تاريخ النشر الحقيقي:
07-09-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة حسن الصيفي إن حجاج المكرمة الملكية الخاصة بذوي الشهداء سيصلون إلى قطاع غزة غدا الجمعة، بينما حجاج وزارة الأوقاف سيصلون بدءًا من صباح الاثنين المقبل.(وكالة الرأي)
أكد رئيس ديوان الموظفين العام محمد عابد في غزة أن الديوان سيبذل الجهود اللازمة من أجل انصاف ذوي الاحتياجات الخاصة، جاء ذلك، خلال مناقشة النائبة هدى نعيم قضايا تخص ذوي الاحتياجات الخاصة مع رئيس ديوان الموظفين العام، بحضور ممثلين عن المؤسسات المهتمة بالفئة المذكورة.(وكالة الرأي)
وزعت حركة حماس مبلغ 64 ألف دولار على مجموعة من الشبان المقبلين على الزواج ممن تتجاوز أعمارهم 28 عاماً بواقع 1000 دولار لكل مستفيد من المحافظة الوسطى في قطاع غزة، وقال القيادي في حماس حسن المقادمة: "إن هذه المنح المالية جزء من مجموعة من المشاريع التي تنظمها حماس خدمة لأهالي القطاع".(فلسطين الآن)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
جرى مساء أمس اتصال هاتفي بين رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية ووزير الخارجية القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني، حيث تبادلا التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك،وثمن هنية الجهود القطرية،معبراً عن عظيم الشكر والتقدير لمواقف قطر الأصيلة إلى جانب شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وجهودها المتواصلة في دعم أهلنا في غزة.(موقع حماس الرسمي)
نظمت حركة حماس لقاء معايدة للتهنئة بعيد الأضحى المبارك، وذلك بحضور وفد من علماء الدين وممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية، وعدد من فعاليات مخيم البص، وطالب ممثل الحركة في لبنان علي بركة الدولة اللبنانية بضرورة وضع استراتيجية موحدة لدعم حق العودة ومواجهة مشاريع التوطين والتهجير، داعياً إلى التمسك بوكالة الأونروا كونها الشاهد الدولي على نكبة الشعب الفلسطيني.(موقع حماس الرسمي)
التقى وفد من لجنة الصداقة البرلمانية الإيرانية الفلسطينية ممثل حركة حماس في طهران خالد القدومي، وأكد رئيس الوفد النائب أمير خجستة أهمية القضية الفلسطينية للجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتبارها القضية الأولى للعالم الإسلامي، ومن جانبه، رحب القدومي بزيارة الوفد لمكتب الحركة، وقال إن القضية الفلسطينية هي قضية شعب يعشق الحرية والتحرر من الاحتلال الصهيوني، وذلك حق كفلته جميع الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية.(المركز الفلسطيني للإعلام)
قالت حركة حماس إن ما يجري ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار من جرائم هو بمثابة إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، واستنكر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، بشدة الصمت الدولي تجاه تلك الجرائم المروعة والانتهاكات.(موقع حماس الرسمي)
أكد النائب أحمد بحر أن ما يتعرض له مسلمي ميانمار من اضطهاد يشكل جرائم إبادة من قبل الجيش البوذي يتم تحت سمع وبصر العالم، داعياً لنصرتهم، وأضاف بحر خلال وقفة برلمانية نظمتها كتلة التغيير والإصلاح في غزة أن إسرائيل هي من تقوم بدعم الجيش البؤذي بالسلاح.(ق.الاقصى) مرفق
طالب القيادي في حماس محمود الزهار بنصرة مسلمي ميانمار، ودعا دول العالم الإسلامي للعمل على وقف هذه الجرائم ونصرتهم، وتساءل الزهار عن دور منظمة التعاون الإسلامي مطالبا بعقد جلسة للمنظمة والجامعة العربية.(ق.الاقصى) مرفق
دعا النائب محمد فرج الغول بضرورة محاكمة قادة حكومة ميانمار على ما ترتكبه من جرائم ضد المسلمين في أراكان، وقال:"ان ما يحدث ضد مسلمي أراكان يعد جريمة حرب ضد الانسانية حسب ميثاق روما".(كتلة التغيير والاصلاح)
