-
الملف السوداني 18
الملف السوداني
(18)
في هــــذا الملف
مقتل 150 جنديا سودانيا في معارك على الحدود الجنوبية
الخرطوم تلوِّح برد عسكري على جنوب السودان
اتفاق لوقف اطلاق النار بين حكومة جنوب السودان واكبر حركة متمردة
حكومة السودان تتعهد بتسوية الخلاف الناشب مع جنوب السودان على النفط
الخرطوم يحمل جنوب السودان مسؤولية الاعتداء على حدوده
الخرطوم يسلم مجلس الامن شكوى ضد حكومة جنوب السدوان
السودان: دبابات إسرائيلية شاركت فى الاعتداء على جنوب كردفان
السودان ينفي "مصادرة" نفط الجنوب
سفير مصر بالخرطوم ينفى وجود مشكلة مثارة بين مصر والسودان بسبب "حلايب"
استئناف المفاوضات بين السودان والجنوب الأسبوع المقبل
باريس تندد بالاعمال القتالية الاخيرة بين قوات شمال وجنوب السودان
نائب أمريكى يتهم السودان بـ"التطهير العرقى"
الجبهة الثورية السودانية تستولي على مواقع للجيش السوداني
مقتل 150 جنديا سودانيا في معارك على الحدود الجنوبية
المصدر: ج. الدستور الأردنية
اعلن متمردون سودانيون امس مقتل 150 جنديا سودانيا في معارك على الحدود المتنازع عليها مع جنوب السودان ما دفع الخرطوم الى التوعد بالرد، فيما اعلنت دولة جنوب السودان امس توقيع اتفاق لوقف لاطلاق النار مع اكبر مجموعة متمردة في البلاد الحديثة الاستقلال.
ونفى الجيش السوداني حصيلة القتلى بين جنوده مؤكدا انه قتل خلال هذه المعارك «عددا كبيرا» من المتمردين دون اعطاء حصيلة محددة. واعلن ارنو انتقلو لودي المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال ان «الضحايا سقطوا نتيجة للهجوم المفاجىء الذي قمنا به الاحد على منطقة جاو ضد قوات الحكومة السودانية المتمركزة هناك».
واضاف «احصينا الجثث كما سيطرنا على 3 دبابات اضافة لمئات الاسلحة والسيارات في عملية مشتركة مع قوة صغيرة من حركة العدل والمساواة» اكثر الحركات المتمردة في اقليم دارفور تسليحا. وكانت ثلاث حركات من دارفور اعلنت في تشرين الثاني الماضي تحالفا مع الحركة الشعبية لشمال السودان التي تقاتل الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق، عن تحالف باسم الجبهة الثورية والتي قالوا ان هدفها اسقاط حكومة الخرطوم. وجاو جزء من منطقة غنية بالنفط على الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان ويختلف الطرفان حول تبعيتها لاي منهما.
الخرطوم تلوِّح برد عسكري على جنوب السودان
المصدر: ج. الرياض السعودية
لوح السودان باستخدام الخيارات العسكرية والأمنية للرد على ماسماه "عدوان" دولة جنوب السودان الوليدة على بحيرة الأبيض بولاية جنوب كردفان، بينما نفى وزير الخارجية بدولة الجنوب الاتهامات السودانية لبلاده بدعم الحركات المسلحة.
وحمّل مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل، حكومة دولة جنوب السودان مسؤولية الهجوم على المنطقة ، وأكد أن كل الخيارات والسبل مفتوحة أمام السودان لرد العدوان، بما في ذلك الخيارات العسكرية والأمنية، وأضاف إسماعيل في تصريحات صحفية أن حكومة الجنوب تتحمل المسؤولية كاملة في هذا الهجوم ولا تستطيع أن تتنصل عنه.
