الـــمـــــــلــــــــــف الــــســــــــــــودانـــي{nl }رقــــــــــــــــــــم (29)

في هـــــــــــــذا الملف

جنوب السودان : المفاوضات مع الشمال لم تحرز تقدما

مفاوضات أديس أبابا بين الخرطوم وجوبا لم تسفر عن نتيجة في جولتها الأولى

اتفاق على إقامة منطقة عازلة بين دولتي السودان

الأحزاب السودانية تؤكد دعمها الكامل لوفد التفاوض الحكومى بأديس أبابا

السودان : الوضع الامني بكردفان والنيل الازرق مستقر

مسئول: تدريب "المجاهدين" لمواجهة أعداء السودان وليس لدولة الجنوب

اوكامبو يدعو مجلس الامن لضمان اعتقال الحكومة السودانية البشير

السودان يجدد رفضه دخول منظمات دولية لمناطق التمرد

القتال في السودان يدفع 53 ألف لاجئ إلى جنوب السودان

المفوض الاممي لشؤون اللاجئين يحذر من تدهور الوضع الإنساني للاجئين في جنوب السودان

منع توزيع صحيفة سودانية انتقدت سياسة الخرطوم

جنوب السودان : المفاوضات مع الشمال لم تحرز تقدما

الدستور

قال وزير خارجية جنوب السودان نيال دينج نيال ان المفاوضات الجارية في أديس أبابا مع حكومة الخرطوم حول تحديد منطقة حدودية منزوعة السلاح بين الجانبين لم تشهد تقدما حتى الآن. وقال الوزير في تصريحات للصحفيين على هامش المفاوضات اليوم الثلاثاء إن مواقف الطرفين مازالت متباعدة فيما يتعلق بتحديد منطقة حدودية منزوعة السلاح ومازال الطرفان غير قادرين على التفاهم حول رسم خط للمنطقة المنزوعة السلاح، مشيرا الى أن النقطة الأولى التي يتعين تسويتها بين الجانبين هي تحديد منطقة حدودية منزوعة السلاح وهذا لم يتم الاتفاق عليه حتى الان.

وأضاف الوزير " لم نتفق بعد على خط ترسيم المنطقة المنزوعة السلاح الآمنة" لكنه عبر عن تفاؤله ازاء امكانية التوصل الى اتفاق خلال هذه الجولة من المباحثات. وتتركز أول محادثات أمنية مباشرة رفيعة المستوى حول أمن الحدود بين السودان والجنوب منذ وقوع أعنف اشتباكات حدودية الشهر الماضي وكادت ان تؤدي الى حرب شاملة بينهما، على هدف اقامة منطقة حدودية آمنة منزوعة السلاح وبحث تشكيل آليات مختلفة ومن بينها آلية للتحقق ومراقبة الحدود المشتركة. يشارك في هذه المحادثات التي تجرى بوساطة الاتحاد الافريقي كل من وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين ووزير دفاع الجنوب جون كونج ووزير خارجية جنوب

مفاوضات أديس أبابا بين الخرطوم وجوبا

لم تسفر عن نتيجة في جولتها الأولى

الديار اللبنانية

أنهى وفدا السودان وجنوب السودان امس أولى جلسات التفاوض بينهما في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا من دون التوصل إلى اتفاق نهائي على ما طرح من قضايا، في حين جدد وفد السودان رفضه الخريطة التي قدمتها الآلية الأفريقية لترسيم الحدود وتحديد منطقة منزوعة السلاح بين البلدين.

وأبلغ المتحدث الرسمي باسم اللجنة السياسية الأمنية في وفد السودان السفير عمر دهب الصحفيين بأن اللجنة السياسية الأمنية ناقشت وقف دعم وإيواء الحركات المسلحة وانسحاب قوات كل طرف من أراضي الطرف الآخر ووقف الأعمال العدائية بينهما.

وقال مصدر من داخل الجلسة إن وفد جوبا دفع بموضوعين هما إلغاء حالة الطوارئ بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وتبادل السفراء بين الدولتين.

وأكد المصدر أن وفد الخرطوم تمسك خلال الجلسة بخريطة الأمم المتحدة للبلدين، مجددا رفضه الخريطة التي قدمها رئيس الآلية الأفريقية ثابو مبيكي قبل بداية المفاوضات باعتبارها مخالفة لكل الاتفاقيات والخرائط المعتمدة.

