1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
18-04-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد مستشار سيادة الرئيس للشؤون الخارجية نبيل شعث، على ضرورة التحرك العربي بأسرع وقت لمنع غواتيمالا من نقل سفارتها للقدس، محذراً من أن الصمت على هذه الخطوة قد يشجع دولاً اخرى على أن تحذو حذوها.(دنيا الوطن)
استقبل عباس زكي عضو اللجنة المركزية يوم الاربعاء، في مدينة رام لله سفير جمهورية الصين لدى دولة فلسطين قواة واي. وهنأ زكي السفير قواة واي بمناسبة استلام مهامه كسفير لجمهورية الصين الشعبية وتمنى له إقامة طيبة في دولة فلسطين.(معا)
افتتح اللواء د. توفيق الطيراوي رئيس مجلس امناء جامعة الإستقلال، ويرافقه ورئيس الجامعة ونوابه ومديرة دائرة الخدمات الطبية وعدد من عمداء الكليات والمدراء، دائرة الخدمات الطبية، يوم الأربعاء، بتمويل من المتبرع رجل الأعمال الفلسطيني أحمد زكي يحيى.(معا)
قالت حركة فتح على لسان المتحدث عاطف أبو سيف: إن استمرار مسيرات العودة، وإصرار شعبنا على المضي قدماً فيها، لهو تأكيد آخر على صلابة شعبنا في مواصلة نضاله حتى تحقيق حلمه، وإن التضحيات الكبيرة التي يقدمها شعبنا من خلال مظاهراته السلمية تشكل رافعة مهمة صوب تحقيق التطلعات الوطنية. (دنيا الوطن،معا)
قال عاطف ابو سيف، الناطق باسم حركة فتح "إن تواجد وفد فتح في القاهرة يأتي للقاء الرفاق في الجبهة الشعبية من اجل استكمال الحوار بخصوص عقد دورة المجلس الوطني في الـ 30 من الشهر الجاري".( فضائية النجاح)
قال يحيى رباح عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح، " نأمل من وفد حماس الذاهب لمصر أن يأتي بجديد في ملف المصالحة، دون أن يهرب ويكذب كما عودنا ".(فضائية النجاح)
قال منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم إن اللقاءات المُنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة، مع الجبهة الشعبية، لا تزال مستمرة، وأن الجلسة الأولى تناولت المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، خاصّة ما تسمى صفقة القرن وكيفية مجابهتها فلسطينيًا بما يتطلبه ذلك من توحيد الساحة الفلسطينية وتوفير عوامل الصمود لشعبنا. (دنيا الوطن)
إنها اللا العباسية الفلسطينية
رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
بموضوعية وبلا أية مقدمات انشائية، لكن بالفخر كله، يحق لنا اليوم القول والتأكيد ان اللا العباسية الفلسطينية - وعلى هذا النحو ينبغي تعريفها بعد الآن- التي تصدت لقرار الرئيس الأميركي، اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلية، قد اثمرت حضورها السياسي الفاعل، في القمة العربية التي عقدت في ظهران العربية السعودية، حتى سُميت هذه القمة باسم القدس، تقديرا لشجاعة هذه اللا، واستجابة لمتطلباتها السياسية اولا، وتعزيزا لتحديها قرار الرئيس الأميركي، وبلا أية مبالغات فإن هذا الحضور المثمر لموقف الرئيس ابو مازن سيسجله التاريخ انجازا لثباته الصلب والحاسم، لا في دفاعه عن القدس عاصمة فلسطين لضرورة الحق والعدل والسلام فحسب، وإنما كذلك في تحديه الشجاع لغطرسة العنصرية، وتغولها الفاحش في خدمة سياسة الظلم والعدوان الصهيونية.
وبكلمات اخرى أوضح وابلغ، فإنه لولا اللا العباسية الفلسطينية، والتي استندت أساسا الى تمسكها الحاسم بالثوابت المبدئية الوطنية، والى قوة المقاومة الشعبية السلمية، بتضحياتها العظيمة، لما كان بالامكان ان نتوقع مخرجات مقدسية، من قمة العرب السعودية، وبمثل هذه اللغة الواضحة وغير القابلة لأي تأويل مخاتل، وهذا لا يعني دونما أي شك، ان القدس لم تكن موضع الاهتمام العربي، أو انها ليست من اسس وقيم الكرامة العربية التي لا تستوجب الدفاع عنها، بل انها طالما كانت وما زالت وستبقى كذلك، وهذا ما قالته كلمات الملوك والزعماء العرب في قمة القدس بظهران العربية السعودية.
وفِي هذه الكلمات البليغة، رأينا ونرى القدس حاضرة الروح العربية وايقونتها بأصالة حضارتها، وبقيمها التي قدستها السماوات العُلى، ورأينا ونرى هذه الروح بتطلعاتها الانسانية، الساعية لمستقبل الحرية والكرامة لأمتها، دونما صراعات وحروب وارهاب، ودونما استحواذ عنصري، وتدخلات خارجية عدوانية...!!
واستنادا لهذه الكلمات البليغة، سنعرف انه ما عاد ممكنا بعد الآن للشائعات والتقولات ان تتواصل بشأن المواقف العربية تجاه القدس، والتي لم تستهدف الطعن بالمواقف العربية فقط، وانما الطعن بجدوى اللا العباسية الفلسطينية أساسا، وهي بالقطع الشائعات والتقولات التي حرصت اسرائيل على تعميمها في مسارب اعلامية مختلفة، يشتغل بعضها مباشرة تحت امرتها...!!
لا شيء اوضح الآن، من القدس في حضورها النضالي الوطني، الذي صاغ خطاب القمة العربية، وعلى النحو الذي اكد على مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية، والتي يشسكل الحل العادل لها، مدخلا لاستقرار بلدان الامة، وسلامة أمنها وضمان المستقبل الزاهر لشعوبها.
انها اللا العباسية الفلسطينية التي وضعت النقاط على حروفها في كل هذا السياق وإنها سلامة وصحة السياسة الفلسطينية بحراكها النضالي الذي طالما ظل مؤمنا بأصالة وقوة علاقاته الشقيقة، وهو ماجعل ويجعل من كلمات العرب لحظة التحديات المصيرية كلمات العافية والامل كما سمعناها في قمة القدس السعودية.