إعلام حماس للتقرير الخاص
محتويات التقرير
حكومة فياض تواصل سياسة الإفساد في الضفة وتسمح بإقامة عروض أزياء في رام الله
هل تتغير السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية؟
واصلت اختطاف اشتية رغم قرار قضائي بالإفراج عنه
ميليشيا عباس تستدعي عدداً من طالبات جامعة النجاح
المعتقل متهم بأعمال تخريبية... البردويل ينفي اعتقال أي مواطن أردني بغزة
مشعل يجدد دعوة حماس لإنهاء الانقسام وفق الثوابت الفلسطينية
الحياة الطلابية بلا روح... جامعات الضفة تعيش عصر "محاكم التفتيش"
حكومة فياض تواصل سياسة الإفساد في الضفة وتسمح بإقامة عروض أزياء في رام الله
أجناد الإخباري
في تأكيد جديد منها على صدق ما قاله قائد قوات الاحتلال في الضفة الغربية عن طبيعة التحول الثقافي الذي تقوده حكومة فياض وحركة فتح وفق رغبات الاحتلال فقد أقام أحد مصممي الأزياء عرضا للأزياء في أحدى المسارح في مدينة رام الله عرضت خلاله مجموعة من الملابس الأوروبية لفصلي الصيف والربيع بالإضافة إلى عرض ملابس شعبية بحسب مصمم الأزياء .
العرض الذي شاركت فيه عارضات أزياء فلسطينيات غالبيتهن من الداخل الفلسطيني لاقى استهجانا في الشارع الفلسطيني وخاصة انه سعي من حكومة فياض وحركة فتح لإعطاء صورة مغايرة عن الشعب الفلسطيني والواقع الذي يعيشه في ظل سرقة الأرض ومواصلة اعتداءات المستوطنون على الممتلكات الفلسطينية والحياة الفلسطينية العامة.
تطبيق لسياسات الاحتلال
ووصف المواطن " محمد" من رام الله قيام حكومة فياض اللاشرعية مثل هذه العروض هو تطبيق لسياسة الاحتلال في نشر الانحلال والسقوط الأخلاقي داخل المجتمع الفلسطيني، واليوم حكومة فياض تطبقه بكل حذافيره من خلال نشر الفساد بعد فشل الاحتلال على مدى سنوات الاحتلال في تدمير ثقافة المجتمع الفلسطيني الإسلامية، واعتبر "محمد" ان أبرز الوسائل التي استخدمها الاحتلال للإسقاط في المجتمع هو مواضيع إيجاد أماكن عامة للمعصية مثل الخمارات والاختلاط مع النساء.
اما المواطنة "رهام" فقد عبرت عن ألمها مما يحدث في الضفة الغربية، وهو حرب مفتوحة على الدين لا يوجد فيها تردد حيث أصبح الناس لا يستطيعون الصلاة في المساجد نتيجة حالة الرقابة التي تمارسها " الأجهزة الأمنية" مليشيات عباس، وغياب دورات تحفيظ القرآن في الضفة بقرار من حكومة فياض ضمن سعي فتح لتطبيق ما أراده الاحتلال في تدمير الثقافة الإسلامية للمجتمع الفلسطيني.
الاحتلال يمتدح
وكان قوات الاحتلال في الضفة الغربية امتدح مليشيات عباس وحكومة فياض اللاشرعية على حالة التحول الثقافي التي عملت عليها في المجتمع الفلسطيني، وأشار قائد الجيش أن قوات الاحتلال تلمس أنماط جديدة من السلوك لدى الشباب الفلسطيني بعيدة عن الهوية الوطنية لشاب الفلسطيني او الثقافة الإسلامية التي كانت تتحلى بها الأجيال السابقة التي تمسكت بالأرض الفلسطينية ودافعت عنها.
وأكد قائد الجيش على أن هناك اختفاء لما وصفه ظاهرة التحريض في المجتمع الفلسطيني ضد الاحتلال وغياب الروح العدائية ضد الاحتلال، معتبرا أن ردة الفعل تجاه ما يقوم به المستوطنون يدلل على ان الدور الذي تمارسه سلطة عباس ومليشياتها في خفض مستوى العنف، وهو ما جعل سهولة في قيام المستوطنون في السيطرة على الأرض الفلسطينية، حيث اعتبر أنه لو كان ربع ما يجري الآن في الضفة الغربية من قبل المستوطنين حدث في الماضي لكان أشعل انتفاضة كبرى.
