تاريخ النشر الحقيقي:
25-09-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
هنية يهاتف عددا من قادة الفصائل ويضعهم في نتائج الزيارة الأخيرة
أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية الأحد سلسلة اتصالات مع عدد من قادة الفصائل الفلسطينية ووضعهم في صورة نتائج الزيارة الأخير للقاهرة.
وهاتف هنية الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة طلال ناجي.
واستعرض هنية خلال الاتصال نتائج الحوارات مع الأشقاء المصريين سواء على صعيد العلاقة الثنائية مع مصر الشقيقة والمصالحة الفلسطينية وملف واقع قطاع غزة والأزمات التي يعاني منها وسبل حلها، وكذلك الملف السياسي والمرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
كما وضع رئيس المكتب السياسي للحركة القادة الثلاثة في صورة الخطوات التي من المفترض أن تتم على المستوى الثنائي مع حركة فتح وكذلك على المستوى العام بعد إعلان حركة حماس عن خطواتها وخاصة حل اللجنة الإدارية، مضيفاً أنه من المفترض أن يتبع الخطوات الثنائية لقاء بين قيادتي حركتي حماس وفتح تتبعها دعوة القوى والفصائل الفلسطينية للتباحث في تشكيل حكومة وحدة وطنية وبحث آليات تنفيذ اتفاق القاهرة وملحقاتها.
وأثنى هنية على الدور المصري مبيناً أن هذه الجهود ترخي بظلالها إيجابا لما لمصر من موقع في القضية الفلسطينية في السياسة والاستراتيجية وفي التاريخ أو الموقع الجغرافي.
من جانبهم عبر القادة الثلاثة عن ارتياحهم من موقف حماس والإعلان الذي قامت به باعتباره نابعا عن مسؤولية وطنية في ظل مرحلة خطيرة، كما أبدوا الاستعداد للمشاركة في الحوارات الجمعية حال وجهت الدعوة لهم بذلك.
كما استعرض هنية ما يجري الإعداد له من مشاريع تصفوية للقضية الفلسطينية خاصة في أروقة الإدارة الأمريكية والإجراءات الخطيرة في الضفة من استيطان وتهويد، مؤكداً أن ذلك يتطلب موقفا فلسطينيا موحدا والانطلاق من قناعة أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه التحرر دون وحدة وطنية وشراكة حقيقية.
حماس تنظم احتفالاً لتكريم الحجاج في مخيم الرشيدية
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" احتفالاً بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة وتكريماً لحجاج بيت الله الحرام في مخيم الرشيدية بمدينة صور اللبنانية.
وشارك في الاحتفال الذي أقيم في قاعة مجمع الغفران بالمخيم ما يقرب من 70 حاجاً وحاجة، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وحشد من أهالي المخيم.
وفي كلمة للمسؤول السياسي بحركة حماس في صور عبد المجيد العوض، هنأ حجاج بيت الله الحرام بأدائهم مناسك الحج والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد، داعياً إلى تقوى الله تعالى في السر والعلن.
وتطرق العوض إلى آخر المستجدات السياسية للمصالحة الفلسطينية، مؤكداً أن موقف حركة حماس هو موقف موحد وثابت ونسعى للمصالحة لأنها خيارنا وقرارنا وهي خيار وطني فلسطيني حقيقي.
ولفت إلى أن الحركة بذلت جهوداً مضنية من أجل تحقيقها، كان آخرها ما أعلنته في القاهرة بحل اللجنة الإدارية ودعوة الحكومة إلى ممارسة مهامها وإجراء انتخابات عامة بالإضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار حوار تشارك فيه كل الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق عام 2011م.
وطالب العوض السلطة الفلسطينية بضرورة إلغاء كل الخطوات العقابية التي اتخذت ضد قطاع غزة، والتي تسببت بضرر كبير لمصالح الشعب وللكل الفلسطيني في غزة.
ونوه إلى أن ما تتعرض له القضية الفلسطينية من هجمة إقليمية ودولية يتطلب منا تقوية الصف الداخلي الفلسطيني وتصليب الجبهة الوطنية على قاعدة حماية المشروع الوطني الفلسطيني وعدم التنازل عن أي ثابت من ثوابت شعبنا.
ودعا العوض إلى بناء استراتيجية فلسطينية موحدة يكون على رأسها أمران: التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية والاتفاق على كل الوسائل والأشكال التي تحقق هذه الغايات وهذه الأهداف في النصر والتحرير والعودة.
ونوه إلى أن البعض يطل بمواقف غير وطنية وغير أخلاقية تمس سلاح المقاومة الفلسطينية، مشدداً على أن حماس لن تسمح بالعبث بسلاح المقاومة أو وضعه على طاولة الحوار، لأنه رأس مالنا وضمانتنا في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب.
وفيما يخص الأوضاع الفلسطينية في لبنان، أكد المسؤول السياسي بحماس حرص حماس على أمن المخيمات وجوارها، داعياً إلى إجراء حوار لبناني فلسطيني شامل من أجل معالجة قضية اللاجئين من الجوانب كافة.
وأوضح أنه من غير المعقول بأن تحول قضية اللاجئين إلى قضية أمنية فقط، مضيفاُ أنه آن الأوان بأن يتمتع اللاجئ الفلسطيني بحقوقه المدنية والإنسانية.
أجهزة السلطة في الضفة تواصل اعتقال العشرات
تواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية اعتقالها للعشرات على خلفية انتماءاتهم السياسية، حيث استدعت محررَين اثنين وداهمت بيت محرر آخر، ونقلت معتقلاً سياسياً مضرباً عن الطعام لديها للمشفى لتردي وضعه الصحي.
ففي رام الله نقلت المخابرات مساء أمس منسق الكتلة الإسلامية المعتقل لديها منذ أسبوع أسامة مفارجة للمشفى، وذلك إثر تدهور طرأ على صحته لمواصلته الإضراب عن الطعام منذ لحظة اعتقاله.
وفي الخليل استدعت المخابرات العامة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق عدي عواودة، والأسير المحرر عبد الحميد الشراونة من بلدة دورا، في حين داهم الأمن الوقائي في طوباس منزل الأسير المحرر سامر صوافطة في محاولة لاعتقاله، إلا أنه لم يكن يتواجد في البيت.
في حين تواصل أجهزة السلطة في نابلس اعتقال الطالبين في جامعة النجاح أحمد درويش ومؤمن غلمي على خلفية عملهم النقابي في الجامعة، فيما ما تزال تطارد الطالب موسى دويكات وتهدد بتصفيته في حال لم يسلم نفسه.
الكتلة الإسلامية في بيرزيت تدعو السلطة للإفراج عن منسقها
دعت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت إلى الإفراج الفوري عن منسقها أسامة مفارجة المعتقل منذ 8 أيام في زنازين المخابرات في رام الله، محملة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته في ظل إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله.
وشددت الكتلة في مؤتمر صحفي عقدته ظهر اليوم على مدخل الجامعة بحضور والد منسقها أسامة على رفضها لكل أشكال القمع والتضييق على العمل الطلابي في الجامعة.
وطالبت الكتلة فصائل العمل الوطني ولجان المصالحة والهيئات الحقوقية بالتدخل للإفراج عن منسق الكتلة، مبديةً استهجانها من التصعيد الحاصل ضد الطلبة على خلفية العمل النقابي في ظل الحديث عن أجواء المصالحة.
كما دعت جميع أطر الحركة الطلابية لصياغة موقف موحد، وبدء نضال طلابي مشترك على قاعدة رفض الاعتقال السياسي، والدفاع عن العمل الطلابي في الجامعة.
وطالبت إدارة الجامعة ونقابة العاملين فيها ببذل مزيد من الجهود للإفراج عن مفارجة ووقف الاعتقالات التي تستهدف طلبة الجامعة، كون المستهدف ليست الكتلة فحسب، بل تجربة بيرزيت الديموقراطية.
وشددت على استمرارها في خدمة الطلبة والدفاع عن حقوقهم ورعاية مصالحهم، وأنها لن تتخلى يوماً عن مسؤولياتها تجاههم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حكومة الوفاق تصل غزة الاثنين المقبل للبدء بتسلم مهامها
قررت حكومة الوفاق الوطني، القدوم إلى قطاع غزة يوم الاثنين المقبل، وعقد اجتماعها الأسبوعي بها الثلاثاء، وذلك للبدء بتسلم مهامها في القطاع.
وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود، إن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأعضاء الحكومة سيصلون إلى قطاع غزة الاثنين المقبل، للبدء بتسلم مسؤوليات الحكومة بعد إعلان حركة حماس موافقتها على حل اللجنة الإدارية، وتمكين الحكومة من تحمل مسؤولياتها كاملة في المحافظات الجنوبية.
وأكد المحمود أن حكومة الوفاق برئاسة الحمد الله تعمل ما في وسعها وتبذل كافة الجهود، من أجل تحقيق إرادة شعبنا البطل، والإيفاء بالالتزامات الوطنية، وفي مقدمتها إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، من أجل ضمان مواجهة الظروف الخطيرة التي يمر بها شعبنا، وقضيتنا الوطنية".
بدوره قال الحمد الله إنه سيتوجه إلى قطاع غزة يوم الاثنين القادم على رأس الحكومة وبرفقة كافة الهيئات والسلطات والأجهزة الأمنية.
وتمنى من جميع الأطراف والكل الفلسطيني التركيز على المصلحة الوطنية لتمكين الحكومة من الاستمرار بالقيام بوظائفها على النحو الذي يخدم المواطن الفلسطيني أولاً.
