الملف المصري 754
الأحد 4/8/2013
في هذا الملف
قناة التحرير: مقبـــرة جماعية لجثث 80 شابا أرادوا الفرار من إعتصام الإخوان برابعة
"محامون ضد الانقلاب": مرسي رفض التحقيق معه بتهمة التخابر
التحالف المؤيد لمرسي يبدي مرونة لحل الأزمة في مصـر
لأول مرة منذ عزل مرسي.. السيسي يجتمع مع تيارات إسلامية
بيرنز من القاهرة: أمريكا لا تريد التدخل في مصر ويجب أن يكون الحل توافقيا
السيسي يلتقي ممثلين عن التيار الإسلامي
السيسي يتهم أوباما بتجاهله للشعب المصري وعدم تقديم الدعم الكافي له
البنتاجون: السيسي أبلغ "هاجل" سعي مصر لتحقيق مصالحة سياسية
بيرنز يقرر تمديد زيارته للقاهرة يومًا آخر ويلتقى السيسى والببلاوى
نبرات تصالحية في مصر ووسطاء دوليون يسعون لتجنب سفك مزيد من الدماء
الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
سفير مصر فى البحرين: تمرد بالمنامة تقوم على أساس طائفى
قناة التحرير: مقبـــرة جماعية لجثث 80 شابا أرادوا الفرار من إعتصام الإخوان برابعة
المصدر: كرامة برس
كشف الاعلامى أحمد موسى على قناة التحرير أن أحد الارهابيين من الاخوان المقبوض عليه ادلى باعترافات خطيرة ... أن الاخوان قتلوا اكثر من 80 شاب سواء من اراد ترك الميدان أو من شكوا فيه انه مرشد للأمن ودفنوهم في مقبرة جماعية في ميدان رابعة وأن الاخوان يخشون فض الاعتصام فتتكشف جرايمهم ضد الانسانية وأن وزارة الداخلية عند فضها الاعتصام ستصور هذه المقبرة الجماعية وستذيعها للعالم كله
وفى ذات السياق قال مصدر أمنى إن حراس مصنع 199 الحربى بحلوان عثروا على خراط مصابا بإصابات بالغة، جراء تعذيبه باعتصام رابعة العدوية.
وأوضح المصدر الأمنى أن اللواء جمال عبدالعال مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، تلقى إشارة من مستشفى حلوان العام بوصول ياسر أحمد عبد العاطى محمود (25 سنة- خراط) بورشة كائنة بدائرة قسم شرطة منشأة ناصر ومقيم بقرية أبو صير بالبدرشين بالجيزة، مصابا بكدمات متفرقة بالجسم وكسور متعددة بالقدم اليمنى وكسر برسغ اليد اليسرى وكدمات بالصدر وأسفل الحاجب الأيسر، وبه آثار توثيق حول المعصمين باليدين.
وبالانتقال وسؤاله قرر أنه منذ يومين كان فى طريقة للعمل بالورشة عمله، وحال نزوله من الميكروباص بجوار نادى السكة الحديد بدائرة قسم شرطة ثان مدينة نصر، شاهد مسيرة للاسلاميين، فتحدث مع شخص يسير بجوارة مستنكرا السير والهتافات المناهضة للقوات المسلحة، فقام أحد المتواجدين وآخرين باصطحابه كرها عنه إلى اعتصام رابعة العدوية.
وأضاف أن المذكورين قاموا بالتعدى عليه بالضرب وتوثيقه داخل خيمة بجوار إحدى محطات الوقود بمعرفة عدد من المشايخ الذين لا يعرفهم، اعتقادا منهم أنه مرشد واستولوا منه على هاتفه المحمول وقاموا بتعصيب عينيه واصطحابه فى سيارة وإلقائه بجوار مصنع 199 الحربى بحلوان، إلى أن عثر عليه حراس المصنع وطلبوا له الإسعاف، وجارى تحرير محضر بالواقعة.
"محامون ضد الانقلاب": مرسي رفض التحقيق معه بتهمة التخابر
المصدر: المصريون
قال الفريق القانوني في حركة "محامون ضد الانقلاب"، الذي يتولى متابعة الوضع القانوني للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إن الأخير رفض الخضوع للتحقيق في اتهامه بالتخابر مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وفيما لم يوضح الفريق القانوني كيفية الوصول إلى تلك المعلومات، قال مصطفي عزب، المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي اليوم بميدان "رابعة العدوية" شرقي القاهرة حيث يحتشد أنصار مرسي منذ 38 يوما، إن "الرئيس (المعزول) مرسي رفض كل الإجراءات ضده واعتبرها غير قانونية".
وأضاف عزب: "الرئيس (المعزول) رفض التجاوب مع ما يسمي بقاضي التحقيق وقال له إن ما يحدث عبث؛ لأنه هو رئيس رئيس الجمهورية ورئيس قاضي التحقيق والحكم بين السلطات، واستغرقت الجلسة نحو 10 دقائق فقط".
وبحسب عزب، فإن مرسي أبلغ قاضي التحقيق أنه "لن يقبل بمثل هذه التصرفات والانتهاكات بحق الدستور والقانون وكل ما يتعلق من إجراءات، ورفض التوقيع علي الأوراق الباطلة لهذا التحقيق، ورفض أيضا حضور أي محامي عنه لاحتجاجه علي الإجراء برمته"، على حد قوله.
التحالف المؤيد لمرسي يبدي مرونة لحل الأزمة في مصـر
المصدر: الدستور
التقى مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز امس المسؤولين المصريين في اطار الجهود الدولية الرامية الى حل الازمة في مصر حيث جددت وزارة الداخلية دعوتها للمرة الثانية لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي الى فض اعتصامهم.
والتقى بيرنز الذي وصل مساء امس الاول الى القاهرة في زيارة مفاجئة، وزير الخارجية نبيل فهمي، كما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية، بعد ساعات من لقائه اعضاء في جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة.
وجرت المحادثات في حين يشتد التوتر مع توقع اقدام وزارة الداخلية على فض اعتصامين لمؤيدي مرسي في القاهرة تسببا في شل الحركة في المدينة وتعميق الانقسامات. ورغم هذه المساعي، لا يزال الاخوان المسلمون مصرين على مواصلة التحدي حتى اعادة مرسي الى السلطة رغم دعوات وزارة الداخلية الى فض الاعتصامات.
وقال متحدث باسم التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر انه أبلغ وسطاء ان التحالف يحترم مطالب الجماهير التي خرجت في احتجاجات حاشدة في 30 من يونيو حزيران أدت الى الاطاحة بالرئيس المنتخب مرسي لكن القائد العام للقوات المسلحة عبدالفتاح السيسي يجب ألا يكون جزءا من أي حل سياسي.