وكان محاضرة دايتون المسؤول السابق لمليشيات عباس والتي ألقاها في واشنطن هي التعبير الأولي عن حالة لتغيير التي أرادها من خلال تدريبه لمليشيات عباس، حيث وصف دايتون مليشيات عباس بالفلسطيني الجديد، ومن أبرز الأمور التي وصفها كيف استطاع من خلال مليشيات عباس من تحويل مدينة جنين من مدينة محافظة ومركز للمقاومة، الى مدينة تستطيع أن تخرج فيها الفتاة مع عشيقها حتى الواحد ليلا وتعود الى البيت دون أن يستطيع والدها مسألتها لكون مليشيات عباس ستقوم باعتقاله.
سياسة منظمة لتدمير جيل الضفة
واعتبر عدد من المراقبين ما يجري في الضفة الغربية هو سياسة منظمة لتدمير الجيل الفلسطيني وتبديل اهتماماته، وأشار المراقبون الى أن مليشيات عباس تعمل من خلال خطين يصبان في نفس الهدف، حيث تعمل على نشر عادات وتقاليد جديدة لم يتعود عليها الشارع الفلسطيني من خلال نشر ثقافة الانحلال حيث لمس المراقبون قيام مليشيات عباس بالترويح لمناسبات وأنماط ثقافية جديدة مثل عيد الحب وأعياد رأس السنة والميلاد والسماح بحفلات غنائية وجلب راقصات لإحياء حفلات في الضفة والسماح بعروض فيديو تتحدث عن حقوق الشاذين جنسيا وبروز ظاهرة الإلحاد من خلال العديد من القصص والكتابات التي تنشر في مجلات تقوم عليها مؤسسات الإنجوز ، في حين يتم تغييب المناسبات الوطنية والدينية والتضييق على المسلمين في عيد الفطر من خلال التضييق على المساجد ومنع تعليق الزينة.
واعتبر المراقبون أن سياسة تدمير الثقافة الإسلامية والوطنية للمجتمع الفلسطيني يعتبرها الاحتلال مقدمة ضرورية لسرقة الأراضي الفلسطينية، وهو ما يحصل حاليا في الضفة الغربية حيث الحرب الاستيطانية مفتوحة على مصراعيها على الأرض الفلسطينية في حين لا يوجد ردة فعل من الشباب الفلسطيني الذي كان دائما يتقدم الصفوف.
وقارب المراقبون بين تصرفات الاحتلال التي كان يعمل من خلالها على نشر الانحلال وبين تصرفات حكومة فياض اللاشرعية ومليشيات عباس حيث وجد المراقبون أن تشابها كبيرا لمثل هذه السياسات والتصرفات والفرق بين الماضي والحاضر أن من يقوم عليها وحمايتها هو طرف فلسطيني.
بعد الثورة.....
هل تتغير السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية؟
الرسالة نت
يسود اعتقاد واسع في أوساط المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بوجود توجه جديد لدى النظام المصري الذي تشكل بعد الثورة حيال القضية الفلسطينية، بعد حالة التراجع الكبير الذي نتج عن حرص نظام مبارك المخلوع على أمن "إسرائيل" حتى لو كان على حساب القضية الفلسطينية.
وكان النظام المخلوع يصر على مناصرة حكومة الاحتلال الصهيوني على مصالح الشعب الفلسطيني بشكل واضح، ولعل اعلان "إسرائيل" الحرب على غزة من قلب القاهرة كان أكبر دليل على ذلك.
وغالبًا ما شهدت الساحة الفلسطينية توترات مع ذلك النظام، على خلفية رفضه فتح معبر رفح الذي يعتبر شريان الحياة الوحيد لقطاع غزة، ولكن وبعد أن تغير النظام بأكمله هل تتغير السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية؟
تغير تدريجي
المحلل السياسي مؤمن بسيسو يرى أن الأوضاع في مصر تتحسن شيئا فشيئا وأن نوعا من التغيير سيحدث على العلاقة الفلسطينية المصرية، مبينا أن مصر مشغولة حاليا في إصلاح الاوضاع الداخلية ومحاربة الفساد.
