الخميس-15-08-2013
في هذا الملف
• مقتل 278 شخصا في اعمال العنف في مصر والداخلية تعلن ان بينهم 43 من قوات الامن
• العثور على 28 جثة تحت منصة رابعة العدوية عليها آثار تعذيب
• الأمن المصري يسيطر بشكل كامل على ميدان رابعة
• الداخلية المصرية تنفي القبض على البلتاجي والعريان
• الأمن يكثف جهوده للقبض على قيادات الإخوان المحرضين على العنف
• مصر.. انتهاء أول يوم من حظر التجول والترقب سيد الموقف
• خطة متكاملة لحماية مؤسسات الدولة ودور العبادة خلال مظاهرات الجمعة
• أشتون تدين العنف فى مصر وتحث على إنهاء حالة الطوارئ
• الخارجية الأمريكية: "ما يحدث في مصر ليس حربا أهلية"
• مسئول أمريكي: أمريكا تدرس إلغاء مناورات "النجم الساطع" مع مصر
• الخارجية الروسية تدعو جميع القوى السياسية فى مصر إلى ضبط النفس
• اسبانيا تعرب عن قلقها الشديد ازاء الاحداث الراهنة فى مصر
• نائب رئيس وزراء أيرلندا يدعو السلطات المصرية إلى التحلي بضبط النفس
• تحالف ثوار مصر يطالب "منصور" برفض استقالة البرادعي
• الإنقاذ:البرادعى لم يشاورنا قبل الاستقالة ولن تؤثر على خارطة الطريق
• استقالة البرادعي هروب من تحمُّل المسؤولية
• "المقاومة الشعبية" تطالب رئيس الجمهورية بقبول استقالة البرادعى فوراً
• إسراء عبد الفتاح: كل محاولاتنا لإثناء البرادعى عن استقالته باءت بالفشل
• العطية: حل الأزمة في مصر يزداد صعوبة
مقتل 278 شخصا في اعمال العنف في مصر والداخلية تعلن ان بينهم 43 من قوات الامن
المصدر: ج. القدس
اعلنت وزارة الصحة المصرية ان عملية فض اعتصامي انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي، واعمال العنف التي اعقبتها في مختلف انحاء البلاد، اسفرت الاربعاء عن 278 قتيلا معظمهم من المدنيين.
واوضح الناطق باسم الوزارة، محمد فتح الله، ان 61 شخصا قتلوا في منطقة رابعة العدوية، التي شكلت المركز الرئيسي للمعتصمين الموالين لمرسي، فيما قتل 21 في ميدان النهضة.
كذلك، قتل 43 عنصرا من قوات الامن المصرية بحسب وزير الداخلية المصري، محمد ابراهيم الذي اعلن الاربعاء ان 43 عنصرا من قوات الامن، بينهم 18ضابطا قتلوا الاربعاء، خلال قيام قوات الامن بفض اعتصامي انصار الرئيس الاسلامي المعزول، محمد مرسي، في القاهرة، وخلال احداث عنف اخرى في البلاد.
وقال وزير الداخلية في مؤتمر صحافي: "بلغ عدد شهداء الشرطة 43 بينهم 18 ضابطا، اثنان منهم برتبة لواء، واثنان برتبة عقيد، و 15 فردا و 9 مجندين، وموظف مدنى واحد.. كما اصيب 211 بجروح بينهم 55 ضابطا و 156 فرد مجند، بعضهم بحالة حرجة"، مشيرا الى انه تم التعدى على عدد من المنشات، ومراكز الشرطة والكنائس.
واكد وزير الداخلية المصري، ان تنفيذ عملية فض اعتصامى النهضة، بمحافظة الجيزة، ورابعة العدوية، بشرق القاهرة، جاء بناء على تكليف من الحكومة، مع عدم استخدام الاسلحة، باستثناء قنابل الغاز المسيل للدموع، بعد توجيه انذارات عبر مكبرات الصوت للمعتصمين .
وقال ابراهيم، فى مؤتمر صحافى امس الاربعاء، ان القصد من وراء اطالة مدة فض الاعتصامين، هو اتاحة الفرصة للحلول السياسية، لتجنب اراقة الدماء.
وقال وزير الداخلية، انه عند انتقال قوات الامن الى موقع الاعتصامين، فوجئت بقيام اعداد من المعتصمين، باتخاذ مواقع لهم، واطلاق اعيرة نارية بكثافة، تجاه قوات الامن، التى اصرت على التمسك باقصى درجات ضبط النفس.
واشار وزير الداخلية المصري، الى انه تم ضبط كميات من الاسلحة، من بينها 10 بنادق الية، و 29 فرد خرطوش، و 9622 طلقة حية، و 6 قنابل يدوية، و5 كباس خرطوش، و 55 زجاجة مولوتوف، وكميات من الاسلحة البيضاء وادوات الشغب.
وكانت الانباء تحدثت عن مقتل 149 متظاهرا على الاقل، في الحملة التي قامت بها قوات الامن المصرية، لفض اعتصامي انصار الرئيس الاسلامي المعزول، محمد مرسي، في القاهرة وما اعقبها من اعمال عنف شملت العديد من انحاء البلاد، ودفعت نائب الرئيس، محمد البرادعي الى اعلان استقالته.
وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان مراسلها احصى 124 جثة في منطقة رابعة العدوية وحدها. وهي مركز الاعتصام الرئيسي لانصار مرسي.
واكد مصدر امني مساء الاربعاء، ان قوات الامن المصرية باتت "تسيطر تماما" على منطقة رابعة العدوية.