وقال طارق الملط المتحدث باسم الوفد المؤيد للرئيس المعزول مرسي والذي التقى بمبعوثين من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ان حلفاء مرسي يسعون الى حل للازمة في مصر يقوم على أساس الدستور الذي تم تعطيله بعد عزل مرسي. وقال الملط الذي تحدث الى رويترز هاتفيا بعد المحادثات ان حلفاء مرسي يريدون عودة الدستور احتراما لمطالب مؤيدي مرسي الذين يحتجون في القاهرة ويصرون على اعادته رئيسا للدولة.
وأضاف «من داخل هذا الدستور يمكن ايجاد ... اكثر من حل» لهذه الازمة. ومضى يقول انه اذا اصر معارضو مرسي على انه يجب ألا يكون جزءا من «المعادلة السياسية... فان صمود واعتصام الملايين في الشوارع علي مدار خمسة اسابيع يقتضي عدم وجود الفريق اول عبد الفتاح السيسي في المعادلة السياسية في الفترة القادمة». وقال الملط لرويترز مشيرا الى الرسائل التي نقلت الى المبعوثين «انا احترم واقدر مطالب الجماهير التي خرجت في 30 يونيو ولكن انا لن ابني على الانقلاب العسكري». وأضاف ان مطالب أنصار مرسي يجب ان تحترم ايضا. وتابع الملط ان الحلول السياسية يجب أن تتم مع جبهة الانقاذ الوطني وهي ائتلاف فضفاض يضم عدة أحزاب أيدت عزل مرسي وأحد قادتها هو نائب الرئيس المؤقت محمد البرادعي.
وقال الملط «نجلس معا ويتم تقييم المبادرات السياسية جميعا والوصول الي حلول تحترم كافة الارادة الشعبية... ولكن الجيش لن يكون له دور في الحلول السياسية. يجب ان يظل الجيش علي الحياد ولا يتدخل في الحياة السياسية». وأضاف الملط ان هناك حاجة لفترة من التهدئة لبناء الثقة بين جميع الاطراف ودعا الى الافراج عمن سماهم المحتجزين السياسيين. وقال «نحن لدينا القابلية والمرونة للقبول بحلول سياسية للخروج من هذه الازمة علي ان تكون مبنية علي الشرعية الدستورية ونقصد بالشرعية الدستورية هو عودة وتفعيل دستور 2012 «.
وانتقدت جماعة الاخوان المسلمين في مصر بشدة تصريحات وزير الخارجية الامريكي جون كيري بان الجيش المصري تدخل لاستعادة الديمقراطية في البلاد ، وتعهدت بمواصلة المقاومة السلمية ضد الانقلاب العسكري.
وقال محمد البلتاجي القيادي البارز في الجماعة وذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة في تصريحات لوكالة الاناضول للانباء نشرت امس انه لم يفاجأ كثيرا بتصريح كيري. واضاف ان الادارة الاميركية كانت جزءا اساسيا من «الانقلاب « وانها تدافع فقط عما شاركت في التخطيط له.
وتوقع البلتاجي ان يطرح بيرنز عروضا جديدة على مائدة المفاوضات، مشيرا الى ان الجماعة مازالت مستعدة للحوار طالما يهدف الى انهاء «الانقلاب» واستعادة الشرعية الديمقراطية. واستطرد بان الجماعة لن تعترف بالانقلاب العسكري من خلال الدخول في مفاوضات تتضمن اي سيناريو بشان المستقبل بينما «الانقلاب» ما زال قائما.
ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى مظاهرات في أنحاء مصر اليوم الأحد تحت مسمى «مليونية ليلة القدر»، ودعا أيضا المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى تنظيم ما سماه «ملياريةَ ليلة القدر».
في هذه الاثناء، وصل إلى القاهرة امس الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قادما على متن طائرة خاصة من لندن فى زيارة لمصر تستغرق عدة ساعات في ثاني زيارة بعد 30 حزيران يلتقى خلالها مع كبار المسؤولين المصريين. وقالت مصادر دبلوماسية مصرية إن الوزير الاماراتي سيبحث خلال زيارته آخر تطورات الوضع فى مصر على ضوء مباحثاته التى أجراها فى بريطانيا مع جون كيري وزير الخارجية الاميركي وبحث المساعدات التي يمكن أن تقدمها دولة الإمارات لمصر خلال الفترة المقبلة بعد حزمة المساعدات التي تم تقديمها.
ياتي ذلك، فيما دانت منظمة «مراسلون بلا حدود» اعتقال الصحافي المصري انس فودة العامل لدى مجموعة ام بي سي الاعلامية السعودية، منذ شهر في الامارات العربية المتحدة، وجاء في البيان ان «مراسلون بلا حدود تدين باقصى العبارات توقيف السلطات الاماراتية للصحافي المصري انس فودة الذي انقطعت اخباره منذ الثالث من تموز 2013». وبحسب المنظمة، فان فودة ابلغ لدى محاولته السفر من مطار دبي في 28 حزيران بانه ممنوع من مغادرة البلاد، واستدعي الى امن الدولة في الثالث من تموز، ولا تملك عائلته اي معلومات عنه منذ ذلك التاريخ. وطالبت المنظمة التي تعنى بالدفاع عن الصحافيين، السلطات الاماراتية «بتقديم تفسير لهذا التوقيف». واعتبرت المنظمة انه «في حال عدم توجيه اي تهمة الى الصحافي، يتعين الافراج عنه فورا ومن دون شروط»، ويعمل فودة لصالح مجموعة ام بي سي منذ سنوات في الامارات.
الى ذلك، كشف أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت عقب لقائه في جدة بوزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز بن محيي الدين خوجة أن «الاستثمارات السعودية في مصر ستتزايد في كافة المجالات». وأكد احمد المسلماني في تصريح له عقب لقائه مع الوزير خوجة «أن الدعم والتأييد السعودي باقيان ومستمران إلى أن يتحقق الاستقرار والازدهار وتتجاوز مصر تداعيات المشهد السياسي الراهن» . وكان وزير المالية السعودي إبراهيم العساف أعلن في التاسع من الشهر الماضي أن السعودية وافقت على تقديم حزمة مساعدات لمصر بخمسة مليارات دولار تشمل ملياري دولار وديعة نقدية بالبنك المركزي وملياري دولار أخرى منتجات نفطية وغاز ومليار دولار نقدا، من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي امس ان مصر تسعى لإنهاء قرار تجميد أنشطة مصر فى الاتحاد الافريقي.
وقال الوزير فهمي أنه سيلتقي بوفد لجنة الحكماء الافريقي اليوم حيث يقدم الوفد تقريرا الى الاتحاد الأفريقي لدى عودته، معربا عن اعتقاده ان ردود الفعل لدى الوفد إيجابية. وأضاف فهمي أن مصر قامت أيضا بإرسال ستة مبعوثين دبلوماسيين حملوا رسائل رئاسية الى القادة الأفارقة لشرح حقيقة ما حدث فى مصر.