وقال بسيسو لـ"الرسالة نت " :" نفترض بعض التحسن ولكنه تحسن طفيف وتدريجي"، لافتا إلى أن التغيير الحقيقي في العلاقة المصرية الفلسطينية لن يكون في المرحلة الانتقالية التي تعيشها مصر حاليا ولكن بعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.
واضاف :" لا نفترض تغيرات جوهرية لأن النظام في مصر أمني وهو الذي يتعاطى مع قطاع غزة والقضية الفلسطينية بشكل عام".
ودفعت ثورة مصر (إسرائيل) إلى إعادة النظر في الترتيبات العسكرية والأولويات الاستراتيجية، وهذا دليل قطعي على بطلان مقولة أن «حرب تشرين الأول» عام 1973 هي آخر الحروب، وأن النظام المصري بعد «كامب ديفيد» هو نظام مستقر.
عقبة كئود
وكان النظام المصري المخلوع احد العقبات أمام تحقيق المصالحة الفلسطينية، بل ربما كان أحد أسباب الانقسام بعد أن نشرت ويكيليكس وثيقة تتحدث عن أن عمر سليمان تعهد أمام عاموس جلعاد بإفشال انتخابات 2006 معبرا عن تخوفه من فوز حماس فيها.
وحول هذا الملف يؤكد المحلل السياسي مصطفى الصواف أن ذهاب النظام المصري السابق كان إيذانا بذهاب أول عقبة كئود كانت تحول دون تحقيق المصالحة الفلسطينية، موضحا أن النظام المصري المخلوع كان يعمل على تنفيذ مشروع أمريكي صهيوني يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وقال الصواف في مقال له :" اليوم بات الملف الفلسطيني بعيداً عن التأثيرات والهيمنات، وبات حرا وخاصة في موضوع المصالحة".
وأضاف :" نحن الآن أمام مرحلة مفصلية تحتاج إلى أدوات جديدة، هذه الأدوات لا يصلح معها الهروب إلى الأمام، أو الاستناد إلى موقف جهة معينة أو دولة بعينها، ومن تغطى بغير شعبه ينام عارياً، كما هي الآن سلطة رام الله والتي انكشف ظهرها بانهيار النظام المصري, والذي شكل غطاء لكل مشروعها السياسي بما لا يتوافق مع مصالح الشعب الفلسطيني".
وبين النظامين المصريين القديم والجديد يبقى التفاؤل هو سيد الموقف في الشارع الفلسطيني في إيجاد قيادة مصرية جديدة تعطي الفلسطينيين حقهم.
واصلت اختطاف اشتية رغم قرار قضائي بالإفراج عنه
ميليشيا عباس تستدعي عدداً من طالبات جامعة النجاح
المركز الفلسطيني للإعلام
واصلت ميليشيا عباس في الضفة الغربية تجاوزها للخطوط الحمراء ضاربة عرض الحائط بقيم المجتمع الفلسطيني وأعرافه.
ففي خطوة بعيدة عن الثقافة الفلسطينية، استدعت ميليشيا عباس عدداً كبيراً من الطالبات في جامعة النجاح الوطنية للتحقيق معهن واستجوابهن في مقراتها الأمنية.
جاءت تلك الخطوة في ظل حملة طلابية تشهدها جامعة النجاح لدعم الوحدة الوطنية تحت عنوان "حملة إنهاء الانقسام".
إلى ذلك واصلت استخبارات عباس اختطاف الأستاذ أحمد عايد اشتية من قرية سالم قضاء نابلس، وكانت محكمة عسكرية قد قررت الإفراج عن المربي اشتية والذي كان مختطفاً لدى وقائي عباس ليعاود جهاز الاستخبارات اعتقاله بعد قرار الإفراج من أمام المحكمة العسكرية.
كما أفرجت الميليشيا عن المختطف بلال القرم من جلقموس قضاء جنين بعد انتهاء محكوميته البالغة 5 أشهر، علما أن المختطف القرم هو شقيق لأخوين قساميين محكومين 15 مؤبداً، كما أنه تعرض للتعذيب الشديد أثناء التحقيق معه من قبل وقائي جنين.
