1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
12-10-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال سيادة الرئيس ان ما تم الاتفاق عليه في القاهرة يعزز ويسرع خطوات إنهاء الانقسام.(وفا)
سيادة الرئيس يصدر توجيهاته إلى الحكومة وجميع الأجهزة والمؤسسات بالعمل الحثيث لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. (وفا)
سيادة الرئيس يدعو جميع القوى والفصائل إلى بذل كل الجهود لتحقيق ما يصبوا إليه شعبنا في استعادة الوحدة. (وفا)
علمت معا ان سيادة الرئيس قد وجه صباح الْيَوْمَ رسالة مباركة وترحيب لوفد حركة فتح بالقاهرة ومبديا موافقته الفورية على الاتفاق وضرورة توقيع الجميع عليه كخطوة مهمة على طريق إنهاء الانقسام وصولا للمصالحة المنشودة، وأضاف المصدر ان سيادته قدم شكره للقيادة المصرية ممثلة بالرئيس عبد الفتاح السيسي على جهوده في إنجاح لجهود طَي صفحة الانقسام.(معا)
قال عضو اللجنة المركزية، عزام الأحمد، إن الانقسام الفلسطيني مرحلة قد طويت، وأصبحت خلف ظهور الفلسطينيين"، وأضاف الأحمد، وفق ما أورد موقع (قدس برس): "أستطيع أن أقول: إن الانقسام أصبح خلفنا، وسنتابع دفنه إلى الأبد".(دنيا الوطن)
قال عضو اللجنة المركزية عباس زكي، لـ«الشرق الأوسط»، إن مبدأ نزع السلاح عن حماس أو أي فصيل آخر، غير وارد بالنسبة للسلطة الفلسطينية. وأضاف: «نحن نرى السلاح ضرورة والمقاومة واجباً، ولكننا نسعى إلى أن يكون قرار استخدامه بموجب قرار جماعي وطني، وأن يصدر من (رأس واحد وليس من رأسين)».(الشرق الاوسط)
قال عباس زكي: «نحن لا نعمل عند إسرائيل، وإنه يجب على حكومتها وحزبها صاحب الأغلبية، أن يعترفا أولاً بفلسطين، وليس مطلوباً من حماس أو من غيرها الإقدام على خطوة الاعتراف بـ(محتل غاصب).(الشرق الاوسط)
أكد زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية، أن المرحلة القبلة مهمة، لافتاً إلى أن المطلوب سرعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. (دنيا الوطن)
أكد جمال محسين عضو اللجنة المركزية، أن وفد الحركة في القاهرة، سيتواصل مع سيادة الرئيس ويطلعه على صورة الاتفاق، الذي سيعلن عنه ظهر اليوم خلال مؤتمر صحفي مشترك. (دنيا الوطن)
أكد سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية جمال الشوبكي، أن سيادة الرئيس أصدر توجيهاته لوفد حركة فتح ببذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.(مفوضية العلاقات الوطنية)
أكدت كفاح حرب عضو مجلس ثوري حركة فتح لـ معا انه لا يوجد في الوقت الحالي اي أنباء عن موعد لزيارة سيادة الرئيس الى قطاع غزة مؤكدة انه حال إنهاء الانقسام والتفاهم على خطوات عملية سيزور الرئيس قطاع غزة لانه رئيس لشطري الوطن.(معا)
أكد أسامة القواسمي الناطق باسم حركة "فتح" أنه سيعقد عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، مؤتمر صحفي، في مقر المخابرات المصرية.(دنيا الوطن)
قال عضو المجلس الثوري، فايز أبوعيطة، لـ«المصري اليوم»، إن اللقاءات استمرت الأربعاء لمدة ١٥ ساعة، والثلاثاء لمده ١٢ ساعة، لإنجازالملفات العالقة، وأضاف «أبوعطية»، أن اللقاءات مرت بايجابية تامة لما يصب في صالح الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن هناك عدم الحاجة للإدلاء بما تم في اللقاءات قائلا: «استبشروا خيرا».(المصري اليوم)
قال ئيس المكتب الاعلامي في التعبئة والتنظيم منير الجاغوب ": عند تحقيق الوحدة الوطنيّة تختفي كافّة الشرور، والخلافات، والأحقاد، والعنف، والعنصرية، وتسود أجواء المحبة، والتسامح، والتكاتف، والتآخي، والتعايش. نحن في فتح كان خيارنا الوحدة الوطنية لنساهم في النهوض بكافة قطاعات دولتنا وتمهيد الطريق نحو مستقبل مشرق لكافة ابناء شعبنا.(معا)
فصل الحقيقة في إنهاء الانقسام
ج الحياة / باسم برهوم
في مسألة معقدة ومصيرية كمسألة انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، لا تكفي الرغبات، ولا حتى النوايا الحسنة. صحيح أن كل ذلك مهم، انجاز اتفاق يعالج كل القضايا العالقة هو أمر مهم جداً أيضاً، إلا ان الاهم هو كيف سنتصرف في اليوم التالي للاتفاق؟
الحسم في ذلك، وبين ما كنا عليه وما يجب أن نكون لينتهي الانقسام فعلاً، هو منهج العمل، والرؤية الجامعة التي يستند لها هذا المنهج، والتي يجب ان تكون واضحة للجميع ومتفق عليها. والرؤية الجامعة، هي الوطنية الفلسطينية، الانتماء للهوية الوطنية والالتزام بها وحمايتها. ان نلتزم بالمشروع الوطني الذي من المفترض ان يقودنا الى نيل حقوقنا الوطنية المشروعة، التي باتت معروفة ومتفق عليها، لأنه اذا لم يحصل ذلك فمن المؤكد اننا سنعود عاجلاً ام آجلاً للانقسام.
وما نحتاج إليه، في إطار ذلك، خطة عمل تتضمن كافة العناوين، وتتصدى لكل القضايا والمشاكل التي راكمها الانقسام، وحتى تلك التي سبقته وأدت الى حدوثه. هذه الخطة لن يكتب لها النجاح إلا اذا كانت مدعومة إقليمياً، ومدعومة دولياً من الدول التي تؤمن ان خطوة انهاء الانقسام ستقود المنطقة في نهاية المطاف الى الامن والسلام والاستقرار، وستفتح الباب امام الحل الإقليمي، الذي يجري الحديث بشأنه، وأن يقود هذ الحل الى وضع دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية من جديد على خارطة الشرق الاوسط، فأي حل اقليمي بدون فلسطين لن يكتب له نجاح ولن يصمد لفترة طويلة.
والخطة بالضرورة ان نبدأ بصيغة برنامج سياسي واضح الاهداف متفق عليه، خصوصاً ان مواقف الفرقاء اصبحت متقاربة جداً، بعد اصدار حماس وثيقتها الجديدة التي تعتبر الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 هدفا لها. البرنامج يجب ان يتبنى المشروع الوطني الذي صاغته وصاغت اهدافه منظمة التحرير الفلسطينية عبر عقود من النضال والتضحيات الجسام، الذي أدركت حماس أنه المشروع الواقعي والممكن في هذه المرحلة.
لم يعد مقبولاً بعد طي صفحة الانقسام، ان نهدر طاقتنا وجهدنا ووقتنا وتضحياتنا في مشاريع وبرامج واجندات خارجية. لقد اثبتت كل التجارب القديمة منها والجديدة، قبل نكبة عام 1948 وبعدها وحتى الآن، ان رهن قرارنا الوطني المستقل، والانخراط بأجندات الغير، لم ولن يقدم الشعب الفلسطيني خطوة نحو تحقيق أهدافه، بل على عكس ذلك، لم تقدنا في الماضي والحاضر الا الى الانقسام على الذات وتدمير انفسنا بأنفسنا، وهذا بحد ذاته هدف اسرائيلي أساس.
في قطاع غزة، وبعد كل ما مر به من حصار وحروب وانقسام، لو تسنى لنا ان نقلب أي حجر هناك سنجد تحته عشرات المشاكل المستعصية، وفي الضفة أمل وحلم الدولة الفلسطينية يتحطم بفعل استمرار الاحتلال الاسرائيلي وسياسة التهويد والاستيطان، فلا مجال لوقت ان نضيعه اطلاقا.
ان فصل الحقيقة في مسالة انهاء الانقسام، هو ان نكون فلسطينيين اولاً، وأن تكون فلسطين أولاً، وان ننتمي للهوية الوطنية والمشروع الوطني فهذا هو المدخل الحقيقي والجدي للوحدة.