في هــــــذا الملف:
- واشنطن تسمح لدبلوماسييها بالعودة لمصر عدا الإسكندرية
- انتهاء مهلة عمل لجنة الـ50 قد يبطل دستور مصر المرتقب
- سلماوي: الدستور المصري سينجز بموعده
- الببلاوي: مبارك يعود للحبس الاحتياطي منتصف نوفمبر ومحاكمة مرسي تعكس ‘رقي’ الثورة
- أسرة مرسي تشارك أنصاره في وقفة احتجاجية
- الدماطي: مرسي سيوكل «العوا» للدفاع عنه.. و«الجنايات» غير مختصة بالقضية
- «السجون»: مرسى «مطيع للأوامر» وصحته «زى الفل» ويقرأ الصحف
- باحث أمريكى: أى محاكمة عادلة ستدين «مرسى» لأنه خطط فى منزله لأحداث «الاتحادية»
- مصدر أمني: مرسي قال لصغار الضباط يا ظلمة.. انتم مضحوك عليكم.. أنا الرئيس الشرعي
- الحكم يعتمد إنهاك «الإخوان» قضائياً
- «الكنيسة» تهدد بالانسحاب من «الدستور» والأنبا بولا: باب المقومات أصبح «سلفياً»
- الإخوان يستهدفون «برج العرب».. و«الداخلية»: بالرصاص
- مجلة أمريكية:استقرار مصر يضبُط إيقاع "الشرق الأوسط"
- الرئاسة المصرية ترد على أردوغان بالتلويح بقطع العلاقات
- تظاهرات محدودة لـ «الإخوان» واعتقال 11 مسلحاً بينهم فلسطينيون
- الجيش: إعلان سيناء «منطقة خالية من الإرهاب» قريباً
- مصادر: ضغوط خليجية لإقناع السيسي بخوض معركة الرئاسة.. وحزمة استثمارات لتشجيعه
|
واشنطن تسمح لدبلوماسييها بالعودة لمصر عدا الإسكندرية
المصدر: العربية نت
سمحت وزارة الخارجية الأميركية، بعودة دبلوماسييها إلى مصر، واستثنت قنصليتها في مدينة الإسكندرية، وأصدرت الوزارة بياناً، أشارت فيه إلى أنها ما زالت تحذر المواطنين الأميركيين من خطر السفر إلى مصر، وتنصحهم بشدة بالامتناع عن التوجه إلى هناك إلا عند الضرورة القصوى، نظراً لاستمرار الاضطراب السياسي والاجتماعي هناك.
وقالت: إنه بعد تقييم الوضع الأمني الراهن في مصر، رفعت الوزارة أمر المغادرة عن موظفي السفارة الأميركية في مصر، لكنها أوضحت أن هذا يستثني موظفي القنصلية العامة الأميركية في الإسكندرية.
وطلبت وزارة الخارجية من رعاياها الذين اختاروا البقاء في مصر الالتزام بالأنظمة المحلية ومتابعة وسائل الإعلام لمعرفة المستجدات.
انتهاء مهلة عمل لجنة الـ50 قد يبطل دستور مصر المرتقب
المصدر: العربية نت
حذر قانونيون من تعرّض الدستور المصري المرتقب الذي تعمل لجنة الخمسين على تعديله، للبطلان، وذلك بسبب تجاوز اللجنة الموعد القانوني الذي حدده لها الإعلان الدستوري بـ60 يوماً، الأمر الذي يضع المزيد من العقبات في طريق اللجنة.
فيبدو أن لجنة الخمسين المكلفة بتعديل الدستور قد استفاقت على حقيقة أنه باقي من الزمن ساعات معدودات، لتجد نفسها أمام عقبة قانونية حرجة ليس من الواضح حتى الآن كيف سيتم التعامل معها.
هذه العقبة القانونية تأتي من نص الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس الانتقالي عدلي منصور والذي حدد للجنة الخمسين مهلة 60 يوماً كحد أقصى لتنهي أعمالها، تبدأ هذه المهلة من تاريخ ورود توصيات لجنة العشرة إليها.
أمام هذا الواقع فإنه يفترض أن تنتهي لجنة الخمسين من عملها بحلول الثامن من نوفمبر الحالي، وإلا فإنه وبحسب قانونين تكون اللجنة باطلة ويصبح كل ما صدر عنها في حكم البطلان أيضاً.
واعتبر المتحدث باسم لجنة الخمسين، محمد سلماوي، أن الأمر يشوبه بعض اللبس، وأوضح أن المقصود بالمهلة المحددة هو 60 يوم عمل، تستثنى منها العطل الأسبوعية والرسمية، ما يعني أنه يتوجب على اللجنة أن تنتهي من عملها في الثالث من ديسمبر المقبل وليس قبل ذلك.
إذا عقبة جديدة تواجه عمل لجنة الخمسين التي تواجه الكثير من العقبات الخلافية على عدد لا بأس به من مواد الدستور الجديد، عقبات يسعى رئيس اللجنة عمرو موسى، جاهداً لتجاوزها عبر عقد لقاءات ونقاشات متواصلة مع الأطراف ذات الصلة بالمواد الخلافية بغية التوصل إلى اتفاق يدعم الانتهاء من وضع الدستور في المدة المحددة لذلك.
ويبقى استمرار عمل اللجنة وصحة ما سيصدر عنها رهناً بإيجاد مخرج قانوني ودستوري لها يقبله خصوم الدستور المنتظر ويقنعهم بعدم الطعن في صحته.
سلماوي: الدستور المصري سينجز بموعده
المصدر: سكاي نيوز
أكد المتحدث الإعلامي باسم لجنة الخمسين، المعنية بالنظر في تعديلات الدستور المصري، محمد سلماوي، أن اللجنة سوف تنجز مهمتها في الموعد المحدد لها.
وقال إن الوقت المحدد للجنة سيتم حسابه بعدد أيام العمل، وهي 60 يوم عمل فعلي من تاريخ بدء عملها حسب قرار تشكيلها، وليس بحساب مهلة شهرين، نافيا ما يتردد عن أن اللجنة ستحتاج إلى صدور إعلان دستوري تكميلي لمد المهلة الممنوحة للجنة.