وفي محاولة لوقف اعمال العنف والصدامات الدامية في البلاد، اعلنت الحكومة حالة الطوارىء لمدة شهر، وفرض حظر التجول في 14 محافظة، من بينها القاهرة والجيزة والاسكندرية، من السابعة مساء حتى السادسة صباحا حتى اشعار اخر.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان الاربعاء، انها اتخذت قرار اعلان حالة الطوارىء "نظرا لتعرض الامن والنظام في أراضي الجمهورية للخطر، بسبب اعمال التخريب المتعمدة، والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة، وازهاق ارواح المواطنين، من قبل عناصر التنظيمات والجماعات المُتطرفة".
ودخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة 16,00 (14,00 تغ)، بحسب البيان، الذي اوضح ان الرئيس المؤقت عدلي منصور "كلف القوات المسلحة معاونة هيئة الشرطة في اتخاذ كل ما يلزم لحفظ الأمن والنظام وحماية الممتلكات العامة والخاصة وارواح المواطنين".
ودان المجتمع الدولي، الذي حاول القيام بوساطة لتفادي نهاية مأسوية للصراع بين انصار مرسي والسلطة الجديدة، استخدام العنف في تفريق الاف الاسلاميين الذين اعتصموا في رابعة وميدان النهضة، مع العديد من النساء والاطفال، للمطالبة بعودة مرسي الى الحكم.
كما اعلن محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري للعلاقات الدولية، وحائز نوبل للسلام، استقالته بعد ان كان دعم اقالة مرسي في 3 تموز/يوليو الماضي. وكان البرادعي دعا اكثر من مرة الى محاولة التوصل الى حل سلمي للازمة مشددا على ضرورة اشتراك الاخوان المسلمين في المرحلة الانتقالية.
وصباح امس سبقه شيخ الازهر في النأي بنفسه عن الازمة، مؤكدا انه لم يكن على علم مسبق بعملية فض الاعتصام.
و قال شيخ الازهر، الامام الاكبر، احمد الطيب، في كلمة بثها التلفزيون العام انه "ايضاحا للحقائق للمصريين جميعا، لم يكن (الازهر) يعلم باجراءات فض الاعتصام الا من طريق وسائل الاعلام".
وفي حين احصى مراسل "فرانس برس" 124 قتيلا في مشرحة داخل اعتصام رابعة، الكثير منهم قتلوا بالرصاص، لم يتسن الحصول على اي حصيلة لضحايا ميدان النهضة، الذي اصبح تحت السيطرة التامة لقوات الشرطة. وشاهد مراسلون لفرانس برس، اربع جثث بعضها متفحمة.
وتحدثت جماعة الاخوان المسلمين، التي ينتمي اليها مرسي، عن سقوط اكثر من الفي قتيل، وعشرة آلاف جريح، في ارقام يستحيل تأكيدها من مصادر مستقلة.
من جانبها اعلنت وزارة الداخلية المصرية، مقتل اثنين من رجال الامن في العملية.
وكانت قوات الامن المصرية تدخلت فجر الاربعاء، مدعومة بالجرافات، لفض اعتصامي انصار الرئيس المعزول، في القاهرة، في هجوم كانت تحذر منه منذ فترة.
وبدأت العملية بمحاصرة قوات الامن لمنطقتي رابعة العدوي،ة في شرق القاهرة، والنهضة جنوب العاصمة.
وقال شهود ومراسل وكالة "فرانس برس" ان الشرطة القت وابلا من القنابل المسيلة للدموع على خيام الاعتصام، قبل ان تدخل الى ميدان رابعة العدوية، مثيرة الهلع بين مئات المعتصمين.
وهرع رجال يضعون اقنعة واقية من الغازات، الى التقاط القنابل والقائها في حاويات من الماء، فيما تصاعدت من المنصة التي اقيمت بالقرب من مسجد المخيم، اناشيد اسلامية وهتف المعتصمون "الله اكبر".
وردا على تدخل قوات الامن، قام انصار لمرسي، الاربعاء، باحراق اربع كنائس قبطية في وسط مصر، بحسب ما افاد مسؤولون امنيون، ووكالة انباء الشرق الاوسط. واعلنت جماعة الاخوان المسلمين ان ابنة محمد البلتاجي، القيادي في الجماعة، قتلت بالرصاص، الاربعاء في عملية فض اعتصام رابعة.
كما اعلنت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية للاخبار، ان مصورا يعمل لديها قتل خلال تغطيته لاعمال العنف في القاهرة.
وقالت الشبكة في بيان "بأسف شديد تعلن سكاي نيوز مقتل ميك دين، المصور صاحب الخبرة الواسعة، بينما كان يمارس عمله في القاهرة هذا الصباح" ، مضيفة ان هذا الصحافي البالغ الحادية والستين من العمر، متزوج واب لولدين و"يعمل مع الشبكة منذ 15 عاما".
واعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان ان قوات الشرطة "سيطرت على ميدان نهضة مصر (...) وقامت بازالة اغلب الخيام الموجودة بالميدان".
واضافت ان "بعض انصار الرئيس المعزول تصدوا لها الا انها اعتقلت بعضهم"، ومع حلول المساء، غادر ايضا مئات من انصار مرسي اشارة رابعة، بعد ان فتحت لهم قوات الامن ممرا امنا.
واوضح مصدر امني لوكالة "فرانس برس" ان عشرات من انصار مرسي، اوقفوا بمساعدة سكان في المنطقة.
وكانت الحكومة المصرية اعلنت وقف حركة القطارات الخارجة من القاهرة والداخلة اليها، الاربعاء لمنع حصول تظاهرات خارج العاصمة.
ودعت جماعة الاخوان المسلمين المصريين "للنزول الى الشوارع لمنع استمرار المذبحة".
وكتب الناطق باسم الاخوان جهاد الحداد، على حسابه على "تويتر" ان "هذه ليست محاولة فض، هذه محاولة محو دموي لأي صوت معارض للانقلاب العسكري".