المعتقل متهم بأعمال تخريبية
البردويل ينفي اعتقال أي مواطن أردني بغزة
المركز الفلسطيني للإعلام
نفى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل ما أورده موقع صحيفة "هآرتس" الصهيوني أن يكون الأمن في غزة قد اعتقل مواطنا أردنيا في قطاع غزة؛ لتورطه بقيادة جماعة متطرفة.
وقال البردويل في تصريحات "لجريدة السبيل الأردنية" نشرت اليوم الأحد (6-3) إن "الحكومة الفلسطينية التي يرأسها إسماعيل هنية اعتقلت الاثنين الماضي المدعو هشام السعيدني؛ لتورطه بأعمال تفجيرية بمحافظة رفح في وقت سابق".
وأضاف البردويل إن "الصحف العبرية تحاول تشويه العلاقات الأردنية الفلسطينية؛ فالسعيدني لا يحمل الجنسية الأردنية، وهو فلسطيني يحمل الوثيقة المصرية، عاد إلى غزة عبر الأنفاق، بعد أن كان يقيم في جمهورية مصر العربية، حيث تؤكد الوثائق أنه أحد مواليدها".
وأكد أن السعيدني اعتقل؛ "بناء على تهم جنائية، ولتسببه بإرباك في الساحة المحلية"، قائلا إنه "لا يوجد ما يدعونا لاعتقال أشخاص يحملون جنسيات عربية".
وأوضح الناطق باسم حماس أنه "لا يوجد أي خصومة قانونية أو سياسية أو حتى أمنية مع أشقائنا في الأردن، فنحن شعب واحد".
وكان قطاع غزة قد شهد العام 2008 سلسلة من التفجيرات التي قام بها مجهولون، واستهدفت العديد من المواقع العامة التي راح ضحيتها مدنيّون.
مشعل يجدد دعوة حماس لإنهاء الانقسام وفق الثوابت الفلسطينية
صوت الأقصى
جدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل دعوته لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية وفق الثوابت الفلسطينية.
وقال مشعل خلال حضوره مهرجان مؤسسة القدس الدولية:"آن الأوان لنؤسس وضع فلسطيني جديد قائم على إنهاء إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية".
وأضاف:"حماس لن تتنازل عن حق الشعب الفلسطيني الكامل في العودة لدياره التي طرد منها في العام 48".
وانتقد مشعل استمرار فريق أوسلو في المراهنة على المفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني، داعياً لتبنى خيار المقاومة"
وتابع:"أعطينا فرصة للمفاوضين الفلسطينيين على مدار عشرين عاماً لكن الفترة الماضية أثبتت فشل خيار المفاوضات لذلك اخترنا المقاومة خيار استراتيجي".
وحي مشعل الثورة المصرية، مؤكداً أن القاهرة عادة لوضعها الطبيعي في مواجهة الصراع العربي الصهيوني.
كما دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس جميع الاطراف العربية لدعم القدس المحتلة والعمل بكل الوسائل لتحريرها.
وتقدم مشعل بالشكر الجزيل للسودان حكومةً وشعباً ورئيساً لاستضافته مؤتمر القدس، مطالباً بالمزيد من الخطوات الداعمة للمدينة المقدسة.
الحياة الطلابية بلا "روح"
جامعات الضفة تعيش عصر "محاكم التفتيش"
فلسطين أون لاين
لم تلق دعوة وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها، لتوفير الأجواء الإيجابية لعقد انتخابات طلابية نزيهة في جامعة بير زيت-، الصدى المطلوب من قبل حكومة رام الله وأجهزتها الأمنية، فلم يتم الإفراج عن الطلبة المعتقلين، ولا رفع الحظر عن "الكتلة الإسلامية" التي تعد الأكبر في الجامعة وصاحبة الرصيد الوافر من الخبرة والإنجازات المقدمة للطلبة.
ويستعد قرابة سبعة آلاف طالب وطالبة للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الطلابية المقبلة لاختيار ممثليهم في مجلس اتحاد الطلبة بجامعة بير زيت في ظل ظروف استثنائية تعكر الحياة الطلابية وصفو الحريات في حرم الجامعة.
ويقول نشطاء طلابيون في عدد من جامعات الضفة الغربية لـ "فلسطين": "إن الحياة الطلابية في جامعات الضفة باتت بلا روح، وفقدت فاعليتها في التأثير على مجريات الأحداث، ولم يعد لها الدور الملموس حتى داخل الجامعات".