وقال إن على حكومة الجنوب أن تتوقف عن النفي والكذب وأن تعترف إن كانت لديها الشجاعة وتتحمل كافة التبعات والمسؤولية التي أشار إلى أن ما يؤكدها الوجود المعلوم للمواطن الجنوبي ولكل السفراء الأجانب في جوبا وقيادات التمرد الخارجة على الحكومة السودانية هناك مثل مناوي وعقار وعرمان وعبدالواحد وغيرهم.
لكن وزير خارجية جنوب السودان نيال دينق نيال نفى الاتهامات التي وجهها السودان لبلاده بدعم الحركات المسلحة .
وقال نيال خلال تقديم عدد من السفراء أوراق اعتمادهم لرئيس جنوب السودان؛ سلفاكير ميارديت، إن جنوب السودان ليس له علاقة بما يدور في السودان، وأضاف أن الجنوب بعد أن نال استقلاله يرغب في التعايش السلمي مع دول الجوار.
وأشار إلى أن الجنوب يأمل في أن يحل السودان مشاكله بطرق سلمية لفائدة الشعبين، موضحاً أن أية مشاكل في السودان ستنعكس سلباً على الجنوب، خاصة في المناطق الحدودية.
من جهة ثانية سلم مندوب السودان الدائم في مقر الامم المتحدة في مدينة نيويورك السفير دفع الله الحاج علي شكوي بلاده ضد جنوب السودان الي مجلس الامن.
وطلب السفير دفع الله من مجلس الامن ارسال رسالة قوية وواضحة وسريعة لحكومة جنوب السودان للكف عن دعم حركات التمرد التي تعمل تحت مظلة الجبهة الثورية ،وقال إن المجلس تأخر كثيراً في إرسال مثل هذه الرسائل.
الى ذلك اعلن متمردون سودانيون الثلاثاء مقتل 150 جنديا سودانيا في معارك على الحدود المتنازع عليها مع جنوب السودان.
ونفى الجيش السوداني هذه الحصيلة مؤكدا انه قتل خلال هذه المعارك "عددا كبيرا" من المتمردين الذين تتهم الخرطوم جوبا بدعمهم وتوعدت بالرد على ذلك.
واعلن ارنو نغوتولو لودي المتحدث باسم للحركة الشعبية شمال السودان ان الجنود قتلوا الاحد خلال "هجوم غير متوقع" ضد القاعدة العسكرية في جاو.
واضاف المتحدث ان المتمردين احصوا الجثث على الارض بعد الهجوم الذي سيطروا من خلاله على ثلاث دبابات ومئات الاسلحة والعربات.
واعلنت الخرطوم ان الهجوم على جاو نفذه متمردون بقيادة ضباط من جنوب السودان على بعد 6 كلم داخل حدود الشمال مما يشكل انتهاكا لمعاهدة عدم الاعتداء الموقعة قبل اسبوعين وهو ما نفته جوبا.
اتفاق لوقف اطلاق النار بين حكومة جنوب السودان واكبر حركة متمردة
المصدر: فرانس 24
صرح وزير الاعلام في جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين الثلاثاء ان جنوب السودان وقع اتفاقا لوقف اطلاق النار مع اكبر مجموعة متمردة في البلاد.
وقال وزير الاعلام لوكالة فرانس برس ان "جمهورية جنوب السودان وقعت اتفاقا مع المتمردين السابقين التابعين لجورج آثور الذي قبلوا بموجبه العفو الذي اقترحه الرئيس سلفا كير".
وينص الاتفاق الذي ابرم بعد شهرين على مقتل زعيم حركة التمرد في كانون الاول/ديسمبر في مواجهات مع القوات الحكومية، على الحاق حوالى 1800 مقاتل من المتمردين بجيش جنوب السودان.
ووقع الاتفاق الاثنين في قاعدة للمتمردين في منطقة بيجي في ولاية جنقلي التي تشهد اعمال عنف قبلية، وقال بنجامين ان المتمردين "اعلنوا على الفور وقفا لاطلاق النار بعد توقيع الاتفاق".