وفي ردود الفعل على العملية الدامية، اعلن المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، الاربعاء، ان الامين العام "يدين باشد التعابير حزما اعمال العنف" في القاهرة و"يأسف لقيام السلطات المصرية باختيار استخدام القوة".
كما دان البيت الابيض "بقوة" اللجوء الى العنف واعترض على العودة الى فرض حالة الطوارىء في البلاد.
واعربت فرنسا عن "اسفها الشديد" للعنف الدائر في مصر ودعت الى تغليب "منطق التهدئة".
ودانت وزارة الخارجية البريطانية "استخدام القوة لتفريق المتظاهرين" المؤيدين لمرسي ودعت "قوات الامن الى التحرك بضبط النفس" بعد اعمال العنف التي اسفرت عن سقوط عشرات القتلى.
ودعت الحكومة التركية الاسرة الدولية الى وقف "المجزرة" في مصر فورا.
وصدرت ايضا مواقف منددة بالعملية، من ايران وقطر وحركة حماس في قطاع غزة.
وجاء تحرك الجيش، بعد ساعات على دعوة واشنطن السلطات المصرية المؤقتة الى السماح لانصار مرسي بالتظاهر، معربة عن قلقها من اندلاع العنف مجددا.
وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماري هارف، الثلاثاء: "نشجع الحكومة الانتقالية على ترك الشعب يتظاهر،انه عنصر اساسي من اجل تقدم العملية الديموقراطية".
وكانت مواجهات عنيفة بين انصار مرسي ومعارضيه، مساء الثلاثاء، اسفرت عن سقوط قتيل في القاهرة، وذلك بعدما تظاهر انصار مرسي امام العديد من الوزارات.
وقام الجيش بازاحة مرسي، اول رئيس مصري منتخب ديموقراطيا، واعتقاله في 3 تموز/يوليو اثر تظاهرات حاشدة، طالبت برحيله اخذة عليه الاستئثار بالسلطة لصالح جماعة الاخوان المسلمين والاجهاز على اقتصاد منهك اساسا.
وقرر القضاء المصري الاثنين تجديد حبس الرئيس المعزول 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة "التخابر مع حركة المقاومة الاسلامية حماس للقيام باعمال عدائية" مطلع عام 2011.
العثور على 28 جثة تحت منصة رابعة العدوية عليها آثار تعذيب
المصدر: العربية نت
أفادت مراسلة "العربية" في القاهرة بالعثور على 28 جثة تحت منصة رابعة العدوية عليها آثار تعذيب، وذلك بعد دخول قوات الأمن للميدان بعد فضّه من المعتصمين. وأضافت أنه قد تم العثور على الجثث وهي في حالة تفحم تام، ما يشير إلى أنها موجودة في المكان من يومين أو أكثر. كما أفاد برؤيته لبعض الجثث الأخرى في حالة متفحمة تماماً قرب مسجد "رابعة العدوية".
وقال مسؤول من الإسعاف لقناة "العربية": "هناك جثث متفحمة تم احتجازها بجانب كشك الكهرباء، وأثناء اقتحام القوات احترق الكشك وتفحمت الجثث"، وأضاف أن الجثث لعدة أشخاص متوفين منذ فترة وكانت ملقاة بجانب الكشك، وتم نقل جميع الجثث إلى مشرحة زينهم.
وأضاف المسعف أن أنصار الإخوان اعتدوا على المسعفين أثناء تأدية عملهم ما أدى إلى وفاة أحد المسعفين، كما تم التعدي على إحدى سيارات الإسعاف وكان بها ضابط للشرطة مُصاب ما أدى إلى وفاته على الفور أيضاً.
وفي حين أعلنت وزارة الصحة المصرية أن عملية فضّ اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وأعمال العنف التي أعقبتها في مختلف أنحاء البلاد أسفرت، الأربعاء، عن 278 قتيلاً معظمهم من المدنيين، أفاد مصدر مسؤول في وزارة الصحة عن ارتفاع عدد القتلى إلى 343 قتيلا على الأقل في كافة أنحاء البلاد.
من جهته، أوضح المتحدث باسم الوزارة محمد فتح الله أن 61 شخصاً قتلوا في منطقة رابعة العدوية التي شكلت المركز الرئيسي للمعتصمين الموالين لمرسي فيما قتل 21 في ميدان النهضة. كذلك، قتل 43 عنصراً من قوات الأمن المصرية بحسب وزارة الداخلية.
كما أفادت مراسلة قناة "العربية" بالإسكندرية بسقوط 20 قتيلاً و300 جريحاً في اشتباكات الإسكندرية.
هذا وأكد محمد سلطان، رئيس الهيئة المصرية للإسعاف، في تصريحات صحافية له مساء الأربعاء أنه تنوعت الإصابات بين طلقات نارية، وطلقات خرطوش، وإغماءات، مبيناً أنه تم توزيع المصابين على المستشفيات المحيطة بأماكن الاشتباكات على كافة المحافظات، وذلك بحسب ما نقلت عنه صحيفة "اليوم السابع"، مشيراً إلى سقوط 2001 مصاب.
وأشار إلى أن مصابي القاهرة والجيزة متواجدين في مستشفيات: القصر العيني، القصر العيني الفرنساوي، أم المصريين، المنيل، الشرطة بالعجوزة، التأمين الصحي بمدينة نصر، مستشفى مدينة نصر، هليوبوليس، منشية البكري، الشرطة بمينة نصر، الحسين، الزهراء الجامعي.
الأمن المصري يسيطر بشكل كامل على ميدان رابعة
المصدر: ج. البيان الاماراتية
سيطرت قوات الأمن المصرية بشكل كامل على ميدان رابعة العدوية حيث يشهد مغادرة جماعية للمعتصمين من أمام مدرعات الجيش وذلك بعد إعلان الداخلية تأمين خروج آمن لهم، وقامت القوات الآن بمحاصرة مسجد رابعة.