أصدرت محكمة عوفر قراراً بتجديد الاعتقال الإداري للأسير القيادي في حركة حماس سائد محمد أبو البهاء (41عاماً) من بيتونيا قضاء مدينة رام الله للمرة الرابعة على التوالي لمدة 4 أشهر جديدة.(فلسطين الآن)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
زعم الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم أن"قرار رئيس السلطة ورئيس حكومته رامي الحمد الله إحالة موظفي وزارة الزارعة في قطاع غزة إلى التقاعد الإجباري تأكيد على إمعانهم في ضرب مقومات صمود شعبنا واستهداف الحاضنة الشعبية للمقاومة، وإدعى أن هذا القرار تقاطع خطير مع سياسات الاحتلال، ويكشف زيف نواياهم في الحديث عن الشراكة والمصالحة."(موقع حماس الرسمي)
نفى النائب عن حماس من رام الله، حسن يوسف، التصريحات المنسوبة له حول إمكانية تفاوض حركته مع الاحتلال، وقال إنه لا يُمكن أن تكون حماس بديلًا تفاوضيًا أو سياسيًا عن السلطة الفلسطينية.حسب إدعائه.(معا) مرفق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
أحمد يوسف
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
د.عصام شاور
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
أيمن العالول
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
ايهاب النحال
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
كتلة التغيير والاصلاح
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif[/IMG]
مكانة حماس الإقليمية.. الواقع والممكنات
ساري عرابي عن المركز الفلسطيني للإعلام
تستمدّ حماس مكانتها الإقليمية من جملة من العوامل، في صدارتها أهمية القضية الفلسطينية للإقليم وللعالم، وبالرغم مما يبدو من تراجع راهن لأولوية القضية الفلسطينية يفرضه الآني اللحوح في غير مكان في الإقليم وفي العالم، إلا أن الحقيقة كامنة في مكان آخر، فالفوضى الدولية، وتراجع القدرة الأمريكية على الهيمنة والسيطرة، وانفتاح الممكنات أمام القوى الإقليمية لملء الفراغ؛ يعزّز من مكانة الموضوع الفلسطيني، وإن كان في بعض الأحيان من اتجاهات معاكسة لحق الفلسطينيين ومصلحتهم، ولكنها لا تنفي أصل أهمية الموضوع نفسه.
(1)
يمنح التحليل السياسي العربي السائد الريادة الإقليمية لثلاث قوى، هي "إسرائيل" وإيران وتركيا، والريادة الإقليمية تضمر تنافسًا يروم بالضرورة إضعاف القوى الأخرى، وذلك بصرف النظر عن موقع العداء الأصلي في مثل هذا التنافس إن كان متحققًا أم لا، ولكن التدافع الذي يفرضه التنافس، يحافظ على قيمة الموضوع الفلسطيني، وإن في بعض جوانبه من زاوية معاكسة.
فيما يتعلق بـ"إسرائيل" فالشروط الموضوعية لوجودها تقتضي ضمان تفوقها وضعف المنطقة كلها، وبالضرورة ضعف العرب، وأي قوة أخرى إسلامية، ومنع صعود أي قوة إقليمية منافسة، وفيما يتعلق بإيران فطموحها الإقليمي جارف وقد صارت على حدود فلسطين، ما من شأنه أن يعظّم من إمكانات اصطدامها مباشرة أو عبر القوى الأخرى الموالية لها بـ "إسرائيل" في حرب لم تعد مستبعدة، وهذه الأخيرة تجري اليوم أكبر مناوراتها العسكرية استعدادًا لحرب مع حزب الله.
وأما تركيا فقد باتت تدرك أن مكانتها الإقليمية -المستندة إلى قواها الذاتية والمستقلّة- وحدها الضامنة لمصالحها واستقرارها، وهي اليوم تجد نفسها أكثر من أي وقت مضى عارية من حلفاء يُعتمد عليهم إقليميًّا ودوليًّا، بل إن حلفاءها الغربيين الذين خدمتهم عقودًا طويلة لا يخفون نواياهم، بل أفعالهم، لإضعافها وإبقائها دولة وظيفية مرهونة لهم.
يتصاعد الصراع الإقليمي ويتعقّد، وبالرغم مما بين إيران وتركيا من تنافس إقليمي، وخلاف عميق بخصوص الموضوع السوري، فإن الدولتين لم تجدا بدًّا من التفاهم حول جملة من التحديات الإقليمية، لاسيما وأن إيران تدرك أن القوى الإقليمية الساعية لتقويض حكم العدالة والتنمية التركي لا تكنّ ودًّا لها، بل تتخذ موقفًا عدائيًّا أصيلاً تجاهها، وقد أخذ التفاهم بين الدولتين يتضح أكثر فأكثر مع لقاء رئيسي الأركان الإيراني والتركي في تركيا أخيرًا، دون أن تكتسي علاقة الدولتين بعد بالثقة المتبادلة الكافية.
تلعب "إسرائيل" في هذا السياق السائل والمتحرك لعبة مزدوجة؛ فهي من جهة تسعى لضمان تفوّقها على المجال العربي، ومن جهة أخرى تسعى لدمج نفسها داخل محور إقليمي يستهدف أساسًا تعزيز سيادتها الإقليمية وتطبيع وجودها في المنطقة، مستغلة حالة الضعف والاهتراء التي تعانيها بعض الدول العربية، ونافذة من خلال مخاوف تلك الدول تجاه إيران، وجهودها -أي تلك الدول- لاجتثاث الإسلاميين وتقويض الأدوار التركية والإيرانية في المنطقة.
(2)
بالعودة إلى حماس، فإن الحركة ليست في أحسن أوضاعها، وقد تراجعت مكانتها الإقليمية فعلاً، بعدما انحصرت فاعليتها -نتيجة جملة من العوامل الداخلية والموضوعية- داخل قطاع غزّة، في صورة مركّبة من المقاومة، رافعة حماس الأساسية، ومن الحكم الذي وإن أضاف للحركة في بعض من الأوقات وعزّز من مكانتها، فإنّه مع اختلال تحالفاتها الإقليمية، وسيولة المنطقة وافتقارها لليقين الإستراتيجي، والحصار المطبق على حماس، واضطرارها إلى الداعمين؛ قد جعلها في واحد من أسوأ الأوضاع التي مرّت بها في تاريخها.
بيد أن أزمات الحركة المستحكمة لم تفقدها ثقلها، فهي لم تزل تحظى بشعبية كبيرة في الضفة الغربية بالرغم من افتقارها للفاعلية التنظيمية هناك وعدم قدرتها على استيعاب الهجمة المزدوجة التي تتعرض لها منذ سنوات، وهي في غزة تملك تنظيمًا كبيرًا وتمسك بالجغرافيا بالرغم مما يقع عليها من نتائج الحصار أو من سياساتها الحكومية والإدارية التي لا تلقى في كثير من الأحيان الرضى الشعبي اللازم لإسناد حركة تقود شعبًا محاصرًا، وبالنظر إلى حجم الحركة ودورها الفلسطيني ومسلكها المقاوم، فإنه لا بدّ وأن يظلّ لها قدر من الحضور الإقليمي.
مع استمرار السيولة الإقليمية بالغموض الإستراتيجي المخيم على كل شيء وبما لا يتيح مجالاً لتوقع وقت قريب للنهايات، ومع احتمال انفتاح مواجهة ما في الإقليم أو في العالم أو على حدود فلسطين أو مع حماس نفسها في غزة، فإن حماس ملزمة بألا تفاجئها المواجهة، وبأن تكون مستعدة لها، وهي أيضًا ملزمة بألا تكون خارج الحسابات الإقليمية، وهذا كلّه بدوره يلزمها باجتراح وظيفة إقليمية، تستند إلى تحالفات إقليمية تكون أقرب إلى فلسطين، وتلعب على تناقضات التدافع الإقليمي بين قواه وتكتلاته في المنطقة.
لا تعني الوظيفة الإقليمية هنا الانخراط في محور مشتبك بالصراع الإقليمي الجاري، وإنما تعني الإيجابية في التجسير والتشبيك بين القوى المتضررة من السيادة الإقليمية الإسرائيلية، ومن أي محور إقليمي عربي تندمج فيه "إسرائيل"، دون أن تتبنى خطابًا معاديًا لأي من الأطراف الإقليمية، سوى "إسرائيل" بطبيعة الحال، بمعنى أنه ينبغي أن تكون مهمة التجسير إسناد حماس في الظرف الجاري، وتقريب التفاهمات أو التحالفات المناوئة أو المتوجسة من السيادة الإسرائيلية؛ تقريبها أكثر من فلسطين، وفي السياق يُعاد تقديم القضية الفلسطينية أولوية تنكشف فيها خطورة العامل الإسرائيلي على المنطقة كلها.
هذه المهمة ليست سهلة، وتعترضها عقبات كبيرة بعضها ذاتي متعلق بحماس، وبعض آخر موضوعي متعلق بالجاري الإقليمي وتشابكاته، بيد أن النظر من مكان مرتفع ضروري، ولا يقل ضرورة عن الانغماس في اليومي والجاري.