واكد المتحدث باسم المتمردين جيمس نوت ان الميليشيات وافقت على الانضمام الى جيش جنوب السودان مقابل مناصب حكومية لقادتها.
واضاف "ابرمنا اتفاقا لاننا قررنا ان نتصالح مع الحكومة، ولان الحكومة وافقت على ما كنا ننتظر منها"، واكد بنجامين ان مجموعة جورج آثور "هي اكبر حركة تمرد في جنوب السودان ولن تتمكن الخرطوم بعد الان من استخدامهم لزعزعة استقرار جنوب السودان"، واضاف جيمس نوت ان "قواتنا لا تمولها الخرطوم".
حكومة السودان تتعهد بتسوية الخلاف الناشب مع جنوب السودان على النفط
المصدر: راديو سوا
تعهدت حكومة السودان بتسوية الخلاف القائم بينها وبين دولة جنوب السودان على النفط بالوسائل السلمية وعن طريق التفاوض، وقال وزير خارجية السودان علي كرتي الذي يزور الصين إن الجنوب هو الذي رفض التوصل إلى إتفاق وقال: "الغرض الواضح بالنسبة الينا هو الضغط على الميزانية في السودان وهو يظنون ان الحكومة ستشهد مضايقات سياسية في الشارع وستكون هناك اشكالات في السودان وثمة تخيل بان حكومة السودان ستواجه وضعا سياسيا صعبا وكان هذا هو الأساس لرفض التعامل مع الوسطاء."
يذكر ان الصين حثت البلدين على تسوية خلافاتهما لإنهاء الأزمة ، وأهاب شي جيبينغ نائب الرئيس الصيني بحكومة الخرطوم أن تتخذ تدابير ملموسة لضمان سلامة خبراء النفط الصينيين والعاملين في الشركات الصينية هناك.
الخرطوم يحمل جنوب السودان مسؤولية الاعتداء على حدوده
المصدر: روسيا اليوم
اعلن مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني، رئيس قطاع العلاقات الخارجية في حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن كافة الخيارات والسبل، بما فيها العسكرية والسياسية والأمنية، متاحة امام الخرطوم لرد العدوان الذي نفذته الحركة الشعبية بدعم من حكومة جنوب السودان على منطقة بحيرة الأبيض.
وأكد مصطفى للصحفيين في المركز العام للمؤتمر الوطني الثلاثاء 28 فبراير/شباط أن "حكومة الجنوب يجب ان تتحمل المسؤولية كاملة عن هذا الهجوم، ولا تستطيع أن تتنصل عنه"، مضيفا ان "عليها التوقف عن النفي والكذب، والاعتراف ان كان لديها الشجاعة، وتتحمل كافة التبعات"
وأوضح ان هذا الهجوم "سيزيد من التدهور في العلاقات المتوترة أصلا بين البلدين"، مشيرا الى انه "لو كانت دولة الجنوب ترغب في معالجة القضايا العالقة بين البلدين في إطار الحوار فعليها الاعتراف بالواقع الموجود والذي يعرفه الجميع"، حسب رأيه.
وقال إسماعيل انه "تم الاعتداء علينا وسنرد هذا الهجوم بدون شك دفاعا عن أرضنا وكياننا".
الخرطوم يسلم مجلس الامن شكوى ضد حكومة جنوب السدوان
المصدر: روسيا اليوم
هذا وكان السفير دفع الله الحاج علي مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة قد سلم الاثنين 27 فبراير/شباط مجلس الأمن الدولي شكوى بشأن الهجوم، مطالبا رئيس المجلس ارسال رسالة قوية وواضحة وعاجلة لحكومة جنوب السودان لـ"الكف عن دعم حركات التمرد التي تعمل تحت مظلة الجبهة الثورية السودانية".
واعتبر ان مجلس الأمن "تأخر كثيرا في إرسال مثل هذه الرسائل وأنه إذا إستمر هذا الأمر على هذا المنوال فإن حكومة السودان تحتفظ بحقها في الرد على تلك الحركات والتي تعمل على تقويض الأمن والإستقرار والسلام في البلاد".
