في هـــذا الملف:
- المالكي يتهم ساحات الاعتصام، والجيش يهاجم القاعدة في الانبار
- نائب تركماني يلوّح باللجوء للامم المتحدة لحماية طوزخورماتو
·الولايات المتحدة تدين الهجمات الإرهابية الأخيرة في العراق
- العراق: مقتل ضباط والمالكي يحذر معتصمي الأنبار
- داعش.. مخطط لإقامة دولة في غرب العراق والشام
- مقتل 5 صحافيين بهجوم انتحاري استهدف فضائية عراقية
- 7 قتلى في هجوم انتحاري على مقر شرطة مدينة تكريت
- ترتيبات عسكرية لاقتحام ساحة الأنبار غربي العراق
- تحذير للمالكي من اقتحام اعتصام الأنبار
- عملية عسكرية واسعة في الأنبار ضد القاعدة
- الجيش يوقف عملياته البرية ويكتفي بالقصف الجوي في صحراء الانبار
- مسلحون يقتحمون قناة صلاح الدين ومكتب قناة العراقية ويسيطرون عليهما
المالكي يتهم ساحات الاعتصام، والجيش يهاجم القاعدة في الانبار
العراق الحر
فيما تنفذ قواتٌ من الجيش العراقي عمليةً عسكرية واسعة في صحراء محافظة الأنبار لملاحقة قواعد وعناصر تنظيم القاعدة، جدد رئيسُ الوزراء نوري المالكي اتهامه لساحات الاعتصام في الانبار بانها استُغلت من قِبل تنظيم القاعدة، وكانت منطلقاً لعمليات استهدفت العراقيين في مختلف المحافظات.
واعلن المالكي صباح الاثنين، خلال مؤتمر صحفي عقده في كربلاء، انطلاقَ عمليات امنية الليلة الفائتة "لتطهير محافظة الأنبار من الإرهابيين وبمساندة الشرفاء من أبنائها"، بحسب تعبيره، مشيرا إلى أن "الحكومة لو قامت بضرب الاعتصامات في الأنبار منذ انطلاقها، لاتُهمت بالطائفية".
وكانت الانبار شهدت يوم الجمعة ( 20 كانون الاول الحالي) مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة اثناء مداهمتهم وكراً تابعاً لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده قائد اللواء الاول في الفرقة العميد نومان محمد، وعدد من الضباط والجنود.
المالكي: دولة إقليمية تدعم الإرهاب في العراق
واتهم المالكي في تصريحاته، دولاً إقليمية -لم يُسمّها- بالوقوف وراء تأجيج الأجواء وشحنها ودعم العمليات الإرهابية في العراق، واستهداف العملية السياسية الديمقراطية، في وقت تحرُم تلك الدولة مواطنيها من حقوقهم الديمقراطية، بحسب المالكي.
في هذه الاثناء عبّرت الولايات المتحدة عن إدانتها للهجمات الأخيرة التي نفذها تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي استهدفت قادة عسكريين وجنودا ومدنيين عراقيين، متعهدة بتقديم الدعم في المعركة ضدها.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً الاحد قالت فيه ان "داعش" وهي فرع من تنظيم القاعدة، عدوٌ مشترك لأميركا والعراق، وتشكل تهديداً لمنطقة الشرق الأوسط.
وتابعت الوزارة في بيانها ان اتفاق إطار العمل الاستراتيجي بين البلدين يوفر أساساً لتعاون أمني طويل المدى، مؤكدة الالتزام بالمساعدة على تعزيز القوات العراقية في معركتها المستمرة ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وذكرت مصادر إن قطعات قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي تشارك في عملية عسكرية واسعة في صحراء الانبار مدعومةً بطيران الجيش تستهدفُ مواقع لتنظيم القاعدة في وادي حوران غرب الانبار.
ساحات الاعتصام، وتهمة الإرهاب
رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، أعلن الأحد، أن المحافظة وضعت كافة امكانياتها تحت تصرف القوات الامنية لدحر التنظيمات "الإرهابية" والمسلحة في المحافظة، خالصا الى ان "الارهاب بلغ حداً ضرب فيها هيبة المحافظة والدولة". بحسب ما نقلت عنه السومرية نيوز.
وكان الكرحوت أعلن في بيانٍ عن اجتماع للحكومة المحلية في الانبار مؤخرا، دعم العشائر للقوات الامنية وتأييدهم تفتيش ساحات الاعتصام لضمان خلوها من الأسلحة، ومنع استغلال الأهداف المشروعة للمعتصمين من قبل السياسيين.
وتعليقا على دعوة المالكي الى اخراج الإرهابيين من مواقع الاعتصام بيّن المستشار في مجلس انقاذ الانبار ستار زغير، انه كان على الجهات الاستخبارية في وزارتي الدفاع والداخلية تشخيصَ العناصر التي استغلت ساحات الاعتصام منذ بدئه قبل عام، لافتا الى أن تلك الساحات مسوّرة هذه الأيام، ولها مدخلٌ واحد يمكن من خلاله ضبط الداخلين والخارجين اليها، والقبض على المطلوبين للقضاء منهم. ونوّه زغير في اتصال مع إذاعة العراق الحر بتأثير الاحداث في سوريا على واقع المحافظة الامني، وتعزيز قدرات الجماعات المسلحة.