وكانت الاجتماعات الأولية بين الطرفين قد شهدت بروز خلافات حول ملف الحدود بعدما قدَمت الآلية رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي خريطة مقترحة لتكون أساساً للمنطقة المنزوعة السلاح، والتي حُدِدت بعشر كيلومترات شمال وجنوب الحدود بين الدولتين.

ومن جهته، قال العضو في الوفد السوداني الأمين محمد بانقا إن بلاده سبق وأن رفضت الخريطة عبر خطاب رسمي أرسل إلى رئيس الآلية، مشيرا إلى أن الخريطة المقدمة اقتطعت جُزءاً من السودان في منطقة جنوب بحر العرب يبلغ عمقه 14 ميلا وأضافته للجنوب.

وأضاف بانقا أن حيثيات الرفض السوداني للخريطة جاءت لأنها لم تستند إلى المرجعيات المعروفة والمتمثلة في الاتفاقيات الأمنية التي وقعت من قبل، مشيرا إلى عدم تلقي السودان أي رد بشأن اعتراضه ولا تفسيرا للخريطة التي طرحت.

ومن جانبه علق وزير خارجية جنوب السودان نيال دينق على الأمر بقوله للصحفيين «إن هناك عقبات تقف أمام مواصلة التفاوض»، دون أن يفصح عن تلك العقبات.

وساد التوتر مقر المفاوضات بعد فشل الطرفين التوصل إلى اتفاق كامل حول النقاط الثلاث التي تمت مناقشتها أثناء الجلسة.

وكان وفدا البلدين قد استأنفا الثلاثاء الماضي في أديس أبابا محادثات -كانت متوقفة منذ مطلع نيسان الماضي بعد مواجهات عنيفة- ترمي إلى حل الخلافات التي لا تزال تشوب العلاقات بين البلدين بعد أكثر من عشرة أشهر على استقلال الجنوب.

وحث مجلس الأمن -في قرار تبناه في الثاني من أيار- دولتي السودان على وقف المعارك والدخول في مفاوضات بلا شروط في أجل أقصاه الـ16 من الشهر الحالي، وهدد الدولتين بتوقيع عقوبات في حالة عدم تنفيذ ذلك.

ولا يزال الجانبان منذ انفصال جنوب السودان يتنازعان بشأن ترسيم الحدود واقتسام عائدات النفط ومنطقة أبيي.

اتفاق على إقامة منطقة عازلة بين دولتي السودان

الوطن

اتفق وفدا دولتي السودان المتفاوضان بأديس أبابا على سحب قواتهما لمسافة 10 كيلومترات شمالا وجنوباً دون شروط لخلق منطقة عازلة، وفقاً لما جاء في خارطة الطريق الأممية. ودفع الطرفان بخارطة ضمت جميع المناطق المتنازع عليها، وقال وزير الداخلية السوداني إبراهيم حامد إن اللجنة الأمنية السياسية العليا استأنفت اجتماعاتها أمس برئاسة وزيري دفاع البلدين، مؤكداً حدوث اتفاق على الخط الفاصل وآليات المراقبة، واعتبر أن النجاح في تخطي العقبات الأمنية سيمهد الطريق لحل القضايا الأخرى. وكانت الخرطوم قد رحبَّت بإعلان جوبا طرد قوات وقيادات الجبهة الثورية المعارضة من أراضيها، وقال المتحدث باسم حزب المؤتمر الوطني الحاكم ياسر يوسف إن تطبيق الإعلان بإجراءات على الأرض يساعد على المضي قدماً في معالجة القضايا التي يحويها الملف الأمني بين البلدين، متوقعاً أن يتم اختراق فعلى للمفاوضات الجارية. بينما نفى وزير الإعلام بدولة الجنوب برنابا بنجامين، علمه بالقرار وقال إنه لا توجد أصلاً حركات سودانية متمردة حتى يتم طردها.

إلى ذلك بحث رئيس الوساطة الأفريقية ثابو أمبيكي مع وفد الحركة الشعبية قطاع الشمال استئناف التفاوض مع الحكومة السودانية وفقاً للخارطة، غير أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم جزم بأن متمردي الشمال لن يكونوا طرفاً في التفاوض الجاري حالياً.

من جهة أخرى توقعت المنظمة الدولية للهجرة أن يتم إكمال ترحيل ما يقارب 12 ألف مواطن جنوبي من الخرطوم إلى بلادهم بنهاية الأسبوع الحالي.

