تاريخ النشر الحقيقي:
07-08-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
وفد حماس إلى طهران يلتقي وزير الخارجية الإيراني
التقى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الإثنين، وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في العاصمة الإيرانية طهران.
وترأس وفد الحركة عضو المكتب السياسي عزت الرشق، إضافة إلى القادة أسامة حمدان وصالح العاروري وزاهر جبارين.
من جانبه، رحب وزير الخارجية الإيراني بزيارة وفد حماس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا على أهمية القضية الفلسطينية في السياسة الخارجية الإيرانية وضرورة العلاقة بفصائل المقاومة الفلسطينية على رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وأكد ظريف أن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من القضية الفلسطينية ثابت وغير قابل للتغيير ولن يشهد هذا الدعم أي تبدل، مشيرا إلى أن طهران ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني ومقاومته من منطلق هذا الموقف الثابت.
وقال ظريف: "نحن مستعدون لنبذ كل الخلافات في سبيل دعم فلسطين والشعب الفلسطيني ووحدة الأمة الإسلامية."
بدوره، شكر عزت الرشق رئيس وفد حماس الدعم الإيراني للشعب الفلسطيني ومقاومته، مؤكدا أن علاقة حماس بالجمهورية الإسلامية تأتي في سياق الأهمية التي توليها الحركة للتواصل مع مكونات الأمة الإسلامية كافة خدمة للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية لهذه الأمة.
وقال الرشق إن حماس تؤمن بضرورة وحدة العالم الإسلامي ونبذ الخلافات وتوجيه الطاقات نحو العدو المشترك للجميع وهو الاحتلال.
كما أكد الجانبان على فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية نحو مواجهة عدو مشترك ونصرة فلسطين والأقصى والمقاومة.
وكان الوفد التقى يوم الأحد مسؤولين إيرانيين عقب المشاركة في حفل تنصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني بدعوة من الجمهورية الإيرانية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]حماس تدين إغلاق الاحتلال مكتب الجزيرة بالقدس
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء اليوم الأحد، قرار سلطات الاحتلال بإغلاق قناة الجزيرة ومنعها من التغطية الصحفية في الداخل الفلسطيني المحتل.
وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم في تصريحات صحفية "إن هذا الفعل المستنكر يهدف إلى الحد من نقل حقيقة الممارسات العدوانية للاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني ومقدساته".
وأكد قاسم أن قناة الجزيرة كان لها دورًا في نقل الرواية الفلسطينية بمهنية عالية، ما أزعج الاحتلال الإسرائيلي؛ حيث عملت على كشف الجرائم التي ارتكبتها في حروبها على غزة، ونقل أحداث الأقصى الأخيرة.
وأضاف "إن الاحتلال لديه حقد كبير على الصوت الحر، لأن رواية الاحتلال المتهاوية لا تصمد أمام حق شعبنا الواضح".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الاحتلال عن قرار بإغلاق مكاتب قناة الجزيرة الفضائية وسحب اعتماد صحفييها في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، بزعم تحرضها على "الإرهاب والعنف" وخاصة في أحداث المسجد الأقصى الأخيرة.
الإعلامي الحكومي بغزة يدين إغلاق الاحتلال مكتب قناة الجزيرة
أدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إغلاق سلطات الاحتلال لمكتب قناة الجزيرة بالداخل المحتل.
وقال المكتب في بيان له "إننا ندين قرار الاحتلال بإغلاق مكتب الجزيرة ونرى فيه تتويجا للحملة التي شنتها جهات عدة داخليا وخارجيا ضد القناة".
واعتبر أن هذا الإغلاق يُعد تأكيدًا على الدور الإعلامي الكبير الذي لعبته الفضائية خلال أحداث الأقصى الأخيرة.
وأضاف المكتب "إننا نأسف لأن يبرر الاحتلال قراره مستندًا على قرارات مماثلة اتخذت في دول عربية وهو ما يعني أن القرار متخذ من المستوى السياسي ولا علاقة له بمهنية القناة او ملاحظات على عملها".
وأشار إلى أن الاحتلال مستمر في صلفه وعنجهيته وممارساته الاجرامية ضد الصحفيين ووسائل الاعلام واخرها ما جرى من اعتداء على الصحفيين برام الله واقتحام عدد من المكاتب الاعلامية ومقرات الفضائيات بالضفة دون أن يجد من يحاسبه او يضع حدا لاعتداءاته.
ودعا المكتب في بيانه إلى أوسع حملة إعلامية تضامنية مع القناة ولرفض القرار.
وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين بالخروج عن صمته واتخاذ موقف قوي أمام هذه الخطوة التي يخشى أن تفتح بابا واسعا من التعدي على حقوق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
"التقاعد الإجباري" .. سيناريو غير أخلاقي يهدد مرضى غزة
باتت الاجراءات العقابية الجماعية بحق مليوني فلسطيني، التي ما زالت السلطة مصرة على المضي فيها، تمس حياة سكان قطاع غزة بشكل مباشر، وتهدر حقوقهم الأساسية بشكل جدي، خاصة القطاع الصحي الذي يعتبر أكثر القطاعات التي ستتأثر بالسيناريو المرعب الذي ينتظره، وهو قانون التقاعد المبكر.
مدير عام الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة ماهر شامية، لم يخفِ قلق الوزارة الشديد من الإجراءات المتلاحقة التي فرضها رئيس السلطة محمود عباس بحق قطاع غزة بشكل عام والقطاع الصحي بشكل خاص.
وقال شامية في تصريح لـ "الرأي": "إن من شأن خطوات سلطة رام الله غير المسبوقة كعدم توريد الدواء والمستلزمات الصحة، ووقف التحويلات الطبية بنسبة 75%، وأزمة الكهرباء، زيادة الضغط بشكل غير مسبوق على المنظومة الصحية والمجتمعية الفلسطينية في قطاع غزة، وبالتالي انهيارها تدريجيا".
وأكد أن أكثر هذه الاجراءات التي ستؤثر بشكل مباشر وكبير على مجمل عمل القطاع الصحي، هو السيناريو الأخير لهذه العقوبات وهو فرض قانون التقاعد الاجباري على موظفي وزارة الصحة، سواء العاملين في المستشفيات العامة أو المراكز الصحية المنتشرة في قطاع غزة.
وبين شامية أن نسبة العاملين الذين يتقاضون رواتبهم من مالية رام الله، تبلغ 65 %، من إجمالي الموظفين الذين يتلقون رواتبهم من غزة والذين تبلغ نسيتهم 35% فقط.
وحذر من خيارات صعبة للغاية ستكون أمام وزارة الصحة في حال تم العمل بهذا القانون التعسفي والقصري.
وحول خطط الوزارة البديلة للتعامل مع الأزمة المتوقعة داخل المستشفيات، أكد شامية استمرار الصحة في تقديم كل الخدمات للمواطنين لكن وفقا لقواعد معينة، تتعلق بعملية دمج بعض هذه الخدمات وتوحيد مراكز صحية أخرى، لضمان استمرار تقديم الخدمة للمواطنين رغم الواقع الصعب.
أما فيما يتعلق بمراكز الرعاية الأولية الصحية والتي يبلغ عددها 57 مركز، والتي بقي منها 49 بعد العدوان الأخير صيف العام 2014، شدد على أن الوزارة لن تستطيع إلا تشغيل 20 مركزا بسبب النقص الكبير المتوقع في عدد الموظفين والذين سيتم اقصائهم اجباريا كإجراء عقابي من قبل السلطة وحكومة الحمد الله .
وكان رئيس قطاع الصحة والبيئة باسم نعيم قال: "إن فرض التقاعد الاجباري على موظفي وزارة الصحة سيتسبب في إغلاق العديد من المراكز الصحية وخصوصاً مراكز الرعاية الأولية".
وأكد نعيم أن وزارته معنية باستمرار تقديم خدمات صحية شاملة وآمنة وعلى مستوى عال من الكفاءة للمواطنين، مشيراً إلى أنه لا يمكن لوزارته ترك المرضى في المرافق الصحية فريسة سهلة للموت.
بدوره، ذكر الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة أن 3,679 موظفاً من العاملين في الوزارة في غزة يتلقون رواتبهم من حكومة الحمد الله، وبالتالي فهم مرشحون للتقاعد، ومن ضمن هؤلاء 942 طبيباً من الاستشاريين والاختصاصيين.
وأضاف القدرة أن إحالة هؤلاء، خاصة الأطباء الاستشاريين والاختصاصين، يهدد بتوقف العمل، خاصة في المستشفيات التي تختص بمعالجة الأمراض الخطيرة، مثل علاج الأورام، القلب، الكلى، النساء والولادة، وحضانات الأطفال، وهو ما يعني انهيارا خطيرا في الخدمات الطبية في قطاع غزة.