الى ذلك، قالت وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» ان القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبدالفتاح السيسي ابلغ الولايات المتحدة امس أن القيادة المصرية الجديدة تعمل من اجل تحقيق مصالحة سياسية في اعقاب عزل مرسي. وأدلى السيسي بهذه التصريحات خلال مكالمة هاتفية مع وزير الدفاع الامريكي تشاك هاجل. وعبر هاجل خلال المكالمة عن قلقه من العنف في مصر بعد الاطاحة بالرئيس مرسي، وقال جورج ليتل المتحدث باسم البنتاجون ان هاجل حث السيسي على دعم عملية سياسية لا تقصي أحدا.
وجاءت تصريحات وزارة الدفاع الامريكية عن المحادثات بين هاجل والسيسي في نفس اليوم الذي نقلت فيه صحيفة واشنطن بوست الامريكية عن السيسي اتهامه لحكومة اوباما بعدم دعم مصر بشكل مناسب رغم المخاطر من اندلاع حرب اهلية.
ونقلت الصحيفة عن السيسي قوله «تخليتم عن المصريين. ادرتم ظهوركم للمصريين ولن ينسوا ذلك..وتريدون الان الاستمرار في تخليكم عن المصريين». وقال السيسي للصحيفة انه لا يطمح في تولي السلطة في مصر.
لأول مرة منذ عزل مرسي.. السيسي يجتمع مع تيارات إسلامية
المصدر: العربية نت
أكدت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري المصري على موقع "فيسبوك"، الأحد 4 أغسطس/آب، أن وزير الدفاع المصري الفريق أول، عبد الفتاح السيسي، التقى ممثلين عن التيارات الإسلامية لبحث مخرج من الأزمة، وهو ما يمثل تحولا مهما في مسار الأحداث.
وذكرت الصفحة أن السيسي أكد خلال الاجتماع "على أن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء هم الضالعون بمهام إدارة شؤون الدولة، وأن القوات المسلحة تقدر جميع الجهود المبذولة من قبل كافة الأطراف والتى تؤدى إلى فض الاعتصامات بالطرق السلمية".
وأوضح وزير الدفاع المصري لممثلي التيارات الإسلامية أن "الفرص متاحة لحل الأزمة سلمياً شريطة التزام كافة الأطراف بنبذ العنف، وعدم تعطيل مرافق الدولة أو تخريب المنشآت العامة أو التأثير على مصالح المواطنين، ودون الرجوع إلى الوراء، والالتزام بخارطة المستقبل التى أرتضاها الشعب المصري كأحد مكتسبات ثورة 30 يونيو المجيدة".
حسان: السيسي وعد بعدم فض الاعتصامات بالقوة
ومن جانبه، كشف الشيخ محمد حسان، الداعية السلفي، أنه اجتمع ومعه عدد من الشيوخ بممثلين عن التحالف الوطني، الذين طالبوا أن ينقلوا للفريق أول عبد الفتاح السيسي، والمجلس العسكري، ضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين منذ 30 يونيو وإسقاط جميع القضايا.
وأوضح حسان أنه ذهب، ومعه وفد العلماء إضافة إلى الدكتور محمد مختار المهدي، رئيس الجمعيات الشرعية بمصر، والدكتور محمد أبو موسى، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، لمقابلة الفريق أول السيسي وأعضاء بالمجلس العسكري، مضيفًا: "أسمعتهم ما يرضي ربنا، وذكرتهم بحرمة الدماء وضرورة حقنها، وأن فض اعتصامات الشباب في الميادين بالقوة كارثة ومصيبة، ونقلت لهم الخوف من الحرب الأهلية".
وقال إن مصر تتعرض لـ"أزمة خطيرة"، وإن أهل العلم عليهم التحرك لإخماد "نار الفتنة"، حسب تعبيره، مشيرًا إلى أن السيسي وعده ومجموعة من العلماء بعدم فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة.
وأضاف حسان، في درس له بمسجد الحصري بثته قناة "الرحمة"، السبت، أنه اجتمع لمدة 5 ساعات ومعه مجموعة من العلماء أبرزهم الدكتور عبد الله شاكر، رئيس مجلس شورى العلماء، والداعية السلفي جمال المراكبي، رئيس جمعية أنصار السنة، والدكتور محمد عبد السلام، القيادي بالدعوة السلفية، مع قيادات من التحالف الوطني لدعم الشرعية وهم الدكتور عبد الرحمن البر، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، وصلاح سلطان، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وأيمن عبد الغني، القيادي بحزب الحرية والعدالة، وصفوت عبد الغني، القيادي بحزب البناء والتنمية، وإيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، من أجل حل الأزمة.
وأوضح الداعية أن قيادات التحالف الوطني طالبوا العلماء بتحقيق مطلبين مهمين في الوقت الراهن، هما حقن الدماء، وعدم فض الاعتصامات بالقوة، وأنهم طالبوا بتهيئة الأجواء للمصالحة الوطنية معتبرين أنهم لو لم يحققوا في مهمتهم هذه إلا 3 نقاط في الوقت الراهن فهذه نعمة كبيرة هي حقن الدماء وعدم فض الاعتصام بالقوة والثانية تهيئة الأجواء لمصالحة حقيقة ولتكن البداية بوسائل الإعلام التي تمارس بث روح الحقد والدعوة للإقصاء والثالثة إن استطعتم أن تطلبوا من الفريق السيسي الإفراج عن جميع المعتقلين بعد يونيو وإسقاط جميع القضايا.
وكشف أنه اتصل بالدكتور حسن الشافعي، مستشار شيخ الأزهر، فقال: أسأل الله أن يوفقك في هذه المهمة يا محمد، لكني الآن في الإسكندرية، ولو كنت في القاهرة لذهبت معك، واعتذر".
وتابع حسان: "المسألة حرجة وتحتاج إلى حكمة وعقل لكن الحماس والإخلاص لا يكفيان، بل لابد أن يكونا منضبطين بضوابط الشرع وأن هناك فريقا يدعو وفريقا يشكك ويُخون".
واستطرد "دعوت لحرمة دماء المصريين جميعا بمن فيهم أبناؤنا في الجيش والشرطة، ولا تتجزأ الدماء عندنا لأنها كلها لها حرمة عندنا، وأنا لا أملك النتائج لأنها عند الله سبحانه وتعالى".
وأكد أن السيسي وعد القيادات الإسلامية بعدم فض الاعتصامات بالقوة، وعدم إنهائها، مشيرًا إلى أنه طالب بإعلان النتيجة في وسائل الإعلام.
وأشار إلى أنهم وعدوا أيضًا بتهيئة الأجواء في وسائل الإعلام من أجل المصالحة الوطنية، في المقابل، طُلب منهم تهدئة الخطاب على منصتي رابعة العدوية والنهضة، وأن تظل الاعتصامات سلمية في مكانها.
ولفت إلى أنه يجب إتمام المصالحة الوطنية، وبعدها يطرح السياسيون مبادرات سياسية للخروج من الأزمة.