ودخلت قوات الأمن المصرية بعمق إلى اعتصام رابعة العدوية، بحسب ما أكد التلفزيون المصري، بعد أن أحكمت السيطرة على ميدان النهضة.
وحاولت القوات الأمنية في البداية تجنب الدخول مباشرة لعمق الاعتصامات للسماح للمتواجدين بالمغادرة، تاركة للمعتصمين ممرات مفتوحة لخروج المدنيين. وحددت الداخلية طريق النصر وشارع الجامعة للخروج الآمن.
وفي هذا السياق، أغلقت قوات الأمن شارعي الطيران ويوسف عباس بمحيط رابعة العدوية، فيما وجهت الشرطة نداء للمعتصمين بإعمال صوت العقل وإعلاء مصلحة الوطن، إلا أن اشتباكات وقعت بين الطرفين، بعدما عمد بعض المعتصمين إلى رشق القوى الأمنية بالحجارة وإطلاق النار. هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة في محيط العدوية في القاهرة بين قوات الأمن والمعتصمين.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن القوات تمكنت "من إحكام السيطرة على منطقة النهضة، ويجري استكمال تمشيط المناطق المحيطة بها".
وعملت جرافات تابعة للأمن على إزالة الحواجز في محيط الاعتصامين. وأظهرت لقطات تلفزيونية قيام قوات الأمن المصرية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين في رابعة العدوية والنهضة، وأدى هذا إلى خروج غالبية متظاهري النهضة.
الداخلية المصرية تنفي القبض على البلتاجي والعريان
المصدر: العربية نت
نفى وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم خلال مؤتمر صحافي ما تداولته وسائل الإعلام المصرية عن إلقاء القبض على قياديين في جماعة الإخوان مطلوبين على ذمة قضايا قتل المتظاهرين والتحريض على العنف، من بينهم عصام العريان ومحمد البلتاجي وأحمد عارف المتحدث باسم الجماعة وصفوت حجازي وعبدالرحمن البر.
وكان مسؤول أمني أكد أن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على 8 قياديين في جماعة الإخوان مطلوبين على ذمة قضايا قتل المتظاهرين والتحريض على العنف، بحسب ما أعلنه التلفزيون المصري.
في حين نفى عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، صحة أنباء تحدثت عن إلقاء القبض عليه عقب فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية.
وقال العريان عبر صفحته على "فيسبوك": "لم يتم اعتقال أحد من قيادات التحالف الوطني لدعم الشرعية، أو قيادات الحرية والعدالة، (البلتاجي وأنا) بخير والحمد لله".
وكان القيادي الإخواني د. محمد البلتاجي قد ظهر على الهواء من أحد مراكز العلاج بعد أن تضاربت الأنباء حول اعتقاله، وخاطب الجيش والأمن المصريين قائلاً: "يجب أن تخلعوا الزيّ الرسمي والبدلة العسكرية لأنكم فقدتم الواجب الوطني والأخلاقي والقيم الإنسانية"، مؤكداً مقتل ابنته خلال حديثه.
ووصف ما حدث في ميدان رابعة والنهضة بأنه "مجزرة بحق أبناء الشعب المصري قامت بها القوات المسلحة". وأكد أن السيسي سيحاكم أمام التاريخ، لأنه استعمل الرصاص الحي في فضّ الاعتصامات السلمية، وحذر من جرّ مصر إلى الحرب الأهلية كما يحصل في سوريا.
ومن جهتها، كانت "بوابة الأهرام" قد تحدثت عن محاصرة قوات من الأمن المكلفة بفضّ اعتصام رابعة العدوية للبلتاجي وحجازي وأعضاء التحالف الوطني لدعم الشرعية، بأحد المنازل الموجودة بشارع المفتي بمدينة نصر.
وقام البلتاجي وحجازي بالاختباء داخل المنزل حتى لا يتم إلقاء القبض عليهما، فيما تواجد العشرات من أنصارهما للدفاع عنهما، مرددين شعارات منددة بفض اعتصامهم، حسب الصحيفة.
الأمن يكثف جهوده للقبض على قيادات الإخوان المحرضين على العنف
المصدر: اليوم السابع
كثفت قوات الأمن من جهودها للقبض على قيادات جماعة الإخوان المسلمين، المطلوب القبض عليهم لاتهامهم بالتحريض على العنف إبان تواجدهم فى اعتصام رابعة العدوية، التى نجحت قوات الأمن فى فضة صباح أمس الأربعاء.
وأكد مصدر أمنى، أن قوات الأمن لديها معلومات موثوق منها عن تواجد عدد من قيادات جماعة الإخوان، وأنه يجرى حالياً وضع الخطة المناسبة للقبض عليهم، وتقديمهم للعدالة.
مصر.. انتهاء أول يوم من حظر التجول والترقب سيد الموقف
المصدر: العربية نت
انتهى فى السادسة من صباح اليوم الخميس حظر التجول في 14 محافظة في مصر، بعد فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال لليوم الأول، عقب يوم من الاشتباكات العنيفة بين مؤيدى الإخوان والشرطة. وبدأ المواطنون والسيارات فى النزول إلى الشوارع والميادين بمختلف أنحاء البلاد بشكل طفيف، كما عادت حركة السير الخفيفة إلى محيط رابعة العدوية. وأفاد مراسل قناة "العربية" أن مشاعر القلق والترقب تخيم على البلاد، ما دفع معظم المصريين إلى أخذ ما يشبه العطلة الاختيارية، بعد يوم حافل بالاشتباكات.
وكانت قوات الأمن والخدمات المعاونة لها انتهت من إزالة مخلفات اعتصام الإخوان وتنظيف محيط مسجد "رابعة العدوية"، فى الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، فى حين نصبت قوات الأمن العديد من الأكمنة الأمنية على جميع مداخل ومخارج مدينة نصر.
