تاريخ النشر الحقيقي:
19-09-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال القيادي في حماس حماد الرقب إن صفحة المصالحة لن تطوى أبدًا في قاموس حماس، بل ستظل مفتوحة إلى الأبد، وعندما تريد فتح مصالحة حقيقية، سيتكون هنالك مصالحة فعلية. (دنيا الوطن)
أكد حماد الرقب، أن وفد حركته الذي سيغادر إلى القاهرة قريبا، سيقول للمصريين: إن حماس وقيادتها ملتزمة أشد التزام بانجاح المصالحة الفلسطينية، ويجب ممارسة ضغط أكبر على قيادة فتح، من أجل انجاز ذلك. (دنيا الوطن)
قال حماد الرقب إن حركته كانت على وشك صفقة تهدئة مع إسرائيل، دون أن تدفع الفصائل الفلسطينية، أي ثمن سياسي مقابل ذلك، لكن السلطة الفلسطينية وقفت حائلًا أمام ذلك، وارتأت أنه لا بد من أثمان سياسية يجب أن يدفعها قطاع غزة. (دنيا الوطن)
قال حماد الرقب إن التهدئة لم تصل إلى طريق مسدود، وهناك إمكانية معقولة للتوصل إليها، بالرغم من التلكؤ الإسرائيلي الواضح. (دنيا الوطن)
أطلع ممثل حماس في لبنان علي بركة، السفير التركي هاكان تشاكل على الجهود المبذولة من أجل الوصول إلى تهدئة وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار عام ٢٠١٤، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتحقيق المصالحة الفلسطينية. (فيس بوك علي بركة)
أكد القيادي في حماس إسماعيل هنية، أن شعبنا قرر كسر الحصار الإسرائيلي، المفروض عليه منذ 12 عاماً، بالدم القاني والرباط على حدود غزة. مضيفا: "لن يتوقف هذا الشلال البشري الهادر إلا وقد انتهى هذا الحصار". (المركز الفلسطيني للإعلام)
قال القيادي في حماس سامي أبو زهري، إن الشعب الفلسطيني، سيلجأ لكل الوسائل لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة. مضيفا أن الحصار الإسرائيلي، يجب أن ينتهي، وعلى الاحتلال، أن يختار بين التهدئة وغيرها، مضيفاً: "نحن جاهزون للتعاطي مع كل الخيارات". (دنيا الوطن)
بحث ممثل حماس في لبنان علي بركة، اليوم الأربعاء، مع السفير التركي هاكان تشاكل، آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وخصوصا ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الاقصى من مخطط تهويدي بغطاء أميركي تنفذه حكومة نتنياهو. (فيس بوك علي بركة)
قال القيادي في حماس أحمد بحر، إن حركته وعلى مدار ثلاثة عقود مارست علاقاتها الإقليمية والدولية على أساس أجندتها الفلسطينية الخالصة. لافتا إلى أنها تخوض اليوم معركة سياسية بكل معنى الكلمة، لتكريس الحقوق والثوابت الوطنية، وللدفاع عن مصالح شعبنا. (معا)
قال النائب عن حماس عطا الله ابو السبح: "نجرم التنسيق الامني الذي يسمح للفلسطيني ان يقتل الفلسطيني او يسلم الفلسطيني للكيان الصهيوني ولاجهزته الامنية القاتله". (ق.القدس)
أوصى باحثون مشاركون في "حماس في عامها الثلاثين .. الواقع والمأمول"، الحركة بتطوير مسيرة المقاومة من خلال تحقيق جبهة عريضة من قوى المقاومة؛ للعمل على تعزيز سياسة رفض الاحتلال عربيًا، ومقاطعته، ومواجهة دوره ونفوذه في المنطقة. (الموقع الرسمي لـ حماس)
دعا باحثون في ختام مؤتمر "حماس في عامها الثلاثين .. الواقع والمأمول"، حماس إلى ضرورة خلق توازن دولي بين المقاومة والاحتلال من خلال فتح علاقات دولية موسعة مع الدول الإقليمية والدولية لضرب منظومة الاحتلال الدولية. (الموقع الرسمي لـ حماس)
طالب باحثون في ختام مؤتمر "حماس في عامها الثلاثين .. الواقع والمأمول" بضرورة العمل على إنهاء الانقسام بين أفراد الشعب، وتوحيد الصفوف، والشروع في إجراء حوار وطني جاد، يستهدف وضع برنامج عمل وطني؛ لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، ودحر الاحتلال. (الموقع الرسمي لـ حماس)