يرى مراقبون محليون أن قوى وشخصيات سياسية استثمرت الاعتصامات الشعبية في الانبار، وجيّرتها لحسابها، اذ يخلص المحلل السياسي زياد طارق الدليمي الى ان بعض السياسيين هم الذين يدعمون التنظيمات المسلحة في محافظة الانبار، وهم مَن يقف وراء ارباك الأوضاع الأمنية. متوقعاً في حديثه لإذاعة العراق الحر الى انه في حال هدوء المشهد السياسي عموما فان الأوضاع ستستتب في المحافظة.
مدن الانبار تترقب الأوضاع بقلق
وفي متابعة للأوضاع الأمنية والحياتية في محافظة الانبار اشار مراسل إذاعة العراق الحر في الرمادي خلال اتصال هاتفي الاثنين الى ان الاحداث الأمنية الاخيرة في المحافظة انعكست على حياة مواطنيها قلقاً وخوفا، مبيناً ان الحركة في شوارع واحياء مدن الرمادي والفلوجة وهيت وغيرها تكاد تتوقف قبل الساعة الثامنة مساء، بينما كانت تتواصل لغاية منتصف الليل في الأيام السابقة.
ورصد المراسل تنسيقاً دقيقا بين الفعاليات التي تنفذها التنظيمات المسلحة في صحراء الانبار، وبين عملياتها ومنها اغتيال ضباط وشخصيات عشائرية ومحلية في عدد من المدن، وقيامها بالسيطرة على ثلاث شاحنات كانت تحمل سيارات ذات الدفع الرباعي خاصة بوزارة الداخلية، مما يؤشر القدرة الاستخبارية والفنية لمسلحي القاعدة و"داعش" وقدرتهم على تنسيق جهودهم للسيطرة على مناطق مختلفة من المحافظة.
نائب تركماني يلوّح باللجوء للامم المتحدة لحماية طوزخورماتو
العراق الحر
قال نائب تركماني ان المكوّن الذي ينتمي إليه قد يلجأ الى الامم المتحدة في حال لم تتم الاستجابة لمطالب بتشكيل قوة عسكرية تحت مظلة الجيش العراقي يتكون جميع افرادها من التركمان تتولى حماية مدينة طوزخورماتو والحد من الاستهداف المتكرر لها.
وقال النائب التركماني ارشد الصالحي ان التركمان قد يلجأون الى طلب الدعم الدولي من الامم المتحدة لتشكيل قوة عسكرية من ابناء مدينة طوزخورماتو في حال استمر تجاهل مطلبهم، داعياً في حديث لاذاعة العراق الحر الحكومة الاتحادية والبرلمان وحكومة اقليم كردستان الى عدم عرقلة مشروع تشكيل قوة حماية طوزخورماتو.
من جهته قال عضو لجنة الأمن والدفاع عن التحالف الكردستاني النائب شوان محمد طه ان تحالفه لايرى اية ضرورة لتشكيل قوات على اساس عرقي في طوزخورماتو او باقي مناطق العراق، لافتا الى ان حل مشكلة هذه المنطقة يكمن في تفعيل وتحسين اداء المنظومة الامنية العراقية.
الى ذلك يصف المحلل السياسي واثق الهاشمي عدم قدرة الحكومة العراقية على حماية طوزخورماتو بانه "امر معيب"، مشيراً في الوقت نفسه الى ان الدعوات بتدويل القضية تصب في باب الدعاية الانتخابية. ودعا الهاشمي الحكومة العراقية الى بذل المزيد من الجهد لتوفير الحماية للمكون التركماني في طوزخورماتو.
يشار الى ان قضاء طوزخورماتو جنوب كركوك والذي تسكنه اغلبية تركمانية يكاد يتعرض يوميا الى هجمات واعمال عنف يذهب ضحيتها العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح.
الولايات المتحدة تدين الهجمات الإرهابية الأخيرة في العراق
الحره
دانَت الولايات المتحدة الهجمات الأخيرة التي نفذها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام ضد "جنود ومسؤولين منتخبين ومدنيين وقادة عسكريين عراقيين"، بحسب تعبير الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي في بيانٍ أصدرته في واشنطن الأحد وتلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه.
البيان دعا قادة المنطقة الى وقف تجنيد وتدفق المسلحين الأجانب الى سوريا حيث يشن العديد منهم هجمات انتحارية في العراق. وأضاف أن "الدولة الاسلامية في العراق والشام هي فرع من تنظيم القاعدة الذي هو عدو مشترك للولايات المتحدة وجمهورية العراق، ويشكل تهديداً لمنطقة الشرق الأوسط الكبير".
