تقرير اعلام حماس اليومي
22/7/2013
شأن داخلي
زار إسماعيل هنية، مساء أمس عائلة الشهيد أحمد الجعبري، وعائلة أم نضال فرحات ورافق هنية في زيارته القيادي في حركة حماس خليل الحية. (الرأي)
شارك صحفيون وحقوقيون في وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في غزة، رفضًا لما أسموه حملات التحريض الإعلامية من قبل بعض وسائل الإعلام المصرية ضد قطاع غزة. (الرأي)
أكد المشرف العام لبرنامج الفتوة العقيد محمد النخالة أن برنامج الفتوة ليس جديداً في غزة وكان مطبق منذ الحكم المصري، ولكن البرنامج أوقف بقرار من الاحتلال وأوضح ان فكرة البرنامج بدأت عندما توجهت وزارة التربية والتعليم للأمن الوطني للمشاركة في التدريب في برنامج الفتوة لخلق جيل من الشباب يعتز بقضيته ولتعديل بعض العادات السلبية مثل التسرب من المدارس. (الرأي)
قال القيادي في حركة حماس غانم سوالمة عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال أمس ، إن الوضع الذي يعيشه الأسرى داخل سجون الاحتلال بات متردياً جداً ولم يعد يُطاق، خاصة في ظل الصمت الرسمي الفلسطيني تجاههم. (المركز الفلسطيني للاعلام)
استنكرت وزارة الأسرى المقالة تثبيت الحكم الإداري بحق النائب عن حماس الشيخ محمد أبو طير لمدة 6 أشهر معتبراً ذلك اعتقال سياسي يهدف إلى مواصلة تغييب نواب الشعب الفلسطيني عن الساحة الفلسطينية والساحة السياسية. (الرأي)
قال غازي حمد إنه لا يوجد أي دليل على تورط الفلسطينيين في قطاع غزة بالأحداث الجارية في مصر، وقال حمد إن معبر رفح شهد تراجعاً في العمل خلال الفترة الأخيرة ضيَّق على المسافرين من قبل السلطات المصرية. (فلسطين الآن)
قال سامي أبو زهري إن إغلاق الأنفاق التي تمد قطاع غزة بالمواد الاستهلاكية، أدت إلى أزمة إنسانية، موضحاً أن هناك موقف إنساني صعب في غزة بسبب الإجراءات الأمنية التي اتخذتها مصر بهدم الأنفاق، وأضاف أبو زهري الرئيس حسني مبارك لم يسمح بتجويع الفلسطينيين وإغلاق الانفاق بهذه الطريقة. (رويترز،محيط،ق.القدس)
قال علاء الرفاتي وزير الاقتصاد في حكومة حماس إن غلق الأنفاق تسبب في خسارة غزة لما يقرب من 230 مليون دولار منذ 30 يونيو، مضيفا أن استمرار القيود الموضوعة من السلطات المصرية ستؤدي إلى انهيار كامل للعديد من المشروعات في غزة.(بال برس، معا برس)
قال حمدي الفخراني، البرلماني المصري السابق، إن لديه معلومات تؤكد أن خيرت الشاطر، قد اجتمع قبل القبض عليه بقيادات من حماس، وجهاديين فى الإسماعيلية لتنفيذ عمليات إرهابية فى سيناء. (اليوم السابع)
دخلت طائرات حربية مصرية فجر اليوم أجواء جنوب قطاع غزة بعد وقوع انفجارات وتبادل لإطلاق النار في مدينة رفح المصرية سمع دويه في رفح الحدودية واستمر تحليق طائرتين مروحيتين فوق أحياء فلسطينية على طول الشريط الحدودي برفح حوالي نصف ساعة ثم انسحبت باتجاه البحر المتوسط. (الرسالة نت)
قال إيهاب الغصين، الناطق باسم المقالة إن دخول الطيران المروحي المصري أجواء غزة للمرة الثانية أمر غير مقبول، ونحن ننتظر الرد الرسمي المصري الذي يوضح لنا سبب دخول الطيران وأوضح الغصين أن المقالة ستتواصل مع الجانب المصري الرسمي للاستفسار حول أسباب دخول الطيران المصري لأجواء غزة. ( الاناضول ،فلسطين برس)
قال أسامة حمدان إن تشكيل حكومة الوحدة منوط بإستجابة حركة فتح لشروط المصالحة، زاعما أن المصالحة ورقة يستخدمها السيد الرئيس في محاولة الوصول إلى المفاوضات، وأنها لا تشكّل مسألة استراتيجة بالنسبة له، وفي سياق الحديث عن المفاوضات وصفها حمدان بأنها عملية استجداء يقوم بها السيد الرئيس. ( فلسطين الآن ،فلسطين برس)
هاجم أسامة حمدان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد قائلاً "الأحمد ليس الطرف الذي يحدد لنا المواعيد، ولا أدري اذا كان حديثه هذا يمثل موقف الحركة الرسمي". (اجناد)
