسلحته لأول مرة منذ بدء الاعتصامات قبل عام، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر القوات الأمنية العراقية بمحاربة ما سماه الإرهاب وليس معارضي المالكي.
ويبقى الترقب سيد الموقف بعد انقضاء المهلة التي حددها المحتجون دون أن تصدر عن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي أي إشارات تتعلق لمطلب المحتجين بإطلاق سراح النائي الليلة أحمد العلواني الذي اعتقل في منزله فجر اليوم على يد قوة من الجيش العراقي قامت أيضا بقتل شقيقه وأفراد من حراسه وعائلته.
ودعا عدنان المهنا شيخ عشيرة البوعلوان السنية الكبرى الحكومة الى إطلاق سراح النائب في غضون اثني عشر ساعة. وقال إنه في حال عدم الإفراج عن العلواني لن تستطيع العشيرة السيطرة على الجماهير الغاضبة.
ولا تزال مدينة الرمادي تعيش أجواء شديدة التوتر، حيث كان رئيس الوزراء العراقي قد أمهل بدوره المعتصمين في المدينة "وقتا محدودا جدا" لإنهاء الاعتصام، مهددا أمس بحرق خيم المعتصمين إن لم ترفع.
وكانت قوة أمنية قد اعتقلت صباح اليوم النائب العلواني أحد أبرز الداعمين للاعتصام المناهض للمالكي في الأنبار، بعد مداهمة منازله وسط الرمادي، مما أدى إلى مقتل خمسة من حراسه وشقيقه وإصابة ثمانية آخرين بجروح، بينما أصيب عشرة من عناصر القوة الأمنية.
وقد تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشقيق العلواني تم تصويرها من قبل أحد أفراد القوات الأمنية لحظة مقتله تُظهر تناقضاً واضحا مع الرواية الرسمية للسلطات الأمنية التي أعلنت أن شقيق العلواني فارق الحياة في المستشفى.
وتُظهر الصورة قيام أحد أفراد القوات الأمنية بالدعس بحذائه على وجه شقيق العلواني وهو مضرج بالدماء وملقى على الأرض.
وتحدثت مصادر بالمدينة عن أن حشودا عسكرية وصفتها بـ"الضخمة" تقوم بمحاصرة ما يسميها المعتصمون "ساحة العزة والكرامة" التي أنشئت قبل أكثر من عام للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والتوقف عن الاستهداف الطائفي من قبل الحكومة للعراقيين، على حد قولهم.
وتتواجد قوات عسكرية كبيرة بالأساس في مدينة الرمادي وعلى أطرافها، لغرض مطاردة عناصر من تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذين تقول الحكومة إنهم اتخذوا لأنفسهم معسكرات في الصحراء غربي محافظة الأنبار.
دعوة الصدر
من جهته، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجيش العراقي إلى محاربة ما سماه الإرهاب والميليشيات الحكومية وليس محاربة معارضي رئيس الوزراء نوري المالكي. وقال الصدر في كلمة وجهها للجيش إن على الجيش ألا يوجه عملياته إلى المدنيين والعزل أو المعارضين للحكم وفق الأطر الديمقراطية، بحسب تعبيره.
وخرجت مظاهرة في الفلوجة جابت شوارع المدينة، ونددت بسياسة المالكي الذي هدد بحرق خيام المعتصمين في ساحات المدن المنتفضة, خصوصا مدينة الرمادي.
كما دعا المتظاهرون إلى إطلاق سراح العلواني فورا, وفتح تحقيق بحادثة اقتحام منزله, وقتل عدد من أفراد حمايته، من بينهم شقيقه.
وإثر ذلك فرضت قيادة شرطة محافظة الأنبار حظرا للتجوال ابتداء من صباح اليوم وحتى إشعار آخر بمدينتي الفلوجة والرمادي على خلفية الاشتباكات المسلحة التي أعقبت اعتقال النائب العلواني.
من جانب آخر، قال شهود عيان إن ثلاثة قذائف سقطت اليوم على مقر اللواء الثامن للجيش العراقي الذي يقع غرب مدينة الرمادي، لكن لم يعرف حتى الآن حجم الخسائر التي نجمت عن القصف.
وفد برلماني
وفور اعتقال العلواني الذي نشرت صورة له على الصفحة الرسمية لقوات العمليات الخاصة في موقع فيسبوك بدا فيها وكأنه تعرض للضرب قرر رئيس البرلمان أسامة النجيفي إرسال وفد برلماني إلى الأنبار للتحقيق في ملابسات القضية.
وندد النجيفي -في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي- باعتقال العلواني، ووصف ذلك بأنه سابقة خطيرة وانتهاك للدستور العراقي نظرا لتمتع النائب بالحصانة البرلمانية.