وكانت حركة حماس أعلنت قبل 8 أيام حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعوت الحكومة للتوجه فورا إلى القطاع لتسلم مهامها بشكل كامل، وذلك بعد عدة اجتماعات عقدت مع مسئولين في القاهرة مع فتح وحماس سعياً لتطبيق المصالحة.
حماس ترحب بقدوم الحكومة لغزة لتسلم مهامها
رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بقدوم حكومة التوافق الوطني إلى قطاع غزة، الاثنين المقبل لعقد اجتماعها والبدء بتسلم مهامها.
وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع لـ"الرأي" إن الحركة ترجب بقدوم الحكومة لغزة وتتمنى لها النجاح في أداء مهامها والقيام بمسئولياتها، والتراجع عن الإجراءات العقابية ضد غزة، بالتزامن مع زيارتها.
وأعلنت الحكومة في رام الله عن قدومها لقطاع غزة وذلك يوم الاثنين المقبل لعقد اجتماعها الأسبوعي الثلاثاء والبدء بتسلم مهامها في القطاع.
ميلادنوف: جاهزون لمساعدة الحكومة بغزة وحل أزمة الكهرباء
أكد المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادنوف، على الجاهزية لمساعدة الحكومة، و التعاون في بناء البنية التحتية للكهرباء في قطاع غزة وإنهاء أزمتها.
وقال خلال مؤتمر صحفي حول الوضع السياسي والإنساني الراهن في قطاع غزة اليوم الاثنين، إن الحكومة يجب أن تتعامل مع الكثير من الملفات الصعبة خاصة التي تتعلق بالموظفين والاحتياجات الآنية.
وأكد على الجاهزية للمساعدة ورؤية الحكومة تقوم بمهامها في قطاع غزة، وإخبار المجتمع الدولي بكل التطورات.
ولفت إلى أنه لن يحدث انتعاش اقتصادي بغزة إلا بعد السماح بتصدير واستيراد المواد، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستكون موجودة في غزة عندما تعود الحكومة.
وأضاف: "يجب أن نتأكد من تنفيذ كافة تفاهمات فتح وحماس على الأرض، ومصر والسلطة والجميع يدرك أن وضع غزة قد ينفجر بأي وقت".
وقال إن ملف الموظفين معقد جداً وأمضينا الكثير من الوقت في دراسة حل هذا الملف، وكل الأطراف متفقه على أن عودة "السلطة الشرعية" إلى غزة هي الحل لأزمات القطاع.
وأضاف: "الفرصة الحالية للمصالحة وفك الحصار عن غزة هي الفرصة الأخيرة، ولا اعتقد أن تكون هناك فرصة لاحقة"، مشدداً على أهمية الاستفادة من اللحظة التاريخية لتفاهمات القاهرة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
"منتدى الإعلاميين: قانون الجرائم الإلكترونية الفلسطيني بوليسي
قال "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين"، إن قانون الجرائم الإلكترونية "بوليسي"، مؤكدًا أن "أول ضحاياه هم الصحفيون ونشطاء الإعلام الجديد".
وشدد في بيان له اليوم السبت، على أن حالة الحريات والانتهاكات المتعلقة بالرأي والتعبير والعمل الإعلامي في الضفة الغربية "متردية"، مبينًا أن المصادقة والبدء بتنفيذ قانون الجرائم جاءت بقرار من رئيس السلطة برام الله، محمود عباس، بعيدًا عن المجلس التشريعي الفلسطيني.
وأردف: "يأتي تنفيذ هذا القانون في وقت تستمر فيه الاستدعاءات والاعتقالات التي تطال الصحفيين، وإغلاق وحجب المؤسسات ووسائل الإعلام بمختلف أشكالها، تحت حجج وذرائع واهية".
وأفاد بأن القانون "لا يوجد فيه نص واحد يؤكد على احترام الحق في حرية الرأي والتعبير، بل توسع في التجريم، وعاقب على مجرد القصد دون اشتراط حدوث الفعل الإجرامي".
وعدّ منتدى الإعلاميين، أن "القانون كارثة حقيقية وخطيرة، لاسيما كونه ينتمي إلى أشد القوانين حساسية؛ وهو قانون العقوبات، ولما تضمنه من تجاوزات ومغالطات تقوض بشكل كامل حرية التعبير والمشاركة السياسية باستخدام وسائل التكنولوجيا".
وأوضح أنه "ضعيف قانونيًا ويخالف كل المعايير الدولية، ويعدم حرية التعبير والرأي، والحق في الخصوصية والأمن الشخصي".
وأكد أن السلطة استهدفت من خلال إقرار قانون الجرائم الإلكترونية "إرهاب الرأي العام، ومنع الحريات الصحفية، وطمس الحقيقة"، مضيفًا أنه: "نتيجة طبيعية لتفرد الرئيس بالسلطتين التنفيذية والتشريعية، وتغول السلطة التنفيذية على القضائية".
وجدد المنتدى التأكيد على أن "القانون يخالف المعايير الدولية الخاصة بحرية الرأي والتعبير، إلى جانب كونه مخالفا للقانون الأساسي الفلسطيني، ويؤسس لمرحلة جديدة من الانتهاكات والملاحقة واعتقال ومطاردة أي صوت مُعارض أو ناقد".
ونبه إلى أن القانون يتضمن العديد من العبارات "الفضفاضة والهلامية"، والمفاهيم المبهمة التي تعني إطلاق يد السلطة وأجهزة الأمن في الملاحقة والاعتقال وطمس الحريات.
وأضاف: "يُشكل القانون الظالم خطرًا حقيقيًا وفعليًا على الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، رغم ما يشكلوه (النشطاء) من أهمية للمجتمع والقضية الفلسطينية".
ولفت النظر إلى أن العقوبات الواردة في القانون مُبالغ فيها ولا تناسب "الفعل" في حال ثبت على صاحبه القيام به، وهذا يُدلل على أن الهدف منه "المنع من أجل المنع فقط".
ونقل "منتدى الإعلاميين" عن منظمات حقوقية (لم يسمها) تأكيدها أن "كاتب القانون انتقى أسوأ النصوص في القوانين العربية المماثلة، وأضاف إليها أسوأ إبداعاته".
ودعا البيان إلى ضرورة وقف العمل بالقانون المسخر لحماية السلطة من المواطنين.
وكان حقوقيون ومحلّلون سياسيون، قد رأوا أن إقرار السلطة الفلسطينية لقانون الجرائم الإلكترونية يهدف بشكل أساسي إلى ضمان استقرار النظام السياسي في الضفة الغربية، من خلال قمع حرية التعبير عن الرأي وتكميم أفواه المعارضين، وفق تقديرهم.
ودخل قانون "الجرائم الإلكترونية"، حيز التنفيذ الفعلي بتاريخ 11 تموز/ يوليو الماضي، بعد المصادقة عليه من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، نهاية الشهر الماضي، ونشر نصّه في جريدة "الوقائع" الفلسطينية الرسمية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]ذكرى محاولة اغتيال مشعل.. هكذا فشل الموساد الإسرائيلي
يصادف اليوم ذكرى محاولة الموساد الإسرائيلي اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل، في العاصمة الأردنية عمّان بمادة سامة، وباءت المحاولة الإسرائيلية بالفشل بعد اعتقال المنفذين ومبادلتهم بالمصل.
وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" قد نشرت قبل أعوام، تفاصيل حول عملية مشعل، والتي استندت في بعض تفاصيلها الى مقابلة مع الدكتور الاردني سامي ربابا الذي أشرف على علاج مشعل.
البداية كانت يوم 30 تموز عام 1997 عندما فجر " استشهاديين"نفسهما بالقرب من سوق "محنايودا" في القدس، والنتيجة كانت سقوط 16 قتيلا اسرائيليا واصابة 187، وكانت حركة حماس تقف خلف هذه العملية، ونتيجة لهذه العملية قرر رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو تنفيذ عملية اغتيال لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وطلب من رئيس جهاز الموساد داني يتوم اعداد خطة لتنفيذ عملية الاغتيال.
وقد بدأ جهاز الموساد العمل فورا على اعداد خطة الاغتيال، حيث كان خالد مشعل يسكن في العاصمة الاردنية عمان وتوجه الى مكتب الحركة الكائن في شارع وصفي التل وسط عمان، وبسبب توقيع اتفاقية سلام قبل 3 سنوات مع الاردن وحفاظا على العلاقات، طلب من الموساد اعداد عملية اغتيال هادئة ودون احداث ضجة ولا تقود لاسرائيل، وحتى لو كشفت خيوط بسيطة يمكن لاسرائيل التنصل من العملية دون وجود أدلة مباشرة.
توجه 6 من عناصر وحدة التنفيذ "كيدون" والتي هي جزء من وحدة تنفيذ عمليات الاغتيال "كيساريا" الى العاصمة الاردنية عمان، وخلال وقت قصير استطاعوا جمع المعلومات عن خالد مشعل والمكتب الذي يمارس فيه عمله، والبيت الذي يسكنه في عمان، وكذلك حركته اليومية وتنقلاته خاصة ايصال أبنائه يوميا الى المدرسة.