قال فوزي برهوم انه للأسف دأب عزام الأحمد على تصدر المشاهد المشينة لإحداث ضجة إعلامية حول المصالحة وافتعال معركة جانبية مع حماس للتغطية على فضائح المفاوضات وتمرير هذا المشروع التفاوضي الخطير ، الأجدر بالأحمد مكاشفة الشعب الفلسطيني والإعتراف بالفشل في تحقيق أي شيء لشعبنا بدل التلاعب والستخفاف بمشاعر هذا الشعب. (صفحة فوزي برهوم على الفيس بوك)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة في الخليل اعتقل مهند نيروخ بعد استدعائه للمقابلة مطلع هذا الأسبوع، وأفرج عنه قبل استدعائه بيومين من سجن المخابرات بسبب تردي وضعه الصحي. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة في الخليل استدعى مروان محمد أبو فارة من صوريف قبل إطلاق سراحه من سجون الاحتلال، حيث سلّم عناصرها عائلته طلب الاستدعاء أثناء انتظار العائلة له على معبر الظاهرية، وقد أمضى في سجون الاحتلال 6 سنوات. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة في رام الله استدعى الصحفي مصعب سعيد بعد الاتصال بذويه ومطالبتهم بتسليمه وفق مهلةٍ زمنيةٍ، وبدوره أكّد الصحفي سعيد رفضه الاستجابة للاستدعاء مؤكداً أنه سيشرع في إضراب مفتوح عن الطعام في حال تم اعتقاله. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي استدعى معتز الجعبة من الخليل، وهو معتقل سابق عدة مرات، وأكّد الجعبة أنه يتعرض للاستدعاء في رمضان من كل عام. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي استدعى سامر المصري للمقابلة، وقد أعلن المصري رفضه الاستجابة للاستدعاء؛ وهو محرر أمضى 11 شهراً في سجون الاحتلال . (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان كرم الزغير من الخليل رفض استدعاءً من جهاز الامن الوقائي ، وأعلنها على الملأ "مش رايح". (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي اعتقل عمر شوكت أبو خميس "أبو مهران" من مخيم العين بعد استدعائه للمقابلة، وهو معتقلٌ سابقٌ لدى الاجهزة الامنية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي استدعى رائد أبو ارميلة الطالب في جامعة النجاح بعد الإفراج عنه جراء تردي وضعه الصحي بعد إضرابه عن الطعام. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي استدعى محمد حشايكة وكريم قرط من بيتونيا للمقابلة، وهما طالبان في جامعة بيرزيت ومن أبناء الكتلة الإسلامية، ولم يمض على خروجهما من سجون الاحتلال سوى شهر واحد. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في جنين، اعتقل أسامة نجم وأحمد فوزي أثناء خروجهما من صلاة التراويح من مسجد الفاروق في سيريس جنوب المدينة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
صلاح شحادة .. رجلٌ زرع الرعب في قلوب الأعداء (الرأي) ،،،(مرفق)
صلاح شحادة .. عقل القسام المُدبر ومقض مضاجع الصهاينة (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
عودة السلطة للمفاوضات من الصفر "انتحار" (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
المعبر يعمل شكليًا منذ انقلاب العسكر (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
حماس تعاني من حملة مصر على أنفاق غزة (سما) ،،،(مرفق)
حماس تبحث عن بدائل للتسليح مع إغلاق شبه تام لأنفاق غزة (معا برس) ،،،(مرفق)
ديكتاتورية الأقلية
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
ثمة فروق كبيرة بين الممارسة الديمقراطية في أوروبا والممارسة الديمقراطية في العالم العربي ، رغم أن الفكرة الديمقراطية كنظرية هي واحدة في العالم . ولأن الأمر كذلك تجد أن الديمقراطية في أوروبا تسير بسلاسة ويسر . بينما هي عسيرة الولادة في العالم العربي ، وهي متعثرة المسار والتطبيق . وأسباب العسر والتعثر عديدة ، وأودّ أن أقف هنا على سبب واحد ، هو ديكتاتورية الأقلية .
