1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
14-02-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
استقبل السيد الرئيس، مساء أمس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مجموعة من المحامين الإسرائيليين من أصول شرقية، بحضور رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي محمد المدني، وقالت رئيسة الوفد، فيريد موتصافي، إن الهدف من الزيارة هو التأكيد على ضرورة استمرار الرئيس عباس في السعي لتحقيق السلام، ودعمهم لمساعيه الجادة لتحقيقه.(وفــا،راية)
أكد السيد الرئيس أن مثل هذه اللقاءات هي أساس للتفاهم بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتعمل على فهم الطرفين لبعضهما، وقال سيادته، "حبذا لو يفهم السيد نتنياهو إننا نريد بالفعل تحقيق السلام، وأن أيدينا ممدودة لهم منذ مدة طويلة، ولن يثنينا شيء عن التقدم تجاه تحقيق السلام العادل لشعبينا".(وفــا،راية،i24news)
بعث السيد الرئيس اليوم، برقية تعزية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عزاه سيادته من خلالها بوفاة الأمير منصور بن فهد بن عبد المحسن آل سعود.(وفا)
قال د.صائب عريقات حول ما جاء خلال اجتماع اللجنة التنفيذية بالأمس، كان اجتماع اللجنة التنفيذية برئاسة السيد الرئيس، وكان هنالك أمر واحد على جدول الأعمال ألا وهو التطورات السياسية والقرارات الاستيطانية الإسرائيلية وقانون ما يسمى بالتسوية ألا و هو سرقة الأراضي.(إذاعة صوت فلسطين) مرفق
قال زكريا الأغا حول ما جاء في اجتماع التنفيذية بالأمس، "إن القيادة الفلسطينية اتخذت جملة من الإجراءات منها التوجه إلى مجلس الأمن والمؤسسات الدولية ولمحكمة الجنايات الدولية لأن ما تقوم به إسرائيل هي جرائم حرب يجب أن تعاقب عليها".(إذاعة صوت فلسطين) مرفق
قال د. صائب عريقات، إن أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة ليقول لنتنياهو الأربعاء المقبل بشكل علني، "كفى للاستيطان" للحفاظ على خيار حل الدولتين، مؤكدا أن مبدأ خيار الدولتين لا يقتصر على تحقيق المصالح الفلسطينية والإسرائيلية، وإنما تحقيق المصالح الدولية أيضا، بوصفه نقطة ارتكاز لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.(ت.فلسطين) مرفق
اعتبر د. صائب عريقات انتقاد ترامب الاستيطان بقوله "إنه لا يساعد عملية السلام" غير كاف، مؤكدا أن ترامب سيدرك أنه لا يمكن تحقيق السلام دون وقف الاستيطان، وأنه في حال اختار المسؤولون الإسرائيليون الاستمرار بالاستيطان فذلك يعني القضاء على حل الدولتين، مشددا على أن قانون "شرعنة الاستيطان" الذي صادق عليه الكنيست، سيسقط.(ت.فلسطين)مرفق
قال د. صائب عريقات حول تصريحات الوزير في حكومة الاحتلال "زيف إلكن" حول السلطة الفلسطينية، وفرض السيادة على الضفة الغربية:"هذا ليس تصريحا بل جزءا من الخطة الإسرائيلية، وتمثيلا لبرنامج حكومة نتنياهو، التي تسعى لإضعاف السلطة، وجعل الاحتلال دون كلفة، وأن يكون قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطيني".(ت.فلسطين) مرفق
قال نبيل شعث مفوض العلاقات الدولية في حركة فتح حول عقده للقاءات مع سفراء من قارة آسيا، بأن قارة آسيا كانت مقرا لانطلاق حركة عدم الانحياز و منظمة التعاون الإسلامي و علينا أن نستمر في الحفاظ على هذه العلاقة و تطويرها للوقوف إلى جانبنا في المؤسسات الدولية والتصدي للمؤامرات الصهيونية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا.(إذاعة صوت فلسطين) مرفق
أطلع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية فائد مصطفى اليوم رئيس الشؤون الدينية محمد غورماز على التطورات الأخيرة المرتبطة بالقضية الفلسطينية وبالذات على ضوء تنامي وتزايد وتيرة القوانين العنصرية التي يتسابق أعضاء اليمين المتطرف في إسرائيل على سنها، ومن بينها قانون منع الأذان وقانون التسوية الهادف إلى سرقة الأرض الفلسطينية وشرعنة المستوطنات.(إذاعة صوت فلسطين،معا،وفا)
قال أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح وعضو المجلس الثوري للحركة حول موضوع جامعة الأقصى وتوقف الطلاب عن الدراسة، أن حركة حماس تمارس سيطرتها من خلال التعينات العشوائية من خلال ما يسمى وكيل وزارة حركة حماس وكيل وزارة الظل غير الشرعية في قطاع غزة.(إذاعة موطني) مرفق
قال رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير أنور عبد الهادي حول مطالبة دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير بضرورة تحيد المخيمات الفلسطينية عن الصراع في سوريا، "نحن في سوريا اغلب مخيماتنا أصبحت شبه استقرار باستثناء مناطق القتال الموجودة في مخيم درعا.(إذاعة صوت فلسطين) مرفق
الأربعاء يلتقي الإثنان
معا
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لقاء نتنياهو مع ترامب يوم الاربعاء، من أهم وأخطر اللقاءات سياسيا وامنيا وعسكريا. وقد قامت اسرائيل بالاستعداد جيدا لهذا اللقاء واستبقته بمجموعة من الخطط والافكار الجاهزة والمستحدثة، وبشكل شامل ويتضمن ملفات شرق اوسطية ودولية ومحلية منها الاستيطان ومنها النووي الايراني وحزب الله والدول العربية والسلطة الفلسطينية.
والاخطر في الامر ان نتنياهو لن يقدم اسئلة واضحة امام ترامب بشكل يدفعه للاجابة بنعم أو لا. وانما سيعرض على الرئيس الامريكي عدة خيارات ويترك ترامب يضع دائرة حول الجواب الصحيح. ونتنياهو لا يريد ان يصطدم مع ترامب في اول لقاء ويخسر اربع سنوات من العسل. وبالتالي يتوقع ان نتنياهو سيحاول خداع الرئيس الامريكي الغر. ويقوم بتضليله من خلال تقارير زائفة وملفقة استخباريا لا سيما حول الملف الفلسطيني. لان المخابرات الامريكية تعمل في جميع الدول العربية ولكنها لا تعمل في اسرائيل، وهي تتعامل مع الموساد والشاباك باعتبارهما فرعان لها في المنطقة. رغم ان الاستخبارات الاسرائيلية سبق وضللت "السي اي ايه" مرارا وتكرارا في ملفات العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وحتى في موضوع مصر. ولم ينس العالم مشهد وزير خارجية امريكا الاسبق كولن باول وهو يقف على منصة الامم المتحدة ويعلن عن وجود اسلحة نووية في العراق، وهو زعم كاذب نزع الثقة من الرواية الامريكية، وهو ما يندم عليه ترامب حتى الان.
لقاء نتنياهو مع ترامب سيقرر مصير ملفات مهمة على الصعيد العربي والفلسطيني، وامام نتنياهو طريقان ممكنان، الاول وهو الاستقواء بترامب على الفلسطينيين والعرب وهذا ممكن، وسيؤدي سريعا الى حصول نتنياهو على الضوء الاخضر لاستخدام القوة المفرطة ضد العرب، ما يستدعي انتفاضة عارمة تحرق الاخضر واليابس.
وهناك طريقة اخرى وهي الاستقواء بترامب من اجل دفع المفاوضات وكسر الجمود وانهاء الحصار والاجتياحات وتحريك الملفات النهائية ( على فكرة اسرائيل هي التي اخترعت قصة الملفات النهائية الست وهي القدس والمستوطنات والحدود والاسرى والمياه وحق العودة وقالت للزعيم عرفات إن يؤجل بحثها والتفاوض عليها حتى العام 1998. أما بالنسبة للفلسطينيين فلا يوجد ملفات نهائية وكلها ملفات هامة وفورية). وحينها يكون الشرق الاوسط قد دخل مرحلة "الذكاء السياسي" او" الخبث السياسي".
واستنادا الى السيرة الذاتية لنتنياهو فهو يخلو من "البطولة"، وانجازاته تعتمد على التراكم الظرفي، وليس لديه "كاريزما" تؤهله للعب دور البطل. وهو لن يجرؤ على توقيع اتفاقية مثل مناحيم بيغن مع السادات، او اسحق رابين مع عرفات. وانما سيحاول الهرب من المواقف، وقد هرب طوال عمره، وسيموت وهو يهرب ويهرب من المواقف لانه اضعف بكثير من صناعة موقف بطولي ولو لمرة واحدة.
وبما ان نتنياهو جبان ولا يمكن ان يصنع اي موقف بطولي، ولا يمكن ان يجرؤ على الخروج من صندوق الكراهية والعنصرية. يبقى السؤال حول ترامب. والرئيس ترامب غير متوقع، ولكنه ليس ساذجا. وبحسب معلوماتي فان الفلسطينيين ومن خلال لقاءات اللواء ماجد فرج مع ادارة ترامب في واشنطن قبل ايام قد حققوا اختراقا كبيرا في فتح صفحة جديدة جيدة معه.
ونحن لا ننتظر ما سيقوله نتنياهو للرئيس الامريكي لانه لن يقول شيئا هاما ولا مفيدا. وانما ننتظر ما سيقوله الرئيس الامريكي ترامب، لنتنياهو.