وأكد سلماوي أنه تم التوافق بين أعضاء اللجنة على حذف "المادة 219" التي كانت متضمنة بدستور 2012 بهدف تفسير المادة الثانية من الدستور، والتي تنص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.
وقال إن ممثل حزب النور السلفي وافق على حذف المادة، والاستعاضة عنها بالتفسير الذي سبق أن وضعته المحكمة الدستورية العليا قبل عدة سنوات لتحديد ماهية لفظ مبادئ الشريعة الإسلامية، الذي ينص على أن هذه المبادئ هي ما ورد من أحكام نصوص شرعية قطعية الثبوت قطعية الدلالة.
وأضاف سلماوي أنه يجري حاليا بحث أين سيتم وضع هذا التوضيح للفظ مبادئ الشريعة الإسلامية، وإن كانت التكهنات تشير إلى أنه ربما يوضع في مقدمة الدستور.
وقال سلماوي إن الجلسات العامة لأعضاء لجنة الخمسين ستتواصل للتوافق بشأن باقي المواد الواردة بالدستور، تمهيدا لإحالتها إلى لجنة الخبراء لإعادة النظر فيها من الناحيتين القانونية والدستورية، تمهيدا لإعادتها في صياغتها النهائية إلى لجنة الخمسين، قبيل التصويت عليها وإقرارها بشكل نهائي.
ووصف سلماوي معدلات الإنجاز داخل اللجنة بالمقبولة، خصوصا فيما يتعلق بالنصوص المستحدثة أو المعدلة داخل وثيقة مشروع الدستور التي تم التوافق عليها بين أعضاء اللجنة.
وقلل سلماوي من تأثير الخلافات القائمة داخل اللجنة بشأن بعض المواد، ومن بينها المواد الخاصة بالقوات المسلحة، وباختصاصات بعض الهيئات القضائية، مشيرا إلى أن مواد القوات المسلحة بالتحديد سوف تخضع إلى حوار موسع ومعمق داخل اللجنة للتوافق بشأنها.
وفيما يتعلق بالمواد الخاصة بالتداخل في الاختصاصات بين بعض الهيئات القضائية، قال إن التوجه داخل اللجنة هو عدم تضمين الدستور أي مواد تنظم هذه الاختصاصات، وسيتم إحالة الأمر إلى المؤسسة التشريعية حين انتخابها لسن قوانين تحدد اختصاص كل هيئة قضائية على حدة.
وتأتي هذه التأكيدات من المتحدث باسم لجنة الخمسين في أعقاب حالة الجدل الدائرة حاليا في الأوساط السياسية والقانونية بشأن مدى قدرة لجنة الخمسين المعنية بالنظر في التعديلات الدستورية على إنجاز مهمتها في المهلة المحددة لها، وبشأن قدرتها أيضا على تجاوز الخلافات المثارة بداخلها بشأن عدد من الأمور.
وحذر الرئيس الأسبق لمجلس الدولة، المستشار محمد حامد الجمل، من تجاوز اللجنة مهلة الشهرين المحددة في قرار تشكيلها، دون إصدار قرار بمد المهلة لقطع الطريق على أي طعون مستقبلية قد تهدد مشروع الدستور بالبطلان.
وفي ذات الوقت يري أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة الاسكندرية، رفعت عبدالوهاب، أن تجاوز الموعد المحدد للجنة الخمسين لن يكون موجبا لبطلان أعمالها.
الببلاوي: مبارك يعود للحبس الاحتياطي منتصف نوفمبر ومحاكمة مرسي تعكس ‘رقي’ الثورة
المصدر: القدس العربي
اعتبر رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي، ان المحاكمة التي بدأت للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، تعكس “رقي” الثورة المصرية، كاشفاً ان الرئيس الأسبق حسني مبارك سيعود إلى “الحبس الاحتياطي” منتصف الشهر الحالي.
وقال الببلاوي في تصريحات خاصة لموقع (المصري اليوم) ان “محاكمة مرسي تعكس الثورة الحقيقية التي حدثت في مصر، والتي فيها جانب كبير من الرقي حيث لم تعقد محاكمات ثورية ولا استثنائية سواء لمبارك أو لمرسي، وهذا مظهر حضاري يعكس ثقة الدولة في قضائها وقدراتها، واحترامها لفكرة القانون، ويعطي رسالة طمأنة للناس بأن الدولة تسير في الاتجاه الصحيح”.
وأكد ان القوانين تطبق على مرسي “ولا يوجد مبرر لأن يتخذ معه أي إجراء خارج القانون، ويخضع للوائح السجون”، مضيفاً انه “حتى الآن مرسي متهم غير مدان والمحكمة ستنظر فى الاتهامات الموجهة له وتقرر ما تشاء”.
وتابع “لم يصل إلى مسمعي أن أي دولة أبدت أية ملاحظات أو تحدثت إلينا فيما يخص محاكمة مرسي”.
وكشف الببلاوي ان مبارك سيخضع للتعديلات التى تمت فى قانون العقوبات برفع الحد الأقصى لفترة الحبس الاحتياطى في الجرائم المحكوم فيها بالإعلام والمؤبد، وهي التعديلات التي أقرها مجلس الوزراء، وذلك بعد انتهاء فترة الإقامة الجبرية له فى 14 نوفمبر الجاري.
وقال إن هذا التعديل فى حالة تطبيقه على مبارك، لن يتم بأثر رجعي، ولكنه بأثر فوري حيث إن القضية ما زالت متداولة، وللقضاء أن يحدد ما يراه تجاهها وفقاً لتعديلات القانون السابق.
وذكر الببلاوي، ان الحكومة المصرية غير قلقة بعد إلغاء حالة الطوارئ، وما يترتب عليها من إلغاء حظر التجول منتصف الشهر الجاري، لأنها لم تستخدم الطوارئ إلاّ فى تطبيق حظر التجول، الذى تم تخفيفه عدة مرات في الفترة الماضية.