وكان مراسل قناة "العربية" من محيط منطقة "رابعة العدوية" بمدينة نصر أفاد بأن الأمور باتت تحت السيطرة وأن هناك التزاماً تاماً بحظر التجول من قبل الجميع، إلا أنه أشار إلى تجمّع المئات من أنصار الإخوان المسلمين أمام مسجد الإيمان بشارع مكرم عبيد، القريب من منطقة رابعة العدوية، حيث قالوا إنهم سينقلون اعتصامهم إلى هذا المكان، ما يشير إلى إمكانية حدوث صدام قريب مع قوات الأمن. وأضاف أن الإخوان يتهمون قوات الأمن بأنهم قتلوا المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. وأكد أن من أبرز المقارّ التي تم استهدافها بمحيط رابعة العدوية كانت وزارة المالية، حيث بلغت الخسائر فيه الملايين.
كما أشار إلى وجود دعوات للخروج، الخميس، من قبل الجماعة الإسلامية لمناصرة الشرعية في ميادين مصر المختلفة، بالإضافة إلى ظهور الشيخ يوسف القرضاوي على إحدى القنوات الفضائية، يطالب مَنْ يؤمن بالله واليوم الآخر بمناصرة مرسي والخروج يوم الخميس.
خطة متكاملة لحماية مؤسسات الدولة ودور العبادة خلال مظاهرات الجمعة
المصدر: اليوم السابع
وضعت وزارة الداخلية بالتنسيق مع القوات المسلحة خطة متكاملة لحماية مؤسسات الدولة والسفارات الأجنبية ودور العبادة والمنشآت الخاصة، استعدادا لأى عنف قد تقدم عليه جماعة الإخوان، خلال مظاهرات غد الجمعة.
وقال مصدر أمنى لليوم السابع، إن الوزارة وضعت الخطة بعد ورود معلومات تؤكد نية التنظيم مهاجمة مؤسسات الدولة ونهبها وحرقها، لإشاعة الفوضى فى البلاد.
وأضاف المصدر، أن الخطة تشمل حماية جميع الكنائس ودور العبادة على مستوى الجمهورية من خلال الدفع بأعداد كبيرة من القوات والآليات.
أشتون تدين العنف فى مصر وتحث على إنهاء حالة الطوارئ
المصدر: المصري اليوم
أدانت مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى كاثرين أشتون بقوة العنف فى مصر، والذى أودى بحياة العشرات اليوم الأربعاء، وحثت الحكومة المؤقتة على إنهاء حالة الطوارئ.
وقالت أشتون "أدين بقوة العنف الذى اندلع فى القاهرة وفى أنحاء مصر". وأضافت أن العنف جعل مصر "تتجه إلى مستقبل غير مؤكد".
وتابعت "أدعو قوات الأمن إلى ممارسة أقصى قدر من ضبط النفس وأدعو الحكومة المؤقتة إلى إنهاء حالة الطوارئ بأسرع ما يمكن للسماح باستئناف الحياة الطبيعية".
الخارجية الأمريكية: "ما يحدث في مصر ليس حربا أهلية"
المصدر: البلد
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إنها لا ترى الأحداث الجارية في مصر "حربا أهلية"، مشيرة إلى أنه "لازالت هناك نافذة متاحة من أجل الحوار وإعادة العملية إلى مسارها مرة ثانية".
وأضافت المتحدثة باسم الوزارة، جين ساكي، اليوم الخميس للصحفيين، أن وزير الخارجية ، جون كيري، تناول تلك الأحداث، أمس الأربعاء، مع كاثرين آشتون، المسئولة العليا للسياسة الخارجية والامنية للاتحاد الاوروبي ، فضلا عن نظيره التركي، أحمد داود أوغلو، والمصري نبيل فهمي، والقطري، خالد بن محمد العطية.
وذكرت أن كيري، تحدث كذلك مع محمد البرادعي، النائب السابق للرئيس المصري المؤقت للشؤون الخارجية، موضحة أن الحديث بين الطرفين تم بعد تقدم الأخير باستقالته، وأعربا عن قلقهما حيال الأوضاع التي آلت إليها مصر، وذكرت أن كيري لم يطلب من البرادعي أن يتخذ أى قرار آخر غير الاستقالة، مؤكدة أن هذا القرار شأن يخص البرادعي وحده.
وأكدت المسؤولة الأميركية تصريح منسوب لوزير الخارجية الأميركي ، قال فيه "لقد بذلت كل ما في وسعي الأسابيع الماضية من أجل إقناع الجيش المصري بألا يفعل، ما قام به أمس الأربعاء"، فعلق أحد الصحفيين على ذلك قائلا "هذا يعني أنكم فشلتم"، فأجابت "نعم".
وفي رد منها على سؤال متعلق بما إذا كانت واشنطن ستعيد النظر في مساعداتها لمصر، قالت بساكي، إنها لا تملك أى معلومات حول هذا الأمر الآن، مشيرة في الوقت ذاته، إلى أن مسألة المساعدات الأميركية لمصر، تتم مراجعتها بين الحين والآخر، وتابعت "والقرار الذي أعلنت عنه الإدارة الأميركية، قبل عدة أسابيع، بخصوص استمرارها في تقديم المساعدات لمصر، ليس قرارا نهائيا".
ومضت قائلة "الولايات المتحدة تعارض بقوة إعادة فرض حالة الطوارئ في مصر"، مشددة على ضرورة إلغاء هذا الأمر في اسرع وقت ممكن.
ودعت الجيش المصري والحكومة المؤقتة، إلى ضرورة تقديم أي مواطن مصري سيتم اعتقاله من قبل الشرطة أو الجيش للمحاكم المدنية.