وزير الدفاع ينتقد الإدارة الأميركية
ومن جهة أخرى، انتقد السيسى بشدة الرد الأميركي على الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي الشهر الماضي، متهماً إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم احترام الإرادة الشعبية المصرية وبتقديم دعم غير كاف وسط التهديدات بوقوع حرب أهلية.
وقال السيسي، فى مقابلة نادرة أجرتها معه صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية ونشرتها على موقعها الإلكترونى، مخاطبا الأميركيين، "لقد تركتم المصريين وأدرتم ظهركم للمصريين ولن ينسوا لكم ذلك"، متسائلا "أتريدون الآن مواصلة إدارة ظهركم للمصريين؟".
وأعرب السيسي أيضاً عن الإحباط الشديد من أن الولايات المتحدة لم تكن متحمسة لتبني أسباب إطاحته بمرسي، وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي ككثير من المصريين الموالين للجيش، بدا غاضبا من عدم تأييد الولايات المتحدة بشكل كامل لما وصفه بـ"شعب حر ثار ضد حكم سياسي غير عادل".
وكشف وزير الدفاع المصري، أن نظيره الأميركي تشاك هاجل يتصل به يومياً تقريباً، لكن أوباما لم يتصل منذ الإطاحة بمرسي.
وأضاف "أن الولايات المتحدة تمتلك الكثير من النفوذ والتأثير على جماعة الإخوان المسلمين، وأود بالفعل من الإدارة الأميركية أن تستخدم هذا النفوذ فى حل النزاع".
وتابع: "واجهت مشاكل مع مرسي من اليوم الذي تولى فيه مقاليد الحكم، ولم يكن مرسي رئيساً لكل المصريين، بل كان رئيسا يمثل أتباعه وأنصاره".
وأشار السيسي إلى أن الفكرة التي تجمع الإخوان ليست الوطنية ولا القومية، وهذا لا يعد إحساسا بالبلاد، وأكد أنه قام بفعل كل شيء يمكنه عمله خلال العام الذي قضاه مرسي في الحكم لمساعدته على النجاح، لكن الأخير لم يبال بشكل متكرر بنصيحته.
بيرنز من القاهرة: أمريكا لا تريد التدخل في مصر ويجب أن يكون الحل توافقيا
المصدر: روسيا اليوم
أكدت مصادر في مصر أن نائب وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز التقى يوم 3 أغسطس/آب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في القاهرة.
ولم يدل أي من الطرفين بتصريح بعد هذا اللقاء، إلا أن مصادر دبلوماسية مصرية أكدت أنه استمر ساعة واحدة تقريبا وتطرق لموضوع تجنب العنف ومساعدة مصر على تيسير العملية السياسية الجارية فيها. وحضرت الاجتماع السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون.
كما التقى بيرنز وفدا من "التحالف الوطني لدعم الشرعية" الذي أسسه أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي من جماعة "الإخوان المسلمين"، وجناحها السياسي حزب "الحرية والعدالة"، ومن وحزب "الوسط"، وحزب "البناء والتنمية" الجناح السياسي لـ"لجماعة الإسلامية" التي اشتهرت في التسعينات بقتل العشرات من السياح الأجانب.
وأكد أعضاء وفد التحالف لبيرنز أنهم سيستمرون في الحراك الشعبي لإعادة ما يسمونه "الشرعية الدستورية" و"رفض الانقلاب العسكري". وأفادت وسائل إعلام مصرية أن لقاء بيرنز مع الممثلين عن "التحالف الوطني لدعم الشرعية" لم يشهد طرح أية مبادرة جديدة. وشدد بيرنز خلال اللقاء على أن واشنطن لا تريد التدخل في الشؤون المصرية وأن إيجاد توافق بين جميع القوى السياسية في البلاد هو المخرج الوحيد من الأزمة الحالية. كما أعرب الدبلوماسي الأمريكي عن قلقه حيال تصاعد العنف في مصر.
من جانبهم أكد ممثلو التحالف دعمهم لفكرة الحوار، لكنهم أشاروا إلى أنهم مستعدون للحوار مع القوى السياسية الأخرى، لا مع قيادة الجيش أو الرئيس المصري المؤقت. البرادعي: الدولة المصرية ستعمل كل ما في وسعها للحفاظ على الاستقرار هذا واستقبل نائب الرئيس المصري المؤقت محمد البرادعي يوم 3 أغسطس/آب في مقر الرئاسة بمصر الجديدة بيرنز وبيرناردينو ليون ممثل الاتحاد الأوروبي لجنوب المتوسط.
وأكد البرادعي ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة الراهنة، حرصا على سلامة المواطنين وحقنا لدمائهم، مع احترام للدستور والقوانين المصرية. وأكد البرادعي أن السلطات المصرية ستعمل كل ما في وسعها للحفاظ على الاستقرار وأمن وممتلكات المواطنين ولإحياء الاقتصاد الذي يعاني من الازمة هو الآخر. وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن بيرنز قرر تمديد زيارته للقاهرة يوما آخر وأنه سيلتقي في 4 أغسطس/آب كلا من رئيس الوزراء حازم الببلاوي ونائب رئيس الوزراء ، وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
السيسي يلتقي ممثلين عن التيار الإسلامي
المصدر: الجزيرة نت
التقى وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي ممثلين عن التيار الإسلامي لبحث الأزمة الحالية حسب صفحة المتحدث الرسمي للقوات المسلحة
وقرر نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز تمديد زيارته حتى اليوم الأحد للقاء وزير الدفاع السيسي ورئيس الوزراء حازم الببلاوي.
ويأتي ذلك بعد أن التقى بيرنز السبت كلاً من الرئيس المؤقت ونائبه ووزير خارجيته، وممثلين عن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.
من جانبه، دعا وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل نظيره المصري عبد الفتاح السيسي إلى دعم عملية سياسية تكون 'مفتوحة أمام الجميع'.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الدفاع الأميركية إثر اتصال بين هيغل والسيسي أكد فيه الأخير أن السلطات المصرية تعمل على إنجاح عملية مصالحة سياسية.
في الوقت نفسه، يصل وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية إلى القاهرة اليوم الأحد في زيارة إلى مصر يلتقي خلالها نظيره المصري وعددا من المسؤولين المصريين. كما ستشمل لقاءات العطية مع الأطراف الأساسية في الأزمة الحالية.
وهذه هي أول زيارة لمسؤول قطري إلى مصر منذ الإطاحة بالرئيس المعزول الذي كانت تربطه علاقات جيدة بالمسؤولين القطريين.
في غضون ذلك حث وزير الدفاع المصري واشنطن على الضغط على الإخوان المسلمين في مصر لإنهاء الأزمة، مؤكدا عدم رغبته بالترشح للرئاسة. جاء ذلك بعد تمديد وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي زيارته للقاهرة يوما آخر، للقاء كل من رئيس الوزراء حازم الببلاوي والسيسي.