أسرة مرسي تشارك أنصاره في وقفة احتجاجية
المصدر: UPI
شاركت أسرة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في وقفة لأنصاره بمدينة السادس من أكتوبر مساء الأربعاء تطالب بعودته إلى منصبه.
وشاركت زوجة مرسي وابنه أسامة في الوقفة التي رفع المشاركون فيها صوراً للرئيس المعزول ورمز رابعة العدوية، ورددوا هتافات تطالب بعودته إلى منصبه، كما هتف أنصار الرئيس المعزول ضد القوات المسلحة و القضاء والشرطة وطالبوا بالإفراج عن مرسي وعودته إلى منصبه.
وكانت محاكمة مرسي في قضية أحداث الاتحادية التي تعود إلى كانون الأول/ديسمبر الماضي، تأجلت حتى الثامن من كانون الثاني/يناير المقبل بعد فوضى شابتها أدت إلى رفعها ثلاث مرات بعيد انطلاقها.
وذكرت وسائل إعلام مصرية إن زوجة مرسي زارته في وقت سابق اليوم بشكل استثنائي بمناسبة العام الهجرى الجديد، تنفيذاً لقرار وزير الداخلية بالسماح للنزلاء بزيارة استثنائية.
الدماطي: مرسي سيوكل «العوا» للدفاع عنه.. و«الجنايات» غير مختصة بالقضية
المصدر: محيط
أكد محمد الدماطي، المتحدث باسم الهيئة القانونية للدفاع عن متهمي جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ومن بينهم الرئيس المعزول محمد مرسي، أن مرسي على يقين بأنه الرئيس الشرعي لمصر حتى هذه اللحظة، مشيرا إلى أن هيئة الدفاع ستقدم الأدلة والدفوع القانونية التي ستثبت ذلك، وتؤكد أن المحكمة غير مختصة لنظر القضية باعتباره رئيسا للبلاد وأن ما حدث هو انقلاب عسكري على السلطة.
وأضاف الدماطي خلال حوار له على جريدة «الشرق الأوسط»، هيئة الدفاع ستلتقي مرسي في محبسه بسجن (برج العرب) مطلع الأسبوع المقبل بعد الحصول على التصاريح اللازمة لذلك، من أجل مناقشته في القضية المتهم فيها، والاتفاق على خطة محكمة للدفاع عنه وباقي المتهمين
وبينما لفت الدماطي إلى أنه من الطبيعي أن يطبق القانون على مرسي في محبسه، طالب في نفس الوقت حراسه بأن يعاملوه كرئيس دولة؛ مؤكدا أن ذلك من «الناحية الإنسانية».
ويحاكم مرسي مع عدد من قيادات «الإخوان المسلمين»، أبرزهم عصام العريان ومحمد البلتاجي، بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين السلميين أمام قصر الاتحادية الرئاسي في 5 ديسمبر الماضي.
وقررت محكمة الجنايات في الجلسة الأولى الاثنين الماضي تأجيل المحاكمة إلى جلسة 8 يناير المقبل للاطلاع، وجرى نقل مرسي إلى سجن برج العرب بالإسكندرية، بعد أن كان محتجزا في مكان لم يكشف عنه منذ عزله في 3 يوليو الماضي.
وأشار الدماطي إلى الدكتور محمد مرسي سيقبل بالضرورة توكيل محام للدفاع عنه خلال الجلسة القادمة، لأنه في حالة عدم قبوله ذلك ستكون المحكمة مضطرة بأن تنتدب له محاميا خاصا للدفاع عنه من قبلها من أجل تصحيح إجراءات المحاكمة، متوقعًا أن يتم توكيل محمد سليم العوا للدفاع عن مرسي.
ونوه الدماطي إلى أنه حتى الآن لم يطلع على أوراق القضية، وأن المحكمة كانت أجلت الدعوى للاطلاع على هذه الأوراق التي يجرى بالفعل تصويرها الآن لكي توزع على الدفاع، مشيرًا إلى أن أوراق الدعوى تبلغ سبعة آلاف ورقة، مؤكدًا إلى أن تأجيل الجلسة القادمة إلى الـ 8 يونيو يعطي وقتًا كافيًا للاطلاع على أوراق القضية.
وفي سياق متصل، أفاد الدماطي أن هيئة الدفاع اجتمعت مع الدكتور محمد مرسي في غرفة المداولة، وقد ظهر صامدا وقويا ويشعر بأنه على حق، وأكد لنا أنه لا يعترف بالمحاكمة نهائيا، وأنه إذا كان هناك جرائم بالفعل، فيجب أن تجرى محاسبته وفق الدستور (المعطل). وقد أكدنا له أن غالبية الشعب المصري تؤيده وتدرك أن ما حدث عقب تظاهرات 30 يونيو هو انقلاب عسكري ضده.
«السجون»: مرسى «مطيع للأوامر» وصحته «زى الفل» ويقرأ الصحف
المصدر: المصري اليوم
أكد اللواء محمد راتب، مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، أن الرئيس المعزول محمد مرسى يتمتع بصحة جيدة فى سجن برج العرب، مشيرا إلى أنه «مطيع للأوامر ويقرأ الصحف بانتظام»، فى وقت نظم فيه طلاب تنظيم الإخوان بالجامعات مظاهرات محدودة لدعم مرسى، كما دعا التنظيم إلى التظاهر غداً الجمعة أمام سفارات الدول المؤيدة لثورة ٣٠ يونيو، فى ختام ما سماه أسبوع «الشعب يحيّى صمود الرئيس».
قال «راتب» لـ«المصرى اليوم» إن «مرسى موجود فى غرفة الحجز الوقائى بسجن برج العرب، وغرفته عادية، وبها تليفزيون ومروحة وثلاجة، وتدخل إليه الصحف بانتظام، وفقًا للائحة السجون، التى تسمح بدخول الصحف، لكن على نفقته الخاصة، كما أنه يستطيع الاطلاع على الصحف فى مكتبة السجن إذا أراد». وتابع أن «مرسى بعيد عن النزلاء الجنائيين، لأن لائحة السجون تقضى بوضعه فى عنبر الحبس الاحتياطى».
