1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
27-09-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015 |
الخميس :27-09-2018
-12-2015 |
الفضائيات
ت فلسطين
ابرز ما قال اسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح :
- موقف الرئيس ابو مازن موقف صلب ولا يقبل الغاء حق العودة وشطب الاونروا وإزالة القدس عن طاولة المفاوضات .
- السيد الرئيس واضح رؤيته وفي كلامه مع المسؤولين الدوليين كالصخر لا يمكن له ان يلين.
- كان هناك اليوم لقاء مع الرئيس التركي وكان به تأكيد على ضرورة تنفيذ قرارات القمة الاسلامية التي عقدت في اسطنبول.
قال محمود العالول نائب رئيس حركة فتح خلال برنامج "ملف اليوم" للتعليق على الالتفاف الوطني حول السيد الرئيس .. وتحذيرات من إنخراط البعض في صفقة القرن :
- العالم كله ينتظر خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الدورة 73، وهذا الخطاب سيكون شاملا.
- الرئيس عباس سيتحدث في خطابه عن كل القضايا التي تم بحثها في ما یجري بغزة سیؤثر سلبا على جھود المصالحة
- الرئيس سيوضح الحقائق للعالم، وسيوجه لوما وعتبا شديدين للغاية للعالم والأمم المتحدة والقانون الدولي، الذي بحراك الأيام الأخيرة لم نعد وحدنا، وما فعله وزراء الخارجية الأوروبيين بشأن الخان الأحمر وحل الدولتين.
- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معاد للشعب الفلسطيني وشريك للاحتلال، ومعاد للعالم أيضا.
- جلسة المجلس المركزي الذي ستعقد في رام الله عقب خطاب الرئيس عباس وعودته إلى أرض الوطن، لوضع آليات التنفيذ، حيث أن القرارات اتخذت في المجلسين المركزي والوطني، والتي لها علاقة سواء بالتفاهمات مع الإدارة الأمريكية أو الاتفاقيات مع الاحتلال، حيث سنعيد النظر في كل الاتفاقيات مع الاحتلال.
- الولايات المتحدة أخلت بالتفاهمات التي كانت بيننا، ولن نكون ملتزمين من أجل ذلك.
- البعض يخيف ويقول أين انتم ذاهبون وأنتم تريدون أن تلغوا الاتفاقيات، اقول لهؤلاء نعم سنلغي كل الاتفاقيات لأننا لا نستطيع غير ذلك ، المسألة لها علاقة بقضايا جوهرية بقضيتنا.
- من يستطيع أن يتنازل عن القدس وحق العودة والقبول بالاستيطان"، الموقف سيكون عنيفا ضد أمريكا والاحتلال الاسرائيلي وجرائمه.
- لا يمكن لأي مشروع أن يمر دون موافقة الفلسطينيين والشرعية الفلسطينية، ندعو إلى الحذر من "أدوات واشنطن وتل أبيب".
- نحن وشبيبتنا وشعبنا، لن نسمح لأحد بالخروج عن الاجماع الفلسطيني.
- نشدد على أهمية تفعيل المقاومة الشعبية على الأرض في وجه الاحتلال بكل أماكن تواجد الفلسطينيين، بالتوازي مع نضال الرئيس عباس.
- موقف حماس "مخيب للآمال"، الاعتقالات والاستدعاءات بحق كوادر فتح والاعتداء على الناطق باسم الحركة عاطف أبو سيف في غزة.
- نشدد على أن المطلوب اصطفاف فلسطيني موحد في مواجهة التحديات، من هنا نوجه تساؤلا لحماس : "هناك شيء لا أستطيع استيعابه على الإطلاق كيف يمكن أن "تطعنني من الخلف" وأنا في معركة مع الاحتلال والولايات المتحدة؟".
- نحن نتحمل أي شيء في ظروف عادية وفي ظروف سابقة تجاوزنا لكن في هذا الوقت بمعركة مع الاحتلال وأمريكا ان تطعنني من الخلف فهذا يعني أنك مصطف معهم في مواجهتي. هل هذا يعقل؟"، هذا الشيء لا يصنعه مناضلون على الإطلاق.
- آمل أن يكون هناك إجابة من حماس ومراجعة للذات"، وما حدث خلال جلسة التشريعي بغزة اليوم "يشمت أعدائنا بنا".
- بخصوص محادثات التهدئة، لن تحصلوا على شيء العدو لن يعطي شيئا لأحد.
- ما يجري بغزة سيؤثر سلبا على جهود المصالحة التي تقودها مصر.
- رغم أننا نعلن دائما أن استعادة الوحدة الوطنية، همنا الأساسي، لكن لا أدري كيف يمكن أن نستطيع أن نستمر، في ظل هذه.
- دعونا أولا ننجز ما علينا أن ننجزه في الأيام القليلة المقبلة، ونستمع لخطاب الرئيس، ثم ننجز المجلس المركزي.
- ونشدد على أن قطاع غزة جزء من الوطن، لا يمكن أن نقبل استمرار اختطاف غزة على الإطلاق.