واعلن متمردون سودانيون في وقت سابق عن مقتل 150 جنديا سودانيا حكوميا في مواجهات مع الجيش الحكومي على الحدود المتنازع عليها مع دولة جنوب السودان.
السودان: دبابات إسرائيلية شاركت فى الاعتداء على جنوب كردفان
المصدر: اليوم السابع
كشف مصدر أمنى سودانى اليوم الثلاثاء أن قوات بلاده دمرت نحو 40 عربة "تاتشر" تابعة للجيش الشعبى بالقرب من بحيرة "الأبيض" بولاية جنوب كردفان، وذلك على خلفية الهجوم الذى قامت به قوات الحركة الأحد الماضى على المنطقة، مشيرا إلى أن القوات المعتدية مدعومة بدبابات إسرائيلية تعمل بكاتم صوت ومناظير للرؤية الليلية.
واحتجت الحكومة السودانية رسميا للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى على الاعتداء، فى وقت تعكف فيه الحكومة على إعداد شكوى لمجلس الأمن ينتظر أن تقدمها خلال أيام.
ولم تستغرب حكومة الخرطوم إعلان دولة الجنوب الاستيلاء على منطقة "جاوا" على اعتبار أنها متأكدة سلفا من الاعتداءات المستمرة لها فى جنوب كردفان.
من جانبه، قال وكيل الخارجية السودانية السفير رحمة الله محمد عثمان إن الحكومة تعكف على الحصول على كافة تفاصيل العملية لتضمينها فى الشكوى التى سترفع لمجلس الأمن.
وتتجه كتلة نواب جنوب كردفان بالتنسيق مع لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السودانى، لاستدعاء وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين لاستفساره عن الهجوم الأخير.
وفيما وصفت الكتلة الهجوم بالخطير، دعت للتوثق من المعلومات التى تصل للجهات الأمنية بالولاية، وقالت رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان القيادية بالكتلة عفاف تاور أمس الاثنين، إن الهجمات العسكرية تقف وراءها الجبهة الثورية، متهمة الأخيرة باستغلال أبناء النوبة لتنفيذ أجندتها فى المنطقة وتحويل مسرح العمليات لجبال النوبة.
فى هذه الأثناء، وجه رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت القيادة العسكرية للجيش الشعبى بنشر 12 ألف جندى بولاية "الوحدة" على الحدود مع ولاية جنوب كردفان فى خطوة وصفها أعضاء المجلس التشريعى لولاية جونجلى الجنوبية بـ "تأمين الخطوط الأمامية" والاستعداد للحرب والدفاع عن هجمات محتملة.
السودان ينفي "مصادرة" نفط الجنوب
المصدر: رويترز
نفى السودان يوم الثلاثاء ادعاءات بأنه يصادر نفطا من جنوب السودان مشيرا الى أن الدولة المستقلة حديثا مسؤولة عن عدم ابرام اتفاق نفطي بين البلدين.
وأصبح جنوب السودان أحدث دولة في افريقيا في يوليو تموز بمقتضى اتفاقية السلام الموقعة في عام 2005 التي أنهت عقودا من الحرب الاهلية لكن لا تزال مشكلات عديدة لم تحل من بينها النفط والديون وأعمال العنف في المنطقة الحدودية بين الدولتين.
وتصاعد التوتر في يناير كانون الثاني بعد أن بدأ السودان في مصادرة نفط من دولة الجنوب التي ليس لها منفذ بحري وتصدر نفطها عبر خط أنابيب يمتد في أراضي الشمال حتى ميناء بورسودان على البحر الاحمر.
وأوقف جنوب السودان انتاجه النفطي بالكامل البالغ 350 ألف برميل يوميا احتجاجا على ذلك.