وقال: «مرسى صحته زى الفل داخل السجون، ووضعه تحت الملاحظة الطبية أمر طبيعى فى الأيام الأولى لدخوله السجن، وفقا لتعليمات وقواعد وقانون السجون». ولم يفصح «راتب» عن رقم السجين محمد مرسى، مبررا ذلك بأن لوائح السجون لا تسمح به، وأكدت مصادر مطلعة أن الرقم ١١٢٥٣ فى دفاتر السجون.
وعلمت «المصرى اليوم» أن زوجة مرسى زارته بالأمس بشكل استثنائى داخل محبسه بمناسبة العام الهجرى الجديد ولم يتلق أى زيارة عادية وفقاً لقانون السجون الذى يمنع أى زيارة للسجناء خلال الـ «١٠» أيام الأولى لهم بالسجن.
وأكدت أن قيادة أمنية رفيعة المستوى نبهت على جميع ضباط السجن بعدم تسريب أى أخبار عن مرسى، خاصة بعد ما نشرته «المصرى اليوم» عن كواليس إعداد السجن واستقباله فى اليوم الأول. وشهد محيط السجن عدة محاولات من قبل بعض القنوات الفضائية لالتقاط أى صور للسجن من خلال منازل مجاورة إلا أن جميعها باءت بالفشل.
باحث أمريكى: أى محاكمة عادلة ستدين «مرسى» لأنه خطط فى منزله لأحداث «الاتحادية»
المصدر: ج. الوطن
قال الباحث الأمريكى إيريك تريجر إن أى محاكمة عادلة للرئيس السابق محمد مرسى ستنتهى بإدانته فى أحداث الاتحادية، مؤكداً أنه علم من عدة قيادات فى تنظيم الإخوان أن «مرسى شارك فى التخطيط لفض مظاهرات المحتجين على إعلانه الدستورى الصادر فى نوفمبر 2012، خلال اجتماع عُقد بمنزله فى 4 ديسمبر الماضى، وفى اليوم التالى هاجم أعضاء الإخوان حشود المتظاهرين، ما أدى لمقتل 10 وإصابة 748».
ورجّح «تريجر» فى مقاله بمجلة «ذى أتلانتيك» الأمريكية أن تنتهى «الحرب» الحالية بين الحكومة المؤقتة والإخوان بانتصار الحكومة لأنها أقوى من «التنظيم» وأكثر منه شعبية. وأضاف أن تظاهرات الإخوان الفوضوية التى تطالب بعودة «مرسى» تصب فى صالح الحكومة التى تلجأ لفض هذه الاحتجاجات بالقوة، وسط تأييد كبير من جانب كثير من المصريين.
ورأى «تريجر» أن «تنظيم الإخوان يقترب من الانهيار، لكن ذلك لا يعنى نهايته». ورسم 3 سيناريوهات مستقبلية قد يلجأ لها التنظيم للحفاظ على صفوف أعضائه. وخلص «تريجر» فى نهاية مقاله إلى أن كل هذه الاستراتيجيات تعتمد على اقتناع الإخوان بأن ما حدث فى 30 يونيو لا رجعة فيه، وهو ما قد يُجبَر عليه الإخوان فى حال إدانة قادتهم، وعلى رأسهم «مرسى».
مصدر أمني: مرسي قال لصغار الضباط يا ظلمة.. انتم مضحوك عليكم.. أنا الرئيس الشرعي
المصدر: الأهرام
كشف مصدر أمني مسئول لـ صحيفة "الحياة" اللندنية، اليوم، عن تفاصيل أول أيام الرئيس المعزول محمد مرسي داخل محبسه في سجن برج العرب المتاخم لمدينة الإسكندرية الساحلية (شمال غربي القاهرة) حيث يمضي فترة سجن احتياطي على ذمة قضية اتهامه بـ التحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي مطلع (ديسمبر) الماضي.
وأشار المصدر إلى أن الرئيس المعزول بدا عليه الانفعال الشديد، خصوصاً مع صغار الضابط، وقال لهم في حضور مساعد وزير الداخلية للسجون يا ظلمة.. انتم مضحوك عليكم.. فأنا الرئيس الشرعي.
الحكم يعتمد إنهاك «الإخوان» قضائياً
المصدر: الحياة اللندنية
بدا أن الحكم الموقت في مصر يسعى إلى إنهاك جماعة «الإخوان المسلمين» داخل ساحات القضاء، بعدما نجح في تقويض نشاط مناصريها في الشارع. فبالإضافة إلى قضايا عدة يواجهها الرئيس المعزول محمد مرسي وكبار رموز جماعة «الإخوان» بتهم «التحريض على العنف وقتل المتظاهرين»، بات واضحاً أن الجماعة تخوض «ماراثوناً» للدفاع عن وجودها القانوني، إذ خسرت أمس طعناً قدمته للمطالبة بوقف تنفيذ حكم قضائي سابق بحظر نشاطاتها وحل جمعيتها ومصادرة أموالها.
ورفضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أمس، طعناً من «الإخوان»، بل وأمرت الحكومة بالاستمرار في تنفيذ حكم الحظر. لكن هذا الحكم ليس نهائياً، إذ يحق للفريق القانوني لـ «الإخوان» التقدم باستئناف جديد أمام محكمة جنح مستأنف القاهرة، والتي يمكنها أن تبت في شكل نهائي في القضية، سواء برفض الاستئناف أيضاً وتثبيت حكم حظر الجماعة، أو قبوله وبالتالي رفع الحظر عن «الإخوان».
وتوارت أمس تظاهرات نفذها طلاب جماعة «الإخوان» في عدد من الجامعات المصرية، من حيث عدد المشاركين فيها والزخم المصاحب لهم، خلف احتشاد المئات من عناصر مشجعي كرة القدم «ألتراس أهلاوي» أمام دار القضاء العالي في قلب القاهرة احتجاجاً على حبس 25 من زملائهم على ذمة أحداث العنف التي جرت أخيراً في محيط مطار القاهرة الدولي.