أما المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، رأى أن إقصاء آلاف الموظفين العموميين، ومن بينهم آلاف العاملين في وزارتي الصحة والتعليم، دون الاستناد إلى أي مسوغات قانونية، ينذر بانهيار القطاعين، ويهدد بتوقف تقديم الخدمات التعليمية والصحية لنحو مليوني فلسطيني، هم سكان قطاع غزة.
ووفقاً لمتابعة المركز فقد أصدرت حكومة الحمد الله بتاريخ 4 يوليو 2017، قراراً بإحالة 6145 من موظفي قطاع غزة إلى التقاعد المبكر، من بينهم آلاف العاملين في قطاعي الصحة والتعليم.
وشدد على أنه من شأن هذا القرار عدا عن كونه غير إنساني وغير قانوني، أن يفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة، ويهدد بتوقف الخدمات الأساسية لنحو مليوني مواطن.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
إدانات واسعة لقرار إغلاق شبكة الجزيرة في القدس
لقي قرار سلطات الاحتلال الصهيوني إغلاق مكتب شبكة الجزيرة الفضائية، وسحب اعتماد صحفييها في القدس المحتلة، إدانات واسعة، من شخصيات ومؤسسات إعلامية وحكومية.
وأعلنت حكومة الاحتلال، ظهر اليوم الأحد (6-8)، إغلاق مكتب شبكة الجزيرة، وسحب اعتماد صحفييها في القدس المحتلة، وطالبت شركات توزيع البث بإلغاء بث القناة؛ تنفيذًا لتهديدات رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو التي أطلقها مؤخرًا.
قرار سياسي
بدوره أدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إغلاق سلطات الاحتلال مكتب قناة الجزيرة.
وقال المكتب في بيان له تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام": "ندين قرار الاحتلال إغلاق مكتب الجزيرة، ونرى فيه تتويجا للحملة التي شنتها جهات عدة داخليا وخارجيا ضد القناة".
ورأى أن الإغلاق يُعد تأكيدًا على الدور الإعلامي الكبير الذي أدته الفضائية خلال أحداث الأقصى الأخيرة.
وأضاف المكتب: "إننا نأسف لأن يبرر الاحتلال قراره مستندًا على قرارات مماثلة اتخذت في دول عربية، وهو ما يعني أن القرار متخذ من المستوى السياسي، ولا علاقة له بمهنية القناة أو ملاحظات على عملها".
وأشار إلى أن الاحتلال مستمر في صلفه وعنجهيته وممارساته الإجرامية ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، وآخرها ما جرى من اعتداء على الصحفيين برام الله واقتحام عدد من المكاتب الإعلامية ومقرات الفضائيات بالضفة دون أن يجد من يحاسبه أو يضع حدًّا لاعتداءاته.
ودعا المكتب في بيانه إلى أوسع حملة إعلامية تضامنية مع القناة ورفض القرار.
وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين باتخاذ موقف قوي أمام هذه الخطوة "التي يخشى أن تفتح بابًا واسعًا من التعدي على حقوق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية".
من جهته ندد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بقرار سلطات الاحتلال إغلاق مكاتب الجزيرة، وهو ما عدّه "تصعيدًا خطيرًا للانتهاكات "الإسرائيلية" بحق المؤسسات الإعلامية".
وقال المرصد -ومقرّه جنيف- في بيان صحفي: إن "القرار "الإسرائيلي" الجديد يظهر أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم من تطالهم هجمة السلطات "الإسرائيلية" العنصرية تجاه الأفراد والمؤسسات الخاصة بهم".
وأكد أن "مثل هذه السياسات تؤكد من جديد أن "إسرائيل" التي تدعي بأنها دولة الديمقراطية في المنطقة شريك فاعل مع الدول القمعية في الشرق الأوسط في محاربتها للحريات وأدوات الرأي العام المشروعة"، حسب البيان.
توفير حماية للإعلام
كما دعا المرصد إلى محاسبة المسؤولين السياسيين في الحكومة "الإسرائيلية" على "خطاب الكراهية والتحريض" ضد الكوادر الإعلامية والمؤسسات الأجنبية العاملة في الإعلام وضرورة إيجاد آليات حماية فعالة تحمي وسائل الإعلام من أي تدخل سياسي.
وشدد المرصد الأورومتوسطي على أن القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة والدول الديمقراطية في العالم كله تكاد تجمع على أن حق الرأي والتعبير والحرية الممنوحة لوسائل الإعلام في ممارسة عملها هي الركن الأساسي في جميع الحقوق الممنوحة للإنسان في المواثيق والعهود الدولية.
وفي السياق ذاته، أدان مكتب إعلام الأسرى قرار إغلاق قناة الجزيرة في فلسطين، عادًّا أنه محاولة يائسة من الاحتلال لإسكات الصوت الإعلامي الحر الذي يكشف حقيقة الاحتلال للعالم ويفضح جرائمه المستمرة بحق الأسرى والأقصى وعموم الفلسطينين وأرضه ومقدساته.
سياسة قمعية
من ناحيته قال الكاتب والمحلل السياسي حمزة أبو شنب: إن إغلاق قناة الجزيرة "هي محاولة جديدة من الاحتلال للتغطية على جرائمه، وإسكات الصوت المناهض لسياسته الإحلالية القمعية، ولا غرابة في أن يكون من اتخذ القرار لا يختلف عن العقل العربي القمعي! كيف لا والوزير أيوب قرا كان قد تعهد بذبح عشرات الخراف إذا تولى منصب وزير"، حسب تعبيره.
وأضاف أبو شنب: "تتفق مع الجزيرة أو تختلف معها يسجل لها بأن ساهمت بصورة كبيرة في رفع منسوب الوعي العربي في مختلف القضايا، وكان لها دور محوري في نقل انتفاضة الأقصى والاعتداءات "الإسرائيلية" على الشعب الفلسطيني في جل المحطات المهمة".
ما دور اللواء الطيراوي في اعتقال 3 من نقابات عمال فلسطين؟
قال مصدر مطلع: إن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، ساوم الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بالاستقالة مقابل عدم تحويلهم لهيئة مكافحة الفساد.
وأكّد المصدر لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن عددًا من أعضاء الأمانة العامة للاتحاد يخضعون حاليا للاعتقال والتحقيق لدى هيئة مكافحة الفساد نتيجة رفضهم تلك المساومة التي كانت تتضمن التغاضي عما عليهم من قضايا فساد مقابل تنحّيهم.
وأضاف أن "الطيراوي قال بالحرف الواحد: أقيلوا ثلاثة من الأمانة العامة (نتحفظ على ذكر أسمائهم)، مقابل ألا تفتح نيابة مكافحة الفساد قضايا بحقهم، وعرضت الصفقة على الأمين العام للاتحاد شاهر سعد، والذي رفضها بدوره مع أعضاء الأمانة العامة".
وقال المصدر: إن الطيراوي أوعز -بصفته مسؤول ملف المنظمات الشعبية في حركة فتح- لمكافحة الفساد بالشروع بالتحقيق وفتح ملفات الفساد في الاتحاد بعد رفض طلبه، وهو ما تم، وترتب عليه التحقيق بتجاوزات بملايين الدولارات منذ الأسبوع الماضي.
ويخضع ثلاثة من أعضاء الأمانة العامة للاعتقال منذ ستة أيام على هذه الخلفية "التي تعكس كيف تفتح وكيف تغلق ملفات الفساد من السلطة"، بحسب المصدر.
يذكر أن علاقة يشوبها التوتر بين السلطة والاتحاد العام للنقابات رغم محاولات تسويتها خلال الأشهر الماضية؛ إثر الخلاف الحاد على عقد المؤتمر العام للاتحاد، والذي أفضى قبل عام إلى إعادة انتخاب الأمانة العامة السابقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
بركة: لا اتصالات لاجتماع "الوطني" ونرفض عقده برام الله
أكدّ ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة عدم وجود أي اتصالات بين حركته و "فتح" حول انعقاد الوطني، مشددًا على رفض حركته أي انعقاد للمجلسين الوطني والمركزي خارج التوافق الوطني.
وقال بركة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، الأحد، إن "أي انعقاد للمجلس الوطني خارج التوافق بدءً بما تم التفاهم عليه في اتفاق القاهرة عام 2011م ولقاءات بيروت 2017، هو أمر مرفوض لدينا".
وأشار إلى أن تفاهمات بيروت نصّت على "انتخاب مجلس وطني جديد في الداخل والخارج وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير على أسس ديمقراطية"، مشيرًا إلى أن أي سلوك يخالف هذا الاتفاق يعدّ خروجًا عن الاجماع الوطني، وفق قوله.
وكان أمين سر المجلس الثوري لفتح ماجد فتياني قد كشف لـ"الرسالة" عن وجود مشاورات تجريها حركته مع فصائل منظمة التحرير لعقد دورتي للمجلسين الوطني والمركزي في مدينة رام الله، باستثناء مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وأضاف بركة: "من يدعو لانعقاد المجلس الوطني بصيغته القديمة يتحمل مسؤولية تعميق الانقسام.
وأشار بركة إلى أن الحركة اتفقت مع كل الفصائل بحضور سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني، خلال لقاءات بيروت التي عقدت في العاشر من يناير الماضي، "بأن يتم إعادة تشكيل مجلس وطني جديد وعدم استدعاء المجلس القديم المنتهية صلاحيته منذ سنوات عديدة ولا يعرف أحدًا عدد اعضاءه".
وأكدّ بركة أن "حركة فتح لو كانت جادة في المصالحة فيجب أن تعود لاتفاقات القاهرة وتفاهمات بيروت، والبدء في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات رئاسية خلال ستة أشهر من تشكيل الحكومة وانهاء حالة الانقسام ويترك للشعب الفلسطيني ان يختار قيادته".
وحول إصرار فتح على عقد الوطني في مدينة رام الله، أجاب: "لا يمكن للثورة الفلسطينية ان تعقد اجتماعاتها تحت الاحتلال والحصول على اذن منه وتحت حمايته"، مشيرا إلى أن انعقاد الوطني تحت مظلة الاحتلال يعتبر بمنزلة حصول على شرعية منه.
وقال إن انعقاد اجتماعات المنظمة تحت حماية الاحتلال هو دمار لها، "فالمنظمة تكتسب شرعيتها من شعبها وليس من محتلها"، مجددًا تأكيده على ما تم الاتفاق عليه وطنيًا "بضرورة عقد الوطني في منطقة خارج سيطرة الاحتلال سواء في غزة او أيًا من العواصم العربية كما جرت العادة قبل ذلك".
وكانت الفصائل التي شاركت في اجتماعات بيروت، قد اتفقت على إعادة عقد المجلس الوطني وفق انتخابات جديدة وأن يعقد في مكان خارج رام الله في إحدى العواصم العربية، وأن يسبق ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل.
و المجلس المركزي هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني ويختص باتخاذ القرارات في القضايا والمسائل التي تطرحها عليه اللجنة التنفيذية، مع مناقشة وإقرار الخطط المقدمة إليه ومتابعة تنفيذها.
والوطني هو بمثابة البرلمان الذي يجمع فلسطيني الداخل والخارج، ولا يعرف عدد أعضاؤه على وجه التحديد في ظل عدد التعيينات الكبيرة التي جرت في عهد الراحل ياسر عرفات.
الجهاد: نرفض التفرد بعقد الوطني أو اجتماعه في رام الله
أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي" رفضها عقد أي دورة للمجلسين "الوطني" و "المركزي" بدون توافق وطني، مشددة على ضرورة تحقيق التوافق تجاه أي خطوة تتعلق باجتماعات المجلسين.
وقال القيادي في الحركة أحمد المدلل لـ"الرسالة نت" الأحد، إن "انعقاد الوطني يجب ان يتم بتوافق، والا يكون في رام الله حتى تستطيع الأطراف كافة الحضور والمشاركة فيه".
وكان أمين سر المجلس الثوري في "فتح" ماجد الفتياني قد كشف لـ"الرسالة نت" عن اتصالات تجريها حركته لعقد المجلسين "الوطني" و "المركزي" وفق تركيبتهما القديمة وبدون مشاركة حماس والجهاد.
وأكدّ المدلل أن عقد المجلسين بدون توافق لا يلزم القوى الوطنية، وسيفرز هيئات لا تمثل الاجماع الوطني، مشددًا على الظروف مواتية تمامًا في هذا التوقيت للم الشمل الفلسطيني والبناء على اللجنة التحضيرية التي شكلت في بيروت.
وكان الفتياني قد تهجم على اللجنة التحضيرية التي قال ان الفصائل المشاركة فيها وضعت العصا في دواليبها.
وكانت الفصائل التي شاركت في اجتماعات بيروت، قد اتفقت على إعادة عقد المجلس الوطني وفق انتخابات جديدة وأن يعقد في مكان خارج رام الله في إحدى العواصم العربية، وأن يسبق ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل.
و المجلس المركزي هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني ويختص باتخاذ القرارات في القضايا والمسائل التي تطرحها عليه اللجنة التنفيذية، مع مناقشة وإقرار الخطط المقدمة إليه ومتابعة تنفيذها.
والوطني هو بمثابة البرلمان الذي يجمع فلسطيني الداخل والخارج، ولا يعرف عدد أعضاؤه على وجه التحديد في ظل عدد التعيينات الكبيرة التي جرت في عهد الراحل ياسر عرفات.
ابتعاد عربي ورفض للمصالحة.. عباس يغلق الأبواب على نفسه
اختار رئيس السلطة محمود عباس في خطابه الأخير أمس الأول السبت، أن يغلق الأبواب على نفسه، برفضه فرصة كانت مواتية للوصول إلى نقاط تفاهم مع حركة حماس في غزة، تحت ضغط الأحداث الأخيرة لمدينة القدس التي وفّرت المناخ السياسي الداعم ظهور مبادرات لتوحيد المواقف، واستثمار الحالة في الشروع جدّيا بإنهاء الانقسام.
أبو مازن أعلن بكل جرأة رفضه مبادرات الصلح مع حماس، وتمسّكه بحلّ اللجنة الإدارية في غزة مطلبا لتراجعه عن خطواته القاسية ضد القطاع، ورفع من وتيرة التهديد، بإعلانه أنه سيوقف الأموال تدريجيا عن غزة، وقوله، دون حرج، إنه رفض تدخل جهات دولية، في مقدمتها واشنطن، لوقف هذه الإجراءات!
ونتيجة الخطاب "العصبي" لأبو مازن، لم يكن مفاجئا ما نشرته صحيفة الحياة اللندنية أمس الأحد، بأن الرئيس عباس أفشل مبادرة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإنهاء الانقسام، تتضمن ستة بنود، كانت حماس قد وافقت عليها من دون تحفّظ.
الأجواء السياسية بعد الخطاب الأخير لعباس لم تكن كما قبله، فما فعله أبو مازن أنه لم يُحسن استثمار المتغيرات الأخيرة، التي رفعت القيمة السياسية للمصالحة، وأثبتت فشل الرهان على غيرها، وهذه المتغيرات، هي:
1- تجميد الاتصالات بين السلطة والاحتلال نتيجة الأحداث الأخيرة في القدس، والحديث عن وقف التنسيق الأمني. وهي خطوة كانت بحاجة إلى استكمال، من خلال التوجه إلى الحاضنة الشعبية عبر بوابة المصالحة، ضمن مسعى تقوية الموقف الفلسطيني التفاوضي. في الوقت الذي أعلنت فيه صحيفة هآرتس العبرية قبل أسبوع، بأن (إسرائيل) شرعت في اتخاذ إجراءات عقابية ضد السلطة؛ بسبب قرار وقف التنسيق الأمني.
2- تصدّر القضايا الوطنية، المشهد الفلسطيني في الآونة الأخيرة، والحديث هنا عن ملف القدس والوضع القانوني لها، وتصاعد الغضب الشعبي دفاعا عنها، بشكل كان يسمح بتقارب وجهات النظر، وتوحيد المواقف انطلاقا من قاعدة الثوابت، التي على رأسها، القدس.
3- توقُّف عملية التسوية السياسية؛ نتيجة رفض أبو مازن لقاء المبعوث الأمريكي للسلام، جيسون غرينبلات في رام الله بعد أسبوع من أحداث القدس، والذي قدِم إلى الأراضي الفلسطينية في حينه ضمن محاولة تهدئة التوتر القائم. وهي حالة كانت تستدعي امتلاك السلطة أوراقا بديلة تحافظ بها على موازين التفاوض وشروطه، والإشارة هنا إلى ورقة المصالحة مع غزة.
4- ثبات مواقف الطرفين -أبو مازن وحماس-التي ظهرت في المبادرات والخطابات الأخيرة، فيما يتعلق بشكّل الحل. وهي مسألة تؤكد أن أحداً لا يمكن أن يُلغي الآخر، وأنها معركة ليس فيها منتصر؛ مما يوجب العودة إلى حوارات المصالحة، لتجنب ارتفاع تكاليف الخلاف في النواحي الاجتماعية بقطاع غزة، على الطرفين.
كما يندرج ضمن ما سبق، انغماس الإقليم في مشاكله الداخلية أكثر من أي وقت مضى؛ بشكل يقلل من توقع وساطات خارجية للحلّ إضافة إلى ما سبق، أو أن يكون الانقسام الفلسطيني على أجندة الاهتمام العربي، مما يُبقى خيار الاعتماد على المبادرات الوطنية الداخلية، والاتفاقات والمواثيق التي جرى التوافق عليها.
والأهم من ذلك، تبقى مسألة توفّر الإرادة الوطنية للمصالحة، التي من دونها تعتبر كل المبادرات والحوارات تحصيل حاصل، وحرقا للوقت في غير صالح الشعب الفلسطيني. وبدا ما يدلل على ذلك، في الخطاب الأخير لأبو مازن الذي برفضه المصالحة واستثمار المتغيرات السابق ذكرها، يغلق على نفسه جميع الأبواب، على ضوء توقف جهود التسوية السياسية، والابتعاد العربي عنه؛ مما يطرح تساؤلا حول مساحة تحركاته القادمة؟
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]قيادي بحزب الشعب يدعو عباس لحل التشريعي.. وحماس تدين
دعا عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، اليوم الأحد، رئيس السلطة محمود عباس إلى دمج المجلس التشريعي مع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية لتكوين مجلس تأسيسي لدولة فلسطين.
وعبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قال العوض مخاطبا عباس: "آن الأوان لدمج المجلس التشريعي مع المجلس المركزي ومن كلاهما يتشكل المجلس التأسيسي لدولة فلسطين"، مضيفا أن "المجلس التأسيسي سيكون كبرلمان موقت لدولة فلسطين (برلمان لدولة وليس لسلطة)، وذلك لاعتراف الغالبية العظمى من دول العالم بالدولة".
وتابع: "حان وقت اختبار الانتماء لفلسطين الدولة أم الغرق في مستنقع الجهوية والحزبية الضيقة".
من جهته، عقب القيادي في حركة حماس طاهر النونو عن هذه الدعوة، قائلا إنه بعد دعوة العوض "العلنية" لأبو مازن (عباس) بحل المجلس التشريعي نستطيع القول صراحةً إن "حزب الشعب جزء من حالة الانقسام والاصطفاف الحزبي".
بلدية النصيرات تفتتح ميدان الشهيد مازن فقها
افتتحت بلدية مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ميدان الشهيد القسامي القائد مازن فقها، بحضور القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار، ورئيس البلدية محمد أبو شكيان، وعدد من الأسرى المحررين، وقيادة حماس بالمحافظة، وجمع غفير من سكان المخيم.
وأشاد أبو شكيان في كلمته بمناقب حياة الشهيد فقها، مؤكدا على أن افتتاح ميدان له بالنصيرات بمثابة تخليد سيرته ورفع اسمه في كل فلسطين.
من جهته شكر رفيق الشهيد فقها الأسير المحرر إياد أبو فنونة بلدية النصيرات على لفتتها الطيبة في افتتاح ميدان للشهيد في مخيم النصيرات، مشيرا إلى حب الشهيد مازن لمخيم النصيرات وتلعقه به طيلة فترة إبعاده إلى غزة.
وفي ذات السياق شدد الدكتور الزهار على أن افتتاح ميدان الشهيد فقها بالنصيرات يبعث رسالة للاحتلال باحتضان الشعب الفلسطيني للمقاومة وتقدير رموزها في حياتهم وبعد استشهادهم.
وأوضح الزهار أن حركته تمد أيديها لكل من يريد المساهمة في تحرير فلسطين وتبتعد عن كل من يساند الاحتلال.
واعتبر الزهار أن عظمة المقاومة الفلسطينية تتمثل في تغلبها على الحصار، مشيرا إلى أن الاحتلال قتل الشهيد فقها لتعلقه بالقدس قولا وفعلا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]حمدان : الجهد المصري لتنفيذ المصالحة اصطدم برفض عباس
شدد مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان، على أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس الأخير "لا مسؤول ويعكس الأزمة التي يعيشها بتعاطيه بطريقة ثأرية مع الشأن الوطني الفلسطيني"، واصفًا الخطاب بـ"البائس".
وقال حمدان في حوار مع صحيفة "فلسطين": إن خطاب عباس بعيد المبادرة التي أطلقتها حماس لتحريك عجلة المصالحة "يسيء لصاحبه، ويظهره بمظهر من لا يتحمل المسؤولية، ويتعامل بطريقة ثأرية مع أبناء شعبه، وهذه لا يليق بأي قائد مهما كان موقعه".
وأضاف: "الخطوة التي لجأ إليها عباس تؤثر سلبًا على المصالحة وعلى العلاقات الوطنية الفلسطينية وتضعها في سياقات سلبية، وتكرس الأزمة ولا تحلها"، مؤكدًا أن الذهاب إلى المصالحة تعوزه اليوم إرادة لتنفيذ ما اتفق عليه".
وتابع حمدان: "عندما نسمع شيئًا لا يعبر عن عجز في الإرادة فقط، وإنما انسجام كامل مع الموقف الإسرائيلي فهذا لا ينبئ بخير على صعيد العلاقات الوطنية".
وكان عباس قد أكد في كلمة له، أول من أمس، أمام "فعاليات القدس" في رام الله، استمرار وقف تحويل المخصصات المالية إلى قطاع غزة تدريجيًا "ما لم تلتزم حركة حماس باستحقاقات المصالحة"، على حد تعبيره.
تعطيل المصالحة
واعتبر القيادي في حماس، ذرائع عباس لمعاقبة غزة "لا تنطلي على أحد، فالكل يدرك أن الكرة بملعبه وأن كل الأمور معلقة بموافقته".
والمطلوب، وفق حمدان، التنفيذ المباشر لاتفاق المصالحة الذي يمكن أن يبدأ من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة الفصائل الفلسطينية، وهذه الحكومة تتولى المسؤولية في كل مناطق السلطة، سواء بالضفة وقطاع غزة.
أوضح، أن هذه الحكومة وبحكم تشكيلتها السياسية "تستطيع تنفيذ كل نقاط اتفاق المصالحة، إذا ما رفع عباس الفيتو عن ذلك".
وذهب إلى القول: "ما زلنا بانتظار المرسوم الرئاسي لانعقاد التشريعي وفق النظام والقانون، وانعقاد لجنة منظمة التحرير، ودعوة عباس للفصائل بكونه رئيسًا للجنة التنفيذية للمنظمة"، منوهًا إلى أن كل هذه الأمور لا تزال عالقة عنده، لذلك "يحاول التهرب من مسؤولياته من خلال خطاب بائس".
وحول الحديث عن مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمصالحة، أوضح حمدان، أن هناك جهدا مصريا من أجل الذهاب لاتفاق "إلا أن هذا الجهد لا يزال يصطدم بعقبة رفض عباس".
وبين أن المصريين يتعاملون مع موضوع المصالحة "بنفس طويل، ويحرصون على أن تؤدي المصالحة لاستقرار وطني وليس إلى مزيد من الأزمات"، منوهًا إلى أن عباس "لم يصل لمرحلة القناعة بالشراكة الوطنية ومبدؤه: لا أريكم إلا ما أرى".
وشدد على أن هذا المنطق "لا يمكن أن تبنى على أساسه الأوطان، ولا يمكن من خلاله أن تحقق الأهداف الوطنية، ومطلوب من أبو مازن مراجعة منطقه وسلوكه، وهذا المفتاح الحقيقي، لتحقيق إنجاز".
وأعرب حمدان عن أمله في أن تجد التفاهمات الأخيرة بين حماس ومصر والتي وصفها بـ"الجيدة" طريقها إلى النور قريبًا.
4 قواعد لما بعد عباس
وبشأن الحديث عن مرحلة ما بعد عباس، قال حمدان: "لسنا قلقين من مرحلة ما بعد عباس وربما تكون هذه المرحلة أفضل من مرحلة عباس نفسه"، مستدركًا: "ولكن هذه المرحلة يجب أن تسير على أربع قواعد واضحة".
والقاعدة الأولى، وفق القيادي في حماس، أن أي ترتيبات للبيت الفلسطيني في تلك المرحلة يجب أن تكون نابعة من البيت الفلسطيني نفسه، بمعنى أن تقوم على أساس وطني فلسطيني وليس ترتيبات يتحكم بها الاحتلال، أو يفرضها فريق من خارج الواقع الفلسطيني.
وأشار حمدان، إلى أن القاعدة الثانية، أن أي ترتيبات يجب أن تنشأ على أساس الاختيار الشعبي الفلسطيني الحر، وما يقرره الشعب بوسائل ديمقراطية ذات طابع من الحرية والشفافية الكاملين.
وأما القاعدة الثالثة فأي ترتيبات يجب أن تراعي أننا في مرحلة تحرر وطني فلسطيني وهي مرحلة تقتضي أشكالًا من العمل السياسي والإداري وقيادة للشعب الفلسطيني تختلف عن النمط الذي أدار به أبو مازن الواقع الفلسطيني.
أما القاعدة الرابعة، والكلام لحمدان، أي بناء وطني يجب أن يشمل الكل الوطني ولا يستثني أحدًا، مشددًا أن على كل الأطراف الفلسطينية أن تتجاوز خلافاتها التي حصلت على مدى عقود لا سيما في السنوات الأخيرة.
وقال: "على القوى أن يكون منطلق بنائها للواقع الوطني الجديد على أساس المصالح الوطنية الفلسطينية وتحقيق حرية الشعب الفلسطيني، من خلال تحرير أرضه ووطنه وتقرير مصيره".
وشدد حمدان على أن الشعب الفلسطيني "لن يضيع من بعد عباس أو يذهب للعدم، فشعبنا قادر على تحقيق مصالحه وترتيب أوراقه وأوضاعه، وإن ظن البعض أن الاحتلال ومن يدعمه، يمكن أن يقرر في شأننا الوطني فلن يكون لهم ذلك وسيكون الواقع هو السبيل على ذلك".
أولويات خارجية
ولدى سؤاله حمدان، عن أولويات حماس الخارجية خلال المرحلة المقبلة، أوضح أن توفير الدعم بكافة أشكاله لدعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته على رأس تلك الأولويات.
وقال: "نحن نخوض معركة من أجل تحرير الأرض وما زالت هذه المعركة قائمة ولن تنتهي إلا بتحقيق الحرية القادمة.. وكل حراك سياسي هذه قاعدته وتوجهاته".
وإزاء مستقبل العلاقة مع "إيران"، أكد القيادي في حماس حرص الحركة على "بناء علاقات مع كل الدول من أجل مصلحة القضية الفلسطينية، تكون قاعدتها على أساس مواقف هذه الدول تجاه فلسطين بدعم شعبنا وحقوقه ومقاومته".
وأشار إلى أن علاقة حماس مع طهران ممتدة وتزيد على 25 عامًا، والدعم الذي قدمته من أجل القضية والشعب والمقاومة "واضح وجلي".
وقال: "حماس معنية بأن تتواصل هذه العلاقة وتتطور (...) ويدنا ممدودة لكل من يريد أن تكون له علاقة حسنة بحماس".
وإزاء وصف صحيفة الرياض السعودية لحماس بـ"الإرهاب" ومن ثم تراجعها وحذف النص من موقعها بعد انتقادات عربية واسعة للصحيفة، عدّ القيادي في حماس الحملة الشعبية العفوية التي واجهة الصحيفة في داخل السعودية وخارجها "رسالة قوية، بأن شعوب الأمة ترتبط بفلسطين، وترى أنها قضيتها، وأن المقاومة هي المعبر عنها".
ووصف حمدان، سياسة الصحيفة السعودية بأنها "غير مسؤولة ولا يمكن أن تؤثر على إرادة الشعوب ومنطقها وموقفها تجاه القضية الفلسطينية".
الخطيب: قادة الحركة الإسلامية معرضون للاغتيال
حذر قيادي إسلامي بارز في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948م، من مخطط إسرائيلي لتصعيد سياسة الاعتقالات والملاحقات، وربما الاغتيالات ضد قيادات الحركة الإسلامية التي حظرتها سلطات الاحتلال في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
وتأتي تحذيرات الشيخ كمال الخطيب من إمكانية حدوث هذه السيناريوهات ضد قيادات الحركة الإسلامية، انتقامًا لهزيمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك.
وقال الخطيب في حديث لصحيفة فلسطين: "إن هناك حالة هوس داخل الدولة العبرية على ما يبدو تجاه الحركة الإسلامية من خلال تصاعد التحريض عليها والذي لا يكاد ينقطع منذ أول يوم من أحداث المسجد الأقصى".
وأضاف أن نتنياهو نفسه ووزراء حكومته "يوجهون الاتهامات للحركة الإسلامية، رغم أنهم يعلمون أنها كتنظيم غير قائمة، ولكنهم يعلمون أنها فكرة ورسالة ومشروع لا يمكن أن يموت ولا يقع عليه الحظر ولا يندثر".
وتابع أن الإسرائيليين يريدون تعليق فشلهم على الحركة الإسلامية في قرارهم الغبي والسريع بإغلاق المسجد الأقصى في الرابع عشر من الشهر الماضي ومنع صلاة الجمعة ووضع البوابات الإلكترونية بخلاف توصيات أجهزة أمن الاحتلال.
وأشار الخطيب إلى أن سحب نتنياهو لقراراته، جلبت عليه الانتقادات والسخرية، بينما هو قرر توجيه أصابع الاتهام للحركة الإسلامية، وتبعه في ذلك وزراؤه مغردين على نفس الموجة.
ورأى الخطيب أن هذه الاتهامات ضد الحركة الإسلامية "يؤكد أن مشروعها ما زال حاضرًا وأنه يقض مضاجع وأحلام الاحتلال".
وبحسب القيادي الفلسطيني في الداخل المحتل، فقد تفاجأت شرطة وأجهزة أمن الاحتلال من أحداث الأقصى بعد أن كانت اطمأنت أنها تمكنت جذريا من اجتثاث أي مظهر من مظاهر ما تصفه "العنف" في منطقة الأقصى بعد سنة ونصف من العمل الدؤوب والقوي في هذا المجال والذي تمثل بحظر الحركة الإسلامية وإخراج المرابطين عن القانون واعتقال نشطاء الحركة وإبعاد موظفي الأوقاف وحراس الأقصى بعد وصفهم من قبل الاحتلال بالمتطرفين.
وانطلاقًا مما سبق، حذر الشيخ الخطيب من مخطط لتصفية قيادات بالحركة الإسلامية وخاصة رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح.
وأكد أن هذا الخيار وارد وليس مستبعدًا، مشيرًا إلى اغتيال رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين عام 1994، والذي جاء بعد حملة تحريض ضده من قبل الأوساط اليمينية الإسرائيلية، وهو دفع اليهودي اليميني "يغئال عمير" إلى اغتياله في النهاية.
وقال: "يمكن أن يحدث الآن حيث سمعنا أكثر من تصريح من نتنياهو ووزراء في حكومته يطالبون باعتقال الشيخ صلاح وسجنه إداريًا وطرده خارج البلاد، ولا يفوتون أي مناسبة للتحريض عليه وعلى الحركة الإسلامية".
ورأى أن "الأجواء في الداخل خطيرة، والتربة بعد تصريحات نتنياهو ووزرائه مهيأة لخروج قاتل، يبرر جريمته لكثرة ما سمعه من نتنياهو ووزرائه ضد الشيخ صلاح"، محملًا حكومة الاحتلال المسؤولية عن أي أذى يمكن أن يلحق بالشيخ صلاح.
وفي سياق غير بعيد، كشف الخطيب النقاب عن أن حظر الحركة الإسلامية _في الربع الأخير من عام 2015م_ كان نتاج جهد إسرائيلي عربي إقليمي، وجريمتها أنها نادت أن المسجد الأقصى في خطر، وأقامت مؤسسات كثيرة لخدمة الأقصى وكونها أكدت وحدانية الحق الإسلامي في القدس والأقصى، فهذه هي الجريمة التي استحقت أن تنال الحركة بسببها القرار الجائر بحظرها بتواطؤ من دول عربية.
قناعات وحدت الشارع الفلسطيني
وحول ما إذا كانت الحركة مطمئنة إزاء الوضع في الأقصى، وإن ما زرعته يجري حصاده اليوم، أكد الشيخ الخطيب أن الحركة الإسلامية منذ أكثر من 20 سنة وهي تنادي وتحذر العرب والمسلمين من أن الأقصى في خطر، وأقامت عشرات المؤسسات لخدمة الأقصى، وكان لها دور بارز في عمليات الترميم داخل المسجد بالتعاون مع الأوقاف الإسلامية ولجنة الإعمار، كما كان لها بصمات في ترميم بيوت المواطنين المقدسيين ودعم الطلاب ودعم القدس وأهلها، مشددًا على أن حظر الحركة لم ولن يحظر فكرها ولا قناعاتها التي وحدت الشارع الفلسطيني.
لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المسجد الأقصى في خطر رغم انتصار القدس الأخير، فهو ما زال تحت الاحتلال ومن يريد الدخول إليه يدخل من تحت حراب شرطة الاحتلال التي تتمركز على أبوابه.
وأكد أن يوم 27/7 هو يوم تاريخي لن ينسى من تاريخ العرب والمسلمين والفلسطينيين، فهو أدى إلى حالة معنوية غير مسبوقة، بعد أن أجبر نتنياهو على التراجع والتنازل، وبرهنت الأحداث أن توحد الفلسطينيين والعرب والمسلمين "يمكن أن يصنع المستحيل".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، خلال حفل افتتاح ميدان يحمل اسم الشهيد مازن فقهاء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة:
· نؤكد أن عظمة المقاومة الفلسطينية تكمن في قدرتها على التطوير والإزدهار تحت الحصار، ونحن في حركة المقاومة الاسلامية حماس نقول لكم كلام واضح تعرفوه كما نعرفه، نحن نمد أيدينا الى كل من يريد ان يحرر فلسطين، ونقبضها شديدة، وتبعد عن كل يد خانت او تعاونت مع العدو.
· ان كنا نقف لوحدنا في عالم يتكون من 2 مليار مسلم، ونحن لوحدنا والحدود مغلقة، والذي يحاصرنا انما هو من يدعي انه رئيسنا.
· ان رئيسنا هو خادمنا، "فمن يخدمنا نضعه فوق رؤؤسنا، وأما من يخدم اعداءنا فهو تحت اقدامنا"، ان رئيسنا من يمثلنا ويمثل عقيدتنا، يمثل حضارتنا وتاريخنا، ويكتب معنا حروف مستقبنا"، هذا هو رئيستنا، ومن أرادنا فأيدينا ممدودة بمساحة فلسطين، ومن يريد ان يتأمر علينا او يخوننا فلن يخدعنا والتاريخ يشهد لنا.
· كل من يريد ان يخدم هذا الشعب ثم للوطن، مهما كان تاريخه وماضيه فنحن معه، ومن يريد ان يتحايل علينا بلعبة هنا او كلمة هناك او قرش هنا او ملين هناك، نقول له نحن نعرف طريقنا ومشروعنا حلال.
· عظمة هذه المقاومة انها في الحصار تنمو وتزدهر، عظمة هذه المقاومة ان الذي يحمل سلاحها قبضته بنفس قبضة من يكتب كلمة في السياسة، او يقول كلمة في مسجد او يعلم كلمة في المدرسة.
· اننا نعرف طريقنا الى فلسطين، قد يظن البعض هذا الضيق سيحقق فينا ما حققه في غيرنا، وحركة حماس تمد يدها إلى كل من يريد تحرير فلسطين وتُبعدها عن كل يدٍ خائنة، ونجدد تمسك حركة حماس بطريق المقاومة الذي قضى فيه الشهيد فقهاء، ونقول إن من يريد الطريق الصحيح فعليه أن يمسك بهذه البندقية ويواجه بها المحتل الظالم.
قال عبد اللطيف القانوع الناطق بإسم حركة حماس، خلال برنامج "مع الحدث" حول تداعيات تصريحات الرئيس، بما يخص العقوبات على حركة حماس:
· الإجراءات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة هي إجراءات غير قانونية وغير إنسانية ولا أخلاقية.
· رئيس السلطة "أبو مازن" لم يتقدم أي خطوة عملية على الأرض بما يخص المصالحة الفلسطينية والإتفاقيات الموقعة ما بيننا وبين حركة فتح، وكل ما تقدمنا خطوات عملية على الأرض كلما تراجع أبو مازن خطوات كثيرة، بعيدة كل البعد عن المصالحة.
· نحن ندعوا حكومة رامي الحمد الله أن تقوم بعملها على أكمل وجه في غزة دون تمييز هنا وهناك، وللأسف الشديد حكومة رامي الحمد الله هي حكومة مسيسة وغير معنية بتخفيف المعاناة عن أهلنا في غزة.
· خطاب محمود عباس يوم أمس (السبت) هو خطاب تحريضي وإستبدادي وتوتري ويهدف ضرب صمود أهل قطاع غزة ويتنصل من كافة الإتفاقيات الموقعة، ونحن في حركة حماس نطالب الأحرار والشرفاء في حركة فتح، أن يقفوا سدا منيعا أمام محمود عباس المتغول على مؤسسات السلطة.
· الإجراءات التي يقوم بها محمود عباس لا علاقة لها باللجنة الإدارية لحركة حماس، هناك خطة يقودها محمود عباس وفريقه لضرب قطاع غزة وصمود أهالي غزة، والإجراءات غير القانونية والعقابية التي يقوم بها محمود عباس أصابت كل بيت فلسطيني، وبالتالي نحن سنقف أمام مسؤولياتنا وواجباتنا ولم نخذل شعبنا على الإطلاق وسنعمل جاهدين للحد من تأثير هذه الإجراءات العقابية التي يمارسها محمود عباس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قال خالد أبو هلال، الأمين العام لحركة الأحرار الوطنية، خلال برنامج "نقطة إرتكاز"، حول "التداعيات التهديدات التي أطلقها محمود عباس تجاه غزة" :
· تهديد أبو مازن طال أهالي قطاع غزة ككل وليس فئة معينة، أي "أبو مازن" يمارس العقاب الجماعي، وحماس ليسوا هم أبناء البطة السوداء هم من أبناء شعبنا.
· لا يمكن أن يستمر أبو مازن في مسلسل العقوبات التي يمارسها بحق أهالي قطاع غزة، وهناك الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني شيخوخا ونساء وأطفالاً يحتاجون للعلاج.
· رئيس السلطة محمود عباس، يمتلك مفاتيح المصالحة الوطنية الفلسطينية، ولكن غير معني بالمصالحة، وهو يعطل المصالحة ويضع العراقيل والعصي أمام دواليبها.
· تيار "محمد دحلان" في غزة أكبر بكثير من تيار "أبو مازن" في غزة، وهذه حقيقة على الجميع أن يدركها، ومحمود عباس غير جاد في مبادرته لإنهاء الإنقسام، وحماس قدمت الحكومة على طبق من ذهب وقبلت بحكومة رامي الحمد الله على أن تكون حكومة الوفاق الوطني، وحماس تنازلت عن حكومتها الشرعية، مقابل إنهاء الإنقسام.
· ما يحدث في غزة عبارة عن جريمة بحق أهل قطاع غزة، والمستفيد من الإنقسام هو أبو مازن وسلطة رام الله.
كل مسعى تبذله حركة حماس بإتجاه المصالحة، يلجم بإجراءات رئاسية جديدة ضد قطاع غزة بحسب الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، الذي لم يجد حرجا في حديث خاص لقناة القدس، من وصف إجراءاته بالمهاترات الهدامة التي لن تفلح ابدا في تغيير اتجاه حركته الوحدوي والتصالحي.
قال القيادي في حركة فتح عبد الله عبد الله:
§ هنالك اكثر من محاولة ومبادرة واخرها كان "نداء القدس"، دعنا نعيد الامور على ما كانت عليه سابقاً من الغاء اللجنة الادرية وتتولى الحكومة مسؤولياتها كاملة في كل ما يحتاجه الشعب الفلسطيني في غزة ونذهب الى الانتخابات وما ينتج عنها نكون شركاء في مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
§ ليس مهم التصريحات في كل مرة حماس تخرج بشيء جديد، حتى اثناء المعركة التي خاضها ابناء شعبنا في القدس، خرجوا بتصريحات تسيء لهم اكثر من ما تسيء للواقع الفلسطيني.
§ الموقف واضح، اذا ارات حماس مستقلة في ادارة شؤون غزة عليها ان تتحمل مسؤولياتها المترتبة على من يحكم غزة، واذا كانت حماس تعود للسقف الوطني الفلسطيني فكل احتياجات شعبنا تكون من واجبات الحكومة.
§ ما صدر عن الرئيس محمود عباس واضح... لان من يريد ان يحكم غزة يتحمل مسؤولياتها.
قال عبد اللطيف القانوع الناطق بإسم حركة حماس من غزة:
§ اعتقد ان حماس هي في قلب الاجماع الوطني، والمبادرة التي طرحتها حركة حماس على لسان صلاح البردويل اجمعت عليها فصائل العمل الوطني وباركتها ودعمتها، لا رئيس السلطة لم يلتفت لاي مبادرة.
§ الرئيس هو الذي يخرج عن الاجماع الوطني الذي يدعو الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام.
§ ان حماس حريصة على انجاح مبادرة الاشقاء المصريين، الا ان رئيس السلطة تنصل من هذه المبادررة ولم يكن هناك ردا ايجابيا، ورئيس السلطة لا يلتزم بتفاهمات مبرمة.
§ بلا ادنى شك ان رئيس السلطة يتغول على كل مؤسسات الشعب الفلسطيني.
§ يجب ان يقف رئيس السلطة عند حده من كل الفصائل الوطنية والاسلامية حتى الاحرار من حركة فتح.
§ رئيس السلطة يمثل الان الرجل الواحد في السلطة الوطنية وفي فتح والمنظمة والمجلس الوطني، وبالتالي يمثل سلوك دكتاتوري استبدادي واضح وبالتالي هذا لا يتناغم مع حالة الديمقراطية التي نعيشها وحالة تعدد الاحزاب السياسية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
أكدت مصادر أسيرة مطلعة، أن قوات الاحتلال نقلت صباح اليوم عشرات الاسرى بينهم قيادات في الحركة الاسيرة التابعة لحماس من سجن ريمون الي نفحة الصحرواي.وقال المصادر،" إن الاحتلال ينقل 120 أسيرا من قسم 1 بسجن ريمون لقسمي 1 و 4 في سجن نفحة عرف منهم : محمد عرمان وحسن سلامة وعبد الناصر عيسى من الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس".
حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، من أن إقصاء آلاف الموظفين العموميين ومن بينهم آلاف العاملين في وزارتي الصحة والتعليم دون الاستناد إلى أية مسوغات قانونية ينذر بانهيار القطاعين ويهدد بتوقف تقديم الخدمات التعليمية والصحية لنحو 2 مليون فلسطيني هم سكان قطاع غزة.وقال المركز، في بيان له، "إنه ينظر بقلق بالغ لقرارات رئيس حركة فتح محمود عباس، بحق سكان قطاع غزة، والتي باتت تمس حياتهم المعيشية بشكل مباشر، وتهدر حقوقهم الأساسية بشكل جدي".
قال مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى،" ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام لأسماء على أنها لحجاج مكرمة خادم الحرمين الشريفين لهذا العام من ذوي الشهداء غير دقيق على الإطلاق".وأكدت المؤسسة في تصريح صحفي وصل "صوت الأقصى" نخسة عنه صباح اليوم، أن عملية نشر أسماء المستفيدين من مكرمة خادم الحرمين الشريفين تتم عبر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى صاحبة الاختصاص، وذلك بعد انتهاء عملية منح التأشيرات للحجاج من قبل الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية.
توجهت دفعة جديدة من ذوي أسرى قطاع غزة، فجر اليوم لزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال عبر حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.وأفادت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر سهير زقوت في تصريح صحفي، بأن 24 من ذوي الأسرى بينهم 7 أطفال دون سن السادسة عشر توجهوا لزيارة 12 أسيرا من أبنائهم في سجن "ريمون" فجرًا من أمام مقر اللجنة.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم حملات دهم وتفتيش واسعة في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة واعتقلت خلالها عشرات المواطنين.هذه الاعتقالات وحملات المداهمة ينفذها جيش الاحتلال بشكل يومي، بزعم البحث عن مطلوبين لديها واعتقالهم مخلفاً خرابا واسعا في منازل المواطنين وممتلكاتهم.
أكدّ ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة عدم وجود أي اتصالات بين حركته و "فتح" حول انعقاد الوطني، مشددًا على رفض حركته أي انعقاد للمجلسين الوطني والمركزي خارج التوافق الوطني.
اقتحم 25 مستوطناً صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال.وأفادت مصادر إعلامية، أن المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة تحت حماية جنود الاحتلال.وتظهر الصور التي التقطت للمستوطنين خلال اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك ونشرها مركز إعلام القدس، تكدس المستوطنين وتجولهم مع بعضهم البعض داخل باحات المسجد الأقصى، إضافة إلى تواجد جنود من شرطة الاحتلال لحراستهم.
اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة فجر اليوم، بحماية مشدد من قوات الاحتلال منطقة قبر يوسف شرق مدينة نابلس، وسط مواجهات اندلعت وامتدت على مناطق واسعة.وافاد شهود عيان ان حافلات تقل مستوطنين وصلت الى اطراف مدينة نابلس بعد تجمعها قبالة حاجز بيت فوريك، وفور وصولها اندلعت مواجهات استمرت اكثر من 3 ساعات وتركزت في شارع عمان ومدخل مخيم بلاطة الشمالي وبلدة بلاطة البلد.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
مزهر: المطلوب تنفيذ اتفاق القاهرة2011 وعلى حماس حل اللجنة الإدارية
دنيا الوطن
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤول فرعها في غزة، جميل مزهر، إن المبادرة الوحيدة المقبولة على شعبنا هي الشروع الفوري بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وطنياً في القاهرة 2011 ومخرجات اجتماع بيروت، بعيداً عن أي اجتهادات أو مبادرات لا تهدف إلا لتسكين شعبنا ومفاقمة معاناته والاستمرار في مسلسل المناكفات السياسية.
وطالب مزهر، خلال في حفل تكريم طلبة الثانوية العامة، الذي نظمته جبهة العمل الطلابي التقدمية، إنه يتوجب على قيادة السلطة الفلسطينية أن تتراجع فوراً عن إجراءاتها بحق قطاع غزة.
وأضاف مزهر: "نطالب سلطة الأمر الواقع في غزة أن تتخذ قراراً بحل اللجنة الإدارية وتنزع الذرائع وترك المجال أمام الحكومة لتحمّل مسئولياتها في خدمة أبناء شعبنا ومعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وتابع: "الجبهة مع أي إجراءات أو جهود تخفف من معاناة أهلنا في قطاع غزة وتساهم في التخفيف من حدة الحصار والأوضاع الصعبة"، لافتاً إلى أن الجبهة الشعبية ستتصدى لأي مشروع يحاول فصل القطاع عن باقي أجزاء الوطن خدمة لمخططات الاحتلال وأعوانه.
وأكد مزهر على ضرورة أن تكون الدورة القادمة للمجلس الوطني دورة توحيدية بعضوية جديدة وفقاً لانتخابات ديمقراطية تستند لمبدأ التمثيل النسبي الكامل أو بالتوافق حيت يتعذر ذلك وفي الخارج بعيداً عن قيود الاحتلال.
وقال مزهر: "أصبح تشكيل قيادة وطنية موحدة يتفرع منها قيادات ميدانية في كل المناطق على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة أمراً ضرورياً لإدارة معركة الانتفاضة في مواجهة الاحتلال وجنوده والمستوطنين".
وشدد على أهمية البناء على ما تحقق من انجاز شعبي في مدينة القدس في اشعال انتفاضة شعبية شاملة في وجه الاحتلال لا تقتصر على القدس وحدها.
بعد أزمة الخليج.. حماس تتجه بأريحية نحو إيران
كل اخبار
استجابت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لدعوة وُجِّهت لرئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية وغيره من قادة الحركة لحضور مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني «حسن روحاني». اختارت (حماس) وفدًا عالي المستوى للمشاركة في هذا الحفل وذلك : «تقديرًا لما تقوم به إيران من دورٍ كبير في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومناصرة حقوقه وإسناد مقاومته» حسب ما جاء في بيان الحركة.
جاءت هذه الزيارة العلنية في وقتٍ تعاني فيه (حماس) على جميع الأصعدة داخليًا لا يزال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتخذ الإجراءات العقابية ضدها وتحركاتها مع خصم عباس «محمد دحلان» غير آمنة بينما يستمر المحيط الإقليمي خاصة بعد الأزمة الخليجية بالضغط عليها واعتبارها «إرهابية».
تدفع حالة الاصطفاف التي بدأت تتشكل بعد مجموع التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة العربية والدولية العديد من الجهات للتفكير الجدي في مساراتها الحالية وترسيم سياساتها المستقبلية. في الإطار السابق يقرأ المستشار الإعلامي وأستاذ الإعلام في جامعة السلطان محمد الفاتح في إسطنبول «نزار الحرباوي» دوافع زيارة وفد (حماس) لطهران وما جرى قبل ذلك من زياراتٍ لمصر وفتح حوارات واتفاقيات تمهيدية مع «معسكر دحلان» ويقول: «المبادرة في هذا التوقيت بالذات لها دلالات عدة تشير إلى رغبة (حماس) بأن تثبت حضورها في الساحة الفلسطينية والدولية كما أن الأمر له دلالة على حجم الأزمة التي تعيشها (حماس) في قطاع غزة بعد أكثر من عشر سنوات من الحصار وثلاث حروب خاضتها ضد الاحتلال الإسرائيلي».
ويشير «الحرباوي» خلال حديثه لـ«صحيفة كل أخبارك» إلى أنّ الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالكل الفلسطيني وسياسة إسرائيل في اللعب على التناقضات والتجييش ضد الفلسطينيين ومحاولات تغذية الفرقة واضحة كل ذلك يوجب على التيارات الفلسطينية اليوم أن تتحرك بعقلانية وبشكل وحدوي برغم خلافاتها الأيديولوجية والتكتيكية ويضيف: «هناك ضغوطات ومحاولات وتوازنات إقليمية تحاول أن تدخل على الخط وفق رؤاها وأجندتها الذاتية فالشعب الفلسطيني هو باروميتر الحراك العالمي برغم كل ما يعصف به من أزمات وهو ما أثبتته أحداث القدس الأخيرة التي غيرت كثيرًا من الوقائع داخل فلسطين وخارجها».
من جانبه يشير الإعلامي الفلسطيني «زاهر البيك» إلى أنّ حركة (حماس) وبعد سنوات من وقوفها مع الثورة السورية ضدّ بشار الأسد المدعوم إيرانيًا والبعد عن المحور الإيراني فقدت الأمل بجدوى التقارب مع السعودية موضحًا: «اعتقدت حماس أنّ السعودية ستدعمها ولكن لم تدعمها وخسرت الدعم الإيراني ولم تستفد من #السعودية خاصة بعد التغيرات الأخيرة في السعودية وصعود محمد بن سلمان والأمور تتجه نحو الأسوأ مع السعودية».
فيما يتعلق بتحرُّكات الحركة مع القيادي المفصول من حركة (فتح) محمد دحلان يؤكد «البيك» خلال حديثه لـ«صحيفة كل أخبارك» على أنّ (حماس) تتعامل مع دحلان بحذرٍ شديد ولا تأمن جانب الإمارات ودحلان لذلك الحركة معنية بالتوجه نحو أي جهة تخفف الحصار الشديد على غزة ولديها جاهزية للتعامل مع هذه الجهات بحذر شديد وذلك عمل تكتيكي وغير استراتيجي مضيفًا: «العلاقة مع إيران إستراتيجية أما مع دحلان والإمارات فهي تكتيكية لفترة معينة» مشددًا على أن الهدف من التقارب هو الدعم السخي لأن الحركة بحاجة شديدة له في هذه الفترة سواء على صعيد دعم المقاومة أو العمل السياسي.
التحسُّن الملحوظ بين الجانبين ظهر بعد تولّي «يحيى السنوار» رئاسة المكتب السياسي الجديد للحركة في قطاع غزة إذ يحسب هذا العسكري على المحور الإيراني لذلك ما لبث أن حقَّقَ تقاربًا مع إيران كما شكل صعود «إسماعيل هنية» على رأس الحركة فرصة جيدة لهذا التقارب فهو أكثر ميلًا للتصالح مع إيران بعكس سلفه «خالد مشعل» كما تدرك إيران أهمية الاستفادة من واقع حماس الجديد التي يحاصرها الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» بإجراءاته التعسفية المتلاحقة مع استمرار الحصار الإسرائيلي منذ عشر سنوات بينما يستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودول الخليج باعتبارها «منظمة إرهابية».
تؤكد مجلة «ذي أتلانتيك» الأمريكية أنه منذ مغادرة رئيس مكتب (حماس) السياسي السابق خالد مشعل العاصمة دمشق عام 2012 متوجّهًا لقطر ومشعل يحاول توجيه حماس لدول الخليج وقد التقي الملك السعودي سلمان قبل عامين إلا أنّ قيادات الذراع العسكرية للحركة (كتائب القسام) الذين رغبوا في «العودة لأحضان الجمهورية الإسلامية الإيرانية» حسب وصف المجلة ما زالوا مقتنعين بأن المحور الإيراني هو الأكثر فائدة للحركة وتذكر المجلة أن موقف قادة حماس السابق أظهر: «تعزيزًا للمكتب السياسي المعتدل نسبيًا لحماس أما الآن فإن السعوديين وحلفاءهم يطالبون بقطع العلاقات مع الحركة الفلسطينية وطرد قادتها من الدوحة؛ ما قد يدفعها إلى طهران».
يرى أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس المصرية «أحمد لاشين» أن حركة (حماس) منذ نشأتها في التسعينيات وولاؤها الكامل لإيران إذ لم يشكل الاختلاف المذهبي عائقًا على مدار تلك العلاقة منذ البداية. ويؤكد «لاشين» على أنّ: «محاولات الاستقطاب الخليجي لحماس خلال الفترة السابقة لم تغيِّر شيئًا من عمق العلاقات الحمساوية – الإيرانية بل ظلّ خط الود ممدودًا رغم كل ما مر على المنطقة من أحداث بالإضافة إلى أنّ التباهي السياسي الذي تمارسه حماس الآن بعلاقاتها بإيران يصب في مصلحة حماس بشكل واضح أمام الضغوط المصرية ومن خلفها الخليجية».
معقبًا لـ«صحيفة كل أخبارك»: «بالتالي لا توجد فرصة أهم من تنصيب روحاني لإظهار هذا الولاء خاصة أن السياسة الخارجية الإيرانية في عهد روحاني أصبحت أقل تصادمية مع الدول العربية وأكثر مهادنة مع الغرب وذلك رغم بعض التصريحات النارية التي تصدر من بعض الساسة الإيرانيين لكنها لا تتعدى مجرد تصريحات للاستهلاك المحلي» وهو ما يصب في صالح حماس التي تحاول غسيل سمعتها دوليًا على الأقل حسب لاشين.
«لقد طَفَحَ الكيل وعلى قطر أن توقف دعمها لجماعات مثل حماس والإخوان المسلمين» كانت تلك المرة الأولى التي يصم فيها مسؤول سعودي هو وزير الخارجية «عادل الجبير» (حماس) بالـ«منظمة الإرهابية».
«الجبير» الذي بادر يصافح ويحتضن نظيره الإيراني «محمد جواد ظريف» خلال مشاركتهما في مؤتمر بتركيا قبل عدة أياملم يكن وصفه لـ(حماس) هو الأخير فخلال الأيام الماضية وصفت صحفٌ سعوديةٌ الحركةَ بـ«الإرهابية» وهي تنقل خبر مشاركة وفدها في مراسم تنصيب «روحاني» وذكرت صحيفة «الرياض» «أنّ حركة (حماس) مجموعة إرهابية حسب تصنيف كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي».
في المحصلة حماس ماضية نحو إيران ولن تكون زيارة وفدها الحالي لإيران إلا تتويجًا لتمهيدٍ سبق هذه الزيارة قبل عدة أشهر في عدة عواصم كما أنّ إيران التي سارعت لتقرب من قطر عقب حصارها رأت في الضغط على حماس مدخلًا لترميم العلاقة معها لذلك يعتقد أستاذ العلوم السياسية في جامعة (الأمة) بغزة «عدنان أبو عامر» أنّ زيارة وفد حماس رفيع المستوى إلى طهران يظهر أننا أمام اختراق حقيقي في العلاقة بين الجانبين بعد فتور استمرّ عدة سنوات ويعقب لـ«صحيفة كل أخبارك»: «هي محاولة لطي صفحة الفتور الماضية التي تسبب فيها الملف السوري ورغبة من حماس في استعادة الدعم العسكري والمالي وفي نفس الوقت رغبة إيرانية للعودة مجددًا إلى الملف الفلسطيني من أوسع أبوابه عبر حركة حماس».
ويقول أبو عامر إنّ من الواضح أن حماس ترى الاستقطابات الحاصلة في دول الخليج العربي وترى بأمِّ العين كيف أن هناك علاقات مستمرة بين دول الخليج مجتمعة بما فيها السعودية والإمارات مع إيران دون أن يؤثر ذلك على علاقتها ويوضح: «حماس طرقت أبوابًا عدة في دول المنطقة في الآونة الأخيرة دون أن تجد استجابة منها سواء في الدعم العسكري أو السياسي أو حتى الدعم الإنساني لقطاع غزة لذلك تشعر الآن بنوع من الأريحية وعدم الضغط الخارجي في تواصل علاقاتها مع إيران» حسب أبي عامر.
من جانبه يؤكد المحلل السياسي الفلسطيني «مؤمن بسيسو»: «ما تواجهه حماس هذه الأيام في ظلّ الأزمة الخليجية جاء في توقيت بالغ السوء حيث تتربص إٍسرائيل بحماس في غزة ولا تخفي استعداداتها للمواجهة المقبلة التي تراها قريبة وحتميّة» مضيفًا في حديثه لـ«المونيتور»: «وإذا قررت حماس الاعتماد على إيران للبحث عن دعم مالي جديد وإسناد سياسي وعسكري فإنّ هذا السيناريو يتجاهل كليًّا المتغيرات الإقليمية والدولية الحاصلة خاصة ما تواجهه إيران من حالة العداء العربي والدولي مما قد يستجلب متاعب كبرى لا تقوى حماس على استيعابها ونتائجها متوقّعة وصولًا إلى تعرضها لضربة عسكرية إسرائيلية موجعة في غزة».
«العاروري يخطط لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل من لبنان وصل إلى لبنان من أجل تعزيز العلاقات مع «حزب الله» اللبناني والحرس الثوري الإيراني والعمل على ضرب إسرائيل» جزء مما قاله وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وهو يهاجم تقارب شخصيات في حركة (حماس) من المحور الإيراني وحلفائه.
كان العاروري بشكلٍ خاص على رأس وفد حماس الذي زار طهران بالأمس لحضور حفل تنصيب «روحاني» وهو ما يجعل التخوفات الإسرائيلية من تقارب حماس مع إيران واقعًا ملموسًا فمع بدء الأزمة الخليجية التي طرح فيها اسم (حماس) بجانب قطر كانت إسرائيل تظهر تخوفاتها من دفع هذه الأزمة لجهات عدة نحو إيران إذ ذكر تقرير صدر عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي INSS في جامعة تل أبيب أن هذه الأزمة «مؤشر على تصدع الجبهة (السُنية) في مواجهة إيران لذا فإن إسرائيل تشجع بل وتضغط على الإدارة الأمريكية للعودة للوساطة لكي لا ينفرط هذا العقد المواجه لإيران».
كما ذكر التقدير الاستراتيجي لمركز «الزيتونة» للدراسات والاستشارات الصادر في يوليو (تموز) 2017 أنّ: «الوساطة الأمريكية يجب – من وجهة النظر الإسرائيلية – أن تُربط بتقليص دعم قطر لحماس تحديدًا وهو ما يزيد من الضغوط المالية على غزة ويجعلها أكثر قابلية للقبول بعودة السلطة الفلسطينية إليها» إضافة إلى «قطع الطريق على إيران لاستثمار الأزمة القطرية لأن الضغط المستمر على قطر سيقود لدفع قطر نحو روسيا وإيران بل وسوريا والعراق» ويعتقد الإسرائيليون أن إبعاد قطر لبعض قيادات حماس من الدوحة مؤشر على أن الضغط على الدوحة قد يعرقل المسار التدريجي الهادئ في التراجع القطري عن دعم حماس.