ديكتاتورية الأقلية مرض مزمن في الوطن العربي الكبير ، لا أكاد استثني منه عاصمة من العواصم التي نحبها ونحترمها . إن من يراجع مسيرة مائة عام من الحكم في العواصم العربية المختلفة يجد أن الأقلية هي التي تحكم ، وأن الأكثرية تقف خارج إطار الحكم حيث لا مشاركة حقيقية لها في صنع القرار ، أو تقرير المستقبل .
حين ثارت الأغلبية وفجرت ثورات الربيع العربي في العواصم المعروفة كان من المتوقع أن تحكم الأغلبية التي تقررها الإرادة الشعبية ، غير أن هذا لم يحدث ، حيث حاصرت الأقلية الأغلبية الحاكمة في مصر وتونس ، وقررت التعاون مع الاستعمار وأدواته المحلية لإزاحة الأغلبية من كرسي القيادة ، دون أن ترف لهم جفن على ما يسمونه الديمقراطية ، وآليات العمل الديمقراطي للتغيير.
الأقلية الديكتاتورية في البلاد العربية تتشكل غالباً من أحزاب يسارية وليبرالية وفوضوية لا تملك حظاً أو أملاً في الوصول إلى كرسي القيادة من خلال صندوق الانتخابات ، لذا فهي تؤيد الآليات البديلة كالانقلاب العسكري ، أو التظاهرات الفوضوية للوصول لأهدافها .
من ثمة يمكن القول بأن الأقلية تمثل بالنسبة لأميركا والغرب عامة الأرضية الخصبة لتقبل بذور الشر والفتنة والفوضى .
ديكتاتورية الأقلية ليس نوعاً واحداً أو نمطاً واحداً ، ولكن الأنماط كلها تلتقي عند ممارسة اللاديمقراطية لا بهدف إعاقة مسيرة الأغلبية الديمقراطية فحسب،بل هدما للديمقراطية نفسها، لأن حظوظ هذه الأقلية بمقعد القيادة قليلة جداً.
من المفيد في الممارسة السياسة أن تتنبه الأغلبية إلى الفروقات الكبيرة بين البيئة العربية ، والبيئة الأوروبية ، فتعمل كل ما في وسعها لإشراك الأقلية في مراكز القيادة والحكم لتعطيها أمل في الوجود ، ومن ثم تستنقذها من أن تكون أداة للتدخلات الأجنبية، لا سيما حين تكون الأغلبية الحاكمة أو القائدة إسلامية الهوية والأهداف .
ربما تكون التجربة التونسية الأكثر نجاحاً حتى الآن في احتواء الأقلية من خلال الشراكة القيادية بين النهضة والآخرين ، ولكن مازالت ديكتاتورية الأقلية تتربص بالتجربة لإفشالها ، وأحسب أن تجربة حماس في الحكم تحكي ألواناً مختلفة من المعاناة التي سببتها الأقلية ، ومن ثمة انتهت التجربة إلى حالة الانقسام التي نعيشها ، ولا تختلف التجربة المصرية في هذه المسألة عن التجارب الآخرى ، بل أن حجم مصر الكبير ومركزها المحوري والقائد في العالم العربي يحكي معاناة أكثر إيلاماً وإرهاقاً للمجتمع وللدولة بسبب ديكتاتورية الأقلية التي لم تتعود على رؤية حزباً إسلامياً في الحكم وفي القيادة ، ومن ثمة تحولت تجربة ثورة 25 يناير من حالة انتصار ديمقراطي، إلى حالة أزمة معقدة يحتار فيها الحليم ، ويعتكف بسببها القلم الحر.