وفي موازاة ذلك، كشف مصدر أمني مسؤول لـ «الحياة» تفاصيل عن أول أيام الرئيس المعزول محمد مرسي داخل محبسه في سجن برج العرب المتاخم لمدينة الإسكندرية الساحلية (شمال غربي القاهرة) حيث يمضي فترة سجن احتياطي على ذمة قضية اتهامه بـ «التحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي» مطلع كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
وأفيد بأن مرسي حصل على عنوان «النزيل رقم 11253»، وأنه ارتدى ملابس السجن الاحتياطي البيضاء، لكنه رفض تناول طعام السجن. وزاره بشكل استثنائي أمس رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق رفاعة الطهطاوي الذي أحضر له ثلاث حقائب ملابس.
وكان مرسي قد تحدى محاكمته التي جرت أول جلساتها في القاهرة يوم الإثنين الماضي، حيث ظهر داخل القفص مرتدياً بدلته الرسمية، رافضاً الاعتراف بالمحاكمة، وظل يردد أنه «الرئيس الشرعي للبلاد». لكن المصدر الأمني أكد لـ «الحياة» أن مرسي التزم تعليمات السجن المحتجز فيه (سجن العقرب)، وأنه ارتدى أول من أمس، الزي الأبيض الخاص بالمحبوسين احتياطياً، ووقّع على إقرار بالتزامه بتعليمات السجن، وهو الإقرار الذي يوقع عليه أي نزيل جديد في السجن.
كما تسلّم مرسي المهمات الخاصة بالمحبوسين احتياطياً. وأشار المصدر إلى أن الرئيس المعزول بدا عليه الانفعال الشديد، خصوصاً مع صغار الضابط، وقال لهم في حضور مساعد وزير الداخلية للسجون «يا ظلمة.. انتم مضحوك عليكم.. فأنا الرئيس الشرعي».
«الكنيسة» تهدد بالانسحاب من «الدستور» والأنبا بولا: باب المقومات أصبح «سلفياً»
المصدر: ج. الوطن
تجددت أمس الخلافات بين أعضاء لجنة الخمسين بشأن مواد الهوية، وهدد الأنبا بولا، ممثل الكنيسة الأرثوذكسية، بالانسحاب من اللجنة، معتبرا أن التوافق الذى جرى بين رئيس اللجنة عمرو موسى وممثلى حزب النور والأزهر، تم فرضه عليهم. وقال الأنبا بولا لـ«المحررين البرلمانيين»: «باب المقومات الأساسية والدولة أصبح (سلفياً) لسيطرة حزب النور عليه واضطهاد الكنائس الثلاث، ولن نستمر فى اللجنة إذا تم وضع تفسير لمبادئ الشريعة فى ديباجة الدستور». ووصف محمد سلماوى، المتحدث الرسمى للجنة، موقف «بولا» بالازدواجية، وقال إن ممثل الكنيسة أبدى موافقته داخل الجلسة المغلقة على مواد الهوية، وأعلن مساندته لموقف الأزهر.
من جهة أخرى، أخفقت «الخمسين» فى حل أزمة مواد السلطة القضائية، بعد فشل اجتماع عمرو موسى وعدد من ممثلى الجمعية العمومية لمجلس الدولة أمس فى التوصل لجديد، ومن المنتظر أن يلتقى «موسى» الرئيس عدلى منصور، الأسبوع المقبل، لحسم الأزمة.
وعلمت «الوطن» أن مادة المحاماة تشهد خلافات حادة بين لجنة العشرة ومعهم أعضاء بالخمسين، وبين سامح عاشور نقيب المحامين وعضو اللجنة. ويصر «عاشور» على تحصين المحامين فى الدستور، وهو ما ترفضه لجنة العشرة وبعض أعضاء لجنة الصياغة، فيما قرر مجلس نقابة المحامين، خلال اجتماعه الطارئ أمس، الانعقاد الدائم لمتابعة أعمال لجنة تعديل الدستور فيما يتعلق بمواد حصانة مهنة المحاماة، مؤكدين أن تجاهل مقترحاتهم سيقابل بالتصعيد.
من جانبهم، يعقد أعضاء «الخمسين» الاحتياطيون مؤتمرا صحفيا اليوم بنقابة المحامين لإعلان موقفهم النهائى من الاستمرار فى عمل اللجنة، بسبب استبعادهم من حضور الجلسات. وقال صلاح عبدالله: خطوات التصعيد تصل إلى حد تقديم استقالات جماعية ومقاضاة اللجنة.
الإخوان يستهدفون «برج العرب».. و«الداخلية»: بالرصاص
المصدر: الموجز
دعا تنظيم الإخوان إلى التظاهر غداً فى القاهرة والمحافظات، وحشد أعضاءه بالقرب من سجن برج العرب، اعتراضاً على حبس «المعزول» محمد مرسى، فيما قال مصدر أمنى لـ«الوطن»: إن منطقة سجون برج العرب مؤمَّنة بشكل كامل من خلال أسوار ارتفاعها 12 متراً وأبراج حراسة بداخلها أفراد مسلحون بكميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة المتطورة. وأوضح أن حرم السجن يمتد 500 متر حول الأسوار، ومن يقترب منه سيتعرض لإطلاق الرصاص فوراً.
ووضعت مديرية أمن الإسكندرية خطة لتأمين جميع مداخل سجن برج العرب للتصدى لأى محاولة من قِبل الإخوان لتنظيم مسيرات أو تظاهرات بمحيط منطقة السجن. وقال اللواء أمين عز الدين، مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية: «ليست لنا علاقة بما يدور من إجراءات تأمين داخل السجن؛ لأنه تابع لمصلحة السجون، لكن التأمين من الخارج مسئوليتنا، ووضعنا خطة بالتنسيق مع القوات المسلحة تمنع اقتراب مسيرات الإخوان أو تسلل أفراد أو تنظيمات إرهابية إلى محيط السجن».
وأوضحت مصادر من داخل السجن أن الليلة الثانية للسجين محمد مرسى مرّت هادئة، وقالت: إنه بدأ التأقلم على وضعه كسجين، لكنه يصر على أن يناديه من حوله بلقب «الريّس»، كما طلب من إدارة السجن أن يظل محبوساً فى المستشفى، وليس فى زنزانة مع باقى المساجين، أسوة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك، مطالباً باستقدام أطباء من خارج مستشفى السجن لمتابعة حالته.
وأشار المصدر إلى أن «مرسى» استفسر عن إمكانية شراء أطعمة من خارج السجن ومتابعة ما يُنشر عنه فى وسائل الإعلام، كما طلب السماح له بارتداء ملابسه العادية بدلاً من ملابس الحبس الاحتياطى البيضاء، إلا أن طلبه الأخير لم يلقَ قبولاً، وارتدى «التريننج الأبيض» الخاص بالمحبوسين احتياطياً.
وقال محمد فرج، أحد كوادر «الإخوان»: إن «التنظيم» سيركز تظاهراته داخل القاهرة على طريق كورنيش المعادى ودار القضاء العالى ومدينة نصر. وقال إسلام فارس، أحد شباب «الإخوان»: إن فكرة الاعتصام أمام سجن برج العرب غير واردة حالياً. وواصل التنظيم الدولى تحريضه ضد مصر، وأرسل مركز التخطيط فى لبنان رسالة إلى مقر «التنظيم» فى لندن، أوصى فيها بضرورة الاحتشاد فى كل الميادين والساحات.
من جانبه، وضع فريق الدفاع عن «المعزول» وقيادات «الإخوان» خطة للدفاع عنهم، تتضمن التفريق بين الدفاع عن «مرسى» وقيادات «الإخوان»، إضافة إلى الطعن بعدم اختصاص المحكمة بمحاكمة «المعزول» باعتبار أنه ما زال رئيساً شرعياً بحكم القانون، وتجب محاكمته وفق الدستور المعطل، وتشكيل محاكمة خاصة يترأسها رئيس المجلس الأعلى للقضاء، أما باقى المتهمين فإنهم سيقدمون طلباً لرد هيئة المحكمة.
مجلة أمريكية:استقرار مصر يضبُط إيقاع "الشرق الأوسط"
المصدر: الدستور المصرية
أفادت مجلة The Atlantic الأمريكية، أنه خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي " جون كيري" يوم الأحد الماضي لمصر، والتي شملت اجتماعًا مع قائد الجيش المصري "عبد الفتاح السيسي"، لم يقل كيري شيئًا عن المحاكمة المرتقبة للمعزول محمد مرسي، وحاول إرسال تأكيد للجيش المصري بأن العلاقات الأستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر حيوية، وأنها ستعود لسابق عهدها.
وعلى الجانب الآخر، ذكرت المجلة أن بعض المحللين يقولون "في حال إجراء انتخابات وطنية في مصر، فإن السيسي سيفوز بأغلبية ساحقة، وليس هذا مثيرًا للدهشة، نظرًا لشعبيته المتزايدة في مصر، وانتشار صوره في كل مكان على جوانب المباني والشاحنات".
ومع ازدياد شعبية السيسي، انتشرت مخاوف تولي رئيس ذو خلفية عسكرية، في حين أن بعض الليبراليين الأمريكيين يشيدون بوجود رجل يدعم إلى حد ما التوازن بين كافة الأطياف، ولكن خشيت المجلة من اتجاه الربيع العربي، في مصر وأماكن أخرى، في طريق الكآبة العربية.
وعلقت الصحيفة أن حل الاضطرابات السياسية التي تعد هدف مصر في المرحلة الحالية، هي ايضًا هدف استراتيجي للولايات المتحدة، وذلك لأن التطورات في مصر تساعد علي ضبط إيقاع المنطقة بأسرها.
وأشارت الصحيفة إلى رؤى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس بشأن المخاطر علي الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا إذا عاد الإخوان مرة أخرى للعمل تحت الأرض، ردت قائلة ان ذلك من شأنه ان يجعل مصر غير مستقرة، مشددة علي ان هناك ثلاث مهام ملحة ينغي التفكير بها، وهما : الاستعانة بالقوة العسكرية ولكن الجيش وتنظيم المرحلة الانتقالية، ومحاولة العثور على بعض العناصر من الإسلاميون الذين يبدون استعدادهم للمشاركة في العملية السياسية .
الرئاسة المصرية ترد على أردوغان بالتلويح بقطع العلاقات
المصدر: الحياة اللندنية
تفاقمت الأزمة المصرية - التركية وباتت على وشك القطيعة النهائية بين البلدين، حيث هددت القاهرة بإعادة تقويم قد تصل إلى قطع العلاقات. وقال الناطق باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي، إن الرؤية الحزبية الضيقة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنما تدفع مصر والعلاقات المصرية - التركية إلى طريق طالما حرصت مصر على تجنبه حفاظاً على العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين المصري والتركي.
وقال المتحدث -تعليقاً على تصريحات أردوغان الأخيرة على الأحداث في مصر- إن مصر تعيد تقويم علاقتها بتركيا في ضوء ما صدر عنها من رسائل متناقضة في الآونة الأخيرة. وأضاف: «أن هذه التصريحات جاءت في توقيت كانت قد بدأت فيه أصوات تنادي بعودة السفير المصري إلى أنقرة». وكان يشير إلى تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال الاجتماع الختامي للمؤتمر الحادي والعشرين الاستشاري لحزبه «العدالة والتنمية» يوم الأحد الماضي، واعتبر فيها أن إشارة «رابعة» التي يرفعها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ليست رمزاً للقضية العادلة للشعب المصري فقط، بل أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد في كل أنحاء العالم.
وتحدث السفير بدوي عن «تطور إيجابي» في العلاقات المصرية- الأوروبية، وقال إن هناك تنسيقاً مستمراً مع الجانب الأوروبي، لافتاً إلى أن اللقاء الأخير بين الممثل الأعلى للشؤون السياسة والأمنية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون والرئيس الموقت عدلي منصور كشف عن «تفهّم أكبر لحقيقة ما يحدث في مصر». وقال إن آشتون أكدت أنها ستنقل فهمها للوضع في مصر إلى بقية مسؤولي الاتحاد الأوروبي. لكن بدوي دعا، في الوقت ذاته، إلى عدم المبالغة في حجم المساعدات الأوروبية لمصر، لافتاً إلى إن مصر الشريك التجاري الأول لأوروبا و «بيننا تبادل تجاري يصل حجمه إلى ٢٣ بليون يورو» ولكن في مقابل ذلك هناك «مساعدات لا تتناسب مع حجم التبادل التجاري».