ومنذ قرابة أربع سنوات تحظر حكومة فياض وأجهزتها الأمنية أي نشاط للكتلة الإسلامية، وتلاحق قادتها وعناصرها وتعتقلهم وتعرضهم للتعذيب الشديد والاحتجاز لفترات طويلة ومحاكمتهم بذريعة الانتماء لـ"تنظيم غير مشروع".
عمليات فدائية
وقال أحد مسئولي الكتلة الإسلامية في بير زيت :" إن التحضير لأي نشاط أو فعالية بات أشبه بالتحضير لعملية فدائية، وإن من ينشط لإنجاح تلك الفعالية هو مرشح بقوة للاعتقال الطويل والتعذيب في سجون السلطة".
ومع حلول موسم الانتخابات الفائت تعرضت الكتلة الإسلامية في بير زيت لحملة اعتقالات واسعة طالت العديد من أنصارها ونشطائها ومنهم من قضى عدة أشهر رهن الاعتقال رغم إعلانها المسبق عن مقاطعة الانتخابات بسبب الضغط الأمني.
ولم يختلف الحال في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس عن نظيرتها في بير زيت، فكبرى جامعات الضفة الغربية والتي يدرس فيها أكثر من 20 ألف طالب وطالبة تحولت إلى ساحة مدرسية تفتقد للصوت الطلابي الحقيقي.
ويقبع أكثر من سبعين طالبا من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح بسجون أجهزة أمن السلطة بينهم طالب الهندسة وممثل الكتلة الإسلامية السابق عبد الرحمن اشتية الذي مضى على اعتقاله عدة شهور، وهو يخوض الآن إضرابا مفتوحا عن الطعام.
قمع للحريات
وتسمح إدارة جامعة النجاح بعقد الندوات والمحاضرات التي تتماشى مع سياسة سلطة رام الله، كما حصل قبل فترة من عقد ندوة شارك فيها صائب عريقات وناصر اللحام لتكذيب وثائق ويكليكس مع أن عريقات أقر بصحتها عندما صرح بأنها سربت من مكتبه.
وفي جنين شمال الضفة الغربية حيث تقع الجامعة العربية الامريكية لم تكن بدورها أفضل حالا من غيرها، فالدكتور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح منع من دخول الجامعة للمشاركة في ندوة فكرية، أما جامعة بيت لحم، فقمعت عضو المجلس التشريعي والأمين العام للمبادرة الوطنية الدكتور مصطفى البرغوثي ومنعته من المشاركة في ندوة تتعلق أساسا بالحقوق الطلابية من خلال الترويج لفكرة صندوق الطالب.
أما في جامعة القدس – أبو ديس، فتم اعتقال عدد من حراس الجامعة لمنعهم ابن أحد مسئولي أمن السلطة في الضفة من دخول الجامعة وفق الصلاحيات الإدارية المخولة لهم.
تجهيل صروح العلم
ومؤخرا شاع في جامعات الضفة الغربية عمل العديد من الطلبة كـ"مندوبين" للأجهزة الأمنية ينقلون الأخبار ويتلصصون على المحاضرين ويسجلون كل كلمة في المحاضرات وأحيانا عبر جوالاتهم، مقابل مبالغ مالية يحصلون عليها من الأجهزة الأمنية.
أحد المحاضرين في جامعة بير زيت فوجئ بتوجيه طلب له للمثول أمام لجنة تحقيق في مقرات الأجهزة الأمنية، ليفاجأ بأن الأمر يتعلق بما قاله في المحاضرة من رأي علمي واضح وصريح يخص تاريخ الشعب الفلسطيني، ووجد أن احد من يوصفون بـ"المناديب" قد حرّف كلماته في المحاضرة ليزيد من ثقة الجهاز به، ويقول إنه يعمل بجد وإخلاص.
أما المحاضر في جامعة النجاح د. عبد الستار قاسم فقال إنه : " طلب من الطلاب الذين يعملون مندوبين للأجهزة الأمنية وبصراحة في المحاضرات أن لا يرفعوا ما يقول في المحاضرات لأن هذا الأمر عيب ومشين"، ولكنه استدرك قائلا لهم:" إن كان هناك من يصر على كتابة التقرير فليكتب ما يقال ولا يضيف عليه و"يؤلف" من عنده !! ".


رد مع اقتباس