مسئول أمريكي: أمريكا تدرس إلغاء مناورات "النجم الساطع" مع مصر
المصدر: رويترز
قال مسئول أمريكي مساء أمس (الأربعاء) إن الولايات المتحدة تدرس إلغاء مناورات عسكرية مع مصر مِن المقرّر إجراؤها هذا العام، مشيرا إلى أن ذلك يأتي بعد قيام قوات الشرطة بفضّ اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالقاهرة.
وأضاف المسئول -الذي تحدّث شريطة عدم الكشف عن هُويته- أن احتمال إلغاء مناورات "النجم الساطع" التي تجرى كل عامين بالاشتراك بين القوات المسلحة المصرية والأمريكية، نُوقش في أثناء اجتماع بين مسئولين كبار من وكالات الأمن الوطني الأمريكية الرئيسية.
يُشار إلى أن قوات الشرطة قد قامت صباح أمس بفضّ اعتصامَي رابعة العدوية ونهضة مصر، وتابعها اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن في عدد من المحافظات، وهو ما أسفر عن سقوط 235 قتيلا و2001 مصاب؛ وذلك وفقا لِمَا أعلنه رئيس الهيئة المصرية للإسعاف.
الخارجية الروسية تدعو جميع القوى السياسية فى مصر إلى ضبط النفس
المصدر: روسيا اليوم
ذكرت وكالة "ريا نوفستى" الروسية، أن وزارة الخارجية الروسية تدعو جميع الأحزاب والقوى السياسية فى مصر إلى ضبط النفس وإلى منع وقوع المزيد من الضحايا.
وقالت الخارجية الروسية، تعليقاً على ما يحدث فى مصر: "ندعو جميع القوى السياسية لهذا البلد الصديق لروسيا إلى ضبط النفس واعتماد المصالح الوطنية العليا لمنع تصعيد الأحداث ووقوع المزيد من الضحايا".
وأضافت بالقول:"إن القنصلية الروسية فى القاهرة ستغلق أبوابها يوم 15 و16 أغسطس من أجل مفاداة أى مشاكل محتملة قد تترتب على زائرى القنصلية، بسبب ما تشهده مصر من أحداث، ولكن جميع هواتف السفارة تعمل بشكل طبيعى".
اسبانيا تعرب عن قلقها الشديد ازاء الاحداث الراهنة فى مصر
المصدر: المصريون
أعربت حكومة اسبانيا اليوم عن قلقها الشديد إزاء الاحداث الراهنة فى مصر . وذكرت شبكة / سي ان ان / الاخبارية الامريكية ان حكومة أسبانيا اكدت فى بيان صحفى صدر بهذا الصدد انه يتعين على قوات الشرطة والمتظاهرين بمصر ضرورة التحلى بالقدر المطلوب من ضبط النفس خلال هذه اللحظات الحرجة التى تمر بها البلاد ، وذلك من اجل تفادى العواقب التى ليس هناك مفر منها لاعمال العنف ".
وتابع البيان يقول " ان شعب مصر اظهر للعالم بأسره تصميمه على ان يعيش فى سلام وديمقراطية وان تحقيق مثل هذا الهدف يستلزم ضرورة مشاركة جميع القوى السياسية والاجتماعية – دون إبطاء – فى حوار شامل من اجل عودة الامور الى طبيعتها فى جميع المؤسسات المصرية ".
نائب رئيس وزراء أيرلندا يدعو السلطات المصرية إلى التحلي بضبط النفس
المصدر: الوطن
دعا إيمون جلمور نائب رئيس وزراء جمهورية أيرلندا اليوم السلطات المصرية الى التحلي بضبط النفس، وذكرت شبكة "سي إن إن" الاخبارية الامريكية أن جلمور أكد فى تعليق عبر موقع تويتر على شبكة الإنترنت أنه يشعر بالأسف والرثاء لسقوط قتلى خلال الأحداث الراهنة في مصر ويطالب جميع الأطراف ضرورة نبذ العنف.
تحالف ثوار مصر يطالب "منصور" برفض استقالة البرادعي
المصدر: محيط
أعلن تحالف ثوار مصر عن أسفه وحزنه على كل الضحايا الذين سقطوا في كل ربوع مصر من المواطنين المصريين أيا أن كانوا شرطة او مدنيين تابعين لجماعة الاخوان التي اغلقت بغرورها كل الابواب وسمحت لأصحاب الحلول الامنية والمحرضين على العنف بارتفاع اصواتهم فوق صوت العقل.
وطالب التحالف في بيان اصدره اليوم - كل الاطراف الوطنية باللجوء الى التهدئة لان الاجواء لا تحتمل المزيد من التصعيد والدماء مع تربص اعداء مصر في الداخل والخارج ومحاولات الزج بالوطن الى آتون حرب اهلية لن يستفيد منها احد .
واكد عامر الوكيل المنسق العام والمتحدث باسم التحالف انه يحترم استقالة الدكتور محمد البرادعي الذي رفض الحل الامني كما رفضه التحالف ، مطالبه بالعدول عن هذه الاستقالة لكي لا يسمح لفصيل التحريض على العنف في السلطة وتغليب الحلول الامنية ان يستأثر بالقرار كما نطالب الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور برفض استقالة البرادعي لأننا نعلم من خلال اتصالاتنا بالسلطة ان الرئيس المؤقت بين الفصيل العاقل والرافض للقرارات المتهورة.
كما طالب الوكيل رئاسة الجمهورية بإعلان الحداد على ارواح الضحايا من المصريين جميعا، مشدد على ضرورة أن يتوخى الاعلاميون الحذر والدقة في نقل الاخبار لان كل معلومة خطأ ربما تؤدي الى سفك دماء انسان بريء .