وكان المالكي هدد أمس الجمعة بحرق خيم الاعتصام بالرمادي، معتبرا أنها أصبحت أوكارا لتنظيم القاعدة. وقال إن الصلاة الموحدة التي أقيمت فيها أمس هي الأخيرة، بعد توعده الأحد الماضي باستخدام القوة المسلحة لإنهاء الاعتصامات، ومنح المشاركين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهاء الاعتصام.
وبدأت تحذيرات المالكي عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع أربعة ضباط آخرين وعشرة جنود أثناء اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة غرب محافظة الأنبار التي تشهد منذ ذلك الحين عمليات عسكرية تستهدف معسكرات للقاعدة.
وأطلق المالكي على العملية اسم "ثأر القائد محمد"، في إشارة إلى اللواء الركن محمد الكروي الذي قتل في هجوم 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
غير أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام التابع للقاعدة ذكر في بيان اليوم أن العملية لم تؤثر في مقاتليه، وسرد البيان 16 هجوما نفذه التنظيم على أهداف تابعة لقوات الأمن خلال الأيام القليلة الماضية.
معتصمو الرمادي يرفضون الانسحاب ويستعدون للمواجهة
الجزيرة
رفض المعتصمون في ما يسمونها "ساحة العزة والكرامة" في الرمادي بمحافظة الأنبار إخلاءها، ووجهوا نداءات إلى أهالي المحافظة للانضمام إلى الساحة وحمايتها بسبب الحشود العسكرية الضخمة التي قالوا إنها تنوي الهجوم على المعتصمين فيها، وذلك وسط توتر شديد تعيشه المدينة بعد اعتقال أحد أبرز قادة الاعتصام والنائب عن القائمة العراقية أحمد العلواني، ومقتل شقيقه وأفراد من حرسه وعائلته على يد قوات الأمن.
وقبل حادث اعتقال العلواني ومقتل شقيقه سقط قتيل وأصيب ثلاثة في صفوف المعتصمين في "ساحة العزة" بالرمادي، في هجوم شنه مسلحون مجهولون ليلة أمس. وقد فرضت السلطات العراقية حظر التجوال في مدينتي الرمادي والفلوجة بعد هذه الحوادث، ودفعت بتعزيزات بالدبابات لاحتواء الموقف.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعتبر الأحد الماضي أن ساحة الاعتصام في الأنبار تحولت إلى مقر لـ تنظيم القاعدة، ومنح المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهاء الاعتصام.
ويرفض المعتصمون هذه الاتهامات، ودعوا السلطات لتفتيش الساحة بحثا عن أي سلاح أو مسلحين.
وأكد المالكي أمس الجمعة أن الصلاة الموحدة التي أقيمت أمس هي الأخيرة، وهدد بحرق خيم المعتصمين إن لم ترفع، وذلك قبل ساعات قليلة فقط من هجوم قواته على منزل أحمد العلواني واعتقاله.
وأكد مواطنون من الرمادي أن أهالي المناطق الواقعة على جانبي الطريق الدولي السريع -موقع ساحة الاعتصام- استعدوا لمواجهة مسلحة مع القوات العسكرية بسبب الحشود العسكرية التي تحيط بمناطقهم، فيما تعيش المدينة أجواء حرب، حيث رفع المتظاهرون أسلحتهم في تشييع شقيق أحمد العلواني.
وقال علي الحمداني -عضو اللجنة الإعلامية في ساحة اعتصام الأنبار- للجزيرة نت "توافدت أعداد كبيرة من الرجال إلى ساحة الاعتصام بواعز الدفاع عن الساحة والموت داخلها في حال اقتحامها من قبل قوات الجيش".
وأضاف أن قادة الاعتصام وجهوا نداء إلى المواطنين لحماية الساحة ومنع اقتحامها من قبل القوات الحكومية.
من جهته، قال منذر هادي -أحد سكان منطقة البوفراج القريبة من ساحة اعتصام الرمادي- للجزيرة نت "مناطقنا محاصرة الآن من قبل القوات الحكومية". وأكد أن هذه القوات "تقف على مسافة كيلو متر واحد من ساحة الاعتصام"، واصفا عدد القوات بالمهول.
وتابع "رغم العدد المهول للقوات العسكرية المتواجدة على محيط الساحة فإن قوات حكومية أخرى مستمرة بالقدوم بشكل كبير جدا"، مشيرا إلى أن "المناطق جميعها أصبحت مطوقة".
شعارات طائفية
وبحسب تأكيدات لشهود عيان من أهالي الأنبار والفلوجة، فقد دخلت قوات عسكرية حكومية قادمة من بغداد بطريقة استفزازية من خلال الشعارات الطائفية المستفزة التي رفعت فوق آلياتها.
وقال الشيخ ناظم الكربولي -أحد وجهاء عشيرة الكرابلة في الفلوجة- للجزيرة نت" تفاجأنا برؤية العجلات العسكرية مرفوعة عليها رايات كتبت عليها عبارات طائفية استفزازية".