1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
29-12-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أدان السيد الرئيس، الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، وأدى إلى جرح عشرات الأشخاص.وقال الرئيس: نؤكد إدانتنا لكل الاعمال الارهابية التي تستهدف المدنيين الابرياء في كل مكان في العالم، مؤكدين وقوف فلسطين قيادة وشعبا مع الشعب الروسي الصديق، متمنين الشفاء العاجل للجرحى.(ت.فلسطين،وفـا،شاشة نيوز)
هاتف السيد الرئيس، اليوم، عضو مركزية فتح دلال سلامة للاطمئنان على صحتها بعد اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليها في بلدة حوارة أثناء مشاركتها في مسيرة سلمية.(ت.فلسطين،وفـا،معـا،صدى الإعلام)
قال عضو مركزية فتح جمال محيسن، إنه من المقرر تنظيم سلسلة من الفعاليات، لمناسبة الذكرى الـ53 للثورة الفلسطينية، التي تصادف الأحد المقبل، و"كرسالة نبعثها للعالم لتأكيد حقنا في الحرية والاستقلال".(موطني) مرفق
أعلن عضو مركزية فتح عزام الأحمد، اليوم ، أنه اجتمع مع عدد من المسؤولين المصريين المكلفين بمتابعة تنفيذ الاتفاق بين حركتي فتح وحماس، والذي وقع بتاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر2017 لتنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام بكافة بنوده.(ت.فلسطين،وفـا،شاشة،قدس نت)
طالبت حركة فتح، اليوم، دولة غواتيمالا بالتراجع عن قرارها بشأن نقل سفارتها من تل ابيب إلى مدينة القدس المحتلة، وبعدم الامتثال للضغوطات الإسرائيلية والأميركية. (وفـا،شاشة،قدس نت)
قال الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي: "إن الحديث عن وجود خطّة أمريكية إسرائيلية لإيجاد قيادة فِلسطينيّة بديلة تحل محل القيادة الحالية التي يتزعمها السيد الرئيس، تأتي في إطار التقارير الإسرائيلية التي لا يجب أن نلاحقها، والتي تريد إشغالنا بقضايا أخرى بعيدًا عن القدس."(قدس نت) مرفق
اكدت حركة فتح في لبنان، إصرارها على حماية شعبنا وحقوقه الوطنية، والتمسك بالثوابت التي ناضلت من أجل تحقيقها، وضرورة الاستمرار في حماية القرار الفلسطيني المستقل بعيداً عن التبعية أو الاحتواء أو الوصاية، مشددة على ان رفض الهيمنة أو السيطرة على قرارنا ضمانة أساسية لاستعادة حقوقنا ونيل حريتنا واستقلالنا. (وفـا،معـا)
نميمة البلد: الرئيس أبو مازن وعرقلة التغييب
دنيا الوطن 29-12-2017
كتب /جهاد حرب
الانباء المتواترة في وسائل الاعلام الإسرائيلية المتعلقة بفرض أو الدعوة الى انتاج قيادةٍ جديدةٍ أو شابةٍ بطلب أمريكي أو برغبة من بعض الاطراف. قد تكون صحيحة أو قريبة من ذلك بعد الموقف الذي اتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مواجهة القرار الأمريكي الخاص بمدينة القدس، والذي اعتبره "البعض الخارجي" غير متوقع أو انه مفاجئ في ظل جميع محاولات دول المنطقة التقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سنة الأولى للحكم سواء كان ذلك تزلفا أو محاولة لاجتناب الشرور القادمة منه.
في ظني أن أي زعيم فلسطيني لن يستطع أو ممكن له أو قادر على استيعاب أو تمرير قرارا من هذا النوع أو بهذا حجم لتأثيراته السياسية من جهة، ورمزية المدينة الدينية والسياسية من جهة ثانية. وبغض النظر عن عظيم سوء هذا القرار لكن الرئيس الأمريكي دون أن يدري أثار ثلاثة أمور هامة؛ الأول: أنه أعاد القضية الفلسطينية الى صدارة جدول اعمال المجتمع الدولي بعد غياب بسبب الصراعات والحروب الاهلية في المنطقة ومسألة الإرهاب والأزمات الإقليمية الأخرى كأزمة العلاقات الخليجية أو بناء تحالف دولي لمواجهة إيران "وأدواتها" كما يرغب الرئيس الأمريكي قوله. والثاني: أعاد للرئيس الفلسطيني "أبو مازن" شعبيته أو قوته الجماهيرية بعد خطاب التحدي في إسطنبول، في الوقت الذي كان في أسوء حالته الشعبية وفقا لاستطلاعات الرأي العام، كزعيم وطني يدافع عن المقدسات ورموز السيادة والدولة "القدس".
أما الامر الثالث: فقد "خربط" ترامب بقراره هذا أحلامه بالتحالف ضد إيران أو إقامة حرب في المنطقة لتكسير القوة العسكرية للقوى الإقليمية المتبقية "السعودية وإيران" بالإضافة الى خسارة دول الخليج لرفاهيتها ومدخراتها ومستقبل ثرواتها، وهي خسارة بكل تأكيد للقضية الفلسطينية لو حصلت هكذا حرب، في المقابل انتصار لعدو العرب الإيرانيين معا "إسرائيل".
وعودة على بدء، الأخبار المتواترة حول تغيير القيادة، هذه النبرة أو طبيعة الاخبار تأتي عندما تجد إسرائيل والولايات المتحدة انهما غير قادرتين على تمرير سياستها وأهدافها أو إخضاع الشعب الفلسطيني وقيادته سواء عن طريق الابتزاز أو القوة، ففي المرة الفارطة ظهرت في زمن جورج بوش الابن وخطة خارطة الطريق ورحلة البحث عن قيادة جديدة. وتأتي هذه المرة لنفس الأسباب. وفي ظني أن الإدارة الامريكية الحالية تؤمن كما يرى اليمين الإسرائيلي كذلك أن "الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت" في تمشي فاشي ونظرة استعمارية استعلائية.
تُوقِعُ أوهام أدوات الحكم الخارجي الإدارة الأمريكية واليمين الإسرائيلي الحاكم ومن يعتقد بإمكانية خلط الاوراق الفلسطينية في مشكلتين رئيسيتين تتعلقان بـ ؛ الأولى: في فهم آليات اختيار الزعيم الفلسطيني. والثانية: في الثقافة السياسية للفلسطينيين ومؤسساتهم الحاكمة في أوقات الأزمة أو التحدي.
في الامر الثاني، تفيد التجربة الاولى لعملية الانتقال للسلطة بعد الرئيس ياسر عرفات عام 2004، أن المؤسسات الدستورية الفلسطينية الضعيفة استطاعت أن تتحمل هزة كبيرة من هذا النوع بالاحتكام للقانون الأساسي وإعلاء سيادة القانون والخضوع لمبدأ الانتخاب لإنتاج القيادة كخيار وحيد. وهي بهذه، أنها أسست لمعايير غير قابلة للتراجع على الاقل لدى النخب السياسية الفلسطينية. ناهك عن الثقافة الشعبية المناهضة للحكومة الأمريكية ليست المنحازة فقط للاحتلال الاسرائيلي بل الشريكة معه الامر الذي يعزز قوة الرئيس اليوم في أوساط شعبه بغض النظر عن الوضع الحالي الأكثر تعقيدا الناجم عن الانقسام الداخلي.
أما الامر الأول "المتعلق بآليات انتاج القيادة فهي محكومة بآليات محددة. وفي ظني أن المؤسسة قادرة على تجنب الفوضى الداخلية أو إمكانية الخضوع لإملاءات خارجية. هذا الامر لا يعني استلاما للقدر "عنجهية الامبريالية الامريكية" بقدر ما يحتاج الى تقوية الوضع الفلسطيني بإعادة النظر في آليات الحكم وتوسيع المشاركة الشعبية واحترام الحقوق ودفع الحريات قدما بالتراجع عن جميع القرارات أو الإجراءات القاضمة للحرية في البلاد، وهي وحدها "الشعوب الحرة" قادرة على عرقلة التغييب أو محاولة التغييب.