بعد هذه المعلومات والمعطيات جرى بحث العديد من الخيارات لتنفيذ عملية الاغتيال من ضمنها حادث سير، ولكن في نهاية الأمر استقر الجهاز على استخدام مادة السم في عملية الاغتيال، حيث جرى بحث طبيعة المادة في الوحدة التكنولوجية التابعة لجهاز الموساد، والتي شارك فيها خبراء البيولوجيا في معهد "نيتسيونا"، وجرى اختيار مادة "Levofentanyl" والتي تعتبر مادة سامة خطيرة ومتطورة، وكانت الخطة تتمثل بوضع وجبة كبيرة في جسد خالد مشعل دون ان يشعر، كونه سيعاني من الاعياء طوال اليوم ومن ثم يبدأ يدخل الغيبوبة وصولا الى الوفاة.
بعد الاتفاق والتدريب على كيفية زرع السم في جسد خالد مشعل عادت عناصر الموساد الى الاردن، حيث اسندت مهمة الاغتيال وزرع السم الى عنصرين من الوحدة المختارة "كيدون"، ودخلا الاردن بجوازي سفر كنديين مزورين، ورافقهم في هذه العملية عناصر أخرى للدعم والاسناد وكذلك طبيبة من جهاز الموساد، والتي كانت تحمل معهما مادة السم والترياق المضاد حال وصل السم الى احد عناصر الموساد أثناء التنفيذ، وكل هذه العناصر أخذت مواقعها المتفق عليها مسبقا والتي كانت في الفنادق والشقق التي تم استئجارها لهذه الغاية.
وقد تعطلت العملية اكثر من مرة نتيجة لحدوث خلل في حركة خالد مشعل "أحد الايام لم يحضر الى المكتب، مرة ثانية كان برفقته العديد من الاشخاص"، وبعد مرور 5 أيام تم تحديد يوم 25 أيلول كأخر يوم لتنفيذ العملية، وفعلا حضر خالد مشعل الى المبنى الذي يتواجد فيه مكتبه، حيث كان أفراد الموساد منتشرين في مواقعهم وتم الاتفاق بينهم على اشارة محددة ولم يستخدموا الأجهزة.
ولدى وصول السيارة التي كان يستقلها خالد مشعل ولم يكن فيها غير السائق وابنته، نزل منها خالد مشعل وتوجه نحو مدخل العمارة، هنا تحرك عنصرا الموساد بناء على تعليمات بالاشارة وسارا نحو خالد مشعل من الخلف، ولدى اقترابهم منه نزلت ابنته من السيارة وبدأت تصرخ وتنادي والدها "يابا"، وتبعها السائق الذي رأي شخصين يسيران نحو خالد مشعل بشكل يثير الشبه، فقام هو الاخر بالصراخ على خالد مشعل وبدأ ينادي عليه "خالد"، عند ذلك حاول خالد مشعل الدوران ليرى لما ينادون عليه، عندها كان عنصرا الموساد قد وصلاه لتنفيذ الخطة بوضع السم من قبل أحدهم مستخدما أبره خفيفة جدا تستخدم للاطفال، على أن يضعها في يده اليمنى عندما يميل عليه العنصر الثاني، وعندما يلتفت خالد مشعل للخلف يجد سائحين أجنبيين ولن يشعر بأن السم دخل جسده، ولكن هذا التدخل من ابنته والسائق غيرت السيناريو في اللحظات القاتلة، وأصاب السم الأذن اليمنى لخالد مشعل وهربا من المكان الى سيارة الهروب التي كانت تنتظرهم.
دخل على الخط محمد أبو سيف أحد عناصر حماس في هذا التوقيت والذي كان يحضر بريد الى المكتب وشاهد عنصري الموساد يهربان في السيارة، وقام بملاحقتهما بعد تسجيل رقم السيارة، واستمر في الملاحقة الى ان نزل عنصري الموساد منها وهاجم أحدهم وهو يصرخ بأنهم اعتدوا على خالد مشعل، وصل في هذه الاثناء سعد الخطاب بشكل صدفي، وقد شاهد أحد عناصر الموساد يحمل حجرا كبيرا ويحاول ضرب أبو سيف، فهاجمه وابعده عن أبو سيف وفهم على الفور بأنهم ليسوا اجانب وانما اشخاص مشبوهين، وتجمع العديد من المارة الذي ارادوا مهاجمتهم بعد ان فهم الجميع بانهم اعتدوا على خالد مشعل، فسلموا أنفسهم لأبو خطاب وقادهم الى مركز الشرطة الاردنية، وطلب من الشرطة اتخاذ الحذر الشديد كونهم من الموساد الذي قد يصل لتخليصهم.
وبعيدا عن صحة رواية ابو خطاب كما تقول الصحيفة، فالنتيجة كانت فشل لعملية الاغتيال التي كشفت بعد اعتقال المنفذين، وتم الاتصال مع رئيس الموساد وابلاغه بما جرى والذي بدوره وضع نتنياهو في صورة الوضع كونه كان في طريقه لمقر الموساد للاحتفال برأس السنة العبرية.
مباشرة تم نقل مشعل الى المستشفى الاسلامي والذي كان يعاني من الاعياء وضيق في التنفس، ولدى سماع الملك الاردني الحسين أعطى تعليماته لنقله الى المستشفى الملكي والذي يعالج فيه مع افراد عائلته، وتم الاتصال على طبيب الملك سامي ربابا ليتولى العلاج، وبالفعل بدأ الطبيب الاردني معاينه مشعل والذي بدأ يدخل في الغيبوبة، حيث قام الطبيب في كل مرة يدخل في غيبوبة يوقظه ويحافظ عليه صاحيا حتى يبقى يتنفس، وكانت تأتيه اتصلات من الملك لمعرفه الوضع الصحي لخالد مشعل.
ويؤكد الطبيب الاردني بأنه مع الطاقم الطبي الاردني بعد المعاينة أدركوا أنه تلقى مادة سامة خاصة انهم فهموا ان الحديث يدور عن عملية اغتيال، ويؤكد الطبيب الاردني بأنه لم يستخدم مادة الترياق التي قدمتها اسرائيل لانقاذ حياة خالد مشعل، مؤكدا للصحيفة بأنه استخدم مادة "Naloxone" وحقنها لخالد مشعل، حيث تم اعطائه هذه المادة لاكثر من مرة والتي ساهمت بعدم دخوله الغيبوبة، ومن ثم خروج السم من جسده دون حقنه بالترياق الذي رفض الطبيب الاردني استخدامه.
وذكرت الصحيفة بأنه بعد الفشل الذي حصل طلب من عناصر الموساد المشاركين في العملية التوجه الى السفارة الاسرائيلية في عمان على الفور، وقد فكرت الطبيبة التي كانت تتواجد في أحد فنادق عمان برفقه عنصر أخر من الموساد، باتلاف الترياق خاصة بأن احدا من عناصر الموساد لم يصب، وخوفا من ضبط هذه المادة معها واعتقالها من قبل السلطات الاردنية، فقامت بالاتصال مع قائدها في الموساد الاسرائيلي وذكرت له بأنها تريد اتلاف الترياق، ولكنه اجابها بأن تبقيه معها وتنزل الى ساحة الفندق "اللوبي"، وستجد ضابط من الاستخبارات العسكرية الاردنية في انتظارها وتذهب معه للمستشفى، كي تقوم بحقن خالد مشعل بالترياق، وعندما سمعت ما ذكره لها قائدها لم تصدق الكلام وطلبت منه اعادته مرة ثانية للتأكد مما سمعته، وقد نفذت ما طلب منها ونزلت ووجدت الضابط في انتظارها، وتوجهت معه الى المستشفى وقدمت الترياق للطاقم الطبي الذي رفض ان تقوم هي بحقن خالد مشعل.
محيسن: لقاء قريب مع حماس لبحث تفاصيل مهمة
قال جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لفتح، إن الأيام المقبلة ستشهد لقاءً قريبًا بين حركته وحماس؛ لبحث تفاصيل مهمة تتعلق بالمصالحة بعد تمكين حكومة التوافق من ممارسة عملها بغزة.
وأضاف محسين، في تصريح لـ "الرسالة نت"، الاثنين، أن حركته تتطلع لحوار وطني جاد وحقيقي وناجح مع حماس، مشيرا إلى أن ملف المصالحة لا تزال تعترضه عقوبات وصعوبات "يجب أن نجتازها للوصول إلى حالة التوافق".
وأوضح أن ملفي الأمن والموظفين هما أبرز العقبات "لكن من خلال الحوار البنّاء والواضح، وتمكين عمل الحكومة في غزة، يمكن تجاوزهما".
يذكر أن الرئيس محمود عباس أصدر قرارا بأن تعقد الحكومة اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة، منتصف الأسبوع المقبل.
وقال يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة، في تصريح لوكالة (وفا) إن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ووزراء الحكومة سيصلون إلى غزة الاثنين المقبل؛ للبدء بتسلم مسؤولياتهم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
حماس تعقد اليوم لقاءً موسعاً مع قادة الفصائل والنواب بغزة
من المقرر ان تعقد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين، لقاءً موسعًا لقيادات العمل الوطني في قطاع غزة.
ودعت حماس وسائل الإعلام لتغطية اللقاء الذي وصفته بـ "الموسع" لقيادة الحركة مع قادة الفصائل والقوى الفلسطينية ونواب المجلس التشريعي في غزة، اليوم الاثنين س2 م في فندق الكومودور غرب المدينة.
وتأتي دعوة حماس بعد إجراء رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، أمس الأحد سلسلة اتصالات مع عدد من قادة الفصائل الفلسطينية ووضعهم في صورة نتائج الزيارة الأخير للقاهرة.
وكانت حماس قالت اليوم في بيان لها إنها تستغرب من "خلو" بيان اللجنة المركزية لحركة "فتح" من أي مواقف أو قرارات تتعلق بإلغاء إجراءات الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزة رغم قرارها بحل اللجنة الإدارية منذ أسبوع.
وكان عباس أقرَّ جملة خطوات عقابية ضد قطاع غزة، اتخذها منذ عدة أشهر بدعوى الضغط على حركة حماس لحل اللجنة الإدارية التي شكلتها في مارس 2017 بعد مصادقة أعضاء المجلس التشريعي في غزة عليها.
وأعلنت حماس الأحد السابع عشر من سبتمبر عن حل اللجنة في قطاع غزة، ودعوة حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا، كما أعلنت موافقتها على إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة، وقوبلت الخطوة حينها بترحيب شعبي وفصائلي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
"حماس": نتواصل مع الكل الفلسطيني لصياغة برنامج نضالي موحد
شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن اتصالاتها مع الفصائل الأخرى تستهدف التوصل لـ "سُبل عمل مشترك" وتشكيل روافع للقضية الفلسطينية.
وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، إن الحركة تهدف من خلال هذه التحركات التباحث في آخر ما وصلت إليه القضية الفلسطينية وطُرق منع الاحتلال من التفرد بها أو محاولة تصفيتها مستعينًا بالانحياز الأمريكي.
وأضاف قاسم، الإثنين 25-9-2017، "نحن نتعامل مع كل الفصائل الوطنية على أنهم شركاء في القرار و المشروع، ومن المهم جدًا التواصل والتباحث والتشاور مع كل مكونات الشعب الفلسطيني".
وأردف: "حماس تسعى دومًا للوصول إلى قاعدة فهم مشتركة مع مختلف الفصائل ، لصياغة برنامج نضالي لتحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة".
وأوضح قاسم، أن اتصالات قيادة حركة "حماس" مؤخرًا، مع الفصائل كان الهدف منها وضع قادة العمل الوطني والإسلامي في صورة اللقاءات الأخيرة بين وفد الحركة والقيادة المصرية.
وذكر أن حماس وضعت الفصائل في صورة تطورات ملف المصالحة؛ خاصة بعد إعلان حل اللجنة الإدارية، مبينًا أن الحركة أكدت سعيها لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وتبذل كل جهودها لإنهاء هذا الملف.
ونوه إلى أن حركة "حماس" أبلغت الفصائل ، ضرورة أن يقوم رئيس السلطة محمود عباس، بالخطوة التالية في المصالحة؛ "إلغاء الإجراءات العقابية ضد غزة وتوجيه حكومة الوفاق للقيام بواجباتها تجاه القطاع".
"نقابة موظفي غزة" تطالب حكومة الحمد الله بتحمل مسؤولياتها كاملة
طالبت نقابة موظفي القطاع العام في قطاع غزة، أمس، حكومة رامي الحمد الله "بتحمل مسؤولياتها كاملة" تجاه كل حقوق هؤلاء الموظفين.
وقال نقيب الموظفين يعقوب الغندور: إن "على رأس هذه الحقوق الرواتب الشهرية الكاملة ودمج موظفي القطاع العام في غزة في سلم وظيفي موحد وتحت جدول رواتب موحد ما بين هؤلاء الموظفين ونظرائهم في الضفة، وتحت هيكل تنظيمي موحد".
وأضاف الغندور، لصحيفة "فلسطين"، أمس، أن نقابته تطالب حكومة الحمد الله بتحمل مسؤولياتها والإسراع "بحل مشكلة موظفي قطاع غزة وعدم إبقائها معلقة"، داعيا إلى أن "يكون هناك حل فوري وجذري لهذا الملف وألا تتم المساومة عليه أو التسويف أو المماطلة لمراحل أخرى، لأن الوضع لا يحتمل".
وأشار إلى أن قرابة 45 ألف موظف في غزة، عينتهم الحكومة الفلسطينية السابقة برئاسة إسماعيل هنية، يقومون بأداء مهامهم وتقديم الخدمة منذ أكثر من عقد، وارتقى منهم المئات شهداء وجرحى خلال الحروب العدوانية الثلاثة الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال على القطاع بين 2008 - 2014.
وتابع بأن هؤلاء الموظفين "قدموا الخدمات في أحلك الظروف، وصبروا وصمدوا وثبتوا في وجه الحصار والعدوان".
يشار إلى أن حركة حماس، أعلنت في 17 من الشهر الجاري، حل اللجنة الإدارية الحكومية في قطاع غزة، "استجابة للجهود المصرية، بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية والتي جاءت تعبيرا عن الحرص المصري على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام". ودعت حماس في بيان لها، حكومة الحمد الله إلى للقدوم إلى قطاع غزة؛ لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا.
"القطاع الخاص" يطالب حكومة الحمد الله بمعالجة قضاياه العالقة منذ 2007
جددت مؤسسات القطاع الخاص، مطالبتها لحكومة الحمد الله بالعمل على معالجة الإشكاليات والعقبات التي نشأت بعد عام 2007، كالازدواج والإرجاع الضريبي، ورسوم التعلية، وضريبة 25% المفروضة على المركبات المستوردة، ورسوم ترخيص مركبات الديزل وغيرها.
كما طالبت في أحاديث منفصلة لصحيفة "فلسطين" السلطة وحكومتها بالضغط على الاحتلال وهيئة الأمم المتحدة، لإلغاء آلية ""GRAMS لتأخيرها في إعادة إعمار القطاع، وتمكينهم من حرية الاستيراد والتصدير عبر المعابر، والحصول على تصاريح التنقل.
وقال رئيس اتحاد المقاولين علاء الدين الأعرج: إن إدخال مواد البناء لمشاريع القطاع الخاص عبر آلية "GRAMS" أدى إلى تعليق أكثر من30% من شركات المقاولات في قطاع غزة ، وأن اتصالاتهم المكثفة مع هيئة الشؤون المدنية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) لم تجد الصدي.
وأضاف الأعرج: "أن الازدواج الضريبي من أشد المشكلات تأثيراً على عمل شركات المقاولات، حيث تدفع الشركات ضرائب عن مواد البناء القادمة من الضفة المحتلة و(اسرائيل) للمقاصة التي تتحصل عليها خزينة رام الله وفي نفس الوقت تدفع ضرائب لوزارة المالية بغزة إضافة إلى التعليات"
وتابع رئيس الاتحاد: "أن الإرجاع الضريبي على المشاريع الصفرية معتمد في الضفة دون غزة، حيث إن المقاولين في الضفة، يصرف له ذلك خلال 45 يوما".
ونوه إلى أن قانون صدر عام 2007 يقضي بإعفاء مشاريع من رسوم "8 بالألف" على كافة المشاريع، وأنه طُبق حينه في الضفة الغربية دون غزة وهو ما كبد الشركات، خسائر مالية.
كما لفت الانتباه إلى أن ارتفاع أسعار المواد الخام، وما قابلها من انخفاض في سعر صرف الدولار، كبد المقاولين خسائر مالية بلغت 10% من قيمة العطاءات.
وأشار إلى أن تأخر دفعات المقاولين لدى الجهات المالكة والمشغلة نتيجة عدم توفر السيولة ارجع الكثير من الشيكات وبات رجال الأعمال والمقاولون يتعرضون لإجراءات نيابية وشرطية وأوامر قبض.
من جانبه، طالب رئيس جمعية مستوردي المركبات، اسماعيل النخالة، برفع الضرائب المفروضة من قبل وزارة الاقتصاد على المركبات، وتوحيد الرسوم ما بين الضفة وغزة .
وشدد على أن إلغاء ضريبة 25% المفروضة على المركبات المستوردة يساهم في خفض الأسعار بغزة.
كما طالب حكومة الحمد الله، بتوحيد رسوم ترخيص سيارات الديزل.
بدوره، نوه أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية محمد العصار، إلى حاجتهم لتوريد قطع غيار يمتنع الاحتلال عن إدخالها للقطاع منذ فرضه الحصار، وكذلك تمكينهم من ادخال معدات ثقيلة ضرورية في أعمالهم الإنشائية.
وأشار إلى أن الصناعات الإنشائية في حال عودة نشاطها لطبيعته، بإمكانها أن تشغل أكثر من 10 آلاف عامل كما يتبعها 15 مهنة.
ونوه إلى أن سوق العقارات يواجه ركوداً حاداً، حيث انخفضت قيمة العقار بنسبة 30% بسبب الظروف الصعبة وقلة السيولة، مبيناً أن أعمال البيع اليوم تتم عبر البدل أو المقايضة.
من جانبه، دعا رئيس غرفة تجارة وصناعة غزة، وليد الحصري إلى الضغط من أجل رفع العراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال أمام التجار أثناء تنقلهم عبر معبر بيت حانون /إيرز شمال قطاع غزة، كسحب التصاريح ووقف اصدارها ومنع سفر البعض.
وشدد على ضرورة فتح المجال أمام التجار للتنقل عبر المعابر بحرية، وإفساح الطريق لوارداتهم من السلع والبضائع، وكذلك تمكينهم من تصدير منتجات القطاع إلى الأسواق الخارجية.
وحث الجهات المانحة التي وعدت بإعادة إعمار قطاع غزة في مؤتمر القاهرة عام 2014 بالوفاء بتعهداتها لاسيما المنشآت الاقتصادية المتضررة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
اكد رئيس الحكومة رامي الحمد الله انه سيتوجه الى قطاع غزة يوم الاثنين القادم برفقة وزرائة الى قطاع غزة، يأتي هذه التاكيد بعد اعلان حركة حماس منذ اكثر من اسبوع بالقاهرة حلها للجنة الادارية بالقطاع.
طال تجمع الحراك الشبابي الفلسطيني رئيس السلطة بالتراجع عن القرارات الاخيره التي اتخذها بحق قطاع غزة داعيا الحكومة الى ممارسة مهامها في القطاع.
افاد مصطفى ابو زهرة رئيس لجنة رعاية المقابر الاسلامية بالقدس ان الاحتلال نبش قبرا اسلاميا داخل مقبرة مأمن الله خلال عملية حفريات بالجهة الشمالية منها.
اكدت الكتلة الاسلامية في جامعه بيرزيت ان احدا لن يستطيع ان يوقف عملها ونشاطاتها المتعلقة بخدمة الطلبة جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الكتلة امام الجامعه بسبب مواصلة جهاز المخابرات اعتقال منسق الكتلة في الجامعه اسامة مفارجة.
حملة عائلة الطالب في جامعة النجاح موسى دويكات قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن حياة نجلها التي يسعى جهاز المخابرات لاعتقاله على خلفية نشاطة النقابي.
استغربت حركة حماس خلو بيان مركزية فتح من أي مواقف أو قرارات تتعلق بإجراءات رئيس السلطة محمود عباس التي اتخذها مؤخرا ضد قطاع غزة، والتي من المفترض إلغاء كافة هذه الإجراءات بمجرد إعلان الحركة من القاهرة خطواتها الوطنية لإنهاء الانقسام، وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم إن المطلوب من رئيس السلطة إتخاذ قرارات إيجابية ومسؤولة بإلغاء هذه الإجراءات كافة، ولم يعد مبررا أي تعطيل او اي تسويف.
كما طالبت حركة حماس حركة فتح بضبط تصريحاتها ومواقف قياداتها التوتيرية والانسجام مع المزاج العام والتوقف عن وضع أي اشتراطات استباقية والتي من شأنها تعقيد الأمور وتسميم الأجواء.
قال جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن الحكومة ستذهب إلى غزة وستؤجل الذهاب إلى غزة حتى الاسبوع القادم لإرتباطات خارجية لـ رامي الحمدلله.
طالب تجمع الحراك الشبابي الفلسطيني رئيس السلطة محمود عباس بالتراجع عن القرارات الأخيرة التي اتخذها بحق سكان قطاع غزة، كما دعا الحراك حكومة التوافق لممارسة عملها ومهامها بالقطاع وإنهاء كافة الملفات العالقة.
أكدت عائلة منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت والمختطف لدى مخابرات رام الله "اسامة مفارجة" نقله إلى المستشفى بسبب تدهور صحته.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]قال كل من طاهر النونو، القيادي في حركة حماس، وعبد الله عبد الله القيادي في فتح، خلال برنامج "نقطة إرتكاز" حول المصالحة الوطنية، وحول عملية التسوية والرهان على المفاوضات:
قال طاهر النونو:
§ حركة حماس وضعت نقاط إيجابية لكي يعود قطار المصالحة على وضعه الطبيعي وحلت اللجنة الإدارية، وحماس جاهزة لتطبيق بنود المصالحة لا طالما هناك إرادة سياسية في المقابل، نحن نثمن الدور المصري الجاد ونقدره في تحقيق المصالحة، وندعو حكومة التوافق إلى ممارسة مهامها في قطاع غزة وإجراء الإنتخابات الشاملة.
§ للأسف ما سمعناه حتى هذه اللحظة لم نلحظ إي مبادرة جدية من قبل فتح للبدء بخطوات مقابلة وخاصة إلغاء الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، وحكومة التوافق لا زالت تماطل في القدوم إلى قطاع غزة، ولم نستمع اي مواقف جادة وواضحة.. على العكس تماما بدانا نستمع مطالب جديدة وشروط جديدة من بعض ناطقي حركة فتح منهم حازم أبو شنب ومنهم موفق مطر وأسامة القواسمي وبعضهم يتحدث عن قضايا لم تكن مطرحة إطلاقا على جدول النقاش.
§ حماس تلتزم الصمت ولا تقوم بأي ردود فعل على المستوى الإعلامي من أجل إنجاح المصالحة ومن أجل أن يتحقق حلم الشعب الفلسطيني للوحدة الوطنية الفلسطينية وجاهزون لعمل كل ما يلزم لهذا الموقف الذي إتخذناه.
§ نحن في حركة حماس لمسنا جدية واضحة لدى الجانب المصري والموقف المصري هو داعم تماما ومرحب بالخطوة التي قامت بها حركة حماس، ولا زالت الإجراءات التي إتخذها الرئيس عباس قائمة حتى اللحظة وهذا كله على حساب معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، يذكر أن رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد قالها بالحرف الواحد إذا حلت حماس لجنتها الإدارية كافة هذه الإجراءات ستختفي في غضون 10 ساعات وللأسف أننا إقتربنا من اليوم العاشر ولم تنتهي هذه الإجراءات ونأمل من حركة فتح أن تتخذ خطوات تبادلية لكي لا تذهب جهود المصالحة إلى مهب الريح.
§ الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب هما الأكثر إنحيازا للطرف الإسرائيلي ولا يوجد لديه حتى اللإلتزام بالرؤية الدولية لحل القضبة الفلسطينية القائمة عن حل الدولتين.
§ ما يريده ترامب هو أن تكون إسرائيل هي نقطة إرتكاز بمواجهة بعض الأطراف في المنطقة وهو يريد أن يكون الحل للقضية الفلسطينية دون الحل المطلوب فلسطينيا.
قال عبد الله عبد الله:
§ حركة فتح رحبت بالخطوة التي إتخذتها حركة حماس، وبنفس الوقت طلبت من الحكومة أن تعد نفسها للتوجه إلى قطاع غزة بأسرع وقت، وحماس أعلنت عن حل اللجنة الإدارية منذ إسبوع لذا لا نستعجل الأمور ونأمل بأن نبدأ بالخطوات التي لا بد أن ننجح فيها، وليس سهل علينا أن نكون كن فيكون لأن الإنقسام مضى عليه 11 عاما، لذا نحتاج إلى بعض الوقت لكي نرمرم الجراح.
§ الإدارة السياسية لدى حركة فتح موجودة والمصلحة الوطنية قائمة والإلتزام من كافة الأطراف إن شاء الله يكون هو الذي يحكم تحركاتنا، ونحن نريد أن تكون خطواتنا على أرض صلبة في الإتجاه الصحيح ونخدم شعبنا ونحن قضيتنا أولا وأخيرا.
§ نحن في حركة فتح لا نريد أن نعرض أبناء شعبنا إلى إحباط جديد وسيكون الإخباط الأخير لذا نريد أن نسير بخطوات مستقيمة وإلى الأمام فقط، ونشكر الإخوة المصريين ونحن نعرف الجهد الذي سيقومون به، وإحدى الخطوات الإيجابية التي قمنا بها نحن ككافة فصائل فلسطينية أننا وضعنا ثقتنا بالقيادة المصرية، نريد أن تكون مصر ليست راعية للإتفاق فقط بل تطون ضامنة له.
§ الرئيس محمود عباس إنتقد في خطابة الأخير السياسية الأمريكية التي تؤكد أن الإحتلال الإسرائيلي هو إحتلال مزعوما، والقيادة الفلسطينية لن تقبل بأقل من حقوق حرة مستقلة ذات سيادة، والقيادة الفلسطينية ستعيد النظر وستناقش البدائل في حال إنسداد الأوفق.
§ نحن لا نراهن أوراقنا لا على أمريكا ولا على غيرها.. وأي تحرك وأي مبادرة يجب أن تنطلق من مبدئين إساسيين هما، إنهاء الإحتلال الإسرائيلي لأرضنا وإقامة دولتنا المستقلة على حدود الأرض التي أحتلت عام 67 وعاصمتها القدس، ونحن الفلسطينيين عندما نكون صفا واحدا نكون أقدر على إظهار موقفنا أمام العالم والدفاع عنه وتحقيق طموحات أبناء شعبنا الفلسطيني.
اعلنت الحكومة الفلسطينية عقد اجتماعها الاسبوعي في غزة الاسبوع المقبل بعد التشاور مع الرئيس محمود عباس، بدورها رحبت حركة حماس بالقرار وطالبت بالتراجع عن الاجراءات العقابية بحق غزة بالتزامن مع زيارة الحكومة.
اكدت الامم المتحدة انها ستراقب عودة الحكومة الفلسطينية الى طاع غزة لتمكينها من العمل فيه، وخلال مؤتمر صحفي في مقر الاونسكو في غزة دعا المنسق الخاص للمنظمة الاممية نيكولا ملادينوف الفصائل لدعم عمل الحكومة.
تعقد حماس لقاءا موسعا لقيادة الحركة مع قادة الفصائل والقوى الفلسطينية ونواب المجلس التشريعي في فندق الكومادور، لاطلاعهم على التطورات في ملف المصالحة.
تنشر لجنة التخطيط العليا التابعة لما يسمة الادارة المدنية في جيش الاحتلال جدول اعمالها، بهدف اتاحة المجال للجنة للاجتماع غدا تمهيدا للدفع بمخطط 2000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.
قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في مؤتمر صحفي عقده بغزة ظهر اليوم:
§ تم الموافقة على المصالحة الفلسطينية وتمكينها من المجتمع الدولي، كما ونرحب بإعلان حركة حماس حلّ اللجنة الإدارية.
§ جاهزون للمساعدة بتحقيق رؤية الحكومة للقيام بمهامها في قطاع غزة، وسنخبر المجتمع الدولي بكل التطورات، كما ونشدد على ضرورة التأكد من تطبيق جميع التفاهمات التي جرى التوصل اليها في القاهرة، ومدى التزام الأطراف بها.
§ نأمل أن يكون هناك محاسبة وشفافية لعملية تسلم الحكومة في غزة، وسنشاهد الاثنين المقبل عودة الحكومة لغزة، وسنعمل على إخبار مجلس الأمن الدولي بخطوات تسلمها.
§ ندعو الفصائل الوطنية الى دعم حكومة الحمد الله في قطاع غزة، ونشدد على أنه لا يمكن حلّ أي من مشاكل غزة دون إنهاء الانقسام.
§ وحول مشكلة الكهرباء نؤكد على أن هذه المشكلة يجب حلها، كما ونؤكد وجود رغبة حقيقية لدى المجتمع الدولي لحلها.
§ جاهزون للتعاون لبناء البنية التحتية للكهرباء في قطاع غزة مستعدون للمساعدة في حل ازمة الكهرباء بالقطاع.
§ بخصوص ملف موظفي غزة نقول ان هذا ملف معقد جداً ودرسنا طويلاً كيفية حله، هناك إمكانية لحله، لكن الأمر بحاجة للمال، ولجهد السلطة الفلسطينية.
§ إذا عادت الحكومة لغزة، فهذا سيعمل على إعادة تنشيط الاقتصاد، وإنهاء الحصار، وتمكين الناس من الدخول والخروج، والاقتصاد في غزة يجب أن يتعافى وهو بحاجة الى خلق وظائف جديدة.
§ نحذر من أن أي انفجار للأوضاع في قطاع غزة سيكون مدمراً، حيث أن المجتمع الدولي يدرك ذلك.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]طالب نيكولاي ملادينوف المبعوث الأممي إلى قطاع غزة لحكومة الوفاق الفلسطينية للبدء في حل مشكلة موظفي غزة والكهرباء بأسرع وقت.وقال ملادينوف إن قضية الموظفين "معقدة" مستدركاً:" ولكن يُمكن حلها، ونحن أمضينا وقتاً طويلاً في دراسة المشكلة، لكن يجب أن تعمل السلطة بجدية في هذه المسألة".
أعلن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أن الحكومة ستعقد اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة، منتصف الأسبوع القادم".وجاء إعلان الحمد الله خلال منشور عبر صفحته على فيسبوك، وقال إنه سيكون برفقة كافة الهيئات والسلطات والأجهزة الأمنية.
اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم سكن حسيب الصباغ التابع لجامعة فلسطين التقنية (خضوري) في الحي الغربي لطولكرم.واغلقت عدد من الجيبات العسكرية يرافقها عناصر من المستعربين شارع جامعة خضوري وتمركزت عند مدخلها، في الوقت الذي تقوم فيه بتفتيش سكن الصباغ دون السماح لأحد بالدخول والخروج منه.
تعقد حركة "حماس"، اليوم، اجتماعا موسعا مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لبحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية وخاصةً ملف المصالحة وما جرى بالقاهرة.وفي ذات السياق، أجرى اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، سلسلة اتصالات مع عدد من قادة الفصائل الفلسطينية ووضعهم في صورة نتائج الزيارة الأخير للقاهرة.
أصيب شابان فجر اليوم واعتقل آخران خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت مخيم الدهيشة جنوبا ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها شاب بجروح؛ كما أصيب الشاب إسماعيل الجعفري بعد الاعتداء عليه عقب اقتحام منزله ما استدعى نقله إلى المستشفى، فيما تم اعتقال الشابين نور دعاجنة من مخيم العزة المجاورة وأنس نواورة من منطقة واد شاهين.
أصيب شاب فلسطيني صباح اليوم بجروح بعد دهسه من قبل مغتصب صهيوني شمال مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.وقالت مصادر محلية إن الشاب أحمد عاطف المطور (١٧ عاما) أصيب بجروح متوسطة بعد دهسه من قبل مغتصب على الشارع الاستيطاني ٣٥ المحاذي لمدخل الخليل الشمالي وذلك أثناء سيره على جانب الشارع، حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
أصدرت قوات الاحتلال فجر اليوم قرارا بإغلاق مكتبة في مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.وقال شهود عيان إن الجنود اقتحموا مخيم الدهيشة جنوبا وعلقوا أمرا بإغلاق "مكتبة الطريق" التي تعود للمواطن خالد فراج حتى الثالث عشر من أكتوبر القادم، علما أنها المرة الثانية خلال أشهر التي يصدر فيها قرار للمكتبة ذاتها بالإغلاق.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
أبرز ما قاله المتحدث بإسم حماس حازم القاسم خلال اتصال هاتفي معه للحديث حول موضوع المصالحة:
· حماس منذ اعلانها حل اللجنة الادارية دعت حكومة الوفاق ان تاتي حالا لقطاع غزة وان تتسلم كل مهامها، الامور الان في القطاع جاهزة على المستوى الاداري واللوجستي والاهم على مستوى القرار السياسي الاستراتيجي من حماس بأنه يجب ان ينتهي هذا الانقسام.
· علينا ان نجلس مع الاخوة في حركة فتح بحضور كل قوى شعبنا الفلسطيني لكي نضع خارطه طريق عملية تنفيذية للحكومة لكي تقوم بمهامها.
· هناك اجهزة امنية موجوده في قطاع غزة وهناك اجهزة امنية كانت تعمل قبل احداث 2007 وقد تم اتخاذ اليات بالقاهرة لعملية دمج بوقت واليات معينة، المهم هنا ان تكون النوايا صادقة.
· العقوبات الاخيره على غزة المفروض ان لا تكون ولا يوجد منطق لفرضها من الاصل وكان من المفروض عند اعلان حل اللجنة الادارية في غزة ان ترفع هذه العقوبات ومن هنا نتمنى ان يتم رفع هذه العقوبات عن القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
حماس تلتقي بالفصائل لإطلاعهم على نتائج مباحاث القاهرة
غزة بوست
عقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء اليوم الاثنين ، لقاء موسع لقيادة وأعضاء حركة حماس مع قادة الفصائل والقوى الفلسطينية ونواب المجلس التشريعي لإطلاعهم على تفاهمات المصالحة الوطنية والمحادثات الأخيرة بين حركتي فتح وحماس التي جرت بالقاهرة برعاية مصرية .
ومن جهته قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزي برهوم لـ ” غزة بوست” ، أن هذا اللقاء الذي دعت له الحركة هو للقاء مكونات الشعب الفلسطيني ليتم اطلاعهم بصورة الوضع و تفاصيل الحوارات والتفاهمات الثنائية التي جرت بالقاهرة مع الاخوة المصريين .
وأضاف برهوم أن دعوة حماس للفصائل يدل على سعي حماس الى إشراك الكل الفلسطيني في صياغة المرحلة القادمة بما يلبي طموحات الشعب الفلسطيني بالوحدة والشراكة والمصالحة .
وفي ذات السياق قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح أشرف جمعة ، أننا بانتظار قدوم حكومة التوافق لقطاع غزة لاستلام مهامها بعدما قامت حركة حماس بحل لجنتها الإدارية بالقطاع .
وأشار جمعة أنه يحب على حكومة التوافق أن تأتي برؤية واستراتيجية جديدة وان تكون قد قيمت الموقف الذي حدث في عام 2014 عندما كانت هناك بعض العقبات و المشاكل التي لم يستطع الطرفان أن يتخلصا منها.
ودعا جمعة الطرفان الى توافق الطرفان بجميع الأمور حتى يستطيع كل طرف التنازل من أجل مصلحة الوطن و لايكون هناك غالب أو مغلوب .
صحيفة لبنانية : الدوحة تضغط على «حماس» لاجبارها على اتخاذ موقف ضد الرياض
صحيفة الاخبار ، سما
رغم نفي «حماس» المتكرر تأثير تحركاتها السياسية الأخيرة في علاقتها بالدوحة، خرج إقرار صغير من قيادي في الحركة بوجود أزمة، تشرح مصادر أنها تطورت إلى مطالبة قطرية بموقف حمساوي من الرياض، في وقت لا تزال فيه المصالحة مع «فتح» تصطدم بمماطلة السلطة
وقالت صحيفة «الأخبار» اللبنانية من مصادر فلسطينية قريبة من حركة «حماس» أن دولة قطر تمارس ضغوطاً كبيرة على «حماس» لدفعها إلى تقديم موقف سياسي داعم لها في أزمتها الخليجية، وذلك بعد حديث لوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، لقناة «العربية» الأسبوع الماضي، عن أن هناك أدلة ووثائق تدين الدوحة في «الإرهاب»، مشيراً إلى أن الأخيرة «تدخلت لإشعال الفتنة بين السلطة الفلسطينية وحماس».
المصادر قالت إن هناك «انزعاجاً قطرياً واضحاً من خطوة حماس بالتقارب مع السلطات المصرية والقائد الفتحاوي السابق محمد دحلان»، الذي ترى الدوحة أنه يعمل لخدمة الإمارات والسعودية ومصر، وهو ما صرّح به مؤكداً القيادي الحمساوي موسى أبو مرزوق، الذي قال إن حركته ستسعى إلى توضيح المشهد السياسي الجاري لكل من قطر وتركيا.
ووفق المعلومات، أرسلت «حماس» إلى الدوحة «ورقة» تشرح فيها موقفها من التصالح مع دحلان والتفاهم مع السلطات المصرية. ومع أن القطريين أبدوا تفهماً للشرح الحمساوي، لكنهم لا يزالون يطالبون بأن ترد الحركة على الرياض، خاصة بعدما صارت جزءاً من الاتهام الموجه إلى قطر.
تشرح المصادر أنه حتى هذه اللحظة تحاول «حماس» تجنب الرضوخ للضغوط القطرية، وذلك «كي لا تفسد علاقتها بأي دولة عربية وفق استراتيجيتها الجديدة التي أقرها قائد الحركة في غزة يحيى السنوار بالانفتاح على جميع الأطراف وإعادة بناء العلاقات الاستراتيجية مع محور المقاومة في المنطقة».
وتأتي الاتهامات السعودية بالتزامن مع موافقة «حماس» على حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة والبدء بخطوات المصالحة مع «فتح»، لكن ذلك يجعل إتمام المصالحة مرهوناً بإبعاد قطر التي في حال تمت المصالحة عبر المصريين، ستبدو كم كان يمثل عقبة أمام تصالح الفلسطينيين، الأمر الذي يؤكد اتهامات السعودية.
وكان الجبير قد قال إن بلاده «لا ترى مبرراً لاستمرار النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل التوافق الدولي بشأن الحل القائم على دولتين»، داعياً في كلمة السعودية أول من أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى «توفير الإرادة الدولية الجادة لترجمة الحل (السلمي) إلى واقع ملموس».
أما عن النسخة الأخيرة التي وصلت تركيا، فإن الأخيرة أبدت انزعاجاً من التقارب مع الإمارات عبر دحلان، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس محمود عباس الأخيرة لأنقرة، حيث «حاول إفساد العلاقة بين حماس وتركيا، مستغلاً تقارب حماس ودحلان الذي يرى فيه الأتراك أنه من الشخصيات التي لها ضلع في ضعضعة الأمن التركي ومحاولة الانقلاب العام الماضي»، وفق المصادر نفسها.
ورغم كل ما قدمته «حماس» من تنفيذ لشروط جهاز «المخابرات المصرية»، بحل لجنتها الإدارية وإعلانها الاستعداد لتسليم شؤون غزة ومعابرها لحكومة «الوفاق الوطني»، فإنه رغم مرور أسبوع على ذلك، لم تزر «الوفاق» أو أي من وزرائها غزة، بل إن الحركة صدمت بنتائج اجتماع «اللجنة المركزية لفتح» الأخير، إذ قال متحدث باسم «حماس» أمس، إنّ «من غير المقبول التلكؤ في التراجع عن الإجراءات العقابية التي ما زالت قائمة»، خاصة أنه لا يوجد «ما يعوق الحكومة عن القيام بواجباتها في قطاع غزة، بعد مضي أسبوع على حل اللجنة الإدارية».
البُزم: جاهزون للتعامل مع اتفاق المصالحة.. وعلاقة الداخلية بأذرع المقاومة متينة
دنيا الوطن
أكدت وزارة الداخلية في قطاع غزة، أنها على استعداد لأن تُلبّي كل ما ينتج عن اتفاقات المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس، والتي كان آخرها الاتفاق الموقع في العاصمة المصري (القاهرة).
ووفقًا للمتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، إياد البزم، فقد قال في حوار مطول مع "دنيا الوطن": إنهم في وزارة الداخلية جاهزون للتعامل مع أي اتفاق مصالحة، مشيرًا إلى أنهم في اتفاق الشاطئ الذي نتج عنه تشكيل حكومة الوفاق الوطني، أعلنوا منذ اللحظة الأولى جهوزيتهم للتعامل مع وزير الداخلية الذي سيتولى الوزارة، وكان الدكتور رامي الحمد الله مُكلّف بحمل حقيبة الداخلية إضافة لرئاسته للحكومة الفلسطينية، لكن لم يتم التعامل مع داخلية غزة، من قبل رام الله.
وأضاف: "نحن على استعداد دائم، من أجل أن نكون حجر بناء في هذا الاتفاق، وأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال لوزارة الداخلية بغزة، إلا أن تكون من ضمن حالة التوافق الفلسطيني، وبالتالي كل ما يترتب عن الاتفاق السياسي بين فتح وحماس، الداخلية جاهزة لتطبيقه".
وفيما يخص الإجراءات الأمنية على الحدود مع مصر، فأكد أن الداخلية منذ فترات طويلة تعمل على تطوير الحالة الأمنية على المنطقة الحدودية، وشملت الإجراءات عملية تسوية المنطقة الحدودية، وازالة كافة عوائق الرؤية، وتركيب كاميرات واضاءة المنطقة، وتم الانتهاء من الخطوة الأولى وهي إزالة عوائق الرؤية، وخلال أيام ستنتهي وزارة الداخلية بغزة، من تركيب السلك الشائك على المنطقة الحدودية بشكل كامل، وهذا أيضًا يرفع من الحالة الأمنية على الحدود.
وتابع البزم: هذه الإجراءات للمحافظة على جوارنا مع الأشقاء في مصر، وألا يُمس أمنها بأي تهديد، وهي رسالة طمأنة لشعبنا أننا في الداخلية، نبذل كل الجهود لاستقرار الوضع الأمني في قطاع غزة.
وحول الأقاويل التي ذكرت أن إجراءات الداخلية على الحدود مع مصر، كانت اعترافاً ضمنياَ أن هناك تراخيًا من قبل الداخلية قبل الاتفاق مع مصر، فيما يحدث في سيناء، رد البزم على ذلك قائلًا: هذا الكلام غير صحيح، والداخلية منذ فترة طويلة تعمل وفق هذه السياسة، وليس من اليوم، مشيرًا إلى أن المنطقة الحدودية مستقرة منذ سنوات، وكل فترة تحدث إجراءات تطويرية على هذه المنطقة، وهذا لا يعني أنه لا يوجد إجراءات أمنية سابقة.
وأوضح أن تلك الإجراءات سلسلة ضمن إجراءات سابقة، وأن هناك إجراءات مستقبلية، في ظل المتغيرات والظروف، مشددًا على أن قطاع غزة لم ولن يسمح بتهديد أمن مصر، وهذا ما تم تأكيده للمخابرات المصرية، حيث إنهم دعوا أنه في حال كان هناك أي تورط لقطاع غزة تزويدهم بالأدلة.
وعن الحملات الإعلامية المصرية، التي كانت تشن على الأمن في قطاع غزة، وسكوتهم عن ذلك، أكد أن السكوت كان لتوضيح بعد الحقائق، والابتعاد عن التراشق الإعلامي، حتى لا يؤدي هذا التراشق إلى فجوة أكبر، بين دولتين شقيقتين بينهم ارتباط تاريخي وجغرافي واستراتيجي.
وحول التغيير في المفاهيم الذي طرأ نتيجة بعض الحملات الإعلامية المصرية على قطاع غزة، وكيفية استعادة الصورة الجيدة لغزة، أوضح أن تلك المسؤولية تقع على كاهل الجميع، وأن تتغير الانطباعات السلبية هو أمر واجب، لكن هذا الأمر يحتاج المزيد من الوقت للمعالجة، لافتًا إلى أن ذلك يقع ضمن مسؤولية الاعلام المصري والفلسطيني، والتركيز فقط على أن عدو الأمة هو الاحتلال الإسرائيلي.
وعن أصحاب الفكر المتشدد، أكد أنهم في الداخلية لن يسمحوا لأي شخص من غزة بأن يحاول تهديد أمن مصر، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، وهذه رسالة كذلك إلى القيادة المصرية بأن قطاع غزة جوار طيب مع مصر.
وحول الحالة الحدودية الشرقية مع الاحتلال الإسرائيلي، أوضح أنها تختلف مع الحدود الجنوبية مع مصر، رغم أن هناك من يحاول أن يتسلل عبر الحدود، لكن الأجهزة الأمنية وقوات الأمن الوطني، ينتشرون لتأمين هذه المنطقة، مشيرًا إلى أن محاولات التسلل مخالفة للقانون، وهي تضع من يقومون بها في محط الشبهات، لأنه ذاهب إلى الاحتلال الإسرائيلي، ويعرض نفسه والمجتمع للخطر.
وتابع: لكل من حالات التسلل إلى الجانب الإسرائيلي، نقوم بدراسة كل حالة على حدة، لمعرفة السبب الذي دعا الشاب للتسلل، ومن خلال تحقيقات الأجهزة الأمنية، لا يمكن أن تساوي ما بين شخص يريد أن يتسلل لإيجاد فرصة عمل، وآخر ذاهب للتخابر مع الاحتلال.
وأشار إلى العلاقة ما بين وزارة الداخلية، وأذرع المقاومة جميعها جيدة وقوية، وهذا الأمر منذ سنوات، لأننا في حالة فلسطينية استثنائية لوقوعنا تحت احتلال إسرائيلي، والفصائل تعتبر مكوناً أساسياً من مكونات الشعب الفلسطيني، ولدينا اتفاق من البداية أن المقاومة دورها فقط مقاومة الاحتلال، بينما وزارة الداخلية دورها حماية أمن المجتمع ولا يحق لأي فصيل من فصائل المقاومة التدخل في الحياة العامة للمواطنين.
وعما قيل بأن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، تريد إحداث فراغ أمني في قطاع غزة، أكد البزم، أن الانقسام السياسي منذ 2007 خلّف الكثير من المشكلات، ورغم الخلافات السياسية، فإن الحالة الأمنية ومقدرات الناس لن تُمس.
وفي سياق ملف اغتيال الشهيد مازن فقها، أوضح أن كل شيء كان واضحًا بهذا الخصوص، وجرى الكشف عن القتلة، ومسؤولية الاحتلال الإسرائيلي، وهذا خضع لإجراءات قانونية ومحكمة الميدان العسكرية إلى أن نُفذ حكم الإعدام بحقهم، بعد شهرين من الاغتيال، مستدركًا: لربما أن هذه العملية تعتبر خارجة عن واقع قطاع غزة، والداخلية كانت في حالة استنفار أمني، حتى أنهت هذا الملف وإعدام القتلة.
ولفت إلى أن الحواجز الأمنية في قطاع غزة، ليست مرتبطة بأية توترات أمنية في القطاع، ويوجد حواجز ثابتة، ويوجد كذلك حواجز طارئة، مرتبطة بإجراءات أمنية معينة، لكن العمل الأمني يعطي مؤشراً بأن الحالة الأمنية مستقرة، رغم كل الضغوطات والظروف الحياتية الصعبة بغزة.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي موجود، وسيحاول ويستمر في إسقاط متخابرين جدد، والأمن بقطاع غزة سيتصدى لذلك، وتم القبض على عملاء، مشيرًا إلى أن حملات الاستتابة كانت بهدف إيجاد طوق نجاة للمتخابر، لأن الأجهزة الأمنية تنظر له بنظرتين: نظرة على أنه عميل مع الاحتلال، ونظرة أخرى على أنه ضحية، لذلك الداخلية فتحت عدة مرات حملات استتابة لإنقاذ هؤلاء المتخابرين ومعالجة أمرهم.
وتابع: هناك العديد من الحالات التي عولجت من قبل الداخلية، وهناك مواطنون يعيشون حياتهم داخل المجتمع، بعد أن تم إنقاذهم من وحل العمالة.
وحول الاتهامات التي تقول: إن الداخلية تستهدف الصحفيين والنشطاء لتكميم أفواههم، نفى البزم وجود أي حملات لاستهداف الصحفيين أو وسائل الإعلام، لكن في حال وجود بعض التجاوزات تقوم الداخلية عبر أساليب مختلفة بالتعامل معها، وبخصوص الشائعات، فالأمر مختلف، ويجب التفريق بينها وبين وسائل الإعلام، فمن يحاول أن يروّج الشائعة يحدث شروخاً في المجتمع وهدفه واضح، والداخلية لديها طواقم ترصد وتقيّم الشائعة في المجتمع.
وأِشار إلى أنه تقريباً نصف المجتمع الغزي يمتلك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) فحوالي 900 ألف حساب من أصل 2 مليون مواطن، لذلك يتم استخدام القانون في ملاحقة مُطلقي الشائعات، والذين يزعزعون أمن الوطن من خلال نشر معلومات تتعلق بأشخاص أو عائلات، أو نشر معلومات بالوضع الأمني، لكن فيما يخص حرية الرأي نحن لا نتدخل، بل هي مكفولة طالما لا تمس الآخرين.
صحيفة: القاهرة ودول خليجية تشترط على "حماس" قطع علاقتها بإيران
الوكالة الوطنية للإعلام
وضعت القاهرة ودول خليجية عدة شرطًا على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أجل إعادة العلاقات والمصالحة فيما بينهم.
ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية عن مصادر مصرية وصفتها بالمطلعة إن، "وسط حديث عن محاولة إيرانية لمصالحة حركة "حماس" مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وإعادة الحركة إلى ما يسمى محور الممانعة الذي يضم إيران وسورية وحزب الله اللبناني وأحزاباً عراقية مسلحة والحوثيين في اليمن، وضعت القاهرة ودول خليجية شرطاً على حركة "حماس" وهو التخلي عن طهران.
وأكدت المصادر، أن القاهرة ودولاً خليجية عدة، حددت ضوابط لضمان إتمام المصالحة مع حركة "حماس" الفلسطينية.
وقالت إن "الدول اشترطت على الحركة وقف أية معاملات أو تقارب مع إيران أو حزب الله، وأبدت (حماس) موافقتها على المطالب العربية، وخفضت اللقاءات التي كانت مقررة مع الجانب الإيراني وحزب الله".
كانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، نشرت تقريراً أمس، أفاد بأن إيران وحزب الله يحاولان بهدوء التوسط في مصالحة بين سورية وحماس، إذ اعتبرت الصحيفة أن نجاح طهران في تلك المساعي يُعزز أوضاع الرئيس السوري بشار الأسد.
وأوضحت المصادر أن "حماس كانت طلبت من مصر تسهيل تقاربها مع المملكة السعودية، الأمر الذي رحَّبت به الرياض، لكن في إطار ضوابط تضمن الحفاظ على الأمن القومي العربي".
كما أكدت "حماس" لمصر أنها تتخذ المنهج المصري نفسه فيما يخص الأزمة السورية، وأن القاهرة حذرت الحركة من إرسال مقاتلين إلى دمشق.
وأضافت: "الحركة لم تعط أية ردود حول المساعي الإيرانية للمصالحة مع الأسد حتى الآن".
كانت "حماس" استقرت زمنا طويلا في سورية، وتلقت دعماً من دمشق في حربها ضد إسرائيل، وظلت قيادة الحركة بالمنفى في سورية حتى بعد توليها السلطة في قطاع غزة عام 2007، جنباً إلى جنب مع إيران وحزب الله، حيث وصفوا أنفسهم بأنهم "محور المقاومة" في مواجهة إسرائيل.
مصدر مسؤول: روسيا لا تقبل ممثلا فلسطينيا على اراضيها عدا سفارة فلسطين
الحياة الجديدة
نفى مصدر فلسطيني مسؤول، أمس الأحد، وجود ممثل لحركة حماس في روسيا، أو قبول موسكو بوجود ممثل للحركة لديها.
وقال المصدر في تصريح لـ”الحياة الجديدة”، إن بيان حماس الذي صدر السبت الماضي، (الذي تحدث عن تعيين الحركة ممثلا لها في موسكو عقب زيارة وفدها لروسيا قبل أيام)، ليس صحيحا، مؤكدا أن موسكو لا تقبل أن يوجد على أرضها ممثل فلسطيني عدا سفارة دولة فلسطين، وأنها كدولة لا تتعامل مع أي حزب أو فصيل فلسطيني.
وكشف المصدر، أن الشخص الذي ادعت حماس أنه ممثلها في روسيا، هو رجل أعمال يدعى أبو عصام، مشددا على أن الدولة الروسية لا تقبل التعامل معه، كما لا يوجد له أو لحركته مكتب في موسكو.
وكانت وسائل إعلام محلية وعربية، نشرت أخبارا حول تعيين ممثل لحماس في موسكو، وذلك عقب زيارة وفد من الحركة برئاسة موسى أبو مرزوق للعاصمة الروسية.
مؤتمر صحفي للكتلة الاسلامية في جامعة بيرزيت
وكالة قدس برس
· نقف اليوم في هذا الصرح "جامعة بيرزيت" مجددا، متكئين على ارض نضالي طلابي مشرف، نقف لنعلن رفضنا واستنكارنا وتحدينا لكل محاولات القمع والتعذيب التي تشنها الاجهزة الامنية بحق طلاب الجامعة وممثليهم في مجلس الطلبة والحركة الطلابية.
· ان تلك الحملة التي تصاعدت بإختطاف سكرتير لجنة التخصصات يحيى علوي، ومن بعده الاخوة اسيد البنا واسيد ابو عادي وتوجت بإختطاف منسق الكتلة الاسلامية اسمة مفارجة الذي ما زال يقود اضرابا عن الطعام في زنازين جهاز المخابرات العامة، والاعتداء على رئيس مجلس الطلبة ومصادرة سيارته وحاسوبه.
· اننا ازا هذا التصعيد الخطير واعتداءات الاجهزة الامنية المتكررة نؤكد على ما يلي، اولا نرفض بكل شدة كل اشكال القمع والملاحقة والتضييق على خلفية العمل النقابي، فنشاطنا الطلابي حق مكفول وواجب لن نتخلى عنه ومسؤولية اتجاه قضيتنا ووطننا وزملائنا ولن يسجل تاريخ الكتلة الاسلامية والحركة الطلابية اننا تخلينا عن مسؤوليتنا.
· نسجل استغرابنا واستهجاننا اتجاه تصاعد حملة الاعتقالات السياسية على خلفية عملهم النقابي، في الوقت الذي يلتقي فيه ممثلوا الفصائل في القاهرة من اجل اتمام المصالحة الفلسطينية.
· نطالب الفصائل الفلسطينية ولجان المصالحة والهيئات والمؤسسات الحقوقية وكل الشخصيات الوطنية والنقابية بالتدخل العاجل، للافراج عن منسق الكتلة الاسلامية ووقف الاعتقال السياسي الذي تجرمه كل القوانين.
· ندعو رفاقنا واخواننا وزملائنا في الحركة الطلابية لصياغة موقف موحد وبدء نضال طلابي مشترك على قاعد رفض الاعتقال السياسي والدفاع عن حرية العمل النقابي.
· ندعو ادارة جامعة بيرزيت ونقابة العاملين فيها بمواصلة الهود من اجل الافراج عن منسق الكتلة الاسلامية ووقف الاعتقالات التي تستهدف طلبة الجامعة على خلفية عملهم النقابي.
· نحمل الاجهزة الامنية الفلسطينية المسؤولية الوطنية والقانونية عن سلامة الاخ اسامة مفارجة الذي يخوض اضراب بطولي عن الطعام لليوم الثامن على التوالي.
· نؤكد لزملائنا وزميلاتنا طلبة جامعة الشهداء اننا ماضون في خدمتكم والدفاع عن حقوقكم ورعاية مصالحكم.