وقالت ساكي "نحن وبموجب اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقّعة بين بلدينا والتي توفر اساساً لتعاون أمني طويل المدى، ما زلنا ملتزمين بالمساعدة في تعزيز القوات العراقية في معركتها المستمرة ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام".
كما أكد البيان أن واشنطن ستواصل عملها "مع جميع القادة العراقيين من أجل دفع عجلة التقدم السياسي وعزل الشبكات المتطرفة العنيفة"، بحسب تعبيره.
العراق: مقتل ضباط والمالكي يحذر معتصمي الأنبار
العراق اليوم
قتل أربعة ضباط في الجيش العراقي في هجوم على ثكنتهم غرب بغداد. فيما اتهم المالكي المعتصمين في الأنبار بأن ساحتهم تحولت إلى "مقر لتنظيم القاعدة". وقوات مسلحة تقتحم ساحة الاعتصام في سامراء وتشن حملة اعتقالات.
أكدت مصادر أمنية عراقية اليوم الإثنين (23 ديسمبر/ كانون الأول 2013) مقتل أربعة ضباط. وأوضح مصدران مسؤولان في وزارة الداخلية أن العميد الركن قيس الشمري آمر الفوج الرابع من اللواء 23 للفرقة 17، وثلاثة ضباط آخرين وجنديين قتلوا اليوم بهجوم بقذائف هاون على ثكنتهم في منطقة أبو غريب.
وجاء هذا الهجوم بعد يومين على مقتل 15 عسكريا، بينهم خمسة ضباط كبار في عملية عسكرية استهدفت معسكرا لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار التي تسكنها غالبية سنية وتفصلها منطقة أبو غريب عن بغداد. ودفع هذا الهجوم رئيس الوزراء نوري المالكي للقول الأحد بأن ساحة الاعتصام المناهضة له في الأنبار تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها منذ عام "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية، بأن قوات عراقية اقتحمت اليوم الاثنين ساحة الاعتصامات واعتقلت عددا كبيرا من المعتصمين في مدينة سامراء / 118 كم شمال بغداد/، في ظل إجراءات أمنية مشددة.
وأوضح المالكي في كلمة بثتها قناة "العراقية" الحكومية "أقول بكل وضوح وصراحة إن ساحة الاعتصام في الأنبار قد تحولت إلى مقر لقيادة القاعدة"، مضيفا "منها بدأت عمليات تفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة والتفجيرات في مختلف مناطق العراق". ورأى ان "العالم يركض خلف شخص من القاعدة في أي دولة من العالم، ونحن أصبح لدينا مقر للقاعدة يقود العمليات المسلحة ضد العراق وضد الشعب العراقي وهذا شيء لا يمكن السكوت عنه".
ويشهد العراق منذ اقتحام القوات الأمنية لساحة اعتصام مماثلة في الحويجة غرب كركوك (240 كلم شمال بغداد) في نيسان/ أبريل في عملية قتل فيها أكثر من 50 شخصا، موجة عنف غير مسبوقة منذ العام 2008.
داعش.. مخطط لإقامة دولة في غرب العراق والشام
الاهرام
تحركات تنظيم' الدولة الإسلامية بالعراق والشام' داعش' المتصل بتنظيم القاعدة بشمال وغرب العراق وشمال سوريا تؤكد سعيه لإقامة' إمارة إسلامية' في أجزاء من العراق وشمال سوريا. فبقلق واضح يتابع العالم تعرض العراق لطوفان مستمر من العمليات الإرهابية المتلازمة مع دلائل تشير إلي جهود مبذولة من قبل التنظيمات المتطرفة هناك لإقامة دولة لها في العراق يمتد نفوذها من غرب العراق إلي شمال سوريا.
وقد عقد مجلس النواب بالكونجرس الأمريكي جلسة استماع لمتابعة التطور الذي طرأ علي نشاط تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له بالعراق. وأشارت الوثائق المتداولة بالجلسة إلي مخطط جيو ــ سياسي وضعه' تنظيم القاعدة في العراق' ـ الذي تحول إلي مظلة ينضوي تحتها تنظيم' الدولة الإسلامية في العراق' منذ عام2006 ثم إلي' الدولة الإسلامية في العراق والشام' عام2013 ـ
يهدف إلي إقامة إمارة في المنطقة الممتدة من غرب العراق لتصل حدودها إلي ساحل البحر المتوسط ولبنان وإسرائيل غربا, وتركيا شمالا. وقد رصدت واشنطن قيام التنظيم بالاستيلاء علي مواقع صحراوية في الأنبار بالعراق كان من المفترض أن يمر عبرها خط أنابيب البترول' الحديثة ـ العقبة'. والاستيلاء علي مساحات بمنطقة الجزيرة في شمال الموصل بالعراق لتقطع بذلك مسار مشروع مد خط أنابيب الغاز والبترول من البصرة إلي تركيا شمالا. وبالتالي تمت عرقلة ثلاثة مشروعات أمريكية ـ عراقية تهدف إلي مد خطوط أنابيب لتصدير البترول والغاز العراقي عبر طرق بديلة للخليج العربي ومضيق هرمز في الجنوب.