وأكد بدوي أن مصر ترحّب بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي كشريك تجاري، مشيراً إلى أنه «يجري إعادة تقويم لعلاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي والتي شهدت في الفترة الماضية تحولاً نسبياً في موقفه، ونتوقع مع التقدم في استحقاقات خارطة الطريق أن نرى تحولاً تدريجياً في الوضع سواء على مستوى الاتحاد الأوروبي أو الاتحاد الأفريقي أو المستوى الدولي بشكل عام، يتماشى مع تنفيذ استحقاقات خريطة المستقبل».
وبينما يزور مصر حالياً وفد أميركي، أشار بدوي إلى أن مؤسسة الرئاسة تتخذ إجراءات أمنية على درجة عالية للحيلولة من دون وقوع عمليات تجسس مشابهة لتلك التي تعرضت لها عدة دول أوروبية والعالم. ورد بدوي على سؤال حول احتمال تعرض مؤسسة الرئاسة لعمليات تنصت مثل تلك التي قامت بها الأجهزة الأمنية الأميركية على عدد من المسؤولين الأوروبيين وعلى رأسهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قائلاً: «على رغم أنه لا يمكن أن يكون هناك نظام أمني غير قابل للاختراق بشكل كامل، إلا أن مؤسسة الرئاسة لديها نظام أمني محكم يصعب اختراقه ويتم مراجعته بشكل دوري».
وحول موقف مؤسسة الرئاسة من رغبة واشنطن في دعم مصر إذا وصل إليها رئيس مدني، كما جاء على لسان وزير الخارجية جون كيري، أجاب بدوي أنه يجوز للولايات المتحدة أن ترى ما تشاء ولكن تبقى الكلمة الأخيرة للشعب المصري. وأوضح أنه بعد ٣٠ حزيران (يونيو) بدأت مصر تنفيذ خريطة المستقبل التي تم الاتفاق عليها وتقوم على الديموقراطية والسلطة المدنية والعيش والحرية والكرامة الإنسانية.
واستقبل مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين السفير محمد فريد منيب، أمس، وفداً أميركياً برئاسة كبير مستشاري الشؤون الخارجية بمكتب زعيم الغالبية قي مجلس النواب الأميركي روبرت كارم، وعضوية كل من كبير مساعدي اللجنة الفرعية للعمليات الخارجية التابعة للجنة الاعتمادات في مجلس النواب آن ماري شوتفاكس والعقيد دانيال غرينوود من البحرية العسكرية الأميركية، في إطار جولة في المنطقة. وأوضح بيان للخارجية المصرية أن الزيارة هدفت بالأساس إلى التعرف على الوضع المصري عن كثب والوقوف حول ما تحقق من خريطة الطريق حتى الآن، ونقل تلك الصورة إلى قيادات الكونغرس الأميركي لمعاونتهم في اتخاذ قراراتهم المتعلقة بمصر والمساعدات المقدمة إليها.
وتابع البيان أن هذا النشاط يأتي من قبل أعضاء الكونغرس وكبار مساعديهم لاستطلاع أوجه التقدم على الساحة السياسية والاقتصادية والأمنية في مصر، وكذلك التأكيد على حيوية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين وأهمية تعزيزها في الفترة المقبلة على خلفية زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لمصر. وأوضح البيان أن اللقاء تناول استعراض العملية الديموقراطية في مصر، والعلاقات المصرية- الأميركية، والوضع الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.
تظاهرات محدودة لـ «الإخوان» واعتقال 11 مسلحاً بينهم فلسطينيون
المصدر: الحياة اللندنية
شهدت مصر أمس تظاهرات محدودة في عدد من المناطق، فبينما نفّذ طلاب جماعة «الإخوان» في عدد من المحافظات وقفات احتجاجية ومسيرات تلبية لدعوة «التحالف الوطني لدعم الشرعية» الذي دعا إلى تظاهرات لـ «تحية صمود الرئيس» خلال محاكمته. غير أن تلك التظاهرات توارت من حيث عدد المشاركين فيها والزخم المصاحب لهم، خلف احتشاد المئات من مشجعي كرة القدم «ألتراس أهلاوي» أمام دار القضاء العالي في قلب العاصمة احتجاجاً على حبس 25 من زملائهم على ذمة أحداث العنف التي جرت في محيط مطار القاهرة الدولي.
وظهر جلياً أن تظاهرة «الألتراس» فاقت تجمعات «الإخوان» عدداً وتأثيراً، لا سيما وأنهم تجمعوا أمام مقر النادي الأهلي في منطقة الجزيرة وجابوا الشوارع في مسيرات وصلت إلى دار القضاء العالي ما أدى إلى شلل مروري في قلب العاصمة، قبل أن تنتهي المسيرة وتعود حركة المرور لطبيعتها.
وكانت مسيرة «رابطة ألتراس أهلاوي» تطالب بالإفراج عن زملائهم المقبوض عليهم و «القصاص لشهداء أحداث ملعب بورسعيد». واحتجز 25 من أعضاء الرابطة على خلفية اشتباكات وقعت في مطار القاهرة الدولي مع قوات الشرطة، خلال استقبالهم لبعثة فريق كرة اليد العائد من المغرب بعد حصوله على المركز الثاني في البطولة الأفريقية في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
في غضون ذلك، تصدّر قانون تنظيم التظاهر نقاشات مجلس الوزراء، في اجتماعه أمس برئاسة حازم الببلاوي، إضافة إلى الوضع الأمني والاقتصادي في البلاد.
وتسعى الحكومة إلى تمرير قانون التظاهر بعدما لبّت تعديلات كانت طلبتها قوى سياسية وحقوقيون، قبل انتهاء المدة المخصصة لفرض حال حظر التجوال، والمقررة يوم 14 تشرين الثاني (نوفمبر).
