1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
23-02-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
اكد السيد الرئيس أن المبادرة التي طرحها في مجلس الأمن مؤخرا، لاقت تجاوبا جيدا على مستوى مجلس الأمن، وعلى المستوى العربي والإقليمي والمحلي.(ت.فلسطين،وفـا) مرفق
قال السيد الرئيس حول الفحوص الطبية التي اجراها : كانت فرصة مناسبة وجودنا هنا لنجري بعض الفحوصات الطبية، وفعلا أجريت هذه الفحوصات، والآن خرجنا والحمد لله كل النتائج إيجابية ومطمئنة وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى علينا.(وفـا)
قال حسين الشيخ عضو مركزية فتح، مساء أمس، ان السيد الرئيس بصحة جيده وهو يجري فحوص روتينية، وأكد الشيخ انه "لا صحة لما يشاع حول صحة السيد الرئيس".(معـا)
أدان أمين سر تنفيذية منظمة التحرير صائب عريقات، بشدة أمس، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بإعدامها الشاب الأعزل ياسين السراديح، خارج إطار القانون بعد اعتقاله مباشرة من منزله في مدينة أريحا. (وفـا)
قال مستشار الرئيس للشؤون الخارجية نبيل شعث، إن طلب الولايات المتحدة الأميركية من مجلس الأمن الدولي دعم خطتها للسلام في الشرق الأوسط، محاولة فاشلة للترويج لاتفاق منحاز لطرف على حساب آخر.(ص.فلسطين) مرفق
اكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، ان توجيهات السيد الرئيس، ورئيس الوزراء رامي الحمدالله، تشدد على دعم كافة المناطق المهددة سيما عقب هجمات المستوطنين الاخيرة على قرية بيتا شرق نابلس. (وفـا،معـا،قدس نت)
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي حول في ظل محاولات تصفية القضية حماس تستهدف انجازات السيد الرئيس:ادعو حماس إلى ضرورة الكف عن هذه المهاترات الإعلامية والتي لا تفيد القضية الفلسطينية في ظل ما تتعرض له من محاولات تصفية كاملة من قبل الولايات المتحدة واسرائيل.(صوت النجاح)
قال المتحدث باسم حركة فتح د. عاطف أبو سيف حول تصريحات حماس لا تخدم الا سياسة الاحتلال:أن تصريحات حماس تأتي لتوتير الاجواء وتعكيرها لجهود الرئيس التي يقود بها حربا للدفاع عن فلسطين.أن المطلوب من حماس أن تفي بتعهداتها لاتمام المصالحة وتلتزم بما تم الاتفاق عليه برعاية مصرية، بدلا من الخروج بتصريحات هجومية لا تفيد قضيتنا الفلسطينية.(صوت النجاح)
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الشهيد الأسير ياسين السراديح قد أعدم ميدانيا، وعن سبق إصرار، حيث تعرض للقتل العمد والضرب الوحشي على يد جنود الاحتلال، حسب ما كشفته كاميرات المحلات التجارية القريبة من مكان تنفيذ جريمة إعدامه، وتصفيته. (ت.فلسطين،وفـا،معـا،سمـا)
دعا المجلس الوطني الفلسطيني إلى دعم القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها السيد الرئيس، لمواجهة الضغوط، والابتزاز المزدوج، والمتصاعد من قبل الإدارة الأميركية، والحكومة الإسرائيلية. (ت.فلسطين،وفـا،معـا،سمـا)
زار وفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية، امين سر اقليم لبنان لحركة فتح ابو هشام فياض في مكتبه لتهنئته بمناسبة اختتام المؤتمر الرابع التنظيمي لاقليم لبنان "مؤتمر شهداء القدس"، وانتخاب قيادة الاقليم.(معا)
الخِطـــاب والرافضون دوماً
معا 23-02-2018
الكاتب: ماهر حسين
قمت بالمتابعة الجدية لأغلب خطابات الرئيس محمود عباس وبشكل مباشر وبعض الخطابات التي لم أتمكن من مشاهدتها مباشرة قمت بالإستماع لها لاحقا وقمت كذلك بقراءتهـــا.
طبعا في كل خطـــاب هناك جمهور مستهدف وهذا الجمهور يفرض بعض التباين في الأسلوب واللغة والمحتوى ولكن بشكل عـــام في كل الخطابات هناك نقاط مشتركة ومواقف ثابتة ومنها على سبيل المثال:
التأكيد على حل الدولتين بإعتباره الحل الأمثل للصراع .
رفض العنف والكفاح المسلح كوسيلة للتحرر والتأكيد على أهمية المقاومة الشعبية السلمية .
التأكيد على موقفنا الثابت من السلام كهدف يجب تحقيقه .
التركيز على خيار المفاوضات بإعتباره أفضل ألية للحل تجُنب كل الأطراف المزيد من الخسائر.
طبعا...
الإستمرار في الصمود والتمسك في الثوابت الفلسطينية والتأكيد على أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين القـــادمة كل ذلك جزء من خطابات الرئيس محمود عباس بإعتبارها ثوابت فلسطينية وبإعتباره الحافظ للثوابت كرئيس للشعب الفلسطيني.
كل ما أشرت له من نقاط يكاد يكون من الثوابت في خطابات السيد الرئيس محمود عباس وهذه الثوابت تتناسب تماما مع إستراتيجية القيادة الفلسطينية في التعامل مع كل المتغيرات السياسية الحاصلة في المنطقة من على قاعدة تحقيق الممكن من الحق التاريخي لشعبنا الفلسطيني وهو كما نعلم الإستقلال على أراضينا المحتلة عام 1967م.
كذلك هناك العديد من الإشارات والمواقف المتجددة والمتغيرة والتي تحملهـــا خطابات الرئيس محمود عباس حسب المكان والزمـــان ولكن بشكل عام تكاد النقاط السابقة الذكر أساس في كل الخطابات.
وتتباين المواقف الداخلية فلسطينيا في التعاطي مع الخطاب فالبعض يرى في الخطاب الفلسطيني تحدي وثبات على الحق وقدرة عالية على المناورة السياسية مع الحفاظ على الثوابت حيث أن سياستنا الفلسطينية تزيد من الأصدقاء والحلفاء وتُقلل من الأعداء وتعزلهم وهذا صحيح تماما، فنحن أصحاب دبلوماسية عريقة وأصحاب منجزات سياسية والبعض الأخر ينتقد هذه الخطابات من على قاعدة (المعارضة) للنهج وللخيار أو(الرفض الدائم)و (التشكيك) المستمر كما أن البعض يعارض الخطاب من باب المصالح ففلسطين قضية العرب والمسلمين الأهم ولا يمكن فتح بوابات التطبيع والتسوية بدون فلسطين.
سأتحدث معكم عن المعارضين دوما وهم أصحاب المواقف المعروفة والمسبقة وهم ليسوا بحاجة للإستماع للخطاب لأنهم معارضون دوما.
طبعا يوميا نجد مواقف متناقضة بشكل عجيب وغير مبرر فمن يدعو للكفاح لا يكافح سوى عبر الكلمات (الفيسبوكية) ومن يدعو للرفض لا يرفض إلا لما نقول ومن يريد لنا تحدي العالم وعدم التعاطي مع السياسة بمنطق الكفاح يريد للرئيس أبو مازن أن يكون في موقع المتحدي الوحيد والأوحد والأخير كذلك.
كما أفهم فإن خيارات الرافضين دوما أوسع من خيارات القيادة السياسية على الأرض ولكنهم منشغلون دوما بالمزاودة والمشاهدة النقدية فقط وكذلك هم منشغلون دوما بالكتابة على وسائل التواصل الإجتماعي لتأييد أي شيئ وكل شيئ ما عدا الموقف الفلسطيني حتى لو كان الموقف الفلسطيني هو موقفهم.
بالمختصر هناك من يؤيد الخطاب لمحتواه وهناك من يؤيد الخطاب دوما وهناك من يعارض الخطاب لمحتواه وهناك من يعارض الخطاب دوما وهناك من هو صامت عن الخطاب وهذه فئة ليست بسيطة يجب التنبه لهــــا.
المؤكد أن الرافضين دوما لن يرضوا عن الخطاب الحالي والسابق والقادم.