وفيما يتعلق بنشأة' داعش' أشارت صحيفة' التايمز' البريطانية إلي أن القوات الأمريكية ساعدت بطريقة غير مباشرة علي إنتاج أهم قائد ينتمي للقاعدة في الشرق الأوسط وذلك عندما سجنت إبراهيم عوض إبراهيم علي البدري ـ وهو مزارع سني عراقي يبلغ من العمر33 عاما ـ لمدة ثلاثة شهور مع سجناء ينتمون إلي القاعدة مما ساعد علي تحوله السريع من' سلفي' إلي' متطرف' وغير اسمه إلي أبي بكر البغدادي.
وكون البغدادي مع أبي عبد الرحمن البلاوي الضابط السابق في الجيش العراقي أضخم الجماعات التابعة للقاعدة في المنطقة وأطلقت علي نفسها اسم' الدولة الإسلامية في العراق والشام'. ووسعت المنظمة نشاطاتها لتشمل العمق السوري, كما قامت باقتحام8 سجون عراقية, بما فيها سجن أبو غريب, وحررت مئات السجناء أغلبهم من القاعدة. وتعتبر المنظمة مسئولة عن العمليات الانتحارية التي استهدفت الكثير من المناطق الشيعية في البلاد.
وقد تزايدت مؤشرات نشاط تنظيم القاعدة والتنظيمات التابعة له في العراق. وشهد أحد أيام شهر يوليو2013 تنفيذ عملية' من بيروت إلي ديالا' التي شملت تفجير سيارات مفخخة في مناطق ممتدة من العاصمة اللبنانية بيروت وصولا إلي مناطق متاخمة للحدود الإيرانية في العراق.
وهناك اعتقاد قوي بأن زيادة وتيرة العمليات الإرهابية والعنف المسلح في غرب البلاد يهدف إلي الاستفادة من هشاشة التواجد الأمني والحكومي في المنطقة وعدم وجود روابط أمنية واجتماعية قوية بالحكومة المركزية العراقية في بغداد, مما يجعل المنطقة مهيأة لعملية انفصالية عن العراق. وقد عادت ظاهرة سيطرة التنظيمات المتطرفة المسلحة التابعة للقاعدة علي بعض البلدات والقري استعدادا لتحقيق مخطط إقامة ولاية أو إمارة إسلامية سنية متطرفة.
وفي نوفمبر الماضي اقتحمت القوات العراقية معسكرات تابعة لـ' داعش' في صحراء الأنبار بغرب العراق لتكتشف وجود مخطط يهدف إلي السيطرة علي عدة بلدات حدودية عند الحدود العراقية السورية في غرب الأنبار بالإضافة لمدن رئيسية مثل الفالوجا والرمادي. ووفقا للمخطط فإن أتباع' داعش' كانوا سيهاجمون أقسام الشرطة ومركز عمليات للجيش العراقي يشرف علي4 مناطق في شمال وجنوب العراق بالإضافة لعدة مبان حكومية في الرمادي وعدة بلدات في غرب البلاد.
وحاليا يتمركز أتباع' داعش' في المناطق الصحراوية بغرب وشمال العراق. وفي شهر سبتمبر هاجموا الكباري والطرق التي تربط بين أربع بلدات حدودية ومدينة الرمادي عاصمة الأنبار سعيا لقطع الإمدادات الأمنية عن البلدات الحدودية قبل اقتحامها. ونظم أتباع' داعش' موكبا استعراضيا في أحد ميادين مدينة الرمادي في نهاية نوفمبر الماضي. وبالفعل رصدت وسائل الإعلام العالمية ظهور ما يعرف بـ'ولاية شمال الجزيرة' بالقرب من مدينة الموصل شمالا و'ولاية جنوب الجزيرة' في صحراء الأنبار حيث ضمت كل منهما معسكرات ومراكز تدريب ومراكز قيادة ومخازن سلاح. ونجح أتباع' داعش' في فرض سيطرتهم علي عدة قري وواحات ومراع في المنطقة في إطار مخطط للسيطرة علي مناطق جغرافية سنية غنية بالموارد الطبيعية مثل البترول والغاز.
ومن الطريف أن زعيم القاعدة قد أعلن في وقت سابق إلغاء' داعش' بحجة تسرعه في إعلان اتساع رقعة تحالفاته وعملياته لتضم سوريا!.
وهكذا بدا من الواضح أن الهجمات الأخيرة ضد الشيعة والمواقع الأمنية والحكومية في العراق من قبل التنظيمات المتطرفة تهدف إلي إحداث خلخلة أمنية وإنهاك واستدراج للشرطة والجيش بعيدا عن الهدف الحقيقي المتمثل في إقامة دولة' داعش' الجديدة في العراق والشام.
مقتل 5 صحافيين بهجوم انتحاري استهدف فضائية عراقية
فرانس برس
قتل خمسة صحافيين عراقيين في هجوم شنته الاثنين مجموعة من الانتحاريين ضد مقر قناة صلاح الدين الفضائية العراقية في تكريت شمال بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية.