الإنقاذ:البرادعى لم يشاورنا قبل الاستقالة ولن تؤثر على خارطة الطريق
المصدر: اليوم السابع
أعلنت جبهة الإنقاذ الوطنى، أنها تلقت بكثير من الأسف نبأ استقالة الدكتور محمد البرادعى من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية، مؤكدة أنها كانت تتوقع أن يتشاور معهم قبل اتخاذ هذا القرار.
وأعلنت الجبهة فى بيان لها، أنها تقف بكل قوة وصلابة خلف السيد رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء والقوات المسلحة وسائر مؤسسات الدولة فى مواجهة التحديات التى تهدد الوطن فى هذه المرحلة الدقيقة.
وشددت الجبهة على أن أية استقالة من الحكومة لن تؤثر بأى حال من الأحوال على موقف الجبهة وعلى إصرارها على إنجاز خريطة الطريق فى المواعيد المحددة وإتمام المرحلة الانتقالية بنجاح.
استقالة البرادعي هروب من تحمُّل المسؤولية
المصدر: عكاظ
انتقدت قوى سياسية مصرية الاستقالة المفاجئة للدكتور محمد البرادعي من منصب نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية، معتبرة ذلك نوعا من الهروب من المسؤولية. وطالب البعض بسجب جائزة نوبل للسلام منه.
وانتقد الدكتور ياسر حسان رئيس لجنة الإعلام في حزب الوفد موقف البرادعي من الأحداث الجارية ووجه له سؤالا: لماذا لم تنسحب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حينما بدأت حرب أمريكا على العراق؟. ورأى أن تقدم البرادعي باستقالته موقف غريب للغاية ولا يمكن على الإطلاق لشخص مسؤول أن يقوم به في هذه الظروف التي تمر بها مصر.
من جانبه، وصف البرلماني السابق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، استقالة البرادعي، بأنها نوع من إرضاء الغرب على حساب الوطن، وهروب صريح من المسؤولية التي ثبت أنه غير قادر على تحملها. وقال «إن مصر أكبر من مليون مثل البرادعي، الذي جعل صالح الوطن هوآخر اهتماماته لكي يحافظ على صورته أمام الخارج»، مضيفا أن كل المصريين ليسوا أقل منه حرصا على احترام الحقوق والحريات. وطالب مؤسسة نوبل بسحب جائزة نوبل من البرادعي، لتخليه عن المسؤولية في الانتصار لإرادة الشعب الذي ثار في 30 يونيو ضد حكم الإخوان. وأشار إلى أنه كان واضحا منذ انتهاء حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك وأن اختفاء البرادعي لفترات وظهوره فجأة في فترات أخرى يؤكد أنه شخص غير مؤهل لتحمل المسؤولية أو لأن يكون رجل دولة، موجها اللوم لأعضاء حركة (تمرد) وتنسيقية 30 يونيو والثوريين الذين اختاروه كمفوض عن الشعب، وكانوا سببا رئيسيا في وجوده كنائب لرئيس الجمهورية. وقال السادات إن على شباب الثورة أن يتركوا اختيار رجال الدولة للخبرات والكفاءات والإرادة الشعبية الحقيقية، محذرا من ترك الجيش والشرطة في الصدارة والتخلي عن الواجب ونفض الأيدي مما يحدث كما فعل البرادعي.
وفي ذات السياق، قال أحمد فوزي الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي، إن البرادعي شخص غير مسؤول، وكان عليه أن يتحمل المسؤولية وألا يعطي بتصرفه غطاء دوليا لجماعة الإخوان لتبتز به إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مشيرا إلى أن لديها استعدادا لخوض حرب أهلية لإنقاد قياداتها من المحاكمة. وتابع قائلا إن الحزب المصري الديمقراطي كان ضد فض الاعتصام، ويبحث عن الحلول السلمية، أما الآن والوطن يحترق فعلينا أن نواجههم بكل حزم، فنحن لم نقصر مع الإخوان وحلفائهم في تيار الإسلام السياسي. ومنذ 25 يناير 2011، هم الرافضون للتوافق وارتكبوا جرائم في حق شعبنا.
من جانبها، اعتبرت حملة (تمرد) استقالة الدكتور محمد البرادعي في هذه اللحظات التاريخية هروبا من المسؤولية. وذكرت في بيان أصدرته البارحة أنها كانت تتمنى أن يستمر البرادعي في منصبه ويقوم بدوره لإيضاح الصورة للرأي العام العالمي والمجتمع الدولي، وشرح حقيقة الإرهاب المنظم الذي تواجهه مصر وخطورته على الأمن القومي المصري.
"المقاومة الشعبية" تطالب رئيس الجمهورية بقبول استقالة البرادعى فوراً
المصدر: اليوم السابع
أعربت حركة المقاومة الشعبية المصرية، عن حزنها لنبأ استقالة نائب رئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور الدكتور محمد البرادعى، موضحة أنه لم تكن حالة الحزن بسبب فقدان إحدى قامات مصر، ولكن بسبب التوقيت الغريب والمريب، مؤكدة أن توقيت الاستقالة الذى تزامن بشكل مثير للشك مع البيان المندد بفض الاعتصام ومحاولة التحرك الدولى لفرض عقوبات على مصر.
وطالبت حركة المقاومة الشعبية، فى بيان لها اليوم الخميس، المستشار عدلى منصور الرئيس المؤقت بقبول استقالة الدكتور البرادعى فوراً، حيث إن الموقف الحالى. والمعركة الكبرى التى تخوضها مصر شعبا، وجيشا وشرطة لا تحتمل وجود المترددين أو المشكوك فى نواياهم أو غير مستقلى القرار، على حد وصف البيان.