وفي سيناء واصلت القوات المسلحة توجيه ضرباتها الأمنية ضد «الأوكار والبؤر الإجرامية» والتصدي لعمليات التسلل والتهريب، وفق ما أفادت مصادر رسمية. وقام جنود من الجيش الثاني الميداني تدعمهم أجهزة الشرطة المدنية وتشكيلات من الأمن المركزي، بدهم وتمشيط 55 مقراً لمن يوصفون بـ «التكفيريين» بعدد من القرى التابعة لرفح والشيخ زويد والعريش.
وقبضت قوات الأمن على 11 من العناصر المشتبه فيهم ومن بينهم 5 فلسطينيين، كما ضبطت 10 عربات و15 دراجة نارية غير مرخصة، ودمّرت 9 منازل تستخدمها «العناصر التكفيرية».
الجيش: إعلان سيناء «منطقة خالية من الإرهاب» قريباً
المصدر: الموجز
قال مصدر عسكرى مسئول، إن القوات المسلحة ستعلن سيناء منطقة خالية من الإرهاب قريباً، بعد القضاء على أغلب البؤر الموجودة بها، موضحاً أن الإرهابيين الباقين محاصرون حالياً فى مناطق بجنوب الشيخ زويد والعريش، وأغلبهم من أنصار بيت المقدس.
وألقت قوات الجيش القبض على 11 إرهابياً، بينهم 5 حمساويين، و2 من تنظيم القاعدة، وعضو بجامعة أنصار بيت المقدس، داخل عدد من المنازل المهجورة فى مناطق وعرة جنوب رفح، وأوضح المصدر أن عناصر الجيش الثانى الميدانى المدعومة بأجهزة الشرطة المدنية وتشكيلات الأمن المركزى، داهمت ومشطت 55 مقراً للعناصر التكفيرية بعدد من القرى التابعة لرفح والشيخ زويد والعريش.
ونفذت القوات حملة كبرى، ضبطت خلالها العناصر الإرهابية، بجانب تدمير 25 عشة يستخدمها الإرهابيون كمناطق ارتكاز لهم، علاوة على ضبط كميات كبيرة من أسلحة الهاون و«آر بى جى» والأسلحة الآلية وعدد كبير من صناديق الذخيرة.
ولفت المصدر إلى العثور على خرائط خاصة بعدد من شوارع القاهرة ومدن القناة، وقوائم بأسماء عدد من المنشآت الحيوية، منها وزارة الداخلية ومديريتا أمن القاهرة والجيزة، علاوة على خرائط لأكمنة الشرطة والجيش المنتشرة بمدينتى الإسماعيلية وبورسعيد.
من جهة أخرى، توقع خبير أمريكى فى شئون الجماعة الإسلامية، أن يسعى تنظيم «أنصار بيت المقدس» لنقل عملياته إلى مدن القناة فى القريب العاجل، وذلك بعدما نجحت الحملة الأمنية للجيش المصرى فى تجفيف منابع الإرهاب إلى حد كبير فى سيناء.
وقال ديفيد بيرنت، الباحث بمؤسسة «الدفاع عن الديمقراطيات» الأمريكية، إن التقارير الرسمية تشير إلى نجاح حملة الجيش فى خفض معدل عمليات الجماعات الجهادية بشكل ملحوظ منذ يوليو الماضى الذى شهد 104 هجمات، انخفضت إلى 40 عملية فى أغسطس، ثم 31 فى سبتمبر، ثم 22 عملية فقط فى أكتوبر.
وتوقع «بيرنت» أن يؤدى انحسار هامش المناورة أمام تنظيم «أنصار بيت المقدس» وهى الجماعة الأكثر فعالية بسيناء، إلى محاولة التكيّف مع التغييرات الأمنية التى فرضتها عمليات الجيش القوية، بتوجيه ضربات خارج شمال سيناء تستهدف العمق المصرى، كما حدث فى محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وتنفيذ عمليات نوعية بمدن القناة.
وأضاف: «المعلومات المتوافرة تشير إلى أن تنفيذ التنظيم لعمليات مسلحة ضد أهداف على الجانب الغربى من قناة السويس مسألة وقت ليس إلا».
مصادر: ضغوط خليجية لإقناع السيسي بخوض معركة الرئاسة.. وحزمة استثمارات لتشجيعه
المصدر: الشروق المصرية
كشفت مصادر ــ مصرية وخليجية ــ عن انطلاق «حملة شعبية للمطالبة بترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي، لرئاسة الجمهورية، عقب الانتهاء من الاستفتاء على التعديلات الدستورية»، مؤكدة أن «التحفظ الذي كان يبديه السيسي على انطلاق الحملة، تراجع، وربما رفع تماما».
المصادر السياسية والمستقلة ــ التي فضلت عدم الكشف عن هويتها ــ أشارت في تصريحات لـ«الشروق» إلى «جهود متواصلة تبذلها المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة لدعم القرار الشعبي المصري الجماعي، بأن مصر تحتاج السيسى رئيسا».
وأوضحت: «هناك تفاهمات سعودية ــ أمريكية، وهناك وعد أمريكي بإبداء مزيد من الانفتاح تجاه القاهرة، شريطة ألا تتخذ السلطات المصرية إجراءات قمعية بصورة تخجل الإدارة الامريكية».
وأضافت المصادر: «تم الاتفاق على حزمة استثمار تشجيعية سخية من الإمارات العربية والسعودية والكويت لدعم مصر بعد الإخوان المسلمين، في حال وصول السيسي لسدة الحكم».
فى الوقت نفسه، قالت مصادر سلفية لـ«الشروق» إن قطاعات من الحركة السلفية المتنوعة «لن تمانع في ترشح السيسي، طالما كان هناك توافق على ألا يمس الرئيس القادم بالخطوط العريضة لمطالب الحركة السلفية المتعلقة بالدعوة والهوية الإسلامية»، مشيرة إلى ما وصفته «ارتياح ما في بعض القطاعات السلفية لعزم السيسي دحر الإخوان المسلمين، وكذلك في ضوء الدعم السعودي لقطاع كبير من الحركة السلفية».