ونفى علي أحمد كرتي وزير خارجية السودان "مصادرة" النفط قائلا ان الجنوب استخدم منشات السودان ومعداته وموانئه بدون أن يدفع شيئا.
وقال للصحفيين ان الاتحاد الافريقي تدخل لحل النزاع النفطي ودعا شركة سي.ان.بي.سي الصينية النفطية وبتروناس الماليزية والهند للمساعدة في الوساطة.
ورعا الاتحاد الافريقي المحادثات بين الخرطوم وجوبا في يناير، وقالت مصادر نفطية لرويترز انه بعد أن أخفق الجانبان في التوصل الى اتفاق بشأن رسوم عبور نفط الجنوب بدأت الخرطوم في احتجاز نفط الجنوب وباعت كميات منه.
ومن المتوقع استئناف المحادثات في أوائل مارس اذار لكن يقول دبلوماسيون انه من الصعب التوصل الى حل وسط يقبله الجانبان، ويقول الدبلوماسيون ان الصين أكبر مستثمر في المنشات النفطية في كلتا الدولتين لديها أفضل فرصة في التوسط لابرام اتفاق، وأرسلت بكين مبعوثا الى الشمال والجنوب في ديسمبر كانون الاول للمساعدة على حل الخلافات.
سفير مصر بالخرطوم ينفى وجود مشكلة مثارة بين مصر والسودان بسبب "حلايب"
المصدر: بوابة الأهرام
أكد عبدالغفار الديب، سفير مصر بالخرطوم، مواصلة مصر جهودها الحثيثة لدي كل من حكومتي السودان وجنوب السودان، لحثهما على مواصلة التمسك بالحكمة وضبط النفس والالتزام بتعهداتهما بعدم العودة لخيار الحرب، موضحًا أن "حلايب" ليست مشكلة مثارة بين مصر والسودان، وأن التكامل الاقتصادي والاجتماعي والتواصل بين شعب وادي النيل أهم من إثارة موضوعات قد تحمل إشارات سلبية عبر وسائل الإعلام.
جاء ذلك في معرض رده على سؤال خلال لقاء صحفي نظمه المتحدث الرسمي للخارجية السودانية، العبيد مروح، للسفير المصري، مع عدد من الاعلاميين السودانيين والمصريين بالخرطوم اليوم الثلاثاء.
وأضاف السفير أن مصر ستظل تعمل من أجل تحقيق السلام الكامل بين السودان وجنوب السودان، لحل جميع القضايا العالقة من منطلق حرص مصر على استقرار ورخاء الشعب السوداني الواحد في الشمال والجنوب.
ووصف السفير الديب العلاقات المصرية-السودانية بالممتازة على كل المستويات، خاصة بعد ثورة 25يناير، مشيراً إلى الاتفاق السابق بين البلدين على إنشاء مزرعة مصرية سودانية على مساحة مليون 250 ألف فدان.
وقال إن العمل تم بالفعل في مساحة تجريبية تقدر بألف فدان الموسم الحالي، موضحا أنه سيعمل بالمزرعة مزارعون مصريون وسودانيون بهدف تحقيق نسبة من الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية خصوصا القمح والذرة.
مقتل 3 مسؤولين ونجاة وزير الزراعة في تحطم مروحية
استئناف المفاوضات بين السودان والجنوب الأسبوع المقبل
المصدر: الخليج الامارتية
حددت الوساطة الإفريقية، الأسبوع الأول من مارس/آذار المقبل موعداً لاستئناف المفاوضات بين دولتي السودان وجنوب السودان حول النفط بأديس أبابا، في حين لقي ثلاثة مسؤولين مصرعهم ونجا وزير الزراعة في حادث تحطم طائرة وسط السودان .