الأحزاب السودانية تؤكد دعمها الكامل لوفد التفاوض الحكومى بأديس أبابا

اليوم السابع

أكدت هيئة الأحزاب والتنظيمات السياسية فى السودان، دعمها الكامل لوفد التفاوض الحكومى مع حكومة الجنوب بأديس أبابا، وعبرت عن أملها فى أن يتم التوصل لحلول جذرية تحقق الأمن والاستقرار بين الدولتين.

وأكدت الهيئة فى اللقاء المشترك مع أمانة الاتصال السياسى بحزب "المؤتمر الوطنى" اليوم، الثلاثاء، على دعمها لاستمرار الشراكة فى إطار الحكومة القائمة وما يتم من محاولات وإجراءات لتجاوز الأزمة الاقتصادية.

ودعت الهيئة على لسان أمينها العام عبود جابر إلى ضرورة أن تراعى المعالجات الاقتصادية المقترحة عدم المساس والتأثير على الفئات والشرائح الضعيفة بالمجتمع، وأكدت على ضرورة عمل جميع الأطراف من أجل وحدة الصف الوطنى.

وأوضح جابر، أن اللقاء تعرض لقرار مجلس الأمن 2046 المتعلق بالنزاع بين السودان وجنوب السودان وما يتضمنه من سلبيات وإيجابيات.

وقال إنه تم التأكيد على ضرورة تواصل التشاور بين الدوائر المختلفة بين كل مكونات القوى الوطنية فى المؤتمر الوطنى وغيره من القوى من أجل تجاوز سلبيات القرار والسعى للتوصل لحلول مرضية لكل الأطراف بما فيها الدولتان ودول الجوار والإقليم والمجتمع الدولى.

السودان : الوضع الامني بكردفان والنيل الازرق مستقر

الدستور

قال الدكتور نافع على نافع مساعد الرئيس السوداني ، إن القوى المعادية للسودان سعت لانفصال الجنوب حتى تجعله منصة انطلاق لتمكين مشروع "السودان الجديد" ، مشيرا للمحاولات اليائسة التي قام بها المتمردان مالك

عقار وعبد العزيز الحلو لزعزعة الاستقرار بالبلاد .

وأضاف نافع في لقائه اليوم "الثلاثاء" بقيادات حزب "المؤتمر الوطني" بولاية البحر الأحمر التي يزورها منذ أمس ، أنه بعزيمة أهل السودان والتفافهم حول حكومة القاعدة العريضة "تكسرت كل المؤامرات التي تحاك ضد البلاد" .وأكد استقرار الأوضاع الأمنية وسيطرة القوات المسلحة على الموقف فى ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ، وقال إن انتصارات القوات المسلحة في هجليج وتلودي والنيل الأزرق جعلت أعداء السودان والطابور الخامس يؤمنون بأن استخدام القوة لا يمكن أن

يسقط الحكومة .

وذكر أن المؤتمر الوطني هو القوة السياسية الوحيدة التي عملت عملا مباشرا من أجل وحدة السودان ، مضيفا أن الحكومة ستجعل من انفصال الجنوب قاعدة انطلاق لنهضة اقتصادية وتنموية كبرى بالبلاد .واستعرض مساعد الرئيس السوداني الوضع السياسي والاقتصادي والامنى بالبلاد، موضحا حجم التآمر على السودان لإسقاط النظام .

وأشار الي برنامج الإصلاح الاقتصادي لسد الفجوة بين الإيرادات والمنصرفات من خلال زيادة الصادرات وتقليل الواردات وتقليل الدعم على المحروقات وخفض الإنفاق الحكومي وزيادة الرسوم على السلع غير الأساسية .

مسئول: تدريب "المجاهدين" لمواجهة أعداء السودان وليس لدولة الجنوب

اليوم السابع

أعلن عبد الرحمن محمد موسى، نائب المنسق العام للدفاع الشعبى السودانى، أن تدريب "المجاهدين" وإعدادهم ليس لدولة الجنوب الوليدة ولكن لمن يقف خلفها من أعداء السودان.

جاء ذلك فى كلمته الثلاثاء فى احتفال نظمته اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار بولاية "النيل الأبيض" بمناسبة تخريج سبعة آلاف مجاهد للواء الردع الذى أعلنه الرئيس عمر البشير، ضمن النفرة والتعبئة العامة المستمرة فى كافة ولايات السودان.

وشارك فى هذه المناسبة الدكتور أحمد بلال عثمان، مستشار الرئيس السودانى وحكومة الولاية وأجهزتها.

وقال نائب المنسق العام، إن ولاية النيل الأبيض تميزت دون غيرها من ولايات السودان بتفوقها فى الربط المقرر لها من المجاهدين فى لواء الردع.