حيث طلب السيسي في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الإدارة الأميركية بالتدخل وممارسة الضغوط على جماعة الإخوان المسلمين لحل الأزمة الراهنة في مصر.
ونفى السيسي أن يكون طامحا إلى الترشح للرئاسة، دون أن يستبعد ذلك تماما، كما اتهم الإدارة الأميركية بعدم تقدير الإرادة الشعبية المصرية كما يجب.
وقال السيسي إن واشنطن لم تقدم لمصر الدعم الكافي وسط تهديدات بنشوب حرب أهلية، متهما واشنطن بإدارة ظهرها للمصريين الذين لن ينسوا هذا الموقف، على حد تعبيره.
ومضى يقول إن وزير الدفاع الأميركي ظل يتصل به يوميا تقريبا، عكس الرئيس باراك أوباما الذي لم يتصل به إطلاقا منذ عزل الرئيس محمد مرسي.
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري كان قد كشف أمس أن بلاده ستعمل مع دول أخرى على جمع الأطراف بمصر من أجل إيجاد حل للأزمة يدعم الديمقراطية ويحترم حقوق الجميع.
ودعا كل الأطراف المصرية لإيجاد حل سلمي للأزمة، داعيا السلطات المصرية المؤقتة إلى السماح بالتظاهر السلمي.
وكان كيري اعتبر الخميس في تصريحات لقناة تلفزيونية باكستانية بأن الجيش المصري 'استعاد الديمقراطية' حين عزل مرسي.
وقال إن تدخل الجيش كان استجابة منه لـ'ملايين' المصريين الذين تظاهروا في 30 يونيو/حزيران الماضي، وأضاف أن الجيش المصري لم يستول على السلطة وفقا 'لأحسن تقييم' قامت به الإدارة الأميركية حتى الآن.
وقد انتقدت جماعة الإخوان المسلمين أمس الجمعة تصريحات كيري ووصفتها بالمخيبة للآمال. وقالت إن الموقف الأميركي الجديد أغفل إرادة الشعب المصري، في إشارة إلى أن مرسي كان أول رئيس منتخب لمصر.
لقاءات بيرنز
وفي وقت سابق التقى المبعوث الأميركي وليام بيرنز بالقاهرة السبت كلا من محمد البرادعي نائب الرئيس المصري المؤقت للشؤون الخارجية ووزير الخارجية نبيل فهمي، كما التقى وفدا يمثل تحالف دعم الشرعية المناصر للرئيس المعزول مرسي.
بدوره أكد البرادعي في اللقاء الذي جمعه مع المسؤول الأميركي وممثل الاتحاد الأوروبي لمنطقة جنوب المتوسط بيرناردينو ليون على واجب الدولة القيام بكل ما يلزم للحفاظ على الاستقرار والأمن وممتلكات المواطنين على نحو يسمح بعودة حركة الاقتصاد التي يتطلبها دفع التنمية وإيجاد الوظائف للمواطنين المصريين.
ونقل التلفزيون المصري عن البرادعي حرص النظام الحاكم بمصر على حل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، بعيدا عن العنف وفي إطار الحرص على سلامة المصريين وحقنا لدمائهم، وفي إطار دستور وقانون يحافظان على حقوق المصريين وعلى هوية مصر وتاريخها وثقافتها.
وكان بيرنز وليون التقيا كل على حدة في وقت سابق وزير الخارجية نبيل فهمي الذي أكد بدوره تمسك النظام بخارطة المستقبل في المرحلة الانتقالية، والعمل على تحقيق مصالحة وطنية شاملة، بمشاركة جميع القوى السياسية من دون إقصاء.
وشدد فهمى على عدم ممانعة الحكومة باستقبال الوفود الأجنبية والاستماع لآرائهم ووجهات نظرهم، لكنه شدد على أن القرار النهائي فيما يتعلق بالشأن الداخلي هو 'بأيدي الحكومة المصرية وحدها، وتتخذه وفقا لإرادة الشعب المصري واعتبارات المصلحة العليا للبلاد وأمنها القومي وأمن مواطنيها ومواجهة أعمال التحريض والعنف والإرهاب'.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن المسؤولين الأميركي والأوروبي -كلا على حدة- أكدا أن مستقبل مصر يقرره الشعب المصري دون أي تدخل خارجي، وأن زيارتهما للبلاد تأتي في إطار الاستماع لوجهات نظر الحكومة والقوى السياسية المختلفة، وتقديم أي مساعدة ممكنة تضمن إنهاء حالة الاستقطاب الراهنة، والعمل على إقناع الأطراف المعنية بضرورة وقف كل أشكال التحريض واللجوء إلى العنف وصولا إلى مصالحة وطنية وعملية سياسية شاملة.
وفي تطور منفصل اجتمع رئيس الوزراء حازم الببلاوي السبت مع أحزاب جبهة الإنقاذ الوطني. وقال مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة إن هذا أول تحرك سياسي للحكومة منذ اندلاع الأزمة السياسية عقب 30 يونيو.
لا للسيسي
من جانبه قال طارق الملط المتحدث باسم حزب الوسط وأحد أعضاء وفد التحالف إن اللقاء جاء بطلب من المسؤول الأميركي، وأوضح أن الوفد أبلغ بيرنز بأن لديه القابلية للحلول السياسية للخروج من الأزمة، 'على أن تكون مبنية على الشرعية الدستورية، ونقصد بالشرعية الدستورية عودة وتفعيل دستور 2012'.
وقال الملط في تصريحات صحفية بعد لقائه بيرنز والسفيرة الأميركية بالقاهرة والمبعوث الأوروبي 'إذا أصر معارضو مرسي على أنه يجب ألا يكون جزءا من المعادلة السياسية، فإن صمود واعتصام الملايين في الشوارع على مدار خمسة أسابيع يقتضي عدم وجود الفريق أول عبد الفتاح السيسي في المعادلة السياسية في الفترة القادمة'.
وقال الملط إنه أبلغ المبعوثين الدوليين أن التحالف يحترم ويقدر مطالب الجماهير التي خرجت في 30 يونيو/حزيران الماضي، لكنه لن 'يبني على الانقلاب العسكري'.
وشدد على أن الحلول السياسية يجب أن تتم مع جبهة الإنقاذ الوطني، وأضاف 'نجلس معا ويتم تقييم المبادرات السياسية، والوصول لحلول تحترم كافة الإرادة الشعبية، ولكن الجيش لن يكون له دور في الحلول السياسية، يجب أن يظل الجيش على الحياد ولا يتدخل في الحياة السياسية'.
ورأى أن هناك حاجة لفترة من التهدئة لبناء الثقة بين جميع الأطراف، ودعا إلى الإفراج عمن سماهم المحتجزين السياسيين.
السيسي يتهم أوباما بتجاهله للشعب المصري وعدم تقديم الدعم الكافي له
المصدر: صوت اسرائيل
انتقد وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي بشدة إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما واتهمها بتجاهل إرادة الشعب في مصر وعدم تقديم الدعم الكافي له في فتره حرجة، وفي حديث لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قال السيسي أن أوباما أدار ظهره للمصريين الذين لن ينسوا ذلك أبدا".
ومن جهة اخرى، التقى السيسي عددا من ممثلي التيارات الدينية الاسلامية، حيث قال: "الفرصة متاحة لحل الازمة سلميا شريطة التزام جميع الاطراف بنبذ العنف دون الرجوع الى الوراء والالتزام بخارطة المستقبل".
البنتاجون: السيسي أبلغ "هاجل" سعي مصر لتحقيق مصالحة سياسية
المصدر: الدستور
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، إن القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبد الفتاح السيسي أبلغ الولايات المتحدة يوم السبت أن القيادة المصرية الجديدة تعمل من أجل تحقيق مصالحة سياسية في أعقاب تدخل الجيش لعزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز.
أدلى السيسي بهذه التصريحات خلال مكالمة هاتفية مع وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل، وعبر هاجل خلال المكالمة عن قلقه من العنف في مصر بعد الإطاحة بالرئيس مرسي.
وقال جورج ليتل المتحدث باسم البنتاجون إن هاجل حث السيسي على دعم عملية سياسية لا تقصي أحدا، وأضاف ليتل "أكد الفريق أول السيسي لوزير الدفاع هاجل ان السلطات المصرية تعمل باتجاه عملية مصالحة سياسية."
وتابع "أكد الفريق السيسي لهاجل ان القيادة المصرية ملتزمة بخارطة الطريق السياسية التي ستقود إلى اجراء انتخابات ووضع دستور في مصر"، وقال السيسي أيضا أنه يتطلع للقاء نائب وزيرالدفاع الأمريكي وليام بيرنز خلال زيارته للقاهرة.
وجاءت تصريحات وزارة الدفاع الأمريكية عن المحادثات بين هاجل والسيسي في نفس اليوم الذي نقلت فيه صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن السيسي اتهامه لحكومة اوباما بعدم دعم مصر بشكل مناسب رغم المخاطر من اندلاع حرب اهلية.
ونقلت الصحيفة عن السيسي قوله "تخليتم عن المصريين. ادرتم ظهوركم للمصريين ولن ينسوا ذلك..وتريدون الان الاستمرار في تخليكم عن المصريين؟"
واتخذت الولايات المتحدة نهجا حذرا تجاه الأحداث في مصر حيث امتنعت عن وصف الإطاحة بمرسي بانه "انقلاب" وهو الأمر الذي كان سيؤدي إلى قطع المعونة عن مصر التي تحصل على معونة عسكرية أمريكية قدرها 1.3 مليار دولار سنويا.
لكن ظهرت دلائل على توتر العلاقات الأمريكية مع القوات المسلحة المصرية وشمل ذلك قرار أوباما الشهر الماضي وقف تسليم اربع مقاتلات من طراز إف-16.
وقال هاجل يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة ما زالت تنوي إجراء المناورات العسكرية الضخمة التي تحمل اسم النجم الساطع في مصر في منتصف سبتمبر أيلول.
وتعود المناورات المشتركة إلى عام 1981 وينظر إليها على أنها حجر زاوية في العلاقات الأمريكية المصرية وبدأت بعد اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل.
وتجرى المناورات كل عامين لكنها ألغيت في عام 2011 بسبب الاضطرابات السياسية في مصر في أعقاب الإطاحة بحسني مبارك في انتفاضة شعبية.
بيرنز يقرر تمديد زيارته للقاهرة يومًا آخر ويلتقى السيسى والببلاوى
المصدر: اليوم السابع
قرر وليام بيرنز، نائب وزير الخارجية الأمريكى، تمديد زيارته الحالية إلى القاهرة، يوما آخر، بحيث يختتمها اليوم الأحد بدلا من يوم أمس السبت.
وصرح مصدر دبلوماسى اليوم لوكالة أنباء الشرق الأوسط بأن وليام بيرنز سيلتقى اليوم الأحد مع كل من رئيس الوزراء حازم الببلاوى ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى.
وأوضح أن بيرنز التقى أمس كلا من الرئيس المؤقت عدلى منصور ونائبه للعلاقات الدولية الدكتور محمد البرادعى ووزير الخارجية نبيل فهمى، كما التقى بيرنز فى أحد فنادق القاهرة مع وفد التحالف الوطنى لدعم الشرعية ضم كلا من الدكتور عمرو دراج ومحمد على بشر.
وعلمت أنه من المحتمل أن يلتقى وليام بيرنز فى وقت لاحق اليوم مع وزير الخارجية الإماراتى الشيخ عبد الله بن زايد، والذى يزور مصر حاليا.
نبرات تصالحية في مصر ووسطاء دوليون يسعون لتجنب سفك مزيد من الدماء
المصدر: رويترز
أبلغ التحالف المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي وسطاء يوم السبت بأنه يحترم الارادة الشعبية التي عبرت عنها احتجاجات جماهيرية حاشدة أدت الى سقوطه مما يشير الى انه ربما تخلى عن المطالبه بعودته الى السلطة.
وقال المتحدث باسم الوفد المؤيد لمرسي الذي التقى بمبعوثين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي طارق الملط ان التحالف يسعى من أجل حل للأزمة في مصر يقوم على الدستور الذي عطل بعد عزل مرسي.
وأضاف الملط الذي تحدث الى رويترز هاتفيا ان حلفاء مرسي أبلغوا المبعوثين انهم يريدون اعادة الدستور مشيرا الى أن "من داخل هذا الدستور يمكن ايجاد ... اكثر من حل" لهذه الأزمة.
لكنه قال ان القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي عزل مرسي يجب ألا يكون جزءا من أي اتفاق سياسي بدون مرسي.
وعندما سئل عما إذا كان الوفد ابلغ المبعوثين بضرورة عودة مرسي الى السلطة قال الملط ان ذلك سيبحث في التفاصيل. ومضى يقول "ده (هذا) جزء من المبادرات السياسية. نحن لم ندخل في تفاصيل المبادرات السياسية."
وتابع انه إذا اصر معارضو مرسي على انه يجب ألا يكون جزءا من "المعادلة السياسية... فان صمود واعتصام الملايين في الشوارع علي مدار خمسة اسابيع يقتضي عدم وجود الفريق اول عبد الفتاح السيسي في المعادلة السياسية في الفترة القادمة."
والملط -العضو القيادي بحزب الوسط حليف جماعة الاخوان المسلمين- هو المتحدث باسم الوفد الذي التقى مع نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز والسفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون والمبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي برناردينو ليون.
وضم الوفد أيضا أعضاء قياديين في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين.
وفي وقت لاحق قال نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان ان عودة دستور عام 2012 تعني ان يكمل مرسي مدته الرئاسية. لكن دبلوماسيين يقولون ان الاخوان المسلمين يدركون ان مرسي المحتجز في مكان سري لن يعود رئيسا لكنهم يريدون صيغة قانونية تحفظ ماء وجهه وتتيح له التنحي.
وقال دبلوماسي غربي "أولئك المفوضون بالحديث باسم حزب الحرية والعدالة يدركون ان مرسي لن يعود. لكنهم يصرون على ذلك لتعزيز موقفهم التفاوضي."
وقال دبلوماسي آخر شارك في المحادثات ان التحالف المؤيد لمرسي أبدى مرونة في اجتماع يوم السبت.
وقال الملط لرويترز مشيرا الى الرسائل التي نقلت الى المبعوثين "أنا احترم واقدر مطالب الجماهير التي خرجت في 30 يونيو ولكن انا لن ابني علي الانقلاب العسكري".
وأضاف ان مطالب أنصار مرسي يجب ان تحترم ايضا. ويواصل أنصار مرسي احتجاجاتهم في القاهرة مطالبين بعودته وإعادة العمل بالدستور.
وقال "نحن لدينا القابلية والمرونة للقبول بحلول سياسية للخروج من هذه الازمة علي ان تكون مبنية علي الشرعية الدستورية ونقصد بالشرعية الدستورية هو عودة وتفعيل دستور 2012 ."
وتابع الملط ان الحلول السياسية يجب أن تتم مع جبهة الانقاذ الوطني وهي ائتلاف فضفاض يضم عدة أحزاب أيدت عزل مرسي وأحد قادتها هو نائب الرئيس المؤقت محمد البرادعي.
وقال الملط "نجلس معا ويتم تقييم المبادرات السياسية جميعا والوصول الي حلول تحترم كافة الارادة الشعبية... ولكن الجيش لن يكون له دور في الحلول السياسية. يجب ان يظل الجيش علي الحياد ولا يتدخل في الحياة السياسية."
وأضاف الملط ان هناك حاجة لفترة من التهدئة لبناء الثقة بين جميع الأطراف. وقال ان ذلك يتضمن نبذ العنف والافراج عمن سماهم المحتجزين السياسيين وإعادة فتح قنوات التلفزيون الاسلامية.
وتقول الحكومة المصرية ان جماعة الاخوان المسلمين تحرض على العنف وتتهمها بالضلوع في الارهاب. وقال الملط ان الوفد ركز على التزام أنصار مرسي بالاحتجاجات السلمية.
وندد أنصار مرسي بالعنف في سيناء حيث تصاعدت هجمات الاسلاميين المتشددين منذ سقوط مرسي. وقال الملط "نرفض كافة اشكال العنف وخاصة ما يحدث في سيناء من اعتداء علي القوات المسلحة وعلي الشرطة .. نرفض هذا الموضوع تماما ولا نقره ولا علاقة له اساسا بالاعتصامات والتظاهرات السلمية."
نبرات تصالحية في مصر ووسطاء دوليون يسعون لتجنب سفك مزيد من الدماء
و صدرت أمس السبت أول مؤشرات عن الحكومة المؤقتة التي يساندها الجيش في مصر وحلفاء الرئيس المعزول محمد مرسي على الاستعداد لحل وسط وذلك تحت ضغط من مبعوثين غربيين يسعون إلى تفادي المزيد من سفك الدماء.
وفي مواجهة خطر تعرض أنصار جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي لحملة أمنية تسارعت خطى الدبلوماسية بعد مرور شهر على عزل الجيش لمرسي لتهوي البلاد في غمار الفوضى.
وفي إقرار للمرة الأولى بقوة الاحتجاجات الشعبية المناهضة لحكمه الذي استمر عاما قال حلفاء مرسي اليوم السبت إنهم يحترمون مطالب الجماهير التي خرجت في احتجاجات حاشدة في 30 من يونيو حزيران أدت إلى الاطاحة به.
وقال طارق الملط المتحدث باسم التحالف الوطني لدعم الشرعية التي ترفض فض الاعتصامات حتى يعاد مرسي إلى منصبه إنهم يريدون "حلا يحترم كافة الارادة الشعبية."
وقالوا لوسطاء من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إنهم يرفضون أي دور للقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي في أي حل سياسي ويريدون إعادة العمل بدستور 2012 الذي تم تعطيله.
وقال الملط لرويترز مشيرا الى الرسائل التي نقلت الى المبعوثين "أنا احترم واقدر مطالب الجماهير التي خرجت في 30 يونيو ولكن انا لن ابني علي الانقلاب العسكري."
وعندما سئل الملط هل ابلغ الوفد المبعوثين بضرورة عودة مرسي الى السلطة قال الملط ان ذلك سيبحث في التفاصيل. ومضى يقول "هذا جزء من المبادرات السياسية. نحن لم ندخل في تفاصيل المبادرات السياسية."
ومضى يقول انه إذا اصر معارضو مرسي على انه يجب ألا يكون جزءا من "المعادلة السياسية... فان صمود واعتصام الملايين في الشوارع علي مدار خمسة اسابيع يقتضي عدم وجود الفريق اول عبد الفتاح السيسي في المعادلة السياسية في الفترة القادمة."
وقال السيسي لصحيفة واشنطن بوست اليوم السبت ردا على سؤال هل سيرشح نفسه لمنصب الرئيس "انه لا يطمح إلى السلطة". وقالت الصحيفة ان المقابلة أجريت يوم الخميس.
وقال السيسي لمحاوره "أنت لا تصدق أن بعض الناس لا يطمحون إلى السلطة." وسئل "هل أنت منهم." فرد بقوله "نعم."
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن السيسي ابلغ الولايات المتحدة اليوم السبت أن القيادة المصرية الجديدة تعمل من اجل تحقيق مصالحة سياسية.
وأدلى السيسي بهذه التصريحات خلال مكالمة هاتفية مع وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل. وعبر هاجل خلال المكالمة عن قلقه من العنف في مصر بعد الإطاحة بالرئيس مرسي.
وأبدت الحكومة المؤقتة الجديدة لمصر نبرة تصالحية إذ وعدت انصار مرسي بالخروج الآمن من اعتصاماتهم وحثتهم على العودة للمشاركة في الحياة السياسية.
وتصاعدت الجهود الدبلوماسية بعد مرور شهر من عزل مرسي - اول رئيس منتخب بارادة حرة وهو ينتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين - بعد موجة ضخمة من المظاهرات في الشوارع\، والتقى بيرنز وباترسون وليون بوزير الخارجية المصري نبيل فهمي في الحكومة المؤقتة قرابة ساعة صباح اليوم السبت.
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية ان فهمي اكد على التزام الحكومة المؤقتة بخارطة الطريق الانتقالية التي تنتهي بانتخابات جديدة. وقال البيان ان الحكومة الجديدة تريد تحقيق المصالحة الوطنية التي تضم كل القوى السياسية "طالما التزموا بالنهج السلمي ونبذ العنف والبعد ان كافة اعمال التحريض."
واكد البيان على عدم ممانعة مصر في "استقبال الوفود الأجنبية والاستماع إلى ارائهم ووجهات نظرهم إلا أن القرار النهائي فيما يتعلق بالشأن الداخلي هو بطبيعة الحال في أيدي الحكومة المصرية وحدها وتتخذه وفقا لإرادة الشعب المصري."
وقال البيان ان المبعوثين الدوليين تحدثوا عن الحاجة إلى انهاء العنف والمصالحة في البلاد واعادة العملية السياسية الشاملة، وقال فهمي للصحفيين بعد الاجتماع ان اتصالات جرت مع الإخوان المسلمين.
وقال فهمي انه لا يريد ان يستخدم كلمة "مفاوضات" لكن اتصالات جرت مع بعض الشخصيات الإخوانية. وقال انه ليست هناك رغبة في استخدام القوة ما دام هناك مجال لنجاح اي اسلوب اخر، واضاف ان هذه الاساليب لم تستنفد بعد لكنه قال في الوقت نفسه انه لم ير اي تقدم حقيقي.
وفي الوقت نفسه ظهر اللواء هاني عبد اللطيف المتحدث باسم وزارة الداخلية على التلفزيون ووعد انصار مرسي بالخروج الآمن من اعتصاماتهم. وقال انهم ضحايا لعملية "خطف ذهني" من قادة جماعة الإخوان المسلمين.
وقال عبد اللطيف الذي ارتدى الزي الصيفي الأبيض للشرطة ان الاعتصام ليست له فائدة قانونية او سياسية ووعدهم بإعادة دمجهم في الحياة السياسية، وقالت وزارة الداخلية يوم الجمعة انها لن تقتحم الاعتصامات لكنها قد تغلق الطرق المؤدية اليها.
وقال عبد اللطيف موجها كلامه للمعتصمين ان خروجهم الآمن من الاعتصامات سيسمح للجماعة لعودة دورها في العملية السياسية الديمقراطية.
لكن عبد اللطيف قال في تصريحات اقل تصالحا ان الكثير من الناس يريدون الخروج من الاعتصامات لكنهم يواجهون التهديدات من القادة. وقال ان اي شخص شارك في جرائم - بما في ذلك الخطف والتعذيب والقتل - سوف يواجه المحاكمة.
واضاف موجها حديثه للمعتصمين انهم تعرضوا لغسل الدماغ والتلاعب النفسي وانهم يستخدمون كوسيلة للتفاوض.
وتولى مرسي الحكم بعد الإطاحة بحسني مبارك في فبراير شباط 2011. لكن غضب المصريين تصاعد على فشله في حل المشكلات الاجتماعية والسياسية.
وحصلت الحكومة الجديدة على مباركة الولايات المتحدة يوم الخميس عندما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ان الجيش كان "يستعيد الديمقراطية" عندما اطاح بمرسي.
وكانت مصر في ظل حكم مبارك حصنا للسياسة الامريكية في الشرق الأوسط على الأقل لأنها مرتبطة بمعاهدة سلام مع اسرائيل. وهددت الإطاحة بمرسي المساعدات العسكرية التي تحصل عليها مصر من الولايات المتحدة بقيمة 1.3 مليار دولار سنويا.
والرئيس المخلوع محتجز في مكان سري رهن التحقيق في طائفة من الاتهامات منها التحريض على القتل.
ويقول دبلوماسيون أن الغرب يضغط على الإخوان المسلمين ليتخلوا عن عودة مرسي وعلى الجيش ليرجع عن محاولته اقصاء الإسلاميين.
ويقول محللون ان مدنيين في الحكومة الجديدة يحاولون الدفع بامكانية الحل السياسي للأزمة على الرغم من مقاومة الأجهزة الامنية التي تريد حملة امنية صارمة على الإخوان بدعم من التفويض الشعبي الكبير.
ووضعت الحكومة الجديدة خارطة طريق تتضمن اجراء انتخابات برلمانية تبدأ بعد حوالي ستة اشهر.
لكن جماعة الاخوان المسلمين تقول انها لا تريد المشاركة في خارطة الطريق. وتعتبر الجماعة عزل مرسي انقلابا عسكريا على حاكم منتخب شرعيا.
الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
المصدر: معا
حث ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة جماعة الاخوان المسلمين في مصر وانصارها على التخلي عن الديمقراطية والسعي للحكم من خلال التطبيق الكامل للشريعة.
وفي تسجيل مدته 15 دقيقة بث على مواقع اسلامية على الانترنت اليوم السبت انتقد الظواهري ايضا الاسلاميين الذين أنشأوا احزابا سياسية في مصر وايدوا الجيش المصري في الاطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.
وقال "اتوجه بالنصيحه لمن ايدوا حكومة مرسى فاقول لهم بداية يجب ان نقر بان الشرعية ليست فى الانتخابات والديمقراطية ولكن الشرعية هى الشريعه."
واضاف "ليست الشرعيه هى انتخاب مرسى رئيسا للجمهورية كرئيس لدولة علمانية وطنية"، وبث هذا التسجيل بعد يومين من اعطاء جون كيري وزير الخارجية الامريكي موافقته على زعماء مصر الجدد قائلا انهم اعادوا الديمقراطية للبلاد.
وهاجم الظواهري ايضا السياسة الامريكية والجيش المصري، وقال "اجتمع الصليبيون والعلمانيون والجيش المتامرك وفلول مبارك وسلة من المنتسبين الى العمل الاسلامى مع المال الخليجى والتدبير الامريكى على اسقاط حكومة محمد مرسى."
سفير مصر فى البحرين: تمرد بالمنامة تقوم على أساس طائفى
المصدر: اليوم السابع
قال السفير أشرف حربى سفير مصر فى البحرين سابقاً، إن دول البحرين والكويت والإمارات هى أول الدول التى دعمت مصر فى اتخاذ قراراتها من نفسها دون وصاية من أحد من خلال دعمهم لثورة 30 يونيو.
وأضاف حربى، خلال كلمته بمؤتمر الاتحاد الوطنى لمنظمات حقوق الإنسان، أن ثورة 30 يونيو هى ثورة مكملة لثورة 25 يناير وتكتب فى التاريخ بعد خروج الملايين من أبناء الشعب المصرى بجميع طوائفه لرفض الهيمنة الإخوانية عليه.
وأوضح حربى، أن حركة تمرد المصرية تم استنساخها فى عدة دول منها فلسطين والسودان والبحرين، مؤكداً أن حركة تمرد بالبحرين مبنية على الطائفية الدينية وليس مبادئ سياسية، لافتاً إلى أن الفترة القادمة يجب على المصريين نبذ أى ميول نحو أى طائفية، قائلاً "البحرين كانت من أول الدول التى دعمتنا بعد 30 يونيو ويجب علينا مساندتها والحفاظ عليها من التقسيم الطائفى".


رد مع اقتباس