1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
19-07-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
تسلم رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، اليوم الأربعاء، رسالة خطية من سيادة الرئيس، نقلها إليه موفد الرئيس الشخصي عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية، مفوض العلاقات الوطنية، الذي رافقه سفير دولة فلسطين أشرف دبور، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات.(مفوضية العلاقات الوطنية)
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن سيادة الرئيس، قرر قطع زيارته الخارجية، والعودة إلى أرض الوطن، لمتابعة الأوضاع والتطورات في مدينة القدس المحتلة، خاصة في المسجد الأقصى المبارك.(معا،دنيا الوطن)
نظمت حركة فتح في محافظة رام الله اليوم الأربعاء، مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدا بالإجراءات الإسرائيلية في الأقصى، وذلك بمشاركة أعضاء اللجنة المركزية للحركة. (معا،دنيا الوطن)
قالت عضو اللجنة المركزية دلال سلامة، إن الاجتماع الذي جرى عقده أمس الثلاثاء، في مدينة رام الله برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول، كان لتسليط الضوء على ما يجري في مدينة القدس، ومنع الاحتلال لأبناء شعبنا من الدخول للمسجد الأقصى. (معا،دنيا الوطن)
نفى أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء جبريل الرجوب، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول تصريحات منسوبة له مع الإذاعة العبرية بشأن العملية الأخيرة في القدس، أو حول أية مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي. (مفوضية العلاقات الوطنية)
دعا عضو اللجنة المركزية د. محمد اشتية مصر إلى التدخل لإنهاء إجراءات الاحتلال المتخذة بالأقصى وإعادة الحال إلى ما كان عليه. (معا،دنيا الوطن)
أعلن محافظ البنك الإسلامي للتنمية عن فلسطين د. محمد اشتية عن بدء الترشح لجائزة البنك لمساهمة المرأة في التنمية للعام 2018، علماً أن الترشح متاح للأفراد والمنظمات. (معا،دنيا الوطن)
كشف النائب في المجلس التشريعي جمال الطيراوي لوكالة معا عن قيام سبعة مطلوبين من مخيم بلاطة شرقي نابلس، بتسليم انفسهم لجهاز المخابرات العامة بنابلس، ظهر الاربعاء. (معا،دنيا الوطن)
حذر أحمد قريع أبو علاء، عضو اللجنة التنفيذية من التداعيات الخطيرة للتصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في المسجد الأقصى المبارك المحاصر والمغلق منذ أسبوع، مندداً بقيام شرطة الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء على المعتصمين أمام بوابات المسجد الأقصى، بقنابل الصوت والرصاص المعدني، مما أدى إلى إصابة العشرات بإصابات خطيرة، والاعتداء بشكل همجي على خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، وإصابته بإصابة بالغة. (معا،دنيا الوطن)
الأقصى أولاً
رئيس تحرير "الحياة الجديدة"
في مثل هذه اللحضات المصيرية التي نعيش اليوم، وأقصانا يتعرض لخطر التقسيم الداهم، لا ينبغي لأي انشغال وطني أن يكون بعيدا عن نصرة الأقصى، وقد آن الأوان لأجل هذا الموقف الوطني الحاسم، أن نشهد نهاية عاجلة للانقسام البغيض، وفي هذا الإطار، لا تجوز في اللحظة الراهنة، الاستعراضات الشعبوية التي تنادي بإنهاء الانقسام بتعميمات مطلقة، لا تحمل أصحاب الانقسام الحمساويين المسؤولية عن استمراره، ولا تقول حتى الآن إن الانقلاب الحمساوي هو من جاء بهذه الجائحة الكريهة، ويعرف القاصي والداني أن الشرعية الوطنية، وحركة "فتح" حامية الشرعية والمشروع الوطني، لم تقف يوماً ومنذ أن اقترفت حركة حماس خطيئتها الوطنية الكبرى، بالانقلاب الدموي العنيف، ولن تقف، في وجه أية مبادرة مخلصة لطي صفحة الانقلاب المعيبة، وإنهاء الانقسام البغيض، وإعادة اللحمة للوحدة الوطنية، أرضاً وشعباً وفصائل، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية. وقد تحملت "فتح" على نحو محدد، في سنوات الحوار الطويلة لتحقيق المصالحة الوطنية، الكثير من سوء التقدير، ولغط التقييم، وميوعة وانتهازية المواقف لبعض فصائل العمل الوطني، والتلاعب بالكلمات والشعارات، والكثير من الاتهامات الباطلة، وأكثر منها تطاول الناطقين الحمساويين الصغار، على قادتها وكوادرها وتاريخها النضالي بشهدائه العظام، وهو التاريخ الذي أوجد لحماس حضورها في النظام السياسي الفلسطيني.
تحملت فتح وما زالت تتحمل الكثير في سبيل إنهاء الانقسام، ورفع المعاناة عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، الذي يتضور منذ عشر سنوات وحتى اللحظة، جراء سياسات حماس التعسفية والقمعية، وتمسكها المحموم بكرسي الحكم، الذي تتوهم أنه يمكن أن يصبح كرسي الإمارة التي تريدها جماعة الإخوان المسلمين، قاعدة لإعادة الحياة لمشروعها العدمي، رغم أنه بات في ذمة التاريخ.
وفي السياق، قالت "فتح" وما زالت تقول: ليس الصراع بينها وحماس، وإنما هو صراع المشروع الوطني التحرري، ضد مشروع جماعة الاخوان اللاوطني، ولقد قدمت "فتح" كل ما من شأنه أن ينهي الانقسام، في سعيها الديمقراطي طوال سنوات الحوار الوطني، بل وأنجزت اتفاق المصالحة في القاهرة الذي وقع عام 2012، وهناك إعلان الدوحة، وإعلان الشاطئ، وقبل كل ذلك كان هناك اتفاق مكة، الذي أنجز قرب أستار الكعبة المشرفة، وبالقسم عندها، لكنه الذي داسته حماس سريعاً بأقدام ميليشياتها وهي تمضي بلا أي تعقل وطني، نحو تحقيق انقلابها على الشرعية، والاستحواذ على سلطة لا هم لها غير دوامها واستفرادها بالحكم..!!
وقالت "فتح" وما زالت تقول: من يريد إنهاء الانقسام، عليه أن يضع النقاط فوق حروفها، وأن يسمي الاشياء بأسمائها، وأن يحمل المسؤولية لمن ظل وما زال يناور ويتلاعب بالكلمات والشعارات، ويتهرب من استحقاقات المصالحة، والذي عطل وما زال يعطل عمل حكومة الوفاق الوطني، والذي أنشأ حكومة بديلة أطلق عليها اسم اللجنة الإدارية، إنها حركة حماس من لا يريد إنهاء الانقسام، حتى بعد أن بات طريق الإنهاء واضحا لا لبس فيه؛ تشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية. أما الذين ما زالوا يحملون "فتح" مسؤولية الانقسام بالتساوي مع "حماس" (..!!)، فإنهم بالقطع لا يريدون لهذا الانقسام البغيض أن ينتهي، طالما سيظل سوقاً لتجارتهم السوداء، ومربعاً لعنترياتهم الفارغة، ومنصة لخطبهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع!لا بد من قول كلمة الحق، أما الاستعراضات الشعبوية التي تخرجها "حماس" بين الفينة والأخرى بشعارات وهتافات تغالط أبسط الحقائق، والأقصى يعاني ما يعاني، فإنها لن تجد مخرجاً من أزمتها الراهنة، ولن تساهم في ذلك في الدفاع عن الأقصى ولا بأي حال من الأحوال، وغير ذلك لن يصدقها أحد، إنها أخيراً تريد أن تتحمل جزءاً من المسؤولية عن الانقسام، طالما أن "فتح" تتحمل الجزء الآخر..!!مرة أخرى، لا سبيل سوى قول كلمة الحق، وفي قول هذه الكلمة لا يخشى الشجعان الوطنيون لومة لائم، وغزة تستحق هذه الكلمة وأكثر من ذلك، لا بد من إنهاء الانقسام حتى بالجراحات العميقة، التي لا تسعى لغير أن تخرج أهلنا في القطاع المكلوم من محنتهم وعذاباتهم اليومية. واليوم، بل الآن، لا بد من إنهاء الانقسام لتشكل الوحدة الوطنية الحقيقية حصنا منيعا لأقصانا المقدس ليحميه من مخاطر التقسيم والتهويد والأسرلة.تعالوا إلى هذه الكلمة. تعالوا إلى حكومة الوحدة الوطنية وإلى الانتخابات التشريعية والرئاسية، وليست في هذا الأمر أية ألغاز يصعب فهمها، وليست في طريق هذا الأمر أية عراقيل، سوى عراقيل الوهم الإخواني وشهوات الحكم القبيحة، الوهم والشهوات التي لا مستقبل لها في بلادنا ولا بأي صورة من الصور، ولنا اليوم أمام حصار الأقصى انشغال عظيم لنصرته وفك الحصار الاحتلالي من حوله، نؤمن أن هذا الانشغال سيكون أكثر فاعلية مع الوحدة الوطنية الخالية من كل انقلاب وانقسام.