وقالت تقارير إن ضغوطاً دولية مورست في مواجهة الدولتين لتحريك جمود المفاوضات في الجولة المقبلة وحمل الطرفين على اتخاذ مواقف أكثر مرونة، ورجحت أن تشهد الجولة المقبلة اختراقاً . وأضافت أن هناك اتصالات وتحركات دولية بين الخرطوم وجوبا، نجحت نسبيا في حمل الطرفين على إبداء مرونة بشأن رسوم العبور، وأكدت أن كل طرف لم يبدِ تنازلاً كبيراً عن الرقم الذي يراه مناسبا بشأن الرسوم .
من جانبه، أوضح وزير الداخلية إبراهيم محمود أن حكومة الجنوب لم تلتزم بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة فضلاً عن مساعدتها في تأجيج الأوضاع التي أدت إلى اندلاع الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق بما في ذلك رفضها لانعقاد اللجنة السياسية لمعالجة الأوضاع الأمنية . وأوضح أن حكومة الجنوب لا تزال تقدم الدعم والمساندة للمتمردين في الولايتين وقد ظهر ذلك جلياً اثر الهجوم الذي شنته الحركة الشعبية الأحد على منطقة الأبيض بجنوب كردفان .
وأعلن الناطق باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد أن الجيش الشعبي لحكومة الجنوب قد اعترف بهجومه على بحيرة الأبيض وتحمل المسؤولية كاملة في هذا الاعتداء الصارخ . وقال إن المنطقة التي تدعي حكومة الجنوب أنها داخل حدودها وتطلق عليها اسم جاوا هي نفسها بحيرة الأبيض التي تمر الحدود عبرها وأن الهجوم وقع داخل العمق السوداني وأن الأمم المتحدة على علم بذلك وليس هنالك أي نكران من قبل الأمم المتحدة على وجود الجيش السوداني داخل أرضه بهذه المنطقة التي لا علاقة لها بأي خلاف حول ترسيم الحدود .
وأعلنت الحركة الشعبية شمال السودان أنها سيطرت على منطقة طروجي التي تفتح الطريق أمام اللاجئين الجنوبيين المحتجزين في السودان .إ لى ذلك، لقي ثلاثة مسؤولين مصرعهم، بينما نجا وزير الزراعة السوداني، عبد الحليم إسماعيل المتعافي، وتسعة أشخاص آخرين، في حادث تحطم طائرة في مطار مدينة الفاو بولاية القضارف شرقي السودان . وكانت الطائرة تقل 13 فرداً .
وقال الوزير المتعافي، بعد اسعافه بمستشفى مدينة (الفاو) إن الطائرة تعرضت لعطل بعد دقيقتين على إقلاعها وسقطت على ارض المطار، حيث تمكن بعض من كان على متنها من الخروج بسرعة قبل احتراقها .
وأفاد شهود عيان بأن الطائرة العمودية أصابها عطل فني وتم إصلاحها ومن ثم أقلعت من مهبط مدينة الفاو باتجاه مدينة حلفا الجديدة، واندلعت النيران فيها . ووقع الحادث أثناء جولة يقوم بها المتعافي، على عدد من المشاريع الزراعية في ولايتي القضارف وكسلا . والقتلى هم: مدير هيئة البحوث الزراعية بود مدني الطاهر صديق، والناطق الرسمي باسم الوزارة، عيسى الرشيد، ومحمد علي من طاقم الطائرة، الذي لقي مصرعه بعد إصابته بأحد أجنحة مروحة الطائرة أثناء قيادته عمليات الإنقاذ .
باريس تندد بالاعمال القتالية الاخيرة بين قوات شمال وجنوب السودان
المصدر: وكالة كونا
نددت الحكومة الفرنسية اليوم بالاعمال القتالية التي اندلعت بين قوات شمال السودان و جنوبه في منطقة (كردفان) الجنوبية مؤخرا والذي اسفر عن وقوع العديد من الضحايا و فرار الالاف من منازلهك.
وقالت الحكومة في بيان لها "ان فرنسا قلقة من يؤدي التصعيد الاخير من اعمال العنف سلبا على العلاقات المتدهور بين دولتي شمال و جنوبي السودان" داعية البلدين الى تبني طريق الحوار لحل المشاكل العالقة بينهما لمصلحة شعبيهما.