دعا باحثون، حماس، إلى العمل على بناء نظرية أمنية حديثة وتطويرها، بما يتناسب مع التحديات المستقبلية، كما أوصوا بتطوير منظومات الصواريخ؛ لتتخطى مستوى التصدي لها من دفاعات العدو الصهيوني. (الموقع الرسمي لـ حماس)
زعم اعلام حماس، أن مناوشات اندلعت الليلة الماضية بين مواطنين والأجهزة الأمنية، "خلال محاولة اعتقال أحد الشبان في بلدة قباطية جنوب جنين شمال الضفة". (المركز الفلسطيني للإعلام)
زعم اعلام حماس أن الأجهزة الامنية استدعت "الأسيرا المحرر عمر حمزة دراغمة، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني". (المركز الفلسطيني للإعلام)
أعلنت وزارة المالية في غزة اليوم الاربعاء، عن بدء صرف الدفعة المالية لموظفي حماس في غزة عن راتب شهر يونيو الماضي، وذلك يوم الأحد القادم. حيث ستكون بنسبة 40% وبحد أدنى 1200 شيقل. (الرسالة نت)
قال جهاز "الشاباك": إن حماس قررت تصعيد مسيرات العودة، للضغط على إسرائيل؛ كي تعود إلى مفاوضات التهدئة، المتوقفة منذ ثلاثة أسابيع. مضيفا: "حماس تغري الشباب الفلسطيني للمشاركة، بدفع 200 دولار أميركي لمن يصاب منهم بجروح تستدعي المعالجة". (دنيا الوطن)
قال المراسل العسكري لصحيفة يديعوت احرنوت، أليئور ليفي، إن التصعيد في الجبهة الجنوبية في قطاع غزة يهدف لممارسة الضغط للعودة لمفاوضات التهدئة بين حماس وإسرائيل، ما يدفع الحركة لتشجيع الفلسطينيين على الخروج لمواجهات أسبوعية قرب الحدود. (الراي)
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت العبرية" اليوم الأربعاء، إن قطاع غزة يعيش ظروفا غاية في السوء، وهذا ما يجعله عرضة للإنفجار في وجه "إسرائيل" دون سابق إنذار. (الراي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
تويتر/عصام الدعليس
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
فيس بوك/صالح الرقب
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
فيس بوك/علي بركة
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
لأخي خالد مشعل.. اسمح لي أن أردَّ عليك!!
أحمد يوسف/القدس.كوم
الأخ خالد مشعل (أبو الوليد) هو أحد القيادات التاريخية لحركة حماس، وهو شخصية تتمتع بكاريزما عالية، وله تقدير كبير في الأوساط الإسلامية داخل الوطن وخارجه، ولقد تعاملت معه لسنوات عن قرب وفي مستويات قيادية متقدمة، وأشهد له أنه "نِعم القائد" و"نِعم الأخ والصديق"، وله منزلة خاصة في قلبي منذ أن تعارفنا تنظيمياً في مطلع الثمانينيات.
كان الأخ خالد، أبو الوليد، إلى جانب د. موسى أبو مرزوق من أفضل قيادات حركة حماس في الخارج، وكانا قد تركا بصمة وأثرا في حيوية الأداء، وفي حُسن السلوك والأخلاق والطهارة الحركية، وكانت دائرة المشورة لديهما تجرى بشكل جماعي، ونالا من خلالها احترام الجميع، بما في ذلك شخصيات اعتبارية عربية وإسلامية يُعتد بها وبالعمل معها.
بعد الانتخابات التنظيمية الأخيرة في حزيران 2017، والتي شابها الكثير من الملاحظات السلبية، فيما يتعلق بالمنظومة القيمية التي تربينا عليه منذ قرابة نصف قرن من العمل الإسلامي، تراجعت بسبب تلك الممارسات الخاطئة – في الحقيقة - مكانة بعض الوجوه التاريخية، من حيث القدرة والتأثير الحركي والسياسي، وظهرت وجوه أخرى سنترك للمستقبل فرصة تقييمها والحكم عليها، وإن كان المشهد الحركي لا يطرح تطمينات تبشر بأن من هم في الصدارة يمتلكون - بأيديهم وحناجرهم - طوق الخلاص؛ لأن أكثرهم بصراحة يفتقدون لمكانة ومفهوم "وجئت على قَدرٍ يا موسى"!! حيث تتحقق الزعامة والمثال، بكل ما يعنيه ذلك من مكانة الأسوة والقدوة الحسنة.
في المؤتمر الذي عقدته حركة حماس بعنوان "حماس في عامها الثلاثين... الواقع والمأمول" بتاريخ 18 ايلول2018، وهو ملتقى نخبوي حاشد يمثل فكرة طموحة تحتاج إلى التشجيع والتطوير، لتصبح إطاراً فاعلاً للمراجعات المطلوبة للإصلاح والتغيير داخل الحركة.. في هذا المؤتمر، تحدث عدد من قيادات الحركة، ولكن ما يهمني هنا في سياق القراءة والتحليل هو ما طرحه الأخ خالد (أبو الوليد)، حيث أوضح في كلمته المختصرة للمؤتمر قائلاً: نريد نقلة في مشروع المقاومة تختصر علينا الطريق، وتقرِّب إلينا الهدف.. وأن مسؤولية القيادات اليوم هي في البحث عن مخارج ابداعية للانقسام، والذي نتطلع لتجاوزه والإصرار على إنهائه.. وأضاف: لقد حاولنا، والموضوع شبه مقلق، ولا بدَّ أن ننجح في إنهاء الانقسام، وبناء وحدتنا الوطنية، وأن نعيد تعريف المشروع الوطني الفلسطيني، ونعيد بناءه.
وأوضح قائلاً: نريد أن نتحدث عن الواقع والمأمول، وأَختصر ذلك في عنوان عام، وهو في تقديري مسؤولية قيادة حماس والفصائل والأهليَّات الوازنة في الداخل الخارج، من حيث إبداع حلول للتحديات التالية:
أولا: صناعة نقلة كبرى في مشروع المقاومة والمواجهة مع الاحتلال على طريق التحرير.
ثانياً: إدارة استراتيجية دقيقة وفاعلة لأربعة ملفات، معركة القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، معركة العودة للاجئين والنازحين، معركة مواجهة الاستيطان وسرقة الأرض، معركة تحرير الأسرى، نريد إدارة استراتيجية تحقق النصر.
ثالثاً: مسؤولية القيادات اليوم أن توجد مخرجاً إبداعياً للانقسام، مستندة إلى ثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية، الانقسام مزمن ومشؤوم، نريد أن نتجاوز ذلك ونُصر على إنهائه.
رابعاً: مرتبط بتجديد الفكر السياسي الفلسطيني ليواكب تطورات الصراع ومستجداته، يحافظ على الأصول والثوابت ويشق الطريق إلى الأمام.
خامساً: الجرأة في التغيير والتجديد داخل الفصائل والقوى الفلسطينية، وتجديد دور شبابها، وتعزيز روح الديمقراطية الحقيقية داخلها، تخلصاً من خطر الشيخوخة.
سادساً: مرتبط بمضاعفة جهودنا من أجل استعادة قضيتنا وأولويتها عند الأمة.
سابعاً: مرتبط بإحداث اختراقات مؤثرة على المستوى الدولي وملاحقات أوسع لجرائم الاحتلال في العالم مع توسيع سياسة المقاطعة.
لا شك أن هذه لفتات مهمة تستحق التفكير وإعمال العقل من أجل تحقيقها.. ولكن السؤال الذي يحاصرنا دوماً: من هو الذي يمتلك - الآن - زمام المبادرة لوضع مثل هذه الأفكار موضع التنفيذ؟
هل حركة حماس في ظل ظروفها الصعبة، وخلافاتها الواسعة مع السلطة وفتح، لديها القدرة على العمل في إطار شراكة سياسية مع باقي فصائل العمل الوطني والكل الفلسطيني، بهدف إيجاد خارطة طريق للخروج من النفق المظلم الذي طال انتظار رؤية نهاية له؟
أم هي الفصائل التي تآكلت، وساهمنا جميعاً في إضعاف شوكتها، وكسر هيبتها؟! لم يعد هناك اليوم في الساحة من يمكننا التعلق بأهداب قيادته، أو الاعتماد على قدرات فعله.
حتى التيار الإصلاحي الذي استبشرنا خيراً في أن يكون له "سهم خير" لاستنقاذ الحالة الوطنية، تباينت المواقف حوله، ولم نمنحه الأريحية الكافية للعمل معنا في مشوارنا الطويل لإصلاح الداخل الفلسطيني؛ لأن هناك من يعترض، ولديه اعتبارات تمنع الانفتاح بالسعة المطلوبة للاحتضان والشراكة الوطنية!!
إن هناك الكثير من المطبَّات التي تعيق حالة الانسجام بين الكل الوطني، وقبل إطلاق الحبل على غاربه، وتعليل النفس بالآمال نرقبها، علينا أن ندرك أن بيتنا الداخلي بحاجة للترميم والإصلاح، وهذا يتطلب الكثير من العمل والتنازلات واحتواء الجميع ضمن البوتقة الوطنية، والتي يبدو حالياً أن مساحاتها لا تستوعب الجميع!!
إن ما تفضلت به – أخي أبا الوليد – في كلمتك للمؤتمر يأتي في سياق "التمني والتحلي" أكثر من حقيقة الوعي بحالة الواقع البائس الذي نحن فيه معيشياً وسياسياً وتنظيمياً، والذي أوصلناه بخلافاتنا وتنابذنا بالألقاب السيئة إلى الدرك الأسفل من التشرذم والانحطاط، وغدا خروجنا منه لنصل إلى ما تنادي به من حالة وطنية يستدعي أن تغيب وجوهاً من مشهد الحكم والسياسة كانت - للأسف - وراء كل ما لحق بساحتنا من أخطاء وخطايا، أوردتنا ومشروعنا الوطني مورد الهلاك.
يا أخ أبا الوليد.. إن حركة حماس مطلوب منها الكثير من المراجعات النقدية لتصويب المسار وإقناع الآخر؛ لأن العمل المشترك يتطلب الاتفاق بين الجميع على رؤية وطنية تمثل القاسم المشترك بين الكل الفلسطيني، وليس التعاطي مع الآخر بزي الأستاذية والقوامة الفكرية.
إن حركة حماس اليوم ليست هي حركة حماس قبل عقد أو يزيد من الزمن، حيث كان مشهدنا في السابق يشد الجميع باتجاه بوصلتنا، ولكننا - اليوم - لم نعد في نفس المكان من الخيرية والكمال.
إن حركة حماس كي تنجح في استجلاب الآخر والتعاقد معه، عليها أن توطن مفهوم الشراكة السياسية في ذهنية قياداتها وكوادرها؛ لأن ذلك هو حجر الزاوية و"مربط الفرس" في تحقيق الإجماع الوطني.
إن التحديات التي تعترض طريق الكثير من النقاط التي تفضلت بتقديمها – أخي أبا الوليد - هي إن حركة حماس لم تعد في الموقع الذي يجعل الآخرين يقبلون عليها؛ لأن هناك في تركيبتها البنيوية أكثر من خلل يستدعي المعالجة، وهذا لن يتحقق إصلاحه إلا بقيام مراجعات جادة لتصويب مسارات الرؤية وأسلوب العمل مع الآخر.
احترم مكانتك واجتهادك، ولكن ما تتطلع له ليس بمقدور حركة حماس أن تقوم به؛ لأن الإعياء أثقل كاهلها، وتداعى على قصعتها كل من يطلب الخلاص منها، وهي للأسف لم تحسن صنعاً يوم كان بإمكانها فعل ذلك.
نحن اليوم - أخي أبا الوليد - محشورون في الزاوية، وأيدينا مكبلة، وخياراتنا محدودة ومقيدة، ومساراتنا اضطرارية، ولن يكلف الله نفساً إلا وسعها.
آمل أن تأتينا حركة حماس بالمبادرات التي تسد باب الذرائع ولا تترك فرصة لتهرب الآخرين.
سعدنا بإطلالتك يا أبا الوليد.. ولكن الكرة اليوم هي في ملعب حماس، وعلينا أن نختار من يمثلنا في خط الهجوم كما الدفاع، حتى لا تترامى الأهداف تباعاً في شباكنا.