وأوضح ضابط برتبة رائد في الشرطة أن "سيارة مفخخة انفجرت عند مدخل قناة صلاح الدين أعقبها تفجير انتحاري قبل أن يتمكن أربعة انتحاريين من دخول مقر القناة".
وبدوره قال ضابط برتبة رائد في شرطة صلاح الدين إن "أربعة انتحاريين دخلوا المقر في تكريت، وقد وقعت ثلاثة انفجارات داخله"، قبل أن يعلن انتهاء الهجوم إثر اقتحام المبنى من قبل قوات خاصة.
وقتل في الهجوم بحسب المصدرين الأمنيين ومصدر طبي في مستشفى تكريت العام خمسة من موظفي القناة الفضائية التي توقف بثها، جميعهم من الصحافيين وبينهم مقدمة برامج ومسؤول الأخبار، بينما أصيب خمسة أشخاص بجروح بينهم مصوران.
وأكد المصدران الأمنيان أن اثنين من المهاجمين تمكنا من تفجير نفسيهما، بينما قتل الآخران على أيدي القوات الخاصة التي اقتحمت المبنى
وقال صحافي يعمل في قناة "العراقية" الحكومية التي تملك مكتباً في المقر: "تمكنت من الهروب والعديد من الصحافيين الرهائن العالقين في الداخل".
كما أفاد صحافي آخر من أمام المقر بأنه تمكّن من الهروب لدى بدء الهجوم، مضيفاً "زملائي عالقون في المبنى وبينهم امرأتان، ورأيت الطابقين الثالث والرابع يحترقان".
7 قتلى في هجوم انتحاري على مقر شرطة مدينة تكريت
العربية نت
قتل سبعة أشخاص على الأقل، وأصيب حوالى 11 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بصهريج مفخخ استهدف اليوم الاثنين مقر مديرية شرطة مدينة تكريت، شمال بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية.
وقالت المصادر إن "انتحاريا يقود صهريجا مفخخا فجر نفسه أمام مقر مديرية شرطة مدينة تكريت الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 11 آخرين بجروح"، مشيرة إلى أن غالبية الضحايا من الشرطة.
ووقع الهجوم حوالى الساعة 8,40 صباحا بالتوقيت المحلي أي (5,40 تغ)، وفقا للمصدر.
وأكد طبيب في مستشفى تكريت تلقي سبعة قتلى ومعالجة 11 جريحا أصيبوا في الهجوم، مشيرا إلى أن غالبية الضحايا من الشرطة. وتشهد محافظة صلاح الدين وكبرى مدنها تكريت هجمات متكررة بعضها انتحاري، وغالبا ما يتبنى تنظيم القاعدة تنفيذها.
ترتيبات عسكرية لاقتحام ساحة الأنبار غربي العراق
الجزيرة
توعد معتصمو ساحة الأنبار (بمحافظة الأنبار عربي العراق) بنشوب "قادسية ثالثة" في حال تعرضوا لعملية عسكرية، معلنين ترحيبهم بتفتيش الساحة واعتقال المجرمين والمطلوبين للقضاء إن وجدوا.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أمر باقتحام ساحة اعتصام الأنبار، قائلا إنها تؤوي مقاتلين من تنظيم القاعدة.
وتشهد الأنبار عملية عسكرية واسعة لملاحقة تنظيم القاعدة، بعد مقتل قائد الفرقة السابعة العميد الركن محمد الكروي ومساعده العقيد الركن نومان الزوبعي و16 ضابطا وجنديا، في كمين نصبه عناصر من التنظيم.
وقال العميد الركن جميل هاشم الطائي من قيادة عمليات الأنبار للجزيرة نت إن هناك "تعاونا وتنسيقا بين الشرطة والجيش من جهة وقوات الصحوة من جهة أخرى، سعيا إلى إنجاح العملية العسكرية".
وبيّن الطائي أن القوات العراقية "أغلقت جميع الطرق الصحراوية المرتبطة مع سوريا لمنع وصول إمدادات للقاعدة من منطقة البوكمال السورية أو من باقي مناطق العراق".
وأشار إلى أن العمليات العسكرية "لم تحقق حتى الآن أهدافها بالرغم من مرور يومين، لكننا نواصل الهجمات وتمشيط الصحراء"، بحسب قوله.
قادسية ثالثة
على صعيد آخر، هدد عضو اللجنة التنسيقية لاعتصامات الأنبار الشيخ عبد الله الدليمي، بوقوع "قادسية ثالثة في حال تجرأ المالكي على مس ساحة اعتصام الأنبار".
وقال الدليمي للجزيرة نت، إن "تهديدات المالكي باقتحام الساحة تحت حجة القاعدة محاولة خبيثة لفض الاعتصامات"، موضحاً أن "القاعدة لا تتواجد داخل خيام شفافة على الطريق الدولي السريع".
