الملف المصــري

(304)

في هــــذا الملف

 قائد عسكري: طنطاوي وزيرا للدفاع في الحكومة الجديدة لمصر

 تدهور حالة مبارك النفسية واصابته بغيبوبة على فترات بعد علمه بفوز مرسي

 الرئيس المصري المنتخب يقاضي وكالة أنباء إيرانية

 الاخوان المسلمون يشاركون في مليونية تسليم السلطة الجمعة بميدان التحرير

 ترقب بمصر بشأن أداء مرسي لليمين

 المجلس العسكري: طنطاوي وزيراً للدفاع في حكومة مرسي

 اليوم.. رئاسة الجمهورية تحدد مكان أداء مرسى لليمين الدستورية

 "الصاوى" من التحرير: مرسى سيتسلم صلاحياته كاملة والمجلس لن يحل

 مدير إداري سابق بالرئاسة يكشف خفايا القصر وقوة سوزان مبارك

قائد عسكري: طنطاوي وزيرا للدفاع في الحكومة الجديدة لمصر

المصدر: القدس العربي

قال أحد اعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر إن المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس سيكون وزيرا للدفاع في الحكومة التي سيشكلها الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وقال اللواء محمد العصار عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مقابلة مع محطة (سي.بي.سي) التلفزيونية في وقت متأخر يوم الاربعاء "الحكومة سيكون فيها وزير الدفاع هو رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة".

وأضاف العصار "ماذا يعيب ذلك... هو رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة وهو زير الدفاع وهو القائد الاعلى للقوات المسلحة".

وشغل طنطاوي منصب وزير الدفاع على مدى 20 عاما في عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك. واصبح مرسي أول رئيس منتخب بعد الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بمبارك في فبراير شباط العام الماضي.

وبدأ مرسي محادثات يوم الأربعاء مع جماعات قلقة من الاتجاه الذي سيقود مصر فيه بعد أن يفسح كبار ضباط الجيش الذين حكموا البلاد منذ سقوط مبارك الطريق لأول زعيم مدني.

وقبل أيام من اعلان فوز مرسي بمنصب الرئيس اصدر المجلس العسكري إعلانا دستوريا مكملا يوضح انه سيتولى مهمة التشريع إلى ان يتم انتخاب برلمان جديد? ?وانه سيتخذ القرارات الخاصة بكل القضايا ذات الصلة بالقوات المسلحة حتى اقرار دستور جديد للبلاد.

ومن ثم قيد الجيش بالفعل سلطة مرسي. ويعتبر الجيش منذ فترة طويلة جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي خطرا على المؤسسة العلمانية في مصر وعليه أن يتعايش الآن مع رجل يخشى العسكريون أن يسعى إلى الحد من امتيازات الجيش وسلطته الراسخة.

وأكد الجيش أيضا حقه في أن يعترض على اقتراحات تقدمها جمعية من المفترض أن تضع مسودة دستور جديد في علامة أخرى على أن كبار قادة الجيش مصممون على الاحتفاظ بقبضة مسيطرة على مستقبل مصر.

الا ان اللواء العصار قال "السلطة التنفيذية بالكامل ستسلم للرئيس وصلاحيات الرئيس غير منقوصة مئة بالمئة... بمجرد اجراء انتخابات البرلمان ستنقل اليه السلطة التشريعية".

واضاف العصار "اعلنا أننا على استعداد دائم وسنظل ندعم مصر ورئيس مصر وان هذه هي سمة القوات المسلحة المستعدة دائما لبذل كل الجهد حتى تنال مصر مكانها بين الأمم وتبدأ نهضة بهذه الفترة الرئاسية".

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد وعد بتسليم السلطة قبل أول يوليو تموز. وقالت صحيفة الأهرام إن طنطاوي سيسلم السلطة التنفيذية لمرسي في أحد أندية الجيش يوم السبت أمام المجلس العسكري والقائم بأعمال رئيس الوزراء والوزراء وزعماء الأحزاب ودبلوماسيين أجانب.

