1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
17-08-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة أن جهد القيادة الفلسطينية منصب على إقناع الإدارة الأمريكية بمفاوضات واضحة المعالم ذات جدول زمني، وعلى أساس مرجعية دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لافتاً إلى أن القيادة تريد أن تنتزع من الإدارة موافقتها على حل الدولتين القائم على ما سلف ذكره.(دنيا الوطن)
اعرب مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، نبيل شعث، عن عدم تفاؤله من زيارة الوفد الأمريكي إلى المنطقة خلال الشهر الجاري، لافتاً إلى أنه ليس هناك أي توقعات كبيرة بشأن ما سيخرج عن هذه الزيارة.(دنيا الوطن)
طلبت حركة فتح الأربعاء تدخلا دوليا لوقف بناء الإحتلال الإسرائيلي جدارا تحت الأرض على طول حدودها مع قطاع غزة يشمل حاجزا تحت الماء، وقال عضو اللجنة المركزية لفتح محمد اشتية في بيان عقب اجتماعه مع قناصل وسفراء غربيين في مدينة رام الله، إن الخطوة الإسرائيلية تستهدف مزيدا من خنق قطاع غزة المحاصر منذ ما يزيد على عشرة أعوام وقتل ما بقي فيه من فرص للحياة.(الحدث)
قالت حركة فتح ان الفكر التكفيري التخويني هو الأخطر على مجتمعنا الفلسطيني، وأن ما جرى في القطاع اليوم صباحا من تفجير أحد الاشخاص نفسه وسط مجموعه من عناصر الضبط الميداني التابع لحماس، والمسؤول عن حماية الحدود والذي أدى الى مقتل عنصر من حماس، هو أمر يدلل على الوضع الخطير الذي وصل إليه القطاع، مذكرة بأن حماس هي التي أنشأت وتبنت الفكر التخويني التكفيري في فلسطيني وخاصة في القطاع الحبيب.(وفا)
قال اياد نصر عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عضو الهيئة القيادية العليا في قطاع غزة، ان انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني هي استحقاق وطني وضرورة وطنية ولتجديد للشرعيات في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وللمؤسسات في داخل المنظمة ، ولوضع رؤية إستراتيجية سياسية فلسطينية في ظل المتغيرات السياسية الدولية التي باتت فيها إسرائيل لا تحترم الضوابط والمواثيق الدولية ولا القانون الدولي.(دنيا الوطن)
إستعرضت شبيبة فتح، واقع الشباب الفلسطيني وآخر تطورات الأوضاع والمشاريع المشتركة أمام رئيس وزراء السويد "Stefan L fven"، وذلك في إطار مشاركتها في مئوية تأسيس رابطة الشباب الاشتراكي الديمقراطي السويدي "SSU" الذراع الشبابي للحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، وشكر الدبعي رئيس الوزراء السويدي على مواقف حكومته الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الشعب وقيادته، وشبابه، وفعالياته الوطنية، ومؤسساته تثمن عاليا مواقف الحكومة السويدية، نحو الحق، والعدالة، وحرية الشعب الفلسطيني، مبرقا تحيات شبيبة فتح لرئيس الوزراء على تلك المواقف.(معا)
لا تقطعوا شعرة معاوية
دنيا الوطن / شفيق التلولي
يوم أن لبى الشيخ أحمد ياسين دعوة المجلس المركزي الفلسطيني المنعقد في غزة عام 1999 لمناقشة استحقاقات انتهاء المرحلة الانتقالية في 4 ايار، حسب نصوص اتفاقي اوسلو والقاهرة. وتحديد قواعد المفاوضات اللاحقة، واتخاذ القرار النهائي بشأن اعلان قيام الدولة الفلسطينية وبسط السيادة على الاراضي التي احتلت عام 1967.
كان يعبر عن ايمانه بوحدانية القرار الوطني الفلسطيني في الوقت الذي لم تكن حركته حماس التي تشارك بوفدها كأعضاء مراقبين في هذا المجلس ضمن منظمومة مؤسسات السلطة الفلسطينية "المجلس التشريعي، الحكومة" كما هو حاصل الآن إثر خوضها انتخابات المجلس التشريعي للسلطة الوطنية الفلسطينية عام 2006 والتي فازت بأغلبية مقاعده بعدما أجريت للمرة الثانية منذ قيام السلطة وفقاً لاتفاق أوسلو الموقع بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، الاتفاق الذي لا تعترف به حماس ولا هي موجودة أيضاً ضمن صفوف المنظمة الموقعة على هذا الاتفاق.
أذكُر يومها بأنني التقيت والصديق فهمي الزعارير بالأخ مروان البرغوثي في فندق بيتش بغزة، وذلك بعد الجلسة الافتتاحية لأعمال المجلس؛ أخبرنا بأن الرئيس ياسر عرفات كان مسروراً جداً لحضور حماس وشيخها أحمد ياسين مستعرضاً أهمية الوحدة الوطنية التي تتجسد من خلال هذا الحرص على المشاركة في الحضور حتى ولو لم تشارك كعضو أصيل في اتخاذ القرار الوطني المناسب خلال هذا المجلس.
أما اليوم ونحن على أبواب المجلس الوطني الفلسطيني المزمع عقده في ظل حالة من التشظي والانقسام والشد والجذب؛ فلا غضاضة أن يبادر الشيخ اسماعيل هنية والذي كان قد حضر المجلس المركزي الآنف الذكر؛ سيما وأنه أصبح رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس ليمضي قدماً باتجاه تصليب عود المجلس الوطني والحفاظ على نصابه وقوامه التاريخي كمظلة دستورية جامعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسه ممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية الوطن المعنوي لكل الفلسطينيين؛ هذا يتطلب انخراط حماس الفوري في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية ونزع كل مسببات ومبررات الانقسام.
من جهة أخرى فإنه لا ضير من دعوة حماس لحضور المجلس الوطني المزمع عقده حتى ولو بصفة مراقب على أن تلبي تلك الدعوة تيمناً بما انتهجه الشيخ أحمد ياسين إبان المجلس المركزي عام 1999 والذي أشرنا له سابقاً؛ بالتالي تسهم في جسر الهوة وتفتح باباً جديداً لعودة الثقة بينها وبين السلطة الفلسطينية ككيان سيادي وطني وشرعي يجمع شمل جناحي الوطن؛ الأمر ليس بسيطاً لكنه يحتاج إلى حسن نوايا تبدأ من مبادرة طيبة تؤسس للثقة المرجوة وتنتهي بالوحدة الوطنية التي حرص عليها الشيخ ياسين وأثنى عليها الرئيس عرفات يوم المجلس المركزي المشهود.
في جميع الأحوال سينعقد المجلس الوطني وسيمارس صلاحياته الدستورية ويتخذ ما يلزم من قرارات وطنية ومصيرية لا تقف عند حدود انتخاب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فحسب لكن من غير المتوقع أن يُنهي المجلس الانقسام وسيكون الخاسر الأكبر هو الشعب وقضيته الوطنية خاصة في قطاع غزة الذي ستزداد معاناة أهله، وربما يخرج من المنظومة الوطنية كلياً بعد قطع شعرة معاوية؛ لذلك يجب التقاط هذه اللحظة التاريخية الفاصلة بالدرس الذي سُقناه مطلع المقال، والعبرة بالنتيجة.