1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
06-10-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
هنأ السيد الرئيس ، السبت، رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، بالذكرى الخامسة والأربعين لانتصار حرب أكتوبر المجيدة. (وفا)
قال نائب رئيس حركة فتح" محمود العالولصباح اليوم، إن الاجتماع سيُعرض خلاله النظام الداخلي لحركة "فتح" والذي سيُحال لجلسة المجلس الثوري للحركة التي ستُعقد في الثاني عشر من الشهر الجاري، بالإضافة إلى بحث آخر الاتصالات وتحركات القيادة وخطاب سيادة الرئيس في الأمم المتحدة، وردود الفعل، والإعداد للمجلس المركزي لتنفيذ قرارات المجلس الوطني.(وفا)
كشف عضو اللجنة التنفيذية عزام الأحمد، أن "وفد حماس ذهب إلى القاهرة مؤخرا، بالاتفاق مع فتح من أجل بحث المصالحة وأكد "أننا الآن أمام تحرك مصري للمصالحة وفتح ومنظمة التحرير ليست بعيدا عن هذا التحرك ".(ق.الميادين) مرفق
أشار عزام الأحمد إلى أن فتح لديها قرارا "بعدم اللقاء مع حماس بشكل مباشر لا عبر الوسيط المصري ولا عبر وسيط آخر، ولا حتى عبر اتفاق الفصائل".(ق.الميادين)
أكد الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن استراتيجية السيد الرئيس ، في الوقت الحالي، تنصب نحو الذهاب إلى وحدة وطنية فلسطينية، توصلنا إلى شراكة حقيقية وكاملة، موضحًا أن الرئيس لم ينفك، أو ييأس من ذلك، رغم المحاولات الكثيرة لاستعادة الوحدة. (دنيا الوطن)
أوضح شعث، أن مصر ليست مع طرف على الآخر، فمن يقول إن القاهرة مرة مع فتح، ومرة أخرى مع حماس، هذا غير صحيح بالمرة، القيادة المصرية من مصلحتها إنهاء الانقسام، وهي تعمل على إطار الوساطة، وليس الحكم أو أنها طرف. (دنيا الوطن)
اعلن أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، ان المجلس سيعقد دورته العادية الجمعة المقبل برئاسة السيد الرئيس محمود عباس، بعنوان "دورة القرار والانتصار للقدس والاسرى والشهداء واللاجئين"، واضاف:"أن المجلس الثوري سيبحث بدورته التوجيهات والقرارات من المجلسين الوطني والمركزي، والتأكيد على ضرورة تنفيذ هذه القرارات".(وفــا)
قال القيادي في فتح د. صلاح أبو ختلة، أن النخالة أكد الخط العام للجهاد الإسلامي، الذي لم يختلف طوال سنوات انطلاقة الحركة، وعبر أبو ختلة عن أمله أن تكون المبادرة التي قدمها النخالة نقطة انطلاق للعمل بروح الفريق الواحد .(فلسطين اليوم)
أكد اللواء أكرم الرجوب محافظ نابلس، عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، أن لقاء يحيى السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزة الأخير، يبدو طبيعياً، ولكن الرسائل التي أطلقها، والطريقة التي تم فيها اللقاء، توضح ان حماس قدمت نفسها بطريقة وصفها "الهابطة"، لافتاً إلى أنه لم نسمع كلمة عن حقوق الشعب الفلسطيني. (دنيا الوطن)
قال الرجوب لم يتحدث السنوار عن أي ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد أن هذه اللغة التي اتخذها السنوار، تتناقض مع الأسلوب الذي تتعامل به حركة حماس، من خلال الوحدة الفلسطينية والتأكيد على الثوابت".(دنيا الوطن)
أكد عبد الله عبد الله، عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح، أن تصريحات يحيى السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزة، تعكس واقع الحال، لافتاً إلى أنه لم يبق أي شيء يدفع حركة حماس لأن تكون خارج منظمة التحرير. (دنيا الوطن)
شدد عبد الله على ضرورة أن تكون المقابلة، مدخل لالتحاق حركة حماس بالصف الوطني، والدخول إلى منظمة التحرير الفلسطينية. (دنيا الوطن)
طالب عضو تنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد أبو هولي، الأمم المتحدة بالعمل على حماية مؤسسات وكالة "الأونروا" من العبث الإسرائيلي الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين، وبإعادة النظر بعضوية إسرائيل الدولة القائمة على الاحتلال بالأمم المتحدة.(وفـا)
حذر أبو هولي من خطورة إقدام إسرائيل على إغلاق مؤسسات "الأونروا" بالقدس على الوضع الإنساني للاجئين المقيمين بها، داعيا المجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياته للحفاظ على حياتهم من العبث الاسرائيلي. (وفــا)
الطفلة ..عهد التميمي
معا 06-10-2018
الكاتب: المتوكل طه
لم تكن أكثر من زيتونةٍ في الحقلِ ،
والنارُ على السَّفحِ ،
ووجهُ الصُّبحِ جَمرٌ ودماء .
والعصافيرُ التي دَفَّت بعيداً ..
لم تجد في الغصنِ أعشاشَ الصغارِ الأبرياء !
وعلى مقرُبةٍ من شُرفةِ الأحلامِ
بيتُ الأنبياء .
وقبابُ الرّيحِ لم تحمل لها غيرَ مزاميرِ عذابٍ
من جهاتِ الكونِ ،
والفارسُ ، مَن كان على متراسِهِ الليليِّ ،
لم يبعث لها ،
ما عادَ..
كي يمضوا معاً في ليلةِ العيدِ ..
إلى أرضِ الغناء .
طفلةٌ ؛
صفعتْ وجهَ جنودٍ أقوياء !!
وهَوَت بالكَفِّ ..
هل كان لها غيرُ يديها ،
كي تعيدَ الصَّحوَ للأرضِ ،
وأنْ تفتحَ للفجرِ شبابيكَ الفضاء ؟!
لم تشأ عهدُ لأنْ تصرخَ بالجيشِ ،
ولم تحلم بأنْ تمشي إلى القيدِ ،
وأنْ تغمسَ أقلامَ الحكاياتِ
بجُرحِ الأشقياء ..
بل أرادت أن ترى البدرَ على الّلوحةِ ،
والغصنَ مُحيطاً بالعصافيرِ ،
وأنْ تلبسَ أثوابَ المرايا ،
والمدى نايٌ ومنديلٌ ووعْدٌ باللقاء .
فلماذا هَجَّروا الطفلَ من الطفلةِ ؟
أحرقوا الباقةَ والفستانَ والدفترَ ..
جعلوا العُرْسَ زفافاً لوداعِ الشّهداء ؟!
.. حلمتْ أنْ ترتدي الأبيضَ ،
أنْ يأتي حصانٌ من تلالِ العِشقِ
كي يمضي بها ..
وإلى القصرِ ..
على سَرْجِ الهواء ..
حلمتْ بغزالٍ كحَّلَتهُ الشمسُ..
أنْ يقطفَ تفّاحَ البساتينِ،
وأن تغفو على مدِّ غمامِ الغيبِ ..
والطيرُ على النبعِ أو النّهرِ ..
وتصحو لترى النّحلَ يدوّي
حول أزهار الشتاء .
.. حلمتْ ..
لكنّهم غَصَبوا الأقمارَ
والأشجارَ
والدّارَ
وتلَّ الهندباء ..
كسروا القنديلَ
والأقواسَ
والبابَ
وأرغولَ المجرّاتِ
وبلّورَ الضياء ..
سرقوا الألوانَ
والرُّمّانَ من ثوبٍ نبيذٍيٍّ
تراءى في مخدّاتِ السماء ..
فَرَسٌ جمحتْ في حَمْأَةِ البَرْقِ ،
وَخَلّت غابةَ الأحزانِ موجاً
من رعودٍ وسنابلْ ..
لتقاتلْ ..
والرسائلْ !؟
وصلتْ ..
إنها العهدُ
وفي العهدِ وفاء .
طفلةٌ ؛
شَعرُها من رغوةِ الشمسِ ،
وعيناها من الّلوز ..
ووجهٌ من سَحابٍ أرجوانيٍّ ،
وصوتٌ من يماماتِ المساء .