وأوضحت الحركة فى بيانها، أنها كانت تتمنى من الدكتور البرادعى أن يكون صوت الثورة وصوت مصر، وأن يكون مثالاً لجيل حلم طويلا بوطن أفضل، وطن أمن ومستقر وقوى وحر بكل تأكيد، ولكن كانت صدمة الحركة وشبابها كبيرة جداً، لافتة إلى أن فى الوقت الذى تخوض مصر أحد أهم معاركها مع التنظيم الدولى للإخوان المسلمين وممثليه فى مصر، بالإضافة إلى مواجهة شاملة لخلايا الإرهاب التابعة له بالقاهرة وبالمحافظات خذلتنا استقالة دكتور محمد البرادعى، والتى كانت تحت ادعاء أنه الذى يرضى بالعنف وإراقة الدماء وكان يريد وقتاً إضافياً آخر انتظاراً للحلول.
واستطردت الحركة: لكن يبقى السؤال عن أى حلول يتحدث عنها الدكتور البرادعى بعد محاولات توافق فاشلة لمدة تزيد على شهر كامل روعت خلالها اعتصام الإخوان المواطنين المصريين وعذبت وهددت حياة البعض وقتلت البعض الآخر، كما لم نجنى خلال هذه المدة المزيد من لانفلات والدماء وبدون أى نتائج تذكر سوى زيادة التدخل الغربى فى الشأن المصرى بواسطة سيادتكم وبالأخص من الولايات المتحدة الأمريكية.
إسراء عبد الفتاح: كل محاولاتنا لإثناء البرادعى عن استقالته باءت بالفشل
المصدر: الدستور
كشفت الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح القيادية بحزب الدستور عن إجراء محاولات لإقناع د. محمد البرادعى بالرجوع عن استقالته مشيرة إلى أن القوى الشبابية وجبهة 30 يونيو، أعلنت موقفها من استقالة البرادعى، وستنشر نص الخطاب المرسل له.
وأوضحت خلال تغريدة لها على موقع تويتر أن "كل محاولاتنا باءت بالفشل، وأعلن ولأول مرة منذ معرفتى بدكتور البرادعى رفضى الكامل لاستقالته وموقفه الأخير من الأحداث الجارية، واختتمت قائلة: "أناشد كل أعضاء وقيادات حزب الدستور عدم الاستقالة من حزب الدستور لأنه ليس حزب أشخاص وإنما فكرة".
العطية: حل الأزمة في مصر يزداد صعوبة
المصدر: الجزيرة نت
قال وزير الخارجية القطري خالد محمد العطية إن محمد البرادعي نائب الرئيس المصري المستقيل طلب من قطر قبل يومين إيجاد حل سلمي للأزمة في مصر، مشيرا إلى أن بلاده كانت قد بدأت بالفعل العمل في ذلك الاتجاه قبل أن تفاجأ باقتحام الميادين.
واعتبر العطية في لقاء مع الجزيرة أنه من الطبيعي أن تستنكر قطر وتشجب ما حصل في مصر انطلاقا من مبادئها في ما يخص هذه المسائل.
وأوضح العطية أن الموقف القطري لا يعد تدخلا في الشأن المصري ولكن لما رأينا الدماء تسيل لم يسعنا البقاء متفرجين.
وأضاف أن حل الأزمة في مصر يزداد صعوبة بمرور الأيام، وطالب ما دعاها كافة الأطراف التي تمتلك القوة بالعودة إلى طاولة الحوار.
وكان مصدر مسؤول بخارجية قطر صرح بأن دولة قطر تستنكر بشدة الطريقة التي تم التعامل بها مع المعتصمين السلميين بميداني رابعة العدوية والنهضة والتي أودت بحياة عدد من الأبرياء العزل.
من جهة أخرى كشف العطية أن قطر لم تتوقف عن الاتصال بالدول الشقيقة والصديقة المعنية بالأزمة المصرية لإيجاد مخرج سلمي لها. وأضاف أن ما يجري في مصر يتطلب تحركا سريعا لوقف ما سماه النزيف.
من جهة أخرى لفت العطية إلى أنه التقى خيرت الشاطر القيادي بجماعة الاخوان المسلمين مضيفا أنه أبدى تمسكه بشرعية الرئيس المعزول محمد مرسي وكان يدعو للحوار لحل الأزمة.
استغراب
من جهة أخرى أبدى العطية استغرابه من توجيه تهمة التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال إن ذلك جعلنا في قطر نخشى من الرؤية المستقبلية لفلسطين لدى الحكام الجدد في مصر.
من ناحية أخرى دعا العطية الدول العربية للاصطفاف من أجل حل الأزمة في مصر مشيرا إلى أن قطر لن تتخلى عن مصر وسوف تسعى جاهدة لإيجاد حل.
وأضاف العطية أن "الأزمة في مصر تزداد صعوبة بمرور الأيام ونطالب كافة الأطراف التي تمتلك القوة بالعودة إلى طاولة الحوار".
استنكار مصري
وكانت الخارجية المصرية أعربت في بيان عن استنكارها ورفضها الشديدين لما قالت إنه تدخل صريح في الشأن الداخلي للبلاد، وتبني مواقف مغلوطة تعكس عدم إلمام بحقائق الأوضاع الجارية.
واستنكر البيان بيانا من الخارجية القطرية يحمّل فيه السلطات المصرية مسؤولية اللجوء إلى الخِيار الأمني. وقال إن الموقف مجافٍ للحقيقةِ وواقعِ الأمور.
وقال بيان الخارجية المصرية إن الحكومة المؤقتة سعت منذ تشكيلها لتحقيق مصالحة وتنفيذ خريطة الطريق.
كما حاولت بشتى السبل فض اعتصامي رابعة والنهضة بالحوار أولا، ثم تحملت مسؤولياتها وسعت لفض الاعتصامين بأسلوب سلمي، لتجنب وقوع ضحايا.


رد مع اقتباس