وبيَّن أن "القاعدة موجودة في كل مكان، وتصريح المالكي بعملية ضد الساحة لملاحقة القاعدة كما يدعي إنما هي ذريعة لتصفية الخصوم السياسيين والمعارضة".
وأكد الدليمي أن في حال تمت مداهمة ساحة الاعتصام "فسنجعل من الساحة قادسية ثالثة"، مشدداً بالقول إن "على المالكي أن يعلم أن من عَيّنه رئيساً لحكومة العراق -وهم الأميركان- عجزوا عن تطويعنا وليس بمقدوره هو أن يطوعنا".
وأضاف "ساحة الاعتصام مفتوحة لقوات الأمن إن أرادوا تفتيشها، ولا نمانع من اعتقال مَن يجدونه مذنباً أو مطلوباً للقضاء وتهمته صحيحة، وليس تلفيقات حكومية. عدا ذلك فإن الخيام لن تُرفع ولن نقبل أن يغصبنا أحد على ذلك".
تهديد القاعدة
من جهته، قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن "القاعدة باتت تهدد الجميع، ونحن مع العملية العسكرية التي يشنها الجيش العراقي، لكن بشرط الابتعاد عن العشوائية في الاعتقالات أو الهجمات وإبعاد المدنيين عنها".
وتابع كرحوت تصريحه للجزيرة نت قائلا "بصراحة فإن العملية العسكرية لن تُنهي وجود القاعدة".
واستشهد على ذلك بالقول إن الجيش الأميركي إبان فترة الاحتلال، ورغم امتلاكه طائرات مقاتلة ومروحيات وقوات كوماندوز، لم يتمكن من السيطرة على هجمات تنظيم القاعدة لسنوات طويلة.
وأعرب عن أمله في أن تحد العملية العسكرية من الخطر الحقيقي للقاعدة، أو على الأقل أن يفقد التنظيم سيطرته على أهم معاقله، على حد تعبيره.
من جانبه، قال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار للجزيرة نت، إنه وجد معنويات الجنود "منخفضة جدا" بسبب مقتل قائدهم.
وأوضح المسؤول الذي كان موجودا مع فرق الجيش في منطقة البغدادي الصحراوية، أن مروحيات عسكرية للجيش العراقي قصفت مقراً للقاعدة في وادي حوران كان خالياً من المسلحين، لكنه كان يحتوي بداخله على كميات من المتفجرات والعتاد.
وتوقع العيساوي أن تستمر العملية العسكرية أسابيع عدة بسبب اتساع رقعة الصحراء وتدني الحرارة إلى درجة الصفر المئوية.
حرب نفسية
وفي هذا الصدد، قال ضابط بالفرقة السابعة المنفذة للهجوم، طلب عدم الكشف عن اسمه مخافة التحقيق معه، للجزيرة نت إن عناصر القاعدة اختفوا من الموقع الذي هاجمته القوات العراقية.
وأضاف أن جميع معسكرات القاعدة بدت خاوية ولم يحصل أي اشتباك حقيقي سوى اشتباك واحد جرى خلاله قتل قياديين بالقاعدة وسبعة مسلحين واعتقال مسلح سوري الجنسية بعد إصابته، مؤكداً وجود خسائر في صفوف الجيش لكنه لم يحددها.
من جانبهم، قال شهود عيان من منطقة الرطبة إن تنظيم القاعدة بدأ يستخدم أسلوب الحرب النفسية ضد الجيش العراقي.
وقال عباس الخلف (58 عاما) من سكان قضاء الرطبة للجزيرة نت، إن عشرات المنشورات مذيلة بختم القاعدة وُزعت قرب الدوائر الرسمية والدور السكنية وسط القضاء، مشيرا إلى أن قوات الأمن جمعت المنشورات وأحرقتها.
وأوضح أن تنظيم القاعدة توعد المالكي وجيشه في تلك المنشورات بـ"أيام سود"، وأن "أسود السُنة بالعراق لن يسمحوا أن تكون الأنبار ممراً لعبور المساعدات من إيران لنظام الأسد"، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
تحذير للمالكي من اقتحام اعتصام الأنبار
الجزيرة
هدد عضو اللجنة التنسيقية لاعتصام الأنبار بوقوع "قادسية ثالثة" في حال إرسال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قواته إلى ساحة اعتصام الأنبار.
وقال عبد الله الدليمي للجزيرة نت إن تهديدات المالكي باقتحام ساحة الاعتصام بحجة ملاحقة مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة "محاولة خبيثة" لفض الاعتصامات، وأكد أن "القاعدة لا توجد داخل خيام شفافة على الطريق الدولي السريع".
وأوضح أن "القاعدة موجودة في كل مكان، وتصريح المالكي بعملية ضد الساحة لملاحقة القاعدة كما يدعي إنما هي ذريعة لتصفية الخصوم السياسيين والمعارضة".
وذكر الدليمي أن مداهمة ساحة الاعتصام سيجعل من الساحة "قادسية ثالثة"، وقال "على المالكي أن يعلم أن من عَيّنه رئيساً لحكومة العراق وهم الأميركان عجزوا عن تطويعنا، وليس بمقدوره أن يطوعنا".
وأكد أن ساحة الاعتصام مفتوحة لقوات الأمن، وأوضح أن تلك القوات مرحب بها إذا أرادوا تفتيش ساحة الاعتصام، وأكد أنهم لن يمانعوا في اعتقال مَن يجدونه مذنباً أو مطلوباً للقضاء وتهمته صحيحة و"ليست تلفيقات حكومية". كما أكد أن "الخيام لن ترفع ولن نقبل أن يجبرنا أحد على ذلك".
من جانبه قال أحمد العلواني النائب في البرلمان العراقي والقيادي في كتلة الكرامة إن ساحات الاعتصام بريئة من التهم الموجهة إليها بإيواء مقاتلين من تنظيم القاعدة.
وأكد العلواني أن تلك الساحات فضحت سياسات الحكومة، ولذلك تسعى بعض الأطراف لإلصاق التهم بها وتحويل القضية إلى مسألة طائفية.
عملية عسكرية واسعة في الأنبار ضد القاعدة
الجزيرة
تشهد الأنبار عملية عسكرية واسعة لملاحقة تنظيم القاعدة بعد مقتل قائد الفرقة السابعة العميد الركن محمد الكروي ومساعده العقيد الركن نومان الزوبعي و16 ضابطا وجنديا في كمين نصبه تنظيم القاعدة.
وقال العميد الركن جميل هاشم الطائي من قيادة عمليات الأنبار للجزيرة نت إن هناك "تعاونا وتنسيقا بين الشرطة والجيش من جهة وقوات الصحوة من جهة أخرى، سعيا إلى إنجاح العملية العسكرية".
وأوضح الطائي أن القوات العراقية "أغلقت جميع الطرق الصحراوية المرتبطة مع سوريا لمنع وصول إمدادات للقاعدة من منطقة البوكمال السورية أو من باقي مناطق العراق".
ولفت إلى أن العمليات العسكرية "لم تحقق حتى الآن أهدافها رغم مرور يومين، لكننا نواصل الهجمات وتمشيط الصحراء".
من جهته قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت للجزيرة نت إن "القاعدة باتت تهدد الجميع، ونحن مع العملية العسكرية التي يشنها الجيش العراقي لكن بشرط الابتعاد عن العشوائية في الاعتقالات أو الهجمات وإبعاد المدنيين عنها".
وأضاف كرحوت "بصراحة، العملية العسكرية لن تنهي وجود القاعدة"، مستشهدا على ذلك بأن "الجيش الأميركي إبان فترة الاحتلال ومع امتلاكه طائرات مقاتلة ومروحيات وقوات خاصة لم يتمكن من السيطرة على هجمات تنظيم القاعدة لسنوات طويلة".
واستطرد "لكن نأمل من العملية العسكرية أن تحدّ من الخطر الحقيقي للقاعدة أو على الأقل تفقد القاعدة سيطرتها على أهم معاقلها".
تبخر القاعدة
من جانبه قال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار للجزيرة نت إنه وجد "معنويات الجنود منخفضة جداً بسبب مقتل قائدهم".
ونوه العيساوي الذي يوجد مع قطعات الجيش في منطقة البغدادي الصحراوية، بوجود "دعم وإسناد من بغداد من الحكومة ووزارتي الدفاع والداخلية"، موضحا أن "مروحيات عسكرية للجيش العراقي قصفت مقرا للقاعدة في وادي حوران كان خالياً من المسلحين".
وأكد أن المقر كان يحتوي على "كميات من المتفجرات والعتاد". وحسب توقعه، قد تستمر العملية العسكرية أسابيع عدة بسبب المساحة الواسعة للصحراء ووصول درجات الحرارة إلى صفر مئوية.
وفي هذا الصدد قال ضابط بالفرقة السابعة المنفذة للهجوم -طلب عدم كشف اسمه- للجزيرة نت إن "عناصر القاعدة تبخروا من المكان"، في إشارة إلى المواقع التي تمت مهاجمتها من قبل القوات العراقية.
وأضاف أن "جميع معسكراتهم بدت خاوية ولم يحصل أي اشتباك حقيقي سوى اشتباك واحد جرى خلاله قتل قياديين بالقاعدة وسبعة مسلحين واعتقال مسلح سوري الجنسية بعد إصابته"، مؤكداً وجود خسائر في صفوف الجيش لم يحددها.
وفي سياق آخر قال شهود عيان من منطقة الرطبة إن تنظيم القاعدة بدأ يستخدم أسلوب الحرب النفسية ضد الجيش العراقي، وقال عباس الخلف (58 عاما) للجزيرة نت إن "عشرات المنشورات مذيلة بختم القاعدة وزعت قرب الدوائر الرسمية والدور السكنية وسط القضاء"، مشيرا إلى أن "القوات الأمنية جمعت المنشورات وأحرقتها".
وأوضح الخلف أن المنشورات حملت "تهديدا ووعيدا من قبل القاعدة بأيام سود للمالكي وجيشه، وأن أسود السُنة في العراق لن يسمحوا بأن تكون الأنبار ممرا لعبور المساعدات من إيران إلى نظام الأسد عبر المالكي". وأضاف أن المنشور ذكر أن الطريق الغربي للعراق "سيتحول إلى نار وحديد تحتهم".
الجيش يوقف عملياته البرية ويكتفي بالقصف الجوي في صحراء الانبار
السومرية نيوز
أفاد مصدر عسكري في قيادة عمليات البادية والجزيرة، الثلاثاء، بأن قوات الجيش أوقفت عملياتها البرية في صحراء الأنبار بشكل مؤقت وبدأت بتنفيذ ضربات جوية لمواقع يشتبه بأنها معاقل لمسلحين، كاشفا عن تلقي القوات العراقية مساعدات معلوماتية من القوات الأمريكية المتواجدة بالخليج حول تلك المواقع.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قادة الجيش قرروا، ليلة امس، وقف العمليات العسكرية البرية في صحراء الانبار مؤقتا وركزوا على الطلعات الجوية"، عازيا القرار إلى "أسباب تكتيكية ولأغراض المناورة ومنح الجنود العراقيين فرصة للاستراحة بعد يوم شاق من العمليات البرية".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الضربات الجوية تحقق نتائج كبيرة"، مشيرا الى أن "القيادة تحقق الآن في معلومات وردت اليها تفيد بتمكن المسلحين من كسر الطوق العسكري للجيش والتسلل إلى سوريا".
وكشف المصدر عن "تلقي القوات العراقية مساعدات معلوماتية من القوات الأمريكية المتواجدة بالخليج حول مواقع للمسلحين التقطتها عبر الأقمار الصناعية مكنت قوات الجيش من الاستفادة منها بشكل كبير"، لافتا إلى أن "ذلك التعاون يأتي ضمن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة".
من جانبه، كشف ضابط رفيع في قيادة عمليات البادية والجزيرة بمحافظة الأنبار المشرفة على العمليات العسكرية بالصحراء الغربية أن "هناك تعاون كبير من قبل العشائر لقوات الجيش بما فيها تقديم المعلومات والإسناد وانتهاءً بتوفير الطعام والشراب للجنود الذين يرابطون قرب تلك العشائر".
وأضاف الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "ذلك رفع الروح المعنوية لقادة الجيش والجنود خاصة بعد زيارة زعماء عشائر لقواعد الجيش وثكناته خلال اليومين الماضيين"، مشيرا إلى أن "الجيش توصل إلى قناعة من خلال عمله الميداني أن عشائر الأنبار هي مفتاح للحل في الملف الأمني".
وشدد على ضرورة "عدم عدم استفزاز العشائر واهالي الانبار بتصريحات إعلامية تنعكس سلبا على الجنود بشكل خاص خلال العمليات العسكرية للجيش حاليا في صحراء الأنبار".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا، أمس الأحد (22 كانون الأول 2013)، أصحاب المطالب المشروعة في ساحات الاعتصام بالأنبار إلى الانسحاب وتركها لتنظيم القاعدة، مؤكداً أنه لا يمكن السكوت على أن يكون للقاعدة أي مقر محمي في المحافظة.
وأعلن المالكي، أول أمس الأحد (22 كانون الأول 2013)، عن انطلاق عملية واسعة النطاق لتطهير صحراء الأنبار من الجماعات المسلحة، بعد مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكراً تابعاً لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران بينهم قائد الفرقة السابعة اللواء الركن محمد الكروي ومساعده قائد اللواء الأول في الفرقة العميد نومان محمد، إلى جانب مقتل أمري ألوية اثنين وأربعة عقداء وثلاثة ضباط آخرين برتبة نقيب واثنين برتبة رائد، فضلا عن إصابة 35 عسكرياً معظمهم جنود.
مسلحون يقتحمون قناة صلاح الدين ومكتب قناة العراقية ويسيطرون عليهما
السومرية نيوز
افاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، الاثنين، بأن مسلحين مجهولين اقتحموا قناة صلاح الدين ومكتب قناة العراقية ويسيطرون عليهما بعد تفجير سيارة مفخخة وسط تكريت.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "مسلحين مجهولين اقتحموا، ظهر اليوم، مبنى يضم قناة صلاح الدين الفضائية ومكتب العراقية في المحافظة وسط تكريت، وتمكنوا من السيطرة عليهما".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "اشتباكات عنيفة لا تزال جارية بين المسلحين والقوات الامنية التي طوقت المبنى في الحال"، مشيرا الى ان "حجم الخسائر البشرية لم تعرف لغاية الان".
يذكر أن محافظة صلاح الدين ومركزها مدينة تكريت، (170 كم شمال بغداد)، تشهد بين مدة وأخرى أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء، كما تنفذ الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر حملات دهم وتفتيش في أنحاء المحافظة، تسفر عن اعتقال عشرات المطلوبين بتهم جنائية و"إرهابية".