وقال المتحدث باسم الرئيس المنتخب ياسر علي إن مرسي الذي وعد بتشكيل حكومة وحدة وطنية اجتمع مع بعض زعماء الأقباط في بداية سلسلة اجتماعات ستشمل أيضا الأحزاب السياسية وجماعات الشباب الناشطة في الانتفاضة على مبارك.

والمهمة الملحة أمام مرسي هي التوافق مع الجيش والتواصل مع خصومه السياسيين وتحقيق الاستقرار في بلد يعاني منذ شهور من الاضطرابات والغموض والضغوط الاقتصادية.

تدهور حالة مبارك النفسية واصابته بغيبوبة على فترات بعد علمه بفوز مرسي

المصدر: القدس العربي

افادت مصادر مسؤولة في المستشفى العسكري بالمعادي جنوب القاهرة حيث يعالج حسني مبارك الاربعاء ان الحالة النفسية للرئيس المصري السابق شهدت تدهورا في الاونة الاخيرة خصوصا مع ورود خبر فوز محمد مرسي بمنصب الرئاسة.

وكشفت هذه المصادر لوكالة فرانس برس انه "وفقا لتقارير الفريق الطبي"، فان مبارك "اصيب بأزمة نفسية حادة تصل الى حد الاكتئاب ودخوله فى غيبوبة على فترات داخل غرفته المعدة باجهزة تشبه غرفة العناية المركزة".

واضافت المصادر "يقوم الفريق الطبى باستمرار بعمل الفحوصات الطبية اللازمة للمخ والقلب".

واكدت المصادر أن "الرئيس السابق تأثر بخبر فوز مرسي برئاسة الجمهورية".

واعلن الاحد الماضي رسميا عن فوز الاسلامي محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية ليكون اول رئيس منتخب منذ الاطاحة بمبارك في بداية 2011.

كما اشارت المصادر إلى أن الرئيس السابق "تزداد حالته النفسية سوءا خلال زيارات اقاربه" وبينهم زوجتا نجليه جمال وعلاء.

وكان تم نقل مبارك (84 عاما) مساء 19 حزيران/ يونيو الماضي من مستشفى سجن طره جنوب القاهرة الى مستشفى قريب تابع للقوات المسلحة، وقد دخل في غيبوبة ووضع تحت جهاز التنفس الاصطناعي، بحسب ما ذكرت مصادر طبية وعسكرية.

واعلنت القناة العامة للتلفزيون حينها انه سيتم اصدار بلاغ "قريبا" عن الوضع الصحي للرئيس السابق الذي اصيب بجلطة في المخ. ولم يصدر اي بلاغ حتى الان.

وقال مصدر طبي في 22 حزيران/ يونيو ان حالته الصحية "تحسنت قليلا".

وصحة مبارك التي كانت من الاسرار خلال فترة رئاسته هي موضع العديد من التخمينات والانباء المتضاربة منذ الاطاحة به تحت ضغط انتفاضة شعبية في شباط/ فبراير 2011.

ويشتبه الكثير من المصريين في ان الامر لا يخلو من التلاعب بغرض استدرار العطف حيال الرئيس السابق كمقدمة لتخصيصه بمعاملة مميزة، غير ان الكثيرين من بينهم يرون انه اصبح جزءا من الماضي.

الرئيس المصري المنتخب يقاضي وكالة أنباء إيرانية

المصدر: القدس العربي

قال متحدث باسم الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي الاربعاء ان مكتب الرئيس سيرفع دعوى قضائية ضد وكالة فارس الايرانية للانباء لاختلاقها مقابلة معه جاء فيها انه يعد بتحسين العلاقات بين البلدين.

وقال ياسر علي لرويترز ان الوكالة الايرانية لم تجر أي مقابلات مع الرئيس مرسي وان المقابلة مختلقة وان مكتبه الرئاسي بدأ في اتخاذ الاجراءات القانونية ضد وكالة الانباء.