وجاء تخريج هؤلاء أمس فى إطار عمليات التعبئة العامة والاستنفار لتدريب المجاهدين ومن ثم التوجه إلى مسارح العمليات العسكرية خاصة فى المناطق الحدودية مع دولة جنوب السودان.

اوكامبو يدعو مجلس الامن لضمان اعتقال الحكومة السودانية البشير

روسيا اليوم

دعا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو مجلس الامن الدولي الى العثور على سبل اخرى لضمان تنفيذ الحكومة السودانية اوامر الاعتقال الصادرة من المحكمة بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير ومسؤولين سودانيين آخرين.

وقال مورينو اوكامبو في آخر كلمة له امام مجلس الامن يوم الثلاثاء 5 يونيو/حزيران قبيل تقاعده الصيف الجاري ان "الاماكن التي يتواجد بها الهاربون الأربعة في قضايا دارفور معروفة وينبغي اعتقالهم".

واوضح ان "علي كوشيب وهو احد قادة الجنجويد لازال في دارفور، واحمد هارون يجلس في مقره السكني الخاص بولاية جنوب كردفان، وعبد الرحيم حسين يجلس في مكتبه بوزارة الدفاع في الخرطوم، والبشير يمكن العثور عليه في القصر الرئاسي في الخرطوم".

واضاف ان عدم القبض على هؤلاء الأشخاص يمثل "تحديا مباشرا لسلطة المجلس" وان "الحقيقة هي ان على اعضاء المجلس التوفيق بين مصالحهم الوطنية ومسؤولياتهم تجاه السلم والامن" الدوليين.

السفير السوداني: احالة النزاع في دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية لم يستند الى اي منطق

من ناحيته، اكد السفير السوداني في مجلس الامن التابع للامم المتحدة دفع الله الحاج خلال الجلسة ان الخرطوم لا تعترف بالمحكمة الدولية الجنائية لأن السودان ليس طرفا في هذه المحكمة.

وقال ان "احالة النزاع في دارفور من قبل المجلس للمحكمة لم يستند الى اي منطق لان النزاع داخلي، ولم يخرج عن حدود السودان ولا يهدد امن الجوار، وكل الموضوع قام على دوافع سياسة محضة، وينفذه داخل المحكمة اشخاص يعملون لاهداف معينة".

واشار الى ان المدعي العام يتحدث وكأنه رئيس للعالم ويعطي اوامره لمجلس الامن، ومن اطلع على تقرير المدعي العام يشعر وكأنه يتحدث عن دارفور اخرى غير تلك التي تنعم بالامن والاستقرار، مشيرا الى وجوب ان يساهم مجلس الامن باحلال السلام في دارفور.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي اتهمت عام 2005 البشير والمسؤولين الثلاثة الاخرين بارتكاب جرائم ضد الانسانية وباعمال الابادة الجماعية باقليم دارفور غربي السودان منذ عام 2003.

عدم التوصل الى اتفاق بين السودانيين حول مسألة الحدود

الى ذلك لم تسجل مفاوضات السلام بين السودان وجنوب السودان في اديس ابابا اليوم الثلاثاء أي تقدم، حيث لم يتوصل الطرفان الى اتفاق على البند الاساسي للتسوية وهو تحديد منطقة حدودية منزوعة السلاح بين البلدين.

واعلن وزير خارجية جنوب السودان نيال دينق نيال للصحفيين أن "مواقف الطرفين ما زالت متباعدة حول هذه المسألة، وما زلنا غير قادرين على التفاهم حول ترسيم خط للمنطقة المنزوعة السلاح".

ويجتمع وفدا جوبا والخرطوم منذ أسبوع في العاصمة الإثيوبية حيث مقر الإتحاد الافريقي الوسيط في الأزمة السودانية.

وقد استأنف البلدان محادثات السلام التي توقفت مطلع أبريل/نيسان بسبب نشوب معارك بين قواتيهما اعتبرت الأعنف منذ إعلان الجنوب استقلاله في يوليو/تموز 2011.

والتقى اول الاثنين وزيرا دفاع البلدين في العاصمة الاثيوبية لمناقشة هذه المسألة. وعقد اجتماعهما على خلفية اتهامات جديدة من قبل جنوب السودان للشمال بالقيام بعمليات قصف جوي، بينما نفت الخرطوم هذه الاتهامات.

السودان يجدد رفضه دخول منظمات دولية لمناطق التمرد

المركز السوداني للخدمات الصحفية

جددت الحكومة السودانية رفضها القاطع لدخول المنظمات الدولية للمناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان، بسبب ما سمته محاولة بعض الدول تمرير أجندتها عبر تلك المنظمات التي تعمل على تضخيم الوضع الإنساني بالولاية.

وكشف مفوض العون الإنساني بالولاية هارون محمد عبدالله لشبكة الشروق، عن عودة أكثر من (60) ألف مواطن من مناطق التمرد إلى المدن الكبيرة بالولاية خلال الفترة الماضية في محاولة للإحتماء بالمناطق الآمنة، بعد تعرضهم للكثير من صنوف التعذيب من قبل الجيش الشعبي الذي يمنعهم من التنقل.

وأبان المفوض أن الحركة الشعبية تناشد المنظمات لدخول تلك المناطق في محاولة للإستيلاء على المعونات الإنسانية وإستخدامها في الحرب الدائرة ضد الحكومة بمناطق متعددة بالولاية.

وقال هارون إن الحكومة طلبت مراراً الدخول إلى تلك المناطق لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، بإعتبار أن المواطنين المتضررين يقعون تحت مسؤوليتها.

وأوضح أن الحكومة تعمل الآن في العديد من المناطق التي تضررت بسبب الحرب الأخيرة بالتنسيق مع المنظمات الأممية والوطنية، وليست عاجزة عن تقديم الخدمة للمحتاجين داخل مناطق التمرد إذا سمح لها بذلك، خاصة أنه ليست هناك منظمات تقدم المعونات للمتضررين.

القتال في السودان يدفع 53 ألف لاجئ إلى جنوب السودان

صدى البلد

قالت الامم المتحدة إن زهاء 35 ألف لاجئ سوداني عبروا الحدود في الأسابيع الثلاثة الاخيرة الى جنوب السودان فرارا من القتال بين الجيش السوداني والمتمردين الامر الذي زاد الضغوط على موارد المياه والمعونة الى اقصى ما تستطيع تحمله.

وبدأ القتال في ولاية جنوب كردفان السودانية في يونيو حزيران 2011 وامتد الى ولاية النيل الازرق القريبة في سبتمبر ايلول.

والولايتان على الحدود مع جنوب السودان الذي انفصل في يوليو تموز العام الماضي بموجب اتفاق السلام الشامل لعام 2005 وتتهم الخرطوم جنوب السودان بدعم المتمردين في الولايتين.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان 35 الف شخص وصلوا من ولاية النيل الازرق الى جنوب السودان حيث انضموا الى 70 ألف لاجئ يقيمون بالفعل في مخيمات مزدحمة. وأضافت ان مزيدا من اللاجئين في طريقهم الى جنوب السودان.

وقال مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنتونبو جوتيريز في بيان "هذا تغير كبير في وضع انساني صعب بالفعل. فلم تزد أعداد اللاجئين زيادة كبيرة مفاجئة فحسب بل ويعيش كثير من هؤلاء في ظروف سيئة الى حد مفزع. لقد كان بعضهم يأكلون أوراق الشجر على الطريق ليحفظوا حياتهم."

وقالت جماعة اطباء بلا حدود وهي منظمة اغاثة دولية ان ألفي لاجئ يعبرون الحدود يوميا وبحلول نهاية الاسبوع ستنفد المياه في المخيمات.

واضافت ان اللاجئين يصلون منهكين بعد ان قضوا شهورا في الادغال مختبئين من القتال وبعد عبور الحدود من خلال مدقات ترابية يستغرق قطعها أسبوعين على الاقل.

المفوض الاممي لشؤون اللاجئين يحذر من تدهور الوضع الإنساني للاجئين في جنوب السودان

النهار الجديد

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس اليوم الثلاثاء من الوضع الإنساني" المتدهور بشدة" في ولاية "أعالي النيل الأزرق" بدولة جنوب السودان. و قال غوتيريس في بيان صادر من مقر المفوضية الرئيسي في جنيف أن "35 الفا من اللاجئين وصلوا إلى ولاية أعالي النيل على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية إضافة إلى سبعين ألف لاجئ مقيمين هناك من قبل". وحذر غوتيرس من تدهور الوضع الانساني ووصوله الى درجة خطيرة في ولاية "أعالي النيل" بدولة جنوب السودان حيث فوجئت المفوضية وشركاؤها العاملون في المجال الإنساني في "الزيادة المفاجئة" لعدد اللاجئين القادمين من ولاية "النيل الأزرق"بدولة جنوب السودان. ووصف المفوض الاممي الاوضاع بأنها "تغير درامي كبير" في وضع إنساني "صعب" بالفعل ليس فقط بسبب الارتفاع المفاجئ في أعداد اللاجئين المتزايد كما قال "ولكن ايضا لان الكثير منهم في حالة مثيرة للصدمة اذ ان بعضهم اقتات على الأشجار ليتمكن من البقاء على قيد الحياة على طول الطريق". وتعتقد المفوضية أن معظم اللاجئين الجدد في ولاية" أعالي النيل "القريبة جدا من الحدود مع السودان فروا حفاظا على أرواحهم حيث قامت المفوضية بتوفير حافلات نقل وجرارات بمقطورة لنقل الناس إلى أماكن أكثر أمانا في منطقتي (روم) و(يوسف باتيل) في حين تتحرك مجموعات من اللاجئين من تلقاء نفسها إلى مخيمات أخرى في منطقتي (دورو) و(جمام) في طرق وعرة زاد من صعوبتها هطول الأمطار. وأكد المفوض الأممي أن الأوضاع الحالية تمثل" ضغطا هائلا" بسبب نقص مياه الشرب وعدم استقرار الوضع الأمني ما يدعو بإلحاح إلى نقل الناس إلى أماكن أكثر أمنا. وتشير المفوضية إلى أن جنوب السودان تستضيف 150 ألف لاجئ من السودان بمن في ذلك الوافدون الجدد في ولاية "أعالي النيل" وهو ما يمثل" تحديا هائلا" في مجال الإمدادات والمساعدات الإنسانية اللازمة.

منع توزيع صحيفة سودانية انتقدت سياسة الخرطوم

الامارات اليوم

أعلن رئيس مجلس ادارة صحيفة «الانتباهة» اليومية، ان جهاز الأمن السوداني منع الصحيفة من توزيع عدد أمس، بسبب انتقادها الوضع السياسي في البلاد وخطة الحكومة لرفع الدعم عن المحروقات.

وتعد صحيفة الانتباهة من أكثر الصحف توزيعاً في السودان.

وقال رئيس مجلس ادارة الانتباهة، الطيب مصطفى، في تصريح لـ«فرانس برس» «بعد الانتهاء من طباعة عدد الاثنين حضر إلى المطبعة ضابط من جهاز الأمن، وقال إنه لن يكون بإمكاننا توزيع عدد الاثنين بسبب مقال كتبته انتقدت فيه الوضع السياسي في البلاد، وخطوة الحكومة لرفع الدعم عن المحروقات».

والمعروف عن صحيفة الانتباهة أنها كانت مساندة لانفصال جنوب السودان الذي حدث في يوليو الماضي، كما أنها تنتقد المفاوضات مع جنوب السودان.

من ناحية أخرى، قالت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، إنه من المنتظر تنظيم عملية ترحيل ما يقارب 12 الف جنوبي امرتهم الخرطوم بمغادرة السودان الى بلدهم جواً في نهاية الأسبوع الجاري. وبدأت المنظمة الدولية للهجرة في 14 مايو الماضي، اجلاء آلاف السودانيين الجنوبيين الذين ظلوا عالقين لأشهر في مخيمات مؤقتة في كوستي على بعد 300 كلم الى الجنوب من العاصمة السودانية، من مطار الخرطوم الدولي.

واعتبرت السلطات السودانية المحلية هؤلاء المهاجرين تهديداً لأمنها وحددت الخامس من مايو موعداً أخيراً لإخلاء المخيمات، ثم مددت المهلة حتى 20 مايو، لتسحب تحذيرها بعد إعلان المنظمة الدولية للهجرة عن خطتها لإجلاء المهاجرين.

وقالت المنظمة الدولية في بيان، إنها نقلت 11 ألفاً و20 شخصاً الى جنوب السودان على متن 73 رحلة جوية، بكلفة اجمالية بلغت 5.5 ملايين دولار.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، جيل هيلك «إن الأمر اسثنائي». وأضافت أنه تمت اقامة هذا الجسر الجوي «لأن الأمر كان ملحاً».

وأوضحت هيلك أنه من المقرر أن تتوجه طائرتان من الخرطوم الى جوبا، أمس، لتتبعهما، اليوم، رحلة جوية اخرى ثم رحلة اخيرة غداً.

وقالت إن عملية نقل المهاجرين جرت بشكل «جيد جداً» على الرغم من انها تزامنت مع موسم العواصف الرملية.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً