تاريخ النشر الحقيقي:
06-05-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
هنية: نخوض معركة عقول مفتوحة مع الاحتلال
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام تخوض معركة عقول مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي على جبهات عدة، منها المسلح والأمني والسياسي والإعلامي.
وقال هنية اليوم الأحد خلال مراسم تشييع جثامين 6 شهداء قساميين ارتقوا إثر جريمة نكراء مساء أمس، أثناء متابعتهم حدثًا أمنيًا خطيرًا أعده الكيان الإسرائيلي، أن القسام أحبطت مئات العمليات الأمنية والاستخبارية بفضل الله، وفضل هذه الثلة المؤمنة من الشهداء.
وشدد أن الشهداء بما قاموا به من عملية أمنية معقدة حفظوا العمق الأمني للمقاومة الفلسطينية، منبها أن المقاومة تخوض معركة مفتوحة؛ لأننا تواقون لصناعة النصر والعودة وكسر الحصار عن قطاع غزة.
وأكد هنية أن هذه المعركة المفتوحة مع الاحتلال التي هي محطة على محطات الصراع ستزيدنا ثباتا وثقة وعنفوانا وقوة، لافتا أن المقاومة في معركة العقول تفوقت على الاحتلال رغم إمكاناته.
وأشار إلى أن الشهداء الذين نشيعهم اليوم ارتقوا في سياق عمل جهادي بطولي متواصل منذ سنوات، منبهًا أنهم البنية الصلبة لعمل خاص في كتائب القسام.
وأضاف أن الشهداء الأبطال واصلوا العمل في الليل والنهار في معركة خفية -معركة العقول- مع الاحتلال لإحباط عمليات أمنية استخبارية يقوم بها الاحتلال، مردفا أننا نشيعهم اليوم ونستشعر رغم وجع الفراق إرهاصات النصر.
وأوضح هنية أن هذه دماء غالية وعزيزة على حماس وشعبنا وفصائلنا، وشدد على أن المقاومة ستسدد الضربات واللكمات للاحتلال، وصولا للحظة التي نرفع فيها رايات النصر والتحرير على أرض فلسطين.
وقال إننا اليوم أمام محطة استثنائية من محطات المقاومة ومن صفحات الجهاد البطولة ونحن نشيع الشهداء الأبطال إلى مجد السماء، مشيرا أن غزة اليوم في نظر الأمة عنوان للشهادة والشهامة.
وأكد هنية أن الأجهزة الأمنية في غزة تنتمي لعقيدة وطنية صافية لا تعرف التنسيق الأمني ولا تطعن المقاومة في ظهرها.
مسيرات العودة
وقال هنية إننا نحتضن مسيرات العودة ونضخ في شرايينها الدماء، وكذلك نسير في المعركة الأمنية الاستخباراتية العسكرية مع هذا العدو، مشيرا إلى أن حماس تواقة لمعركة النصر والعودة وكسر الحصار عن قطاع غزة.
القسام: شهداؤنا أفشلوا مخططًا استخباراتيًا تجسسيًا كبيرًا
قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن أبناءها ارتقوا خلال مهمة أمنية وميدانية كبيرة، كانوا يتابعون خلالها أكبر منظومة تجسس فنية زرعها الاحتلال في قطاع غزة خلال العقد الأخير للنيل من شعبنا الفلسطيني ومقاومته.
وأكدت كتائب القسام خلال بيان عسكري أن شهداءها نجحوا بعد عملٍ وجهدٍ دؤوب في الوصول إلى تلك المنظومة الخطيرة، وتمكنوا من حماية شعبنا ومقاومته من مخاطرَ غاية في الصعوبة، وأفشلوا هذا المخطط الاستخباري التجسسي الكبير الذي كان يعول عليه العدو الصهيوني وأجهزة مخابراته.
وأضافت الكتائب أن هناك جوانبَ مهمةً في هذا الحدث الكبير سنكشفها أمام شعبنا الفلسطيني وسنضعه في تفاصيلها خلال مرحلةٍ لاحقة بإذن الله.
وحمّلت العدو الصهيوني المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة وعن جرائم أخرى سابقة، مؤكدةً أنه سيدفع الثمن غاليًا، وأن تسديد فاتورة الحساب قادمٌ لا محالة بإذن الله، وأن النتائج ستكون مؤلمةً لهذا العدو الغاصب.
وبينت الكتائب أن أبناءها قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً لشعبهم وهم يتعاملون مع هذه المنظومة الخطيرة التي كانت تحمل في تركيبتها التفجير الآلي (التفخيخ) كما أعدها العدو الصهيوني.
وكشفت أن مجاهديها الشهداء أنجزوا على مدار عملهم مهماتٍ حساسةً في إطار حرب العقول مع العدو الصهيوني، مبينةً أنهم حققوا إنجازات مهمة في حماية مشروع المقاومة، كان آخرها وأخطرها حدث الأمس الذي قضوا فيه شهداء.
وشددت كتائب القسام على أن مسيرة الجهاد والمقاومة تسير بكل قوةٍ وثقةٍ نحو تحقيق وعد الله بالنصر والتحرير وتتبير علو الصهاينة على أرضنا المقدسة.
وتابعت "نقدم هؤلاء الشهداء الأبرار في مواجهة المشروع الصهيوني لتتلاقى أرواحهم مع أرواح أبناء شعبنا الذين يخوضون مسيرات العودة المباركة على طريق التحرير والعودة وتطهير المقدسات من دنس الاحتلال".
أجهزة السلطة تعتقل 3 مواطنين بينهم أسير محرر
اعتقلت أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية 3 مواطنين بينهم أسير محرر، فيما تواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية ودون سند قانوني.
ففي جنين، اعتقل جهاز الأمن الوقائي أمس الشقيقين مروح ومصعب كنعان من بلدة جبع، وذلك للضغط على شقيقهم معد كنعان لتسليم نفسه.
وفي طولكرم اعتقل جهاز المخابرات الأسير المحرر جواد شلبي منذ عدة أيام، فيما يواصل جهاز الأمن الوقائي في طولكرم اعتقال حمزة القرعاوي منذ 41 يوما، الأمر الذي سيحول بينه وبين تقديم امتحاناته الجامعية.
وفي نابلس تواصل أجهزة السلطة اعتقال عضو مجلس الطلبة إبراهيم شلهوب لليوم السابع، كما يواصل وقائي السلطة في طولكرم اعتقال الصحفي حازم ناصر منذ 16 يوما دون توجيه تهمة له.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حماس: الإجراءات العقابية مستمرة ضد غزة والسلطة تمارس التفرد
قالت حركة "حماس" إن استمرار الخصومات التي تفرضها حكومة الحمد الله على الموظفين في قطاع غزة يعني استمرار الاجراءات العقابية التي اتخذتها قيادة السلطة ضد القطاع والتي ضاعفت من الأزمة الانسانية التي يعيشها أهلنا في غزة بسبب حصار الاحتلال.
وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن السلطة ما زالت السلطة تعمل بشكل متفرد، ولا تلتفت للمطالب الفصائلية والشعبية، المطالبة برفع العقوبات، التي تساهم في اضعاف الحالة الفلسطينية.
وأوضح قاسم أن المطلوب موقف وطني جاد ضد سياسة التفرد والاقصاء، التي تمارسها قيادة السلطة، وضد الاجراءات العقابية، وعدم السماح باستمرار عبث السلطة بالحالة الفلسطينية.
"التشريعي" يؤكد على التعاون مع النيابة العامة في التشريعات الجزائية
أكد د.نافذ المدهون الأمين العام للمجلس التشريعي أن العلاقة ما بين التشريعي والنيابة العامة تسم بالتكاملية والانسجام.
جاء ذلك، خلال زيارة وفد من الإدارة العامة للشؤون القانونية في المجلس التشريعي برئاسة المدهون ومدير الإدارة العامة للشؤون القانونية أ. أمجد الأغا بالإضافة إلى أعضاء الإدارة القانونية بزيارة لمقر النيابة العامة.
وكان في استقبال الوفد النائب العام المستشار ضياء الدين المدهون ورئيس المكتب الفني للنيابة العامة الأستاذ حسام دكة.
وأكد المدهون أن الزيارة جاءت بهدف تعزيز التنسيق المشترك في مجال التشريعات الجزائية ومعالجة شكاوى المواطنين.
وأشاد بسياسة الباب المفتوح التي تتبناها النيابة العامة منذ قرابة العام والتي حققت رضى واسع لدى شرائح المجتمع كافة.
من جهته، أكد النائب العام على العلاقة المميزة مع المجلس التشريعي؛ وأشاد بحِزمة التشريعات الجزائية الأخيرة لا سيما قانون الصلح الجزائي الذي ساهم في الحد من تكدس القضايا والشكاوى لدى النيابة العامة والقضاء، كذلك قانون المخدرات والمؤثرات العقلية ودوره في زجر المجرمين بعقوبات رادعة.
كما سلط النائب العام الضوء على إجراءات النيابة العامة في التعاطي مع إشكالية الشيكات المُرجعة في ظل الأزمة الاقتصادية ودور النيابة في ضبط هذه الظاهرة بإصدار تعليمات إجرائية تراعي اتاحة المجال لطرفي العلاقة للتسوية وتوفيق الأوضاع.
واتفق الطرفان في نهاية اللقاء على تعزيز التواصل المشترك من خلال تشكيل لجنة مشتركة لمراجعة التشريعات الجزائية التي تثير إشكاليات عملية وتستدعي التعديل، كذلك تمّ الاتفاق على آلية فعالة للرد على شكاوى المواطنين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
الزهار لـ "المركز": نخوض صراع أدمغة مع الاحتلال وعمليته لن تكسرنا
قال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول عن عملية اغتيال شهداء القسام في المحافظة الوسطى.
وأكد الزهار، خلال حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" خلال مشاركته في تشييع الشهيد محمود القيشاوي بمدينة غزة، أن المقاومة الفلسطينية تخوض صراع ف كل المجالات وصراع أدمغة وأسلحة مع العدو الإسرائيلي.
ووجه رسالته إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قائلاً: "نتيناهو يعرف أن هذه العمليات الجبانة لا تكسرنا بل تقوي الشارع الفلسطيني".
وأضاف: "نخوض صراع بكل الوسائل هدفه من سينتصر في المحصلة، ونحن على قناعة بأن انتصارنا الفلسطيني سيكون انتصار تاريخ وإن الجغرافية السياسية ستتغير من حولنا بهزيمة الاحتلال الإسرائيلي".
ونبه الزهار إلى أن عملية الاغتيال الجبانة ليس لها علاقة في مسيرة العودة الكبرى، قائلاً: "هذه حرب مفتوحة".
وأوضح أن مسيرة العودة عطلت مشاريع كبيرة كصفقة القرن وغيرها، مشدداً على استمرار المسيرة التي سيكون في سبيلها تضحيات نحن قادرين على أن نستوعبها ونعوضها، وفق قوله.
وأكد أن المعركة بين العدو الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية مستمرة حتى زوال الاحتلال واسترداد الأرض الفلسطينية كاملة.
الذكرى الـ14 لاستشهاد القائد القسامي عماد جناجرة
توافق اليوم الذكرى الـ14 لاستشهاد القائد القسامي عماد محمد حافظ جناجرة (32 عامًا) من بلدة طلوزة شمال مدينة نابلس، على يد قوة خاصة صهيونية كانت متخفية بداخل الأحراش حول بلدة طلوزة بعد نجاته من سبع محاولات فاشلة لاغتياله.
ولد الشهيد عماد محمد حافظ جناجرة في عام 1972 في بلدته طلوزة شمال مدينة نابلس، وتربى في أسرة عرفت في البلدة بتدينها والتزامها، له ثمانية من الإخوة الذكور هو رابعهم وخمسة من الأخوات، تعتبر الجدية أحد أبرز سماته الشخصية، كما كان هادئا وكتوما، درس جميع مراحله الدراسية في مدرسة طلوزة إلا أنه لم يتمكن من استكمال دراسته الجامعية لصعوبة الوضع المادي الذي حتم عليه العمل لمساعدة والده في الإنفاق على أسرته الكبيرة.
مساعدته في رعاية أهله لم تمنعه من أن يكون ناشطا في مسجد طلوزة الذي تشهد جدرانه على مداومة أداء الصلوات فيه، ورغم كونه لم يكمل الخامسة عشرة من عمره في الانتفاضة الأولى إلا أنه كان من أبرز المشاركين في فعالياتها.
عام 1992 تزوج الشهيد عماد بإحدى الأخوات من منطقة واد الباذان ورزقه الله منها بولد أسماه محمد.
جهاده..
يعتبر الشهيد عماد جناجرة من أوائل من جندهم القائد القسامي محمود أبو هنود وذلك لكفاءته في استخدام السلاح منذ الـ15 من عمره، إلا أنه نشط مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة لتميزه في التصويب وقدرته على تصنيع المواد المتفجرة التي تسمى "أم العبد"، وقد كان يستخدمها كعبوات ناسفة في الطرق الالتفافية للمستوطنين حتى حولتها جحيما بالنسبة لهم، كما يتهمه الاحتلال بالوقوف خلف عمليتين استشهاديتين أحبطتهما في الأراضي المحتلة.
ورغم امتلاك الشهيد حسا أمنيا لافتا إذ كان يتجنب استخدام وسائل الاتصال والمواصلات العامة، إلا أن القوات الخاصة الصهيونية فشلت في اغتياله حوالي 7 مرات رغم توظيف الكثير من العيون المستأجرة من العملاء لمتابعته ومراقبته.
وبعد 4 سنوات من المطاردة وفي السادس من مايو عام 2004، ذهب الشهيد لزيارة أهله وتعمّد وداعهم فردا فردا لشعور بداخله أنها ستكون المرة الأخيرة.
لحظة الشهادة
بعد أذان ظهر ذلك اليوم كانت القوات الصهيونية الخاصة قد أطبقت حصارها حول جبال "طلوزة" وقاموا عبر مكبرات الصوت بمنع التجوال عن أهالي البلدة، وبعد نصف ساعة رفعوا الحظر عنها، تخفى عماد جيدا ثم خرج من المنطقة قبل معاودة الجيش الذي انسحب ظاهرياً، وما أن ودع ذويه وابتعد عن المنزل، حتى وجد العشرات القوات الخاصة تختبئ في أحراش البلدة فقام مباشرة بتصويب سلاحه نحو الجنود إلا أنهم عاجلوه وقصفوه بقذيفة "إنيرجا" المضادة للأفراد، مما أدى لاستشهاده على الفور.
وبعد أن تأكد الجيش من هويته وضعوه بالقرب من منزله ودعوا أهله ليلقوا عليه نظرتهم الأخيرة، وقد سألوا ابنه الشبل الصغير محمد عن هوية الشهيد فأكد لهم أنه والده، ليفاجئ الجميع بما فيهم ضباط الجيش الصهيونية من شجاعة محمد ورباطة جأشه.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
برنامج هنا فلسطين - مسيرة العودة:
قال أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:
- لا بد من الإستمرار في المد الشعبي وهذه القوة وهذا الزخم الجماهيري، ولا بد من التواصل مع أهلنا في الضفة الغربية، لمواصلة فعاليات مسيرات العودة حتى نحقق أهدافنا.
- أوجه رسالتي إلى الرئيس محمود عباس الذي نادى بخيار المقاومة السلمية منذ سنين طويلة، أن يحتضن خيار المقاومة الشعبية السلمية وأن يعمل على دعم وإسناد هذه الإنتفاضة وأن تتوقف أجهزته الأمنية في الضفة الغربية عن المضايقات للمقاومة الفلسطينية.
- إذا كان مصداقية لدى الرئيس أبو مازن والسلطة الفلسطينية لرفضهم لصفقة القرن أن يدعموا المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، وهناك فرصة تاريخية لهم بأن يدعموا المد الجماهيري.
- نطالب أبنائنا في الضفة الغربية بإقتحام المستوطنات بحشودات جماهيرية قوية ويجب أن تقطع الطرق الموصلة للمستوطنات وأن نقف في وجه سيارات المستوطنين وأن نرجم المستوطنين بالحجارة.
- كنا نلاحظ أبناء الأجهزة الأمنية أحيانا في الضفة الغربية يكسروا كل القوانين يضربوا الجنود الصهاينة والنظرية الأمنية الصهيونية ويضربوا العقيدة التي أرادوا أن يغرسوها في قلوب هؤلاء المنتمين للأجهزة الأمنية، ونحن على ثقة بهم.
أبرز ما قاله محمد الغول، عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضمن " تغطية مباشرة"، حول المجلس الوطني:
- أؤكد ان انعقاد المجلس الوطني في الفترة الحالية في رام الله هو خروج وقفز عن الاجماع الوطني، وعن كل الاتفاقيات الموقعة بين الفصائل في القاهرة، وكذلك خروج عن مخرجات اللجنة التحضرية في بيروت.
- مخرجات المجلس الوطني لا تحظى بالاجماع الوطني، ولا تنسجم مع إرادة الشعب الفلسطيني.
- نرى مخرجات المجلس الوطني تفتقد شرعيتها السياسية والشعبية، هذا الامر يجعلنا أن نصر بشكل تام على ضرورة ان يكون هناك اشتباك سياسي وديمقراطي من أجل عقد جلسة وطني توحيدية وفق ما تم الاتفاق عليه في بيروت.
- مخرجات المجلس الوطني تقودنا نحو المزيد من التفرد، وتقودنا نحو المزيد من الهيمنة، وهنا يأتي دور القوى الفاعلة والرئيسية لان تشكل قوة ضاغطة توقف سياسة التغول والاستفراد في المؤسسة.
- منظمة التحرير الفلسطينية هي ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني وهذا لا غبار عليه، اشكاليتنا مع نهج التفرد ومع الادوات التي تقود هذه المنظمة.
- نحن نبحث عن وحدة وطنية حقيقة، ونحن نبحث عن شراكة سياسية حقيقة، ونحن نريد ان نترجم ما هو حاصل في الميدان، شعبنا الفلسطيني متوحد في الميدان وشعبنا الفلسطيني همه ان تتوحد كافة المؤسسات وان ننهي هذا الانقسام.
قال حسن عصفور الوزير السابق / القاهرة حول الموضوع:
- حركة حماس لم تقدم حتى الان اي رؤية سياسية وطنية عامة تصبح قاعدة لحوار وطني، حتى الان تنطلق من رؤياها كحركة حماس.
- المطلوب التحرك بشكل شمولي، وليس مستعجلين للرد على خطة عباس الانقسامية، وهو مضر على مجمل القضية وهذا تمهيد لتطبيق مشروع ترامب.
- لا مصالحة بوجود محمود عباس نقطة واول السطر، وليس مطلوب الرد على خطة عباس الانفصالية، المطلوب افكر كيف يمكن احمل قضية وطنية من خطوة هذه الخطة الانفصالية.
أبرز ما قاله المحلل السياسي عبد الستار قاسم خلال لقاء معه ضمن برنامج "هنا فلسطين" للحديث حول موضوع انعقاد المجلس الوطني:
- الذي يعترف بالكيان الصهيوني يكون قد خرج عن الصف الوطني نهائيا وبالتالي لا يجوز ان نطلق عليه الصفة الوطنية ولا يحق له ان يتحدث عن الوطنية ولا ان يصلي بالناس لان قوانين منظمة التحرير تخرج كل من يقترب من الكيان من الصف الوطني، عندنا مشكلة كبيره في احترام القوانين واحترام ما نقول وهذه المشكله لدى الفصائل الفلسطينية اجمالا، من هنا نقول ان ما حصل يناقض قوانين السلطة وقوانين منظمة التحرير، ومن هنا المجلس الذي عقد غير شرعي لاسباب منها ان هذا المجلس يخالف ضوابطه الداخليه وقوانينه الداخلية! هذا المجلس صادق على اتفاق اوسلو الذي ينتهك الثوابت الفلسطينية وبعد ذلك الغى الميثاق الوطني الفلسطيني!!.
- عباس الذي دعى لانعقاد المجلس الوطني غير شرعي، لانه انتهت مدته عام 2009 ومازال يمارس سلطاته خارج القانون وهو ايضا خالف قانون منظمة التحرير والمفروض ان يحاكم تبعا لذلك.
- رئيس السلطة الغير شرعي عمره اكثر من 80 سنه! ويعرف مبادئ الديمقراطية، واقول انه اذا اردت ان تقيم سلاما اهليا وان يكون الناس موحدين يجب ان تحترم القانون وان تطبقه على الجميع! ولكن نحن اخترنا حياة الفوضى والمصالح الشخصية والكثير منا يصفقون للخطأ، الثقافة الوطنية لم تترسخ لدى الكثير من الناس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
شارك الالف من الفلسطينين في اليوم التطوعي الذي شهدته مدينة القدس والمسجد الاقصى للعام التاسع على التوالي تحت عنوان القدس اولا، بدعوة عدد من المؤسسات والهيئات في القدس المحتلة، وذلك استعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، هذا وعملت شرطة الاحتلال على عرقلة الفعالية من خلال التضييق على المشاركين.
اعتقلت شرطة الاحتلال الفلسطينية اية ابو ناب من امام باب حطة في المسجد الاقصى المبارك، واقتادتها عقب تكبيلها الى أحد مراكز التحقيق في القدس، يأتي ذلك في وقت وصلت فيه شرطة الاحتلال عرقلة دخول النساء والفتيات الفلسطينيات الى المسجد الاقصى بذريعة ابراج اسماءهن ضمن ما يطلق عليه الاحتلال القائمة السوداء.
كشف المفتش العام للشرطة الماليزية، ان المشتبه بهما في قتل الاكاديمي الفلسطيني فادي البطش، استخدما جوازات سفر مزيفة من صربيا والجبل الاسود لدخول ماليزيا، وأضاف المفتش العام ان الشرطة الماليزية عثرت على الاسلحة المستخدمة في عملية اغتيال البطش، وارسلتها الى وحدة التحقيق في الاسلحة لفحصها، مضيفا ان الشرطة عثرت على سيارة استخدمها الجناة بعد اطلاق النار على البطش.
كشفت مصادر دبلوماسية اوروبية ان الاتحاد الاوروبي بصدد البدء بإعداد تقرير مفصل، عن خطورة الاستيطان والمشاريع الاستيطانية على حل الدولتين، قرار جاء بعد المباحثات الاخيرة التي أجريت في مقر الاتحاد في العاصمة البلجيكية بروكسل.