وكان الجيش السوداني قد اتهم بشكل رسمي دولة جنوب السودان بتنفيذ هجوم على منطقة (بحيرة الابيض) بولاية (جنوب كردفان) الحدودية مع جنوب السودان.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد في تصريح صحافي ان الهجوم يعد خرقا خطيرا من حكومة جنوب السودان لاتفاق وقف الاعمال العدائية الموقع في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا واصفاالهجوم الذي قال ان جنوب السودان نفذه بالتعاون مع المتمردين بأنه "غادر" لافتا الى ان القوات المسلحة السودانية كبدت القوات المهاجمة خسائر فادحة.
نائب أمريكى يتهم السودان بـ"التطهير العرقى"
المصدر: اليوم السابع
اتهم نائب أمريكى أمس الإثنين السودان باعتماد "تطهير عرقى" فى جنوب السودان وطالب بعمل إنسانى فى هذا البلد وذلك إثر زيارة لمدة ثلاثة أيام إلى المنطقة وقال النائب الجمهورى فرانك وولف إنه زار مخيمات اللاجئين بجنوب السودان وجمع شهادات عن غارات جوية وإعدامات عشوائية ونقص فى المواد الغذائية.
وعرض النائب تسجيلات بالفيديو لشهادات نساء فى المخيم أكدن أن القوات السودانية المشكلة من العرب قامت بأعمال اغتصاب وأعمال عنف أخرى بحق السكان السود والمسيحيين.
وأضاف وولف أن "التطهير العرقى هو عمل شائع من قبل الخرطوم"، مشيرا إلى أن الرئيس السودانى عمر البشير "يستعمل المواد الغذائية كسلاح"، منوها بأنه "إذا استمرت الخرطوم فى منع الوصول إلى هذه المناطق فسوف تكون النتائج مدمرة".
الجبهة الثورية السودانية تستولي على مواقع للجيش السوداني
المصدر: محيط
أعلنت الجبهة الثورية السودانية أنها استولت على موقع للجيش السوداني قرب الحدود مع جنوب السودان، في عملية أنحت الخرطوم باللائمة فيها على الجيش الجنوبي، ونفت حكومة جنوب السودان أي دور لقواتها في العملية، لكن الهجوم زاد التوتر بين الدولتين اللتين تتنازعان بالفعل بشأن صادرات النفط والحدود.
وأكدت دولة جنوب السودان أنها ستتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي توضح الاعتداءات المتكررة من السودان على أراضيها، في وقت أعلنت الجبهة الثورية السودانية عن سيطرتها في اليوم التالي من بدء عملياتها العسكرية على بلدتي الطروجي، والقاعدة العسكرية في الأحيمر، وأكدت أنها تتقدم نحو كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، بعد أن قتلت نحو 130 من جنود الحكومة.
وجدد وزير الإعلام في دولة جنوب السودان الدكتور برنابا مريال بنجامين نفيه وجود أي اشتباك بين قوات بلاده مع القوات المسلحة السودانية في جنوب كردفان، وقال: "ليس صحيحاً على الإطلاق أن قواتنا هاجمت القوات السودانية في أي موقع داخل أراضيها، ولم تقدم أي مساعدات لمقاتلي الحركة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق".
وأضاف: "ما تردده الخرطوم كذب وافتراء ومحاولة لمواصلة اعتداءاتها على أراضينا، لكننا سنرد بحسم على أي عدوان يتم على أراضي الجنوب، وبقوة"، معتبراً أن المعارك التي تدور في السودان مشكلة داخلية بين النظام الحاكم ومعارضيه لا دخل لبلاده فيها، وأن الخرطوم فشلت في حل قضاياها الداخلية وتحقيق السلام مع مواطنيها، وفقاً لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الثلاثاء.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً