تاريخ النشر الحقيقي:
20-09-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل 9 مواطنين على خلفية سياسية
اعتقلت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة 9 مواطنين واستدعت آخر بينهم محررون وجامعيون، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي رام الله اعتقلت الأجهزة الأمنية المواطن عادي أبو عادي، ومحمود عطايا، وعبود يوسف حنيني من بلدة كفر نعمة، فيما استدعى جهاز الوقائي الطالب في جامعة بيرزيت أنس عجاج للمقابلة في مقراته صباح اليوم.
وفي الوقت نفسه يواصل منسق الكتلة الإسلامية المعتقل لدى مخابرات رام الله أسامة مفارجة إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، لاعتقاله على خلفية عمله النقابي في الجامعة.
وفي سلفيت اعتقل الوقائي الشاب محمد عياش بعد استدعائه للمقابلة أمس.
وفي الخليل اعتقل الجهاز ذاته في الخليل الأسير المحرر رسلان مسالمة والشاب عز الدين المسالمة من بيت عوا، وذلك بعد استدعائهما للمقابلة صباح أمس.
كما تواصل مخابرات المدينة اعتقال الأسير المحرر حُذيفة عواودة منذ 13 يوماً، رغم حصوله على قرار بالإفراج.
أما في جنين، فاعتقل الوقائي الطالب في الثانوية العامة حسني شيباني، والأسير المحرر عدوان نزال بعد استدعائه للمقابلة أمس.
كذلك اعتقلت المخابرات العامة المعتقل السياسي السابق والطالب في جامعة النجاح بهاء خلف منذ يوم الإثنين الماضي، فيما تواصل مخابرات طولكرم اعتقال الأسير المحرر أحمد عواد منذ 8 أيام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
فتح "كرم أبو سالم" استثنائيًا لإدخال محروقات لغزة
سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بدخول كميات من المحروقات فقط إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم بعد فتحه بشكل استثنائي.
وقال الناطق باسم هيئة المعابر والحدود بغزة هشام عدوان لـ "الرأي" إن سلطات الاحتلال سمحت بإدخال 17 شاحنة سولار، و6 شاحنات غاز، وشاحنة بنزين.
وأغلقت سلطات الاحتلال معبر كرم أبو سالم اليوم الأربعاء ولمدة 4 أيام على أن يعاد فتحه الأحد المقبل بحجة الأعياد اليهودية.
التطبيع مع الاحتلال..غزل عربي يخذل القضية الفلسطينية
تسعى العديد من الوفود العربية لفتح قنوات اتصال مباشرة وتطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي وتبذل جهودا كبيرة من أجل ارضائها بشتى الوسائل، إلا أن الجديد هي العلاقات السرية لبعض الدول الخليجية والتي بدأت تخرج للسطح رغم البعد الجغرافي عن الاحتلال.
ويبدو أن القضية الفلسطينية لم تعد في مقدمة اهتمام الشعوب العربية التي كانت تعتبر الاحتلال عدوا مشتركا لها، وظهر ذلك جليا من خلال التحول في الخطابات السياسية العربية.
التطبيع العربي..أسبابه
ويؤكد المحلل السياسي إياد جبر، أن التطبيع مع اسرائيل أمرا ليس بجديد، وقد نجح الاحتلال في فتح علاقات مع العديد من الدول العربية لكن أغلبها كان بشكل سري، والجديد الآن أن الاحتلال يسعى لتحول السري إلى العلن.
ووفق ما ذكره جبر في حديثه للرأي، فإن من أهم الأسباب التي تدفع الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل، هي أن الأخيرة تمثل بوابة انفتاح الدول العربية على العالم الغربي، كما أن بعض الدول الإقليمية كإيران دفعت العديد من الدول الخليجية للدخول في علاقات تحالف مع إسرائيل خاصةً بعد تجاوز إيران لحدود الجغرافيا ووصولها إلى قلب العالم السُني.
وإلى جانب الأسباب السابقة، فإنه لم يعد هناك رأي عام عربي ضاغط على الأنظمة العربية لأن الفوضى التي خلفتها ثورات الربيع العربي استغلتها الأنظمة لقمع شعوبها، وقد ساعدتها إسرائيل على ذلك، الأمر الذي حول إسرائيل من صديق لبعض هذه الأنظمة إلى حليف.
وفيما يتعلق بتأثير ذلك التطبيع على اسرائيل، يقول جبر:" بالنسبة لإسرائيل فهي معنية بنسج علاقات تعاونية مع كافة دول المنطقة، لأنها محاطة بأكثر من 300 مليون عربي وهي لا تريد محيط معادي، ولا تريد أن تكون منبوذة من محيطها"، مستدلا بتصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأخيرة حول علاقات التحالف مع العديد من الدول العربية .
ويضيف:" الانفتاح بالنسبة لإسرائيل على دول المنطقة سيمنحها الكثير من المميزات، أهمها تسهيل حركة التجارة عبر خطوط الملاحة لاسيما البحر الأحمر وقناة السويس، كما أن إسرائيل دولة منتجة ومتقدمة تكنولوجيا ويهمها استغلال الأسواق العربية".
وكان نتنياهو قد تفاخر في عدة لقائلات بالعلاقات القائمة بين حكومته ودول عديدة في المنطقة، وقال إن "انقلابًا حدث في علاقتنا مع دول عربية مهمة"، مضيفًا أن "هذه الدول العربية صارت تفهم أن إسرائيل ليست عدوًا، وإنما حليف وسند في مواجهة تصاعد أخطار الإسلام المتطرف على شاكلة تنظيم الدولة الإسلامية"، على حد تعبيره.
واقع الضفة مختلف
وبالعودة إلى المحلل السياسي جبر، وبالحديث عن إمكانية وجود تطبيع في الضفة الغربية مع الاحتلال، يستطرد حديثه قائلا:" إن الحالة الفلسطينية مختلفة لأننا دولة تحت احتلال، ويُفترض أن الشعوب التي تخضع للاحتلال أنها مطلوبة منه أمام القانون الدولي وكافة المواثيق الدولية واعتمادنا على المنتجات الإسرائيلية أمر طبيعي"، موضحا أنه يجب التفرقة بين التعامل الاقتصادي والتعاون المتعلق بالأمور الحياتية والتطبيع، فالمشاركة في مؤتمرات صهيونية وبعض الأنشطة الثقافية والاجتماعية الذي يسعى الاحتلال لها ويركز عليها مع سكان الضفة الغربية هدفها الانتقال إلى مستوى التطبيع.
ويرى جبر أن هناك فرق بين التنسيق الأمني والأمور الحياتية، وهذا ما يحاول البعض تجاهله، وأن الأمور المتعلقة بالوضع المعيشي لسكان الضفة الغربية من شراء منتجات إسرائيلية، وتسهيل حركة التنقل للسكان الأمور المتعلقة بالوضع الصحي وغيرها كفلها اتفاق باريس الاقتصادي الملحق لاتفاق أوسلو 1994، أما تبادل المعلومات الأمنية وملاحقة رجال المقاومة وغيرها من هذه المظاهر ربما تتجاوز مسألة التطبيع، وذلك على حد تعبيره.
مؤامرة إسرائيلية
من جهته يعتقد الكاتب والمحلل السياسي ناصر اليافاوي، أن المتغيرات الدولية والإقليمية من ناحية والثورات المخملية التى رسمها وحرفها مهندسو الربيع العربي، كان لها دورا في إدراك بعض الدول العربية وخاصة الخليجية بعد مجيء ترامب للرئاسة الأمريكية- أن عروشهم قد اهتزت، وأن هناك خطر حقيقي داهم ممتلكاتهم تارة بمؤسسات ثورية تغيرية وتارة باسم داعش.
وأكد اليافاوي في حديث للرأي، أنه وبعد استشارات ورؤى خبيثة من خبراء يهود يحملون جنسيات أوروبية وأمريكية وحد هؤلاء من حكام العرب بأن المخرج الوحيد لإنقاذ ممالكهم الهشة هو التطبيع مع الاحتلال، موضحا أن المخطط الصهيونى المتمثل بنظرية من النيل إلى الفرات قد نجح، وبهذا التطبيع سيأخذ فى البداية مناحي اقتصادية ثم ينعطف إلى مناحي ثقافية، على حد قوله.
وحول تأثير التطبيع العربي على القضية الفلسطينية وتراجع الاهتمام بها، يقول اليافاوي:" على الصعيد العربي ستكون إسرائيل هى المستفيدة وستتغول فى المنطقة العربية، وبذلك تتحقق مؤامرة الصهيونيان برناند ليفي وجين شارب"، مشيرا إلى أن التطبيع سوف ينعكس سلبا على مستقبل القضية الفلسطينية بسبب غياب الحاضنة العربية وانشغال العرب فى الأوضاع الداخلية من ناحية، واستمرار موجة التطبيع التى اجتاحت العرب من ناحية أخرى، محذرا في السياق ذاته من أن الأخطر من ذلك هو نجاح المخطط القاضى لتحويل القضية من فكر الأمننة الى الأقصدة" أي من الأمني إلى الاقتصادي".
الدور الأمريكي
وفيما يتعلق بالزيارات العلنية لبعض الدول العربية والتطبيع مع الاحتلال، يرى الكاتب والمحلل السيساي سميح خلف، أن فكرة التطبيع أتت بعد فشل الأنظمة الوطنية ما بعد الحرب العالمية الثانية في تحقيق أهدافها أمام اعلان دولة اسرائيل على الأرض، واعتراف الدول الكبرى بها وأولهم الاتحاد السوفييتي سابقا، موضحا أن وجود اسرائيل مرتبط بوجود القوى المسيطرة على العالم، وأنه لم يكن يتحقق حلم النظرية الصهيونية على الأرض إلا بلوبي صهيوني نشط يسيطر اقتصاديا على رأس المال في أوروبا وأمريكا.
ويقول خلف في حديث للرأي:" إن ما يحدث الآن وبشكل علني مفضوح لتطبيع مباشر مع الاسرائيليين أتى مع وجود نهج جديد وسياسة جديدة لأمريكا بقيادة ترامب، وما يشاع عن صفقة القرن التي محورها اقتصادي أمني في المنطقة أمام ما يعتبرونه عدو، يهدد استقرار الأنظمة السنية مثل ايران، وكان تبويبها الحرب المذهبية في العراق التي كرسها الاحتلال الأمريكي لتلك الدولة ".
ويوضح أنه وأمام نتائج الربيع العربي والارتباك في السياسة الأمريكية بل تناقضها في المنطقة أدت الى انهيار كثير من الدول حيث أصبحت دول فاشلة، وقد أشار ترامب لأوباما بأنه دمر تلك الدول بما يسمى الشرق الاوسط الجديد، ولكن يعمل ترامب والسياسة الامريكية الآن على استثمار تلك النتائج لتطويع أكثر تلك الأنظمة لاستغلالها اقتصاديا، وأن تقوم بحروب بالنيابة وبدعم الخزانة الأمريكية.
وكان وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل، قد قال:" إنه لا يرى مانعاً من التطبيع مع إسرائيل"، لافتاً إلى أن الفلسطينيين باعوا أراضيهم، وأنهم (بحفروا) للسودانيين بالخليج.
وأضاف:" إن القضية الفلسطينية أخرت العالم العربي "جداً"، واستغلتها بعض الأنظمة العربية ذريعة وتاجرت بها، وفق زعمه.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]ثلثا الفلسطينيين يؤيدون استقالة "عباس".. و"هنية" يتفوق رئاسيا
أظهر استطلاع للرأي أجراه "المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية"، بالتعاون مع مؤسسة "كونراد أديناور" في رام الله، نشرت نتائجه الثلاثاء، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، سيهزم، رئيس السلطة محمود عباس في حال جرت انتخابات رئاسية، وسيحصل الأول على (50%) من الأصوات، مقابل (41%) لرئيس السلطة الحالي.
وجاءت نتائج الاستطلاع أيضا، مؤيدة لاستقالة "عباس"، بواقع (67%) مع استقالته، بينما أيد بقاءه (27%) فقط، وأشار إلى أن "نسبة المطالبة باستقالة رئيس السلطة (60%) في الضفة الغربية، مقابل (80%) في غزة"، بحسب "المركز".
وبينت نتائج الاستطلاع أن حركة فتح تفقد شعبيتها في قطاع غزة بشكل متسارع، بفعل إجراءات "عباس" العقابية، فحالياً يؤيد الحركة (28%) بعد أن كانت النسبة (40%) قبل 9 أشهر، فيما يرى (50%) من الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة أن السلطة الفلسطينية عبء على الشعب الفلسطيني.
ووفق "المركز"، فقد أظهر الاستطلاع أيضاً أن (73%) من الشعب الفلسطيني يؤيدون وقف الاتصالات مع "الإسرائيليين"، بما فيها وقف التنسيق الأمني، فيما يرى (33%) من الشارع الفلسطيني، أن عباس هو المسئول عن سوء إدارة حكومة الحمد لله.
وبينت نتائج الاستطلاع أن (61%) من الشعب الفلسطيني، يشترطون مشاركة حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي لعقد المجلس الوطني.
وأبدى (64%) من الشعب الفلسطيني عدم رضاهم عن أداء حكومة رامي الحمد لله، وكذلك ارتفاع نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة، وتراجعها في الضفة الغربية.
وأظهرت النتائج أيضاً أن 59% من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة يعتقدون أن خوف الناس يجعلهم لا يستطيعون انتقاد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وبحسب استطلاع "المركز الفلسطيني للبحوث"، فإن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحفيين والناشطين، على خلفية قانون الجرائم الإلكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية.
وكانت منظمات حقوقية، انتقدت قانون الجرائم الإلكترونية الجديد، محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد قيادات السلطة الفلسطينية.
يشار إلى أن الاستطلاع أجرى قبل إعلان حركة «حماس»، الأحد الماضي، حل لجنتها الإدارية في قطاع غزة، ودعوتها الحكومة الفلسطينية للمجيء إلى قطاع غزة لممارسة مهماتها.
"آيزنكوت": قد نستعيد رفات جنودنا من غزة بعملية عسكرية
قال قائد أركان الجيش الصهيوني غادي آيزنكوت إنه "لا يحمل البشائر" لعائلات الجنود المفقودين بغزة، وإنه لا جديد في هذا الملف.
وأضاف "آيزنكوت" في لقاء أجراه معه موقع "والا" العبري -وترجمته وكالة "صفا"- بمناسبة رأس السنة العبرية، أن "مسألة استعادة الجنود للدفن في "إسرائيل" مسألة تشغل الجيش والأمن "الإسرائيلي" طوال الوقت، وأنه في حال كان هنالك مجال للعمل العسكري فسيعرض الجيش جنوده للخطر في سبيل استعادة رفاقهم".
وأشار إلى أنه ليس من الصواب الحديث في العلن عن العمليات التي يقوم بها الجيش، قائلًا إنه "يقوم بجهود جبارة في سبيل استعادة الجنود".
وتابع: "سنعرّض حياة جنودنا للخطر إذا احتجنا لذلك في سبيل مهمة مناسبة، ونتابع هذا الأمر جيدًا عبر قادة وأشخاص يكمن تخصصهم في القتال والمفاوضات".
وفي شأن متصل، تحدث آيزنكوت عن الوضع الإنساني في قطاع غزة ووصفه بـ"الصعب"، مشيرًا إلى أنه "من مصلحة "إسرائيل" أن يتعافى اقتصاد غزة، وأن تصل سكانها الكهرباء 24 ساعة يوميًا".
وذكر أن "صفقة شاليط (وفاء الأحرار) خلقت تعقيدًا كبيرًا، وأنها سابقة غير مقبولة اليوم أمام أصحاب القرار في "إسرائيل" بالإضافة للمجتمع "الإسرائيلي"، رغم أن حماس تستند إليها في قضية الجنود بغزة".
في حين وصف آيزنكوت العلاقات الأمنية مع السلطة الفلسطينية بـ"الجيدة"، وأن التنسيق الأمني استمر بطرق غير مباشرة، مشيرًا إلى أن "وجود السلطة مصلحة "إسرائيلية" كونها تحمل عبء أكثر من مليوني فلسطيني في الضفة الغربية".
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت مساء 20 يوليو 2014 أسر جنديٍّ صهيونيٍّ يُدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.
وفي الأول من أغسطس من العام الماضي، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوب قطاع غزة، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة التي كانت في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الصهيوني.
وفي يوليو 2015 سمحت الرقابة الصهيونية بنشر نبأ اختفاء الصهيوني "أبراهام منغستو" من ذوي الأصول الأثيوبية بقطاع غزة قبل 10 أشهر (سبتمبر 2014) بعد تسلله من السياج الأمني شمال القطاع، كما أفادت مصادر صحفية دولية عن أن "إسرائيل" سألت عبر وسطاء غربيين عن شخص "غير يهودي" اختفت أثاره على حدود غزة في تلك الفترة، وهو الأمر الذي لم تتعاطى معه حماس مطلقًا.
وعرضت القسام قبل أشهر صور أربعة جنود صهاينة، وهم: "شاؤول آرون"، و"هدار جولدن"، و"أباراهام منغستو"، و"هاشم بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.
ونشرت القسام مؤخرًا أغنية باللغة العبرية احتوت كلماتها على رسائل من الجنديين الصهيونيين الأسيرين في غزة هدار جولدن وشاؤول آرون، تلمح إلى أنهما أحياء، وليس كما تدعي حكومتهم.
الخارجية تدين قرار "أردان" بتوسيع نظام منح تراخيص الأسلحة
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة قرار وزير الأمن الداخلي الصهيوني، جلعاد أردان، توسيع نظام منح تراخيص حمل السلاح في دولة الاحتلال بحجة "ضمان سرعة الرد على العمليات الإرهابية"، في خطوة تشكل تصعيدًا خطيرًا في سياسة الإعدامات الميدانية التي أقرتها حكومة الاحتلال ضد الفلسطينيين، وتوسيعًا لدائرة المشاركين في إطلاق النار عليهم بذرائع ومبررات واهية.
وقالت إن هذا ما أثبتته عشرات الإعدامات الميدانية التي تمت بدم بارد ضد مواطنين فلسطينيين عزل، دون أن يشكلوا أي خطر على جنود الاحتلال والمستوطنين.
ورأت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الخميس (20-9) أن "هذا القرار الخطير يعكس حجم نمو وتفشي التطرف والعنصرية والكراهية داخل المجتمع الصهيوني وفي رأس الهرم السياسي والأمني في "دولة الاحتلال"، ترجمةً لحملة تحريض واسعة النطاق يقوم بها أركان اليمين الحاكم في "إسرائيل"، بهدف إرضاء جمهورهم من المتطرفين والمستوطنين"، عادّة أن هذا القرار "تصريح بالقتل يحول كل مواطن فلسطيني إلى هدف مباح ومشروع".
وحملت الوزارة حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا القرار ونتائجه، مطالبة المنظمات الحقوقية والإنسانية المختلفة بالتوقف عند هذا القرار وتداعياته المميتة، والتحرك الجاد لفضح وإدانة هذه السياسة الاحتلالية المسؤولة عن جرائم لا تعد ولا تحصى بحق الفلسطينيين.
وكانت مصادر إعلامية عبرية كشفت النقاب عن أن وزير "أمن" الاحتلال الداخلي، جلعاد أردان، قرر توسيع نظام منح تراخيص الأسلحة في الدولة العبرية، لمواجهة عمليات المقاومة".
وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، بأن القرار يشمل خريجي الوحدات القتالية في جيش الاحتلال رغم انتهاء خدمتهم العسكرية.
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أنه قبل قرار أردان، كان يسمح لضباط الجيش من رتبة ملازم فما فوق، أو رقيب أول فما فوق، والذين يخدمون في الجيش بالخدمة العادية أو خدمة الاحتياط، بحمل السلاح خارج الثكنات العسكرية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
شعث : حكومة الوفاق الفلسطينية في غزة خلال أيام
فتح حلّ حركة "حماس" لجنتها الإدارية في قطاع غزة الباب أمام عودة الحكومة الفلسطينية إلى القطاع المحاصر، وهو ما أكده القيادي الفتحاوي ومستشار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، نبيل شعث، إذ أشار إلى أن "حكومة الوفاق الوطني ستكون خلال أيام قليلة في قطاع غزة".
وقال شعث، لـ"العربي الجديد"، إن "ذهاب حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة لن يستغرق وقتاً طويلاً، بل عدة أيام على الأغلب".
وعما إن كان لقاء القاهرة الأخير قد حل مشكلة السيطرة الأمنية على غزة وملف الموظفين، أم أن هذه العقبات ستجهض ما تم التوافق عليه مثل كل مرة، قال شعث "لن نحل كل المشاكل مرة واحدة، ومن غير الصحيح أنه يجب أن نتوقف عن عمل أي شيء إلا بعد حل كل هذه المشاكل دفعة واحدة، ولن يكون هناك استعادة ثقة إلا بعد أن يكون هناك حوار وإجراءات تعيد خلق الثقة بين الطرفين".
وأضاف إن "قصة أن يحل كل شيء دفعة واحدة أو نبقى في صراع متصاعد لا تصلح، لذلك فإن ما تم التوافق عليه واضح، وهو أن تنتهي اللجنة الإدارية، وأن تبدأ حكومة الوفاق الوطني العمل، وسيتم مباشرة الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية، وهذه الخطوات التي أعلنت حركة حماس التزامها بها".
وتابع شعث "من جهة ثانية، كان عباس قد أعلن، في وقت سابق، أنه في حال التزام حماس بما سبق، فإنه سيتراجع عن كل الخطوات الضاغطة التي قام بها أخيراً في قطاع غزة، من (قطع) رواتب موظفين وكهرباء وغيره، لذلك نحن نتحدث عن أيام قليلة. وإذا سمحت حماس لحكومة الوفاق الوطني باستلام مهامها، وتم العودة عن الخطوات الضاغطة، فإن من شأن هذا أن يعيد الثقة بين الطرفين".
وقال المسؤول الفلسطيني "سيترأس عباس اجتماعاً للقيادة الفلسطينية، ويتم الاتفاق على جلسة بين فتح وحماس، ولقاء بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، وهذه اللقاءات هدفها تنفيذ اتفاق القاهرة الذي وقع في مايو/أيار 2011، وبالتالي كل الأشياء التي نتحدث عنها لها حلول معروفة حسب اتفاق 2011". وأكد أن "كل طرف ترك وديعة عند مصر، وهي الضامن للطرفين، وهذا أمر إيجابي، لأن النظام المصري هو الوحيد القادر على متابعة وضمان الاتفاق".
وحسب مصدر في مركزية "فتح" تحدث، إلى "العربي الجديد"، "فقد ناقش اجتماع بمن حضر لمركزية فتح الإثنين (الماضي) ما تم في القاهرة.
وشرح الوفد الفتحاوي، المكون من عزام الأحمد وحسين الشيخ وروحي فتوح، ما تم من تفاهمات مع الاستخبارات المصرية". وقال المصدر "أكد الوفد أن هناك إيجابية غير مسبوقة من حركة حماس تجاه المصالحة هذه المرة، إذ لمسوا هذه الإيجابية من قيادات حماس، ممثلة بإسماعيل هنية ويحيى السنوار".
وأضاف المصدر "لقد اتصل هنية بالرئيس أبو مازن، واتفقا على تجاوز أي عقبات تطرأ، مثل منع أمن حماس للقيادي الفتحاوي، أبو ماهر حلس، من مغادرة قطاع غزة".
وحسب المصدر "فقد توافق الطرفان على تجاهل أي أصوات أو ردات فعل من الحركتين ضد المصالحة، والمضي قدماً بالخطوات، حتى لو حدثت أخطاء أو انفعال من الطرفين"، موضحاً "لقد ضمنت مصر لحركة فتح ألا تخل حماس بما تم التوافق عليه، وضمنت لحماس أن تعمل حكومة التوافق الوطني بشكل محايد بعيداً عن الفصائلية والحزبية إلى حين التوافق على حكومة جديدة".
وأكد أن رئيس الحكومة الفلسطينية، رامي الحمد الله، لن يقوم بأية خطوة إلا بعد عودة عباس من نيويورك لتنسيق خطوات الحكومة معه.
من جانبها، طالبت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، في بيان عقب جلستها الأسبوعية في رام الله أمس الثلاثاء، مصر بالمتابعة الحثيثة لكافة الخطوات، وصولاً إلى تحقيق الوحدة الوطنية وإعادة الوحدة للوطن ومؤسساته.
واعتبرت أن إعلان حركة "حماس" عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة خطوة في الاتجاه الصحيح، مؤكدة استعدادها لتسلم مسؤولياتها في غزة، وأن لديها الخطط الجاهزة والخطوات العملية لتسلم كافة مناحي الحياة في القطاع، بما يمكنها من القيام بواجباتها تجاه أهله والتخفيف من معاناتهم.
وطالبت الحكومة الفلسطينية إسرائيل برفع حصارها المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات، وجددت دعوتها "الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والجرأة الوطنية أمام الشعب الفلسطيني.
الأندية الغزية تستلم منحة دحلان
استلمت الأندية الغزية, المنحة المالية المقدمة من محمد دحلان النائب في المجلس التشريعي, بالحفل الذي جرى في فندق "المشتل" غرب غزة الأربعاء.
وحضر حفل توزيع المنحة المالية أسامة الفرا مسؤول "ساحة غزة" بحركة فتح, وعبد السلام هنية عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة, ووليد أيوب رئيس المجلس الأولمبي الفلسطيني, ومحمود بارود ممثلا عن وزارة الشباب والرياضة, ورؤساء الأندية الغزية, وجمع من الصحفيين الرياضيين.
وقال الفرا إن المنحة المالية أقل واجب من دحلان بحق الأندية الغزية, التي تعاني الأمرّين جراء الضائقة المالية في قطاع غزة.
وتمنى الفرا أن "تستفز" المنحة العديد من الجهات الوطنية, للإيعاز بدعم الأندية بمبالغ أخرى, بهدف التخفيف عن أعبائها المالية.
أما بارود, فأكد أن الرياضة جزء لا يتجزأ من المجتمع الفلسطيني, آملا أن تتواصل حركات الدعم للأندية الغزية, بهدف الرقي بالمستوى العام, لضمان الظهور في المحافل الخارجية.
وثمّن بارود جهود القائمين على الحفل, والذي جاء في وقت مهم وفقا لتعبيره, كون الأندية الغزية على موعد مع انطلاق الموسم الجديد.
من جانبه, عبّر صلاح حرز الله رئيس نادي اتحاد الشجاعية في كلمته ممثلا عن الأندية الغزية, عن سعادته الكبيرة بتوزيع المنحة, متمنيا أن تكون سنوية لضمان إنعاش خزائن الفرق.
وشكر حرز الله, دحلان على هذه المنحة, التي ستكون بمنزلة إعادة "الروح" للأندية, قبل انطلاق الموسم الجديد.
يشار إلى أن قيمة المنحة الإجمالية بلغت 300 ألف دولار, بواقع 10 آلاف دولار لأندية الممتازة, و7 للأولى, و4 للثانية, بالإضافة لمبلغ ألف دولار لـ6 مواقع رياضية, وكذلك جمعية قدامى الرياضيين, ومنتدى رواد الحركة الرياضية, وروابط المشجعين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
هنية: بذلنا جهدا هائلا لإنهاء معاناة غزة وتحقيق المصالحة
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، أن حركته بذلت جهدا ضخما وهائلا من أجل إنهاء معاناة أهل غزة عبر بوابة المصالحة.
كما أكد هنية خلال مؤتمر صحفي عقده فور وصوله معبر رفح عصر اليوم، أن الزيارة لجمهورية مصر العربية وخاصة اللقاءات الثنائية مع الأخوة المصريين تناولت العديد من القضايا والملفات، وهناك 5 ملفات مهمة كانت في مدار النقاش والبحث.
وأوضح هنية أن الملف الأول هو الملف السياسي، مشيرا إلى أنه كان هناك استعراض للأوضاع السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة، وهناك استشعار للخطورة التي تمر بفلسطين، وجرى فيه التأكيد على أن قضية فلسطين لها حقوق وثوابت ومرجعيات وسنبقى متمسكين بها.
وأضاف أن الملف الثاني هو العلاقات الثنائية بين الحركة ومصر، "وأكدنا أن الحركة وفي كافة أماكن تواجدها ومن خلال هذا الوفد الذي ضم تواجد حماس في غزة والضفة والخارج، وقرارنا بناء علاقة استراتيجية مع جمهورية مصر، وتوقيتها وتنميتها وتعزيزها في كل اللقاءات".
في ذات السياق، أكد رئيس المكتب السياسي لحماس، أن "عمقنا العربي والاسلامي يشكل لنا الحاضنة الاستراتيجية ومعنيين بالانفتاح على كل أشقائنا في الدول والعربية والاسلامية وفي مقدمتها جمهورية مصر".
أما الملف الثالث، هو الملف الأمني حيث كان استعراض للأوضاع الأمنية في مناطق الحدود والمعبر "وأكدنا من جانبنا أننا حريصون على الأمن القومي المصري، وقوة مصر لأن قوة مصر هي قوة للعرب وفلسطين". والكلام لهنية.
وأشار هنية إلى أن الملف الرابع هو غزة وأوضاعها وأزماتها، وأهلنا في غزة الذين يتعرضون لحصار وثلاث حصار وإجراءات قاسية، وكان موضوعهم مطروح على الطاولة وقيادة حماس بالقاهرة، أولت هذا الموضوع اهتماما كبيرا"، مؤكدا أن موضوع غزة نوقش بكل تفاصيله وحيثياته، معربا عن أمله أن "يترتب على هذه الزيارة نتائج لصالح أهلنا في غزة لإضعاف الحصار وتقديم ما يستحق شعبنا من الكرامة والعيش الكريم العزيز على أرض فلسطين".
ولفت إلى أن الملف الخامس هي القدس والسياسات الإسرائيلية تجاه الضفة الغربية، وملف الاستيطان، مشيرا إلى أنه كان هناك استعراض لوضع شعبنا الفلسطيني في الخارج، وحظي هذا الموضوع بمساحة مهمة في مباحثاتنا مع المصريين.
المصالحة
وحول ما يتعلق بشأن المصالحة الفلسطينية، قال هنية إننا "حريصون كل الحرص ومن موقع المسؤولية على أهلنا في غزة وكيف نكسر حلقات الحصار وبذلنا جهد ضخم وهائل وتحركنا في كل الاتجاهات للتخفيف عن أهلنا بغزة عبر بوابة المصالحة".
وأضاف "توجهنا لمصر من أجل بناء علاقات استراتيجية، وتحركنا باتجاهات فلسطينية داخلية وخارجية من أجل فتح ثغرة في جدار الحصار".
وتابع قائلا "وافقنا على عقد لقاء ثنائي بين فتح وحماس بعد أيام من دخول الحكومة لغزة ليتم التباحث في كل الملفات المتعلقة بالعمل الحكومي".
وأشار إلى أنه جرى البدء في غزة خطوات واعدة على طريق المصالحة المجتمعية بتعاون فلسطيني فلسطيني ونفذت لجان المصالحة المجتمعية العديد من المصالحات خلال الفترة الماضية.
وقال "تقدمنا بخطوة مهمة وجديرة بالبناء عليها، وتدلل على مسؤولية وطنية عالية جدا ووعي وادراك لطبيعة المرحلة التي نمر بها، مكملا "الانقسام ابعد من اللجنة الادارية واتخذنا قرار حلها حتى نمهد الطريق ونقول أننا ذاهبون للمصالحة بكل جدية واصرار وعزيمة وأن نقول كفى للانقسام".
وشدد على أن "حركته لم تكتفِ بإصدار البيان والإعلان عنه، بل أخذنا خطوات عملية على الارض، اللجنة الإدارية بغزة لم تعد تمارس عملها، ومستعدون وجاهزون من الآن استقبال حكومة التوافق الوطني، وجاهزون للعودة بعد ايام للقاهرة لاستكمال الحوارات مع فتح".
في سياق آخر، توجه هنية بالشكر لمصر التي استضافت قيادة حماس على مدار أيام، بأكثر من 10 من أعضاء المكتب السياسي "وهذا أول لقاء يجمع قيادة الحركة بمناطقها الثلاث".
وبيّن قائلا "تسنى لنا من خلال اللقاءات القيادية البحث في العديد من الملفات والقضايا التي تهمنا كحركة حماس".
وأشار إلى أن الاجتماعات القيادية أكدت بما لا يدع مجال للشك، أن حماس حركة موحدة قوية متماسكة وأن حماس من خلال قيادتها أعضاء المكتب السياسي بكافة أماكن تواجدهم متفقة وموحدة.
أبو مرزوق: نحن أمام فرصة تاريخية لتجاوز الخلافات
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق: "نحن أمام فرصة تاريخية لتجاوز الخلافات والانفتاح على تشكيل حكومة وطنية وإعادة القضية إلى مسارها الصحيح".
وأشار، في مؤتمر صحفي على هامش لقاءات وفد الحركة في موسكو، اليوم الثلاثاء، إلى أن إجراءات رئيس السلطة محمود عباس ضد غزة، "كان يعتقد أنها تضر حماس، لكنها في الحقيقة تضر سكان القطاع".
ونفى أبو مرزوق وجود أي تفاهمات محددة بشأن معبر رفح، مبينًا أن القاهرة ترى أنه شأن مصري خاص يتعلق بأمنها، في إشارة إلى ما تردد عن ترتيبات فتح معبر رفح.
وشدد القيادي الفلسطيني على أن القضية الفلسطينية تبقى أم القضايا في أي محفل دولي، مشيرًا إلى أن أكثر المتأثرين بالقضايا العربية الداخلية والبينية هي القضية الفلسطينية.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" وعضو وفدها في موسكو، حسام بدران: “إن القضية الفلسطينية قضية جامعة للدول العربية، وهي قضية إنسانية عامة”، مؤكداً أن حماس رقم صعب لا يمكن تجاهله أو تجاوزه في بحث القضية الفلسطينية.
وأوضح بدران أن العلاقة مع إيران قديمة، ولم تتوقف يوماً، وإن أصابها بعض الفتور خلال العامين الماضيين.
وكان وفد من حركة حماس وصل العاصمة الروسية موسكو، اليوم الثلاثاء، وعقد لقاء مع مسؤولين روسيين.
ويرأس وفد حماس القيادي موسى أبو مرزوق، وبعضوية القادة: صالح العاروري وحسام بدران وسامي خاطر.
اتصالات إسرائيلية على هواتف الغزيين.. ما فحواها؟
أفاد مصدر أمني فلسطيني بأن مخابرات الاحتلال قامت مؤخراً بالاتصال بشكل عشوائي على عدد من المواطنين محذرةً إياهم من دعم المقاومين العاملين في الأنفاق أو السماح لأبنائهم بالعمل فيها.
وقال المصدر الأمني لـ"فلسطين الآن" مساء الأربعاء: "إن الاحتلال يحاول من خلال هذه الاتصالات العشوائية دق الأسافين بين الشعب والمقاومة التي لم يتوانَ الشعب عن احتضانها ورفدها بأبنائه وأمواله وكل ما يملك".
وأوضح أن الاحتلال يأمل من خلال هذه العشوائية أن تصادف بعض اتصالاته عائلات المقاومين لتوقع الخوف في نفوسهم وتدفعهم إلى منع أبنائهم من مواصلة العمل في صفوف المقاومة، لكنه شدد على أن هذا الأسلوب يعبر عن حالة الإفلاس التي وصل لها الاحتلال الإسرائيلي واليأس من إمكانية حرف الشباب الفلسطيني عن مقاومة الاحتلال.
وطمأن المصدر الأمني المواطنين بأن هذه الخطوات من قبل الاحتلال إنما هي خطوات العاجز، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى عدم الاكتراث لما تقوله مخابرات الاحتلال.
وشدد على أنه كما فشل الاحتلال في كسر إرادة الشعب الفلسطيني بالقصف والدمار فإن حربه النفسية الهزيلة لن تستطيع التأثير على معنويات أهلنا الذين باتت لديهم حصانة من ألاعيب الاحتلال المكشوفة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
بدران :حكومة الحمد الله مدعوة فورًا للذهاب لغزة
شدد مسؤول مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس، حسام بدران، على أن حكومة الحمد الله مدعوة للذهاب إلى غزة فورًا، مؤكدًا أن حركته ستقدم كل التسهيلات اللازمة في كل المجالات من أجل إنجاح زيارة الحكومة وقيامها بأداء واجبها ودورها.
وأكد بدران لصحيفة "فلسطين" أمس، أن المصالحة الآن ضرورة وليست فرصة فقط، وأن زيارة حماس للقاهرة ناجحة في أكثر من مجال خاصة في ملف المصالحة.
وأشار إلى أن حركته لم تلتق مع وفد فتح لكن الجانب المصري بارك وقدر موقف حماس وهناك قناعة لدى الجميع الآن بضرورة أن تتعامل فتح بإيجابية ووضوح خاصة بعد موقف حماس وحلها للجنة الإدارية التي كانت ذريعة للتقدم في المصالحة.
وكانت حركة حماس أعلنت، الأحد الماضي، عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وذلك عقب جلسات حوار قادتها مصر مع قيادات من حركتي فتح وحماس في العاصمة القاهرة.
محللان: تصريحات هنية شاملة وتعكس صدق نوايا حماس لتحقيق المصالحة
رأى محللان سياسيان أن تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، تعكس صدق نوايا حركته للمضي قدمًا نحو تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام السياسي على أساس الشراكة الوطنية.
وأجمع المحللان في حديثين منفصلين مع صحيفة "فلسطين"، على أن تصريحات هنية اشتملت على كل القضايا المتعلقة بغزة، وتهيئ أجواءً إيجابية لتحقيق مصالحة جدية مع حركة "فتح" خلافًا للمرات السابقة.
وكان هنية أكد خلال مؤتمر عقده فور عودة وفد حماس من القاهرة في معبر رفح، مساء أمس، تمسّك حركته بإتمام المصالحة، وجهوزيتها لاستقبال حكومة الحمد الله فورًا في قطاع غزة.
فيما أعلنت "حماس"، حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، استجابة للجهود المصرية بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية، داعيةً حكومة الحمد الله للقدوم لغزة، من أجل ممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورًا.
وعد المحلل السياسي حسام الدجني، تصريحات هنية بأنها وحدوية بالدرجة الأولى، وشملت جميع القضايا التي ينتظرها الشارع الفلسطيني منذ أيام، في ظل الحديث عن المصالحة وحل اللجنة الإدارية، والعلاقات الثنائية والحصار المفروض على القطاع.
وقال الدجني في حديث لـ"فلسطين": إن هنية أعطى مناخًا وأجواءً إيجابية تضاف إلى الأجواء السابقة التي اعتادت إيجادها حماس خلال المبادرات السابقة.
وأشار إلى أن الفلسطينيين ينتظرون رد حركة "فتح" على تلك الخطوات وخطاب رئيس السلطة محمود عباس بأن يكون بنفس درجة التفاؤل، من أجل إنهاء الانقسام.
ويؤيد ذلك الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب، مشيرًا إلى أن إلقاء هنية مؤتمرًا فور عودته من القاهرة، يعكس وجود قوة دافعة باتجاه المصالحة، وأن الأمور باتت أكثر جدية.
وأكد حبيب لـ"فلسطين"، أن هذه المرة الأكثر فعلية وجدية نحو إنهاء الانقسام وتحقيق مصالحة فلسطينية حقيقية برعاية جمهورية مصر العربية، التي كان لها الدور الأبرز والمؤثر.
وقال: "يجب على حكومة الحمد الله أن تأتي لغزة وتتحمل مسؤولياتها الإدارية، لا سيما أن الباب بات مشرعًا أمامها لدفن عشر سنوات من الانقسام السياسي".
المطلوب من السلطة
وفي ظل صدق النوايا لدى حماس والبدء بخطوات فعلية تمثلت أولاها بحل اللجنة الإدارية، يرى الدجني، أنه ينبغي على حكومة الحمد الله القدوم لقطاع غزة، لملء الفراغ الإداري في الوزارات بعد حل اللجنة الإدارية وتركها.
وبحسب الدجني، فإنه يجب على الوزراء القدوم لوزارتهم في القطاع، والجلوس مع الموظفين، والبدء بتشكيل اللجان، مضيفًا: "لا نريد أن تكون هناك خطوات أحادية الجانب من حكومة الحمد الله من شأنها توتير الساحة الفلسطينية".
وأشار إلى ضرورة التنسيق مع الفصائل في غزة، من أجل أن يكون هناك دمج سريع، "لكن دون أن يكون على حساب أي طرف موجود، والتأسيس لشراكة وطنية، تجنبًا لعودة الأمور لمربعها الأول في السابق"، وفق قوله.
أما حبيب، فيرى أن الحكومة في رام الله، متريثة لاتخاذ خطوات جدية وفعالة إلى حين انتظار عودة رئيس السلطة محمود عباس من نيويورك.
ونبّه حبيب إلى أن "الأمر لا يحتمل التأخير، وعلى الجانب الفلسطيني التقاط هذه الفرصة الأكثر جدية، من بين كل المبادرات للتوجه لغزة، بهدف ترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء الكارثة التي تنطلق من حالة الانقسام.
السيناريو المتوقع
وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، فإن المحللين الدجني وحبيب أجمعا على إمكانية التوصل للوحدة الوطنية بين الطرفين، مشيرين إلى أن الأمر مرتبط بمدى تجاوب "فتح" مع مبادرة هنية.
ويتوقع الدجني، أن تستجيب فتح لمبادرة هنية، وبدء ترجمة خطوات الوحدة الوطنية، خاصة بعد إدراكها أن الإدارة الأمريكية والاحتلال لن يقدما شيئًا لها، "وأن الوحدة الطريق الأفضل، والحصانة لعباس وفتح، للهرب من امتداد الأفق السياسي نحو الشعب الفلسطيني، وتوظيف كل أوراق المقاومة والوحدة في مواجهة التحديات"، وفق قوله.
ويتفق حبيب مع سابقه، مشيرًا إلى وجود قوة دفع كبيرة ومؤثرة من مصر وبدعم إقليمي ودولي نحو إنهاء الانقسام، لا سيما بعد إلغاء الفيتو الأمريكي الإسرائيلي حول المصالحة، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة لا تتكرر باتجاه إنهاء حالة الانقسام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات وشرطة الاحتلال الخاصة وقالت مصادر مقدسية إن 131 مستوطنا اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
يواصل الاحتلال الصهيوني، للشهر الثالث على التوالي، حرمان العشرات من أهالي أسرى حركة حماس، من زيارة ذويهم بقرارٍ من وزير الأمن الداخلي"أردان".
رفضت محكمة الاحتلال المركزية في القدس، الاستئناف المقدّم على قرار تمديد اعتقال المعلمة المقدسية في المسجد الأقصى هنادي الحلواني، وأبقت على استمرار اعتقالها حتى الأحد المقبل
اندلعت الليلة الماضية مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة المحتلة وقال شهود عيان، إن مسنًا أصيب بالاختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة على المواطنين وهم داخل منازلهم، كما أصيب عدد آخر من الشبان بالاختناق.
أكد رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية ، إصرار حركته على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وشدد هنية خلال مؤتمر صحفي عقده في معبر رفح عقب عودته على رأس وفد قيادة حماس من القاهرة، على أن حماس على جهوزية كاملة للذهاب إلى أبعد مدى من أجل تحقيق المصالحة، والتحرك في كل الاتجاهات من أجل إنهاء معاناة قطاع غزة.وقال هنية: "إن حماس اتخذت القرار الصحيح والسليم في صدور البيان من القاهرة والتي أعلنت فيه حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة وتمكين الحكومة من عملها وصولا إلى التحضير لإجراء انتخابات عامة، داعيا حكومة الحمد الله لممارسة عملها بشكل طبيعي في غزة.
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق: "نحن أمام فرصة تاريخية لتجاوز الخلافات والانفتاح على تشكيل حكومة وطنية وإعادة القضية إلى مسارها الصحيح.وأشار في مؤتمر صحفي على هامش لقاءات وفد الحركة في موسكو، الثلاثاء، إلى أن إجراءات رئيس السلطة محمود عباس ضد غزة، "كان يعتقد أنها تضر حماس، لكنها في الحقيقة تضر سكان القطاع" ونفى أبو مرزوق وجود أي تفاهمات محددة بشأن معبر رفح، مبينًا أن القاهرة ترى أنه شأن مصري خاص يتعلق بأمنها، في إشارة إلى ما تردد عن ترتيبات فتح معبر رفح.وشدد على أن القضية الفلسطينية تبقى أم القضايا في أي محفل دولي، مشيرًا إلى أن أكثر المتأثرين بالقضايا العربية الداخلية والبينية هي القضية الفلسطينية.
ابرز ما قال حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس - من موسكو:
•كنا في القاهرة قبل ايام وانتقلنا الى موسكو مباشرة بوفد من اعضاء المكتب السياسي لحركة حماس .والتقينا بوزير الخارجية الروسي .
•على جدول المناقشات مع الجانب الروسي كانت القضية الفلسطينية ووضعناهم بصورة اخر و ممارسات الاحتلال.
•الجانب الروسي كان متفهم ومرحب في الزيارة، مرحبا في الخطوة الواضحة والمميزة التي اتخذتها حماس على حل اللجنة الادارية تمهيداً للمصالحة الوطنية الفلسطينية .
•الجانب الروسي مطلع على جميع ما يحدث وعلى المصالحة وتطوراتها منذ ان بدأ الانقسام الفلسطيني.
طالب الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح بالسماح فوراً لحكومة الحمد الله بتحمل مسؤوليتها ومهامها كافة من دون تعطيل او تزوييف.
رحبت وزارة الخارجية التركية باعلان حركة المقاومة الاسلامية حماس حل اللجنة الادارية في قطاع غزة داعية جميع الاطراف المعنية باقتناص الفرصة وتحقيق الوحدة في فلسطين.
وصف وزير الدولة لشؤون الخارجية في الامارات انور كركاش التطورات التي يشهدها قطاع غزة بالايجابية مؤكداً ان الوقت قد حان للتواصل بين الاطراف بدلاً من المواجهة.
القوى الوطنية وعلى لسان هاني الثوابته عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شددت على ان الانظار تتجه الى سلطة رام الله لاتمام المصالحة وانهاء الانقسام جاء ذلك خلال الوقفة التي نظمتها الهيئة الوطنية لكسر الحصار ولجنة الاسرى خلال وقفة الصليب الاحمر تضامناً مع الاسرى والمطالبة بكسر الحصار عن غزة.
قالت صحيفة "يدعوت العبرية" ان الجيش الامريكي دشن قاعدته العسكرية الاولى في الكيان الصهيوني وذلك في القواعد العسكرية في النقب وتضم القاعدة عشرات الجنود الامريكيين الذين سيشغلون الرادار في القاعدة
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]جهاز الوقائي في الضفة يشن حملة اعتقالات لعدد من الطلبة في الجامعات والاسرى المحررين، ففي رام الله اعتقل الطالب في جامعة بيرزيت اسيد محمد بعد استدعائه للمقابلة والاسير المحرر اسيد البنه بعد اختطافه امام محكمة الصلح والاسير المحرر طارق غريب من الخليل بعد استدعائه للمقابلة وفي نابلس اعتقل المهندس أحمد ابو صلاح بعد مداهمة منزل عائلته في شارع الاتحاد.
سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الشيخ ناجح بكيرات اخطارا صباح اليوم وأفادت مصادر محلية، ان سلطات الاحتلال اخطرت الشيخ ناجح بكيرات بإبعاده عن المسجد الاقصى لمدة 3 شهور.
استباح 200مستوطن، عدد منهم بلباس عسكري، وآخرون بزيّهم التلمودي التقليدي، المسجد الأقصى المبارك، في فترة الاقتحامات الصباحية من اليوم الأربعاء، بحراساتٍ معززة ومشدّدة من قوات الاحتلال الخاصة.
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاربعاء، خلال اقتحامه لمدينة نابلس بضبط كمية أسلحة متنوعة في أحد المنازل، وهي (6) قطع سلاح من نوع (m-16) و(3) مسدسات و(12) قنبلة مصنعة يدوياً وذخيرة وقالت وسائل اعلام عبرية، انه و منذ بداية العام عثر جيش الاحتلال على 385 قطعة سلاح ، غير مرخصة في الضفة الغربية.
قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في كلمة مباشرة خلال مؤتمر صحفي عقده في معبر رفح خلال ختام زيارته لمصر :
· إن حركة حماس خطت خطوة مهمة في ملف المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام. وخطونا خطوة مهمة يُبنى عليها، وتدلل على مسؤولية وطنية عالية، ووعي بمخاطر المرحلة الحالية.
· حماس اتخذت القرار الصحيح والجريء بحل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق من العمل في القطاع وصولاً إلى التحضير لانتخابات عامة.
· أن اللجنة الإدارية في القطاع “لم تعد تمارس مهامها على أرض الواقع، وهذه دعوة للحكومة لممارسة عملها.
· إن حماس جاهزة لاستقبال حكومة التوافق في غزة لاستلام مسؤولياتها.
· أن المباحثات مع المسؤولين المصريين، تناولت 5 ملفات، هي: الملف السياسي، وملف العلاقات الثنائية، والملف الأمني، وملف غزة، وملف الأوضاع في مدينة القدس.
· أكدنا خلال اللقاءات في مصر أنه لا يمكن فصل الضفة عن غزة، وإنهاء حصار القطاع يجب أن يتم حيث كان على سلم أوليتنا.
· ننتظر الخطوة المقبلة من قبل إخواننا في رام الله، عقب حلّ اللجنة الإدارية.
· حماس جاهزة للذهاب إلى أبعد مدى من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية.
· نشكر قيادة جهاز المخابرات المصرية، على استضافتها لوفد الحركة.
· وجدنا حفاوة ودفئًا من قبل المسؤولين المصريين وشعورًا بالمسؤولية تجاه غزة والقضية الفلسطينية.
· المسؤولين المصريين استضافوا أول اجتماع للمكتب السياسي الجديد للحركة، في مناطقها الثلاثة.
ابرز ما قال فايز ابو عيطة القيادي في حركة فتح:
• نثمن دور الاشقاء في جمهورية مصر العربية على هذه الجهود الطيبة والمباركة والتي جعلت حركة حماس تحل اللجنة الادارية وتمكن حكومة الوفاق الوطني ونحن نعتبر هذه فرصة يجب ان يتم استمرارها من الجميع وان يتم ذلك بضرورة الاسراع من قبل حكومة الوفاق للقدوم الى قطاع غزة.
• يجب ان لا نضييع على انفسنا موضوع انهاء الانقسام وان نستثمر هذه الجهود الطيبة التي بذلتها جمهورية مصر العربية في سبيل تحقيق المصالحة.
• شعبنا الفلسطيني يعاني الامرين تحديداً في قطاع غزة لانه يعيش تحت وطىء الانقسام .
• قضيتنا الفلسطينية على المستوى العام وعلى المستوى السياسي تراجعت كثيراً وتضررت بسبب هذا الانقسام وبالتالي مطلوب ان نحث الخطى ونهرول سريعاً من اجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
• حل اللجنة الادارية طبعاً لا يعني شيء ما لم يتم تمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل في قطاع غزة جوهر حل اللجنة الادارية يكمن في ان تتمكن حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها واعمالها في قطاع غزة وعلى وجه السرعة .
• نحن مع دعوة الحكومة ونحن مع ان تأتي الحكومة الى قطاع غزة اليوم قبل غد.
• علينا ان نستثمر اللحظة وان نلتقط الفرصة لنتحرك نحن في حركة فتح واخواننا في حركة حماس وجميع الفصائل مستندين الى هذا الدور المصري الذي يرعى عملية المصالحة لنحقق حلم شعبنا بانهاء الانقسام الاسود.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
كشفت نتائج استطلاع، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية سينتصر على رئيس حركة فتح محمود عباس، في أي انتخابات وطنية فلسطينية مُقبلة.وأوضح الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، أن 41.7 في المئة من المشاركين سيصوتون لصالح عباس، الذي يرأس السلطة المعترف بها دوليا في الضفة الغربية، في حين سيختار 49.8 في المئة هنية.
سرب موقع فلسطيني محلي مقتطفات من الخطاب الذي سيلقيه رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم تضمن تهديدا بحل السلطة الفلسطينية ودعوة للاحتلال الإسرائيلي للالتزام بمسار السلام ، مذكرا بجهود السلطة لحفظ الأمن الإسرائيلي ومحاربة ما وصفه " الإرهاب".
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات وشرطة الاحتلال الخاصة.وقالت مصادر مقدسية إن 131 مستوطنا اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
أكد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن حركته طلبت المساعدة من روسيا في فك الحصار عن قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية، والإسهام في المصالحة الفلسطينية.وتحدث أبو مرزوق، خلال مقابلة مع برنامج بانوراما على قناة RT عن المواضيع التي ناقشها الوفد في الزيارة الحالية إلى موسكو، قائلا: "طلبنا أن تساعدنا روسيا في كسر الحصار عن قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للأهل هناك، وخاصة المساعدات الطبية، وغيرها من المساعدات التي يراها الجانب الروسي مناسبة".
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.وذكرت مصادر عبرية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 9 فلسطينيين مطلوبون لأجهزة بزعم الضلوع في "أعمال مقاومة ضد الجنود والمستوطنين".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، خلال برنامج بانوراما حول حل اللجنة الادارية وتطورات ملف المصالحة:
v نحن نرجوا ان تختلف هذه المرة عن المرات السابقة لاجواء اقليمية ضاغطة على الوضع الفلسطيني ولتحرك مصري جديد بعد طول غياب.
v اعتقد انه سيكون للمواقف التي قدمتها الحركة مبادرة منها لها ما بعدها.
v ان العلاقة مع مصر سواء في الشق الامني او شق العلاقات الثنائية او معالجة القضايا الفلسطينية الداخلية ودور مصر فيها، هذا اخذ جانب كبير من الحوارات مع الاشقاء في مصر واخذنا استخلصات وتوافقات ممتازة.
v نحن الثلاثة وفود " حركتي فتح وحماس والاشقاء المصريين" لم نجتمع سويا، ولكن اجتمعت مصر مع كل وفد منفصل، حتى خلصنا الى ان تقدم حماس المبادرة الخاص بها.
v اثناء وجد الرئيس عباس في نيويرك لا بد ان يستغل ما حدث في القاهرة لصالح القضية ككل بكونه يمثل الشارع الفلسطيني.
v أنا اتوقع ان فتح امام استحقاق بعد مباردة حركة حماس بحل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني ومطالبتها بالقدوم الى غزة وممارسة صلاحياتها.
v بلا شك ان المبادرة التي قدمتها حماس، مطلوب من حركة فتح تقديم الاجابة السريعة وهم ينتظرون عودة ابو مازن.
v ينتظر من ابو مازن ان يلغي كل المراسيم الحكومية المتعلقة بعقاب غزة والاجراءات الاخرة، وان يطلب من الحكومة ان تمارس وتباشر كافة اعمالها في قطاع غزة، وان لا يضع العراقيل في طريق تنفيذ هذه التوجهات.
v مطلوب من ابو مازن ان يطلب من القاهرة المباشرة بدعوة الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة للتباحث حول حكومة الوحدة الوطنية.
v ان الحكومة المفروض هي مسؤولة عن كافة اعمالها بما فيها وزارة الداخلية، والان في اتفاقية المصالحة 2011، مذكور بأن تشكل مصر لاعادة هيكلة الاجهزة الامنية وفي الاتفاقيات اللاحقة توافقنا على ان يلتحق بالاحهزة الامنية الحالية 3 الاف عنصر من الامن الوطني السابق لممارسة اعمالهم في القطاع، فالمفروض ان حكومة الحمد الله ان تتابع كل الاجهزة المدنية.
v ان الانتخابات التي رحبنا بها لا بد لها من كثير من الجهد السياسي والدبلوماسي وقد نحتاج الى دعم الاشقاء ودعم دولي.
v بلا شك ان روسيا تستطيع ان تلعب دورا بين الفرقاء الفلسطينيين دورا ايجابيا، وتستطيع ان تتجاوز كثير من العقبات بما تملك من اوراق ضغط في المنطقة، وقد يكون في المستقبل القريب روسيا اهم اللاعبين في الشرق الاوسط.
v نحن طلبنا روسيا بكسر الحصار عن غزة، وتقديم مساعدات انسانية للاهل في غزة وخاصة المساعدات الطبية وغير ذلك.
v طلبنا ايضا بذل جهد مع الاخوة في حركة فتح وعلاقتهم معها ممتازة للاستجابة للجهد المصري ومحاولة التفاعل بإيجابية مع الاجراء الذي تم في المرحلة الاخيرة.
v نحن نعتقد ان وثيقة المبادئ والسياسات العامة التي اصدرناها هي قراءة واقعية لواقع الحركة اليوم بعد تطور على مدار 30 عاما من اداء الحركة السياسي والنضالي من اجل تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني.
v عندما ذكرنا قضية التفاوض، قلنا ان هذ التفاوض غير المتوازن لا يؤدي الى حقوق شعبنا، لذا نرفض التفاوض في هذه المرحلة لعدم التكافؤ والتوازن مع الإحتلال، ونحن في مرحلة تحرر وطني ولا بد من المقاومة بكافة اشكالها.
v اذا ما تمت حكومة وحدة وطنية، فإن التفاوض ليس من شأن الحكومة الفلسطينية، هذا من شأن منظمة التحرير.
v اعتقد ان هذه مرحلة طارئة في تاريخ العرب، وان كثير من الدول تجاوزت الحق الفلسطيني وصنعت علاقات مع الاحتلال للاسف، واقول لكل الدول التي تسعى من تحت الطاولة للعلاقات مع الكيان الصهيوني ان يتعظوا بالدول التي صنعت علاقات معهم، لانها لم تنجح في التطبيع وصناعة العلاقة معهم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]يوسف: حماس ستسلم كل شيء لحكومة التوافق باستثناء الأمن داخل القطاع
سـمـا
كشف المستشار السياسي السابق لهنية الدكتور أحمد يوسف، عن «ارتياح في صفوف قيادات حركة حماس في المناطق القيادية الثلاث، قطاع غزة والضفة الغربية والخارج» من تفاهمات القاهرة.
وأكد أن «الأخوة في حماس مطمئنون إلى جهود القاهرة ومسعاها إلى إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الوطنية».
وتوقع وصول وفد مصري إلى غزة «للإشراف والرقابة على تطبيق التزامات فتح وحماس، ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع»، داعياً مصر إلى «إعادة فتح سفارتها في القطاع» المغلقة منذ 15 حزيران (يونيو) 2007، أي منذ اليوم التالي لسيطرة «حماس» بالقوة على القطاع.
وأكد أن الحركة «ستذهب بعيداً في تقديم كل ما من شأنه تحقيق المصالحة الحقيقية وفقاً للضمانات المصرية»، لافتاً الى «وجود ضوء أخضر أميركي لإنهاء الانقسام وتوحيد الموقف الفلسطيني قبل الشروع في المفاوضات» بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي تُعد لها إدارة دونالد ترامب.
وقال إن «حماس ستسلم كل شيء» لحكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله «باستثناء الأمن داخل القطاع، والذي لن تفرط به الحركة ولن تتنازل عنه الى أن تكتمل تسوية الملف الأمني نهائياً».
وأضاف أن الحركة «ستعمل كل في وسعها» من أجل تهيئة الأجواء وصولاً الى تنظيم الانتخابات التشريعية «التي ستُعطي كل فصيل وزنه الحقيقي» في الشارع الفلسطيني، لافتاً الى أن «حماس ترجح أن تحصل على ثلث أصوات الناخبين، فيما تحصل فتح على أقل من ذلك بكثير، ما يعني وجود خريطة سياسية جديدة في فلسطين».
وأوضح يوسف أن «حماس ستسلم معبر رفح الحدودي الى السلطة لإدارته أو ليديره الحرس الرئاسي بالشراكة مع الحركة وبالتوافق مع مصر» التي ترعى اتفاق المصالحة وتدير الجانب المصري من المعبر.
وأشار الى أن «معبر رفح قد يعمل بالطريقة نفسها التي يعمل وفقها حاجز بيت حانون» (إيرز) الذي تديره إسرائيل من جهتها، فيما تديره السلطة من الجانب الفلسطيني، مع وجود حاجز أمني لـ «حماس» داخل أراضي القطاع.
واعتبر أن «ما يهم حماس هو ألا تكون هناك اختراقات أمنية من خلال المعبر»، ما يعني بقاء سيطرتها على محيطه أسوة بالشريط الحدودي الفاصل بين القطاع ومصر البالغ طوله 14 كيلومتراً.
وكشف مصدر فلسطيني موثوق أن «حماس ستعمل لتمكين حكومة التوافق لفترة لا تزيد على ثلاثة أشهر، تُشكل بعدها حكومة الوحدة وفقاً لتفاهمات القاهرة الأخيرة».
وقال إن الحكومة قد تعود الى العمل في القطاع وتتولى مهماتها في غضون أسبوع أو أكثر «نظراً لوجود بعض الصعوبات والمعوقات، على أن يتم بعدها عقد أول اجتماع بين فتح وحماس في القاهرة لوضع كل التفاهمات موضع التنفيذ، وتليه اجتماعات وحوارات لكل الفصائل الفلسطينية في القاهرة في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة».
وأضاف أن «المطلوب من حكومة التوافق خلال الأشهر الثلاثة أن تعمل لدمج موظفي حماس مع موظفيها، والتراجع عن العقوبات، ودعم وزارة الصحة والتحويلات الى الخارج، وأن تفعل كل ما من شأنه أن يعيد الأمور الى نصابها».
حماس: الأوضاع بغزة مهيئة تماماً لاستلام حكومة الوفاق مهامها في القطاع
سـمـا
تمنى الناطق باسم حركة حماس في قطاع غزة حازم قاسم، أن يسارع الرئيس محمود عباس إلى التراجع عن إجراءاته ضد قطاع غزة التي مست سكان قطاع غزة، معللاً الأمر بأنه مطلب وطني وليس مقتصراً على حركة حماس فقط.
وقال قاسم في تصريح صحفي، إن "حركة حماس قدمت خطوة كبيرة، استجابة لجهود المصرية، من أجل دفع المصالحة إلى الأمام، وذلك بحلها اللجنة الحكومية الإدارية ودعوتها حكومة الوفاق الوطني لاستلام مهامها في القطاع، وصولاً لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية".
واكد الناطق باسم حماس ن أن الأوضاع في قطاع غزة مهيئة تماماً، من أجل قدوم حكومة الوفاق الوطني للقيام بمهامها، مشدداً على ترحيب حركته بقدوم كافة أبناء شعبنا للقطاع.
وبشأن الحديث عن توجه وفد من حركة فتح للقطاع في الأيام القادمة أكد قاسم أنه "لا معلومات حتى الأن بهذا الشأن، مستدركاً أن قطاع غزة مفتوح لكافة أبناء شعبنا".
وأضاف أنه لا توجد معلومة عن إعادة فتح السفارة المصرية في قطاع غزة المغلقة منذ 15 حزيران 2007.
أحمد يوسف: وفد مصري يزور غزة لمتابعة تطبيق اتفاق المصالحة
دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، أن وفداً مصرياً سيجري زيارة إلى قطاع غزة؛ لمتابعة الاتفاقيات والتعهدات التي أقرتها كل من حركتي فتح وحماس، فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن مهمة الوفد ستكون متابعة تطبيق المصالحة.
وقال يوسف، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" إنه بعد عودة الرئيس محمود عباس من الولايات المتحدة، سيبدأ نوع من الحراك السياسي الذي ستتابعه السلطات المصرية عن كثب؛ وذلك لضمان تطبيق كل الأطراف ما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يصل وفد من الحكومة الفلسطينية إلى قطاع غزة الأسبوع المقبل.
وأشار يوسف، إلى أن وفد الحكومة الفلسطينية، سيبحث تمكين الحكومة من عملها في قطاع غزة، ووضع الترتيبات لزيارة الحكومة للقطاع.
يذكر، أن حركة حماس، أعلنت مطلع الأسبوع الجاري حل اللجنة الإدارية، ودعوة حكومة الوفاق لاستلام مهامها في قطاع غزة.
المتحدث باسم "حماس": بإمكان موسكو لعب دور حقيقي في القضية الفلسطينية
سبوتنيك الروسية
قال الناطق الرسمي باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، إن مباحثات قيادات "حماس" مع الجانب المصري وصلت لمراحل متقدمة في إنجاز ملف المصالحة الوطنية، بفضل الجهد المصري في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الفلسطينيين، ولذلك جاء قرار حركة "حماس" الإيجابي بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعوة حكومة الوفاق لتستلم مهامها داخل القطاع.
وأضاف قاسم أنه سيتم قريبا اجتماع كل الفصائل الفلسطينية في القاهرة؛ لبحث كيفية تطبيق ما تم الاتفاق عليه، لإنهاء هذه "الحقبة السوداء" من تاريخ شعبنا، والتفرغ للقضايا الكبرى والهامة وفي مقدمتها مواجهة "الاحتلال".
وحول العلاقات بين مصر وحركة "حماس"، أوضح أن صفحة عدم الفهم المشترك أصبحت خلف الظهور، مضيفًا أن "حركة حماس أثبتت في كل مرة أنها لاتحمل لمصر إلا الخير بما فيه صالح الجانبين، حماس لا تتدخل في الشأن الداخلي لأي دولة، خاصة الشقيقة مصر ، ليس لدينا ما نتحارب عليه ".
وحول نجاح جهود المصالحة هذه المرة، أكد الناطق الرسمي باسم حركة "حماس"، أن الحركة تنازلت عن حقها في تشكيل حكومة عام 2014، والآن تقدمت بخطوة كبيرة إلي الأمام مبنية علي الجهد المصري الواضح، عبر قرارها بحل اللجنة الإدارية، مما أسهم في تشكيل أجواء إيجابية كبيرة، أما الخطوة القادمة في إتمام هذا الجهد تقع في يد الرئيس عباس.
وحول وجود ضمانات مصرية دفعت "حماس" لحل اللجنة الإدارية، كشف أن حل اللجنة الإدارية بمبادرة ذاتية، ولكن في المقابل وضعت الحركة ثقتها الكبيرة في الوسيط المصري، وقد قالت "حماس" إنها وضعت حل اللجنة الإدارية وديعة عند الجانب المصري، مؤكدا على ثقته الكبيرة في الجانب المصري وقدرته على إلزام الرئيس عباس بتنفيذ المطلوب منه.
وحول موقف الولايات المتحدة من المصالحة، اعتبر حازم قاسم، أن الموقف الأمريكي يحتاج لاستيضاح من أجل حسم هذه المسألة، ومصر تستطيع أن تسوق ملف المصالحة لدى الجهات الدولية، ولكن "الاحتلال الإسرائيلي" سيظل دائما يعرقل إنهاء الانقسام؛ لأن المصالحة دائما ما تقوي الموقف أمام الاحتلال.
وعن توجه وفد "حماس" أمس لموسكو، قال قاسم إن "حماس" لديها علاقات مميزة منذ زمن مع روسيا، والزيارة استكمالاً لزيارات عديدة سابقًا قامت بها وفود من "حماس"، حيث بإمكان موسكو لعب دور حقيقي في القضية الفلسطينية.
من جانبه، قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنه تم التوافق بين الجانب المصري وقيادات "حماس" على مجموعة تفاهمات، منها حل اللجنة الإدارية، بداية عمل حكومة التوافق الوطني داخل القطاع، البدء في إجراءات خاصة بالانتخابات التشريعية والرئيسية وفق ما يعرف بتفاهمات القاهرة 2011.
وحول موقف الرئيس محمود عباس من هذه التفاهمات، أكد فهمي أن الرئيس الفلسطيني محاط علما بهذه التفاهمات مثل جميع القيادات الفلسطينية، مضيفا "الرئيس المصري خلال لقائه أمس بنظيره الفلسطيني، أبلغه بأن القاهرة تباشر دورها في تقريب وجهات النظر بين كل القوى الفلسطينية".
وكشف الدكتور طارق فهمي في حواره مع برنامج "بين السطور" إن الجانبين "فتح_حماس" طلبا ضمانات من مصر، وقد أبدى وفد "فتح" في القاهرة منذ أيام بوادر إيجابية، لكنه ليس مخولًا باتخاذ قرارات بل نقل الأمر للقيادة الفلسطينية.
وتابع: "الموقف المصري من حركة "حماس" ثابت فيما يخص الوضع في سيناء ومعبر رفح، القاهرة مصرة على تواجد أمني للسلطة الفلسطينية في معبر رفح تكون مسؤولة عن الوضع هناك، ويتم وضع تفاهمات جديدة ضمن ما يعرف باتفاق المعبر الذي يختلف تماما عن ما سبق".
وحول الحديث عن وجود مكتب لحركة "حماس" بالقاهرة، أوضح أنه من السابق لأوانه الحديث عن هذا الأمر، لكن هناك أفكار عديدة مرتبطة برغبة "حماس" في التواجد بالقاهرة؛ مثل إقامة منطقة صناعية كبرى في المنطقة الحدودية وسوق تجارية حرة، كل هذه الأفكار لازالت قيد الدراسة.
"فتح" ستعقد لقاء مع "حماس" في مصر بعد تولي الإدارة في غزة
سبوتنيك الروسية
قال المتحدث باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء 19 سبتمبر/أيلول، إن اجتماعا سيجمع بين حركتي "فتح"، و"حماس" في مصر، بعد تولي الإدارة في قطاع "غزة".
وتابع قاسم في تصريحات لبرنامج "بين السطور" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك": "سيتم قريبا اجتماع كل الفصائل الفلسطينية في القاهرة، لبحث كيفية تطبيق ما تم الاتفاق عليه".
وقال قاسم إن هذا الاجتماع من شأنه أن ينهي، ما وصفها بـ"الحقبة السوداء" من تاريخ الشعب الفلسطيني، والتفرغ للقضايا الكبرى والهامة.