ورحبت إيران بفوز مرسي على منافسه احمد شفيق القائد الاسبق للقوات الجوية وآخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك في اول انتخابات رئاسية حرة تشهدها البلاد ووصفته بأنه "رؤية رائعة للديمقراطية" تمثل "الصحوة الاسلامية" لمصر.

ومنذ الاطاحة بمبارك في واحدة من انتفاضات الربيع العربي اظهرت كل من القاهرة وطهران رغبة في تجديد علاقاتهما المقطوعة منذ اكثر من 30 عاما.

لكن مرسي يجد صعوبة في طمأنة حلفاء مصر في الغرب الذين يخشون فكرة الحكم الاسلامي كما تتشكك دول الخليج العربية كثيرا في نفوذ ايران ومن المستبعد ان يجري تغييرات كبيرة في السياسة الخارجية قريبا بعد توليه مهام منصبه.

الاخوان المسلمون يشاركون في مليونية تسليم السلطة الجمعة بميدان التحرير

المصدر: القدس العربي

اعلنت جماعة الاخوان المسلمين أكبر القوى السياسية في مصر الاربعاء انها ستشارك "مع القوى الثورية والحزبية" في (مليونية جمعة تسليم السلطة) التي ستنظم الجمعة بميدان التحرير بقلب العاصمة المصرية.

ويأتي هذا التحرك عشية الموعد المقرر لتسليم المجلس العسكري الحاكم في مصر السلطة للرئيس المنتخب محمد مرسي القيادي الاسلامي السابق.

وقال محمود حسين الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين في بيان إن "جماعة الإخوان المسلمين ما زالت مشاركة في الاعتصام والتواجد في ميدان التحرير، وستشارك مع القوى الثورية والاحزاب في مليونية تسليم السلطة بداية من الجمعة القادمة (..) وذلك في ميدان التحرير رمز الثورة ومنبر مطالب الثورة".

وكان الاخوان المسلمون اعلنوا رفضهم الاعلان الدستوري المكمل الذي اصدره المجلس العسكري في 17 حزيران/ يونيو واصبح بمقتضاه يتولى السلطة التشريعية بعد حل مجلس الشعب بناء على قرار المحكمة الدستورية ببطلانه، معتبرين ان الاعلان يضعف صلاحيات الرئيس.

وفي هذا السياق نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن محمد البلتاجي القيادي في حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الاخوان، ان "تسليم السلطة الذي كان المجلس العسكري وعد به قبل 30 حزيران/ يونيو يعني انتقال السلطة التنفيذية كاملة إلى الرئيس المنتخب"، مضيفا "نؤكد استمرار رفضنا للاعلان الدستوري المكمل".

كما اعلن "مجلس أمناء الثورة المصرية" مساء الاربعاء مشاركته "بقوة في مليونية تسليم السلطة بالكامل للرئيس المنتخب، في ميدان التحرير وميادين المحافظات" وذلك للتأكيد على ما وصفه بـ" عدم شرعية نزع سلطات رئيس الجمهورية المنتخب، من جانب المجلس العسكري بشكل يخالف كل الاعراف الدستورية"، بحسب المصدر ذاته.

ترقب بمصر بشأن أداء مرسي لليمين

المصدر: الجزيرة

قال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية في مصر إنها ستصدر اليوم الخميس بيانا بشأن آلية أداء الرئيس المنتخب محمد مرسي اليمين الدستورية، في الوقت الذي يستمر فيه الاعتصام في ميدان التحرير لليوم التاسع على التوالي للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، وإلغاء قرار حل البرلمان.

والمكان الطبيعي لأداء الرئيس اليمين الدستورية هو البرلمان، لكن المحكمة الدستورية العليا قضت في وقت سابق من الشهر الجاري بحل مجلس الشعب الذي كان يسيطر عليه الإسلاميون، في محاولة واضحة للحد من النجاح الانتخابي الذي حققه الإخوان المسلمون منذ أن أطيح بالرئيس المخلوع حسني مبارك في غمرة غضب شعبي قبل 16 شهرا.

وذكرت صحيفة الأهرام نقلا عن مصدر حكومي أن مرسي سيؤدي اليمين أمام المحكمة ذاتها، لكن هذا قد لا يكون مستساغا للرجل الذي هزم أحمد شفيق -وهو آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك- في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن ياسر علي القائم بأعمال المتحدث باسم الرئاسة أن الموضوع لا يزال قيد البحث والدراسة، وأشار إلى أن هناك حوارا يجري حاليا بغرض التوصل إلى حل يرضي القوى الوطنية ويتفق مع صحيح القانون.

وتُمثِّل كيفية أداء الرئيس المنتخب اليمين الدستورية لغطاً على الساحة السياسية، حيث يرى قانونيون وعدد من النشطاء السياسيين أن تتم تأدية اليمين أمام هيئة المحكمة الدستورية العُليا وفقاً لما جاء في الإعلان الدستوري المُكمِّل، فيما يرفض آخرون ذلك باعتباره يمثِّل اعترافاً ضمنياً بحكم قضائي أصدرته بحل مجلس الشعب (البرلمان) والذي كان من المفترض أن يتم أداء اليمين أمامه.

وحول تشكيلة الحكومة الجديدة، نفى المتحدث باسم الرئاسة ما تردد بشأن احتفاظ المجلس العسكري بحق تعيين وزراء الوزارات السيادية، كما نفى ما تردد عن عقد الرئيس المنتخب اجتماعا مع محمد البرادعي ونفى كذلك تخصيص 30% من الوزارات لحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.

تسليم السلطة

يأتي ذلك، فيما يستمر الاعتصام في ميدان التحرير لليوم التاسع على التوالي للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، وإلغاء قرار حل البرلمان.

وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين أنها ستواصل الاعتصام وستشارك القوى الثورية والأحزاب السياسية في ما سموها "مليونية تسليم السلطة" ابتداء من يوم الجمعة المقبل.

وقال الأمين العام للجماعة محمود حسين في بيان إن "جماعة الإخوان المسلمين ما زالت مشاركة في الاعتصام والتواجد في ميدان التحرير، وستشارك مع القوى الثورية والأحزاب في مليونية تسليم السلطة بداية من الجمعة القادمة (..) وذلك في ميدان التحرير رمز الثورة ومنبر مطالب الثورة".

وكانت الجماعة قد أعلنت رفضها الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري وأصبح بمقتضاه يتولى السلطة التشريعية بعد حل مجلس الشعب، معتبرين أن الإعلان يضعف صلاحيات الرئيس.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن القيادي في حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين محمد البلتاجي، أن "تسليم السلطة الذي كان المجلس العسكري وعد به قبل 30 يونيو/حزيران يعني انتقال السلطة التنفيذية كاملة إلى الرئيس المنتخب"، مضيفا "نؤكد استمرار رفضنا للإعلان الدستوري المكمل".

كما أعلن "مجلس أمناء الثورة المصرية" مساء الأربعاء مشاركته "بقوة في مليونية تسليم السلطة بالكامل للرئيس المنتخب، في ميدان التحرير وميادين المحافظات" وذلك للتأكيد على ما وصفه بـ"عدم شرعية نزع سلطات رئيس الجمهورية المنتخب، من جانب المجلس العسكري بشكل يخالف كل الأعراف الدستورية".

زيارة كلينتون

من جانب آخر، علم مراسل الجزيرة في القاهرة أنه يجري الإعداد لزيارة مرتقبة لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لمصر خلال الأيام القليلة القادمة. وقالت مصادر دبلوماسية إن كلينتون ستلتقي خلال الزيارة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي عقب أدائه اليمين الدستورية.

وقد هنأت كلينتون -التي كانت تتحدث في مؤتمر صحفي في العاصمة الفنلندية هلسنكي- الرئيس المصري المنتخب معتبرة أن انتخابه خطوة أولى على طريق الانتقال الديمقراطي، وأضافت أن الانتخابات المصرية كانت "مجرد انطلاقة في عمل صعب يتطلب التعددية واحترامَ حقوق الأقليات ونظاما قضائيا مستقلا ووسائل إعلام مستقلة".

وتابعت "إننا ننتظر من الرئيس مرسي إثبات تعهده بإشراك ممثلي النساء والأقباط والعلمانيين وغير المتدينين والشباب في العملية الديمقراطية في مصر"، واعتبرت أن العسكريين يستحقون الإشادة لتسهيلهم عملية انتخابية حرة ومنصفة وذات مصداقية.

المجلس العسكري: طنطاوي وزيراً للدفاع في حكومة مرسي

المصدر: العربية

كشف المجلس العسكري في مصر أن رئيسه المشير طنطاوي سيتولى حقيبة الدفاع في الحكومة القادمة، مؤكداً أنه لا تراجع عن الإعلان الدستوري المكمل.

فقد أعلن اللواء محمد العصار، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن رئيس المجلس المشير محمد حسين طنطاوي سيتولى حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة.

وجاء حديث العصار في مقابلة أجراها الإعلامي عماد الدين أديب لمحطة "cbc" التلفزيونية. وأكد العصار أن المجلس سيسلم السلطة بالكامل للرئيس محمد مرسي في الثلاثين من يونيو.

إلا أنه أكد أن المجلس سينقل السلطة التشريعية إلى مجلس الشعب بمجرد انتخاب هذا المجلس، في إشارة الى التمسك بما ورد في الإعلان الدستوري المكمل.

ومن جهته قال اللواء محمود حجازي، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إن الكلام عن سحب الإعلان الدستوري المكمل أو التراجع عنه أمر غير وارد، مؤكداً أن الإعلان سيبقى إلى حين صياغة دستور جديد.

وفي حسم للجدل والتكهنات التي انتشرت في الأيام الأخيرة، ستصدر رئاسة الجمهورية اليوم بياناً بشأن الطريقة التي سيؤدي بها الرئيس المنتخب محمد مرسي قسم اليمين الدستورية، وفق ما أعلنه ياسر علي، القائم بأعمال المتحدث باسم مرسىي، الذي أوضح أن هناك حواراً يجرى حالياً في هذا الشأن للتوصل الى حل يرضي القوى الوطنية ويتفق في نفس الوقت مع القانون.

وفي المقابل، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن نيتها المشاركة في مليونية "تسليم السلطة" يوم الجمعة في ميدان التحرير إلى جانب مختلف القوى الثورية المصرية لرفض الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري.

اليوم.. رئاسة الجمهورية تحدد مكان أداء مرسى لليمين الدستورية

المصدر: اليوم السابع

تصدر رئاسة الجمهورية اليوم بيانا بشأن الصورة التى سيؤدى بها الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى، قسم اليمين الدستورية لتولى منصب رئيس الجمهورية.

وقال د.ياسر على القائم بأعمال المتحدث باسم مرسى فى تصريحات صحفية أمس، إن هذا الموضوع لا يزال تحت البحث والدراسة، مشيرا إلى أن هناك حوارا يجرى حاليا فى هذا الشأن للتوصل إلى حل يرضى القوى الوطنية ويتفق فى نفس الوقت مع صحيح القانون.

وفيما يتعلق بالمشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، قال على إن ما تم الاستقرار عليه حتى الآن هو أن يتولى رئاسة الوزارة شخصية وطنية مستقلة، حيث إن هناك عددا من الأسماء المطروحة ولكن لم يتم الاستقرار على أى منها حتى الآن.

ونفى على ما تردد بشأن احتفاظ المجلس العسكرى بحق تعيين من يتولوا الوزارات السيادية، كما نفى أيضا ما تردد عن تخصص نسبة 30% من المقاعد الوزارية لحزب الحرية والعدالة، مؤكدا أن كل ما يدور من كلام فى هذا الشأن هو من قبيل التخمينات الصحفية التى ليس لها أساس من الصحة.

ونفى على أن يكون الرئيس محمد مرسى عقد اجتماعا أمس مع د.محمد البرادعى، مشيرا إلى أن آخر اتصال بينهما كان صباح السبت الماضى، قبل إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية لدعوته لحضور اجتماع القوى الوطنية التى وقعت على بيان الخروج من الأزمة، غير أن الدكتور البرادعى فضل محاولة الحديث مع المجلس العسكرى فى هذا الإطار.

"الصاوى" من التحرير: مرسى سيتسلم صلاحياته كاملة والمجلس لن يحل

المصدر: اليوم السابع

أكد محمد الصاوى، عضو مجلس الشعب المنحل، أن الدكتور محمد مرسى سيستلم صلاحياته كاملة، وأن مجلس الشعب لن يتم حله مستندا لرأى قانونى بأنه منتخب من قبل الشعب.

وأضاف الصاوى، خلال كلمته التى ألقاها من أعلى منصة التحرير، أن الشرعية الحقيقية بميدان التحرير والشعب المصرى لن يحكم بالبندقية مشيرا إلى أن الأمة المصرية لا ينبغى لها أن تحكم إلا بالرؤى والفكر .

وذكر الصاوى أن القوات المسلحة لها مكانة عظيمة فى قلوب المصريين واصفا العسكريين الذين حكموا منذ 60 عاما بأنهم فرضوا أنفسهم على الشعب، ولا بد لهم أن يرجعوا إلى ثكناتهم لكى تظل مكانتهم كما هى .

مدير إداري سابق بالرئاسة يكشف خفايا القصر وقوة سوزان مبارك

المصدر: مصراوي

كشف اللواء مجدي عمار -مدير الشئون المالية والإدارية السابق للرئاسة- خبابا قصر الرئاسة إبان فترة حُكم الرئيس السابق حُسني مبارك ، حيث قال إن سوزان مبارك كانت لها النفوذ الأكبر داخل القصر وتسببت في إيقاف قرار تعيين اللواء عمر سليمان، نائبًا لرئيس الجمهورية منذ فترة، وقبل ثورة الخامس والعشرين من يناير حيث أصدرت أوامرها لـ زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية بإيقاف التعيين.

ووصف ''عمار'' عبر فضائية ''سي بي سي''، زكريا عزمي بـ ''البعبع'' بالرئاسة وأن سوزان مبارك هى التي أتت به، وأن مهمته الأولى كانت البحث عن إعطاء جزاءات أثناء مروره بالرئاسة مشيراً إلى أن مؤسسة الرئاسة عالم كبير جدًا، وأن نظام الحراسة بها يتم توزيعها قبل نوية الخدمة بساعتين.

وأشار ''عمار'' إلى أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات لم يلبس يومًا القميص الواقي من الرصاص، على عكس مبارك، مؤكدًا أن السادات كان يتحرك بنفسه، حيث ذهب يومًا هو وزوجته لشراء ''فول وطعمية'' من محل بالقرب من نادي الزمالك بعد منتصف الليل.

وأشاد بالسادات قائلاً: ''السادات كان أبسط من مبارك في تحركاته وكان ينادي الناس بأسمائهم أثناء ذهابه لميت أبو الكوك، أما مبارك فكان لا يعرف شيء بشأن ما ينفق والأمور كلها كانت في يد زكريا عزمي حيث كانت الرواتب في الرئاسة في السابق ضعيفة جدا وزكريا عزمي قام بزيادة المرتبات بطريقة كبيرة جدا''.

وأوضح مجدي عمار أن الهدايا التي تأتي لرئاسة الجمهورية لم يكن يعرفها أحد وكانت تذهب مباشرة لمنزل الرئيس مؤكداً على أن الملوك ورؤساء الدول عندما يأتوا لأحد قصور الرئاسة كانوا يتركوا مكافأة مالية وكانت تذهب كلها لزكريا عزمي.

وأبدى أمله في أن الرئيس الجديد الدكتور محمد مرسي يستطيع التحكم في الرئاسة والمشكلة تكمن في احتواء الرئيس وإبعاده عن الشعب من جانب العاملين بالمؤسسة.‏


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً