1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
25-07-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد، أنه أجرى خلال العشرة أيام الأخيرة عدة اتصالات مع قادة حركة حماس "مباشرة" وغير مباشرة عبر دول،وأضاف الأحمد "أقول لقادة حماس، نريد تطبيق المصالحة رزمة واحدة، عليكم حل اللجنة الإدارية التي شكلتموها لإدارة قطاع غزة، والوطن ليس فيه تكبر لأحد على أحد، وعلينا جميعا التسابق لتقديم التضحيات من أجله، ولن تكون هناك أية تضحيات دون توحيد صفوفنا".(مفوضية العلاقات الوطنية)
قال محمود العالول عضو اللجنة المركزية حول ازالة البوابات الالكترونية:إن إزالة الاحتلال للبوابات الالكترونية يشكل تطورا نتج عن صمود ونضال المقدسيين وموقفهم الحاسم الرافض لهذه الاجراءات التهويدية، الأمر الذي استدعى الاحتلال لايجاد بدائل بتركيب كاميرات ترفضها القيادة وأبناء شعبنا كذلك.(صوت فلسطين) مرفق
قال عضو مركزية فتح جمال محيسن حول إزالة الاحتلال للبوابات الالكترونية وإستبدالها بالكاميرات:نحن كان موقفنا المتفق عليه مع نتنياهو قبل سفر الاخ الرئيس ابو مازن للصين الا يكون هناك اي تغير في المسجد الاقصى او محيط المسجد الاقصى، بالتالي وضع كاميرات لست خبيرا فيها لكن كما يصفها البعض تضع اي شاب او شابة في اطار غير سليم .(موطني) مرفق
قالت مي كيلة نائب امين سر المجلس الثوري لفتح حول إزالة الاحتلال للبوابات الالكترونية وإستبدالها بالكاميرات:نحن نرفض ذلك رفضا قاطعا لان الاقصى اقصانا ويجب ان يعود كما كان عليه قبل 14 من تموز.ولانه يجب على المصلين وحقهم الطبيعي ان يدخلوا بدون تفتيش وبدون وجود اي كاميرات ذكية وغير ذكية. (موطني) مرفق
كّرمت حركة فتح ووزارة التربية والتعليم العالي في صالة الأميرات بمدينة سلفيت مساء اليوم الأثنين، الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة " الإنجاز" (فوج الأقصى) من أبناء المحافظة في مختلف الفروع العلمية والأدبية والتجارية والصناعية، وذلك تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ومحافظ سلفيت اللواء ابراهيم البلوي والغرفة التجارية ومؤسسات المحافظة.
تعالوا الى طريق الوحدة
رئيس تحرير "الحياة الجديدة"
كنا نتوقع من حركة حماس، استجابة فورية لنداء القدس والاقصى الذي اطلقه الرئيس ابو مازن، مرتقيا فوق كل خلاف من اجل تغليب الشأن الوطني على كل شأن فصائلي، مهما كانت ذريعته، نصرة للاقصى وللقدس العاصمة، ايقونة الوجود التاريخي والحضاري والانساني والايماني والوطني الفلسطيني، وسعيا لاخراجها من محنتها الكبرى التي تعيشها اليوم بسبب اجراءات الاحتلال الرامية لتمرير مخططاته التهويدية للمدينة المقدسة، لكن حركة حماس حتى اللحظة لا تسمع شيئا من نداء القدس والاقصى، مع الأسف الشديد، وهو النداء الذي يشكل ايضا فرصة تاريخية لها لتخرج من ازمتها الواقعية التي تهدد مستقبل وجودها كله، فرصة كي تنهي الانقسام القبيح، وتعود الى الرشد الوطني الحكيم الذي يفرض الوحدة، ويؤكد ضرورتها لمجابهة التحديات الجسيمة التي نواجه، والتصدي لمهماتها النضالية، ما يجعل اللحظة الراهنة فلسطينيا، لحظة تاريخ فاصلة، حال الاستجابة الفاعلة لهذه التحديات، وفاصلة بمعنى الذهاب الى مرحلة جديدة من النضال الوطني لدحر الاحتلال، واقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية, وغير ذلك الوضع بالغ الخطورة.
ما من نصرة اجدى للقدس والاقصى، دون الوحدة الوطنية بكامل عافيتها، ولا عافية متكاملة لهذه الوحدة دون انهاء الانقسام، الانهاء الذي ما زال رهن قرار حركة حماس باستجابتها لنداء القدس والاقصى، والقبول بالحل الوطني بلا مراوغات وفذلكات الاقاويل الاعلامية، والذهاب فورا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية وبعدها الذهاب الى انتخابات شاملة.
يحمل الرئيس ابو مازن اليوم، قائدا ومسؤولا اول، قضية القدس والاقصى على كاهله، وفي قلبه وعقله بكل حمولتها وتطلعاتها، مستجيبا لنداء الواجب الوطني دون تردد ولا استعراض ولا مباهاة، واذا يطلق نداء الوحدة باسم القدس والاقصى، فلأنه يريد الكل الفلسطيني في هذه المواجهة، لإنهاء عذابات ومعاناة اهلنا في القدس وغزة معا، واذا كانت ذريعة "التنسيق الامني" هي ما يعطل الارتقاء فوق الخلافات الفصائلية، فقد اسقطها الرئيس ابو مازن بإعلانه وقف مختلف اشكال الاتصال بدولة الاحتلال، ما من ذريعة، ولا ثمة عراقيل ولا سبب الان يمنع الارتقاء فوق الخلافات الفصائلية، ونصرة القدس والاقصى لا تحتمل التأجيل ولا مراوغات الأقاويل الاعلامية، واذا كانت حركة حماس، ونفترض ذلك بحسن نية، مترددة باتخاذ الخطوة اللازمة للاستجابة لنداء الوحدة حتى الآن، فإن على فصائل العمل الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية، ان تدفعها بهذا الاتجاه بموقف حاسم، بتغليب لغة الوحدة، على اية لغة اخرى، لا مناص من الوحدة ايها الاخوة، ولايفيد القدس والاقصى في هذه اللحظة، البحث عن صغائر الامور وتضخيمها، وتصنيعها كخلاف لا سبب له ولا واقع ..!! القدس لا تفيدها التصريحات الانفعالية، ولا المواقف المتسرعة والاحكام المسبقة، التي يتصيدها بعض ناطقي حركة حماس لتكريس الخلافات واعلائها فوق كل قضية بدل الارتقاء فوقها (...!!) القدس لا تحتمل اليوم وهي تجابه الاحتلال بعسكره وبواباته واجراءاته التعسفية، لا تحتمل سقط الكلام، وورم اوهامه، التي ما زالت اسوأ العراقيل في طريق الوحدة الوطنية لنرتقي معا وسويا الى مستوى اللحظة التاريخية ، الى مستوى المسؤولية الوطنية، حتى نواصل مسيرة التحرر والحرية، بكل قوة وعزم واصرار على تحقيق كامل اهدافها وتطلعاتها العادلة والمشروعة، ولا مصير لنا سوى هذا المصير، مصير الحرية والاستقلال، تعالوا الى طريق الحق، طريق العمل الوطني الفاعل، طريق الوحدة، قبل فوات الاوان، يوم لايفيد الندم شيئا.